ذكر من اسمه إبراهيم
بدأت به تبركا وإن كان الأليق أن نبدأ بالهمزة الممدودة لأن بعدها ألف وهي قبل الباء ولكن لم أجد في ذلك من الفقهاء أحدا بل وجدت مثل آقش من الأتراك ونحوهم وآمنة من النساء وغير ذلك فجعلت آقش من آق وآمنة في أم ونحو ذلك والله الموفق
١ - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن محمد بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي الحلبي الحنفي المعروف بابن الرعباني أبو إسحاق كمال الدين المعروف بابن أمين الدولة وهو لقب هبة الله جده الأعلى ولد بحلب في ربيع الأول سنة ٦٩٥ خمس وتسعين وستمائة وسمع بها من سنقر الحلبي صحيح البخاري ومشيخته ومن أبي بكر بن أحمد بن العجمي الثمانين للآجري وعلى أخيه أبي طاهر جزء الكسائي والذكر لابن فارس ومن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الشيرازي جزء سفيان
[ ١ / ٤ ]
وغيرهم وولي وكالة بيت المال بحلب ونظر الدواوين وكتب الإنشاء وكان رئيسا نبيلا حدث بحلب ودمشق مات في ليلة الأحد ثامن جمادي الأولى سنة ٧٧٦ وهو من شيوخ الحافظ أبي الوفاء سبط ابن العجمي بالسماع وسمع منه الحافظ أبو حامد بن ظهيرة بدمشق وبحلب
٢ - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم بن شداد ابن مقلد ابن غنائم الجذامى الإسكندراني الأصل الدمشقي أبو إسحاق كان جده من أكابر القراء وهو ولد بدمشق سنة ٦٩٥ وقرأت بخطه في ذى القعدة وأحضر على عمر بن القواس معجم ابن جميع وسمع من الخطيب شرف الدين ابن الفركاح وابن مشرف والموازيني وغيرهم وحدث وكان ساكنا منجمعا عن الناس مات في تاسع عشر ذى الحجة سنة ٧٧٨ وأجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة ومن مسمو عه من ابن العطار الأذكار والرياض للنووي
٣ - إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل الجعفري الدمشقي الحنفي برع في الفقه وناب في الحكم ودرس مات في المحرم سنة ٧٧٤
٤ - إبراهيم بن أحمد بن بركة الموصلي الحنفي شارح المنظومة والمختار سماه توجيه المختار وله كتاب سلالة الهداية كان عالما بارعا أخذ عن صاحب
[ ١ / ٥ ]
المختار وكان موجودا بعد السبعين ﵀
٥ - إبراهيم بن أحمد بن حاتم بن على البعلبكى الحنبلى ولد سنة ٦٣١ وسمع من أبى سليمان بن الحافظ ومحمد بن إسماعيل خطيب مردا واشتغل على الفقيه اليونينى وتفقه وطلب مدة ونسخ المنتقى بخطه وأجاز له نصر بن عبد الرزاق وابن بهروز وابن روزبه وابن اللتى وابن القبيطى وآخرون قال الذهبى كان خيرا ناسكا فقيها ربانيا سكينا متواضعا يبدأ من لقيه بالسلام يأمر بالمعروف برفق وأضر فى أواخر عمره ومات فى صفر سنة ٧١٢ ببعلبك
٦ - إبراهيم بن أحمد بن أحمد بن الحارث بن يوسف بن النحاس ظنه شيخنا ابن أحمد بن يوسف فأخره ولله الحمد
٧ - إيراهيم بن أحمد بن حسن بن عبد الله بن الحافظ الحنبلى الجمال أبو محمد سمع التقى سليمان وغيره ذكره الجزرى في معجمه
٨ - إبراهيم بن أحمد بن الحسن الجاربردى ولد الشيخ العلامة فخر الدين وقفت له على رد العضد انتصارا لوالده وقدم دمشق وولى تدريس
[ ١ / ٦ ]
الجاروخية ومات إبراهيم بدمشق سنة ٠٠٠ واستقر ولده فضل الله وهو صبى فى تدريس الجاروخية وجعل نائبه شهاب الدين الزهرى ومات فضل الله فى أواخر ذى الحجة سنة ٧٧١
٩ - إبراهيم بن أحمد بن ظافر القرشى العمرى البرلسى برهان الدين المالكى اشتغل وتمهر وتقدم ورأس وولى عدة مناصب منها نظر بيت المال وترشح للقضاء فلم يتفق ذلك وكان من الرؤساء ذوى المروءة والعصبية ومات فى خامس صفر سنة ٧٠٨ قرأت ترجمته بخط القطب الحلبى فى تاريخ مصر وذكره البرزالى أيضا وأرخه كذلك
١٠ - إبراهيم بن أحمد بن حسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغنى بن عبد الواحد ابن مسرور المقدسى الحنبلى الجمال أبو محمد سمع التقى سليمان وغيره ذكره الجزرى فى معجمه
١١ - إبراهيم بن أحمد بن المحب عبد الله بن أحمد أبو إسحاق المقدسى أخو الشيخ محب الدين عبد الله الصالحى السعدى ولد سنة ٧٠٢ وسمع من ابن الموازينى والقاضى وبنت جوهر وطائفة وطلب الحديث وقتا وسمع
[ ١ / ٧ ]
جملة وقرأ ولديه فضيلة وذهنه جيد وكتابته سريعه حلوة والله يصلحه ويوفقه وقرأ للعامة بعد أخيه واشتهر انتهى كلام المعجم المختص وقال ابن رافع ولد سنة أربع وكتب بخطه الطباق وسمع كثيرا ولا أعلمه حدث وقال ابن كثير كان يحدث بالجامع الأموى وجامع تنكز وكان مجلسه كثير الجمع لصلاحه وحسن ما يأتى به مات فى الطاعون العام فى العشرين من رجب سنة ٦٤٩
١٢ - إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن بن أحمد العلوى الحسينى عز الدين أبو إسحاق الغرافى بمعجمة ثم الاسكندرانى ولد فى ربيع الآخر فى الرابع والعشرين سنة ٦٣٨ وسمع سنة ٥٢ من البادرائى والعزيز خالد النابلسى وحليمة حفيدة جمال الإسلام جزءا من حديث الميانجى فى آخرين وأجاز له الموفق بن يعيش وابن خليل وابن الجميزى وابن رواج وكريمة وآخرون وحدث قديما كتب عنه الوجيه السبتى وكان أصغر من أخيه تاج الدين بعشر سنين وولى مشيخة دار الحديث النبيهية بعده وكان يحفظ الوجيز للغزالى وإيضاح أبى على وخرج لنفسه جزءا قال الذهبى نعم الشيخ كان فيه زهد ونزاهة وفضيلة غزيرة وكان يرتفق من النسخ ثم عجز وقام بمصالحه ابنته الصغرى وقال فى المعجم المختص
[ ١ / ٨ ]
رأيت بخطه جزءا أخرجه لنفسه سمعه منه الوجيه السبتى سنة ٦٦٦ وعاش تسعين عاما وروى عنه الذهبى وآخرون وآخر من حدث عنه بالإجازة شيخنا أبو ٠٠٠ مات فى خامس المحرم سنة ٧٢٨
١٣ - إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى المقدسى الصالحى ولد بدمشق سنة ست وعشرين وسبعمائة أحضر على الحجاز فى الرابعة وأجاز له الختنى والوانى وجماعة من المصريين وسمع من ابن الرضى وغيره ومات سنة ثمانمائة فى شوال
١٤ - إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن سعيد بن كامل بن علوان التنوخى البعلى الأصل الدمشقى المنشأ نزيل القاهرة ابن القاضى شهاب الدين الحريرى أبو إسحاق وأبو الفداء ولد سنة ٧٠٩ وأجاز له التقى سليمان وجماعة وأجاز له فى استدعاء آخر نحو أربعمائة نفس منهم إسماعيل بن يوسف بن مكتوم وعيسى المطعم وأبو بكر بن أحمد ابن عبد الدائم وآخرون وأسمع على الحجار وأيوب بن نعمة الكحال وعبد الله بن الحسين بن أبى التائب فى آخرين يجمعهم في معجمه الذى
[ ١ / ٩ ]
خرجته له عن أكثر من ستمائة نفس وخرجت له المائة العشارية والأربعين التالية لها وعنى بالقراآت فأخذ عن البرهان الجعبرى وابن بصخان والرقى والمرادى وأبى حيان والوادى آشى والحكرى وابن السراج وعنى بالفقه فتفقه على البارزى بحماة وابن النقيب بحلب وابن القماح بالقاهرة وغيرهم وأذن له فى التدريس والإفتاء والإقراء وأخبرني من لفظه أن الذهبى شيخه سمع عليه جزءا فكنت أتعجب من ذلك إلى أن وقفت على الأصل فى كتب القاضى برهان الدين ابن جماعة وهو تلخيص الأربعين المتباينة للقاضى عز الدين بن جماعة قرأها البرهان على شيخنا البرهان فسمعها الذهبى وغيره بسماع شيخنا من العز ثم وجدت في كتاب سير النبلاء للذهبى في ترجمة أبى العباس العشاب المرادى قال الذهبى أخبرنى ابن علوان عنه فذكر شيئا وابن علوان هذا هو برهان الدين وتفرد شيخنا بكثير من مسموعاته وصار شيخ الديار المصرية في القراآت والإسناد وكان قد أصابته علة ثقل منها لسانه ثم ذهب بصره فصار يعرف بالبرهان الشامى الضرير وكان عسرا في التحديث فسهله الله لى إلى أن أخذت عنه الكثير من الكتب الكبار والأجزاء ولازمته مدة طويلة وتعرفت بركة دعائه ومات وأنا بالحجاز في جمادى الأولى سنة ثمانمائة ولم أخرج له في المعجم عن التقى سليمان
[ ١ / ١٠ ]
لأني ما ظفرت بذلك إلا بعد وفاته
١٥ - إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن غدير الطائى الدمشقى ابن القواس ابن عم المسند ناصر الدين ولد بدمشق سنة ٦٢٣ وسمع من أخت جدته كريمة الزبيرية ومن سالم بن صصرى وابن قميرة وبالإجازة عن عمر بن كرم وغيره وكان يتعانى الشهادة على القضاة وشهد في القيمة ثم حدث له في سمعه ثقل وكان شيخا وقورا منور الشيبة حصل بعض مسموعه وسمع أولاده ومات في سابع عشر المحرم سنة ٧٠١
١٦ - إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن بن نشوان القاضى بدر الدين ابن الخشاب ولد في ربيع الأول سنة ٦٩٨ وسمع من جده مجد الدين عيسى ومن على بن عيسى بن القيم ومن الشريف عز الدين الموسوى وغيرهم واشتغل كثيرا ومهر وأفتى ودرس وولى قضاء حلب بعد أ ن ناب في الحكم بالقاهره عدة سنين ثم ولى قضاء المدينة المنورة في سنة ٥٤ إلى أن عزل منه سنة ٥٦ وأقام مصروفا ومات راجعا إلى القاهرة لمرض عرض له ودفن بجزيرة قريبا من عيون القصب في جمادى الأول سنة ٧٧٥ عن نحو ثمانين سنة وكان فاضلا خيرا فصيحا بصيرا بالأحكام عارفا بالشروط له تصنيف في المناسك ونظم وخطب وقرأ القرآن وهو كبير على شمس الدين ابن السراج قرأت ذلك بخط
[ ١ / ١١ ]
ابن سكر وصنف في المناسك وشرح قطعة من المنهاج وذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخة
١٧ - إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن يعقوب الغا فقى الإشبيلى ثم السبتى ولد باشبيلية سنة ٦٤١ وحمل صغيرا إلى سبتة سنة ٤٦ لما تغلب الفرنج على إشبيلية وسمع التيسير لأبى عمرو الداني على محمد بن جرير الراوى عن ابن أبى جمرة وسمع الموطأ والشفاء وأكثر عن أبى عبد الله الأزدى وقرأ بالروايات على أبى بكر ابن شلبون وقرأ كتاب سيبويه تفهما على أبي الحسين بن أبى الربيع وتقدم في العربية وشرح كتاب الجمل وصنف كتابا في قراءة نافع ونزل سبتة فصار شيخها وساد أهل المغرب في العربية إلى أن مات سنة ٧١٦ قال الذهبى حدثنى بأخباره تلميذه أبو القاسم بن عمران الحضرمى
١٨ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد العزفى بعين مهملة ثم زاى ثم فاء أبو إسحاق بن أبى حاتم أخذ عن أبى جعفر بن الزبير وغيره وحج سنة ٧٠٩ ومات بعد عوده إلى سبتة سنة ٧٣٧
[ ١ / ١٢ ]
١٩ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الأردبيلي ولد سنة ٦٨٧ وأجاز في سنة بضع وخمسين لعبد الرحمن بن عمر القبابي
٢٠ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن سليمان بن غانم المقدسى الأصل الدمشقى ولد بدمشق سنة ٦٩٩ واشتغل ومهر في الأدب وكتب في ديوان الإنشاء وكان صاحب دعابة ومجانة ونوادر وتواضع مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٦١ وأبوه أبو العباس بن غانم الفاضل المشهور الذى روينا الألفية عن شيخنا عنه عن ناظمها
٢١ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن على بن خالويه ناصر الدين العنبرى المالكى أخذ عن الدمياطي وغيره ومات فى طريق الحجاز فى ذى القعدة سنة ٧٢٣
٢٢ - إبراهيم بن أحمد بن محمد من معالى أبو اسحاق الرقى الحنبلى الواعظ نزيل دمشق ولد سنة بضع وأربعين وتلا بالسبع عن القفصى وصحب عبد الصمد بن أبى الجيش وعنى بالتفسير والفقه والتذكير وبرع فى الطب والوعظ وكان مقيما بزاوية تحت مئذنة الجامع بدمشق وله تفسير الفاتحة أتى فيه بالفوائد قال الذهبي كان عذب العبارة لطيف الإشارة ثخين الورع قانعا متعففا دائم المراقبة داعيا إلى الله لا يلبس عمامة بل على رأسه خرقة فوق طاقية وعليه سكينة ووقار وكان
[ ١ / ١٣ ]
ربما حضر السماع مع الفقراء بأدب وحسن قصد وكان طويلا قليل الشيب فى جفونه صغر وقال فى المعجم المختص وشارك فى علوم الإسلام وبرع فى التذكير وله المواعظ المحركة إلى الله والنظم العذب والعناية بالآثار النبوية والتصانيف النافعة وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير في المطعم والملبس لكنه قليل التمييز للصحيح من الواهي فيورد الموضوعات وهو لا يدري وقد سمعته يسأل عن مستدرك الحاكم فلين أمره وقال فيه أحاديث تكلم فيها مات فى خامس عشر المحرم سنة ٧٠٣ ثلاث وسبعمائة وشيعه أمم لا يحصون وكثر التأسف عليه وقال فى المعجم المختص شيعه خلائق لا يحصون ومات وهو من أبناء السبعين ولم أشهد جمعا مثل جنازته ما عدا جنازة ابن تيمية
٢٣ - إبراهيم بن أحمد بن معن بن ضرغام بن على بن الحسين بن على بن أحمد بن النعمان بن محمد بن محبوب بن منصور التميمي أبو اسحاق الحريرى الدمشقى ولد سنة ٠٠٠ وسمع على ابن أبي عمر مسند عمر بن عبد العزيز للباغندي ومن المسلم بن علان والفخر والمقداد القيسى وعبد الرحمن ابن الزين والرشيد العامرى وغيرهم وحدث بالكثير من الكتب والأجزاء وكان رجلا مباركا ملازما للجامع بدمشق مات فى ليلة
[ ١ / ١٤ ]
السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع وكان عنده عن أحمد بن شيبان جزء نعيم بن حماد
٢٤ - إبراهيم بن أحمد بن هلال بن بدر القاضى برهان الدين الزرعى الحنبلى ولد سنة ٦٨٨ وسمع من أبى الفضل بن عساكر والموازيني وابن القواس واليونيني وحدث وتفقه وبرع واشتغل على ابن تيمية وابن الزملكاني والقزويني ومهر وتقدم فى الفتيا ودرس بأماكن منها المدرسة الحنبلية عوضا عن ابن تيمية حيث سجن فمقتته الحنابلة لذلك وكان أيضا أشعرى المعتقد فى الغالب من أحواله وكتب الخط الحسن الفائق قال ابن رافع كان من أذكياء الناس ذا انصاف فى البحث دخل مصر وعظم بها قال الصفدي كان وافر العقل حسن الشكل عالى الهمة ناب فى الحكم عن علاء الدين بن المنجا وغيره وكان يصبغ بالوسمة قلت وناب فى الحكم من قبل عن التقى سليمان وكان له ميل إلى التسرى بالجوارى الأتراك فتعلم منهن اللسان فتحدث به جيدا ومات فى نصف شهر رجب سنة ٧٤١
٢٥ - إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم الأسدي الحلبى أبو اسحاق ابن النحاس نجم الدين بن جمال الدين الحنفى كتب الحكم عند ابن العديم ودرس بالجرديكية بحلب وكان
[ ١ / ١٥ ]
من أعيان أهل بيته توفى فى سنة ٧٤٤ وقد جاوز التسعين
٢٦ - إبراهيم بن أحمد ابن المصري الطبيب جمال الدين ابن المغربي ٠٠٠ تقدم عند الناصر بن قلاون قال الصفدى خدمه بالكرك وقدم القاهرة فحظى عنده وكان يدخل إليه كل يوم قبل الناس أجمعين على الشمع فيسأله عن مزاجه ويسأله هو عن أحوال البلد فكان لذلك يخشى ويرجى قال وقل أن يمر يوم خدمة وما رأيته قد لبس فيه تشريفا إما من جهة السلطان أو ممن يلوذ به وكان مقتصدا فى نفقته مع كثرة الأموال فما كان إلا قارون هذا القرن مات سنة ٧٥٦ قلت رأيت شخصا من ذريته مملقا فسبحان الله من لا غنى سواه
٢٧ - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم شرف الدين المناوى سمع من موسى ابن على بن أبى طالب وست الوزراء وعبد الله بن على الصنهاجى وغيرهم وتفقه بعمه ضياء الدين وغيره وناب فى الحكم ودرس بالفارقانية وغيرها قال الأسنوى كان عالما دينا ثبتا وافر العقل كثير المروءة شرح فرائض الوسيط شرحا جيدا وباشر خلافة الحكم عن القاضي عز الدين بن جماعة وقال شيخنا العراقي كان أحد فضلاء الشافعية وكان فيه إحسان للطلبة وتودد لأهل الخير وهو أخو القاضى تاج الدين المناوى ووالد
[ ١ / ١٦ ]
قاضى القضاة صدر الدين مات في شهر رمضان سنة ٧٥٧ وأرخه شيخنا العراقى فى رابع شهر رجب وقال الأسنوى أيضا مات فى رجب وقال شيخنا ابن الملقن شرح المعالم فى الأصول وقرأت عليه قطعة منه
٢٨ - إبراهيم بن إسحاق بن لؤلؤ قطب الدين حفيد صاحب الموصل نزل مصر وسمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث ومات فى رابع عشرى شوال سنة ٧٣٨ ذكره أبو جعفر بن الكويك فى مشيخته
٢٩ - إبراهيم بن إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن اسماعيل الآمدى الأصل الدمشقى الحنفى عفيف الدين ابن فخر الدين ولد بدمشق في ليلة عاشوراء سنة ٩٥ وسمع من ابن مشرف وابن الموازينى والقاضى سليمان وأبيه وشهدة بنت العديم وغيرهم اجاز له أبو الفضل ابن عساكر وأبو الفرج بن وريدة وإسماعيل بن الطبال والرشيد بن أبي القاسم فى آخرين وولى نظر الجيش بدمشق والحسبة وخرج له المحدث صدر الدين ابن إمام المشهد مشيخة حدث بها بدمشق ومصر وثقل سمعه بأخرة ومات فى ربيع الأول سنة ٧٧٨ قلت سمع منه جماعة من أصحابنا منهم المجد إسماعيل البرماوى وقريبه محمد بن عبد الدائم ابن فارس وأبو حامد بن ظهيرة وأبو محمد سبط ابن العجمى وغيرهم وهو من شيوخى بالإجازة العامة
٣٠ - إبراهيم بن اسعد بن حمزة بن القلانسيى مجد الدين ابن مؤيد الدين
[ ١ / ١٧ ]
كان دينا خيرا فاضلا حدث عن ست الوزراء بمسند الشافعى ومات فى المحرم سنة ٧٦٥
٣١ - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة ابن أخى القاضى بدر الدين ذكره أبو جعفر بن الكويك فى مشيخته
٣٢ - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبى اليسر التنوخى سمع من السخاوى وابن أبى جعفر وغيرهما وحدث مات فى جمادى الأولى سنة ٧٠٢
٣٣ - إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن يوسف بن محمد بن نصر الله بن عبد الله البقال الحلبى سمع من القطب القسطلانى وحدث عنه بحلب كتاب ارتقاء الرتبة باللباس والصحبة من تأليفه سمع منه الحافظ ناصر الدين بن عشائر وغيره وحدث بذلك عنه فى ثامن عشرى شوال ٧٦٨
٣٤ - إبراهيم بن إسماعيل بن على القلقشندى المقدسى مات بها سنة ٧٩٥
٣٥ - إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الكريم بن سلطان اللبنانى الحنفى روى عنه الفخر ابن البخارى جزء محمد بن جعفر المطيرى
[ ١ / ١٨ ]
٣٦ - إبراهيم بن إسماعيل بن القاسم بن هبة الله بن المقداد القيسى حدث عن عمه المقداد القيسى بجزء الأنصارى وكان طبيبا بالمارستان بالصالحية وكان أكبر إخوته الأربعة وتأخر فى الوفاة عنهم ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٤١
٣٧ - إبراهيم بن إلياس بن على جمال الدين الأقصرائى قدم القاهرة مع الشيخ شمس الدين الأيكي ثم ولى الخانكاه بملطية ثم رجع إلى القاهرة فولى الخانكاه بالفيوم مدة ثم رجع إلى الشرق فولى في سيواس وغيرها ولايات وكان فاضلا عارفا بطريق الصوفية متواضعا كثير التودد مات سنة ٧٢٩
٣٨ - إبراهيم بن أيوب بن أحمد الحنفى كتب عنه سعيد بن عبد الله الذهلى من شعره ومنه
(وحبيب قلبى بالصدود مواصلى … ماذا أقول وذنبه مغفور …)
٣٩ - إبراهيم شاه بن بارنباى بن سوتاى أمير ديار بكر من جهة المغل قام مقام عمه طوغاى بعد قتله ومات سنة ٧٥١
٤٠ - إبراهيم بن بلبان بن عبد الله الصابونى الحلبى صارم الدين يلقب قايماز ولد على ما أخبر سنة ٧ أو ٨ وقال سنة سبع عشرة أو ثمانية عشرة وقال سنة خمس عشرة كأنه يشك فى ذلك سمع على إبراهيم بن صالح بن العجمى جزءا منتقى من عشرة الحداد وفيه عشرة أحاديث عن
[ ١ / ١٩ ]
عشرة أنفس سمع منه ابن عشائر وسبط ابن العجمى مات في ذى القعدة سنة ٧٧٧
٤١ - إبراهيم بن أبى البركات بن أبى الفضل البعلى الحنبلى ابن القرشية شيخ الخانقاه الأسدية ولد سنة ٤٨ وقال مرة سنة ٥٠ سمع من الفقيه اليونينى فكان خاتمة أصحابه سمع منه فتح المقفل لأبى موسى المدينى باجازته منه وجزء القاسم بن على الحريرى وسمع من أحمد بن عبد الدائم فضائل معاوية وجزء بكر ومن على بن الأوحد ابن أبى اليسر وابن الصيرفى قال الذهبى كان ذا حرمة وجلالة بين القادرية والسلاوية وكان صديقا لأبى وترافقنا إلى طرابلس وفيه كيس وأخلاق وله مشيخة خرجها له البرزالى مات سنة ٧٤٠ فى شهر رجب
٤٢ - إبراهيم بن أبى بكر بن إ براهيم بن أبى بكر بن إسماعيل بن محمد البرلسى ثم السنجارى نسبة إلى قرية بالقرب من برلس اشتغل بالعلم وغلب عليه الصلاح وكان أخوه صالح قد ولى أمانة الحكم بالقاهرة وتؤثر عن إبراهيم كرامات وخوارق ويقال إن بعض مقطعى سنجار ضمن السمك فاساء الأدب على الشيخ فقال له الشيخ لا تظلم تنكس فى معاملتك فقال عندى من
[ ١ / ٢٠ ]
السمك ما يوقى عنه والبحيرة ملء سمكا فأصبح ليصطاد فلم يجد في البركة شيئا فخضح للشيخ وذل فعاد السمك مات سنة ٧١٩ أو نحوها وجده إبراهيم كان يلقب شرف الدين وتفقه على الفرج وسمع من المطهر البيهقى وسكن الإسكندرية وولى الحكم ببعض عمل مصر وولى مدة قضاء غزة مات سنة ٧٤١
٤٣ - إبراهيم بن أبى بكر بن أحمد بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن على شمس الدين بن سنى الدولة مدرس الركنية أخذ عن خطيب مردا والفقيه اليونينى ومات سنة ٧١٥ وقد جاوز الستين
٤٤ - إبراهيم بن أبى بكر بن شداد بن صابر مقدم الدولة كان أصله من الغربية ولى أبوه تقدمة بالمحلة وولى هو أولا جندارا ثم ترقى حتى ولى تقدمة الدولة واشتهر فى دولة الناصر وتمكن جدا بحيث أنه كان يتحدث مع السلطان بغير واسطة وقبض عليه بعد الناصر ومات تحت العقوبة فى صفر سنة ٧٤٢
٤٥ - إبراهيم بن أبى بكر بن عمر بن أبي بكر بن إسماعيل بن عمر بن بختيار الصالحى الدمشقى ناصر الدين المعروف بابن السلاد ولد سنة ٧٠٤ وسمع من عبد الله بن أحمد بن تمام وأبى عبد الله بن الزراد وعلى بن الشرف بن
[ ١ / ٢١ ]
الحافظ ومحمد بن عبد الرحمن البجدى وست الفقهاء بنت الواسطى وأجاز له الحافظ شرف الدين الدمياطى فكان خاتمة اصحابه بالإجازة وأجاز له أيضا سبط زيادة وكان أديبا فاضلا ناظما حدث بالكثير وتوفى في شعبان سنة ٧٩٤ وهو من شيوخ أبى حامد بن ظهيرة بالسماع
٤٦ - إ براهيم بن أبى بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى أبو إسحاق ملك تونس تسع عشرة سنة وشهرين ومات فى رجب سنة ٧٠ وقام بعده ابنه أبو البقاء خالد
٤٧ - إبراهيم بن أبى بكر بن يعقوب بن أبى بكر بن أيوب عماد الدين بن سيف الدين بن مجد الدين بن العادل ولد سنة ثمان تقريبا وأجاز له الفخر وطلب فى كهولته وأسمع أولاده الكثير بمصر والشام وحماة وغيرها ووقف كثيرا من الأجزاء وله معرفة بالرواة وبشئ من سماعهم وأماكنهم وحدث وأنشأ مسجدا بالخلخال وكان محبا في الحديث كريم النفس مات في ٢٣ ذى الحجة سنة ٧٤٦ ذكره الذهبى في المعجم المختص
[ ١ / ٢٢ ]
٤٨ - إبراهيم بن جعفر بن إسماعيل بن محمد من الكحال العبادى الدمشقى السكرى سمع من المسلم بن علان وحدث ودخل مصر وكان مشكورا مات في ربيع الأول سنة ٧٤٤
٤٩ - إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن على بن المبارك الأسنائى تاج الدين الشافعى ولى قضاء أسنا وأقام بالقاهره مدة وكان ذكيا حسن المحاضرة كثير النقل للفقه قوى المحاكاه للأصوات مات فى سنة ٧٢٩
٥٠ - إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن حسن بن مسعود الصوفى الحمصى المعروف بابن فرعون سمع صحيح البخارى من ابن الشحنة لما قدم عليهم حمص وحدث به وسمع منه ابن ظهيرة وسبط ابن العجمي ولم يعرفا من حاله شيئا
٥١ - إبراهيم بن الحسن بن على بن عبد الرفيع الربعى المالكى التونسى القاضى وسمع من محمد بن عبد الجبار الرعينى فى سنة ٥٥ صحيح البخارى انا ابن حوط الله أنا ابن بشكوال أنا ابن مغيث أنا أبو عمر الحذاء أنا أبو محمد بن أسيد أنا أبو على بن السكن وسمع عليه الموطأ عن ابن حوط الله عن ابن زرقون وسمع على أبى القاسم بن محمد الربعى ابن المريس وسمع التيسير من ابن الغماز وكذلك السيرة وغير ذلك وولى قضاء تونس وله السهل
[ ١ / ٢٣ ]
البديع فى اختصار التفريع وعمر دهرا مات سنة ٧٣٤ وهو ابن مائة إلا سنتين أرخه ابن المطرى وذكر أنه كتب إليه بالإجازة وخلفه على القضاء والعلم أبو العباس أحمد بن عبد السلام شارح المختصر
٥٢ - إبراهيم بن الحسن بن عمر بن حمود البعلي ثم المرقي سمع من ابن الشحنة وغيره مات في صفر سنة ٧٧٦
٥٣ - إبراهيم بن أبي الحسن بن صدقة بن إبراهيم البغدادي المخرمي ولد سنة ٢٤ وسمع أبا نصر بن عساكر وابن اللتي وابن المقير وغيرهم أجاز له أبو الوفاء ابن منده والناصح ابن الحنبلي وجعفر وآخرون وتفرد وروى الكثير وكان حسن الأخلاق يؤم بمسجد ويقرئ الصغار وأخذ عنه المزي والبرزالي وابن المحب والسبكي وآخرون ومات سنة ٧٠٩ في شهر رمضان
٥٤ - إبراهيم بن حسين بن أبي بكر بن موسى الشيرازي الخياط نزيل مكة
[ ١ / ٢٤ ]
سمع من الرضى الطبري سادس المحامليات وربع الثقفيات وغير ذلك مات في حدود السبعين وسبعمائة حدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة
٥٥ - إبراهيم بن الحسين بن علي بن ظافر كمال الدين أبو إسحاق بن الشيخ صفي الدين ابن أبي المنصور كان فاضلا أديبا وله قصائد جيدة كتب عنه عتيق العمري قصيدة نبوية سنة ٨٩ وعاش إلى وهو الذي سأل أباه حتى كتب له الرسالة المشهورة سنة وسبعمائة
٥٦ - إبراهيم بن حمزة الحسيني عماد الدين بن صدر الدين أصله من بغداد وقدم مصر واستوطنها وحصل له بها وجاهة ثم اتصل بيلبغا الكبير فأقبل عليه ولم يزل وجيها عنده حتى مات في رجب سنة ٧٦٤ وهو والد صاحبنا الشريف مرتضى
٥٧ - إبراهيم بن خليفة بن محمد بن خلف المنبجي ولد سنة ٨٤ واشتغل بدمشق ولازم الشيخ تقي الدين ابن تيمية فكان لا يفارقه وانتفع بصحبته وكان يداخل الرؤساء والكبراء مع الخير والدين ومات في سابع عشرى المحرم سنة ٧٣٠
٥٨ - إبراهيم بن خليل بن إبراهيم الرسعني ثم الحلبي الشافعي ولد قبل سنة سبعين ثم رأيته محررا ليلة السبت ثاني رمضان سنة ٦٢ وتفقه وبرع وقدم إلى حلب ودرس بالعصرونية وناب في الحكم مدة طويلة ثم ولى قضاء حلب استقلالا بعد البلقياني سنة ٤٠ فسار سيرة حسنة وكان
[ ١ / ٢٥ ]
متواضعا بصير بالأحكام ملازما للصلاة في الجماعة مثابرا على مصالح الرعية مات في ثامن جمادي الأولى سنة ٧٤٢ ورثاه ابن حبيب ومن نظمه يتشوق لبلده
(بعيني ورأسي رأس عين ومن فيها) …
يقول فيها
(إذا راق لي منها جواري عيونها … أراق دمي فيها عيون جواريها)
٥٩ - إبراهيم بن خليل بن شعبان الصارم أستادار الأتابك أسندمر مات في ذي القعدة سنة ٧٧٤
٦٠ - إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام بن بدر صارم الدين البعلي الشرايحي المعروف بابن سمول سمع من القطب اليونيني وغيره وحدث ببعلبك ودمشق وهو والد صاحبنا الحافظ جمال الدين الشرايحي محدث دمشق مات في نصف المحرم سنة ٧٩٥ وسمع منه ولده والمحدث جمال الدين ابن ظهيرة وغيرهما
٦١ - إبراهيم بن داود بن عبد الله الآمدي ثم الدمشقي برهان الدين نزيل القاهرة مات أبوه وهو صغير على دين النصرانية فحمله وصيه
[ ١ / ٢٦ ]
الشيخ عبد الله الدمشقي وأحضره مجلس الشيخ تقي الدين بن تيمية فأسلم على يده وصحبه ثم صحب أصحابه وأخذ عنهم وتفقه على مذهب الشافعي وسمع الحديث الكثير وطلب بنفسه وكتب الطباق ودار على الشيوخ روى عن أحمد كشتغدي وإبراهيم بن الخيمي والحسن بن عبد الرحمن الإربلي وشمس الدين ابن السراج كاتب المنسوب وأبي الفتح الميدومي وغيرهم وكان دينا خيرا فاضلا قرأت عليه عدة أجزاء قلت له مرة أخبركم رضي الله عنكم وعن والديكم فنظر إلى منكرا وقال ما كانا على الإسلام وكان ممتحنا بحب ابن تيمية ونسخ غالب تصانيفه بخطه وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر برياضة وتؤدة ويناظر في مسائل ابن تيمية من غير مماراة وكان حسن الوجه منور الشيبة لطيف المحاضرة ومات في يوم الأحد ثاني عشر شوال سنة ٧٩٧
٦٢ - إبراهيم بن داود بن نصر الهكاري الدمشقي المقدسي المقرئ الزاهد أبو محمد ولد في حدود الأربعين وقرأ بالروايات على الخابوري بحلب وأقام بحماة مدة وأقرأ القراآت بدمشق مدة ثم لزم بيته وانقطع وكان كثير التعبد والتواضع حسن الخلق قرأ القرآن بجامع دمشق مدة وقد سمع أكثر مسند أحمد على الشيخ شرف الدين الأنصاري وحدث عنه بجزء ابن عرفة سمع منه البرزالي وقال مات سنة ٧١٢
[ ١ / ٢٧ ]
٦٣ - إبراهيم بن سليمان بن أبي الحسن بن سليمان بن ريان كمال الدين أخو شرف الدين بن جمال الدين الطائي الموقع في الدست بحلب كتب المنسوب وترسل وكان لطيف الشكل سهل القياد ومات قبل الكهولة سنة ٧٥٦ وله دون الأربعين قال الصفدي كتبت إلى أخيه أعزيه فيه فذكر أبياتا منها
(إن فراق الكمال صعب … حتى على البدر في السماء)
٦٤ - إبراهيم بن سليمان المنطقي رضى الدين الأبكرمي ثم الحموي وأبكرم من قرى قونية كان إماما في المنطق ودرس بالقايمازية بدمشق ومات سنة ٧٣٢
٦٥ - إبراهيم بن سليمان الأنصاري برهان الدين بن خطيب داريا عم شاعر الشام جلال الدين ولد بعد الثمانين وتعاطى الشروط فأتقنها وكان محظوظا في ذلك وولي حسبة حلب ثم دمشق وكان يشهد تحت الساعات ومات في شعبان سنة ٧٥٥
٦٦ - إبراهيم بن صالح بن هاشم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن العجمي الحلبي عز الدين ولد بعد الأربعين وكتب بيده سنة ٤٠ وأرخه غيره سنة اثنتين وقيل ثلاث وسمع من يوسف بن
[ ١ / ٢٨ ]
خليل ثلاثة أجزاء منها عشرة الحداد ومنتقى الحارث وتفرد بها بالسماع منه وسمع من خطيب مردا وابن عبد الدائم ونصر الله بن أبي العز وابن الشقيشقة لكن لم يكثر وكان من بيت العلم والرئاسة والوجاهة قال ابن رافع كان جنديا أولا ثم ترك ذلك وجلس مع الشهود وكان سهلا في التحديث بشوشا سريع الدمعة ورحل الناس إليه ومات في سادس عشر جمادي الآخرة سنة ٧٣١ وهو آخر من حدث عن يوسف ابن خليل وسمع منه البرزالي والذهبي وابن حبيب وأولاده
٦٧ - إبراهيم بن صرغتمش الناصري أحد الأمراء العشرات مات في شوال سنة ٧٧١ ودفن بمدرسة أبيه
٦٨ - إبراهيم بن ظافر بن محمد بن حماد الكناني الشارعي ولد في سابع ذي القعدة سنة ٦٣٩ وسمع من النجيب وعبد الهادي القيسي وغيرهما وحدث وكان دينا خيرا على طريقة السلف ومات في جمادي الآخرة سنة ٧٢٤ - ذكره القطب
٦٩ - إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد العزيز بن إسحاق بن أحمد بن إسماعيل بن قاسم بن إسحاق النميري الغرناطي كان
[ ١ / ٢٩ ]
أبوه يكتب للرؤساء من أهل وادي آش واختص بهم ثم كان ولده صدرا من رؤسائهم بارع الخط فائق النظم وكتب في الإنشاء وولد إبراهيم هذا في سنة عشر أو نحوها واشتغل بالعلم والحديث والشعر وبلغ الغاية في ذلك وانصرف عن الأندلس في المحرم سنة ٣٧ وحج ودخل دمشق وسمع من المزي وذكره الذهبي في المعجم المختص وأثنى عليه رجع إلى إفريقية ثم انتقل إلى بجاية فكتب عن صاحبها ثم قدم تلمسان وانقطع في تربة الشيخ أبي مدين إلى أن مات في سنة ٤ أو ٧٦٥
٧٠ - إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن بدران الزيتاوي النابلسي سمع سنن ابن ماجة من العماد عبد الحافظ بن بدران وحدث به سمع منه جماعة من شيوخنا وأقراننا ومات في شهر رجب سنة ٧٧٢
٧١ - إبراهيم بن عبد الله بن سعد الغرناطي من اهل سبتة تفقه وتنسك وله شعر عذب فمنه
(أتيناك بالفقر لا بالغنى … وأنت الذي لم تزل محسنا)
(وعودتنا كل فضل عسى … تديم الذي منك عودتنا)
مات سنة ٧٥١ بغرناطة
٧٢ - إبراهيم بن عبد الله بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن ابن الحسن الحلبي تقي الدين ولد مستهل شوال سنة ٤٩ وسمع على الكمال النصيبي والمجد محمد بن خالد الحموي توفي سنة ٧٣٤
[ ١ / ٣٠ ]
٧٣ - إبراهيم بن عبد الله بن علي بن يحيى بن خلف المقرئ الشيخ برهان الدين الحكري اعتنى بالعربية والقراآت وأخذ عن بهاء الدين ابن النحاس وتلا على التقى الصائغ وعلى نور الدين على بن ظهير عرف بابن الكفتي وسمع الحديث من الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف ولازم درس الشيخ أبي حيان وأخذ الناس عنه في القراآت وكان حسن التعليم أخذ عنه شيخنا برهان الدين وغيره ومات في الطاعون العام في أواخر ذي القعدة سنة ٧٤٩ وكان مولده سنة نيف وسبعين وستمائة ذكره الذهبي في آخر الطبقات في أصحاب الصائغ سنة ٧٢٧
٧٤ - إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجي المالكي برهان الدين ولد بدمشق سنة ١٨ وحفظ الموطأ وسمع من الوادي آشي الموطأ وأخذ عن القاضي صدر الدين المالكي بدمشق ولازمه وتخرج به وصاهره وكان عالما بالفقه والأصلين والعربية حسن المحاضرة فصيح العبارة حج وولى قضاء المالكية بدمشق ومات معزولا في يوم السبت في تاسع عشر شهر ربيع الأول سنة ٧٩٦ فجاءه عند ما خرج من الحمام وله نحو ثمانين
٧٥ - إبراهيم بن عبد الله بن قاسم الأنصاري القرطبي ذكره ابن أيبك
[ ١ / ٣١ ]
الحسامي فيمن مات سنة ٧٢٨ من اللوح يقال في ثالث المحرم توفي الفقيه كمال الدين
