توطن الأندلس.
كان نبيلًا أديبًا، وهو القائل -يرثي صقلية عند الحادث بها من الفتنة.
قد كانت الدار وكنا بها في ظل عيش ناعم رطب
مد عليها الأمن أستاره فسار ذكرها مع الركب
لم يشكروا نعمة ما خولوا فبدلوا الملح من العذب
ومن شعره:
لحا الله الفراق وما أقاسي من البين المشتت والبعاد
فألف روحنا بلطيف معنى وفرقت الهياكل في البلاد
لئن بعدت نفوسٌ من نفوسٍ لأنتم نور عيني في فؤادي