أسلمت وهاجرت وبايعت الرسول ﷺ وكانت هجرتها سنة ٧ هجرية وتزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبير بن العوام فولدت له زينب وطلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولد إبراهيم وأحمد وغيرهما. ومات عنها فتزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده وكانت أول مهاجرة من مكة إلى المدينة.
قيل: مشت على قدميها من مكة إلى المدينة ولما عزمت على المهاجرة أتى أخواها عمارة والوليد يطلبانها فنزلت الآية: (فإن علمتموهن مؤمنت فلا ترجهوهن إلى الكفار) (الممتحنة: ١٠) وكانت أم كلثوم أخت عثمان
[ ٦٢ ]
ابن عفان لأمه وقد نزلت فيها (يأيها الذين أمنوا إذا جاءكم المؤمنت مهجرت فامتحنوهن الله أعلم بإيمنهن) (الممتحنة: ١٠) إلى آخرها.