٧٦ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن زكريا بن فضائل بن يحيى البيري الحلبي أحد الشهود بباب الجامع الشرقي بحلب وسبط الشيخ قمر سمع من بيبرس مشيخة ابن شاذان والأول من الثاني من فوائد الحاج للنجاد والأول من ابن السماك وغير ذلك وسمع من أبي المكارم النصيبي وأولاد صالح بن العجمي الثلاثة وشهدة بنت العديم ورشيد ابن كامل وغيرهم وحدث سمع منه الأعميان بحلب ومات سنة
٧٧ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسكر بن مظفر بن نجم بن شادي ابن هلال القيراطي الشيخ برهان الدين عين الديار المصرية ولد في صفر سنة ٧٢٦ وسمع على السديد الإربلي وابن السراج وأحمد بن علي الشتولي وابن شاهد الجيش وغيرهم واشتغل بالفقه وأخذ عن جماعة من فقهاء عصره ومهر في الآداب وقال الشعر ففاق أهل زمانه وسلك
[ ١ / ٣٢ ]
طريق الشيخ جمال الدين ابن نباتة وتلمذ له وراسله وكان له اختصاص بالسبكي ثم بأولاده وله فيهم مدائح ومراثي وبينهم مراسلات وجمع ديوان شعره ونثره وعمل له خطبة حسنة وكان جاور بمكة وحدث به فيها وكتب عنه جماعة من علمائها والقادمين عليها ومات بها في شهر ربيع الآخر سنة ٧٨١ أخذ عنه شيوخنا شيخ الحفاظ أبو الفضل العراقي وصهره الحافظ نور الدين والشيخ بدر الدين البشتكي والحافظ جمال الدين ابن ظهيرة والحافظ ولي الدين أبو زرعة ابن شيخنا والحافظ شمس الدين ابن الجزري والشيخ نجم الدين المرجاني وآخرون وكتب من شعره عنه بالإجازة الحافظ تقي الدين الفاسي ولى منه إجازة عامة لخصوص المصريين
٧٨ - إبراهيم بن عبد الله الأدمي مات في جمادي الآخرة سنة ٧٩٨
٧٩ - إبراهيم بن عبد الله البغدادي ثم الدمشقي كان خيرا معمرا شيخا في بعض الرؤساء مات في ربيع الآخر سنة ٧٧٦
٨٠ - إبراهيم بن عبد الله الحراني الشهير بأمير قوصون كان أحد أعيان الأمراء بحلب أثنى عليه ابن حبيب بمعرفة السياسة وجودة الرأي والكتابة ومحبة أهل العلم وقال مات سنة ٦٦٧ وسيأتي في أواخر من اسمه إبراهيم لأنه كان يعرف بابن الحراني
٨١ - إبراهيم بن عبد الله الحلبي الصوفي أقرأ خلقا كثيرا وكان خيرا مات وقد قارب المائة سنة ٧٩٩
[ ١ / ٣٣ ]
٨٢ - إبراهيم بن عبد الله الخلاطي الشريف الدربدي ولد سنة ٢٠ تقريبا وتفقه ببلده ومهر في عدة فنون وقدم حلب فسكن في زاوية وتهزع الناس إليه وكان قوي النفس فعظم عند أهل الدولة وكان ينسب إلى إتقان الطب وغيره من الفنون فبلغ الظاهر خبره فاستحضره من حلب وعظمه وكان ينسب إلى عمل الكيميا والمشهور أنه كان ينفذ صناعة اللازورد وحصل منها مالا جما وكان السلطان ربما مر عليه وهو بداره يكلمه وهو راكب وهو يطل عليه من طاق وكان الناس يترددون إليه ولا يخرج من منزله إلا نادرا ومات في جمادى الأولى سنة ٧٩٩ وكانت جنازته حافلة وظهرت في تركته من آلات الكيميا أشياء ولم يسمح لأحد بتعليم ما كان يعرفه من اللازورد
٨٣ - إبراهيم بن عبد الله الكردي المعروف بالهدمة كان ممن يعتقد فيه الصلاح ويذكر عنه كرامات وكان يسكن بقرية بين القدس والخليل وأصلح لنفسه مكانا وزرعه وغرس فيه شجرا فأثمر وعمر حتى قارب
[ ١ / ٣٤ ]
المائة ومات في جمادي الآخرة سنة ٧٣٠
٨٤ - إبراهيم بن الشيخ عبد الله المنوفي المالكي الخطيب بجامع الحسينية ظاهر القاهرة كان وجيها عند أهل بلده مات في رجب سنة ٧٩٨
٨٥ - إبراهيم بن عبد الله الواسطي كان أحد من يعتقد بالقاهرة مات في جمادي الآخرة سنة ٧٩٢
٨٦ - إبراهيم بن عبد الله القبطي الوزير المعروف بكاتب ارلان بفتح الهمزة وسكون الراء وآخره نون أسلم قديما وخدم الأمراء فاشتهر بالكتابة والضبط إلى أن اتصل ببرقوق في إمرته فخدم في ديوانه فلما تسلطن قلده الوزارة فباشرها بكفاية تامة حتى أنه لما وزر لم يجد في الحاصل درهما ولا قدحا من الغلال ولما مات وجد من النقد في الحواصل ألف ألف درهم وثلاثمائة إردب وستة وثلاثين ألف رأس من الغنم إلى غيرذلك وقيل إن جملة ما تركه حاصلا ما قيمته خمسمائة ألف دينار فكتب بها أوراقا في مرضه فأرسل بها إلى السلطان ويقال إنه ناولها للسلطان سرا لما عاده في مرضه وكان في مدة وزارته معه لم يغير زيه ولا مركوبه ولم يكن عنده في بيته غير جوار قلائل فإذا ركب أغلق بابه وحمل المفتاح معه وكان لا يمكن أحدا من الركوب معه ولا يركب إلا بغلامه فقط ومات سنة ٧٨٩
[ ١ / ٣٥ ]
٨٧ - إبراهيم بن عبد الحافظ بن عبد الحميد بن محمد بن أبي بكر بن قاضي القدس الفقيه العالم أبو إسحاق النابلسي الحنبلي كان يفهم الفقه والعربية وله نظم وفصاحة وقرأ بنفسه قليلا وسمع روى لنا عن خطيب مردا ومات سنة ٧١٨ عن سبعين سنة كذا في المعجم المختص وقال ١٧
٨٨ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري الصعيدي الأصل ثم الدمشقي برهان الدين ابن الفركاح ولد سنة ستين وقرأ العربية على عمه والفقه على أبيه وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وكان مع مخالفته للشيخ تقي الدين ابن تيمية لا يهجره ولما مات شيع جنازته وقعد لعزائه وشرح التنبيه وعلق على المنهاج وكان مشكور الدروس إلا أنه لا يعجبه من يشكك عليه ولا يستشكل وكان له حظ من عبادة وفتاويه مسددة وعرض عليه القضاء بعد ابن صصرى فامتنع وصمم وخطب بالجامع بعد عمه بولاية ثم ترك لما بلغه أنهم سعوا في البادرائية ودرس بالبادرائية وكان جده فقيها كبيرا يؤم بالرواحية ومات سنة ٥٣ ونشأ أبوه وعمه فاشتهرا وقرأ هو على أبيه فبرع في المذهب وأتقن العربية على عمه وقرأ الأصول وتفنن وجود الكتابة ونشأ في تصون وخير وإكباب على العلم وتخرج به الفضلاء وأذن لجماعة وانتهت إليه رئاسة المذهب وكان عذب العبارة صادق اللهجة طلق اللسان طويل النفس في الدروس يوردها كأنه يقرأ الفاتحة وكان له حظ من
[ ١ / ٣٦ ]
صلاة وصيام وذكر ولطف وتواضع ولزوم الخير والكف عن الغيبة وأذية الغير مع الفتوة والبذل والإحسان إلى الناس بالعيادة وشهود الجنائز والتودد إلى الطلبة في تفهيمهم وطول روحه عليهم وكان يسعى لهم وكان يثني على فاضلهم مع لطافة مزاج وكان نحيفا أبيض حلو الصورة رقيق البشرة معتدل القامة قال الذهبي وكان ربما انزعج في المناظرة وله مسائل ينفرد بها مغمورة في بحر علمه كنظرئه وكانت له جلالة ووقع في النفوس في رحمة ورفق وكراهة للفتن والشرور قال الذهبي في المعجم المختص سمع الكثير من ابن عبد الدائم فمن بعده وكتب بعض مسموعاته وكان يدري علوم الحديث مع الدين والورع وحسن السمت والتواضع وقال الكمال جعفر كان فقيها أصوليا متدينا ثقة انتهت إليه رئاسة مذهب الشافعي بإقليمه وتصدى للإقراء وانتفعوا به وتخرج به جماعة وولى وكالة بيت المال ثم تركها ازدراء لها ولم يزل مشتغلا بما يعنيه زاهدا في المناصب إلى أن مضى على وجه جميل ثم قال أنشدنا محمد بن علي الأنفي أنشدنا البرهان الفزاري لنفسه
(وإني لأستحيي من الله كلما … وقفت خطيبا واعظا فوق منبري)
(ولست بريئا بينهم فيبذهم … ألا إنما يلقى المواعظ من برى)
[ ١ / ٣٧ ]
ومات في جمادي الأولى سنة ٧٢٩ وله سبعون سنة غير أشهر ودفن عند والده وتأسف الخلق عليه
٨٩ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة ابن حازم بن صخر بن عبد الله الكناني الحموي الأصل القدسي ولد سنة ٦ أو ٧٠٨ وبالثاني جزم أبو جعفر بن الكويك في مشيخته وسمع من الشرف ابن عساكر وغيره وسمع بمكة من العز محمد بن أبي بكر بن خليل وتفرد عنه وحدثنا عنه شيخنا المجد الفيروز آبادي وغيره وكان يلبس الخرقة عن والده عن جده عن عمه أبي الفتح نصر الله بن جماعة عن محمد بن الفرات عن أبي البيان وكان يقول لا ألبسها من يحضر السماع وكان ينوب في الخطابة عن قرابته وروى ولده إسماعيل عنه والحسيني وابن سند وكان منقطعا جاور بالمساجد الثلاثة زمانا ويقال كان يأتي المسجد الأقصى في جوف الليل فيفتح له وقال ابن رافع كان كبير القدر وقال الحسيني كان زاهد وقته ومات في ذي الحجة سنة ٧٦٤ وقد ثقل سمعه وأرخه ابن رجب في معجمه سنة خمس وكأنه اعتبار وصول الخبر والأول هو المعتمد ومن إنشاده عن محمد بن يعقوب بن إلياس المعروف بابن النحوية قال أنشدنا على بن هبة الله الحموي أنه رأى إبليس في النوم على صورة أمرد يطلب منه الفاحشة قال فضربته بحجر فولى
[ ١ / ٣٨ ]
هاربا ثم التفت ينظر إلى السماء وهو ينشد
(أهوى النجوم وأهوى كل بارقة … تلوح في الجومن شوقي إلى القمر)
٩٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد زين الدين بن نجم الدين الشيرازي ولد سنة ٣٤ وسمع من السخاوي وكريمة وتاج الدين ابن حمويه وغيرهم وتفرد بعدة أجزاء قال الذهبي شيخ بهي كثير التلاوة يؤم بمسجد ويشهد وخرج له العلائي مشيخة مات سنة ٧١٤ وله ثمانون سنة سواء قلت حدثنا عنه أبو الحسن بن أبي المجد وحده
٩١ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر القيسراني شمس الدين بن كمال الدين بن فتح الدين بن معين الدين موقع الدست بدمشق وبالقاهرة ومات في ربيع الأول سنة ٧٥٣ وله ترسل ونظم قليل وفيه يقول جمال الدين إبراهيم بن الشهاب محمود
(قل لرب العلى فتى القيسراني … حين تأتي منشئة المهرابي)
(حل عقدي بالفضل منك فإني … عاطل من قلائد العقيان)
[ ١ / ٣٩ ]
٩٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي التكريتي قال سعيد بن عبد الله الذهلي في أناشيده أنشدني الأديب أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن لنفسه
(تفكر ساعة تخلو ببالي … أحب إلى من أهلي ومالي)
(ولا سيما وأفكاري تربى … بصفو صقالها رتب الكمال)
٩٣ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد بهاء الدين المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة تسع وثلاثين وسمع من الرشيد بن مسلمة وإسماعيل ابن العراقي والمجد الإسفراييني والمرسي وخطيب مردا وابن علان وغيرهم وأجاز له ابن الحباب وابن الجميزي ومن بغداد المؤتمن بن قميرة وأعز ابن العليق وتفرد بأجزاء وأخرج له البرزالي مشيخة مات في سلخ جمادي الآخرة سنة ٧٢٠ سنة عشرين أو إحدى وعشرين وسبعمائة وله إحدى وثمانون سنة وكان ناظرا للمدرسة الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة
٩٤ - إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي بن حاتم البعلبكي أبو إسحاق بن الحبال ولد في رمضان سنة ٦٠٢ وسمع من التاج عبد الخالق وأبي الحسين اليونيني وغيرهما ومات سنة ٧٤٤
٩٥ - إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن سعد الله بن جماعة القاضي
[ ١ / ٤٠ ]
برهان الدين بن زين الدين ابن القاضي بدر الدين ولد في نصف ربيع الآخر سنة ٢٥ وأحضر على جده وسمع على أبيه وعمه وطلب بنفسه وسمع من شيوخ مصر كيحيى ابن المصري ويوسف الدلاصي وأبي نعيم بن الإسعردي والميدومي وطبقتهم ورحل إلى الشام فلازم المزي والذهبي وأكثر عنهما وحصل الأجزاء وطاف على الشيوخ ولم يتمهر في الفن ثم انقطع ببيت المقدس على الخطابة وكان أبوه قد وليها ومات ثم صارت لولده ثم أضيف إليه التدريس بعد وفاة العلاتي ثم خطب إلى القضاء بالديار المصرية فباشر بنزاهة وعفة ومهابة وحرمة وكان بلغه أن بعض فقهاء البلد غض منه بأنه قليل العلم ولا سيما بالنسبة للذي عزل به وهو أبو البقاء فأحضر بعض من قال ذلك ونكل به ثم أوقع بآخر ثم بآخر فهابه الناس ثم إن محب الدين ناظر الجيش عارضه في قضية فعزل نفسه فبلغ الأشرف فأرسل يترضاه فصمم فألح عليه حتى قيل له إن لم تجب نزل إليك السلطان فأجاب وركب صحبة بعض الأمراء بتخفيفة وملوطة إشارة إلى أنه ترك زي القضاة فلما وصل إليه أقبل إليه وترضاه فامتنع فلم يزالوا به حتى أجاب وخلع عليه ونزل معه أكثر الأمراء وكان يوما مشهودا وكان أعيد على هيئة أجمل من الأول وأكثر حرمة وعزل نفسه في أثناء ولايته غير مرة ثم يسأل ويعاد وكان محببا إلى الناس وإليه انتهت رئاسة العلماء في زمانه فلم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر وكثرة البذل وقيام الحرمة والصدع بالحق وقمع أهل الفساد مع المشاركة الجيدة في العلوم واقتنى من الكتب النفيسة بخطوط مصنفيها وغيرهم ما لم يتهيأ
[ ١ / ٤١ ]
لغيره ولما صرف أخيرا من قضاء الديار المصرية أقام بالقدس على وظيفته إلى أن خطب لقضاء الشام فباشره أحسن مباشرة إلى أن مات في شعبان سنة ٧٩٠ وقد استوعبت ترجمته في قضاة مصر وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الفقيه المحدث المفيد أحد من طلب وعني بتحصيل الأجزاء وقرأ وتميز وهو في ازدياد من الفضائل ولى خطابة بيت المقدس بعد والده وقرأ على كثيرا وقال القاضي تقي الدين الأسدي بلغني أنه كان يقول ما وليت طالبا ولا معيدا وكل التدريس وليته كان بغير سؤال قلت ووقفت له على مجاميع مفيدة بخطه وجمع تفسيرا في عشر مجلدات وقفت عليه بخطه وفيه غرائب وفوائد وقرأت بخطه …
٩٦ - إبراهيم بن عبد السلام بن أبي القاسم بن عبد السلام بن المعلى شرف الدين أبو القاسم الرقي ولد سنة … وأسمع على إسماعيل بن أبي اليسر وغيره ومات سنة
٩٧ - إبراهيم بن عبد العظيم بن حصن الأنصاري الصوفي الحموي سمع من محمد بن عبد المنعم بن القواس جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد حدث عنه ابن رافع مات سنة ٧٤٤
٩٨ - إبراهيم بن عبد القادر بن عثمان النابلسي سمع من عبد الله بن محمد بن يوسف بن نعمة النابلسي سمع منه البرهان المحدث بحلب في رحلته بنابلس سنة ثمانين
[ ١ / ٤٢ ]
٩٩ - إبراهيم بن عبد الكريم بن راشد بن عبد الجليل المحدث برهان الدين أبو إسحاق القرشي الدمشقي الذهبي القطاع ولد سنة ٦٣٠ تقريبا وطلب الحديث فسمع من ابن عبد الدائم والزين خالد ومن بعدهما وكان يحفظ متونا ويذاكر بفوائد وله أصول بمسموعاته وغيره أفهم منه وأوثق مات سنة ٧١٨ وحصل له اختلاط قبل موته بنحو من سنتين فما روى فيهما
١٠٠ - إبراهيم بن عبد الكريم بن أبي العز بن مكارم بن عثمان التنوخي ابن العنبري ولد سنة أربع وأربعين وستمائة وسمع من الفقيه أبي عبد الله اليونيني الأول من حديث أبي مسلم وغير ذلك وحدث وسمع منه ابن المحب وجماعة ومات سنة إحدى وثلاثين في جمادى الأولى
١٠١ - إبراهيم بن عبد المغيث القمني جمال الدين اشتغل بقوص ثم تحول إلى القاهرة وناب في قضاء الجيزة ثم ولي قضاء فرشوط
[ ١ / ٤٣ ]
وإسنا وأدفو نحوا من ثلاثين سنة ومات بقوص سنة ٧٢٨ وكان عارفا بالفرائض مشاركا في الفقه نزها مرضيا هكذا ترجمه الذهبي في المعجم المختص وقال البرزالي
١٠٢ - إبراهيم بن عثمان بن سيد الأهل الإسكندري الغزولي سديد الدين سمع من أبي البركات هبة الله بن زوين وحدث ومات في شعبان سنة ٧٤٥
١٠٣ - إبراهيم بن عثمان بن أبي نصر الحراني ثم الحلبي المفروسي ابن القيرواني المجمر بالجامع وخادم الصوفية سمع من أبي العباس النصيبي وروى عنه الكمال عمر بن إبراهيم بن العجمي وقال مات في حادي عشر المحرم سنة ٧٣١
١٠٤ - إبراهيم بن عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان الحسيني الشريف النقيب ولد في ربيع الآخر سنة ١٧ وسمع من أبي بكر بن عنتر وغيره ولي نقابة الأشراف والحسبة وكان رئيسا نبيلا مشكور السيرة مات في ذي الحجة سنة ٧٧٧ وقد حدث وروى عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة
[ ١ / ٤٤ ]
١٠٥ - إبراهيم بن عرفات بن صالح القنائي زين الدين ابن أبي المنى ولي قضاء بلده وكان كثير البر مات سنة ٧٢٤
١٠٦ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن خشنام بن أحمد الكردي الحميدي الحلبي الحنفي شمس الدين ولد في رجب سنة ٢٩ وتفقه وسمع من أبي البقاء يعيش النحوي وابن رواحة ومكي بن علان ويوسف بن خليل والعماد بن النحاس وغيرهم في صحبة ابن العديم ثم ولي قضاء حمص ثم إمامة الجامع بها ونظر المشهد الخالدي وكان شهما شجاعا جريا فلما وصل التتار إلى حمص داخل غازان وولي عنه قضاء حمص وحكم وظلم ثم سافر مع التتر فولوه قضاء خلاط فأقام بها ست سنين ومات سنة ٧٠٥ ذكر ذلك البرزالي
١٠٧ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن صالح بن العجمي تقدم ذكر جده ونشأ هذا يتعانى الأدب فقال الشعر الحسن وتعلم النحو والموسيقى ومات بحلب في الطاعون العام سنة ٧٤٩ وقد جاوز الأربعين وهو القائل
(حدى بها حادي السرى فراقها … ذكر المصلى إذ شكت فراقها)
(نوق إذا ما عنقت ذكرت من … ليلى وعهدي بالحمى عناقها)
[ ١ / ٤٥ ]
١٠٨ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن المظفر بن علي بن محمد الحسيني البعلي ثم الدمشقي الصالحي برهان الدين المؤذن بالجامع المظفري ولد سنة ٦٩٥ وسمع من العز إسماعيل الفراء والدشتي وعبد الله بن عامر وغيرهم وحدث ومات بدمشق في سنة ٧٧٦ وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة
١٠٩ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم الحلواني بفتح الحاء واللام كان أصله من الشام وسكن مصر فصار يتكلم على الناس وكان حسن الصوت ماهرا في فنه رائج السوق وقد حج مرارا وجاور وامتحن عند السراج الهندي بسبب كلام صدر منه في حق أبي حنيفة ثم انتصر له القاضي برهان الدين ابن جماعة وعاد إلى حاله فلم يزل إلى أن مات في تاسع صفر سنة ٧٩١
[ ١ / ٤٦ ]
١١٠ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد الطرسوسي نجم الدين بن عماد الدين ولد سنة ٢١ وكان ناب عن أبيه ثم ولي المنصب استقلالا في سنة ٤٦ نزل له عنه أبوه فباشره مباشرة حسنة لكن أجلس المالكي فوقه لكبر سنه إلى أن مات المالكي فعاد إلى مكانه وله نظم فمنه
(من لي معيد في دمشق لياليا … قضيتها والعود عندي أحمد)
(بلد يفوق على الشمول شمائلا … ويذوب غيظا من ثراه العسجد)
وكان له سماع من أبي نصر بن الشيرازي والحجار وغيرهما فخرج له بعض الطلبة مشيخة ولما نازعه علاء الدين ابن الأطروش في تدريس الخاتونية كتب له أئمة الشام إذ ذاك محضرا بالغوا في الثناء عليه منهم أبو البقاء السبكي وقال فيه انه شيخ الحنفية بالشام وكتب فيه أيضا الشيخ ناصر الدين ابن الربوة وغيره ومات في شعبان سنة ٧٥٨ وكانت جنازته حافلة صلى عليه الأمير علي المارديني نائب دمشق إماما ومن نظمه أرجوزة في معرفة ما بين الأشاعرة والحنفية من الخلاف في أصول الدين وكان له
١١١ - إبراهيم بن علي بن خليل بن بديل الحراني السدي المعروف بعين بصل ذكره البرزالي فقال كان أميا عاميا ولكنه لطيف النظم عمر طويلا
[ ١ / ٤٧ ]
ومات في رجب سنة ٧٠٩ وقد جاوز الثمانين ومن شعره
(يا ذا الذي فاق الغصون بقده … وسما بطلعته على قمر السما)
(رفقا بمن لولا جمالك لم يكن … خلف الصبابة والغرام متيما)
١١٢ - إبراهيم بن علي بن شاور الحميري المقرئ الشيخ جمال الدين البدوي نزل دمشق ولد في حدود الخمسين وقرأ على الكمال ابن فارس والزواوي والعز الفاروثي والفاضلي وغيرهم وعني بفن القراءة واشتهر بمعرفته وكان يحل الشاطبية حلا حسنا ويفهم العربية ويحفظ التنبيه ويحضر الدروس ويؤم بمسجد وله حلقة بالجامع هكذا ذكره الذهبي في طبقات القراء وقال جالسته وانتفعت به وشرعت في الجمع سنة إحدى وتسعين وكان ظريفا محبا للسنة مزاحا وقد سمع من ابن علان وغيره ولم يحدث وقال البرز إلى كان من أعيان القراء قرأ عليه الطلبة وكان يروى القراآت عن ابن فارس وابن أبي الدر وغيرهما وولى مشيخة الأمراء بالتربة الأشرفية ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٨ ويتفق معه في اسمه واسم
[ ١ / ٤٨ ]
أبيه وجده إبراهيم بن علي بن شاور الطوخي أحد مشايخ القراء بمصر لكنه أسن منه مات سنة ٦٨٤ وقد جاوز الثمانين
١١٣ - إبراهيم بن علي بن عباد الدمشقي الحسيني المجلد سمع من أبي عبد الله ابن الزراد وحدث بدمشق وحلب ومات سنة ٧٦٤
١١٤ - إبراهيم بن علي بن عبد الجبار الدمشقي الباب شرقي المؤذن سمع من شرف الدين محمد بن إبراهيم بن على الباب شرقي ومات سنة ٧٣٦
١١٥ - إبراهيم بن علي بن عبد الوهاب بن حمود الأنصاري الحنفي اشتغل كثيرا ومهر في المذهب وأخذ عن الرضى مدمى بن عبد الغني وأعاد بالمدرسة بالسيوفية بالقاهرة وسمع الحديث ومات في صفر سنة ٧٤٢
١١٦ - إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني أبو سالم لما مات أخوه أبو عنان فارس سنة ٥٩ فإنه قلده وهو صبي ثم حاصره منصور بن سليمان بن منصور بن عبد الواحد بن يعقوب بن عبد الحق ثم اختل أمره فهرب ودخل أبو سالم دار الملك والتفت عليه العساكر فاستمر في السلطنة إلى سنة ٦٣ فاختل أمره وخالف عليه أكثر عسكره
[ ١ / ٤٩ ]
فذهب على وجهه فقتل بظاهر البلد ورثاه أبو عمرو بن الحاج بقصيدة مشهورة وقال كان وسيما كثير الحياء مؤثرا للجميل مؤثرا للراحة
١١٧ - إبراهيم بن بن علي بن عمر القوصي الشافعي المعروف بابن الفهاد اشتغل بقوص ومهر في التفسير والفقه والأصول والحديث ولى قضاء دمامين وكان مرضي السيرة متقللا من الدنيا جدا منجعا عن الناس مات بقوص في شوال سنة ٧١٥
١١٨ - إبراهيم بن علي بن أبي الفوارس السروجي الحلبي الشروطي جمال الدين ولد في حدود التسعين وسمع من يعقوب بن محمد الصابوني وإبراهيم بن العماد المقدسي وأبي بكر بن العجمي وغيرهم بإفادة أبي القاسم ابن حبيب ذكره محمد بن سعد في شيوخ الرواية بحلب ومات في خامس المحرم سنة ٧٥٠ وعنده عن أبي بكر محمد بن عبد الكريم بن العجمي ثمانين الآجري أنا ابن رواحة
١١٩ - إبراهيم بن علي بن أبي القاسم المالكي سبط الشاذلي حدث عن جدته لأبيه بأشياء من كلام جده ومات سنة بضعة عشرة وسبعمائة
١٢٠ - إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن حمزة بن علي الحبوبي الثجلي
[ ١ / ٥٠ ]
الدمشقي الفراش نزيل مصر روى عن ابن اللتي وغيره بالسماع وعن محمد بن عبد الواحد المديني وغيره بالإجازة وحدث بمصر والشام ومات في شوال سنة ٧٠٨ وهو من أبناء الثمانين
١٢١ - إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم الحنفي برهان الدين بن كمال الدين المشهور بابن عبد الحق وكان أبوه قاضي الحصن وكان هو سبط ضياء الدين عبد الحق بن خلف الحنبلي الواسطي فاشتهر بالنسبة إليه قرأ على أبيه وتفقه على الظهير الرومي وأخذ العربية عن المجد التونسي والأصول عن الصفي الهندي وسمع من جده والفخر ابن البخاري وابن القواس وغيرهم ومن مسموعه على جده شهاب الدين أحمد بن علي بن يوسف منتقى من سبعة أجزاء المخلص أنا موسى بن عبد القادر وحدث عن إسماعيل ابن عبد الرحمن الفراء وأخذ بمصر عن ابن دقيق العيد والسروجي وغيرهما وخرج له البرزالي مشيخة لطيفة وحدث وتفقه وبرع ودرس وأعاد ومهر في معرفة الهداية وولى القضاء بمصر بعد الحريري عشر سنين ثم تحول إلى دمشق سنة ثمان وثلاثين ودرس بالعذراوية والخاتونية
[ ١ / ٥١ ]
قال جمال الدين المسلاتي أذن له الصفي الهندي في إقرائه الأصول وابن دقيق العيد بالإفتاء سنة ٩٦ وقال غيره انتهت إليه رئاسة المذهب ومات بدمشق في ذي الحجة ٧٤٤ وله ست وسبعون سنة قرأت بخط البدر النابلسي كان من أكابر العلماء يحفظ الفروع وكثيرا من المتون ويجانب أهل البدع طلبه الناصر لما مات الحريري على البريد فولاه قضاء الحنفية وعزله بعد ذلك فرجع إلى دمشق إلى أن مات
١٢٢ - إبراهيم بن علي بن محمد بن علي الشاهد مجد الدين ابن الخيمي ولد سنة … وسمع من الرشيد العطار وإبراهيم بن مضر وغيرهما حدثنا عنه جماعة من شيوخنا ومات سنة
١٢٣ - إبراهيم بن عليا النصير بن محمد بن غالب الأنصاري الدمشقي ولد سنة بضع وثلاثين وسمع من السخاوي ستة أجزاء تفرد بروايتها مدة وهي جزء سفيان ومجلس القزويني وجزء الصفار وجزء خالد التاجر ومن معه ونسخه فليح بن سليمان وثلاثة مجالس ابن عبد كويه بسماع السخاوي لها على السلفي ومات في سنة ٧٩ قلت أجاز لشيخنا أبي المجد
١٢٤ - إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن فرحون
[ ١ / ٥٢ ]
اليعمري المالكي المدني أبو الوفاء ولد بالمدينة ونشأ بها وسمع بها من الوادي آشى ومن الزبير بن علي الأسواني والجمال المطري وتفرد عنه بسماعه منه تاريخ المدينة وغيرهم وتفقه وبرع وصنف وجمع وولى قضاء المدينة وألف كتابا نفيسا في الأحكام وآخر في طبقات المالكية ومات في عشر الأضحى من ذي الحجة سنة ٧٩٩ عن نحو من السبعين
١٢٥ - إبراهيم بن علي بن أبي طالب محمد بن محمد بن محمد بن الفامغار مجد الدين أبو الفتح ابن الخيمي الحلبي ثم المصري الشاهد ولد سنة ٦٤٩ وسمع من الرشيد العطار وغيره وأجاز له المنذري ولاحق والبهاء زهير وغيرهم وخرج له التقي عبيد مشيخة وحدث بها قديما وطال عمره نا عنه جماعة من شيوخنا ومات في جمادي الأولى سنة ٧٣٨ وله تسعون سنة إلا سنة
١٢٦ - إبراهيم بن علي بن يوسف بن سنان الزرزاري القطبي سمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث بالكثير مات في ذي القعدة سنة ٧٤١
١٢٧ - إبراهيم بن علي بن محمد الظهير الجزري سمع من المطعم ونحوه
[ ١ / ٥٣ ]
وكان يعمل المواعيد وله قبول مات في المحرم سنة ٧٦٥ أرخه ابن رافع
١٢٨ - إبراهيم بن علي بن شيخ السلامية جمال الدين بن شمس الدين كان أبوه مباشرا في عدة دواوين وكتب هو الدرج وولى نظر بانياس وله نظر مات سنة ٧٠٣
١٢٩ - إبراهيم بن علي المعمار المشهور بغلام النوري الشاعر المعروف كان عاميا إلا أنه كان ذكي الفطرة قوي القريحة لطيف الطبع وشعر سائر مشهور وكان يلزم القناعة ولا يتردد إلى أحد من الأكابر إلى أن مات في الطاعون سنة ٧٤٩ بعد أن نظم فيه البيتين المشهورين
(يا من تمنى الموت قم فاغتنم … هذا أوان الموت ما فاتا)
(قد رخص الموت على أهله … ومات من لا عمره ماتا)
ومن شعره
(يا قلب صبرا على الفراق ولو … رميت ممن تحب بالبين)
(وأنت يا دمع إن ظهرت بما … يخفيه قلبي سقطت من عيني)
وله
(يا أغنياء الزمان هل لي … جرائم عندكم عظاما)
[ ١ / ٥٤ ]
(فضتكم لا تزال غضبى … فلا سلام ولا كلام)
(والذهب العين لا أراه … عيني من عينه حرام)
١٣٠ - إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل بن أبي العباس الجعبري الربعي الخليلي وكان يقال له شيخ الخليل ولقبه ببغداد تقي الدين وبغيرها برهان الدين ويقال له أيضا ابن السراج واشتهر بالجعبري واستمر على ذلك سمع في صباه سنة نيف وأربعين من كمال الدين محمد بن سالم المنبجي ابن البواري قاضي جعبر جزء ابن عرفة ويوسف بن خليل حي وأجاز له يوسف بن خليل وسمع من إبراهيم بن خليل ورحل إلى بغداد بعد الستين فسمع بها من الكمال ابن وضاح والعماد ابن أشرف العلوي وعبد الرحمن ابن الزجاج وغيرهم وتلا بالسبع على الوجوهي على ابن عثمان بن عبد القادر صاحب الفخر الموصلي وسمع منه وبالثغر على المنتجب وقرأ التعجيز حفظا على مؤلفه تاج بن يونس وسكن دمشق مدة ثم ولي مشيخة الخليل إلى أن مات بها وصنف نزهة البررة في القراآت العشرة وشرح الشاطبية وشرح الرائية والتعجيز من نظمه في النثر وله عروض ومناسك إلى غير ذلك من التصانيف المختصرة التي
[ ١ / ٥٥ ]
تقارب المائة وكان منور الشيبة قال الذهبي كان ساكنا وقورا ذكيا واسع العلم أعاد بالغزالية وباحث وناظر وخرج له البرزالى مشيخة وقال الذهبي في المعجم المختص شيخ بلد الخليل له التصانيف المتقنة في القراآت والحديث والأصول والعربية والتاريخ وغير ذلك وله مؤلف في علوم الحديث وقال ابن رافع كان عارفا بفنون من العلم محبوب الصورة بشوشا وكان يكتب بخطه السفلي فسألته عن ذلك فقال بالفتح نسبة إلى طريق السلف مات في رمضان سنة ٧٣٢ وقد جاوز الثمانين وله شعر فمنه
(لما أعان الله جل بلطفه … لم تسبني بحمالها البيضاء)
(فوقعت في شرك البلا متخيلا … وتحكمت في مهجتي السوداء)
١٣١ - إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عمران الحلبوني الحلبي كمال الدين ولد سنة ٦٢٦ ونشأ بحلب وقرأ القرآن وأخذ عن ابن الوردي وغيره وبرع في النحو وتصدى للأشغال فيه وكان شافعي المذهب إلى أن مات في سابع عشرى شهر رمضان سنة ٧٣٢ سمع منه البرهان سبط ابن العجمي
[ ١ / ٥٦ ]
١٣٢ - إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عمر الخليلي ابن خطيب قلعة حلب ولد سنة … وأحضر على سنقر الزيني مشيخته ومن بيبرس العديمي ثم أسمع من سنقر وغيره وحدث وسمع من بيبرس جزء البانياسي
١٣٣ - إبراهيم بن عمر بن عبد الله العطار الدمشقي المعروف بالنجمي ولد سنة ٦٩٨ وسمع من محمد بن أبي العز ابن مشرف وغيره وحدث سمع منه الشيخ نور الدين الفوي وحدث عنه بالإجازة أبو حامد بن ظهيرة في معجمه
١٣٤ - إبراهيم بن عمر بن أبي المنجا التيزيني الحلبي جمال الدين ابن الحكم ولد سنة ٦٩٠ وتفقه ببلده وبرع ثم ولي قضاءها ثم ناب في الحكم بحلب عن الكمال المعري وناب عنه في درس العصرونية وغيرها وله سماع من الوادي آشى وحدث عنه سمع منه أبو بكر بن المحصوص ومات سنة سبعين تقريبا
[ ١ / ٥٧ ]
١٣٥ - إبراهيم بن عيسى بن رضوان بن عبد الله العسقلاني الأصل شرف الدين بن القليوبي الشافعي مات في ذي القعدة سنة ٧٢٦
١٣٦ - إبراهيم بن عيسى بن عبد الرحمن بن نبا المروزي الدمشقي ولد في شوال سنة ٦٧٢ بحماة وسمع من البالسي والقاضي سليمان وابن مكتوم وغيرهم قال شرف الدين ابن حبيب في معجمه سمع الكثير بقراءة البرزالي وكان صالحا مات في أيام التشريق سنة ٧٥٥ قلت وأجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي نزيل بيت المقدس
١٣٧ - إبراهيم بن غالي بن شاور الحميري البدوي قال البرزالي كان من أعيان القراء قرأ عليه الطلبة وكان يروي القراآت عن ابن فارس وابن أبي الدر وغيرهما وولى مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧٠٨
١٣٨ - إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم برهان الدين سمع من أحمد بن عبد الدائم وفرج مولى ابن القرطبي وإسماعيل بن أبي اليسر في آخرين وقرأ بالسبع على جماعة وأقرأ الناس وناب في الخطابة مدة وفي القضاء عن ابن جماعة ودرس وأعاد واشتهر بالخير والصلاح وانتفع الناس به مع التواضع والتودد مات في رابع عشرين من شوال
[ ١ / ٥٨ ]
سنة ٧٠٢ وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الإسكندراني قدم دمشق شابا فتلا بالسبع على القاسم الأندلسي وغيره فاعتنى بالسماع فسمع من ابن عبد الدائم والزين خالد وكتب بخطه وأسمع أولاده وأعاد ودرس وأقرأ الناس دهرا تلوت عليه السبعة ونعم الشيخ كان علما ودينا وورعا ووقارا وخيرا
١٣٩ - إبراهيم بن قروينة علم الدين أخو ماجد ولي الوزارة في سنة ٧٦٩ نحو خمسة أشهر ثم نقل إلى نظر الخاص ثم أعيد إلى الوزارة في رمضان سنة سبعيي فباشرها أربعة أشهر وأياما ثم استعفى وأقام بطالا إلى أن مات في شهر رجب سنة ٧٧١
١٤٠ - إبراهيم بن لفيتة مجد الدين ناظر الدولة كان نصرانيا فأسلم وتنقل في الخدم الديوانية إلى أن ولى نظر الدولة رفيقا لمغلطاي الجمالي الوزير ومات في جمادي الأولى سنة ٧٣١ فجاءه بعد خروجه من الحمام وشربه قدح شراب فحين انتهى شربه له مات
١٤١ - إبراهيم بن الليث الأغري أسد الدين سمع من ابن البراذعي وحدث ومات في جمادي الأولى سنة ٧٠٢ وله تسعون سنة
١٤٢ - إبراهيم أبي المجد بن داود بن داود الكركي ولد بها سنة ٦٢٤ وكان أصله من القدس وكان صالحا ملازما للخير والعبادة مات بدمشق في أوائل سنة ٧٠٢
[ ١ / ٥٩ ]
١٤٣ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الطويجن الأنصاري الساحلي ولد بغرناطة ونشأ بها وتأدب ورحل فجال ببلاد المغرب ثم قدم القاهرة ودخل الشام والعراق ودخل اليمن وعاد إلى مصر ودخل بلاد السودان واتصل بملوكها وأقام بها عدة سنين ثم كر راجعا إلى بلاد السودان واستقر بها حتى مات سنة ٧٣٩ وكان فاضلا في عدة فنون حسن الخط جدا كريم النفس
١٤٤ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الحنبلي ولد القاضي شمس الدين سمع من النجيب الحراني وغيره وحدث يسيرا مات في شوال ٧١١
١٤٥ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد الطبري الأصل المكي رضي الدين إمام المقام الشافعي ولد سنة ٦٣٦ وسمع من ابن الجميزي وشعيب الزعفراني وعبد الرحمن بن أبي حرمي والمرسي وجماعة وخرج لنفسه تساعيات وقرأ الكتب الكبار ونسخ مسموعاته وأتقن المذهب وكان صينا منفردا في الدين والتأله والعبادة قل أن ترى
