له نثر ونظم، فمن شعره قوله يرثي الأمير ثقة الدولة يوسف من قصيدة أولها:
حنانيك ما حَيُّ على الدهر يسلم
يقول فيها:
تأمل بعين الفكر تدرك حقائقًا من العلم ليست عن ظنونٍ تترجم
إذا حان منك الحين لم تغن رقيةٌ ولم يدفع المحتوم عنك منجم
فخذ حذرًا من فجأة الموت إنما تسير على إثر الذين تقدموا
فلو كان مخلوقٌ من الموت ناجيًا نجا في رؤوس الشمخ الشم أعصم
يعز علينا أن تؤبن هالكًا وعادتنا فيك المديح المنمنم
سقى الله أرضًا حلها قبر يوسفٍ من المزن وكافًا يجود ويسجم
وصلى عليه الله من متوسدٍ يميمنًا لها في كل فضلٍ تقدم