أحد العلماء باللغة المبرز فيها، المتصرف في علم العربية، القادر عليها. وله في الترسل طبع نبيل، وفي المعاني ونقد الشعر حظ جزيل، فمن شعره قوله من قصيدة يتغزل فيها، أولها:
بثينة قد زادت بي الحال وأرقني شوق إليك وبلبال
أكابد هذا الليل أرعى نجومه تسامرني فيه هموم وأوجال
فقد صار قلبي للصبابة موطنًا معاهدها فيه غدو وآصال
فو الله لا أشكوك ما هبت الصبا ولو كثرت في الأحاديث والقال
لعل يد الدهر البخيل تضمنا فللدهر فيئات تكر وإقبال
ومنه:
لما استقلوا للرحيل ضحًا وتضاعف الزفرات والكرب
أخفيت شخصي عن وداعكم حذر الرقيب فودع القلب