[ ١ / ٦٠ ]
العيون مثله مع التواضع والوقار والخير لم يخرج من الحجاز فكان يقول ما رأيت في عمري يهوديا ولا نصرانيا مات في ثاني المحرم سنة ٧٢٢ قلت حدثنا عنه النشاوري بالسماع وجماعة من أشياخنا بالإجازة وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال ونسخ بخطه عدة أجزاء وخرج لنفسه تساعيات وسمع كتبا كبارا مع الفهم والعلم والديانة والورع والمتابعة والمعرفة بمذهب الشافعي وقال العلائي هو أجل شيوخي توفي في ربيع الأول عن ٨٦ سنة …
١٤٦ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي السفاقسي المالكي ولد في حدود سنة ٦٩٧ وسمع ببجاية من شيخها ناصر الدين ثم حج وأخذ عن أبي حيان بالقاهرة وعن غيره ثم قدم هو وأخوه دمشق سنة ٣٨
[ ١ / ٦١ ]
فسمعا كثيرا من زينب بنت الكمال وأبي بكر بن عنتر وابي بكر بن الرضى والمزي وغيرهم ومهر في الفضائل وجمع إعراب القرآن وكان ساكنا ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال له همة في الفضائل والعلوم وذكر لي انه ولد في حدود سنة ٩٨ وأنه سمع ببجاية من شيخها ناصر الدين وكانت وفاته في ثامن عشر ذي القعدة سنة ٧٤٢
١٤٧ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي المجد العباسي أمير المؤمنين الواثق بن المستمسك بن الحاكم ولي الخلافة بعد موت عمه المستكفي بمبايعة الناصر له سنة ٧٤٠ وقرر له ما كان مقررا للمستكفي بعد أن كان الناس راجعوه في أمره ووسموه بسوء السيرة فأظهر التوبة فلم يزل الناصر بالناس حتى بايعوه وقدم أحمد بن المستكفي ومعه محضر فيه شهادة أربعين عدلا على أبيه أنه فوض له ولاية العهد مثبوت على قاضي قوص فلم يعبأ به الناصر وقرره في ذي الحجة فأقام باسم الخلافة بقية دولة الناصر سنة واحدة ثم بعده وكان الناس يهزءون بإبراهيم ويلقبونه المستعطي بالله
١٤٨ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن المحب مات في رجب سنة ٧٤٧
١٤٩ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد الواني الخلاطي الهمداني
[ ١ / ٦٢ ]
برهان الدين الدمشقي ولد سنة … وسمع من الرضى بن البرهان وأيوب بن أبي بكر بن محمد بن عمر الفقاعي الحمامي وحدث وكان رئيس المؤذنين بجامع دمشق وكان حسن الصوت مشهورا بذلك وخرج له البرزالي مشيخة عن ستة شيوخ من الرواة وذكره الذهبي في معجمه وأجاز لشيخنا البرهان الشامي وحدثنا عنه ومات سنة …
١٥٠ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن نوح المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ٣٩ وسمع الرشيد بن مسلمة وابن علان وابن العراقي والمرسي وطائفة وأجاز له الشاوي وابن الجميزي وأعز بن العليق وطائفة وتفرد بأجزاء وخرج له البرزالي مشيخة وباشر نظر الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة مات في جمادي الآخرة سنة ٧٢١
١٥١ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمود العقيلي الدمشقي جلال الدين ابن القلانسي ولد سنة ٥٤ وسمع من ابن عبد الدائم والكرماني وخدم بالكتابة مدة ثم توجه إلى مصر قبل القرن بسبب التتار فانقطع بمسجد
[ ١ / ٦٣ ]
وتزهد وعمل المشيخة واشتهر وقصد وتردد إليه الكبار فسعى لأخيه عز الدين القلانسي في الحسبة ونظر الخزانة ثم أنشأ زاوية ثم تحول إلى القدس وقدم قبيل وفاته دمشق فنزل بمغارة العزيز ثم رجع إلى القدس فمات في ذي الحجة سنة ٧٢٢
١٥٢ - إبراهيم بن محمد بن أحمد الدمشقي برهان الدين المعروف بابن المختار وبابن الخطيب سمع من عيسى المطعم وابن سعد وغيرهما وأجاز له القاضي وكان جده قيما بالشامية وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وروى عنه في معجمه ومات في صفر ٧٧٦
١٥٣ - إبراهيم بن محمد بن أحمد الدمشقي المعروف بابن الخطيب المختار من عيسى المطعم وابن سعد وأجاز له القاضي وكان جده قيما بالشامية وحدث وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة
١٥٤ - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن عريب البعلي القزاز القطان سمع من الخطيب ضياء الدين عبد الرحمن البعلي الأربعين المنتقاة من شرح السنة للبغوي في سنة ٧٠٢ وعاش إلى ذي القعدة سنة ٧٧٢ فمات
[ ١ / ٦٤ ]
عن ثمانين سنة أو أكثر ببعلبك وحدث عنه أبو حامد في ظهيرة بن معجمه بالإجازة
١٥٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية ولد سنة ٢٦ وأحضر على أيوب الكحال وغيره وسمع من جماعة كابن الشحنة ومن بعده واشتهر وتقدم وأفتى ودرس وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال تفقه بأبيه وشارك في العربية وسمع وقرأ واشتغل بالعلم ومن نوادره أنه وقع بينه وبين عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس الناس فقال له ابن كثير أنت تكرهني لأنني أشعري فقال له لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك إنك أشعري وشيخك ابن تيمية وقال ابن رافع شرح ألفية ابن مالك وقال ابن كثير كان فاضلا في النحو والفقه على طريقة أبيه ودرس بأماكن وكانت وفاته في صفر سنة ٧٦٧
١٥٦ - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران بن إبراهيم بن أحمد السعدي الأخنائي المالكي برهان الدين بن علم الدين ولد بالقاهرة سنة … وتفقه على مذهب أبيه للشافعي وحفظ التنبيه ودخل دمشق مع أبيه لما تولى قضاءها وسمع بها من ابن الشحنة عدة أجزاء
[ ١ / ٦٥ ]
منها جزء ابن مخلد ومن إبراهيم بن الواني وعبد الغالب الماكسيني ثم ولى قضاء الديار المصرية بعد أخيه تاج الدين سنة ٦٣ وكان قبل ذلك ينوب عنه فباشر بنزاهة وحرمة وعفة وكان شهما مقداما ولي قبل القضاء الحسبة ونظر الخزانة ونظر المرستان ومات في الثاني من شهر رجب سنة ٧٧٧ وله في أحكامه قضايا مشهورة في رد رسائل الرؤساء مع المروة والإفضال والجود وكان مسعودا في حركاته ومباشرته
١٥٧ - إبراهيم بن محمد بن جابر الجذامى الوادي آشى نزيل غرناطة كان كاتبا بليغا مشاركا في العلم أخذ عن أبي محمد بن هارون وأبي جعفر ابن الزبير وابي عبد الله بن رشيد وغيرهم وخدم بالكتابة ثم ولى القضاء إلى حين وفاته في أوائل جمادي الأولى سنة ٧٤١ عن ٦٢ سنة ذكره لسان الدين
١٥٨ - إبراهيم بن محمد بن الحسن الشارعي مات في سادس عشر ربيع الآخر سنة ٧٣٦
١٥٩ - إبراهيم بن محمد بن سعدي الطيبي السفار الشهير بابن السواملي
[ ١ / ٦٦ ]
والسوامل أوعية من حرث كان جده من بلدة الطيب فانتقل إلى واسط ثم تحول ابنه محمد إلى بغداد زمن الناصر فتعلم جمال الدين ثقب اللؤلؤ وجمع دراهم ودخل في تجارة الصين فتوغل وتمول ثم تقبل بلادا بالعراق فكان يترفق بالرعية ويؤدي ما عليه وكان ينطوي على دين وكرم وبر واعتقاد في أهل الخير حتى أنه كان يحمل للعز الفاروثي في كل عام ألف مثقال ثم إن التتار حطوا عليه في أخذ أمواله إلى أن تضعضع حاله ومات سنة ٧٠٦ وله ٧٦ سنة
١٦٠ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن نوح المقدسي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ٦٣٩ وسمع من الرشيد بن مسلمة وابن علان وابن العراقي والمرسي وطائفة وأجاز له الشاوي وابن الجميزي وأعز بن العليق وطائفة وتفرد بأجزاء وخرج له البرزالي مشيخة وباشر نظر الرواحية وغيرها وكان يرجع إلى أمانة وديانة وله وقف على الصدقة مات في جمادي الآخرة سنة ٧٢١
١٦١ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد اللخمي جمال الدين الأسيوطي ولد سنة ٧١٥ وسمع من ابن الشحنة والواني
[ ١ / ٦٧ ]
والدبوسي والختنى والبدر ابن جماعة وابن سيد الناس وغيرهم وأجاز له أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم وابن سعد وابن الشيرازي وآخرون وتفقه على المجد الزنكلوني والتاج التبريزي وغيرهما وأخذ العربية عن جمال الدين ابن هشام ومهر في الفقه والأصلين والعربية ودرس وأفتى وناب في الحكم بالقاهرة ثم تحول إلى مكة فاستوطنها من سنة ٧٦ إلى أن مات في الثامن من رجب سنة ٧٩٠ ذكر لي الشيخ نجم الدين المرجاني أنه أجاز للجماعة الذين سمعوا مجلس الختم للبخاري على النشاوري وأنه كان ممن حضر قال فاستجزته لمن حضرنا فأجاز لهم وأظن أنني كنت فيمن حضر فإني أتفق أنني سمعت على النشاوري لما قرئ عليه صحيح البخاري في شهر رمضان بمكة عند باب الصفا لكنني لم أضبط القدر الذي سمعته منه للصغر ولم أخرج عن الشيخ جمال الدين هذا شيئا مع احتياجي إلى ذلك لما ذكرته من التردد والسماع رزق وحدث عن الشيخ جمال الدين هذا جماعة كثيرة من أهل مصر والحجاز وذكر أبو حامد ابن ظهيرة أنه قرأ عليه كثيرا من مروياته وأنه أجاز له وأذن له في الإفتاء والتدريس وحدث عنه في معجمه
١٦٢ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر السمربائي عز الدين ابن تقي الدين المصري المعروف بابن وحية ولد سنة ٦٩٣ وسمع من أبي
[ ١ / ٦٨ ]
الحسن بن الصواف وأبي أحمد الدمياطي الحافظ والجمال السقطي الحاكم وزينب بنت سليمان الأسعردية وست الوزراء وابن الشحنة وغيرهم وكان أمين الحكم بالقاهرة حج وجاور فمات بمكة سنة ٧٦٩ في وسطها حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالسماع
١٦٣ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله الحلبي الظاهري أخو الحافظ جمال الدين أحمد ابن الظاهري ولد سنة ٤٧ وأحضر على يوسف بن خليل وسمع من خلق كثير بحلب ودمشق ومصر وأجاز له ابن الخير وابن العليق وغيرهما من بغداد وحدث أخذ عنه المزي والبرزالي والقطب وابن سيد الناس مات في سابع عشر ذي الحجة سنة ٧١٣ وكان منقطعا بزاوية أخيه بالمقس قال الفرضي شيخ جليل من بيت علم وزهد وقال الذهبي سليم الصدر وعنده عبادة وشرف نفس
١٦٤ - إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد بن عبد العزيز التزمنتي كمال الدين الشاهد الناسخ ولد سنة ٦٣ وسمع من … حدثنا عنه أبو المعالي الأزهري وغيره مات بقلعة الجبل في سابع عشرى ربيع الأول سنة ٧٤٢
١٦٥ - إبراهيم بن محمد بن عبد الغني بن تيمية يلقب أمين الدين سمع مكارم الأخلاق للخرائطي على زين الدين أبي بكر محمد بن أبي طاهر إسماعيل الأنماطي
[ ١ / ٦٩ ]
١٦٦ - إبراهيم بن محمد بن عتاب الأعزازي الصالحي الحائك المعروف بابن الدقاق ولد سنة ٦٨٦ وأسمع على ابن القواس قطعة من عمل يوم وليلة لابن السني وعلى علي بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى بن أبي محمد المغاري وداود بن حمزة وغيرهم وحدث بشيء يسير قال الشهاب ابن حجي ما علمته حدث بغير الجزء الثاني من صفة النار للضياء وكان يتعانى الكريه ولم يكن بالطائل مات في شوال سنة ٧٧١
١٦٧ - إبراهيم بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هبة الله ابن المطهر بن علي بن أبي عصرون بهاء الدين بن عز الدين بن شرف الدين بن قاضي القضاة محي الدين بن القاضي شرف الدين أبي سعد التميمي الموصلي الأصل الدمشقي ولد في حدود سنة ٦٧٠ وسمع من الرشيد العامري ومن عم والده محيى الدين عمر بن محمد بن أبي عصرون وابي الفضل بن عساكر والمقداد القيسي والفخر وعبد الرحمن بن الفاقوسي وحدث ذكره الذهبي في معجمه وقال مات في رجب سنة ٧٤٤
١٦٨ - إبراهيم بن محمد بن عثمان الخليلي الإمام الفقيه المحدث برهان الدين
[ ١ / ٧٠ ]
المقدسي قدم علينا سنة أربعين فسمع من الجزري والمزي ومن غيرهما وكان حسن القراءة معربها ولد سنة عشر وسبعمائة واشتهر بالعلم والدين ومات في صفر سنة ٧٤٨ هكذا ترجمه الذهبي في المعجم المختص وقال ابن رافع وهو أخو شيخنا شهاب الدين أحمد سمع بقول أخيه إبراهيم كثيرا وحدث وتأخر بعده دهرا طويلا
١٦٩ - إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد الحريري كتب عنه الذهبي من شعره قوله
(عاذلا كلفا نزرا بوجنتها … أقصر فلو لاه لم يزدد بها كلفى)
(حوت جميع صفات البدر مكتملا … شيئا وشيئا وما فيه من الكلف)
١٧٠ - إبراهيم بن محمد بن علي الموصلي الأصل البغدادي الكاتب المعروف بابن الجحيش ولد في شعبان ٦٧٦ وروى عن أبي الحسين محمد بن علي بن أبي البدر ومحيى الدين أبي عثمان علي بن عثمان بن عفان الطيبي وبرع
[ ١ / ٧١ ]
في كتابة المنسوب وكتب أهل بلده ومات في صفر سنة ٧٤٤ روى عنه شهاب الدين بن رجب بالإجازة
١٧١ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن سالم المشهدي قطب الدين حدث عن الأبرقوهي وغيره وكان شاهدا مات في ربيع الأول سنة ٧٤٥
١٧٢ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله ابن أحمد بن يحيى ابن زهير العقيلي الحلبي جمال الدين ابن العديم بن ناصر الدين ابن كمال الدين من بيت كبير مشهور بحلب ولد في سادس ذي الحجة سنة ٧١١ تقريبا وسمع صحيح البخاري على الحجار بحماة وعلى العز إبراهيم ابن صالح بن العجمي عشرة الحداد وسمع من الكمال ابن النحاس وحفظ المختار وولى قضاء حلب بعد أبيه في سنة ٧٥٢ إلى أن مات إلا أنه تخلل في ولايته أنه صرف مرة بابن شحنة قال علاء الدين في تاريخه كان عاقلا عادلا في الحكم خبيرا بالأحكام عفيفا كثير الوقار والسكون إلا أنه لم يكن ناقدا في الفقه ولا في غيره من العلوم مع أنه درس بالمدارس المتعلقة بالقاضي الحنفي كالحلاوية والشاذبختية وكان يحفظ المختار ويطالع في شرحه وقرأت بخط البرهان المحدث أن ابن العديم هذا ادعى عنده مدع على آخر بمبلغ فأنكر فأخرج المدعي وثيقة فيها أقر فلان ابن فلان فأنكر المدعى عليه أن الاسم المذكور في الوثيقة اسم أبيه قال له فما اسمك أنت قال فلان واسم أبيك قال فلان فسكت عنه القاضي وتشاغل بالحديث مع من كان عنده حتى طال ذلك وكان
[ ١ / ٧٢ ]
القارئ يقرأ عليه في صحيح البخاري فلما فرغ المجلس صاح القاضي يا ابن فلان فأجابه المدعى عليه مبادرا فقال له ادفع لغريمك حقه فاستحسن من حضر هذه الحيلة التي استغفل المدعى عليه حتى التجأ إلى الاعتراف وكانت وفاته في سادس عشرى المحرم سنة ٧٨٧ وقرأت بخط البرهان الحلبي كان من بقايا السلف وفيه مواظبة على الصلوات في الجامع الكبير نظيف اللسان وافر الفضل طويل الصمت والمهابة في غاية العفة مع المعرفة بالمكاتيب والشروط كبير القدر عند الملوك والأمراء وله مكارم ومآثر وكان كثير النظر في مصالح أصحابه
١٧٣ - إبراهيم بن محمد بن عمر الدينوري أبو نعيم بن الخطيب جمال الدين الشاهد ذكره الذهبي في معجمه وقال روى لنا جزء الأنصاري عن ابن القواس وقال مات في صفر سنة ٧٤٢ وقد قارب السبعين
١٧٤ - إبراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير بن علي بن عثمان الحكمي اليماني ضياء الدين ابن جمال الدين ابن عماد الدين وكان عارفا بالفقه عالما صالحا درس وأفتى وحدث عن أبيه ومحمد بن عثمان
[ ١ / ٧٣ ]
ابن هاشم الحجري وغيرهما وكان مقيما بأبيات حسين من سواحل اليمن وأجاز له أبو عبد الله محمد بن سعد الأنصاري مفتي بلاد اليمن ومات سنة ٧٧٤ حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة
١٧٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي الفتح ابن النحاس الشيخ العالم الصالح أبو إسحاق الأنصاري من صوفية الأندلس ولد سنة ٧٥ وسمع من زينب بنت مكي وغيرها فأكثر في كبره عن البهاء ابن عساكر وابن الشيرازي ونسخ بعض مسموعاته وكان من خيار الصوفية عبادة وتواضعا وفتوة هكذا ذكره الذهبي في المعجم المختص
١٧٦ - إبراهيم بن محمد بن قلاون جمال الدين ابن الناصر أحد الإخوة مات في حياة أبيه سنة ٧٣٨ في ذي القعدة وكان جوادا زوجه أبوه بابنة جنكلي بن البابا وبعثه مع أخويه أحمد وأبي بكر إلى الكرك ثم استدعاه فمات عنده في السنة المذكورة
١٧٧ - إبراهيم بن محمد بن محمد بن إسماعيل البكري الشارعي القلعي برهان الدين ابن الشيخ جمال الدين ولد سنة … وسمع من ابن علاق وحدث سمع منه شيخنا البرهان الشامي وغيره ومات سنة
١٧٨ - إبراهيم بن محمد بن محمد بن علي بن همام محب الدين ابن تقي الدين
[ ١ / ٧٤ ]
ابن الإمام كان أبوه إمام جامع الصالح واستمر بعده في عقبه وكان المحب يتعانى التجارة ويكثر الحج ومات في صفر سنة ثمانمائة وقد بلغ السبعين
١٧٩ - إبراهيم بن محمد بن محمد التفتازاني سمع من الرشيد بن أبي القاسم وابن الطبال ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد البلباني نزيل شيراز ولم يعرف من أمره بشيء بل قال ولد بعد السبعمائة ومات بعد الستين كذا قال
١٨٠ - إبراهيم بن محمد بن محمود بن إسماعيل بن مري البعلي ولد يوم عاشوراء سنة ٦٨٦ وأسمع من التاج عبد الخالق بعض ابن ماجة وكان حسن الوجه كثير الذكر ولى ببلده الحسبة وغيرها مات في صفر سنة ٧٦٧
١٨١ - إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن حمويه الجويني صدر الدين أبو المجامع ابن سعد الدين الشافعي الصوفي ولد سنة ٤٤ وسمع من عثمان بن الموفق صاحب المؤيد الطوسي وسمع على علي بن أنجب وعبد الصمد بن أبي الجيش وابن أبي الدنية وأكثر عن جماعة بالعراق والشام والحجاز
[ ١ / ٧٥ ]
وخرج لنفسه تساعيات وسمع بالحلة وبتبريز وبآمل طبرستان والشوبك والقدس وكربلا وقزوين ومشهد علي وبغداد وله رحلة واسعة وعني بهذا الشأن وكتب وحصل وكان دينا وقورا مليح الشكل جيد القراءة وعلى يده اسلم غازان وكان قدم دمشق وسمع الحديث بها في سنة ٩٥ ثم حج سنة ٢١ واجتمع به العلائي قال الظهير الكازروني في تاريخه تزوج صدر الدين أبو المجامع بنت علاء الدين صاحب الديوان في سنة ٧١ وكان الصداق خمسة آلاف دينار ذهبا وكان يذكر أن له إجازة من صاحب الحاوي الصغير والعز الحراني وابن أبي عمر وعبد الله ابن داود بن الفاخر وبدر الدين محمد بن عبد الرزاق بن أبي بكر بن حيدر وإمام الدين يحيى بن حسين بن عبد الكريم وبدر الدين إسكندر بن سعد الطاوسي أجازوا له من قزوين ولهما إجازة من عفيفة الفارقانية قال وشافهني يحيى الكرخي بهمذان عن القاضي نجم الدين أحمد بن أبي سالم أحمد بن يزيد بن نبهان الأسدي عن أبي على الحداد قال الذهبي كان حاطب ليل جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الأباطيل
[ ١ / ٧٦ ]
المكذوبة وقال في المعجم المختص شيخ خراسان وكان حسن الصحبة ذا اعتناء بهذا الشأن وعلى يده أسلم غازان ومات سنة ٧٢٢ بالعراق قلت أجاز لبعض شيوخنا منهم أبو هريرة ابن الذهبي
١٨٢ - إبراهيم بن محمد بن ناهض بن سالم بن نصر الله تقي الدين ابن الضرير ولد أول سنة ٦٩٥ بحلب وسمع من أبيه ومحمود بن أبي بكر الآرموي وجماعة وأجاز له التقي سليمان وغيره وأخذ عن ابن الوكيل بحلب كثيرا من نظمه وتأدب به وسمع ديوان الصفي الحلى منه وكان يحفظ كثيرا من الأشعار حتى التزم مرة أنه ينشد عشرة آلاف بيت من حفظه على روى واحد ونسخ بخطه كثيرا من المصاحف وغيرها وكان حسن العشرة جميل الصحبة أبي النفس وكانت له منظرة بأعلى مشهد الفردوس لا يزال يدعو الأكابر إليها فلا يتصور إن أحدا من أكابر البلد ما صعد إليها لحسن عشرته وإلى هذه الطبقة أشار ابن نباتة بقوله فيما كتب إليه سباعية أولها
[ ١ / ٧٧ ]
(أواه من جارية جاره …)
يقول فيها
(من دارة البدر ابتنى داره …)
(منظرة ما بين زهر الدجى … أخبارها في الفضل طياره)
قال ابن حبيب كان حسن المحاضرة مفيد المذاكرة جمع وسمع وحصل وداب وكتب وتأدب وأم بفردوس حلب ومات سنة ٧٦١ عن بضع وستين سنة
١٨٣ - إبراهيم بن محمد بن نصر الله بن إسماعيل بن الخضر بهاء الدين ابن النحاس ولد سنة نيف وسبعين وسمع من أحمد بن شيبان وزينب
[ ١ / ٧٨ ]
بنت مكي وطلب بنفسه فقرأ الكثير وسمع قال الذهبي كان من خيار الصوفية عبادة وتواضعا وفتوة وهو أخو الشيخ كمال الدين ابن النحاس مسند دمشق مات في شوال سنة ٧٥٣ على المعتمد وأرخه شيخنا سنة ٥٢ وهو ذهول
١٨٤ - إبراهيم بن محمد بن يوسف بن خليل الصالحي الخياط الدقاق في القماش المعروف بابن المكنون سمع من الفخر ابن البخاري وحدث مات في صفر سنة ٧٤٤
١٨٥ - إبراهيم بن محمد بن يوسف الإربلي الأصل جمال الدين الحسباني تفقه على مذهب الشافعي وولى قضاء حسبان فأقام بها مدة ثم استنابه ابن جملة بدمشق فاستمر في نيابة الحكم أكثر من عشرين سنة وكان مشهورا بالدين والصرامة أثنى عليه ابن كثير وابن رافع وصاهره الشيخ عماد الدين الحسباني ومات في ذي القعدة سنة ٧٥٥ وكان مولده في حدود سنة ٦٧٠ ولم يوجد له سماع
١٨٦ - إبراهيم بن محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة القدسي النابلسي الشيخ المقرئ عميد الدين مات بالقدس ودفن بمقبرة الظاهرية في سادس رجب سنة ٧٣٥ وكان مولده في ربيع الأول سنة ٦٥٨ وأجاز له عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني وغيره وحدث بنابلس ودمشق وكان أهل خير وصلاح
[ ١ / ٧٩ ]
١٨٧ - إبراهيم بن محمد بن يونس بن منصور الدمشقي القواس ولد سنة ٦٧٧ وقيل قبل ذلك وأسمع من الفخر ابن البخاري وزينب بنت مكي وابن القواس وابن عساكر وغيرهم وحدث بالكثير قال ابن رافع كان رجلا خيرا محبا للخير وأهله ملازما لصنعته وقال الحسيني كان صحب ابن هود وخدمه ثم هجره ولازم لصنعته وقال الحسيني كان صحب ابن هود وخدمه ثم هجره ولازم ابن تيمية وقال ابن رجب صحب العماد الواسطي وانتفع به وكان ناصحا في صناعته يقصده الناس لدينه وخيره مات في ثامن عشرى شعبان سنة ٧٦١
١٨٨ - إبراهيم بن محمد القلقشندي برهان الدين ولد سنة ٧٣٧ واشتغل قليلا ثم باشر أوقاف الحرمين بالقاهرة ووقع في الحكم للشافعية ومات في شعبان سنة ٧٩٧
١٨٩ - إبراهيم بن محمد الكركي جمال الدين ذكره ابن فضل الله في ذهبية العصر وقال كان ممن تحلى بالورع ووقف على الباب وقرع تعاني الشعر فتقدم فيه وبرع وأنشد له
(يا ناسيا لعهودي … لم أنس والله عهدك)
(إن كنت ضيعت ودي … فما أضيع ودك)
[ ١ / ٨٠ ]
١٩٠ - إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي جمال الدين ولد سنة ٦٧٦ في شعبان وسمع من الدمياطي والأبرقوهي وحدث عن أبيه وأجاز له الفخر وزينب بنت مكي حدثنا عنه الشيخ برهان الدين الشامي وغيره وكان قدومه القاهرة من حلب صحبة أبيه فكتب في الإنشاء وكان علاء الدين بن الأثير يأنس به ويركن إليه واستقر هو في كتابة السر بحلب بعد عزل عماد الدين ابن القيسراني فباشرها ست عشرة سنة إلى أن صرف بتاج الدين ابن الزين حضر في سنة ثلاث وثلاثين ثم رتب في ديوان الإنشاء بدمشق إلى أن صرف ابن أخيه شرف الدين أبو بكر عن كتابة السر بها فعزل هو بعزله وأقام في بيته ثم ناب في ديوان الإنشاء بمصر عن علاء الدين بن فضل الله وباشر توقيع الدست ثم أعيد إلى كتابة السر بحلب في سنة ٤٧ ثم عزل بابن السفاح ثم أعيد وكان ابنه كمال الدين يسد عنه إلى أن صرف في ربيع الأول سنة ٥٩ واستمر بطالا إلى أن مات يوم عرفة أو قبله في ليلة سابعة وأرخه شيخنا في شوال سنة ٧٦٠ والأول أقوى لأنه قول الصفدي وهو أخبر به ومن قوله شعره
(إن اسم من أهواه تصحيفه … وصف لقلب المدنف العاني)
(وشطره من قبل تصحيفه … يعاد فيه المذنب الجاني)
وفيه يقول الشريف ابن قاضي العسكر
(إن محمود وابنه … بهما تشرف الرتب)
[ ١ / ٨١ ]
(فدمشق بذا سمت … وبهذا سمت حلب)
١٩١ - إبراهيم بن مسعود بن إبراهيم بن سعيد الإربلي ثم القاهري المعروف بابن الجابي وبالمسروري ولد سنة ٦٢ وأقام بالمدينة وانتفع به جماعة في إقراء القراءات وكان شيخا مهيبا حسن السمت مليح الشيبة ناب في الخطابة والإمامة وكف في آخر عمره قال ابن فرحون مات في سنة ٧٤٥
١٩٢ - إبراهيم بن مسعود بن إسماعيل الأغرى الحنفي مات سنة ٧٠٢
١٩٣ - إبراهيم بن المسيب بن محمد بن المسيب بن أبي الفوارس التغلبي نجم الدين أبو إسحاق الدمشقي الكاتب الفاضل ولد سنة ٦٤٧ وطلب الحديث مدة ودار على الشيوخ ونسخ ولم ينجب ثم عالج كتابة عمالة
[ ١ / ٨٢ ]
الصدقات ونسخ جملة من تاريخ الإسلام روى عن ابن أبي اليسر وعبد الوهاب بن الناصح ومات سنة ٧٢٥ هكذا ذكره الذهبي في المعجم المختص
١٩٤ - إبراهيم بن منير بن الصياح الشامي البقاعي الشيخ الصالح مات سنة ٧٢٥ ورثاه الشيخ جمال الدين ابن نباتة
١٩٥ - إبراهيم بن مهنا بن محمد بن مهنا الصرفي الحنفي كان فقيها أصوليا نحويا تقيا ورعا مات سنة ٧٤٧
١٩٦ - إبراهيم بن ناصر بن جروان المالكي من بني مالك بطن من قريش صاحب القطيف انتزع جده جروان الملك من سعيد بن مغامس بن سليمان بن رميثة القرمطي في سنة ٧٠٥ وحكم في بلاد البحرين كلها ثم لما مات قام ولده ناصر مقامه ثم قام إبراهيم مقام أبيه وكان موجودا في العشرين وثمانمائة وهم من كبار الروافض
١٩٧ - إبراهيم بن نصير بن أبي الفتح الفهري الغرناطي أحد وجوه قواد غرناطة كان حسن السمت والمجالسة وقورا مات في آخر شوال سنة ٧٤١ ذكره ابن الخطيب
١٩٨ - إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميري نور الدين الأسنائي الفقيه الشافعي ولد بأسنا من بلاد الصعيد وتفقه على البهاء القفطي وأخذ عن شمس الدين الأصفهاني وبهاء الدين بن النحاس وناب في الحكم بقوص
[ ١ / ٨٣ ]
وباخيم وبأسيوط وغيرها وكان حسن السيرة وأخذ عن نجم الدين ابن عبد الرحمن بن يوسف الأصفوني الجبر والمقابلة وهو يومئذ قاضي قوص وعلى شهاب الدين المغربي في الطب وله اختصار الوسيط صحح بما صححه الرافعي وشرح المنتخب والألفية ولما كان بقوص قدم الناصر فطلب منه الوزير كريم الدين مال الزكوات فقال العادة أنها تفرق في الفقراء فلم يقبل منه فتوسل بعلاء الدين ابن الأثير كاتب السر فأنهى الأمر إلى السلطان فأمر بالكف عنه فحقد عليه كريم الدين ولم يزل بالقاضي بدر الدين ابن جماعة إلى أن عزله فقدم وأقام بالقاهرة بطالا إلى أن مات في سنة ٧٢١
١٩٩ - إبراهيم بن هبة الله البارزي القاضي شمس الدين ابن الشيخ شرف الدين الجهني الحموي ولد سنة … وولى قضاء الركب الدمشقي في سنة ٧٠٨ وكان أمير الركب حينئذ قطلق صهر ركن الدين الجالقي
٢٠٠ - إبراهيم بن أبي الوحش بن أبي حليقة علم الدين ابن الرشيد رئيس الأطباء بمصر والشام كان نصرانيا فبلغ في دينه أن عين للبطريكية
[ ١ / ٨٤ ]
فلم يوافق ودخل في الإسلام واستقر رئيس الأطباء وهو أول من عمل شراب الورد الطري وعالج الظاهر بيبرس فعوفي فوهب له أمراء أشياء خارج الحد فاستكثره السلطان فأعطاه جزءا منه ويقال إن تركته بلغت ثلاثمائة ألف دينار مات سنة ٧٠٨
٢٠١ - إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الرشيدي الأغري بفتح الغين المعجمة ولد سنة ٦٧٣ فأخذ القراآت عن التقي الصائغ والفقه عن العلم العراقي والنحو عن البهاء ابن النحاس وقرأ عليه أيضا والمنطق عن سيف الدين البغدادي وأقرأ في الحاوي وأصول ابن الحاجب وسمع من الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف وتفقه وكان حسن المشاركة وولي خطابة جامع أمير حسين بحكر جوهر النوبي وكان مطرح التكلف مؤثرا للخمول لا يحتفل بمأكل ولا ملبس وعرض عليه قضاء المدينة النبوية فامتنع بعد أن اجتمع بالسلطان وفاوضه بالولاية وكانت خطابته وقراءته روح لسلامتهما من التصنع واشتهر بالصلاح والتواضع وسلامة الباطن وقد أخذ عنه الأعيان منهم شيخنا العراقي وذكر لي عنه فضائل وكرامات ومات على جميل في الطاعون الكبير سنة ٧٤٩ قرأت بخط السبكي كان فاضلا يعرف عربية وقراآت وطبا وغير
[ ١ / ٨٥ ]
ذلك مات في ذي القعدة وقال الأسنوي كان فقيها عالما بالنحو والتفسير والقراآت والطب وكان خيرا متوددا كريما مع الفاقة متواضعا على طريقة السلف في طرح التكلف ذكر لي شيخنا العراقي أنه قال له أريد أن أحفظ الحاوي في شهر فقال لا يمكن قال فقلت لا بد لي من ذلك قال وشرعت في درسه فحفظت النصف في اثني عشر يوما ثم عرض لي ضعف فتركت الدرس ولم يتيسر لي بعد ذلك أن أعود إليه وذكر لنا قصة أخرى جرت له معه في القراآت
٢٠٢ - إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز العزازي البصروي المحدث عماد الدين ابن الكيال ولد في شهر رجب سنة ٦٤٥ وطلب الحديث وقرأ على ابن عبد الدائم صحيح مسلم والترغيب والترهيب وسمع من ابن أبي اليسر وابن النبشي والكمال ابن عبد وغيرهم وقرأ غالب مسند أحمد على شمس الدين ابن عطاء انا حنبل ومما قرأ على ابن مالك الكافية الشافية وكان مشهورا بحسن القراءة خرجت له مشيخة عن نحو ثمانين شيخا ثم دخل في الجهات الديوانية وخدم في ديوان الجيش ثم رأى رؤيا أزعجته فقال رأيت النبي ﷺ في النوم فقال اذبحوه فقلت يا رسول الله أنا أتوب فأطلق فتاب
[ ١ / ٨٦ ]
وذكره الذهبي في المعجم المختص وأشار إلى هذه القصة قال كان فصيح القراءة فلضلا وحج سنة ٧٠٨ وترك الخدم وانقطع في مسجد يتلو ويعبد ربه وبقي على ذلك نحو عشرين سنة وحصل له صمم فكان يقرأ الحديث بنفسه وكان يتعاسر في كتابة الإجازة وربما صرح بعدم جوازها ومات في ربيع الآخر سنة ٧٣٢ قلت وأجاز لشيخنا برهان الدين الشامي وسيأتي ذكر ولده أحمد
٢٠٣ - إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن يحيى الدمشقي شرف الدين ابن عليمة ولد سنة ٦٥٢ واشتغل وحصل وولي نظر المرستان النوري وكان جيد الرأي حسن العشرة باشر ديوان نائب دمشق وحصل مالا كثيرا ومات
٢٠٤ - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن أحمد بن زكريا بن عيسى بن محمد بن زكريا الأنصاري الأوسي المرسي نزيل غرناطة أخذ العلم عن أبيه وشارك في القراآت والفقه والأصلين وله نظم ولي القضاء ببعض بلاد المغرب وكان حسن الخط كثيرا وله مشاركة في العلوم ذكره لسان الدين في تاريخ غرناطة وقال مولده في شعبان سنة ٦٨٧ ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٥١
[ ١ / ٨٧ ]
٢٠٥ - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حمود بن أبي بكر بن مكي برهان الدين الصنهاجي الزنوري ولد في نحو العشرين وسبعمائة واشتغل بالعلم ورحل وأسمع من الوادي آشي الموطأ وسمع بدمشق من أيوب بن نعمة الكحال والمجد محمد بن عمر ابن العماد والحجار سمع منه الصحيح وجماعة وحدث وأقام بمكة دهرا نحو خمسين سنة ومات ليلة التاسع من ذي الحجة سنة ٧٧٩ وكان خيرا صالحا سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة
٢٠٦ - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الواحد الدمشقي ابن قاضي مردا ولد في جمادى الأولى سنة ٦٨٧ واشتغل كثيرا وسمع من إبراهيم بن أبي الحسن بن صدقة ومحمد بن مشرف والمطعم وغيرهم ومات في مستهل ذي الحجة سنة ٧٦٣
٢٠٧ - إبراهيم بن يوسف بن إسماعيل بن عبد الكريم بن العجمي جلال الدين أخو ناظر الأوقاف كان يشهد تحت القلعة وأسمع على سنقر صحيح البخاري بفوت وعلى شمس الدين ابن العجمي الثمانين للآجري
٢٠٨ - إبراهيم بن يوسف الكاتب الأندلسي وزير صاحب المغرب كان قد خالف على أبي فارس مع أخيه أبي بكر فظفر به فصلبه سنة ٧٩٩
[ ١ / ٨٨ ]
٢٠٩ - إبراهيم بن يوسف أمين الدين ناظر الجيش كان سامريا فأسلم فاستخدمه بكتمر الحاجب وتنقل في الخدم إلى أن ولي نظر الجيش في أيام الصالح إسماعيل وكان ساكنا محظوظا مشهورا بالأمانة مات في المحرم سنة ٧٥٤
٢١٠ - إبراهيم بن يونس بن موسى بن يونس بن علي البعلي الغانمي ثم الدمشقي ولد في صفر ٦٩٩ أحد طلبة الحديث قرأ كثيرا وسمع بمصر والشام والحجاز على كبر سنه فأخذ عن ابن الشحنة والبندنيجي ونحوهما وعن أحمد بن إدريس بحماة وعن المصفى والدمراوي بالإسكندرية وعن الصنهاجي وابن الرفعة بالقاهرة وأكثر وكتب الأجزاء والطباق وحج وجاور وكتب عنه بعض الطلبة وكان خيرا متوددا بشوشا أم بتربة أم الصالح بدمشق ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الفقيه المحدث دين فاضل جيد الفهم سمع ورحل وعلق ومات في سابع عشر ذي الحجة سنة ٧٤١
٢١١ - إبراهيم بن الصوفي رئيس المؤذنين بجامع الحاكم وغيره كان عارفا بوضع الأرباع وغيرها ومات في سنة ٧٧٢
٢١٢ - إبراهيم جمال الكفاة هو أول من جمع له بين نظر الجيش والخاص
[ ١ / ٨٩ ]
فباشر ذلك في أيام الناصر تجاه مخدومه بشتاك واستمر في دولة المنصور والأشرف والناصر أحمد ثم الصالح إسماعيل وأضيف إليه في دولته نظر الدولة ثم عظم قدره إلى أن كتب له الجناب العالي كالوزير ثم رسم له بامرة مائة وتقدمه ولبس الكلوتة وكان يتكلم باللسان التركي فعمل عليه أعداؤه فأمسك حينئذ وصودر وضرب إلى أن مات تحت العقاب في أوائل صفر سنة ٧٤٥ وكان لطيف الشكل حسن البزة مولعا بحب الفضلاء وقضاء أمورهم ويحب التصحيف فيأتي منه بكل ظريف
