أحد كتاب الحساب بالجزيرة. وله نثر ونظم، منه قوله:
لها عندي وإن منع الوصال ونادى الكاشحون بنا وقالوا
سرائر لو نطقت بها لقامت بحجتها، وإن كثر الجدال
سأصبر ما استطعت على نواها فيوشك أن يكون لها نوال
لعل خيالها وهنا طروقٌ وهل مجدٍ إذا رق الخيال
وكيف يزورني طيفٌ بليلٍ وما للنوم في عيني مجال
وقوله:
أنت المصفى جوهرًا حين لا يصفو لنا من أحدٍ جوهر
عهد الهوى عندك لا ينقضي وذمة الإخوان لا تخفر
لا تمذق الود لذي خلىٍ ولا يرى، الدهر، به تغدر
ضرائب الناس وأخلاقهم شتى ضروب عندما تخبر
منها الزلال العذب إن ذقته يومًا، ومنها الآجن الأكدر
فالخير فيهم ثمدٌ آجن والشر فيهم حصرم يزحر
[ ٣١ ]
وله:
وفوارةٍ ثأرها في السماء فليست تقصر عن ثارها
ترد على المزن ما أسبلت إلى الأرض من صوب مدرارها