له تصانيف ومقامات.
من شعره يصف البرق:
ولما بدا للعين من جانب الحمى لوامع برق شاق نحوك شائق
كأنك فيها ماثل وكأنما ديار الحمى بين البراق بوارق
فيا حبذا برق بأرضك لائح ويا حبذا طيف بوصلك طارق
وقال في مثل ذلك:
أغرى جفوني بالسهاد المقلق لمعان هذا البارق المتألق
باتت لوامعه تسل صوارمًا بالغرب ثم تشيمها بالمشرق
فكأنهن سهام نار مزقت ثوب الدجى بضرامهن المحرق