٢١٣ - إبراهيم السلماني الشيخ نزيل المدينة الشريفة أقام بها مدة يشغل بالعلم وبه تخرج الكازروني وأخوه الفقيه عبد السلام وكانت له كتب نفيسة وقفها بالمسجد النبوي ذكره ابن فرحون ومات سنة ٧٥٥
٢١٤ - إبراهيم البرلسي الشيخ المعمر كان ممن يعتقد فيه الصلاح وكان يذكر أنه رأى الشيخ علم الدين السطوحي والشيخ إبراهيم الجعبري وغيرهما من الأكابر وحج وجاور بالمدينة مدة ويقال إنه جاوز المائة مات في آخر سنة ٧٦٩
٢١٥ - إبراهيم الحراني الأمير المعروف بنائب قوصون قال ابن حبيب فيمن مات سنة ٧٦٧ كان أحد أعيان الأمراء بحلب رفيع الرتبة
[ ١ / ٩٠ ]
جميل الصحبة ذا رأي وتدبير ومعرفة ويحب أهل العلم ويقوم مع من يقصده مات بحلب
٢١٦ - اتفاق المولدة الجنس نشأت عند ضامنة المغاني ببلبيس ثم انتقلت إلى ضامنة المغاني بمصر فعلمتها عند علي العجمي ضرب العود ففاقت فيه وبلغت الغاية فقدمتها الضامنة لبيت الناصر فحظيت عند الصالح إسماعيل ابن الناصر وولع بها فأكثر لها من الإنعام حتى اختصها بنفيس الجواهر وولدت منه ثم شغف بها بعده أخوه الكامل وولدت منه أيضا ولم تكن جميلة وإنما تقدمت بالغناء ويقال إنه عمل لها عند ولادتها من الكامل بشخاناة ودائر بيت غمشا مهد المولود وما يناسبه فبلغ جميع ذلك ستة وثمانين ألف دينار مصرية وأحيط بها في ولاية المظفر حاجي فوجد لها أربعون بذلة مكللة بالجواهر واللآلئ وثمانون مقنعة أقلها بمائتي دينار وأكثرها بألف ثم أخرجت من القلعة ثم استعادها المظفر وتزوجها وأعطاها أضعاف ما كان يعطيها أخواه وهام بها فأفرط ويقال إن عصبتها بلغت قيمتها ألف دينار مصرية لاشتمالها على الجواهر النفيسة التي حصلتها من ثلاثة سلاطين ثم أخرجت في أيام الناصر حسن وقطعت رواتبها وتزوجها الوزير موفق الدين هبة الله بن السعيد إبراهيم ورتب لها
[ ١ / ٩١ ]
في السنة سبعمائة ألف درهم إلى أن مات عنها وتنقلت بها الأحوال إلى أن ماتت
ذكر من اسمه أحمد
٢١٧ - أحمد بن آقوش الشمسي سمع من عز الدين ابن جماعة شعرا ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩
٢١٨ - أحمد بن آقوش العزيزي نقيب الجيوش بالقاهرة ثم ولي المهمندارية ومات في ربيع الأول سنة ٧١٩
٢١٩ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن راجع نجم الدين بن عماد الدين المقدسي الحنبلي سبط الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر ولد سنة ستين تقريبا واشتغل وسمع ثم حصل له انحراف وساء منه مزاجه فكان يقف في الطرقات وينشد أشياء مفيدة ويتكلم بجد وهزل وله تلامذة في تلك الحال ثم يثوب إليه عقله ثم يعود لحالته وقيل كان سبب ذلك أكل الحشيش مات سنة ٧١٠
٢٢٠ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عتبة بن هبة الله بن عطاء بن ياسين
[ ١ / ٩٢ ]
الفقيه الحنفي البصروي ولد في أوائل سنة ثلاثين وستمائة ومات في ٢٣ ذي الحجة سنة ثمان عشرة وسبعمائة قد حدث عن خطيب مردا قال أبو الحسين بن أيبك وكان شيخا فقيها فاضلا درس وأفتى
٢٢١ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عثمان السنجاري ثم الدمشقي طلب بنفسه وسمع الكثير بدمشق والقاهرة وغيرهما من ابن الشحنة والدبوسي وغيرهما وله نظم وفضائل ذكره الذهبي في المعجم المختص وخطب بموضع من الغوطة وكان مولده في رمضان سنة ٦٩٦ ومات في أول ذي القعدة سنة ٧٤٢
٢٢٢ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن الغرناطي من أهل لوشة ويعرف بالنسكان كان إماما بالجامع الأعظم بلوشة مقبلا على القراءات مبالغا في التواضع أخذ عن أبي جعفر بن الزيات وأبي عبد الله الطحال وغيرهما وله نظم وسط كانت وفاته في ربيع الآخر سنة ٧٥٠
٢٢٣ - أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن أبي يحيى الغزاوي كذا يعرف بهذه النسبة شهاب الدين كان أبوه ينوب في الحكم ونشأ ابنه هذا فتعلق
[ ١ / ٩٣ ]
بالمباشرات وخدم في الإسطبل وفي دواوين الأمراء وكان حسن المباشرة لطيفا كثير التؤدة وقد ولى خطابة الصالحية ومات في أواخر صفر سنة ٧٨٩
٢٢٤ - أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي الدمشقي ولد سنة وسمع من الفخر علي وابن الزين وزينب بنت مكي وغيرهم وحدث ومات في جمادى الأولى سنة ٧٤٣
٢٢٥ - أحمد بن إبراهيم بن أيوب شهاب الدين العينتابي الحنفي قاضي العسكر بدمشق تفقه ودرس وجمع شرحا للمغني وشرح مجمع البحرين في ست مجلدات ومات في المحرم سنة ٧٦٧
٢٢٦ - أحمد بن إبراهيم بن بدر البعلي المعروف بابن الألفي أحد شيوخ الرواية ببلده سمع من ابن الشحنة صحيح البخاري وحدث به عنه سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة
٢٢٧ - أحمد بن إبراهيم بن جعد التجيبي من أهل وادي آش ذكره ابن
[ ١ / ٩٤ ]
الخطيب في الإحاطة فقال يكنى أبا جعفر ويعرف بابن جعد كان من القائمين على كتاب الله الحافظين له المجتهدين العاكفين الناصحين انتفع به في بلده قرأ على الأستاذ أبي عبد الله بن جابر وابن عبد العظيم والمقرئ أبي محمد بن هارون توفي في عام ثمانية وثلاثين وسبعمائة ولعله أحمد ابن إبراهيم بن جعفر المذكور بعده لكن وقع خلاف في اسم جده فالذي وقفت عليه في الإحاطة تسمية جده جعدا وتكنيته هو بأبي جعفر
٢٢٨ - أحمد بن إبراهيم بن جعفر التجيبي أبو سعيد من أهل وادي آش قرأ على أبي محمد بن هارون وغيره وكان حافظا للقرآن عاكفا عليه انتفعوا به مات سنة ٧٣٨
٢٢٩ - أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن الشيخ عبد الرحيم القنائي تجرد واشتغل برعي الغنم حتى صار رجلا ثم اشتغل وهو ابن ثلاثين أو نحوها وتفقه وقرأ النحو وغيره حتى مهر وشغل الناس ببلده وكان ذكيا يحفظ أربعمائة سطر في يوم واحد ثم أقبل على العبادة ولازم الطاعة إلى أن مات في سنة ٧٢٨
٢٣٠ - أحمد بن إبراهيم بن جملة بن مسلم بن عامر بن حسين بن يوسف المحجي الصالحي أخو القاضي جمال الدين ابن جملة ولد سنة ٦٦٨ وسمع من الفخر وابن شيبان وابن الزين وابن الكمال وغيرهم وحفظ التعجيز في الفقه وحضر المدارس وقال الشعر ثم تجرد ولبس بزي الفقراء
[ ١ / ٩٥ ]
وكان صحب صدر الدين ابن الوكيل وانتفع به ورافقه سفرا وحضرا مات يوم عاشوراء سنة ٧٤٢
٢٣١ - أحمد بن إبراهيم بن داد التركي محيي الدين تفقه على أبيه وانتهت إليه رئاسة الحنفية بحلب ومات سنة ٧٢٨ وله أربع وخمسون سنة
٢٣٢ - أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن عاصم بن مسلم ابن كعب العلامة أبو جعفر الأندلسي الحافظ النحوي ولد سنة ٦٢٧ وتلا بالسبع على أبي الحسن الشاري وسمع منه ومن إسحاق بن إبراهيم الطوسي بفتح الطاء وإبراهيم بن محمد بن الكمال والمؤرخ أحمد بن يوسف بن فرتون وأبي الوليد إسماعيل بن يحيى الأزدي وأبي الحسين بن السراج ومحمد بن أحمد بن خليل السكوني وغيرهم وجمع وصنف وحدث بالكثير وبه تخرج العلامة أبو حيان وصار علامة عصره في الحديث والقراءة وله ذيل على تاريخ ابن بشكوال وجمع كتابا في فن من فنون التفسير سماه ملاك التأويل نحا فيه طريق الحصكفي الخطيب في ذلك فلخص كتابه وزاد عليه أشياء نفيسة قال أبو حيان كان محرر اللغة وكان أفصح عالم رأيته وتفقه عليه خلق قال ابن عبد الملك في التكملة أحمد بن
[ ١ / ٩٦ ]
إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن الحسن بن الحسين بن الزبير ابن عاصم بن مسلم بن كعب بن مالك بن علقمة بن حيان بن مسلم بن علي بن مرة بن كعب الثقفي العاصمي نقل نسبه من خطه الجياني نزيل غرناطة ثم ذكر جمعا من شيوخه ثم قال وتصدر لإقراء كتاب الله تعالى وإسماع الحديث وتعليم العربية وتدريس الفقه عاكفا على ذلك عامة نهاره مثابرا على إفادة العلم ونشره انفرد بذلك وصارت الرحلة إليه وهو من أهل التجويد والإتقان عارفا بالقراءات حافظ للحديث مميز لصحيحه من سقيمه ذاكر لرجاله وتواريخهم متسع الرواية عنى بها كثيرا وصنف برنامج رواياته وتاريخ علماء الأندلس وصل به صلة ابن بشكوال وله كتاب الأعلام بمن ختم به القطر الأندلسي من الأعلام وكتاب ردع الجاهل عن اعتساف المجاهل في الرد على الشرذمة ومعجم شيوخه قال حصلت له محنة وتحول بسببها عن وطنه ثم أعقبه الله الحسنى إلى أن قال ومولده بحيان سنة ٢٨ كذا في الأصل وفي الهامش بل مولده في ذي القعدة سنة ٧ وتوفي في ثاني عشر ربيع الأول عام ٧٠٨ وصلى عليه بغرناطة ومن مناقبه أن الفازازي الساحر لما ادعى النبوة قام عليه أبو جعفر بمالقة فاستظهر عليه بتقربه إلى أميرها بالسحر وأوذي أبو جعفر فتحول إلى غرناطة فاتفق قدوم الفازازي رسولا من أمير مالقة فاجتمع
[ ١ / ٩٧ ]
أبو جعفر بصاحب غرناطة ووصف له حال الفازازي فأذن له إذا انصرف بجواب رسالته أن يخرج إليه ببعض أهل البلد ويطالبه من باب الشرع ففعل فثبت عليه الحد وحكم بقتله فضرب بالسيف فلم يجل فيه فقال أبو جعفر جردوه فوجدوا جسده مكتوبا فغسل ثم وجد تحت لسانه حجرا لطيفا فنزعه فجال فيه السيف حينئذ وقال الكمال جعفر كان ثقة قائما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قامعا لأهل البدع وله مع ملوك عصره وقائع وكان معظما عند الخاصة والعامة حسن التعليم ناصحا له عدة تصانيف وأرخ وفاته كالذهبي فإنه جزم بأنه مات في ربيع الأول سنة ٧٠٨ وكانت وفاته في رمضان سنة سبع أو ثمان وسبعمائة
٢٣٣ - أحمد بن إبراهيم بن جعفر الأوسي الغرناطي أبو جعفر يعرف بابن جعفر كان من أهل الفضل والإدراك والسراوة وحسن الخلق جميل العشرة كريم الصحبة ثاقب الذهن كتب بديوان الحساب متصفا بالأمانة وصحة الحساب قانعا بما دون الكفاية قال المصنف في التاج مجموع رائق وفاضل لم يعقه عن الفضل عائق ما شئت من عامر نافق السوق وسرف فارع البسوق وذكاء متألق البروق وإصابة ماضية الفصل مسددة الفوق ظهر في الكتابة بضبطه وتحقيقه وفضل استقامته واستقامة طريقه فشف على فريقه وأشرق حاسده بريقه فمن شعره قوله من قصيده
[ ١ / ٩٨ ]
(املأ كؤوسك واسقني يا صاح … ما إن أرى زمن الشباب بصاح)
(من كف ظبي كالهلال مهفهف … أو غادة مثل القضيب رداح)
(يغني عن المسك المفتق نشرها … وجبينها يغني عن المصباح)
(يا روض ما لك في الجمال وما لها … الخد وردي والثغور أقاحي)
وله من أخرى أولها
(شعشع الكأس مترعا يا نديم … وارتشفها من كف ريم رخيم)
[ ١ / ٩٩ ]
(كتب الحسن في محياه خطا … رقم الوشي فيه أي رقوم)
(مزج الخمر لي بريقة فيه … فارتشفت الرحيق من تسنيم)
(قد أدار الكؤوس لفظا ولحظا … وسلافا من نبت حب قديم)
(ما استنارت من الزجاجة لولا … ما طفا من حبابها المنظوم)
[ ١ / ١٠٠ ]
وله
(وظبي دعتني للحروب لحاظه … وهيهات من فتك اللحاظ خلاص)
(تصدى لحرب المستهام وما له … سوى اللحظ سهم والعفاف دلاص)
(فلما أجلت الطرف أدميت خده … فأدمى فؤادي والجروح قصاص)
مات يوم عيد الأضحى من عام ٧٦٤
٢٣٤ - أحمد بن إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري الصعيدي الأصل ثم الدمشقي شرف الدين ابن الفركاح ولد في رمضان سنة ٦٣٠ وتلا بثلاث روايات على السخاوي وقد تلا بالسبع على جماعة وأحكم العربية على المجد الإربلي وسمع من السخاوي وعتيق السلماني والتاج القرطبي وأبي عمرو ابن صلاح وغيرهم وأكثر في طلبه بنفسه عن ابن عبد الدائم والكرماني وابن أبي اليسر وحدث بالصحيح بإجازته من ابن الزبيدي وولي خطابة الجامع الأموي أخذ عنه ابن أخيه الشيخ برهان الدين والشيخ نجم الدين القحفازي وكان مليح القراءة لطيف الإشارة محرر الألفاظ عديم اللحن كثير التواضع والدعابة مع الخشوع والزهادة وولي في آخر عمره مشيخة الحديث الظاهرية وحدث بالسنن الكبير للبيهقي وتلا عليه البالسي وابن بصحان وجماعة قال الذهبي في المعجم المختص برع في النحو وتصدى لإقرائه مدة وكان فصيحا مفوها وخطيبا بليغا لا يكاد يلحن
[ ١ / ١٠١ ]
لين الكلمة طيب النغمة حسن التودد والدين والأمانة قال ومعرفته للرجال متوسطة ومات في شوال سنة ٧٠٥
٢٣٥ - أحمد بن إبراهيم بن صارو البعلي ثم الحموي أحد الطلبة المهرة ولد سنة ٧١٠ وطلب على كبر فأكثر عن المزي وبنت الكمال والجزري وكتب الطباق وقال الشعر قال الذهبي في المعجم المختص شاب فاضل له نظم حسن وفضيلة تلا بالسبع على الجعبري ومات في رمضان سنة ٧٤٧
٢٣٦ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري أبو جعفر ابن بصلة كان أصله من بلقين واستوطن مالقة وتردد إلى غرناطة وكان يعقد الشروط ويقرأ الحديث بالجامع وكان محمود السيرة لكن كان يعرب كلامه بتعجرف حتى يتباغض ومال أخيرا إلى الحنابلة ولازم الأسفار حتى استشهد بظاهر جبل الفتح عام ٧٣٤ ذكره ابن الخطيب في تاريخ غرناطة
٢٣٧ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم كمال الدين ابن أمين الدولة تقدم ذكر أبيه وابنه إبراهيم ولد سنة … وسمع الصحيح بفوت على سنقر وحدث
[ ١ / ١٠٢ ]
٢٣٨ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي تقي الدين ابن العز ولد في شعبان سنة ٦٤٨ وسمع من جماعة منهم محمد بن عبد الهادي كتب عنه الذهبي في معجمه وعز الدين ابن جماعة وحدثنا عنه مات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٦
٢٣٩ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد العسقلاني ثم المصري المعروف بابن الصنان بمهملة ونونين سمع من ابن دقيق العيد الأربعين التي خرجها لنفسه وحدث روى عنه شهاب الدين أحمد بن رجب في معجمه بالإجازة وقال فيه نزيل الإسكندرية قلت مات في أواخر المحرم سنة ٧٤١
٢٤٠ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن عماد الدين ابن الشيخ أبي إسحاق شيخ الحزامية الواسطي ثم الدمشقي الصوفي ولد سنة ٦٥٧ وتفقه على مذهب الشافعي وتعبد وانقطع وكان يرتزق من النسخ وخطه حسن جدا وله اختصار دلائل النبوة وتسلك به جماعة وكان يحط على الاتحادية قال الذهبي تفقه وكتب المنسوب وتزهد وتجرد وتعبد وصنف في السلوك وشرح منازل السائرين وكان منقبضا عن الناس حافظا لوقته لا يحب الخوانك تسلك به جماعة وكان ذا ورع وإخلاص وله نظم حسن مات في شهر ربيع الآخر سنة ٧١١
٢٤١ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني الحنفي شمس الدين أبو العباس السروجي القاضي ولد سنة ٦٣٧ وتفقه أولا حنبليا وحفظ المقنع ثم تحول
[ ١ / ١٠٣ ]
حنفيا وحفظ الهداية وأقبل على الاشتغال إلى أن مهر واشتهر صيته وشرع في شرح الهداية شرحا حافلا ودرس بالصالحية والناصرية والسيوفية وغيرها ولي القضاء بالقاهرة بعد موت نعمان الخطيبي في شعبان ٦٩١ مدة عزل فيها مرة بالحسام الرازي في سلطنة لاجين ثم أعيد لما رجع الناصر إلى السلطنة إلى أن عاد الناصر من الكرك فعزله مع غيره من القضاة لقيامهم بدولة الجاشنكير فتألم وأساء الحريري الذي ولي بعده في حقه فأخرجه من سكن المدرسة الصالحية بالنقباء فازداد ألمه وضعف ومات في ربيع الآخر من السنة المذكورة وهي سنة ٧١٠ قال الذهبي كان نبيلا وقورا كثير المحاسن وما أظنه روى شيئا من الحديث وله رد على ابن تيمية بأدب وسكينة وصحة ذهن ورد ابن تيمية على رده ووجد له سماع من محمد بن أبي الخطاب ابن دحية وكان فاضلا مهابا عالي الهمة سخيا طلق الوجه لم ينقل أنه ارتشى ولا قبل هدية ولا راعى صاحب جاه ولاسطوة ملك ويقال إنه شرب ماء زمزم لقضاء القضاة فحصل له قال الكمال جعفر كان فاضلا بارعا في مذهبه مشاركا في النحو والأصول ولي
[ ١ / ١٠٤ ]
القضاء وشرح الهداية ولم يسمع عنه أنه ارتشى وكان كريما قوي الهمة نافذ الكلمة شهما في ولايته حضر أبو عبد الله الفاسي وكان مشهورا بالصلاح في قضية شخص فاتفق أنه بدت منه في حق القاضي المالكي ابن مخلوف إساءة أدب فلكمه السروجي وكان إلى جانبه وانتهر بعض الأمراء وانزعج مرة أخرى على المحتسب فقال أنت ولايتك على فامى وخباز ليس لك أن تتعرض لموقعي الحكم وذكر وفاته كما تقدم
٢٤٢ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري أبو جعفر
٢٤٣ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم كمال الدين ابن أمين الدولة
٢٤٤ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي تقي الدين ابن العز
٢٤٥ - أحمد بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الكريم بن كامل البعلي شهاب الدين حضر على يوسف بن عمر بن الشيخ اليونيني والرضى بن محمود وغيرهما وحدث سمع منه جمال الدين ابن ظهيرة في رحلته
٢٤٦ - أحمد بن إبراهيم بن خضر بن سعيد بن صاعد الحصكفي شهاب الدين الصهيوني ولد في سنة ٦٨٢ باللاذقية وسمع من ابن القواس وابن عساكر واليونيني وغيرهم واشتغل بالفقه والقراآت وكان يؤذن بالجامع الأموي
[ ١ / ١٠٥ ]
وهومشكور السيرة مات في صفر سنة ٧٦١ وكان عنده عن القواس معجم ابن جميع وعن الشرف ابن عساكر مشيخته قال ابن رافع كان خيرا حسن الملتقى
٢٤٧ - أحمد بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن عبد الحق أبو العباس بن أبي سالم ابن أبي الحسن المريني صاحب فاس المستنصر بالله ولد سنة … وتقرر في السلطنة بعد … ثم اعتقل بطنجة حتى بعث ابن أحمر صاحب الأندلس إلى محمد بن عثمان أمير سبتة أن يخرجه ويساعده فركب إلى طنجة فأخرجه وبايع له وحمل الناس على طاعته وأمده ابن الأحمر بعسكر فنازل فاس وبها السعيد محمد بن عبد العزيز بن أبي الحسن فاختل أمره وانهزم وحصر أبو العباس البلد في سنة ٧٥ إلى سنة ٧٦ واستقل السلطان أبو الحسن بملك فاس واستقر عبد الرحمن بن أبي تغلب على مراكش واستوزر محمد بن عثمان بن المكاس ثم غدر عبد الرحمن فآل أمره إلى أن قتل في جمادى الآخرة سنة ٧٨٤ ثم نازل أبو العباس تلمسان فهرب صاحبها أبو حمو ثم ثار موسى بن أبي عنان على أبي العباس فقامت الحرب بينهما
[ ١ / ١٠٦ ]
إلى أن قبض موسى عليه وقيده وحمله إلى الأندلس فأكرمه ابن الأحمر فاتفق أن موسى مات عن قرب فالتمس أهل فاس من ابن الأحمر إعادة أبي العباس فأجابهم ثم بدا له فأعاده إلى الاعتقال ووثب محمد بن أبي الفضل ابن الحسن على فاس فملكها في شوال سنة ٨٨ فأركب ابن الأحمر أبا العباس البحر من مالقة إلى سبتة فوصلها في صفر سنة ٨٩ فاستولى عليها ثم سار إلى طنجة فملكها ثم نازل فاس مدة ثم ملكها ولم يزل يتقلب به الأحوال إلى أن مات في المحرم سنة ٧٩٦
٢٤٨ - أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد العمري ثم الصالحي شهاب الدين المعروف بابن زبيبة بزاي مضمومة وموحدة مشددة مصغرا الحنفي نزيل حلب أقام بها مدة يشتغل ويدرس ثم توجه إلى القاهرة وناب في الحكم بها وكان حفظة للنوادر والحكايات المضحكات كثير التبذير ثم ولي القضاء بالإسكندرية وهو أول حنفي ولي بها القضاء ومات بها في ربيع الأول سنة ٧٧٢ أثنى عليه ابن حبيب فقال إنه عاش سبعين سنة
٢٤٩ - أحمد بن إبراهيم بن غنائم بن وافد بالفاء الصالحي ابن المهندس شهاب الدين سمع بإفادة أخيه من الفخر وابن الزين وشمس الدين ابن أبي عمر وأحمد بن شيبان وزينب بنت مكي وحدث مات بالصالحية في شوال سنة ٧٤٧
[ ١ / ١٠٧ ]
٢٥٠ - أحمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم بن شداد ضياء الدين أبو الفضل بن الشيخ برهان الدين الإسكندري ثم الدمشقي سمع صحيح مسلم في الرابعة من أحمد بن عبد الدائم سنة ٦٦ وحدث به عنه وسمع من ابن أبي اليسر وابن النشبي وابن أبي عمرو الفخر وغيرهم وكان يجلس مع الشهود وحدث مات في شعبان سنة ٧٢٩
٢٥١ - أحمد بن إبراهيم بن مجلي بن عبد الملك المرداوي أبو إبراهيم سمع من خطيب مردا مات بمردا سنة ٧١٨
٢٥٢ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إدريس بن بابا جوك البعلي التركماني الأصل نجم الدين ابن شهاب ولي قضاء شيزرة ذكره الذهبي في معجمه فقال مات سنة ٧٢٣
٢٥٣ - أحمد بن إبراهيم بن محمود بن إبراهيم بن مكارم الزهري البقاعي ثم الدمشقي ولد سنة بضع وسبعمائة ذكره الذهبي في المعجم المختص
٢٥٤ - أحمد بن إبراهيم بن مري بن ربيعة الجيتي الصالحي الطحال يعرف
[ ١ / ١٠٨ ]
بالجاموس ولد سنة ٦٥٢ وأحضر على خطيب مردا وسمع الكثير من ابن الكمال وابن عبد الدائم وغيرهما وطلب الحديث وكتب الطباق وكتب خطا دقيقا وكتب السماع مدة قال الذهبي في المعجم المختص كان به صمم وفيه سكون ولم يعمل شيئا في غير الطباق مات في ٢٦ شعبان سنة ٧٠٧ وقال البرزالي كان مباركا خيرا ساكنا وفي سمعه ثقل
٢٥٥ - أحمد بن إبراهيم بن معضاد الشيخ شهاب الدين ابن الشيخ برهان الدين الجعبري الصوفي مات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٢ وتقدم ذكر والده
٢٥٦ - أحمد بن إبراهيم بن منصور بن صارم بن الجباس الدمياطي له شعر حسن
٢٥٧ - أحمد بن إبراهيم بن أبي منصور بن عروة بن سيار الموصلي الأصل الدمشقي مات يوم الخميس سادس المحرم سنة ٧٠١
٢٥٨ - أحمد بن إبراهيم بن نصر الرقوقي روى الصحيح عن ابن الزبيدي وابن رواحة وغيرهما ومات في صفر سنة إحدى وسبعمائة
٢٥٩ - أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن الكيال العزازي تقدم ذكر أبيه قريبا ولد في رجب سنة ٧٢ وأسمعه أبوه من أبي عمر والفخر وغيرهما وحدث سمع منه ابن سند والحسيني وذكره ابن رافع وقال أقام بحلب
[ ١ / ١٠٩ ]
مدة وخدم في الدواوين ومات في تاسع عشر ذي الحجة سنة ٧٥٣
٢٦٠ - أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن يوسف العسقلاني الحنبلي شهاب الدين ولد سنة … وسمع من النجيب وغيره وكان يؤدب بمكتب الملك المنصور بالقاهرة مات سنة …
٢٦١ - أحمد بن إبراهيم بن يونس الدمشقي ولد سنة ٧٠٨ وسمع الكثير وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي في سنة ٧٧٨
٢٦٢ - أحمد بن إبراهيم المنفلوطي جمال الدين الملوي نزيل دمشق ولد سنة ٦٨٣ واشتغل بالفقه ولما ولي الشيخ علاء الدين القونوي قضاء دمشق قدمها معه فولاه قضاء بعلبك ثم نيابة الحكم بدمشق ثم استقر به بعده القاضي علم الدين الأخنائي إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ٧٣٠ وهو والد العلامة ولي الدين الملوي
٢٦٣ - أحمد بن إبراهيم المكتبي الصالحي كان من فضلاء الحنفية مات في رجب سنة ٧٩٥
٢٦٤ - أحمد بن إبراهيم الزهري شهاب الدين البيقاري قال الذهبي في المعجم المختص تفقه وسمع وقرأ وعلق وتنبه شيئا مولده سنة بضع وسبعمائة وقال
[ ١ / ١١٠ ]
٢٦٥ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عامر السلمي أبو جعفر قرأ بمالقة على أبي بكر بن الفخار وأخذ عن الخطيب أبي عبد الله الطحالي وأبي جعفر ابن الزيات وقرأ القرآن بمالقة على أبي جعفر الحريري الضرير ولازم أبا محمد بن سلمون وبرع في القراآت والفرائض وكان حسن الخط صحيح النقل كثير الحفظ وله نظم ورجز في عد آي السور وقصيدة في معرفة وقت الفجر وذكر بعض أصحاب أبي جعفر بن عامر المذكور أنه طلق اثنتي عشرة امرأة على امتناعهن من الخفاض ومات سنة إحدى وأربعين وسبعمائة
٢٦٦ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن موسك الكردي الأصل الشيخ شهاب الدين أبو سعيد بن الشيخ شهاب الدين أبي الحسين الهكاري ولد سنة … وأسمعه أبوه من النور البعلي ومحمد بن علي بن ساعد والموسوي وست الوزراء وأخذ عن - وسمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي وأبي الحسن بن القيم وغيرهما وعني بالطلب وكتب بخطه
[ ١ / ١١١ ]
الحسن المتقن شيئا كثيرا وكان عارفا بالرجال جمع كتابا في رجال الصحيحين موصوفا بالدين والخير متواضعا وأعاد بالجامع الحاكمي وهو والد جويرية التي تأخرت وسمع منها أقراننا مات في ثامن جمادى الآخرة سنة ٧٦٣ وهم من أرخه سنة اثنتين
٢٦٧ - أحمد بن أحمد بن أبي بكر بن طرخان الأسدي أبو بكر سمع على يحيى ابن سعد ثامن الثقفيات ومن القاسم بن عساكر وغيرهما وحدث بدمشق ومات بها في شعبان سنة ٧٨٩
٢٦٨ - أحمد بن أحمد بن الحسين بن أبي المنصور علي بن ظافر بن علي الأزدي القاضي بهاء الدين بن جمال الدين بن الشيخ العارف صفي الدين ولد في شعبان سنة ٦٥١ وسمع من جده والرشيد العطار وعبد الهادي خطيب المقياس وغيرهم وولي القضاء بالديار المصرية ودرس بالناصرية ومات سنة ٧٢٤ سمع منه عز الدين ابن جماعة في سنة ١٥
٢٦٩ - أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن موسك الهكاري أبو الحسين ولد سنة ٦٧٤ واشتغل بالحديث وحمل عن الدمياطي وغيره سمع من ابن ترجم نصف الترمذي وولى مشيخة الحديث بالمنصورية وكتب الكثير بخطه المليح المتقن وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة ٧٥٠
[ ١ / ١١٢ ]
وأرخه ابن رجب في معجمه سنة ٧٥١ وكأنه يحسب ما بلغه وقد تقدم ذكر ولده
٢٧٠ - أحمد بن أحمد بن خلف أصله من الجزيرة الخضراء ونشأ بمالقة ولأبيه بها حظوة في الخدم السلطانية كان طالبا فاضلا ذكيا عقد الشروط غير متخذها حرفة قرأ على أبي عمرو بن منظور وتأدب بالشيخ أبي جعفر ابن صفوان المقدم ذكره وأخذ عنه فك المعمى وأتقن الخط بين يديه ثم انتقل إلى غرناطة فارتسم بها في كتاب الإنشاء وكان ينتحل الجندية ويحمل السلاح ويرتزق من الكتابة في ديوان الجند وشعره وسط منه
(لما رأوا كلفي به سألوه من … هذا الذي تهواه أو من هذي)
(فأجبتهم ومدامعي تنهل من … خوف غلام من بني الأستاذ)
ومات شهيدا في ئنة الصفتجة من ظاهر حصن الطودون في منتصف ذي القعدة سنة ٧٣٠
٢٧١ - أحمد بن أحمد بن عبد المحسن بن عيسى بن لرفعة يأتي ذكر أبيه وقيل اسمه علي ويأتي ترجمته في العين
٢٧٢ - أحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي رجاء بن أبي الزهر بن أبي القاسم التنوخي عماد الدين المعروف بابن السلعوس كان منقطعا بزاويته بالربوة وفيه مكارم أخلاق وحج مرات ومات سنة ٧١٩
[ ١ / ١١٣ ]
٢٧٣ - أحمد بن أحمد بن عطاء الأذرعي الحنفي شهاب الدين قدم به أبوه إلى دمشق فأول ما كتب لبيليك الظاهري ثم المسعودي ثم كتبغا لما ولي نيابة حماة بعد السلطان ثم الأفرم وتنقلت به الأحوال في المباشرات إلى أن ولي الوزارة بالشام يسيرا في سلطنة كتبغا ومات في ذي الحجة سنة ٧٠٦
٢٧٤ - أحمد بن أحمد بن علي بن عبد القادر بن عبد الهادي بن إسحاق بن نصر بن أبي السعادات التميمي الهمذاني الأصل المصري شهاب الدين ولد سنة ٦٩٤ وسمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي ومن ست الوزراء وابن الشحنة صحيح البخاري ومن ابن الشحنة جزء أبي الجهم ومن العز الموسوي صحيح مسلم ومات في … وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وغيره
٢٧٥ - أحمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي كان من النبهاء الشافعية ومات في ذي الحجة سنة ٧٧٢ بمصر
٢٧٦ - أحمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المراغي ثم الدمشقي الحنفي المعروف بابن الشهاب الرومي ولي إمامة الحنفية بالجامع وتدريس العينية ومشيخة الخاتونية وكانت له زاوية بالشرق الشمالي مات في صفر سنة ٧٤٢
[ ١ / ١١٤ ]
٢٧٧ - أحمد بن أحمد بن محمد بن عثمان السعدي الشيخ موفق الدين ابن تاج الدين بن شرف الدين الشارعي الصوفي سمع من جد والده عثمان وهو آخر من حدث عنه بالسماع وسمع من الرضي ابن البرهان في آخرين وحدث سمع منه بعض شيوخنا ومن القدماء ابن أيبك والسروجي وابن رافع والواني وغيرهم ولد سنة … ومات في أواخر جمادى الأولى سنة ٧٣٩
٢٧٨ - أحمد بن أحمد بن منير بن سليمان القواس هو الذهبي أبوه الحاج شهاب الدين وكان يقال له أخو الشاطر ولد في سنة ٦٥٨ وسمع من الكرماني وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث وسمع منه الذهبي والعز ابن جماعة في رحلته ومات بدمشق في ثاني صفر سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع ومن مسموعه على ابن أبي اليسر جزء الكوفي أنا به جماعة وفضائل الشام للربعي وجزء أيوب
٢٧٩ - أحمد بن أحمد بن هشام السلمي أبو جعفر ولد سنة ٧٢٠ وقرأ على أبي عبد الله ابن الفخار وولي الخطابة بمدينة بسطة ومات في جمادى الأولى سنة ٧٥٠ ذكره لسان الدين
٢٨٠ - أحمد بن إدريس بن محمد بن أبي الفرج مفرج بن إدريس بن الحسين بن مزيز الحموي تاج الدين أبو العباس ولد سنة ٦٤٣ وأحضر على صفية بنت عبد الوهاب في سنة ٤٦ وأسمع من اليونيني ومحمد بن عبد الهادي ومكي بن علان واليلداني ومن شيخ الشيوخ بحماة وغيرهم
[ ١ / ١١٥ ]
وأجاز له ابن الخير وابن العليق وابن القميرة وحدث قديما قرأ عليه ابن تيمية سنة ٦٨٠ وانفرد برواية أشياء ورحله إليه الطلبة وكان دينا وقورا رئيسا صينا ذكر لوزارة حماة وكان أبوه يكتب الخط الفائق كتب كثيرا من الكتب الكبار يتقن ضبطها كالصحاح والروض الأنف ومات ولده التاج في تاسع رمضان سنة ٧٣٣ وقد أجاز لجماعة من شيوخنا منهم محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عثمان
٢٨١ - أحمد بن إدريس بن يحيى بن يونس المارداني أبو العباس الحنفي ذكره الحافظ قطب الدين وذكر أنه سمع على الفخر ابن البخاري وابن شيبان وزينب بنت مكي وغيرهم وروي عنه دوبيت من شعر محمود بن عابد تحق روايته له عن أحمد بن محمد بن أبي المكارم عن محمود المذكور وأرخ وفاته سنة ٧٢٨
٢٨٢ - أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي الهمداني الأصل الأبرقوهي نزيل مصر ثم القرافة شهاب الدين أبو المعالي بن رفيع الدين كان أبوه قاضي أبرقوه من عمل شيراز وولد له هذا سنة ٦١٥ فأسمعه من أبي بكر بن سابور سنة ٦١٩ وأحضره في سنة ١٧ على عبد السلام
[ ١ / ١١٦ ]
السرقولي وببغداد من ابن عبد السلام وابن صرماء وبدمشق من ابن أبي لقمة وابن البن وابن صصرى وبمصر من ابن الجباب وبالقدس من الأوقى وحدث وقدم الديار المصرية فقطن القرافة إلى أن مات بها سنة ٧٠١ وكان يقول إنه رأى النبي ﷺ في المنام وأخبره أنه يموت بمكة فحج في آخر عمره فمات بها حدث عنه أبو العلاء الفرضي والمزي والبرزالي واليعمري والقونوي والذهبي وكان خيرا متواضعا له كرامات وله تلامذة وكان يعرف بين الصوفية بالسهروردي لأنه كان يلبس عنه الخرقة مات بمكة في ١٩ ذي الحجة وكانت وفاة أبيه رفيع الدين سنة ٦٢٣
٢٨٣ - أحمد بن إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي بدر الدين بن العفيف يقال اسمه محمد ولد سنة ٦٩٣ وأسمع على أبيه وعلى عمر بن القواس والشرف ابن عساكر وغيرهم وولي حسبة الصالحية وحدث قال ابن رافع كان لين الكلمة محبا لأهل الخير مات في ذي القعدة سنة ٧٦٤ أرخه ابن رجب سنة خمس فوهم
[ ١ / ١١٧ ]
٢٨٤ - أحمد بن إسكندر الحسيني الصوفي شهاب الدين ابن صدر الدين أبو ذر شهرته بأذار قرأت له شرحا على بيتين لابن العربي في كراسة أملأها في رجب سنة ٧٧٧ وفيها من شعره
(ووراء ذاك ولا أشير لأنه … سر لسان النطق عنه أخرس)
(أمر به وله ومنه تغيبت … أعياننا ووجودنا المتلبس)
ومنه
(لئن حجبت أشباحكم عن عيوننا … فلم يحجب البين الشتيت لكم معنى)
(ولا نظرت عيناي إلا جمالكم … ولطفكم المرسوف والحسن والحسنى)
(ويشتاقكم طرفي وأنتم سواده … فما أبعد المشتاق منكم وما أدنى)
٢٨٥ - أحمد بن إسماعيل بن آقش بن عبد الله الحلبي سمع على الكمال أحمد النصيبي الشمائل وحدث به بحلب سنة ٢٥ وعاش إلى سنة ٧٣٤ وأجاز لشيخنا زين الدين أبي بكر بن الحسين العثماني نزيل المدينة
٢٨٦ - أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سلمان بن حمائل بن علي بن جعفر المقدسي المعروف بابن غانم ولد سنة … وسمع من التقي ابن
[ ١ / ١١٨ ]
الواسطي وحدث وكان عارفا بالشروط مليح الكتابة مات سنة ٧٣٥
٢٨٧ - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد بن الأثير الحلبي الأصل ثم القاهري الصدر الكبير نجم الدين بن عماد الدين كان من كبار الرؤساء بالقاهرة ومن كتاب الإنشاء وممن يحضر دار العدل بين يدي السلطان وهو من بيت كبير وأبوه هو الذي استملى من ابن دقيق العيد شرح العمدة مات نجم الدين في ثالث عشري صفر سنة ٧٣٧ بالقاهرة وقد سمع الصحيح من ابن الشحنة قال ابن رافع ما علمته حدث
٢٨٨ - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الرحيم بن عمر المنبجي ثم الحلبي ابن الناقوسي سبط الكمال عمر ابن العجمي كان فاضلا كثير الاشتغال بالعلم حصل طرفا صالحا من الفقه وغيره بحلب ودمشق ومصر وغيرها ومات في الطاعون الكائن في سنة ٧٩٥
