سمعت عن أبيها وكانت حاضرة النادرة، سريعة التمثل من أهل العلم والفهم والعقل، ولها تأليف في القبور ولي أبوها القضاء في المرية، دخل مرة وعيناه تذرفان وجدا لمفارقة وطنه فأنشدته تمثله:
يا عين صار الدمع عندك عادة تبكين في فرح وفي أحزان
وهذا البيت من جملة أبيات وهي:
جاء الكتاب من الحبيب بأنه سيزورني فاستعبرت أجفاني
[ ٥٤ ]
غلب السرور علي حتى إنه من عظم ما قد سرني أبكاني
وبعده البيت السابق وبعد هذا البيت الآتي:
فاستقبلي بالبشر يوم لقائه ودعي الدموع لليلة الهجران