حافظ للغة وأيام العرب، جامع لأدوات الأدب.
فمن شعره يمدح الأمير صمصام الدولة، وقد وصلت إليه ألقاب كثيرة، وخلعٌ شريفة من مصر:
من قبل ذي الألقاب كنت شريفا إذ لم تزدك بكثرة تعريفا
لكنها عذبت فنحن بذكرها نرتاح لو كانت تعد ألوفا
يا سيد الأملاك والعلم الذي ترك القوي من العصاة ضعيفا
لا زلت مسعودا وجدك صاعدا حتى ترى فوق النجوم منيفا