٢٨٩ - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله بن الزبير المعروف بابن الخابوري أحضر عند سنقر الزيني صحيح البخاري بفوت ومشيختي سنقر والثلاثيات وحدث وكان شاهدا على باب الحلاوية بحلب مات بقارا سنة ٧٦٥ وله ثلاث وستون سنة
٢٩٠ - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي نجم الدين ولد
[ ١ / ١١٩ ]
سنة ٢٦٨ قرأته بخطه وحضر عقيقته الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر ثم مات الشيخ بعد قليل في ربيع الآخر وسمع النجم هذا من الفخر ابن البخاري ستة أجزاء من أول مشيخته وأمالي ابن سمعون ومن التقي الواسطي أربعين الحاكم ومجلسي الخلال ومن أخيه محمد ابن علي الواسطي وعلي بن محمد المعري وأحمد بن مؤمن الصوري ومحمد بن حازم الفقيه وعيسى المغاري وعبد الرحمن بن عمر بن صومع وعن أبي الفضل بن عساكر مشيخته تخريج المهندس وغيرهم وحدث وعمر وتفرد وحدث بأمالي ابن سمعون عن الفخر وغير ذلك ومات في ثالث جمادى الآخرة سنة ٧٧٣ وأجاز لأبي حامد بن ظهيرة ولعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة
٢٩١ - أحمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن أبي عائد ابن المؤذن المقدسي ولد سنة نيف وخمسين وسمع من ابن عبد الدائم ومات في أواخر سنة ٧٢٥
٢٩٢ - أحمد بن إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العز بن عزون بن داود ابن عزون بن ليث بن منصور أبو العباس الأنصاري المغربي الأصل
[ ١ / ١٢٠ ]
المصري ولد سنة ٦٢٠ وسمع جزء البطاقة سنة ٢٥ وسمع من جعفر ابن علي كتاب العزلة لابن أبي الدنيا وحدث عنه مات في جمادى الأولى سنة ٧٠٨
٢٩٣ - أحمد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني المالكي البغدادي المعروف بابن المقرئ روى بالإجازة عن الرشيد ابن أبي القاسم وابن الطبال وابن القويزة والعفيف بن مزروع ونظم الشعر وله ديوان مديح في النبي ﷺ ذكره شهاب الدين بن رجب في معجمه وحدث عنه
٢٩٤ - أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن الحسين بن أحمد بن أبي الفضل ابن جعفر بن الحسين بن أحمد بن محمود بن زيادة الله بن عبد الله ابن إبراهيم بن أحمد بن محمد الأغلب التميمي السعدي أبو الهدى فخر الدين ابن الجباب المصري ولد في جمادى الآخرة سنة ٦٤٣ وأسمع على سبط السلفي جزء الذهلي وغيره وعلى الرشيد العطار وغيره ومات في رمضان سنة ٧٢٠
٢٩٥ - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز بن وهيب
[ ١ / ١٢١ ]
الأذرعي ثم الدمشقي الحنفي نجم الدين ابن الكشك ولد سنة ٢٠ وأسمع علي الحجار وحدث عنه وتفقه وولي قضاء مصر سنة ٧٧ أياما قلائل ثم ولي قضاء دمشق مرارا ولزم داره أخيرا وكان عارفا بمذهبه درس بأماكن ومات في ذي الحجة سنة ٩٩ وقد قارب الثمانين وأجاز لي
٢٩٦ - أحمد بن إسماعيل الحنفي شهاب الدين ابن الرومي سمع من ست الوزراء وابن الشحنة الصحيح وناب في الحكم عن جمال الدين ابن التركماني وولي قضاء منية الشيرج والمرج ومات في ثاني عشر ذي الحجة سنة ٧٦٠ أرخه شيخنا العراقي
٢٩٧ - أحمد بن الطنبا القواس الحلبي العزيزي الشيخ شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن الحلبية ولد في مستهل ربيع الأول سنة ٤٥ وسمع ابن خطيب مردا وابن عبد الدائم وحدث وذكره الذهبي وابن رافع في معجميهما وكذا البرزالي قبلهما وقال شيخ صالح من أهل القرآن والدين والفضل وله نظم حسن كان يقرئ القرآن بجبل قاسيون وانتفع به جماعة ويقال إن اسم والده في طبقة السماع بخط الحافظ
[ ١ / ١٢٢ ]
النابلسي خطلبا ومات في ربيع الآخر سنة ٧٢٣
٢٩٨ - أحمد بن آل مالك الجوكندار أمره الناصر بن قلاون ثم ولي تقدمة في سلطنة حسن ثم انتقل في الولايات بغزة وغيرها ثم طرح الإمرة في سنة ٧٩ ولبس زي الفقراء وصار يمشي في الطرقات وحج كثيرا وجاور ومات على ذلك في جمادى الآخرة سنة ٧٩٣
٢٩٩ - أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي الدمياطي أبو الحسين ولد سنة سبعمائة وسمع من أحمد بن عبد الرحيم بن درادة وحسن بن عمر الكردي وشهدة بنت الحصني وست الوزراء وغيرهم وبالإسكندرية من إبراهيم الغرافي واشتغل بنفسه وقرأ وانتقى وذيل على ذيل الوفيات التي جمعها المنذري ثم الحسيني وخرج للدبوسي معجما ولغيره من الشيوخ وجمع مجاميع ورحل إلى دمشق بأخرة فسمع بها وظهرت فضائله ومات في طاعون مصر سنة ٧٤٩ قرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكي أنه مات في رمضان وانتخب عليه الذهبي جزءا من حديثه رأيته بخط الذهبي وحدث به ابن أيبك وممن سمعه منه شيخنا أبو الخير ابن
[ ١ / ١٢٣ ]
العلائي وذكره الذهبي في معجمه المختص فقال المحدث الحافظ المفيد محدث مصر قدم علينا فظهرت معارفه وحسن مشاركته وخرجت له جزءا سمع مني وسمعت منه وقرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي أنه كان شرع في تخريج أحاديث الرافعي ولم يكمل وكان يكتب خطا دقيقا لكنه مضبوط متقن قوي كثير الفائدة رحمه الله تعالى
٣٠٠ - أحمد بن أيوب بن إبراهيم شهاب الدين ابن المنفر القرافي أحد المسندين بالقاهرة حدث عن أبي الحسن الواني وأبي النون الدبوسي ويوسف بن عمر الختني وحدث ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧٩٤
٣٠١ - أحمد بن أيوب بن أبي فراس بن هبة الله البعلي يعرف بابن الغلفي ولد سنة ٦٧٨ وسمع من التاج عبد الخالق وأبي الحسين اليونيني وغيرهما وحدث وكان إمام مسجد الحنابلة ببعلبك مات في شوال سنة ٧٤٥
٣٠٢ - أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام أبو العباس المقدسي شهاب الدين ابن العز الحنبلي الفقيه المفتي ولد سنة ٧٠٧ وأحضر على هدية بنت عسكر وتفرد بها وأجاز له الفخر التوزري من مكة وابن رشيق وطائفة من مصر ودخل في عموم إجازة إسحاق النحاس لأهل الصالحية وتفرد بكل ذلك وسمع الكثير من التقي سليمان ويحيى بن سعيد وعيسى
[ ١ / ١٢٤ ]
المطعم وفاطمة بنت جوهر وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وغيرهم وحدث بالكثير وكان خاتمة المسندين بدمشق مات في ربيع الآخر سنة ٧٩٨ وقد أجاز لي غير مرة
٣٠٣ - أحمد بن أبي بكر بن برق شهاب الدين الوالي بدمشق ولاه تنكز نقلا له من ولاية الساحل بصيداء وكان مشكورا حسن السياسة ومات بدمشق سنة ٧٣٦
٣٠٤ - أحمد بن أبي بكر بن حرز الله بن علي السلمي المقرئ الشافعي ولد سنة ٥٢ وتفقه بالنووي ولازمه وكان الشيخ يحبه ويثني عليه حتى أنه زكاه في شهادة شهدها عند بعض القضاة وأخذ أيضا عن عز الدين ابن الصائغ وابن عبد القوي وولي الحكم في بلاد منها الخليل وبصرى وصرخد وولي بدمشق مدارس وكان قد سمع من يحيى بن الحنبلي والمقداد القيسي وابن الصابوني والرشيد العامري وغيرهم وكان جوادا لا يدخر شيئا متواضعا حسن الأخلاق مات في ذي الحجة سنة ٧٢٧
٣٠٥ - أحمد بن أبي بكر بن سمرة القطان الحلبي حضر على بيبرس العديمي جزء البانياسي وحدث به وسمعه منه أبو المعالي بن عشائر سنة ٧٧٤ ومات بعد ذلك في …
[ ١ / ١٢٥ ]
٣٠٦ - أحمد بن أبي بكر بن طيئ بن حاتم بن جيش بن بكار الزبيري المصري الشاهد المحدث ولد في حدود سنة خمسين وستمائة وسمع من المعين الدمشقي وابن علاق والنجيب وعبد الهادي القيسي وغيرهم وطلب بنفسه وكتب وحصل وكان حفظه للنوادر متواضعا قانعا قال الشهاب ابن عساكر ومن خطه نقلت كان خيرا مواظبا على الجماعة بالجامع العتيق كثير الصدقة يقوم الليل وكان قبل رحل مع أبي الفتح القشيري إلى الإسكندرية وسمع بقراءته كثيرا ولازمه وأجاز له في سنة ٦٧ جمع من المصريين والشاميين منهم الشيخ تاج الدين الفزاري والشيخ محيي الدين النووي وكان يحب إسماع الطلبة فقصده الطلبة من الجهات لسنه وعلو سنده وذكر أن أول مشايخه في السماع عبد الهادي القيسي سمع عليه مشيخته والموطأ والأربعين الإلهية وقطعة من المعجم الكبير وقال غيره شاخ وعجز وتفرد ببعض مروياته وقال الذهبي سمعت منه بالإسكندرية قبل سنة سبعمائة وهو آخر شيوخي في الرحلة المصرية وفاة وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال لقيته بالإسكندرية طلب وقتا وسمع وكتب الطباق ولم يمهر وقد عمر وعلت مروياته وكان حفظه للنوادر وشاخ واحتاج وحدث وعجز وجلس مع الشهود وقال وهو آخر من لقيته في الرحلة موتا مات في شعبان سنة ٧٤٠
٣٠٧ - أحمد بن أبي بكر بن ظافر مجد الدين ابن معين الدين المالكي خطيب الفيوم وسبط الشيخ المجد الإخميمي وأخو شرف الدين المالكي قاضي
[ ١ / ١٢٦ ]
الشام صاهر الصاحب تاج الدين ابن حنا وكان عاقلا فاضلا قال أبو حيان أحد رجالات الكمال صورة وكرما وعلما وأدبا مات في ربيع الأول سنة ٧٢١
٣٠٨ - أحمد بن أبي بكر بن عبد الله الحضرمي ثم الزبيدي الفقيه الشافعي شهاب الدين انتهت إليه رئاسة الفتيا ببلاد اليمن وكان خيرا فاضلا مات في شهر رجب سنة ٧٨٧
٣٠٩ - أحمد بن أبي بكر بن عرام الأسواني الأصل الإسكندراني الشافعي ولد سنة ٦٦٤ وأخذ عن الشيخ شمس الدين الأصبهاني والعلم العراقي ومحيي الدين حافي رأسه وبهاء الدين ابن النحاس وقرأ على الدلاصي وسمع على جماعة منهم محمد بن طرخان وصحب أبا العباس المرسي وكان الشيخ أبو الحسن الشاذلي أستاذ المرسي جده لأمه وولي نظر الأحباس بالإسكندرية وعلق على المنهاج ومات بالقاهرة سنة ٧٢٠ وهو والد الشيخ تقي الدين محمد بن عرام وهو القائل
(أيا طرس إن جئت الثغور فقبلن … أنامل ما مدت لغير صنيع)
(وإياك من رشح الندى وسط كفه … فتمحى سطور سطرت بدموع)
٣١٠ - أحمد بن أبي بكر بن علي بن جعوان الديري الشافعي جمال الدين
[ ١ / ١٢٧ ]
كان فاضلا وسمع من أحمد بن عبد الدائم مشيخته ومن إسرائيل بن أحمد الطبيب وعبد المنعم بن يحيى القرشي وأسعد بن المظفر القلانسي وغيرهم وصحب الشيخ تاج الدين ابن الفركاح وتفقه ونظم الشعر الجيد ودخل مع الجفل إلى الديار المصرية ثم رجع ودخل البلاد الشامية وولي الحكم ببعضها وكان أولا يعرف بابن المثنى ذكره البرزالي والذهبي وابن رافع وحدث عنه بالإجازة ومات في ذي القعدة سنة ٧٢١
٣١١ - أحمد بن أبي بكر بن محمد الشيخ شهاب الدين العبادي الحنفي ذكره ابن الخطيب في تاريخه فكتب عليه شيخنا المؤلف ما صورته …
٣١٢ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن سلمان بن حمائل كتب في الإنشاء بدمشق ثم بطرابلس ثم بدمشق ثم بمصر إلى أن مات سنة ٧٥٨ وله أربع وثلاثون سنة وكان قوي الكتابة لكن لا يحسن النظم
٣١٣ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن طرخان الصالحي الحنبلي تقي الدين ولد سنة ٦٦٣ وسمع من أحمد بن عبد الدائم عدة أجزاء منها جزء أيوب والمائة الفراوية ومعجم أبي يعلى حدثنا عنه شيخنا البرهان الشامي ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٦ وقد تقدم ذكر ولده
[ ١ / ١٢٨ ]
٣١٤ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن عامري بن سليمان الحنفي المعروف بابن سلك ولد سنة ٦٩٠ وبرع في الفقه ودرس وأفتى وناب في الحكم ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩
٣١٥ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن محمود الحلبي الأصل شهاب الدين بن شرف الدين بن شمس الدين بن الشهاب ولد سنة سبع عشرة وكتب في الإنشاء وكان قوي اليدين جدا حتى كان يأخذ الحية فيحملها بذنبها ويوقعها إلى فوق ويقصفها إلى أسفل ويرميها وقد انقطع وسطها وانخلعت فقارات ظهرها ومات شابا في يوم عاشوراء سنة ٧٥٤
٣١٦ - أحمد بن أبي بكر بن منصور بن عطية الإسكندري شمس الدين قاضي طرابلس كان فاضلا في أنواع من العلوم وكان شجاعا وعنده عدد لقتال الفرنج وكان قد أثرى وكثر ماله وبنى بطرابلس مدرسة للشافعية وكان كل من ورد عليه يكرمه والكلمة مجتمعة في الثناء عليه
[ ١ / ١٢٩ ]
قال الذهبي فاضل متفنن عارف بالمذهب يتعانى التجارة مع رأي جيد وحزم وذكر أنه سمع من المنذري وأخذ عن ابن عبد السلام وكان مولده سنة ٦٣٤ ومات سنة ٧٠٧ قال البرزالي بعد مرض طويل حصل له في آخره برسام فولي غيره القضاء وقال الذهبي كتب إلى شهاب الدين ابن مري أن شمس الدين المذكور لما احتضر اجتمعنا حوله فأظهر فرحا واستبشارا وكرر كلمتي الشهادة وقال ساعدوني وآنسوني فإن للنفس انزعاجا عند الفراق وإذا رأيتموني مت مسلما فاشكروا ربكم على الهداية لهذا الدين العظيم ثم كرر الشهادة نحو ثلاثين مرة ومات
٣١٧ - أحمد بن بدليك الساقي شاد الشربخاناة التركماني أصله من بلاد الشرق فقدم هو وإخوته شادي وحاجى وعمر مصر فخدم أحمد عند بكمتر الساقي ثم رآه السلطان فأعجبه فاستخدمه عنده وجعله شاد الشربخاناة ولم يزل في عداد الخاصكية إلى أن مات السلطان فولي نيابة صفد ثم عاد إلى حلب ثم رجع إلى مصر وقام في خلع المظفر هو وشيخو ورفقتهما وكانت المطالعات تكتب إلى السلطان ونسختها إليهم ووقع بينهم مرة خلف فصاح أحمد ما فيها هذه المرة من أولاد السلطان أحد إلا من صح له جلس على التخت فحقدوها عليه وأخرجوه إلى صفد نائبا ثم شق العصا وعصى فجردت له العساكر إلى أن أمسك واعتقل بالإسكندرية ثم أخرج إلى نيابة حماة في سلطنة الناصر حسن الأولى ثم شق العصا ثانيا إلى أن قتل بدمشق في المحرم سنة ٥٤ وكان
[ ١ / ١٣٠ ]
حلو الوجه خفيف اللحية له في محبة الشباب تراجم مشهورة مع نفسه الأبية وهمته العالية
٣١٨ - أحمد بن بكتمر الساقي ولد سنة ١٣ تقريبا فأحبه السلطان الناصر وهو صغير حتى كان مرة نائما على فخذه حين إرادته الركوب فلم يمكن أحدا من إزعاجه وأبوه واقف خجلان حتى كان أكثر الناس يقول هو ابن السلطان وأمره مائة وهو صغير وزوجه بنت تنكز نائب الشام وعمل العرس بنفسه واحتفل وكان يقضي عند السلطان أشغالا لا يقضيها غيره ولم يزل على ارتقائه إلى أن حج مع السلطان فمات راجعا في المحرم سنة ٧٣٣
٣١٩ - أحمد بن بكتوت بن عبد الله الحلبي أبو العباس اشتغل وتعانى الآداب والكتابة إلى أن ولى توقيع طرابلس ونظر بيت المال مدة ثم رجع إلى حلب على نظر بيت المال ثم ولي كتابة السر بها ومات سنة ٧٧٤ أثنى عليه ابن حبيب
٣٢٠ - أحمد بن بلبان البعلبكي ثم الدمشقي الشيخ شهاب الدين كان والده نقيبا فولد هو سنة ٦٩٤ ونشأ في طلب العلم فسمع من أبي العباس الحجار والشهاب محمود وجماعة وحفظ المنهاج وغيره وأخذ
[ ١ / ١٣١ ]
بدمشق عن البرهان الفزاري والمجد التونسي وعلاء الدين ابن العطار في آخرين وأخذ بمصر عن أبي حيان والأصبهاني وغيرهما وقرأ القراآت على الحسين بن سليمان الكفري وناب في الحكم عن ابن المجد وغيره وولي إفتاء دار العدل وأفتى ودرس وتصدر للإقراء ودرس بالعادلية قال تاج الدين في الطبقات كان صحيح الذهن كثير الاستحضار متين الضبط حسن الخط وقال ابن سند كان اسم أبيه بلبان فغيره عبد الرحمن قلت وسمى جده عبد الرحيم على معنى أن الناس كلهم عبيد رب العالمين مات في شهر رمضان سنة ٧٦٤
٣٢١ - أحمد بن بلبان كاتب الحكم المالكي كان يفتي وله مروءة مات في صفر سنة ٧٧٣
٣٢٢ - أحمد بن بيليك المحسني ولى أبوه نيابة الإسكندرية وولد هو سنة ٦٩٩ وتفقه للشافعي وتأدب ثم نادم تنكز نائب الشام فراج عنده وتعاطى نظم التنبيه فنظمه قصيدة بديعة على روي الشاطبية كان يعرض ما يعمله منها على الشيخ تقي الدين السبكي أولا فأولا إلى أن أكمله وجاء
[ ١ / ١٣٢ ]
نظما رائقا ولم يزل يتردد بين مصر والشام إلى أن ولي نيابة دمياط ومات في أواخر سنة ٧٥٣
٣٢٣ - أحمد بن تركان شاه بن أبي الحسن شمس الدين أبو محمد الأقصرائي الصوفي شيخ خانقاه بكتمر بالقرافة وكان أولا صوفيا بسعيد السعداء وله يد في التصوف وكان تلقن الذكر عن الشيخ عبد الله ابن بدر بن علي المراغي وصورته أنه يغمض عينيه ويجمع همته ويقول لا إله إلا الله بانزعاج وذكر أن شيخه أخذ ذلك من الشرف الإسفراييني سنة ٦٣٠ عن أبي النجيب السهروردي عن محمود الزنجاني عن أبي الفتوح الغزالي عن أبي العباس النهاوندي عن ابن حبيب عن رويم عن الجنيد عن السري عن معروف عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي قال قطب الدين الحلبي في تاريخ مصر
[ ١ / ١٣٣ ]
الله أعلم بصحة اتصال هذا الإسناد فقد اشتمل على جملة من المشايخ الصلحاء ومات أحمد سنة ٧٣٠
٣٢٤ - أحمد بن ثابت بن أبي المجد النووي اشتغل على ابن عمه الشيخ محيي الدين وعلى الشرف المقدسي ثم ولي قضاء شيزر وكان مشكور السيرة فاضلا مات بشيزر في شعبان سنة ٧٠٧ أرخه البرزالي
٣٢٥ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن أسعد بن عبد الرحمن أبو العباس الدمشقي الحلبي المنعوت بالعز الأشقر قال القطب كان عبدا صالحا مقيما بالصارمية معيدا بها وله إعادة بالظاهرية وكان لا يخرج إلا لحاجة وحدث عن النجيب الحراني بأمالي ابن ملة ومات في العشرين من المحرم سنة ٧٠٨ وله أربع وسبعون سنة
٣٢٦ - أحمد بن أبي جعفر محمد المؤيد الحلبي وسمع من إسماعيل بن عزون وأبي الفرج وأبي العز الحرانيين وغيرهم وكان حسن الشكل مليح
[ ١ / ١٣٤ ]
البزة ولد في رمضان سنة ٦٤٧ واشتغل في مذهب الحنفية إلى أن ولي الإعادة بالفخرية ذكره ابن رافع في معجمه وقال مات في ربيع الأول سنة ٧٢٤
٣٢٧ - أحمد بن حامد عصية الحنبلي البغدادي ولي قضاء بغداد وعظم قدره عند خربندا ثم تغير عليه ومات سنة ٧٢١
٣٢٨ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازي الأصل ثم الرومي الحنفي أبو المفاخر ابن أبي الفضائل جلال الدين ابن قاضي القضاة حسام الدين ابن تاج الدين ولد سنة إحدى أو اثنتين وخمسين وستمائة بأنكورية من الروم وقرأ القرآن واشتغل في النحو والتفسير والفقه قال القطب في تاريخ مصر اشتغل كثيرا وكان جامعا للفضائل ويحب أهل العلم مع السخاء وحسن العشرة وقد ولي القضاء وهو صغير ابن سبع عشرة سنة بخرت برت ودرس بدمشق وقدم مصر سنة ٧٣٠ قال ابن رافع حدث بالسماع عن الفخر ابن البخاري وقال البرزالي ولي قضاء الشام وناب عن والده قبل ذلك ودرس بالخاتونية والقصاعين وكانت له عناية بجامع الأصول ألقاه دروسا ويحفظ منه كثيرا وكان محبوبا إلى الناس كثير الصدقة جوادا متع بحواسه إلا السمع وكتب الخط المنسوب على الولي الذي كان ببلاد الروم ومات
[ ١ / ١٣٥ ]
سنة ٦٩١ وكان قد انحنى من الكبر وإذا مرض يقول أخبرني رسول الله ﷺ في المنام أنى أعمر فكان كذلك فإنه أكمل التسعين وزاد وكان سمع الحديث من الفخر ابن البخاري وحدث قليلا وكان يحفظ في كل يوم من أيام الدروس ثلاثمائة سطر وكانت وفاته في تاسع عشر رجب سنة ٧٤٥ وقد أضر قال الشهاب ابن فضل الله إنه كان كثير المروءة حسن المعاشرة سخي النفس أقام فوق السبعين سنة يدرس بدمشق وغالب رؤساء مذهبه من الحكام والمدرسين كانوا طلبة عنده وقل منهم من أفتى ودرس بغير خطه وحكى عنه أنه ذكر أعجوبة وقعت له مع امرأة من الجن فقد ذكرها صاحب آكام المرجان عن ابن فضل الله عنه
٣٢٩ - أحمد بن الحسن بن أحمد المقدسي ولد سنة ٧١٤ وأجاز له الشيخ شرف الدين البارزي وأجاز للشيخ برهان الدين الحلبي في سنة ٧٨٠
[ ١ / ١٣٦ ]
٣٣٠ - أحمد بن حسن بن باضة الأسلمي الموقت الغرناطي كان غاية في أحكام الآلات الفلكية بالغ ابن الخطيب في إطرائه بذلك وذكر أنه مات سنة ٧٠٩
٣٣١ - أحمد بن حسن بن أبي بكر بن حسن الرهاوي ثم المصري الحنفي لقبه طس سمع من الحسن الكردي المائة الشريحية ومن الواني أحاديث منصور ومن الدبوسي والختني وابن قريش وغيرهم وناب في الحكم بالقاهرة وولي الحسبة ومات في ذي القعدة سنة ٧٧٦
٣٣٢ - أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي العباسي القبي بضم القاف وتشديد الموحدة أمير المؤمنين الحاكم بن أبي علي من ذرية المستظهر بن المقتدى اختفى في واقعة بغداد وتوجه إلى حسين بن فلاح أمير خفاجة فأقام مدة ثم توصل إلى دمشق فسمع به المظفر قطز فطلبه وقدم مصر فقام ببيعة الظاهر بيبرس وعقد له السلطنة وكان هو بويع بالخلافة سنة ٦٦١ وخطب بنفسه وكانت له شجاعة وديانة وكان أولا قد جمع عساكر من العربان وافتتح بهم عانة والأنبار ثم كر عليهم التتار فرجع إلى العرب ثم صادف المستنصر الأسود فبايعه وحضر معه قتال التتار فقتل المستنصر ونجا
[ ١ / ١٣٧ ]
هو فأتى الرحبة ثم سار إلى القاهرة ودخلها في أواخر ربيع الآخر سنة ٦٦١ وبويع بالخلافة وعقد هو السلطنة للظاهر بيبرس وضربت السكة باسمهما مدة ثم اقتصر على اسم السلطان وأقام عنده شرف الدين ابن المقدسي سنة يفقهه ويعلمه ويكتبه وأقام في الخلافة أربعين سنة ومات في جمادى الأولى سنة ٧٠١ فكانت مدة خلافته أربعين سنة وأربعة أشهر وعشرة أيام
٣٣٣ - أحمد بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغني المقدسي شهاب الدين ابن شرف الدين ولد سنة ٦٥٦ بمصر واشتغل وتمهر ودرس بالصالحية وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وولي قضاء الشام في مستهل جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ ثلاثة أشهر ثم أعيد التقى سليمان في شعبان وكان حسن العبادة ومات في ربيع الأول سنة ٧١٠
٣٣٤ - أحمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي الحنبلي شرف الدين ابن شرف الدين ابن قاضي الجبل ولد في شعبان سنة ٦٩٣ وأسمع من إسماعيل بن عبد الرحمن الفراء ومحمد بن علي الواسطي وأحمد بن عبد الرحمن بن مؤمن في آخرين وطلب بنفسه بعد العشر فسمع من التقي سليمان ونحوه وأجاز له ابن عساكر وابن القواس وغيرهما وخرج له ابن سعد مشيخة عن ثمانية عشر شيخا حدث بها واشتغل بالعلم
[ ١ / ١٣٨ ]
فبرع في الفنون وكان بارعا في العلوم بعيد الصيت قديم الذكر وله نظم وذهن سيال وأفتى في شبيبته يقال إن ابن تيمية أجازه بالإفتاء وكان يعمل الميعاد فيزدحم إليه الفضلاء والعامة ولي القضاء في سنة ٦٧ فلم يحمد في ولايته وكان صاحب نوادر وخط حسن وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الإمام العلامة شرف الدين صاحب فنون وذهن سيال وتودد سمع معي وطلب الحديث وقتا مولده سنة نيف وتسعين وكانت وفاته في رجب سنة ٧٧١ ومن تصانيفه القصد المفيد في حكم التوكيد ومسألة رفع اليدين والكلام على قوله تعالى ﴿أأنت قلت للناس اتخذوني﴾ وله نظم ونثر والفائق في المذهب
ومن شعره
(نبيي أحمد وكذا إمامي … وشيخي أحمد كالبحر طامي)
(وإسمي أحمد وبذاك أرجو … شفاعة سيد الرسل الكرام)
٣٣٥ - أحمد بن الحسن بن علي بن خليفة الحسيني البغدادي ثم الدمشقي الشريف ولد سنة ٩١ واشتغل هناك ومهر ثم تنزل دمشق وشغل
[ ١ / ١٣٩ ]
بها ومات سنة ٧٧٥
٣٣٦ - أحمد بن الحسن بن علي بن عيسى اللخمي تاج الدين ابن الصيرفي ويدعى هبة الرحمن ولد سنة … وسمع من أبيه والعز الحراني وخطيب المزة وغازي بن الحلاوي وغيرهم مات في ثاني عشرين ذي الحجة سنة ٧٤٣
٣٣٧ - أحمد بن الحسن بن علي الكلاعي البلنسي المقرئ الأديب ولد في حدود الخمسين وتلا بالسبع على أبي جعفر بن الطباع وروى بالإجازة عن أحمد بن يوسف الهاشمي صاحب أبي الخطاب ابن واجب وأجاز للوادي آشي نظما في نحو مائتي بيت أولها
(الحمد لله إسرارا وإعلانا … منزل الذكر تفصيلا وفرقانا)
كان خطيب بلده ونظم في القراآت على وضع الشاطبية ونظم قصيدة في أصول الدين قال الذهبي كان ذا فنون وتواضع ومروءة وباع مديد في النحو وله أخلاق كريمة فاق بها أقرانه وسمى قصيدته في القراآت لذة السمع في القراآت السبع
[ ١ / ١٤٠ ]
٣٣٨ - أحمد بن الحسن بن علي بن عيسى اللخمي تاج الدين ابن الصيرفي
٣٣٩ - أحمد بن الحسن بن الزين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد القسطلاني ثم المكي شهاب الدين سمع من عيسى الحجي والنجم الطبري وغيرهما وحدث وكان يتكسب من كتابة الوثائق وكان مولده سنة عشرين تقريبا ومات في شهر رجب سنة ٧٩٧
٣٤٠ - أحمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات الحنفي الموقع ولد سنة ٦٨٣ وسمع من الدمياطي والصفي والرضي الطبريين في آخرين سمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل وغيره وأثنى عليه ومات في عاشر ذي القعدة سنة ٧٥٦ وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري كان رأسا في صناعة التوقيع والكتابة والحساب وكان يقصد لذلك ويعتمد عليه واستقر ولده مكانه
٣٤١ - أحمد بن حسن بن محمد بن قلاون الصالحي كان أكبر إخوته وعين للسلطنة مرة فلم يتفق ذلك ومات في رابع عشر جمادى الآخرة سنة ٧٨٨
٣٤٢ - أحمد بن الحسن بن محمد الدمشقي مجد الدين ابن الخياط تأدب وعمل الشعر إلا أنه عريض الدعوى قليل الجدوى وديوانه في عدة مجلدات مات بدمشق سنة ٧٣٥ ومن شعره
(وفي متشاعري عصري أناس … أقل صفات شعرهم الجنون)
(يظنون القريض قيام وزن … وقافية وما شاءت تكون)
[ ١ / ١٤١ ]
٣٤٣ - أحمد بن حسن بن منيع بن شجاع الحوراني الأصل الحموي الخصائري نزيل حلب سمع بحماة من ابن الشحنة سنة ٧١٨ الصحيح وجزء أبي الجهم وحدث بحلب ومات بها في جمادى الأولى سنة ٧٨٢ وسمع منه ابن عشائر وأبو الوفاء سبط ابن العجمي وأبو حامد ابن ظهيرة
٣٤٤ - أحمد بن حسن بن باضة الأسلمي الموقت الغرناطي
٣٤٥ - أحمد بن الحسن الحسني البغدادي شهاب الدين الفرضي الضرير جال البلاد على زمانته فدخل مصر وإفريقية واستمر مغربا إلى غرناطة وكان له نظر سديد في مذهب الشافعي وممارسة في الأصول والمنطق وقيام على القراآت وكان كثير الملاحاة شكس الأخلاق يقبل الصدقة مانا بقبولها وأقام بغرناطة في ظل سلطانها إلى أن ارتحل عنها سنة ٧٥٣
٣٤٦ - أحمد بن الحسن بن يوسف الجاربردي الإمام فخر الدين نزيل
[ ١ / ١٤٢ ]
تبريز تفقه على مذهب الشافعي وفاق في العلوم العقلية ذكره ابن السبكي في طبقاته فقال كان إماما فاضلا دينا خيرا وقورا مواظبا على الشغل في العلم وإفادة الطلبة اجتمع مع القاضي ناصر الدين البيضاوي وأخذ عنه على ما بلغني وله شرح المنهاج في أصول الفقه وشرح تصريف ابن الحاجب وشرح الحاوي الصغير ولم يكمل وحواش على الكشاف مشهورة مات بتبريز في شهر رمضان سنة ٧٤٦ وذكره الأسنوي فقال كان عالما صالحا دينا وقورا مواظبا على الإشغال والاشتغال والتصنيف وذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته وقال في آخر ترجمته وجده يوسف أحد شيوخ العلم المشهورين بتلك البلاد والمتصدي لشغل الطلبة وله تصانيف معروفة وعنه أخذ الشيخ نور الدين الأردبيلي وغيره كذا نقلته من خط بعض الحفاظ
٣٤٧ - أحمد بن أبي الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن خلف بن مخلف الكيال الإسكندراني الشهير بابن المصفى بضم الميم وسكون المهملة بعدها فاء ولد سنة ٦٤٩ وسمع من جماعة من أصحاب الرازي منهم …
[ ١ / ١٤٣ ]
٣٤٨ - أحمد بن أبي الحسن النطوبسي قرأت في كتاب العقد المنظوم أنشدني لنفسه ليلة النصف من شعبان سنة ٧٢٦ ونحن بمنشية مرشد عدة أشعار جيدة
٣٤٩ - أحمد بن الحسين بن بدر بن أحمد بن شيخ السلامية ضياء الدين مات في ذي القعدة سنة ٧٠١ أرخه ابن كثير وهو والد قطب الدين موسى الآتي
٣٥٠ - أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر الكفري شرف الدين ابن شهاب الدين الحنفي ولد سنة ٦٩١ قيده البرزالي وأجاز له التقي الواسطي وأخوه أحمد وابن القواس وابن عساكر وابن أبي عصرون والفاروثي ويوسف الغسولي وغيرهم وأخذ عن أبيه وغيره وتفقه ودرس وأفتى وتسمع الحديث وناب في الحكم مدة ثم ولي قضاء دمشق استقلالا ثم نزل عنه لولده جمال الدين يوسف ومات يوسف سنة ٧٦٦ وعاش أبوه بعده عشر سنين ومات سنة ٧٧٦
[ ١ / ١٤٤ ]
٣٥١ - أحمد بن الحسين بن علي بن سابق بن بشار الشبلي محيي الدين سمع من أبي الفضل بن عساكر وأبي الحسين اليونيني وغيرهما وكان خازن الكتب بدار الحديث الأشرفية مات في المحرم سنة ٧٤٤
٣٥٢ - أحمد بن حسين أخو السلطان أويس قتله أخوه أويس في سنة ٧٦٧ لأنه كان السبب في عصيان مرجان الطواشي على أويس فلما ظفر أويس بالطواشي أمر بقتل أخيه المذكور وسر بقتله أهل السنة لأنه كان ينصر الرافضة
٣٥٣ - أحمد بن الحسين البعلي المعروف بالمصري أخذ عن القطب اليونيني ومات في سنة ٧٦١
٣٥٤ - أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الغني بن محمد بن أحمد ابن سالم بن داود بن يوسف بن خالد الشيخ شهاب الدين الأذرعي أبو العباس ولد بأذرعات الشام في وسط سنة ثمان وسبعمائة وسمع من الحجار والمزي وحضر عند الذهبي وتفقه على ابن النقيب وابن جملة ودخل القاهرة فحضر درس الشيخ مجد الدين الزنكلوني ولازم الفخر المصري وهو الذي أذن له وشهد له عند السبكي بالأهلية ثم ألزم بالتوجه إلى حلب وناب عن قاضيها نجم الدين ابن الصائغ فلما مات ترك ذلك وأقبل على الإشغال والاشتغال وراسل السبكي بالمسائل
[ ١ / ١٤٥ ]
الحلبيات وهي في مجلد مشهور واشتهرت فتاويه في البلاد الحلبية وكان سريع الكتابة منطرح النفس كثير الجود صادق اللهجة شديد الخوف من الله جمع التوسط والفتح بين الروضة والشرح في عشرين مجلدا كثير الفوائد وشرح المنهاج في غنية المحتاج وفي قوت المحتاج وحجمهما متقارب وفي كل منهما ما ليس في الآخر إلا أنه كان في الأصل وضع أحدهما لحل ألفاظ الكتاب فقط فما انضبط له ذلك بل انتشر جدا وقدم القاهرة بعد موت الشيخ جمال الدين الأسنوي وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٦٢ وأخذ عنه بعض أهلها ثم رجع ورحل إليه من فضلاء المصريين الشيخ بدر الدين الزركشي فقرأت بخطه رحلت إليه سنة ٧٦٣ فأنزلني داره وأكرمني وحباني وأنساني الأهل والأوطان والشيخ برهان الدين البيجوري وكتب عنه شرح المنهاج بخطه فلما قدم دمشق أخذ عنه بعض الرؤساء وذكر لي أنه كان يكتب في الليل على شمعتين موكبيتين أو أكثر وذكر لي بعض مشايخنا أنه كان يكتب في اليل كراسا تصنيفا وفي النهار كراسا تصنيفا لا يقطع ذلك ولكن لو كان ذلك مع المواظبة لكانت تصانيفه كثيرة جدا لكن لعله ترك ذلك مسودات فضاعت من بعده ومن نظمه
(يا موجدي من العدم … أقل فقد زل القدم)
(واغفر ذنوبا قد مضى … وقوعها من القدم)
(لا عذر في اكتسابها … إلا الخضوع والندم)
(إن الجواد شأنه … غفران زلات الخدم)
[ ١ / ١٤٦ ]
وكان فقيه النفس لطيف الذوق كثير الإنشاد للشعر وله نظم قليل وكان يقول الحق وينكر المنكر ويخاطب نواب حلب بالغلظة وكان محبا للغرباء محسنا إليهم معتقدا لأهل الخير كثير الملازمة لبيته لا يخرج إلا في الضرورة وكان كثير التحري في أموره وكان لا يأذن لأحد في الإفتاء إلا نادرا وكان الباريني مع جلالة قدره إذا اجتمعت عنده الفتاوى التي يستشكلها يحضره ويجتمع به ويسأله عنها فيجيبه فيعتمد على جوابه وقد ذكرت عنه كرامات ومكاشفات وبالغ ابن حبيب في الثناء عليه في ذيله على تاريخ والده وقرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث بحلب وأجازنيه أنشدنا الإمام شيخ الشافعية شهاب الدين الأذرعي لنفسه
(كم ذا برأيك تستبد … ما هكذا الرأي الأسد)
(أأمنت جبار السما … ء ومن له البطش الأشد)
(فاعلم يقينا إنه … ما من مقام العرض بد)
عرض به يقوى الضعيف … ويضعف الخصم الألد)
(ولذلك العرض اتقى … أهل التقى وله استعدوا)
وهي طويلة مات في خامس عشر جمادى الآخرة سنة ٧٨٣
[ ١ / ١٤٧ ]
٣٥٥ - أحمد بن حمود بن عمر بن حمود بن سلامة بن حمود بن هامل بن حمود ابن سالم بن مسلم بن حمود الحراني المعروف بالبطائني التاجر ولد سنة ٦٥٢ وسمع من ابن عبد الدائم فأكثر ومن عبد الله بن طعان والكمال ابن عبد
[ ١ / ١٤٨ ]
وعلي بن الأوحد النشيبي والمجد ابن عساكر وابن أبي عمر ويحيى ابن أبي منصور الصيرفي وإسرائيل بن أحمد الطبيب وجمع جم أخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع وذكروه في معاجمهم وحدث بالكثير وحفظ الشاطبية وقرأ بنفسه مدة وكتب بخطه وكان خيرا أمينا بشوشا محبا للاسماع متواضعا عاقلا ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الفقيه المقرئ قدم دمشق في صغره واشتغل وحفظ وقرأ وسمع الكثير وأثبت حدثنا عنه شيخنا البرهان التنوخي بالإجازة ومات في ربيع الثاني سنة ٧٢٦
٣٥٦ - أحمد بن خضر بن عبد الرحمن نور الدين الشافعي أحد موقعي الدست سمع من علي بن عبد النصير الزاهد وزينب بنت سليمان الإسعردي وست الوزراء وغيرهم وسمع منه شيخنا وأرخ وفاته في رجب سنة ٧٦٤
