أحد رجال اللغة [و] العربية، المطابيع في أجناس القريض، العالمين بالأوزان والأعاريض، وله في ذلك تأليف يدل على علمه، وجودة اختياره وفهمه. ومن شعره:
غلط الذي سمى الحجارة جوهرًا إن الكريم أحق باسم الجوهر
إن الجواهر قد علمت صوامتٌ والمرء جوهره جميل المحضر
وقوله:
أنا المرء صارمه لحظه وميزانه للورى لفظه
إذا المرء قابلني بالجميل يوفر من مدحي حظه
وعظت أناسًا وكم واعظٍ لهم لم يؤدبهم وعظه
فلما تولوا فلاقيتهم بقولٍ ينهنههم فظه
صحبتهم فحفظت الجميل وما كان يألفني حفظه