له:
أما منكم من مسعدٍ ومعاون على حر وجد في السويداء كامن؟
أبان الكرى عن مقلتي التهابه وما هو يومًا عن فؤادي ببائن
ومنها:
وبيداء قفر ذات آلٍ كأنما هو البحر إلا أنه غير آسن
ترى ظعنهم فيها غداة تحملوا طوافي فوق الآل مثل السفائن
وله:
أسارقه اللحظ الخفي مخافةً عليه من الواشين والرقباء
وأجهد أن أشكو إليه صبابتي فيمنعني من ذاك فرط حيائي
وإني وإن أضحى ضنينا بوده لأمنحه ودي وحسن صفائي
سأكتم ما ألقاه من حرق الأسى عليه ولو أني أموت بدائي
وله:
أسقم جسمي بسقم مقلته وشفني باحمرار وجنته
فالويل لي من لظى جهنمه إذا تندت رياض جنته
وله:
لا تبغ من أهل الزمان تناصفا والغدر من شيم الزمان وأهله
وإذا أردت دوام مصاحب فاغضض جفونك جاهدًا عن فعله