٣٥٧ - أحمد بن خضر الحنفي شهاب الدين مفتي دار العدل سمع عيسى المطعم وجماعة وهو مكثر كذا قرأت بخط القدسي ولعله الذي قبله
[ ١ / ١٤٩ ]
٣٥٨ - أحمد بن خضر الدمشقي هو أحد مشاهير المؤذنين بالجامع الأموي بدمشق مات في المحرم سنة ٧٧٦
٣٥٩ - أحمد بن خليل البزاعي شهاب الدين التاجر السراج ولد سنة بضع وعشرين وستمائة وتعانى الآداب فنظم ونثر وله ديوان حدث بشيء منه سمع منه النجم الطوفي الحنبلي والسراج عبد اللطيف بن الكويك والسديد محمد بن فضل الله بن كاتب المزح وغيرهم مات يوم عاشوراء سنة ٧٢٥ وقد قارب المائة
٣٦٠ - أحمد بن داود بن أحمد بن محمد بن حسن بن شويخ الزراد أبو محمد التاجر سمع من محمد بن عبد المؤمن الصوري وحدث ومات سنة …
٣٦١ - أحمد بن داود بن أحمد الحمصي المعروف بابن السابق ولد سنة ٧٠٩ وسمع بعض الصحيح من ابن الشحنة بحمص وحدث وسمع منه أبو حامد ابن ظهيرة بعد السبعين
٣٦٢ - أحمد بن داود بن مندك الدنيسري الأصل الموصلي تفقه على الشيخ تاج الدين عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن يونس ثم انتقل إلى ماردين فأخذ عن السيد ركن الدين وقرأ عليه الحاوي بحثا وعلق عنه من فوائده ورافق في الاشتغال الشيخ برهان الدين الرسعني وقرأ على السيد أيضا الحاجبية ومختصر المحصول وكان كثير المجون والهزل مات سنة ٧٤٣ وله تسعون سنة
٣٦٣ - أحمد بن داود بن يحيى بن داود الحريري الدمشقي سمع من الفخر
[ ١ / ١٥٠ ]
مشيخته وحدث مات في شوال سنة ٧٤٤
٣٦٤ - أحمد بن رجب بن الحسن بن محمد بن مسعود السلامي البغدادي نزيل دمشق ولد سنة ٦٤٤ ببغداد ونشأ بها وقرأ بالروايات وأناب وسمع مشايخها وطلب الحديث فسمع من … ورحل إلى دمشق ومصر وغيرهما وسمع ولده الشيخ زين الدين عبد الرحمن بن رجب المحدث المشهور الكثير وخرج لنفسه معجما مفيدا رأيته وجلس للإقراء بدمشق وانتفع الناس به وكان دينا خيرا عفيفا ومات سنة ٤ أو ٧٧٥ كذا رأيته بخطي وأظنني تلقيته مع بعض الحلبيين وكتب عنه سعيد الذهلي من شعره فقال أنشدنا الشيخ العالم أبو العباس أحمد ابن رجب بن محمد الخالداني البغدادي المقرئ الحنبلي لنفسه
(علمت السوء ثم ظلمت نفسي … وقد آذنت ربي أن أتوبا)
(فهب لي رحمة واغفر ذنوبي … وعجل منك لي فرجا قريبا)
٣٦٥ - أحمد بن رضوان بن إبراهيم بن أبي الزهر بن الزنهار أخو السيد لأمه الاقباعي القلانسي ولد في رمضان سنة ٦٥٨ وسمع من ابن عبد الدائم الخامس من فوائد القطيعي وغير ذلك ومن عمر الكرماني وغيرهما وحدث ذكره الذهبي في معجمه ومات في ١١ ذي القعدة سنة ٧٤٢ حدثنا عنه البرهان التنوخي وأبو المعالي الأزهري بالإجازة
[ ١ / ١٥١ ]
ومن مسموعه الترغيب للأصبهاني كاملا من ابن عبد الدائم ومشيخته تخريجه لنفسه
٣٦٦ - أحمد بن رضوان بن عبد العظيم بن خالد بن محمد بن خالد بن عبد العظيم بن جعفر بن عبد العظيم الجذامي الغرناطي ذكره صاحب الكتاب المؤتمن فقال شاب فاضل حسن الصحبة كريم النفس من الفلاحين ببلده لديه مال يحوك الشعر بالطبع الذكي الذي له كقوله
(يا سيدا ودعته ومدامعي … تنهل من عيني يوم وداعه)
(ما سار شخصك عن محبك إنما … غيبت عن عينيه في أضلاعه)
قال صاحب الإكليل شاعر طبع وعامر حي من الأدب وربع حجة من حجج الغرائز في العالم الحائر يتدفق تدفق الفرات ويتبع المعاني كأنما يطلبها بالترات فيأتي بكل عجيبة ويفتح البديع بين طبع فحل وفكرة نجيبة كقوله
(زار من بعد ما طال انتظاري … مخجل البدر في ذهاب السرار)
(صادم البحر بالوصال كما صا … دم جيش الظلام ضوء النهار)
[ ١ / ١٥٢ ]
(فشربنا مدامة وأدرنا … راح عتب ممزوجة بعقار)
(وارتشفنا لمى الثغور اعتناقا … وعزمنا على اقتضا الإفطار
وقوله وهو من طبقة المرقص
(يا من اختار فؤادي مسكنا … بابه العين التي ترمقه
(فتح الباب سهادي بعدكم … فابعثوا طيفكم يغلقه)
ولو امتد به طول العمر لأصبح مثلا في الإجادة مات شهيدا في جمادى … عام ٧٦٣ عن إحدى وأربعين سنة وربع سنة
٣٦٧ - أحمد بن زاكي بن أحمد البالسي الخواص سمع من الفخر ابن البخاري وغازي الحلاوي والفخر عبد الرحمن الحنبلي وغيرهم قال الذهبي في المعجم المختص حدث وطلب بنفسه وكان فيه دين وتعفف قال وسمع معي مات في أول سنة ٧٤١ ببلبيس وقيل في آخر ذي الحجة سنة ٧٤٠ قلت وروى عنه جماعة منهم الجمال الأسيوطي وشيخنا
[ ١ / ١٥٣ ]
أبو الفرج ابن الغزي ومن مسموعه على الفخر عمل يوم وليلة لابن السني أنا الكندي وقرأت بخط البدر النابلسي كان عابدا صالحا خيرا ثم انقطع وصار يتقوت من عمل الخوص وصار طويل الفكرة عديم الضحك كثير المراقبة
٣٦٨ - أحمد بن زكري بن أبي على الرسعني التاجر سمع من أبي بكر ابن النشبي وغيره وكان يسافر في التجارة وحدث سنة ٧٣٢ بدمشق
٣٦٩ - أحمد بن زكريا بن أبي العشائر المارديني ولد سنة ٦٢٩ وسمع من أحمد بن مسلمة وغيره وحدث بمشيخة ابن مسلمة عنه واستوطن دمشق مدة ثم جفل إلى القاهرة فاستوطنها حدث عنه ابن سيد الناس والعز ابن جماعة ومات سنة ٧١٤ في رمضان
٣٧٠ - أحمد بن الزكي بن عبد الله الموصلي الجزري الجندي شهاب الدين نائب البيسرى كان من أجناد الحلقة سمع من تاج الدين محمد بن محمد بن سعد الله بن الوزان وحدث عنه بمشيخته أخذ عنه الذهبي والبرزالي وابن رافع وقد قال لم يكن عنده غيرها مات بالمزة في المحرم سنة ٧٢٧ في جمادى الأولى وله بضع وثمانون سنة قال البرزالي كان لا يعرف اسم أبيه ولا نسبه وإنما قلنا له عند كتابة الطبقة ابن من فكتب الكاتب
[ ١ / ١٥٤ ]
الزكي فصدقه
٣٧١ - أحمد بن زيد اليمني الفقيه كان من رؤساء أهل صعدة فبلغ عنه الإمام صلاح الدين بن علي أمر فأمر بقتله فحمل المصحف وصار إليه مستجيرا به فلم يغن عنه ذلك وقتل فأصيب الإمام بعد موته بيسير فعد ذلك من كراماته وكان ذلك في سنة ٩٧٣
٣٧٢ - أحمد بن سالم بن محمد بن حاتم البلبيسي نظام الدين كان معدلا وأجاز له جماعة ومات بظاهر القاهرة في الثالث عشر من ذي الحجة سنة ٧٤١
٣٧٣ - أحمد بن سالم بن محمود الكندي الشافعي كتب عنه سعيد بن عبد الله الذهلي من شعره قصيدة أولها
(ذابت عليك حشاشة المشتاق … فانعم علي بنظرة وتلاق)
٣٧٤ - أحمد بن سالم بن أبي الهيجا بن حميد بن صالح بن حماد الأذرعي شهاب الدين ابن قاضي بالس سمع من الفخر والصوري وغيرهما وسمع كثيرا بنفسه وحدث وله نظم وكان حسن السيرة متوددا مات في المحرم سنة ٧٤٧
[ ١ / ١٥٥ ]
٣٧٥ - أحمد بن سالم بن ياقوت المكي المؤذن ولد سنة ست أو سبع وتسعين وستمائة وهو الذي رأيته بخطه وسمع على الرضي الطبري وعلى أخيه الصفي والفخر التوزري وتفرد بالسماع منه وعلى الدلاصي الشاطبية ومات في المحرم ٧٧٨ سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده على سنة ٧١ وسمع منه الجنيد البلياني نزيل شيراز
٣٧٦ - أحمد بن سامة بن كوكب الطائي أبو العباس الصالحي الشروطي ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال المحدث قرأ ونسخ وحصل وكان حنفيا متواضعا مات في صفر سنة ٧٠٣
٣٧٧ - أحمد بن سعد الله بن مروان بن عبد الله الفارقي شرف الدين ابن الشيخ سعد الله ولد في رجب سنة ٦٧٣ وسمع من المسلم بن علان جزء الأنصاري وولي كتابة الدرج بحماة وكان حسن الخلق متوددا لطيف الكلمة ومات بالقدس في أواخر شهر ربيع الأول سنة ٧٣٧
٣٧٨ - أحمد بن سعد بن عباد الأنصاري أبو جعفر المعروف بالنجار قال لسان الدين كان من أهل النجابة والتحصيل عارفا بالشروط وولي القضاء ببعض الأماكن ومات في رمضان سنة ٧٥٠
٣٧٩ - أحمد بن سعد بن عبد الله العسكري الأندرشي النحوي ولد بعد
[ ١ / ١٥٦ ]
التسعين وقدم المشرق فحج واستوطن دمشق وأقرأ العربية وتخرج به جماعة وشرح التسهيل ونسخ بخطه تهذيب الكمال ثم اختصره وتلا بالسبع على التقي الصائغ وشرع في تفسير كبير مع الدين والأمانة والانجماع عن الناس قال الصلاح الصفدي كنا عند القاضي تقي الدين السبكي فجرى إمساك تنكز نائب الشام فقال الأندرشي ما علمت بوقوع ذلك قال وكان ذلك بعد إمساك تنكز بخمس سنين وقد ولي فيها أربع نواب فتعجبنا من إعراضه عن أحوال الناس وكان له بيت في الجامع تحت المازنة وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال تخرج به علماء وكان دينا منقبضا عن الناس شارك في الفضائل ونسخ تهذيب الكمال كله واختصره وشرع في تفسير كبير وكانت وفاته في ذي القعدة سنة ٧٥٠ ووقف كتبه على أهل العلم
٣٨٠ - أحمد بن سعد بن علي بن محمد الأنصاري أبو جعفر الجزيري كان أصله من مرسية وسكن غرناطة وكان كثير الإتقان في تجويد القرآن مجودا مبالغا في العبادة أخذ عن أبي جعفر بن الطباع وغيره
[ ١ / ١٥٧ ]
وأجاز له ابن الغماز وغيره ومات في ذي القعدة سنة ٧١٢
٣٨١ - أحمد بن سعيد بن زيان بن يوسف بن زبان الطائي الحلبي عز الدين كتب الإنشاء بحلب وذكره ابن حبيب وقال كان حسن الخط محرر الضبط جيد النظم والنثر مع أخلاق رضية وشيم تدل على حسن الطوية وأنشد له
(رعى الله ألفاظا أتتني بديعة … ليشرق منها الطرس نظمك والنثر)
(فقبلتها لما أتت واقتنيتها … ولا عجب في الناس أن يقتنى الدر)
٣٨٢ - أحمد بن سعيد بن عمر السيواسي أبو العباس ولد سنة ٧١٩ وسمع من الجزري والمزي وغيرهما ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال قرأ وعني بالروايات وتنبه وخرج المتباينات
٣٨٣ - أحمد بن سعيد بن عمر الأزجي قال الشهاب ابن رجب في معجمه كان شيخ دار الحديث المستنصرية ويلقب الجلال ويعرف بابن السابق ولد سنة ثمانين تقريبا وسمع من محمد بن ناصر بن حلاوة أنا محمد ابن يعقوب ابن أبي الدنية أنا حنبل قطعة من المسند وحدث ومات سنة ٧٥٨
٣٨٤ - أحمد بن سليمان بن أحمد بن الحسن بن أبي بكر العباسي أبو القاسم
[ ١ / ١٥٨ ]
أمير المؤمنين الحاكم بن المستكفي بن الحاكم تقدم ذكر جده قريبا وكان مع أبيه بقوص في أواخر دولة الناصر فلما مات عهد بالخلافة لولده فلم يمض الناصر ذلك وبايع إبراهيم بن أخي المستكفي فلما ولي الأشرف كجك طلب قوصون أبا القاسم هذا واستقر به في الخلافة فباشرها من سنة ٤٢ إلى أن مات في الطاعون في نصف سنة ٧٥٣ وكان يلقب أولا المستنصر قال شيخنا العراقي سمع الحديث على بعض المتأخرين وبلغني أنه حدث ورأيت بخط رفيقنا الشيخ تقي الدين المقريزي أن عوده للخلافة كان في أول سلطنة المنصور أبي بكر بعناية طاجار الدويدار وذلك في آخر ذي الحجة سنة ٧٤١ وأنهم لما أرادوا إمضاء سلطنة المنصور طعنوا في خلافة إبراهيم فأحضروا هذا أحمد يوم الاثنين ثاني المحرم سنة ٧٤٢ وقرروه في الخلافة وأثبتها القضاة ثم فوض هو للمنصور على العادة فالله أعلم
٣٨٥ - أحمد بن سلسمان بن بيرم المعروف بابن الفرمراتي سمع من سنقر المنتقى من سبعة أجزاء المخلص
٣٨٦ - أحمد بن سليمان بن أبي الحسين بن سليمان بن زبان الطائي الحلبي شهاب الدين أخو شرف الدين كان كاتب الإنشاء بحلب أثنى عليه ابن حبيب وأرخ وفاته سنة ٧٦٩ وقد جاوز الخمسين
[ ١ / ١٥٩ ]
٣٨٧ - أحمد بن سليمان بن حمزة المقدسي ابن القاضي تقي الدين ولد في رمضان سنة ٦٦٢ وحدث بصحيح مسلم ومات في شعبان سنة ٧٣٣ حدثنا عنه البرهان الشامي بالإجازة
٣٨٨ - أحمد بن سليمان بن سالم بن عبدان الحوراني الأصل الصالحي مات بدمشق في ١٨ ربيع الأول سنة ٧١٨ مولده تقريبا سنة ٤٦ حدث عن خطيب مردا
٣٨٩ - أحمد بن سليمان بن أبي الطاهر بن القرط الإسكندراني سمع سداسيات الرازي على ابن زوين
٣٩٠ - أحمد بن سليمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب شرف الدين ابن الشيرجي ولد سنة ٦٥٣ وسمع الحديث وحدث وكان ناظر الشامية الجوانية وباشر نظر الحسامية وغير ذلك وكان قد نكب بعد فرار والده إلى التتار وأقام مدة في عيشة صعبة ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧١٨
٣٩١ - أحمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الدمشقي تفقه على الشيخ شمس الدين بن خطيب يبرود وكان حنبليا ثم تحول شافعيا فمهر في الفقه والأصول والأدب مات في ليلة الجمعة تاسع عشر صفر
[ ١ / ١٦٠ ]
سنة ٧٧٦
٣٩٢ - أحمد بن سليمان بن محمد بن هلال الصاحب تقي الدين ولد سنة ٧٢٣ وسمت همته من صغره إلى الوظائف الكبار فسعى في أن يكون في كتاب الإنشاء بدمشق فما قدر ثم ولي الوزارة فباشرها في رمضان سنة ٧٤٧ وهو شاب حسن الصورة مليح الشكل فاستخفوا به وصرف بعد نصف سنة فأقام بدمشق بطالا إلى أن مات في رجب سنة ٧٤٨ وفيه يقول ابن نباتة
(منيت ما أوتيته من دولة … حملتك في العشر من احلالها)
(في مقلة الأجفان أنت فقل لنا … أنت ابن مقلتها أو ابن هلالها)
٣٩٣ - أحمد بن سليمان بن مروان بن علي بن سحاب البعلبكي ولد سنة ٦٢٧ وقرأ على السخاوي وحدث عنه بالشاطبية مرارا وحدث أيضا بجزء سفيان والصفار والأربعين البلدانية وسمع من ابن علان وإبراهيم ابن خليل وغيرهما وكان تاجرا ثم دخل في الشهادات ومات في ربيع الآخر سنة ٧١٢
٣٩٤ - أحمد بن سليمان بن يوسف الغرناطي أبو جعفر بن الحداد قرأ على أبي الحسن المنجاطي وأبي عبد الله بن الفخار وغيرهما وكان مشاركا في الفقه والفرائض والعربية وناب في القضاء ثم ولي ببعض البلاد وكان
[ ١ / ١٦١ ]
نزها عفيفا اغتاله بعض الشطار لكونه وجه الحكم عليه في استخلاص مال يتيم فقبض على قاتله فصلب بالمكان الذي فتك به فيه وذلك في ٢٥ شهر رمضان سنة ٧٥٢ ورثاه لسان الدين ابن الخطيب بأبيات
٣٩٥ - أحمد بن سليمان الصقلي الفاضل العابد شهاب الدين أبو العباس كان كثير المحبة في العزلة والتخلق بأخلاق السلف وولي خطابة المدينة الشريفة والإمامة بها فباشر ذلك وكان يسكن الحسينية بالقرب من جامع آل مالك وله نظم فمنه
(يا غفلة شاملة للقوم … كأنما يرونها في النوم)
(ميت غد يحمل ميت اليوم)
وكان لا يجتمع بالناس إلا لحظة يسيرة لا يخلو من مواعظه الحسان النافعة رجع من المدينة إلى القاهرة سنة ٧٧٨ فمات بها في ثامن ربيع الآخر منها
٣٩٦ - أحمد بن أبي الخير سلامة بن أحمد بن سلامة الإسكندري المالكي ولد سنة ٦٧١ ونشأ بالثغر وتفقه واشتغل في الفنون وناب في الحكم وحمدت سيرته ثم ولي قضاء دمشق فدخلها في جمادى الأولى سنة ٧١٧ وقدرت وفاته بها في ذي الحجة سنة ٧١٨ وكان محمود الطريقة صارما نزها قال الذهبي كان من أوعية العلم أصولا وفروعا ومن سروات
[ ١ / ١٦٢ ]
الرجال حشمة وسوددا ومن خيار الحكام صرامة وعفة وهو من بيت كريم بالإسكندرية
٣٩٧ - أحمد بن سلامة المقدسي ثم المصري شهاب الدين الواعظ كان شيخا بالخانقاه وخطيبا بالجامع كلاهما لبشتك وكان عليه قبول في وعظه ثم تعصب عليه بعضهم فخرجت عنه الخانقاه فعوضه الله خانقاه سرياقوس فباشرها إلى أن مات سنة ٧٦٩ وصنف كتابا في الصوفية
٣٩٨ - أحمد بن شرف بن منصور الذرعي سمع من أبي الفضل ابن عساكر وناب في الحكم لابن المجد ثم ولي قضاء طرابلس ودرس وكانت وفاته بطرابلس في رجب سنة ٧٤٧
٣٩٩ - أحمد بن صابر أبو جعفر القيسي ذكر الكمال أنه قدم ديار مصر بعد السبعمائة وحكى سبب قدومه وأنه سمع بها الحديث
٤٠٠ - أحمد بن صالح بن أحمد بن خطاب البقاعي الأصل الدمشقي شهاب الدين الزهري الفقيه الشافعي ولد سنة ٧٢٤ وقيل سنة ٢١ وقيل ٢٢ وقيل ٢٣ وقدم دمشق سنة ٧٣٢ فسمع من أبي محمد عبد الله
[ ١ / ١٦٣ ]
ابن الحسين بن أبي التائب والحافظ جمال الدين المزي والبرزالي وغيرهم ورجع ثم قدمها في حدود الأربعين اشتغل بالفقه حتى مهر فيه وأخذ عن الفخر المصري والنور الإربيلي وأبي البقاء السبكي وأذن له وعن البهاء الإخميمي في الأصول وكان أولا يقرئ أولاد أبي البقاء ثم درس بالقليجية ثم العادلية ونزل له ابن قاضي شهبة سنة ٧٧٩ عن الشامية البرانية وولي الإفتاء بدار العدل وحضر دروس السبكي الكبير ومن بعده ودرس كثيرا وأفتى واشتهر وتخرج به جماعة من الفقهاء وناب في الحكم عن تاج الدين السبكي ومن بعده وانتهت إليه رئاسة الفقه والفتوى بدمشق لأنه تأخر بعد علاء الدين حجي وعماد الدين الحسباني وغيرهما واشتهر ذكره وبعد صيته ومات بدمشق في المحرم سنة ٧٩٥
٤٠١ - أحمد بن صالح بن غازي المارديني صاحب ماردين يلقب الملك المنصور بن الملك الصالح بن الملك المنصور ولي بعد أبيه في أول سنة ٧٦٦ وكانت مملكته ثلاث سنين تقريبا ومات في سنة ٧٦٩ واستقر عوضة الصالح محمود فأقام أربعة أشهر ثم ولي عمه المظفر داود بن الصالح صالح
٤٠٢ - أحمد بن صالح الحنبلي البغدادي شهاب الدين خطيب جامع القصر
[ ١ / ١٦٤ ]
ببغداد كان من فقهاء الحنابلة مات قتيلا بأيدي اللنكية لما هجموا بغداد سنة ٧٩٥
٤٠٣ - أحمد بن أبي طالب بن محمد أبو العباس البغدادي الحمامي نزيل مكة سمع من قرابته الأنجب الحمامي وحدث عنه وكان الدباهي يثني على دينه ومروءته سمع منه القاضي شمس الدين ابن مسلم وآخرون ومات بمكة في جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ وقد قارب التسعين
٤٠٤ - أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم نعمة بن حسن بن علي بن بيان الصالحي الحجار أبو العباس ولد سنة ٦٢٤ تقريبا بل قبل ذلك فإن الذهبي قال سألته سنة ست وسبعمائة عن عمره فقال أحق حصار الناصر داود لدمشق وكان ذلك سنة ٢٦ وسمع من ابن الزبيدي وابن اللتي وأجاز له من بغداد القطيعي وابن روزبة والكاشغري وآخرون ومن دمشق جعفر بن علي وعمر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد وأول ما ظهر للمحدثين سنة ٧٠٦ وجد اسمه في أجزاء على ابن اللتي مثل جزء ابن مخلد ومسند عمر للنجار ثم ظهر اسمه في أسماء السامعين على ابن الزبيدي فحدث بالصحيح أكثر من سبعين مرة بدمشق والصالحية وبالقاهرة ومصر وحماة وبعلبك وحمص وكفربطنا وغيرها ورأى من العز
[ ١ / ١٦٥ ]
والإكرام ما لا مزيد عليه وانتحت عليه الحفاظ ورحل إليه من البلاد وتزاحموا عليه من سنة ٧١٧ إلى أن مات ولما مات نزل الناس بموته درجة قال الذهبي كان دموي اللون صحيح الركب أشقر طويلا أبطأ عنه الشيب وكانت له همة وفيه عقل وفهم يصغي جيدا وما رأيته نعس فيما أعلم وثقل سمعه قليلا في الآخر وكان خياطا ولما خدم حجارا بالقلعة من سنة ثلاث وأربعين وستمائة كان يشد السيف ويقف بالخدمة وكان ربما أسمع في بعض الأيام أكثر النهار وحصل له المال وقدر بالقلعة المعلوم وعلى بيت المال قال وكان فيه دين وملازمة للصلاة ويصوم تطوعا وقد صام وهو ابن مائة سنة رمضان وأتبعه بست من شوال وكان حينئذ يغتسل بالماء البارد ولا يترك غشيان الزوجة وله بوادر منها أنه سئل عن عاق والديه فقال يقتل وسئل عن صوم ست من شوال فقال ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر﴾ قال الذهبي ولا أرتاب في سماعه من ابن الزبيدي فإنه لم يكن له أخ باسمه قط شرع محب الدين ابن المحب في قراءة الصحيح قبل موته بيوم ثم قرأ عليه الميعاد الثاني يوم وفاته إلى الظهر فمات قرب العصر في الخامس والعشرين من صفر سنة ٧٣٠
٤٠٥ - أحمد بن ظهير الدين أبي بكر ظهيرة بن أحمد بن عطية بن مرزوق
[ ١ / ١٦٦ ]
المخزومي المكي القاضي شهاب الدين ولد سنة ٧١٨ وسمع من القاضي نجم الدين الطبري وأخيه وأحمد بن الرضي والجمال المطري وعيسى الحجي والأمين الأقشهري والوادي آشي وعرض عليه الشاطبية وتفقه على الأصفوني وتخرج في الحساب والفرائض وأخذ عن الأسنوي بالقاهرة وأخذ القراءات عن إبراهيم بن مسعود المسروري وأذن له الشيخ صلاح الدين العلائي في الإفتاء وتصدر للإشغال بالحرم مدة فانتفع به الناس وناب في الحكم عن الحرازي ثم عن أبي الفضل النويري ثم استقل بعده بالقضاء والخطابة مدة تقرب من سنتين ثم صرف عن ذلك فلازم الإشغال إلى أن مات في ثالث عشرى شهر ربيع الأول سنة ٧٩٢ وهو عم الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن ظهيرة قاضي مكة ووالد أبي البركات قاضي مكة أيضا وجد أبي السعادات قاضي مكة أيضا قرأت بخط ابن سكر أنه رحل إلى المغرب سنة ٧٦٠ وسمع بها من جماعة
[ ١ / ١٦٧ ]
٤٠٦ - أحمد بن أبي العافية الأندلسي الرندي أبو العباس ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال المحدث الفقيه رجل فاضل خير دين قدم علينا سنة أربع فأخذ عن الموازيني وابن مشرف والموجودين وسمع بالثغر من القرافي ومات بمصر في الكهولة سنة ٧١٦
٤٠٧ - أحمد بن عبد الأحد بن أبي الفتح الحراني ثم المصري سمع من الدمياطي وابن الصواف ومحمد بن الحسين الفوي سمع منه شيخنا العراقي وحدثنا عنه أبو اليمن الثقفي بشيء من الخلعيات مات سنة ٧٦٧
٤٠٨ - أحمد بن عبد الحق بن الطفال ويعرف بابن الخيوطي كمال الدين قال شيخنا حدثنا بالإسكندرية عن أبي القاسم عبد الرحمن بن مخلوف ببعض الثقفيات ومات بها في رجب سنة ٧٦٠
٤٠٩ - أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني ثم الدمشقي الحنبلي تقي الدين أبو العباس بن شهاب الدين ابن مجد الدين ولد في عاشر ربيع الأول سنة ٦٦١ وتحول به أبوه من حران سنة ٦٧ فسمع من ابن عبد الدائم والقاسم الإربلي والمسلم ابن علان وابن أبي عمر والفخر في آخرين وقرأ بنفسه ونسخ سنن أبي داود وحصل الأجزاء ونظر في الرجال والعلل وتفقه وتمهر وتميز وتقدم وصنف ودرس وأفتى وفاق الأقران وصار عجبا في سرعة الاستحضار وقوة الجنان والتوسع في المنقول والمعقول
[ ١ / ١٦٨ ]
والإطالة على مذاهب السلف والخلف وأول ما أنكروا عليه من مقالاته في شهر ربيع الأول سنة ٦٩٨ قام عليه جماعة من الفقهاء بسبب الفتوى الحموية وبحثوا معه ومنع من الكلام ثم حضر مع القاضي إمام الدين القزويني فانتصر له وقال هو وأخوه جلال الدين من قال عن الشيخ تقي الدين شيئا عزرناه ثم طلب ثاني مرة في سنة ٧٠٥ إلى مصر فتعصب عليه بيبرس الجاشنكير وانتصر له سلار ثم آل أمره أن حبس في خزانة البنود مدة ثم نقل في صفر سنة ٧٠٩ إلى الإسكندرية ثم أفرج عنه وأعيد إلى القاهرة ثم أعيد إلى الإسكندرية ثم حضر الناصر من الكرك فأطلقه ووصل إلى دمشق في آخر سنة ٧١٢ وكان السبب في هذه المحنة أن مرسوم السلطان ورد على النائب بامتحانه في معتقده لما وقع إليه من أمور تنكر في ذلك فعقد له مجلس في سابع رجب وسئل عن عقيدته فأملأ منها شيئا ثم احتضروا العقيدة التي تعرف بالواسطية فقرئ منها وبحثوا في مواضع ثم اجتمعوا في ثاني عشرة وقرروا الصفي الهندي يبحث معه ثم أخروه وقدموا الكمال الزملكاني ثم انفصل الأمر على أنه شهد
[ ١ / ١٦٩ ]
على نفسه أنه شافعي المعتقد فأشاع أتباعه أنه انتصر فغضب خصومه ورفعوا واحدا من أتباع ابن تيمية إلى الجلال القزويني نائب الحكم بالعادلية فعزره وكذا فعل الحنفي باثنين منهم ثم في ثاني عشرى رجب قرأ المزي فصلا من كتاب أفعال العباد للبخاري في الجامع فسمعه بعض الشافعية فغضب وقالوا نحن المقصودون بهذا ورفعوه إلى القاضي الشافعي فأمر بحبسه فبلغ ابن تيمية فتوجه إلى الحبس فأخرجه بيده فبلغ القاضي فطلع إلى القلعة فوافاه ابن تيمية فتشاجرا بحضرة النائب واشتط ابن تيمية على القاضي لكون نائبه جلال الدين آذى أصحابه في غيبة النائب فأمر النائب من ينادي أن من تكلم في العقائد فعل كذا به وقصد بذلك تسكين الفتنة ثم عقد لهم مجلس في سلخ رجب وجرى فيه بين ابن الزملكاني وابن الوكيل مباحثة فقال ابن الزملكاني لابن الوكيل ما جرى على الشافعية قليل حتى تكون أنت رئيسهم فظن القاضي نجم الدين بن صصرى أنه عناه فعزل نفسه وقام فأعانه الأمراء وولاه النائب وحكم الحنفي بصحة الولاية ونفذها المالكي فرجع إلى منزله وعلم أن الولاية لم تصح فصمم على العزل فرسم النائب لنوابه بالمباشرة إلى أن يرد أمر السلطان ثم وصل بريدي في أواخر شعبان بعوده ثم وصل بريدي في خامس رمضان بطلب القاضي والشيخ وأن يرسلوا بصورة ما جرى للشيخ في سنة ٦٩٨ ثم وصل مملوك النائب وأخبر أن الجاشنكير والقاضي المالكي قد قاما في الإنكار على
[ ١ / ١٧٠ ]
الشيخ وأن الأمر اشتد بمصر على الحنابلة حتى صفع بعضهم ثم توجه القاضي والشيخ إلى القاهرة ومعهما جماعة فوصلا في العشر الأخير من رمضان وعقد مجلس في ثالث عشر منه بعد صلاة الجمعة فادعى على ابن تيمية عند المالكي فقال هذا عدوى ولم يجب عن الدعوى فكرر عليه فأصر فحكم المالكي بحبسه فأقيم من المجلس وحبس في برج ثم بلغ المالكي أن الناس يترددون إليه فقال يجب التضييق عليه إن لم يقتل وإلا فقد ثبت كفره فنقلوه ليلة عيد الفطر إلى الجب وعاد القاضي الشافعي إلى ولايته ونودي بدمشق من اعتقد عقيدة ابن تيمية حل دمه وماله خصوصا الحنابلة فنودي بذلك وقرئ المرسوم وقرأها ابن الشهاب محمود في الجامع ثم جمعوا الحنابلة من الصالحية وغيرها وأشهدوا على أنفسهم أنهم على معتقد الإمام الشافعي وذكر ولد الشيخ جمال الدين ابن الظاهري في كتاب كتبه لبعض معارفه بدمشق أن جميع من بمصر من القضاة والشيوخ والفقراء والعلماء والعوام يحطون على ابن تيمية إلا الحنفي فإنه يتعصب له وإلا الشافعي فإنه ساكت عنه وكان من أعظم القائمين عليه الشيخ نصر المنبجي لأنه كان بلغ ابن تيمية أنه يتعصب لابن العربي فكتب إليه كتابا يعاتبه على ذلك فما أعجبه لكونه بالغ في الحط على ابن العربي وتكفيره فصار هو يحط على ابن تيمية ويغري به بيبرس الجاشنكير وكان بيبرس يفرط في محبة نصر ويعظمه
[ ١ / ١٧١ ]
وقام القاضي زين الدين ابن مخلوف قاضي المالكية مع الشيخ نصر وبالغ في أذية الحنابلة واتفق أن قاضي الحنابلة شرف الدين الحراني كان قليل البضاعة في العلم فبادر إلى إجابتهم في المعتقد واستكتبوه خطه بذلك واتفق أن قاضي الحنفية بدمشق وهو شمس الدين ابن الحريري انتصر لابن تيمية وكتب في حقه محضرا بالثناء عليه بالعلم والفهم وكتب فيه بخطه ثلاثة عشر سطرا من جملتها أنه منذ ثلاثمائة سنة ما رأى الناس مثله فبلغ ذلك ابن مخلوف فسعى في عزل ابن الحريري فعزل وقرر عوضه شمس الدين الأذرعي ثم لم يلبث الأذرعي أن عزل في السنة المقبلة وتعصب سلار لابن تيمية وأحضر القضاة الثلاثة الشافعي والمالكي والحنفي وتكلم معهم في إخراجه فاتفقوا على أنهم يشترطون فيه شروطا وأن يرجع عن بعض العقيدة فأرسلوا إليه مرات فامتنع من الحضور إليهم واستمر ولم يزل ابن تيمية في الجب إلى أن شفع فيه مهنا أمير آل فضل فأخرج في ربيع الأول في الثالث وعشرين منه وأحضر إلى القلعة ووقع البحث مع بعض الفقهاء فكتب عليه محضر بأنه قال أنا أشعري ثم وجد خطه بما نصه الذي اعتقد أن القرآن معنى قائم بذات الله وهو صفة من صفات ذاته القديمة وهو غير مخلوق وليس بحرف ولا صوت وأن قوله ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ ليس على ظاهره ولا أعلم كنه المراد به بل لا يعلمه إلا الله والقول في النزول كالقول في الاستواء وكتبه أحمد بن تيمية ثم أشهدوا عليه أنه تاب مما ينافي ذلك مختارا وذلك
[ ١ / ١٧٢ ]
في خامس عشري ربيع الأول سنة ٧٠٧ وشهد عليه بذلك جمع جم من العلماء وغيرهم وسكن الحال وأفرج عنه وسكن القاهرة ثم اجتمع جمع من الصوفية عند تاج الدين إبن عطاء فطلعوا في العشر الأوسط من شوال إلى القلعة وشكوا من ابن تيمية أنه يتكلم في حق مشايخ الطريق وأنه قال لا يستغاث بالنبي ﷺ فاقتضى الحال أن أمر بتسييره إلى الشام فتوجه على خيل البريد … وكل ذلك والقاضي زين الدين ابن مخلوف مشتغل بنفسه بالمرض وقد أشرف على الموت وبلغه سفر ابن تيمية فراسل النائب فرده من بلبيس وادعى عليه عند ابن جماعة وشهد عليه شرف الدين ابن الصابوني وقيل إن علاء الدين القونوي أيضا شهد عليه فاعتقل بسجن بحارة الديلم في ثامن عشر شوال إلى سلخ صفر سنة ٧٠٩ فنقل عنه أن جماعة يترددون إليه وأنه يتكلم عليهم في نحو ما تقدم فأمر بنقله إلى الإسكندرية فنقل إليها في سلخ صفر وكان سفره صحبة أمير مقدم ولم يمكن أحدا من جهته من السفر معه وحبس ببرج شرقي ثم توجه إليه بعض أصحابه فلم يمنعوا منه فتوجهت طائفة منهم بعد طائفة وكان موضعه فسيحا فصار الناس يدخلون إليه ويقرؤون عليه ويبحثون معه قرأت ذلك في تاريخ البرزالي فلم يزل إلى أن عاد الناصر إلى السلطنة فشفع فيه عنده فأمر بإحضاره فاجتمع به في ثامن عشر شوال سنة ٩ فأكرمه وجمع القضاة وأصلح بينه وبين
[ ١ / ١٧٣ ]
القاضي المالكي فاشترط المالكي أن لا يعود فقال له السلطان قد تاب وسكن القاهرة وتردد الناس إليه إلى أن توجه صحبة الناصر إلى الشام بنية الغزاة في سنة ٧١٢ وذلك في شوال فوصل دمشق في مستهل ذي القعدة فكانت مدة غيبته عنها أكثر من سبع سنين وتلقاه جمع عظيم فرحا بمقدمه وكانت والدته إذ ذاك في قيد الحياة ثم قاموا عليه في شهر رمضان سنة ٧١٩ بسبب مسألة الطلاق وأكد عليه المنع من الفتيا ثم عقد له مجلس آخر في رجب سنة عشرين ثم حبس بالقلعة ثم أخرج في عاشوراء سنة ٧٢١ ثم قاموا عليه مرة أخرى في شعبان سنة ٧٢٦ بسبب مسألة الزيارة واعتقل بالقلعة فلم يزل بها إلى أن مات في ليلة الإثنين العشرين من ذي القعدة سنة ٧٢٨ قال الصلاح الصفدي كان كثيرا ما ينشد
(تموت النفوس بأوصابها … ولم تدر عوادها ما بها)
(وما أنصفت مهجة تشتكي … اذاها إلى غير أحبابها)
وكان ينشد كثيرا
(من لم يقد ويدس في خيشومه … رهج الخميس فلن يقود خميسا)
وأنشد له على لسان الفقراء
[ ١ / ١٧٤ ]
(والله ما فقرنا اختيار … وإنما فقرنا اضطرار)
(جماعة كلنا كسالى … وأكلنا ما له عيار)
(يسمع منا إذا اجتمعنا … حقيقة كلها فشار)
وسرد أسماء تصانيفه في ثلاثة أوراق كبار وأورد فيه من أمداح أهل عصره كابن الزملكاني قبل أن ينحرف عليه وكأبي حيان كذلك وغيرهما قال ورثاه محمود بن علي الدقوقي ومجير الدين ابن الخياط وصفى الدين عبد المؤمن البغدادي وجمال الدين ابن الأثير وتقي الدين محمد ابن سليمان الجعبري وعلاء الدين بن غانم وشهاب الدين ابن فضل الله وزين الدين ابن الوردي وجمع جم وأورد لنفسه فيه مرثية على قافية الضاد المعجمة قال الذهبي ما ملخصه كان يقضي منه العجب إذا ذكر مسالة من مسائل الخلاف واستدل ورجع وكان يحق له الاجتهاد لاجتماع شروطه فيه قال وما رأيت أسرع انتزاعا للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه ولا أشد استحضارا للمتون وعزوها منه كأن السنة نصب عينيه وعلى طرف لسانه بعبارة رشيقة وعين مفتوحة وكان آية من آيات الله في التفسير والتوسع فيه وأما أصول الديانة ومعرفة أقوال المخالفين فكان لا يشق غباره فيه هذا مع ما كان عليه من الكرم والشجاعة والفراغ عن ملاذ النفس ولعل فتاويه في الفنون تبلغ ثلاثمائة مجلد بل أكثر وكان قوالا
[ ١ / ١٧٥ ]
بالحق لا يأخذه في الله لومة لائم قال ومن خالطه وعرفه فقد ينسبني إلى التقصير فيه ومن نابذه وخالفه قد ينسبني إلى التغالي فيه وقد أوذيت من الفريقين من أصحابه وأضداده وكان أبيض أسود الرأس واللحية قليل الشيب شعره إلى شحمة أذنيه وكأن عينيه لسانان ناطقان ربعة من الرجال بعيد ما بين المنكبين جهوري الصوت فصيحا سريع القراءة تعتريه حدة لكن يقهرها بالحلم قال ولم أر مثله في ابتهاله واستغاثته وكثرة توجهه وأنا لا أعتقد فيه عصمة بل أنا مخالف له في مسائل أصلية وفرعية فإنه كان مع سعة علمه وفرط شجاعته وسيلان ذهنه وتعظيمه لحرمات الدين بشرا من البشر تعتريه حدة في البحث وغضب وشظف للخصم تزرع له عداوة في النفوس وإلا لو لاطف خصومه لكان كلمة إجماع فإن كبارهم خاضعون لعلومه معترفون بشنوفه مقرون بندور خطائه وأنه بحر لا ساحل له وكنز لا نظير له ولكن ينقمون عليه أخلافا وأفعالا وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك قال وكان محافظا على الصلاة والصوم معظما للشرائع
[ ١ / ١٧٦ ]
ظاهرا وباطنا لا يؤتى من سوء فهم فإن له الذكاء المفرط ولا من قلة علم فإنه بحر زخار ولا كان متلاعبا بالدين ولا ينفرد بمسائله بالتشهي ولا يطلق لسانه بما اتفق بل يحتج بالقرآن والحديث والقياس ويبرهن ويناظر أسوة من تقدمه من الأئمة فله أجر على خطائه وأجران على إصابته إلى أن قال تمرض أياما بالقلعة بمرض جد إلى أن مات ليلة الاثنين العشرين من ذي القعدة وصلى عليه بجامع دمشق وصار يضرب بكثرة من حضر جنازته المثل وأقل ما قيل في عددهم أنهم خمسون ألفا قال الشهاب ابن فضل الله لما قدم ابن تيمية على البريد إلى القاهرة في سنة سبعمائة نزل عند عمي شرف الدين وحض أهل المملكة على الجهاد فأغلظ القول للسلطان والأمراء ورتبوا له في مقر إقامته في كل يوم دينارا ومخفقة طعام فلم يقبل شيئا من ذلك وأرسل له السلطان بقجة قماش فردها قال ثم حضر عنده شيخنا أبو حيان فقال ما رأت عيناي مثل هذا الرجل ثم مدحه بأبيات ذكر أنه نظمها بديها وأنشده إياها
