من أهل الدين، والورع، والعفاف.
له في الزهد:
سيلقى العبد ما كسبت يداه ويقرأ في الصحيفة ما جناه
ويسأل عن ذنوب سالفاتٍ فيبقى حائرًا فيما دهاه
فيا ذا الجهل مالك والتمادي ونار الله تحرق من عصاه
فعول في الأمور على كريمٍ توحد في الجلالة في علاه
وأمل عفوه وافزع إليه وليس يخيب مخلوقٌ رجاه