قطب الأدباء الذي عليه مدارهم، ومجلي الفهماء الذي به افتخارهم. وله نثر كالبرود، ونظم كالعقود، فمن شعر قوله:
بهاءً في سناءٍ في ذكاءٍ جمعت وعظم قدر في علاء
إذا قاضٍ قضى بالجور يومًا فأنت المرء تعدل في القضاء
وسأله الأمير ثقة الدولة، وقد حل وسط أرض ناضرة أن يصنع فيها، فقال بديها:
روضٌ يحار الطرف في زهراته ويهيج المشتاق من زهراته
يبدي بأصفره بوادي عاشق ويري بأحمره لظى زفراته
يا أيها الملك الذي أحيا الندى
أني إذا ذقت المدامة خلتها ريق الحبيب ومجتنى رشفاته
وأرى العروضي البديع إذا شدا يهدي إلى الإنسان روح حياته