فمن شعره قوله من قصيدة يفخر فيها:
نحن بنو الأغلب سدنا الورى طرًا ببذل النائل الغمر
والضرب بالبيض رؤوس العدى والطعن في اللبات بالسمر
إن فخر الناس علوناهم بالبذل والإقدام والصبر
والعزة القمساء والسورة ال علياء والسؤدد والفخر
والحسب السامي الذي تاجه في هامة الإكليل والغفر
والبيت من "سعد" ومن "خندفٍ" أكرم بذاك البيت والنجر!
وقوله يصف الخمر:
ساعفت القهوة بالأنس فدع ركوب البازل العنس
ودع بكاء العين في مربع قد بليت أطلاله درس
وباكر الراح التي قد مضى جرسٌ لها من بعد ما جرس
منها:
لا أدع اللذة في حينها قد يصبح المرء فلا يمسي
إن لم أنل منها حياتي فهل أنالها في ظلمة المرمس
تعلني بالراح وحشية لكنها من فيئة الإنس
فبت أجني ضربًا من جنى شفاهها الباردة اللعس
ثم أدارت بيننا قهوة أعذب في النفس من النفس
كأنما الأقداح في كفها كواكب في دارة الشمس
كم عقلت من ألسن نطق وأطلقت من ألسن خرس