له من قصيدة:
يا سيدي لي أوامر كرمت فارع لها
لا عدمتك
الذمما
فكم أناس حقوقها جحدوا ظلمًا، وما عادل كمن ظلما
فحسنوا جحدها بلؤمهم وإنما هجنوا به الكرما
وله في الوداع:
ودعني وانصرفا يحمل وجدًا متلفا
ملتفتا وكلما نقل رجلًا وقفا
لو أنني أنصفته مت مكاني أسفا
وله:
إذا نحن أعيانا اللقاء فودنا بمحض التصافي كل حين له ورد
ولا صنع للأيام في نقض مبرمٍ يعود جديدًا كلما قدم العهد