(لما أتانا تقي الدين لاح لنا … داع إلى الله فرد ما له وزر)
(على محياه من سيما الأولى صحبوا … خير البرية نور دونه القمر)
(حبر تسربل منه دهره حبرا … بحر تقاذف من أمواجه الدرر)
(قام ابن تيمية في نصر شرعتنا … مقام سيد تيم إذ عصت مضر)
[ ١ / ١٧٧ ]
(وأظهر الحق إذ آثاره اندرست … وأخمد الشر إذ طارت له شرر)
(كنا نحدث عن حبر يجيء بها … أنت الإمام الذي قد كان ينتظر)
قال ثم دار بينهما كلام فجرى ذكر سيبويه فأغلظ ابن تيمية القول في سيبويه فنافره أبو حيان وقطعه بسببه ثم عاد ذاما له وصير ذلك ذنبا لا يغفر قال وحج ابن المحب سنة ٣٤ فسمع من أبي حيان أناشيد فقرأ عليه هذه الأبيات فقال قد كشطتها من ديواني ولا أذكره بخير فسأله عن السبب في ذلك فقال ناظرته في شيء من العربية فذكرت له كلام سيبويه فقال يفشر سيبويه قال أبو حيان وهذا لا يستحق الخطاب ويقال إن ابن تيمية قال له ما كان سيبويه نبي النحو ولا كان معصوما بل أخطأ في الكتاب في ثمانين موضعا ما تفهمها أنت فكان ذلك سبب مقاطعته إياه وذكره في تفسيره البحر بكل سوء وكذلك في مختصره النهر ورثاه شهاب الدين ابن فضل الله بقصيدة رائية مليحة وترجم له ترجمة هائلة تنقل من المسالك إن شاء الله ورثاه زين الدين ابن الوردي بقصيدة لطيفة طائية وقال جمال الدين السومري في أماليه ومن عجائب ما وقع في الحفظ من
[ ١ / ١٧٨ ]
أهل زماننا أن ابن تيمية كان يمر بالكتاب مطالعة مرة فينتقش في ذهنه وينقله في مصنفاته بلفظه ومعناه وقال الأقشهري في رحلته في حق ابن تيمية بارع في الفقه والأصلين والفرائض والحساب وفنون أخر وما من فن إلا له فيه يد طولى وقلمه ولسانه متقاربان قال الطوفي سمعته يقول من سألني مستفيدا حققت له ومن سألني متعنتا ناقضته فلا يلبث أن ينقطع فأكفى مؤنته وذكر تصانيفه وقال في كتابه إبطال الحيل عظيم النفع وكان يتكلم على المنبر على طريقة المفسرين مع الفقه والحديث فيورد في ساعة من الكتاب والسنة واللغة والنظر ما لا يقدر أحد على أن يورده في عدة مجالس كأن هذه العلوم بين عينيه فأخذ منها ما يشاء ويذر ومن ثم نسب أصحابه إلى الغلو فيه واقتضى له ذلك العجب بنفسه حتى زها على أبناء جنسه واستشعر أنه مجتهد فصار يرد على صغير العلماء وكبيرهم قويهم وحديثهم حتى انتهى إلى عمر فخطأه في شيء فبلغ الشيخ إبراهيم الرقي فأنكر عليه فذهب إليه واعتذر واستغفر وقال في حق علي أخطأ في سبعة عشر شيئا ثم خالف فيها نص الكتاب منها اعتداد المتوفى عنها زوجها أطول الأجلين وكان لتعصبه لمذهب الحنابلة يقع في الأشاعرة حتى أنه سب الغزالي فقام عليه قوم كادوا
[ ١ / ١٧٩ ]
يقتلونه ولما قدم غازان بجيوش التتر إلى الشام خرج إليه وكلمه بكلام قوي فهم بقتله ثم نجا واشتهر أمره من يومئذ واتفق الشيخ نصر المنبجي كان قد تقدم في الدولة لاعتقاد بيبرس الجاشنكير فيه فبلغه أن ابن تيمية يقع في ابن العربي لأنه كان يعتقد أنه مستقيم وأن الذي ينسب إليه من الاتحاد أو الإلحاد من قصور فهم من ينكر عليه فأرسل ينكر عليه وكتب إليه كتابا طويلا ونسبه وأصحابه إلى الاتحاد الذي هو حقيقة الإلحاد فعظم ذلك عليهم وأعانه عليه قوم آخرون ضبطوا عليه كلمات في العقائد مغيرة وقعت منه في مواعيده وفتاويه فذكروا أنه ذكر حديث النزول فنزل عن المنبر درجتين فقال كنزولي هذا فنسب إلى التجسيم ورده على من توسل بالنبي ﷺ أو استغاث فأشخص من دمشق في رمضان سنة خمس وسبعمائة فجرى عليه ما جرى وحبس مرارا فأقام على ذلك نحو أربع سنين أو أكثر وهو مع ذلك يشغل ويفتي إلى أن اتفق أن الشيخ نصرا قام على الشيخ كريم الدين الآملي شيخ خانقاه سعيد السعداء فأخرجه من الخانقاه وعلى شمس الدين الجزري فأخرجه من تدريس الشريفية فيقال إن الآملي دخل الخلوة بمصر أربعين يوما فلم يخرج حتى زالت دولة بيبرس وخمل ذكر نصر وأطلق ابن تيمية إلى الشام وافترق الناس فيه شيعا فمنهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر في العقيدة الحموية والواسطية وغيرهما من ذلك كقوله إن اليد والقدم
[ ١ / ١٨٠ ]
والساق والوجه صفات حقيقية لله وأنه مستو على العرش بذاته فقيل له يلزم من ذلك التحيز والانقسام فقال أنا لا أسلم أن التحيز والانقسام من خواص الأجسام فألزم بأنه يقول بتحيز في ذات الله ومنهم من ينسبه إلى الزندقة لقوله إن النبي ﷺ لا يستغاث به وأن في ذلك تنقيصا ومنعا من تعظيم النبي ﷺ وكان أشد الناس عليه في ذلك النور البكري فإنه لما عقد له المجلس بسبب ذلك قال بعض الحاضرين يعزر فقال البكري لا معنى لهذا القول فإنه إن كان تنقيصا يقتل وإن لم يكن تنقيصا لا يعزر ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدم ولقوله إنه كان مخذولا حيث ما توجه وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة ولقوله إنه كان يحب الرئاسة وإن عثمان كان يحب المال ولقوله أبو بكر أسلم شيخا يدري ما يقول وعلي أسلم صبيا والصبي لا يصح إسلامه على قول وبكلامه في قصة خطبة بنت أبي جهل ومات ما نسبها من الثناء على … وقصة أبي العاص ابن الربيع وما يؤخذ من مفهومها فإنه شنع في ذلك فألزموه بالنفاق لقوله ﷺ
[ ١ / ١٨١ ]
ولا يبغضك إلا منافق ونسبه قوم إلى أنه يسعى في الإمامة الكبرى فإنه كان يلهج بذكر ابن تومرت ويطريه فكان ذلك مؤكدا لطول سجنه وله وقائع شهيرة وكان إذا حوقق وألزم يقول لم أرد هذا إنما أردت كذا فيذكر احتمالا بعيدا قال وكان من أذكياء العالم وله في ذلك أمور عظيمة منها أن محمد بن أبي بكر السكاكيني عمل أبياتا على لسان ذمي في إنكار القدر وأولها
(أيا علماء الدين ذمي دينكم … تحير دلوه بأعظم حجة)
(إذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم … ولم يرضه مني فما وجه حيلتي)
فوقف عليها ابن تيمية فثنى إحدى رجليه على الأخرى وأجاب في مجلسه قبل أن يقوم بمائة وتسعة عشر بيتا أولها
(سؤالك يا هذا سؤال معاند … مخاصم رب العرش باري البرية)
وكان يقول أنا فاقرت في الأقفاص وقال شيخ شيوخنا الحافظ أبو الفتح اليعمري في ترجمة ابن تيمية حداني يعني المزي على رؤية الشيخ الإمام شيخ الإسلام تقي الدين فألفيته ممن أدرك من العلوم حظا وكان يستوعب السنن والآثار حفظا إن تكلم في التفسير فهو حامل
[ ١ / ١٨٢ ]
رايته أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته أو ذاكر في الحديث فهو صاحب علمه وذو روايته أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته في ذلك ولا أرفع من درايته برز في كل فن على أبناء جنسه ولم تر عين من رآه مثله ولا رأت عينه مثل نفسه كان يتكلم في التفسير فيحضر مجلسه الجم الغفير ويردون من بحره العذب النمير يرتعون من ربع فضله في روضة وغدير إلى أن دب إليه من أهل بلده داء الحسد وألب أهل النظر منهم على ما ينتقد عليه من أمور المعتقد فحفظوا عنه في ذلك كلاما أوسعوه بسببه ملاما وفوقوا لتبديعه سهاما وزعموا أنه خالف طريقهم وفرق فريقهم فنازعهم ونازعوه وقاطع بعضهم وقاطعوه ثم نازع طائفة أخرى ينتسبون من الفقر إلى طريقة ويزعمون أنهم على أدق باطن منها وأجلى حقيقة فكشف تلك الطرائق وذكر على ما زعم بوائق فآضت إلى الطائفة
[ ١ / ١٨٣ ]
الأولى من منازعيه واستغاثت بذوي الضغن عليه من مقاطعيه فوصلوا بالأمراء أمره وأعمل كل منهم في كفره فكره فرتبوا محاضر وألبوا الرويبضة للسعي بها بين الأكابر وسعوا في نقله إلى حضرة المملكة بالديار المصرية فنقل وأودع السجن ساعة حضوره واعتقل وعقدوا لإراقة دمه مجالس وحشدوا لذلك قوما من عمار الزوايا وسكان المدارس ما بين مجامل في المنازعة ومخاتل بالمخادعة ومجاهر بالتكفير مباد بالمقاطعة يسومونه ريب المنون وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون وليس المجاهر بكفره بأسوأ حالا من المجامل وقد دبت إليه عقارب مكره فرد الله كيد كل في نحره ونجاه على يد من اصطفاه والله غالب على أمره ثم لم يخل بعد ذلك من فتنة بعد فتنة ولم ينتقل طول عمره من محنة إلا إلى محنة إلى أن فوض أمره إلى بعض القضاة فتقلد ما تقلد من اعتقاله ولم يزل بمحبسه ذلك إلى حين ذهابه إلى رحمة الله وانتقاله وإلى الله ترجع الأمور وهو مطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور وكان
[ ١ / ١٨٤ ]
يومه مشهودا ضاقت بجنازته الطريق وانتابها المسلمون من كل فج عميق يتقربون بمشهده يوم يقوم الأشهاد ويتمسكون بسريره حتى كسروا تلك الأعواد قال الذهبي مترجما له في بعض الإجازات قرأ القرآن والفقه وناظر واستدل وهو دون البلوغ وبرع في العلم والتفسير وأفتى ودرس وهو دون العشرين وصنف التصانيف وصار من كبار العلماء في حياة شيوخه وتصانيفه نحو أربعة آلاف كراسة وأكثر وقال في موضع آخر وأما نقله للفقه ومذاهب الصحابة والتابعين فضلا عن المذاهب الأربعة فليس له فيه نظير وفي موضع آخر وله باع طويل في معرفة أقوال السلف وقل أن تذكر مسألة إلا ويذكر فيها مذاهب الأئمة وقد خالف الأئمة الأربعة في عدة مسائل صنف فيها واحتج لها بالكتاب والسنة ولما كان معتقلا بالإسكندرية التمس منه صاحب سبتة أن يجيز له بعض مروياته فكتب له جملة من ذلك في عشرة أوراق بأسانيده من حفظه بحيث يعجز أن يعمل بعضه أكبر من يكون وأقام عدة سنين لا يفتي بمذهب معين وقال في موضع آخر بصيرا بطريقة السلف واحتج له بأدلة وأمور لم يسبق إليها وأطلق عبارات أحجم عنها غيره حتى قام عليه خلق من العلماء بالمصرين فبدعوه
[ ١ / ١٨٥ ]
وناظروه وهو ثابت لا يداهن ولا يحابي بل يقول الحق إذا أداه إليه اجتهاده وحدة ذهنه وسعة دائرته فجرى بينهم حملات حربية ووقعات شآمية ومصرية ورموه عن قوس واحدة ثم نجاه الله تعالى وكان دائم الابتهال كثير الاستعانة قوي التوكل رابط الجأش له أوراد وأذكار يدمنها قلبية وجمعية وكتب الذهبي إلى السبكي يعاتبه بسبب كلام وقع منه في حق ابن تيمية فأجابه ومن جملة الجواب وأما قول سيدي في الشيخ تقي الدين فالمملوك يتحقق كبير قدره وزخارة بحره وتوسعه في العلوم النقلية والعقلية وفرط ذكائه واجتهاده وبلوغه في كل من ذلك المبلغ الذي يتجاوز الوصف والمملوك يقول ذلك دائما وقدره في نفسير أكبر من ذلك وأجل مع ما جمعه الله له من الزهادة والورع والديانة ونصرة الحق والقيام فيه لا لغرض سواه وحرية على سنن السلف وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى وغرابة مثله في هذا الزمان بل فيما مضى من أزمان وقرأت بخط الحافظ صلاح الدين العلائي في ثبت شيخ شيوخنا الحافظ بهاء الدين عبد الله بن محمد بن خليل ما نصه وسمع بهاء الدين المذكور على الشيخين شيخنا وسيدنا وإمامنا فيما بيننا وبين الله تعالى شيخ التحقيق السالك بمن اتبعه أحسن طريق ذي الفضائل المتكاثرة والحجج القاهرة التي أقرت الأمم كافة أن هممها عن حصرها قاصرة ومتعنا الله بعلومه الفاخرة ونفعنا به في الدنيا والآخرة وهو الشيخ الإمام العالم الرباني والحبر البحر القطب النوراني إمام الأئمة بركة الأمة
[ ١ / ١٨٦ ]
علامة العلماء وارث الأنبياء آخر المجتهدين أوحد علماء الدين شيخ الإسلام حجة الأعلام قدوة الأنام برهان المتعلمين قامع المبتدعين سيف المناظرين بحر العلوم كنز المستفيدين ترجمان القرآن أعجوبة الزمان فريد العصر والأوان تقي الدين إمام المسلمين حجة الله على العالمين اللاحق بالصالحين والمشبه بالماضين مفتي الفرق ناصر الحق علامة الهدى عمدة الحفاظ فارس المعاني والألفاظ ركن الشريعة ذو الفنون البديعة أبو العباس ابن تيمية وقرأت بخط الشيخ برهان الدين محدث حلب قال اجتمعت بالشيخ شهاب الدين الأذرعي سنة ٧٩ لما أردت الرحلة إلى دمشق فكتب لي كتبا إلى الياسوفي والحسباني وابن الجابي وابن مكتوم وجماعة الشافعية إذ ذاك فحصل لي بذلك منهم تعظيم وذكر لي في ذلك المجلس الشيخ تقي الدين ابن تيمية وأثنى عليه وذكر شيئا من كراماته وذكر أنه حضر جنازته وأن الناس خرجوا من الجامع من كل باب وخرجت من باب البريد فوقعت سرموزتي فلم أستطع أن أستعيدها وصرت أمشي على صدور الناس ثم لما فرغنا ورجعت لقيت السرموزة وذلك من بركة الشيخ ﵀
٤١٠ - أحمد بن عبد الحميد بن علي بن داود الهذلي الصعيدي ثم الأرمني
[ ١ / ١٨٧ ]
سراج الدين ولد بأرمنت من صعيد مصر الأعلى سنة ٦٤٤ واشتغل بقوص فأخذ عن الشيخ مجد الدين القشيري وأذن له في الفتوى ثم قدم مصر فأخذ عن علمائها وأعاد بمدرسة زين التجار وسمع من … وصنف التصانيف منها المسائل المهمة في اختلاف الأئمة ومنها كتاب الجمع والفرق وباشر قضاء قوص وغيرها وكان مشكور السيرة قال الإسنوي كان في الفقه إماما مع فضيلة تامة في الأصول والنحو وغير ذلك وعمر إلى أن لم يبق بمصر في الفتوى أقدم منه وكان حسن المحاضرة يحسن الأدب ونظم الشعر وأقام بقوص إلى أن لسعه ثعبان بظاهر قوص فمات في ربيع الآخر سنة ٧٢٥
٤١١ - أحمد بن عبد الدائم بن يوسف بن قاسم بن عبد الله بن عبد الخالق بن ساهل أمره الكتاني شهاب الدين الشرمساحي أبو يوسف الشاعر ولد سنة ٦٦٣ وتعانى النظم فمهر وكان سخي النفس وله مروءة ولم تكن طريقته محمودة روى عنه من شعره أبو الفتح اليعمري وأبو حيان وغيرهما منهم السبكي وكان شاعرا مشهورا مولعا بالهجاء حتى أنه لما دخل دمشق قدم لقاضيها شهاب الدين الخويى قصيدة هجو فردها إليه وقال كأنك ذاهل قال بل لست بذاهل بل صنعت ذلك عمدا لأشتهر
[ ١ / ١٨٨ ]
لأني رأيت الناس اجتمعوا على الثناء عليك فرأيت أن أخالفهم فإني لو مدحتك فأعطيتني لم يشعر بي أحد فإذا هجوتك وعزرتني يقال ما هذا فيقال هذا غريم القاضي فأشتهر فوصله وعفا عنه وحضر إلى ابن عدلان لما عزل عن نيابة الحكم فأنشده
(والله ما سرني عزل ابن عدلان …)
فقال له جزيت خيرا فقال
(من غير صفع ولا والله أرضاني)
فقال قبحك الله يا نحس قال الكمال جعفر أنشد هذا بحضرة الأمير موسى بن الملك الصالح وكان يشكى إليه فضربه فكان ذلك سبب إشاعته القصيدة المذكورة وهو صاحب القصيدة المشهورة
(متى يسمع السلطان شكوى المدارس … وأوقافها ما بين عاف ودارس)
وأفحش فيها من هجو القاضي بدر الدين بن جماعة ورمى ولده فيها بعظائم غالبها كذب وبهتان يقول فيها
(يموت عديم القوت بالجوع حسرة … ويشبع بالأوقاف أهل الطيالس)
[ ١ / ١٨٩ ]
(فما أجد إلا وحسو حسابه … من الغبن نار دونها نار فارس)
(وهذا ابن قاضي المسلمين موكل … بلعق وراح في ظلام الحنادس)
(وما ذاك إلا أن والده امرؤ … جنوح لما يرضى به غير عابس)
(وإن رام منه مال وقف يضيعه … فما هو للأموال عنه بحابس)
(ونعذرو نجلا هام في زمن الصبي … بكل صبي فاتر الطرف ناعس)
(فكم صاد غزلانا من الترك دونها … فوارس حرب يا لها من فوارس)
(وكم باع أموال اليتامى لقربها … توسد للمردان فوق الطنافس)
(فسل مودع الأيتام ما صنعوا به … وقد كنسوه عامدا بالمكانس)
(وجامع طولون فما كان وقفه … له إذا تاه غير لحسة لاحس)
فلما شاعت هذه القصيدة طلبه القاضي فسجنه فقام في حقه أيدغدى
[ ١ / ١٩٠ ]
شقير حتى خلصه منه وذلك في جمادى الأولى سنة ٧١٣ قال الكمال جعفر كان شاعرا مجيدا وفيه عروبية ومكرمة وكان كثير الهجو حصل له بسببه التعب سمع منه من نظمه المشايخ كأبي حيان وان سيد الناس وكان ينتقل في البلاد لا يتحرى طريق الرشاد والله لا يحب الفساد قال ولما نظم القصيدة السينية لم يقع له فيها جيد إلا المطلع وقيل إنه أعانه عليها جماعة وحاصلها فجور وبهتان دله على نظمها الشيطان فصارت حالته بعدها مذمومة فإن لحوم العلماء مسمومة فلج إلى منفلوط فعاجلته المنية وهو القائل
(لا وأخذ الله عينيه فقد نشطت … إلى تلافي وفيها غاية الكسل)
(ترمي القلوب فما تدري أقام بها … هاروت أم قام رام من بني ثعل)
وله
(رأيت الشهاب وقد حل بي … قفا الفتح من طرب هازلا)
(وما برح البحر من دأبه … طوال المدى يلطم الساحلا)
وهو القائل
(لا تعجبوا للمجانيق التي رشقت … عكا بنار وهدتها بأحجار)
[ ١ / ١٩١ ]
(بل اعجبوا للسان النار قائلة … هذي منازل أهل النار في النار)
وهو القائل لما تسلطن المظفر بيبرس وزالت دولته عن قرب وفي مدح الناصر بقصيدة أولها
(ولى المظفر لما فاته الظفر … وناصر الدين وافى وهو منتصر)
(فقل لبيبرس إن الله ألبسه … أثواب عارية في طولها قصر)
(لما تولى تولى الخير عن أمم … لم يحمدوا أمرهم فيها ولا شكروا)
(وكيف يمشي به الأحوال في زمن … لا النيل وافى ولا وافاهم مطر)
(ومن يقوم ابن عدلان بنصرته … وابن المرحل قل لي كيف ينتصر)
مات في حدود العشرين وله بضع وسبعون سنة وقد ولد سنة ٦٥٣ كذا رأيته بخط بعض الناس ثم رأيته بخط من يوثق به ما كنت كتبته أولا سنة ٦٦٣
٤١٢ - أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن علي الصرخدي ثم الصالحي الهكاري القواس شهاب الدين سمع من خطيب مردا مشيخته وغيرها وسمع من الضياء وكان دينا خيرا وحدث بجزء البطاقة وغيره وقرأت بخط البدر النابلسي سألته عن مولده فقال سنة ٦٤٦ بجبل الصالحية ومات في عشر ربيع الأول سنة ٧٣٦ عن تسعين سنة
[ ١ / ١٩٢ ]
قال وكان صالحا حافظا للقرآن مواظبا على التلاوة منقطعا عن الناس إلا يف قضاء ما لا بد منه قليل الضحك ملازما للصلاح
٤١٣ - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن ماجد جمال الدين أبو محمد الحنبلي البغدادي سمع من ست الملوك بنت أبي نصر بن أبي البدر الكاتب من مسند الدارمي سمع منه المقرئ شهاب الدين ابن رجب وذكره في معجمه وأثنى عليه وقال أقرأ بالمستنصرية وكان حريصا على تعليم الخير وانتفع به خلق كثير ومات في المحرم سنة ٧٥٧
٤١٤ - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأشهري المنبجي المزي خطيب المزة شهاب الدين ولد سنة ٦٦٥ في رمضان وسمع من المسلم بن علان والمقداد القيسي والفخر علي وزينب بنت مكي في آخرين ذكره البرزالي فقال فقيه فاضل له همة وتحصيل ومحفوظ حفظ أيام خطابته الخطب النباتية وتلا بالسبع على العصائي وكان له ثبت وخرج له البرزالي مشيخة وحدث مات في ثامن ربيع الأول ٧٤٦ وهو والد المسند محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المزي
٤١٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد التيزيني شهاب الدين أبو العباس ولد سنة ثمان وسبعمائة وسمع على العز إبراهيم بن صالح عشرة الحداد وسمع على محمد بن يوسف بن أبي العز الحراني جزء الحسن بن عرفة
[ ١ / ١٩٣ ]
أخبرنا النجيب أخذ عنه ابن عشائر وغيره ومات سنة …
٤١٦ - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الشهرزوري نزيل القاهرة جمال الدين سمع من ابن اللتي وغيره وحدث مات في سادس عشر جمادى الأولى ٧٠١ وسمع علوم الحديث لابن الصلاح عنه ومولده في أول ذي الحجة سنة ٦١٩
٤١٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر المقدسي أبو الهدى بن أبي شامة ولد في شوال سنة ٦٥٣ وأسمع على … وأحضر على عثمان بن خطيب القرافة مات سنة …
٤١٨ - أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أحمد القراء الواني ولد سنة ٦٥٨ وحدث عن أحمد بن عبد الدائم بمشيخته تخريج ابن الظاهري مات في رجب سنة ٧٣٠
٤١٩ - أحمد بن عبد الرحمن بن جعفر الحلبي الشيخ عز الدين الشافعي مات في المحرم سنة ٧٠٨
٤٢٠ - أحمد بن عبد الرحمن بن رواحة الأنصاري الحموي كاتب الإنشاء بطرابلس مدة ومات سنة ٧١٢ في شعبان
٤٢١ - أحمد بن عبد الرحمن بن شاهد بن منصور السنجاري الحنفي ذكره
[ ١ / ١٩٤ ]
الحافظ قطب الدين وقال إنه كان موجودا إلى سلخ سنة ٧٣٢
٤٢٢ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المعروف بابن بلبان - تقدم
٤٢٣ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم بن علي بن جعفر بن درادة المصري الشيخ علم الدين سمع من جعفر بن علي البداني مات في ربيع الثاني سنة ٧١٩
٤٢٤ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله شهاب الدين ابن فارس الفراء الظاهري الفقيه الشافعي أخذ عن الشيخ شهاب الدين الفزاري والمجد التونسي والأصبهاني وتمهر وتقدم وولي قضاء الركب الشامي مرارا ومات سنة ٧٥٥ وله ثمانون سنة ومن شعره
(رعف الحبيب فقيل هل قبلته … شوقا إليه ودمع عينك يسجم)
(فأجبتهم لكنه أخفى دمي … في سفكه وعليه قد ظهر الدم)
وله قصيدة نبوية أولها
(سرت نسمة الوادي فأذكرت الصبا … ليالي منى فانهل مدمعه صبا)
وحدث بها في تاسع عشر ذي الحجة سنة ٧٤٠ وسمعها منه جماعة
[ ١ / ١٩٥ ]
منهم عثمان بن محمد بن الحريري قال البرزالي ولد سنة ٦٧٨ وسمع من أبي الفضل بن عساكر ومحمد بن علي الواسطي وغيرهما وقال غيره درس بالأمجدية وغيرها وولي قضاء الركب مرارا وحج نحو أربعين حجة وزار القدس نحوا من ستين مرة وناب في الحكم وأفاد بعدة مدارس وكان حسن المحاضرة
٤٢٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن القصاع الشامي والد الشيخ فخر الدين الشامي قال ابن رافع كان يذكر أنه سمع من الحجار وأقام بالمدينة الشريفة إلى أن مات في ربيع الأول سنة ٧٧١
٤٢٦ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصوري تقي الدين الصالحي الحنبلي ولد سنة ٦١٧ وحضر على الموفق بن قدامة وهو خاتمة أصحابه وسمع من أبي لقمة وابن صصرى والقزويني والبهاء عبد الرحمن وغيرهم وسمع منه الجم الغفير وحدث عنه حفيده علي بن عمر بن أحمد بن عبد الرحمن وسيأتي ذكره وآخرون وحدث بالكثير ومات سنة ٧٠١ في جمادى الآخرة وحدث عنه من القدماء إسماعيل ابن الخباز والبرزالي والواني والمقاتلي وابن المحب وآخرون وخرج له المقاتلي مشيخة حدث بها
٤٢٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خير الإسكندراني ولي الدين المالكي اشتغل وهو صغير وتقرر في بعض وظائف والده بعد موته كالشيخونية ثم أدركه الموت بعد يسير في جمادى الآخرة سنة ٧٩٣
[ ١ / ١٩٦ ]
٤٢٨ - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الدائم الحلبي ثم المصري ولي الدين ابن تقي الدين بن محب الدين كان جده ناظر الجيش وهو من المشاهير وولي أبوه أيضا نظر الجيش ووقع هو في الدست ومات شابا في سنة ٧٩٨
٤٢٩ - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمود المرداوي الحنبلي قاضي حماة ولد سنة ٧١٢ بمردا وقدم دمشق فتفقه ومهر وسمع من ابن الشحنة والذهبي وغيرهما وحدث ثم ولي قضاء حماة مدة ودرس وأفاد وله نظم ونثر مات في سنة ٧٨٧
٤٣٠ - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عسكر المالكي القاضي شرف الدين البغدادي الأصل ولد سنة ٦٩٧ يوم عاشوراء واشتغل على مذهب مالك وولي القضاء بدمياط ثم دمشق ثم بغداد وولي بالقاهرة نظر الخزانة وغيرها وكان خيرا دينا فاضلا حسن الأخلاق حدث عن أبيه وكان درس بالمستنصرية وشكر في ولايته بدمشق وكان كثير التودد قال سعيد بن عبد الله الذهلي أنشدني ابن عسكر لنفسه
(أهديت نحوكم الأترج إذ لكم … به المثال أتى عن سيد البشر)
(وهذه إن تكن عن قدركم قصرت … فإنها صدرت مني على حذر)
٤٣١ - أحمد بن أبي طالب عبد الرحمن بن محمد بن أبي القاسم عمر بن
[ ١ / ١٩٧ ]
عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن الحسن الخطيب بحلب شمس الدين ابن قطب الدين أبي طالب ولد سنة ٦٨٥ وأحضر في الثالثة على الكمال النصيبي الشمائل وسمع على سنقر وحدث ودرس بعدة مدارس وكان فاضلا كتب المنسوب على طريقة ابن العديم ذكره ابن حبيب وأثنى عليه وأخذ عنه ابن رافع وابن عشائر وغيرهما ومات سنة ٧٥٢ وقد جاوز الستين
٤٣٢ - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر بن عبد الله ابن عبد القادر بن عبد الواحد بن طاهر بن يوسف بن النصيبي الحلبي ولد سنة … وسمع من العماد أبي بكر بن محمد الهروي وكان كثير التلاوة عفيفا نزها وباشر الأحباس بحلب وكان يواظب الجامع وروى عنه ابن عشائر والياسوفي والبرهان سبط ابن العجمي وآخرون مات يوم السبت ثاني المحرم سنة ٧٨٨
٤٣٣ - أحمد بن عبد الرحمن بن مسعود بن أحمد الحارثي مجد الدين بن شمس الدين الحنبلي المصري ولد سنة ٧١٠ وسمع الكثير بعناية أبيه ومهر في الفنون ودرس بعد أبيه وتميز وشارك واشتغل وطلب بنفسه ورحل فسمع من المزي وبنت الكمال ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال غيره مات سنة
[ ١ / ١٩٨ ]
٤٣٤ - أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم البعلبكي مات في صفر سنة ٧٣٢
٤٣٥ - أحمد بن عبد الرحيم بن شعبان الدمشقي الحنفي ابن النحاس صحب الشيخ زين الدين الزواوي وانتفع به وقرأ ألفية ابن معطي على ابن مالك وكان يقرئ بالروايات مع الدين والعبادة وملازمة الجماعة مات في المحرم سنة ٧٠١
٤٣٦ - أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق ابن أبي العباس المؤذن الضرير مات في شعبان سنة ٧٣٧
٤٣٧ - أحمد بن عبد الرحيم بن عبد المحسن المنشاوي مات في رجب سنة ٧١٧
٤٣٨ - أحمد بن عبد الرحيم بن عمر بن عثمان بن عبد المحسن بن أبي البقاء ابن نصر بن سعد الدنيسري الأصل ثم الدمشقي شهاب الدين ابن الباجربقي ولد سنة ٦٧٠ وسمع من الفخر وأحمد بن شيبان وحفظ التعجيز ودرس بالفتحية وأفتى وكان حسن الخلق كثير التودد ومات في شوال سنة ٧٤٦ وهو أخو الشيخ محمد الآتي ذكره
٤٣٩ - أحمد بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الله بن عبد الولي بن
[ ١ / ١٩٩ ]
جبارة المقدسي المرداوي ثم الصالحي المعروف بالحريري أبو العباس الحنبلي ولد سنة ٦٦٣ وأحضر علي الكرماني والعز إبراهيم بن أبي عمر وسمع من الشيخ شمس الدين بن أبي عمر والفخر علي وأحمد بن شيبان ويحيى بن الناصح الحنبلي وآخرين وأجاز له ابن عبد الدائم والنجيب عبد اللطيف وابن علاق وآخرون انفرد عنهم بالرواية وقد سمع منه قديما البرزالي والذهبي والسروجي والحسيني وشيخنا العراقي وآخرون وقال ابن رافع حدث كثيرا وطال عمره وانتفع به وأضر في آخر عمره ومات في شهر رمضان سنة ٧٥٨
٤٤٠ - أحمد بن عبد الرحيم بن محمد اللحام الصالحي يعرف بعازر مات في رجب سنة ٧٠٧ -
٤٤١ - أحمد بن عبد السلام بن تميم بن أبي نصر بن عبد الباقي بن عكبر العمري نصير الدين الحنبلي البغدادي سمع من عبد الصمد بن أبي الجيش وعلي ابن وضاح وعبد الرحيم بن الزجاج ومحمد بن يعقوب ابن أبي الدنية وغيرهم وأكثر وأجاز له عدد كثير ومات في جمادى الأولى سنة ٧٣٥ وله خمس وتسعون سنة
٤٤٢ - أحمد بن عبد السلام بن عثمان بن أبي دبوس بن أبي العلاء إدريس بن
[ ١ / ٢٠٠ ]
محمد بن عمر بن عبد المؤمن بن علي كان جده الواثق أبو دبوس إدريس قد ملك مراكش في أول سنة ٦٦٥ ثم قتل في أول المحرم سنة ٦٦٨ فتفرق أولاده في العرب بعد أن كان أخوهم عبد الواحد ملك ولقب المعتصم ثم ثاروا عليه بعد خمسة أيام وقدم أخوه عثمان بعد وقعة مدد من ملك الفرنج من برسلونة فنزل على طرابلس سنة ٦٨٨ وساعده العرب ونازل تونس فلم ينل غرضا وبقي ما بين قابس وطرابلس إلى أن مات بجزيرة جربة واعتقل ولده عبد السلام بتونس ثم نزل أحمد هذا توزر واحترف بالخياطة ثم ملك العرب وثار بهم على السلطان أبي الحسن المريني وذلك في ذي الحجة سنة ٧٤٨ فقاتلهم أبو الحسن وهزمهم فانهزموا إلى القيروان ثم عادوا في أول سنة ٧٤٩ وحاربوه فاختل عسكره فدخل القيروان فانتهبوا عسكره وحصروه ثم توجهوا إلى تونس ونازلوها فنزل أبو الحسن إلى تونس فلم يطقه أحمد بن أبي دبوس فأذعن إلى الصلح فصالح أبو الحسن العرب واستدعى كبيرهم حمزة بن عمر فأفرط في الإحسان إليه حتى أسلم ابن أبي دبوس فحبسه
٤٤٣ - أحمد بن عبد السيد بن أحمد بن علي الحراني المكبر ذكره الذهبي في معجمه وقال صالح قانع سمع من يحيى بن الصيرفي ولد بعد سنة ٦٥٠ ومات في عمر السبعين يعني سنة بضع عشرة وسبعمائة
[ ١ / ٢٠١ ]
٤٤٤ - أحمد بن عبد الظاهر بن محمد الدميري المالكي صدر الدين ولي قضاء حلب بعد صرف شهاب الدين الرباحي سنة ٧٦٣ ذكره ابن حبيب ووصفه بحسن الخلق ولين الجانب مع القيام في الحق وقال إنه ناب في الحكم بمصر وولي قضاء حلب سبع سنين مات بحلب سنة ٧٦٩ وقد زاد على السبعين واستقر عوضه الأنفي
٤٤٥ - أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن جعفر بن عمر البغدادي ثم الإسكندراني الفقيه المفتي المعروف بابن الكهف ولد سنة ٦٤٨ ومات في جمادى الثانية سنة ٧١٨
٤٤٦ - أحمد بن عبد العزيز بن أحمد الإسكندراني ابن الزيات سمع من ابن طرخان وغيره من أصحاب ابن البناء وحدث سمع منه جمال الدين الزيلعي وأجاز لشيخنا أبي الفضل وأرخ وفاته سنة ٧٥٤
٤٤٧ - أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن النويري العقيلي شهاب الدين ولد سنة … وسكن مكة سنة ٧٢٣ وتزوج بها كمالية بنت
[ ١ / ٢٠٢ ]
القاضي نجم الدين محمد بن القاضي جمال الدين محمد بن الحافظ محب الدين الطبري قاضي مكة وكان زوجها الشيخ خليل المالكي حنث فيها بالطلاق الثلاث وكان يرجو أنها إذا تزوجت تفارق زوجها لتحل له فأقامت معه وولدت له أبا الفضل محمدا وعليا ثم سافر إلى المدينة فتحيل عليه بعض أهلها حتى أوقعوا عليه طلاقها فاغتم وأقام بالمدينة ومعه ولداه فأخذا منه خلسة وأعيدا لأمهما فرباهما خالها شهاب الدين أحمد وظنوا أن الشيخ خليلا يراجعها فتورع عن ذلك لما بلغه من الصورة فاتفق موت شهاب الدين هذا في سنة ٧٣٧ فراجعها الشيخ خليل وماتت عنده في شوال سنة ٧٥٥
٤٤٨ - أحمد بن عبد العزيز بن يوسف بن أبي العز عزيز بن يعقوب بن يغمور الحراني شهاب الدين ابن المرحل نسبه لصناعة أبيه سمع أبوه من النجيب المسلسل وحدث به وكذا عمه محمد بن يوسف وولد سنة ٧٠٤ وأسمع على أبي الحسن بن الصواف وعلي بن عيسى بن القيم وغيرهما واشتغل في الفقه فقرأ على الزين الكتاني وأبي حيان وغيرهما
[ ١ / ٢٠٣ ]
وأجاز له الدمياطي ثم انتقل إلى حلب فقطنها وحدث بها أخذ عنه ابن عشائر والبرهان سبط ابن العجمي وعالم حلب وحاكمها علاء الدين ابن خطيب الناصرية وآخرون وكان فاضلا خيرا محبا لأهل الخير كتب بخطه كثيرا من الكتب منها المطلب مات في ٢١ ربيع الآخر سنة ٧٨٨
٤٤٩ - أحمد بن عبد الغالب بن محمد بن عبد القاهر بن ثابت الماكسيني الدمشقي ولد في شهر رمضان سنة ٧١٠ رأيت ذلك بخطه وسمع من القاسم بن عساكر وابن تيمية والبندنيجي والحجار وغيرهم وحدث وكان فاضلا عارفا بأيام الناس مات بدمشق في شهر ربيع الأول سنة ٧٩٥
٤٥٠ - أحمد بن عبد الغني بن حازم الجماعيلي سمع خطيب مردا ومات في ربيع الآخر سنة ٧٠١
٤٥١ - أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم ابن محمد القيسي تاج الدين أبو محمد الحنفي النحوي ولد في أواخر ذي الحجة سنة ٦٨٢ وأخذ عن بهاء الدين ابن النحاس والدمياطي وغيرهما فرأيت بخطه أنه حضر درس البهاء ابن النحاس وسمع من الدمياطي اتفاقا قبل أن يطلب ولزم أبا حيان دهرا طويلا وأخذ عن السروجي وغيره ثم أقبل على سماع الحديث ونسخ الأجزاء وكتابة الطباق
[ ١ / ٢٠٤ ]
والتحصيل فأكثر عن أصحاب النجيب وابن علاق جدا وقال في ذلك
(وعاب سماعي للأحاديث بعدما … كبرت أناس هم إلى العيب أقرب)
(وقالوا إمام في علوم كثيرة … يروح ويغدو سامعا يتطلب)
(فقلت مجيبا عن مقالتهم وقد … غدوت لجهل منهم أتعجب)
(إذا استدرك الإنسان ما فات من علا … فللحزم يعزى لا إلى الجهل ينسب)
وكان قد تقدم في الفقه والنحو واللغة ودرس وناب في الحكم وله على الهداية تعليق شرع فيه وشرع أيضا في الجمع بين العباب والمحكم في اللغة وله تذكرة تشتمل على فوائد وجمع كتابا حافلا سماه الجمع المتناه في أخبار النحاه رأيت منه الكثير بخطه من ذلك مجلدة في المحمدين خاصة وقل ما وقفت على كتاب من الكتب الأدبية من شعر وتاريخ ونحو ذلك إلا وعليه ترجمة مصنف ذلك الكتاب بخط ابن مكتوم هذا ولما امتحن الحافظ علاء الدين مغلطاي بسبب تصنيفه في العشق عمل فيه بليقة يهجوه بها رأيتها بخطه وجمع من تفسير أبي حيان مجلدا سماه الدر اللقيط من البحر المحيط قصره على مباحث أبي حيان مع ابن عطية والزمخشري ومن شعره
