كان محارفًا، ولم يزل حرمانه-لضعف حظه- متضاعفا، بره بعض الرؤساء بدنانير وظن أنه يعفيه، فلما عاد إلى بيته وجد لصًا قد سرق جميع ما فيه، فقال:
محاني الله من ديوان سعده وأيأس راحتي من نيل رفده
إذا ما السعد أسعفني بشيء يقوم النحس محتسبًا لرده
كان محارفًا، ولم يزل حرمانه-لضعف حظه- متضاعفا، بره بعض الرؤساء بدنانير وظن أنه يعفيه، فلما عاد إلى بيته وجد لصًا قد سرق جميع ما فيه، فقال:
محاني الله من ديوان سعده وأيأس راحتي من نيل رفده
إذا ما السعد أسعفني بشيء يقوم النحس محتسبًا لرده