كان في النظم والنثر سابقًا لا يجارى، وفي اللغة والإعراب لا يبارى، وله في الشعر قوله:
وتعجبني الغصون إذا تثنت ولا سيما وفيهن الثمار
إذا ارتجت نهودٌ في قدودٍ فقل للحلم قد ذهب الوقار
وقوله أيضًا:
ملكتني المدامة الخندريس وغزالٌ يرنو وطرفٌ يميس
إنما يملك النفوس فتعصي ناصحيها ما تشتهيه النفوس
قد ألفت الصبا وإن لحظتني فيه من عاذلي لواحظ شوس
رب يومٍ لهوت فيه بأبكا رٍ حسان كأنهن شموس
حضرتنا السعود فيه وغابت عن ذرانا فلم تطرنا النحوس
للقماري به غناء وللرو ض ابتسامٌ وللغيوم عبوس
وقوله يصف البرق:
بدا البرق من نحو الحجاز مذكرًا بسلمى وسعدى والتذكر ينصب
يلوح على لون الدجى فكأنه سيوف على زرق الثياب تقلب
فلله برقٌ عذب القلب لمعه أكل محب بالبروق معذب؟