برع في النحو على أهل زمانه، وكان النظم والنثر طوع عنانه، فمن شعره قوله يعاتب أبا الحسن الكاتب الصقلي من أبيات يقول فيها:
وكنت تراني الرئيس الجليل وكنت أراك الرئيس الجليلا
إلى أن قصدت هضاب الإخاء فصيرتهن كثيبًا مهيلا
تشيع علي الذي لم أقله وتسمعه الخلق جيلًا فجيلا
وهبني قد قلته مخطئًا أما في المروءة ألا تقولا!
وله يهجو بعض كتاب القاضي أبي الفضل بصقلية:
قل لمن يقضي ويمضي ويرى الرأي الجزيلا
أنت كالمسك ولكن جئت بالحسن عديلا
لو كما يجهل يدري كان الله رسولا
وله:
تطاول هذا الليل حتى كأنما هو الدهر لا صبحٌ ينير ولا فجر
وضن علي الطيف بالوصل في الكرى فيا عجبا حتى الخيال له هجر!
وله:
يقولون طال الليل جهلا ولم يطل ولكن أشواقي إليك تطول
ولي أدمع كالقطر تبكيك كثرةً ونوم إذا نام الخلي قليل