أمها زينب ابنة رسول الله ﷺ ولدت على عهد جدها ﷺ وكان يحبها وحملها في الصلاة وكان إذ ركع أو سجد تركها، وإذا قام حملها.
وروي عن عائشة أن رسول الله ﷺ أهديت له هدية فيها قلادة من جزع فقال: "لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي". فدعا أمامة ابنة زينب فعلقها في عنقها ولما كبرت أمامة تزوجها علي بن أبي طالب -﵁- بعد موت فاطمة -﵍- وكانت فاطمة أوصت عليا أن يتزوجها، فلما توفيت فاطمة تزوجها من الزبير بن العوام لأن أباها قد أوصاه بها، فلما جرح علي خاف أن يتزوجها معاوية فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوجها بعده، فلما توفي علي وقضت العدة تزوجها المغيرة فولدت له يحيى وبه كان يكنى فهلكت عند المغيرة.