من أفاضل العلماء، وسادات الأمراء، ذو يدٍ في الفقه والحديث.
ومن شعره:
تقول لقد رأيت رجال نجدٍ وما أبصرت مثلك من يمان
ألفت وقائع الغمرات حتى كأنك والوقائع توأمان
وتقتحم الحروب رخي بالٍ كأنك من رداها في أمان
إلى كم ذا الهجوم على المنايا وكم هذا التعرض للطعان؟
فقلت لها لكل الناس عذرٌ ولا عذرُ لكلبي جبان
ويقول في ابن عمه شكاية:
ظننتك سيفًا أنتضيك على العدى وما خلت أني أنتضيك على نفسي
وجئتك أبغي رفعةً وكرامًا فأمسيت مقهورًا بقربك في حبس
وله:
لولاك ما اجتمع الضدان في قرنٍ قلبٌ حريقٌ ودمعٌ واكفٌ جار
فكيف أسلو وطرفي منك في غرقٍ لا يستقل وقلبي منك في نار
وله:
وصاحب سر قد سترت سراره بسترٍ حصينٍ لا يرام له هتك
فزاد اختباري بعد ذا فجحدته فمر قد استولى على عقله الشك