أمها سلمى بنت عميس وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد -﵃- لما خرجت من مكة وسألت كل من مر بها من المسلمين أن يأخذها فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماء ابنة عميس عنده وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده، لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله ﷺ فقضى بها النبي ﷺ لجعفر لأن خالتها عنده، ثم زوجها رسول الله من سلمة ابن أم سلمة وسماها الواقدي عمارة وأخوها لأمها عبد الله وعبد الرحمن ابنا شداد وهي من الصحابيات المحدثات اللاتي أخذ عنهن جملة من مشاهير المحدثين.