له، يصف النيلوفر:
كؤوس من يواقيت تفتح عن دنانير
وفي جنباتها زهر كألسنة العصافير
[وله]:
وفاترة اللواحظ مازحتني وفي أحشائها للوجد نار
وقالت: كيف تطمع في وصالي وقد أيقنت أن اسمي نوار
فقلت: أما تقدم منك وعدٌ بوصل شفني منه انتظار
فوفي ما وعدت به، فقالت: كلام الليل يمحوه النهار