[ ١ / ٢٠٥ ]
(نفضت يدي من الدنيا … ولم أضرع لمخلوق)
(لعلمي أن رزقي لا … يجاوزني لمرزوق)
وله
(ما على العالم المهذب عار … إن غدا خاملا وذو الجهل سامي)
(فاللباب الشهي بالقشر خاف … ومصون الثمار تحت الكمام)
وكتب عنه سعيد الذهلي أشياء منها قوله
(تغافلت إذ سبني حاسد … وكنت مليا بإرغامه)
(وما بي من غفلة إنما … أردت زيادة آثامه)
مات في الطاعون العام في شهر رمضان سنة ٧٤٩
٤٥٢ - أحمد بن عبد القوي بن عبد الرحمن جمال الدين الخطيب الإسنائي كان من بيت علم ورئاسة باسنا وقدم القاهرة واشتغل بها وصحب الشيخ برهان الدين الجعبري واعتزل الناس ثم سافر طالبا للحج فمات في شوال سنة ٧١٢ بأدفو فحمل إلى إسنا فدفن بها
٤٥٣ - أحمد بن عبد الكريم بن أبي بكر بن أبي الحسين البعلي الحنبلي
[ ١ / ٢٠٦ ]
شهاب الدين الصوفي ولد ببعلبك سنة ست وتسعين وستمائة وسمع من زينب بنت عمر بن كندى صحيح مسلم بإجازتها من المؤيد وسمع من التاج عبد الخالق رسالة العلو لابن قدامة بسماعه عنه وكتاب الرقة والبكاء له وسمع من أول تفسير البغوي إلى أوائل تفسير النساء ومن أبي الحسين اليونيني المنتقى الكبير من ذم الكلام ومشيخته تخريج ابن أبي الفتح وكتاب الإيمان لابن أبي شيبة وغير ذلك وسمع من جماعة آخرين وأجاز له ابن القواس وأبو الفضل بن عساكر وغيرهما وكان خيرا حدث ببلده وبدمشق وأكثروا عنه ومات في عاشر شهر رجب سنة ٧٧٧ وأجاز لعبد الله بن عبد الله بن عبد العزيز
٤٥٤ - أحمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد بن أنو شروان التبريزي المعروف بابن المكوشة اشتغل في مذهب أبي حنيفة ومهر وتقدم وقال الشعر الحسن وقدم دمشق فأفاد بها وجلس مع الشهود بباب المسمارية بدمشق سمع منه من نظمه الحافظان بهاء الدين بن خليل وصلاح الدين العلائي ووصفه العلائي بالعلم والفضل والأدب ومن شعره قصيدة نبوية أولها
[ ١ / ٢٠٧ ]
(أهيل نجد ترى قبل انقضاء أجلي …)
عدتها ستون بيتا وكان سماع ابن خليل منه في رحلته إلى دمشق في صفر سنة ٧١٣
٤٥٥ - أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن جابر بن علي بن فتح الأنصاري الغرناطي أبو جعفر ولد سنة ٦٦٧ ورحل لأداء الفرض سنة ٦٩٥ فأخذ عن أبي الحسن الغرافي وعبد الله بن عبد الحق الدلاصي والفخر التوزري والرضى الطبري وغيرهم وأخذ بالأندلس عن أبي جعفر بن الزبير وأبي عبد الله بن رشيد وغيرهما قال لسان الدين ابن الخطيب سمعت عليه السهل البديع في اختصار التفريع تلخيص القاضي شمس الدين محمد ابن أبي القاسم بن عبد السلام الربعي التونسي نزيل القاهرة بسماعه له على ملخصه وكان قانعا متعففا حسن الخلق يتكسب من التجارة في القطن ومات في ربيع الآخر سنة ٧٣٩
٤٥٦ - أحمد بن عبد اللطيف بن أيوب الحموي ولى قضاء طرابلس ثم حلب ثم حماة ومات بها في سنة ٧٧٦ عن بضع وسبعين سنة
٤٥٧ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن المسلم بن هبة الله بن حسان ابن محمد بن منصور بن أحمد الجهني البارزي شهاب الدين الشافعي الحموي نزيل دمشق ولد في شوال سنة ٦٧٤ وسمع من غازي الحلاوي
[ ١ / ٢٠٨ ]
وحدث عنه بالغيلانيات سمع منه البرزالي مع تقدمه وابن كثير وابن سعد وابن رافع وابن عبد الهادي وكمال الدين عمر بن إبراهيم بن العجمي وأبو المعالي ابن عشائر سمع منه في سنة ٧٥٢ قال البرزالي رجل جيد كثير البر والتودد والتواضع من بيت كبير وقال ابن رافع ولى الوزارة بحماة وولى نظر الأوقاف بدمشق وكان حسن الملتقى والود من بيت مشهور وقال الحسيني كانت له ديانة متينة وسيرته مشكورة في الأوقاف مات في شوال سنة ٧٥٥ بدمشق
٤٥٨ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الناصح عبد الرحمن بن محمد بن عباس ابن حامد بن خلف السويدي ثم الصالحي شهاب الدين المعروف بابن الناصح ولد سنة ٧٠٢ وسمع من ابن مشرف والتقي سليمان والحسن ابن أحمد بن عطاء الأذرعي وعثمان الحمصي وهدية بنت عسكرك وست الوزراء وابن الشحنة وغيرهم وكان خيرا وباشر أوقاف الحنابلة كأبيه وكانت له بالمزة حانوت يبيبع فيها ومات في المحرم سنة ٧٨٤
٤٥٩ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سلطان بن يحيى ابن علي بن عبد العزيز القرشي العثماني شرف الدين أبو المفاخر ولد في شهر رمضان سنة ٦٣٠ وسمع من ابن مسلمة الثالث من الأبدال لابن عساكر وأجاز له ابن النجار وطائفة وكان يقال له القاضي شقير وكان متجردا
[ ١ / ٢٠٩ ]
على قدم الفقراء وجاور بمسجد الكهف تحت جبل قاسيون ومات في جمادي الثانية سنة ٧١٥
٤٦٠ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن المحب عبد الله بن محمد بن إبراهيم ابن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور القدسي أبو الفتح ولد سنة ٧١٩ وسمع من ابن الزراد وست الفقهاء وغيرهما وأحضره أبوه قبل ذلك على ابن الشيرازي وابن سعد وحصل له ثبتا فيه شيء كثير وقفت عليه ثم تنبه وطلب بنفسه وقرأ وخرج لنفسه ولغيره وكانت فيه لكنة ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ وهو حفيد الذي بعده وأخوه الحافظ أبو بكر ولد المحب المشهور
٤٦١ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن ابن إسماعيل بن منصور المقدسي أبو العباس ابن المحب ولد سنة ٢ أو ٦٥٣ وسمع من إبراهيم بن خليل وابن عبد الدائم والنجيب وغيرهم وأحضر على خطيب مردا وحدث بنسخة أبي مسهر وكان شيخ الضيائية قال الذهبي في المعجم المختص اعتنى بطلب الحديث وكتب وقتا وأسمع أولاده من الفخر بن البخاري وابن الكمال ونسخ لنفسه وللناس وكان بهي الشيبة كثير الوقار ذا حظ من عبادة وتأله وتواضع وحسن هدى واتباع للأثر وانقباض عن الناس انتقيت له جزءا
[ ١ / ٢١٠ ]
وحدث بالكثير روى عنه نجم الدين ابن الخباز ومات في آخر سنة ٧٣٠
٤٦٢ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عمر البياني الحموي المعروف بابن الحنبلي سمع على التقي أحمد بن إدريس بن مزيز المسلسل وجزء أبي عمر بن عبد الوهاب ومجلس البطاقة وسمع من الشرف البارزي جزء البطاقة ومن حمد بن علي بن حسن الجزري وغيرهم وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بحماة بعد السبعين
٤٦٣ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر الهاشمي الطنجالي من اهل مالقة أبو جعفر أخذ عن أبيه الخطيب أبي عبد الله وابي عبد الله ابن رشيد وابي عبد الله بن ربيع ومالك بن المرحل في آخرين وأجاز له جده أبو جعفر وأبو عبد الله بن القيم وابو الخطاب بن واجب وأبو عبد الله بن صاحب الأحكام وأبو الحسين محمد بن محمد بن سعيد ابن زرقون وأبو الربيع بن سالم في آخرين وكان فريع أصالة وفرع تقوى وحشمة دمث الأخلاق قديم العدالة كثير الحياء حسن الخط كتب الشروط ثم رفضها مقتصرا على الخطابة والإمامة بمسجد مالقة قال ابن الخطيب رافقني في السفر إلى العدوة فبلوت منه فضلا وسذاجة
[ ١ / ٢١١ ]
ومات ي شوال سنة ٧٦٤
٤٦٤ - أحمد بن عبد الله بن بلبان الصالحي العطار ولد سنة ٦٦٩ وسمع من ابن أبي عمر وأحمد بن شيبان والكمال عبد الرحيم وأبي بكر الهروي وغيرهم وحدث مات في شعبان سنة ٧٤٦
٤٦٥ - أحمد بن عبد الله بن الحسين بن على الإربلي الأصل الدمشقي مجد الدين المعروف بالمجد الميت ابن أخي قاضي القضاة شهاب الدين محمد ابن المجد ولد سنة ٧٩٤ وسمع من ابن مشرف والتقي سليمان وإسماعيل ابن مكتوم وغيرهم وأجاز له ابن القواس وابن عساكر والعقيمي وآخرون وكان محبا في السماع والرواية معتنيا بذلك روى عدة أجزاء وحصل وأثبت وكان قد شهد برؤية هلال رمضان ففرغ الشهر ولم ير الهلال ليلة إحدى وثلاثين فعمل فيه ابن نباتة البيتين المشهورين
(زادنا شاهد على الصوم يوما … فابى الله ذاك والإسلام)
(جرحوه فلم يفد ذاك فيه … ما لجرح بميت إيلام)
كتبهما علم الدين البرزالي في سنة ٧١٦ عن ابن نباتة
٤٦٦ - أحمد بن عبد الله بن أحمد التهامي شهاب الدين قاضي الشرع بزبيد
[ ١ / ٢١٢ ]
حكم بها نيفا وخمسين سنة ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٨٥
٤٦٧ - أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي الحنبلي عز الدين ولد في سنة ٦٧٣ وسمع من جده والفخر وغيرهما وكان من بيت العلم والدين وحدث مات في ٢٧ ربيع الأول سنة ٧٤٣
٤٦٨ - أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القصاع شهاب الدين الدمشقي ثم المدني المعروف بالشامي والد المحدث البارع جمال الدين محمد وأخيه فخر الدين أبي بكر مات في مستهل جمادى الأولى سنة ٧٧١ ذكره ابن رافع
٤٦٩ - أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن كليب بن فهد السمان سمع من ابن علاق وغيره ولازم الحافظ الدمياطي في مجالس الحديث فسمع معه ومنه وجمع لنفسه معجما لشيوخه ومات قبل الدمياطي بقليل وقد ناهز السبعين ذكره القطب في تاريخ مصر
٤٧٠ - أحمد بن عبد الله بن عبد الغني الدريبي ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الفقيه المحدث أبو طاهر الدريبي البعلي الحنبلي ولد سنة ٦٧٦ وسمع من التاج وبنت كندى واليونيني وطلب وتنبه وجلس مؤدبا ومات سنة ٧٣٥
[ ١ / ٢١٣ ]
٤٧١ - أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن مهاجر الوادي آشي شهاب الدين الحنفي تفقه في بلده وتأدب ورحل إلى المشرق فحج ثم سكن طرابلس ثم حلب وتحول حنفيا واشتمل عليه ناصر الدين ابن العديم قاضيها فكان يواليه ويطرب لأماليه واستنابه في عدة مدارس وفي الأحكام وكان قيما بالنحو والعروض رائق النظم ومنه
(ما لاح درع يصول بسيفه … والوجه منه يضيء تحت المغفر)
(إلا حسبت البحر مد بجدول … والشمس تحت سحائب من عنبر)
ومنه
(يسعر في الوغى نيران حرب … بأيديهم مهندة ذكور)
(ومن عجب الظبي قد سعرتها … جداول قد أقلتها بدور)
وخمس لامية العجم تخمسا جيدا ومدح ابن الزملكاني لما ولي قضاء حلب بقصيدة على وزن قصيدة ابن النبيه أولها
(يمن ترنم فوق الأيك طائره … وطائر عمت الدنيا بشائره)
(وسودد أصبح الإقبال مقتبلا … في أمرها أخوه الغرائره)
ومن شعره في قالب الطيب
(ما آكل في فمين … يفرط من مخرجين)
[ ١ / ٢١٤ ]
(مغرى لقبض وبسط … وما له من يدين)
(ويقطع الأرض سعيا … من غير ما قدمين)
مات سنة ٧٣٩ عن نحو من خمسين سنة
٤٧٢ - أحمد بن عبد الله بن عبد الله الشريفي المكي الفراش بالحرم المكي ولد بقوص سنة ٦٧٣ وسمع بإخميم من ابن عبد الظاهر وبالقاهرة من ست الوزراء وابن الشحنة وبمكة من النجم الطبري وبالمدينة من الجمال ابن المطري وذكر أنه كان أضر فشرب من ماء زمزم للشفاء من ذلك فعوفي ومات في شوال سنة ٧٦٢
٤٧٣ - أحمد بن عبد الله بن عبد المنعم الهاشمي الطنجالي أبو جعفر قال ابن الخطيب كان ساذجا على سنن من الخير وحسن العهد وكان قد قرأ صناعة الطب وهو والد الطبيبة الأديبة أم الحسين وولي القضاء بلوشة بلد سلفه وكان حسن الطريقة ومات في الطاعون سنة ٧٥٠
٤٧٤ - أحمد بن عبد الله بن علي الحديثي ابن السمسار المقرئ الملقن بالجامع الأموي مات في المحرم سنة ٧٧٦
٤٧٥ - أحمد بن عبد الله بن الفار بالفاء وتشديد الراء الكركي كان زاهدا عابدا كثير الآداب مات سنة ٧٨٥
٤٧٦ - أحمد بن عبد الله بن فرحون المالكي قاضي المدينة الشريفة …
[ ١ / ٢١٥ ]
مات في شهر رمضان سنة ٧٩٢
٤٧٧ - أحمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون العجلوني الأصل الدمشقي شهاب الدين ابن فخر الدين خطيب بيت لهيا ولد في خامس رمضان سنة ٧٠٥ وسمع من الحجار الجزء الثاني من حديث أبي اليمان عن شعيب ومن الضياء إسماعيل بن عمر الحموي وكان رئيسا نبيلا مات في ثاني المحرم سنة ٧٨٠ سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين
٤٧٨ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن حجاج بن سيف البلبيسي خاتمة أصحاب المنذري بالإجازة وسمع من القطب القسطلاني وحدث ولد سنة مات المنذري سنة ٦٥٦ ومات في وسط سنة ٧٤٤ في شعبان أو رمضان
٤٧٩ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النابلسي أخو جمال الدين يوسف مات سنة ٧٣٨
٤٨٠ - أحمد بن عبد الله بن محمد الأزدي المراكشي نزيل القاهرة النحوي أبو العباس أخذ عن الشريف أبي علي وغيره وشارك في العلوم وجنح إلى التصوف الفلسفي ونسخ الفتوحات المكية والتنزلات الموصلية فكان أبو حيان لذلك يرميه بالزندقة وصار هو يحط على أبي حيان ويقول أبو حيان ظاهري حتى في النحو وصنف كتبا وكان فيه زهد وانقباض وبذاذة وشراسة مع ملازمة الصلاة وكان يلثغ بالراء غينا مثل الركن ابن القوبع وعرض عليه علاء الدين القونوي أن يتنزل بالخانقاه فأبى
[ ١ / ٢١٦ ]
فمات في حدود الثلاثين وهو ابن الثمانين قاله الذهبي
٤٨١ - أحمد بن عبد الله بن نصر الله بن رسلان بن … البعلي روى عن ابن الزبيدي وابن اللتي وابن المقير وغيرهم وكان خيرا مات في سابع ذي القعدة سنة ٧٠١
٤٨٢ - أحمد بن عبد الله بن هاشم أبو العباس المعروف بالملثم كان يذكر أن اسم أبيه ازدمر وأنه نشأ ببلاد الترك وقدم القاهرة فولد له الملثم في رمضان سنة ٦٥٨ واشتغل في الفقه على مذهب الشافعي وحفظ التنبيه ولم ينجب وذكر أنه لازم الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد في الفقه وسماع الحديث عشرين سنة وأنه سمع على ابن الأنماطي صحيح مسلم بقراءة أبي حيان وسمع عدة من الكتب الكبار على ابن دقيق العيد ثم سلك طريق العبادة فحصل له انحراف مزاج فادعى في سنة ٦٨٩ دعاوى عريضة من رؤية الله تعالى في المنام مرارا وأنه أسري به إلى السماوات السبع ثم إلى سدرة المنتهى ثم إلى العرش ومعه جبريل وجمع من الملائكة وأن الله كلمه وأخبره بأنه المهدي وأن البشائر تواردت عليه من الملائكة وأنه رأى النبي ﷺ فأعلمه بأنه من ولده وأنه المهدي وأمره أن ينذر الناس ويدعوهم إلى الله فاشتهر أمره فأخذ وحبس وكان الشيخ نصر المنبجي يحط عليه فذكر
[ ١ / ٢١٧ ]
عن نفسه أن نصرا أشار عليهم بقتله فطلع إلى القلعة وصرخ بأنه المهدي فأخذ وأرادوا قتله ثم حبسوه ودخل عليه رجل أراد خنقه فذكر عن نفسه أن الرجل جفت يده ثم قيل للسلطان فأفرج عنه ثم ثار في سنة ٦٩٩ فأمسكوه وحبسوه واتفقوا على شنقه فأرسل إليه القاضي تقي الدين ابن دقيق العيد أن يظهر التجانن فكسر الكوز الذي عنده فيه الماء وكسر الزبدية التي فيها الطعام وشطح في الناس فأثبت القاضي أنه مجنون وحكم بذلك وأطلق فبلغ ذلك الشيخ نصرا المنبجي فغضب وأشار على بيبرس وكان يعتقده وعلى سلار أن يسقوه السم فذكر أنه سقي مرارا فلم ينجع فيه وجمع هذا الرجل كتابا كبيرا بث فيه الأحوال التي اتفقت له وفيه دعاوى عريضة غالبها منامات ويحلف على كل منها وذكر أنه جلس في حانوت الشهود فرأى جبريل في المنام فقال له المال الذي يتحصل مع الشهود حرام فترك ذلك فاتفق أن المنصور لاجين لما جدد وقف الجامع الطولوني وعمره قرره في مشيخة السبحة وجعل له في كل شهر ثلاثين درهما فاقتنع بها وأن بدر الدين بن جماعة لما ولي القضاء فرأى أن متحصل الجامع لا يفي بجميع المقررين فأراد قطع بعضهم فاتفق الرأي على قطع شيخ السبحة والفقراء المسبحين والقراء وأيتام المكاتب فاجتمع به فقال له يا قاضي لأي
[ ١ / ٢١٨ ]
سبب تقطعهم قال لأن المتحصل الآن مائة ألف درهم تفض على القومة والإمام والخطيب والمدرسين والطلبة فما فضل للباقين شيء فقال له قد كان متحصله في أيام ابن دقيق العيد تسعين ألفا وكان يصرف للجميع ولا يقطع لأحد شيء وأنت باشرت سنة فأنفقت ثمانية أشهر وسنة أخرى ستة أشهر وانكسر لهم بعد ذلك أحد عشر شهرا فما أفاد القول فيه قال فكتبت قصة وقدمتها للناصر فأمر كريم الدين الكبير بكشف الوقف فكشف وصرف للجميع وفضل فضلة فعمر بها المئذنة وعمر سقف الجامع وكان أكثر خشبه انكسر ثم تولى النظر قجليس فعمر فيه درابزين وتصدق من الذي فضل بجملة من الخبز في كل يوم وبنى للوقف فرنا وطاحونا وذكر في كتابه عن سلار مساوى كثيرة من أقبحها أن عز الدين الرشيدي حكى له أنه كان عند سلار فجاءه طواشي حبشي فقال إن الأمير الفلاني اشتراني من تاجر كارمي رباني وحفظني القرآن وحججت معه فأراد الأمير مني الفاحشة فامتنعت وقلت هذا حرام فبطحه وضربه مائة دبوس ورمى سراويله ملطخ بدمه فقال يا عبد السوء جيد عمل معك أحد يشتكي من أستاذه فقال ما بقيت أقيم عنده وأريد السوق فأمر بضربه فضرب مائتي عصا وأرسله إلى أستاذه وذكر أنه رأى النبي ﷺ
[ ١ / ٢١٩ ]
في المنام في السنة التي دخل فيها غازان الشام فقال له أخبر أهل الدولة أن العدو قد أذن له في دخول الشام وأنه راسلهم بذلك فكذبه الشيخ نصر والشيخ فخر الدين الأقفاصي وجلال الدين القلانسي وعز الدين البهنسي وآخرون وحلفوا له أنه ما يدخل الشام أحد من التتر في هذه السنة فكان ما كان وذكر في بعض كلامه أن المهدي يخرج في سنة ٧٣٤ أو في سنة ٧٤٤ وذكر عدة منامات أنه هو المهدي ثم ذكر في مواضع أن المعنى بكونه المهدي أنه يهدي الناس إلى الحق وليس هو المهدي الموعود به في آخر الزمان وذكر فيمن تعصب عليه شيخ الخانقاه كريم الدين الآملي وابن الخشاب المحتسب وعمر السعودي صهر كريم الدين والقونسي نائب المالكي ونجم الدين ابن عبود وذكر أنه كان مرة نصح ابن الخشاب بسبب مملوك أمرد كان في خدمته فقبل منه ثم نقض عليه وذكر أنهم حبسوه عند المجانين ثم أرسلوا إليه السم فوضع في شراب وسقوه فما أثر فيه وأنهم سقوا نصرانيا من الأسرى منه فمات من ساعته وأنه أطلق وأظهر التوبة من دعواه أنه المهدي وكان مما شهد عليه أنه زعم أنه رسول الله فتنصل من ذلك وقال إنما قلت إني رسول أرسلني رسول الله إليكم لأنذركم ومات هذا الرجل في سنة ٧٤٠ وقد جاوز الثمانين والله أعلم بحاله
[ ١ / ٢٢٠ ]
٤٨٣ - أحمد بن عبد الله بن يوسف الأنصاري معين الدين ابن أمين الدين سمع من المعين الدمشقي وحدث وكان … مات سنة …
٤٨٤ - أحمد بن عبد الله بن يونس الأنصاري الغرناطي أبو جعفر كان بصيرا بالأحكام كثير التأني والإقدام على ما يحجم عنه غيره ناب عن القضاة فما حمدوه وتأثل مالا ظاهرا وكانت له مشاركة في علم اللسان ومعرفة بالفقه واضطلاع بالمسائل وقعد بمسجد الربض يتكلم على العامة بلسان جهوري في عارضة وصلابة ومات في صفر سنة ٧٥٩ ذكره ابن الخطيب وقال كان عارفا بالوثائق مع المشاركة في العربية والمعرفة بالأحكام
٤٨٥ - أحمد بن عبد الله أبو الفضائل تاج الدين بن الصاحب أمين الدين ابن الغنام نشأ في عز أبيه وولي هو وأخوه في وزارة أبيهما كتابة الإنشاء إلى أن أخرجهما السلطان في سنة ٢٩ بعد موت أبيهما وسجن هذا وأهين ثم ولي تاج الدين استيفاء الصحبة في سنة ٣٩ ثم نظر الدولة ثم عزل وصودر ثم استقر في ديوان بشتاك وولي نظر البيوت
[ ١ / ٢٢١ ]
ثم أمسك وصودر في جمادى الآخرة سنة ٤٦ ثم ولي نظر الجيش بعد علم الدين بن زنبور سنة ٥٣ ثم أضيف إليه الخاص سنة ٥٥ وتحدث في أمور الدولة بعد موت الوزير الموفق هبة الله فقرر مع طاز أنه يوفر من المصروف وعمل استئمارا وقف عليه فأذن له فيه فقطع نصف المعاليم ومن استضعفه قطع مرتبه كله فقطع عدة من المباشرين عن مباشراتهم فكثر عليه الدعاء وامتلأت القلوب بغضا له فاتفق أن صرف وكشف رأسه وضرب بالنعال وأظهروا الشماتة به حتى مات تحت العقوبة في ذي القعدة سنة ٧٥٥ فكانت نهايته سبعة أشهر وكان مشهورا بيبس القلم وقوة الضبط والخبرة بالمباشرة والتصميم في الأمور وهو والد الصاحب عبد الكريم بن الغنام
٤٨٦ - أحمد بن عبد الله الخطابي الكتبي الناسخ كتب عنه ابن رافع من نظمه
(الراحمون لمن في الأرض يرحمهم … من في السماء فباعد عنك وسواسا)
(وقل أعوذ برب الناس منه إذا … لا يرحم الله من لا يرحم الناسا)
٤٨٧ - أحمد بن عبد الله البعلبكي مضى في ابن بلبان
٤٨٨ - أحمد بن عبد الله الدمنهوري شهاب الدين المعروف بابن الجندي كان أحد الفضلاء بالقاهرة مات سنة ٧٩٣
[ ١ / ٢٢٢ ]
٤٨٩ - أحمد بن عبد الله العباسي ثم المصري الحنبلي سبط أبي الحرم القلانسي كان من أعيان الحنابلة مات في جمادى الأولى سنة ٧٧٤
٤٩٠ - أحمد بن عبد الله الحرضي الفقيه نزيل واسط اليمن بالقرب من المهجم كان فقيها فاضلا انتفع الناس به وله كرامات وأتباع مات في ذي الحجة سنة ثمانمائة
٤٩١ - أحمد بن عبد المحسن بن الحسن بن معالي نجم الدين الدمشقي تفقه على التاج ابن الفركاح ولازمه وأعاد عنده وولي قضاء القدس عن البهاء ابن الزكي وناب بدمشق عن ابن صصرى وغيره ودرس بالنجيبية وحدث عن ابن عبد الدائم وابن أبي الخير والمسلم بن علان وغيرهم ومات في شعبان سنة ٧٢٦ وله ٧٧ سنة
٤٩٢ - أحمد بن عبد المحسن بن حمدان السبكي أخو قطب الدين محمد الآتي ذكره مات في سنة ٧٦٩
٤٩٣ - أحمد بن عبد المحسن بن أبي الطاهر الكندي أبو اليمن المصري ولد سنة … وسمع من الرشيد العطار والكمال الضرير
٤٩٤ - أحمد بن عبد المحسن بن عيسى بن أبي المجد بن الرفعة شرف الدين العدوي ولد سنة ٤٤ تقريبا وسمع من النجيب وابن عزون وابن القسطلاني والبروجردي والمعين الدمشقي وحدث ومات في ربيع الآخر سنة ٧٣١ وسمع منه بعض شيوخنا وأبوه هو الذي بنى جامع
[ ١ / ٢٢٣ ]
ابن الرفعة
٤٩٥ - أحمد بن عبد المحسن المدني ذكره ابن فضل الله في ذهبية العصر وقال كان يقال له البوز لقيته سنة ٢٣ وزرته في منزله بطيبة وهو لسان قال وحال وقائل حق لا محال وحين دخلت عليه فنظرت إلى فقير منقطع ومقعد إذا قام لم يستطع ومن شعره
(إني ليعجبني مقامي عندهم … مع ضعف حال ثم ليس مساعد)
(وفقر مع عدم الزيارة ناظري … من حيث يجمعنا مكان واحد)
وكان له خديم يحمله إلى المسجد أوقات الصلوات ويلازم الجماعة من غير فوات فمات ذلك الخديم فرثاه ومن جملة ما قال فيه المقطوع المذكور
٤٩٦ - أحمد بن عبد الملك بن سرداق أبو جعفر من أهل المرية كان من أذكياء الطلبة حسن الخط سريعه مطبوع النادرة محدودب الظهر خفيف الروح كثير الدعابة قال الشيخ أبو البركات اعتضدت الشنشنة المعروفة من الحدب فيه بأمرين أحدهما عدم الأصالة مع لؤم المنشأ والثاني حظه من الأدب فكان حظ الأديب من نادرته أن يطبعها
[ ١ / ٢٢٤ ]
ويضعها في موضعها قال لسان الدين وانتقل أخيرا إلى بجاية ونال من رئيسها حظوة ومن شعره
(أما هواك بلا شك فيفنيني … بذا جرى الحكم بين الكاف والنون)
(يا كامل الحسن والعدوان شيمته … لا يكمل الحسن إلا بعد تحسين)
(لولا هواك الذي أودى بقلبي ما … بعدت في الحب عن حاء وعن سين)
(أدرك حشاشة نفس فيك فانية … قد عوضت غيرها في الذل بالهون)
(رام العواذل سلواني فقلت لهم … والحب ينشرني والشوق يطويني)
(قالوا وهل لك في قبل من حبيبك قل … قلت الخيال مع الأسحار يكفيني)
(قالوا فإن لم تنم كيف السبيل له … قلت التخيل والأفكار تغنيني)
[ ١ / ٢٢٥ ]
(قالوا شفاؤك في السلوان عنك إذا … قلت السلو عن السلوان يشفيني)
مات بيجاية سنة ٧٢١
٤٩٧ - أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز بن جامع العزازي البزاز الشاعر المشهور اشتغل في الأدب ومهر وفاق أقرانه سمع منه من نظمه أبو حيان والحافظ أبو الفتح اليعمري وحدث عنه غير واحد وله في الموشحات يد طولى ومات بالقاهرة في ٢٩ من المحرم سنة ٧١٠ وله ثلاث وثمانون سنة ومن نظمه ما طارح به ابن النقيب في الشبابة
(وما صفراء شاحبة ولكن … تزينها النضارة والشباب)
(مكتبة وليس لها بنان … منقبة وليس لها نقاب)
(تصيخ لها إذا قبلت فاها … أحاديثا تلذ وتستطاب)
(ويحلو المدح والتشبيب فيها … وما هي لا سعاد ولا رباب)
وله في القوس ملغزا
(ما عجوز كبيرة بلغت عمرا … طويلا ويبتغيها الرجال)
(قد علا جسمها صفار ولم تشك … سقاما وكم عراها هزال)
(ولها في البنين قهر وسهم … وبنوها كبار قدر نبال)
[ ١ / ٢٢٦ ]
(وإن أنتم لم تشتهوها ففي اللام … اعوجاج في النفس هزال)
قال الكمال جعفر كان مكثرا من النظم وحدث بشيء من شعره وسمع منه الفضلاء وكتب عنه الكبراء ومدح الأعيان والوزراء وله في كريم الدين الكبير مدائح فائقة
٤٩٨ - أحمد بن عبد المنعم بن أبي الغنائم بن أحمد بن محمد القزويني الطاوسي نزيل دمشق يقال إنه من ذرية طاووس صاحب ابن عباس ولد سنة ٦٠١ في شعبان وسمع من محمد بن سعيد بن الخازن والعلم السخاوي وغيرهما وكان قدومه دمشق سنة ٣٢ وذكر أنه اجتمع بالرافعي ورأى السلطان علاء الدين الخوارزمي سنة ١٥ وأرسله السخاوي مع ابن مرزوق إلى بغداد سنة ٣٤ .. فكان يؤم به وكان سمع صحيح مسلم بقزوين على أبي بكر الشحاذي بإجازته من الفراوي وقرأ عليه البرزالي بإجازته العامة من أبي جعفر الصيدلاني وقال الذهبي قال لنا كان أبي ناظر الأوقاف فشفع عنده الرافعي في جامكية لعبد الغفار مؤلف الحاوي قال وسمع بحلب من ابن خليل وخرجت له عوالي فيها بالإجازة
[ ١ / ٢٢٧ ]
العامة عن الصيدلاني وأسعد بن سعيد وعفيفة وكان تام الشكل محكم التركيب وكان أسن شيوخنا في زمانه وهو ممن جاوز المائة بيقين ومات سنة ٧٠٤ في جمادى الأولى
٤٩٩ - أحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد أبو جعفر المالقي ولد سنة ٦٣٠ أخذ القراآت عن الحجاج بن أبي ريحانة وسمع منه التيسير وغيره وقرأ الجزولية على ابن المفرج المالقي وتقدم في العربية والعروض وله شعر وسط فمنه
(إذا ما رنا فاللحظ سهم مفوق … وفي كل عضو من إصابته جرح)
(هو الزمن المأمول عند ابتهاجه … فلمته ليل وغرته صبح)
وكان شديد البله والتغفيل وهو صاحب القصة التي ذكر أنه طبخ قدرا فوجدها تعوز الملح فوضع في القدر ملحا غير مطحون ثم ذاقها قبل أن ينحل الملح فوجدها تعوز فزادها إلى أن صارت القدر زعاقا وقد كنت رأيت نحوها مسطورا قديما ولكن في تلك القصة القديمة أن صاحبها صار يذوق من المغرفة ما وضعه فيها أولا وكانت وفاة ابن عبد النور بالمرية في ربيع الآخر سنة ٧٠٢
٥٠٠ - أحمد بن شرف الدين عبد الهادي بن أحمد بن أبي العباس ابن
[ ١ / ٢٢٨ ]
شاطر الدمنهوري شهاب الدين المعروف بابن الشيخ أصله من المغرب وكان ينتسب قرشيا ولد في شوال سنة ٣٣ بدمنهور واشتغل بالعلم وتعانى الآداب وكان موصوفا بالذكاء وفاق في حل المترجم وهو القائل في قرط لما ولي كشف الوجه البحري
(نادى مناد لقرط … فطاب سمع البرية)
(وشنف الأذن منه … قرط أتى للرعية)
وكان لا يسمع شعرا ولا حكاية إلا أخبر بعدد حروف ذلك فلا يخطئ مات في ذي القعدة سنة ٧٨٧ وكان جده الأعلى أبو العباس مشهورا بالجودة يعتقده الناس
٥٠١ - أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد ابن قدامة الحنبلي يلقب عماد الدين هو وأبوه وجده وهو والد الحافظ شمس الدين محمد ابن عبد الهادي مات قبله بثمان سنين وولد هو سنة ٦٧١ وسمع من ابن أبي عمرو ابن شيبان والفخر علي وزينب بنت مكي وغيرهم وحدث مات في ٤ صفر سنة ٧٥٢ نقلت ذلك من خط الشيخ تقي الدين السبكي قلت وقد حدث عنه ولده وابن رافع والحسيني
[ ١ / ٢٢٩ ]
وآخرون وكان زاهدا عاقلا مقرئا قاله الحسيني
٥٠٢ - أحمد بن عبد الوارث البكري شهاب الدين الشافعي نقلت من خط ابن القطان في ذيل طبقات الإسنوي له كان عارفا بالفقه والأصلين والعربية منصفا في البحث وولي تدريس مدرسة اطفيح واعتزل الناس بأخرة مات في شهر رمضان سنة ٧٧٤
٥٠٣ - أحمد بن عبد الولي بن أحمد أبو جعفر بن العواد الغرناطي كان مقرئا فاضلا من ذوي النزاهة مقتصدا محافظا على العبادة أخذ عن أبي جعفر بن الزبير وغيره ومات في ذي الحجة سنة ٧٠٥
٥٠٤ - أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن بدر المعروف بابن بنت الأعز العلامي الفقيه الشافعي شهاب الدين ناظر بيت المال وناظر الأحباس توفي في ربيع الآخر سنة ٧٦٢
٥٠٥ - أحمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحيم شهاب الدين ابن الحباب ولد في رجب سنة ٣٧ بدمشق وكان أبوه من أهل مصر فقدم دمشق
[ ١ / ٢٣٠ ]
وولي قضاء الشوبك فمات بعد الستين فرجع ولده إلى دمشق تفقه قليلا ولازم القاضي تاج الدين أيام محنته فأحبه وقربه وصحب القونوي فكان يترسل عنه إلى الكبار ويقال إنه لا يعرف له شيخ إنما كان يطالع ويشغل بالجامع وكان محسنا إلى الطلبة مساعدا لهم وكان يحج كثيرا ويعلم الناس المناسك وأمور دينهم وتصدى للتدريس ومات في ذي القعدة سنة ثمانمائة في طريق الحج ذاهبا وكان لأهل صيداء فيه اعتقاد كبير
٥٠٦ - أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم النويري شهاب الدين سمع الشريف موسى بن علي بن أبي طالب ويعقوب الهذباني وبنت المنجا وغيرهم ونسخ من البخاري ثماني نسخ وكان يكتب النسخة ويقابلها وينقل الطباق والروايات عليها ويبيعها بألف وجمع تاريخا حافلا باعه بخطه بألفي درهم وهو في ثلاثين مجلدة وحصل له عند الملك الناصر حظوة ووكله في بعض أموره وباشر نظر الجيش بطرابلس وكان حسن الشكل ظريفا متوددا مات في ٢١ شهر رمضان سنة ٧٣٣
٥٠٧ - أحمد بن عبد الوهاب بن الشامية المصري شهاب الدين بن تاج الدين موقع الحكم مات في شعبان سنة ٧٩٨
٥٠٨ - أحمد بن عبيد الله بن جبريل كاتب الإنشاء أبو يوسف كتب في الإنشاء دهرا طويلا من أول الدولة التركية إلى أواخر أيامه وكانت وفاته في شهر رمضان سنة ٧٠٩ بعدما أضر
٥٠٩ - أحمد بن عبيد بن محمد بن عباس الإسعردي ثم القاهري المعلم أبو نعيم
[ ١ / ٢٣١ ]
ابن الحافظ تقي الدين ولد سنة … وأسمعه أبوه الكثير من النجيب وابن علاق وعبد الهادي القيسي وغيرهم وحدث بالكثير روى عنه العلائي وابن رافع وآخرون من مشايخنا منهم العمار الكركي والشهاب السويداوي والبرهان الشامي ومات في شوال سنة ٧٤٥
٥١٠ - أحمد بن عتيق بن باق الجهني الغرناطي أبو جعفر بن باق قرأ على أبي جعفر بن الزبير وغيره وكان عارفا بالقراءات طيب النغمة نظر في الأحباس ومات في ربيع الآخر سنة ٧٣٢
٥١١ - أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني الأصل المعروف بابن التركماني الحنفي القاضي تاج الدين أخو العلامة علاء الدين الذي ولى الحكم استقلالا ولد في أواخر ذي الحجة سنة ٦٨١ وسمع من الدمياطي وابن الصواف وغيرهما وحدث واشتغل بأنواع العلوم ودرس وأفتى وصنف وناب في الحكم وكان موصوفا بالمروءة وحسن المعاشرة وقال جمال الدين المسلاتي كتبت عنه من فوائده وعد له سبعة عشر تصنيفا في الفقه والأصول والعربية والعروض والمنطق والهيئة وله كلام على أحاديث الهداية وغالبها لم يكمل والكثير منها ينسب لأخيه وله نظم وسط وله شرح الجامع الكبير وتعليقة على المحصل وعلى الخلاصة وكتب الخط الحسن ومات في أوائل
[ ١ / ٢٣٢ ]
جمادى الأولى سنة ٧٤٤ ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال من علماء القاهرة ارتحل بولده فسمعا من ابن الشحنة وعلقت عنه وكان مولده سنة بضع وثمانين وسمع من الذهبي رفيقا للذهبي وذكره في معجمه الكبير وكتب عنه حكاية وله …
٥١٢ - أحمد بن عثمان بن إدريس بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن بن علي الكومي أبو العباس ابن أبي دبوس وجده إدريس هو آخر الملوك من بني عبد المؤمن بالمغرب وكان أحمد ولد بالقاهرة سنة ٧٢٢ وكان حسن الهيئة جميل الصورة بادن الجسم خفيف اللحية كثير الصمت حسن الكتابة بليغ العبارة ورحل من القاهرة في اواخر سنة ٧٣٦ مؤملا استخلاص بعض أملاك تنسب لجده وأبيه بمراكش فدخل تونس في رجب عام سبعة وثلاثين فأقام بها إلى أوائل سنة ٧٤١ فقبض عليه وسجن إلى رجب سنة ٧٤٧ فأطلق ودخل الديار المصرية ثم رجع إلى تونس فانضم إليه جماعة من العرب وبايعوه وأظهر العصيان على الأمير أبي الحسن ملك المغرب المريني وكثر جمع أحمد حتى قيل إنهم كانوا عشرة آلاف فالتقوا بعسكر أبي الحسن في المحرم سنة ٧٤٩ فجرت بينهم حروب آل الأمر فيها إلى انهزام أبي الحسن واستولى العرب على الأموال الجمة ونازل أبو العباس تونس وعصت عليه
[ ١ / ٢٣٣ ]
قصبتها فحاصرها ورماهم بالمنجنيق ثم عاد أبو الحسن وجمع العساكر وقصدهم ففر أبو العباس إلى العرب ودخل أبو الحسن تونس ثم وقع بين أبي العباس وبين العرب فاختل أمره وفر فقبض عليه وأودع في مركب البحر إلى بجاية ثم إلى فاس ثم أطلق وأحسن إليه وإلى تلمسان ثم دخل غرناطة فأقام في ظل ملكها وأعدها وطنا وتزوج وولد له ثم كاتبه بعض العرب من إفريقية فأصغى إلى داعيهم ولحق ببلنسية وذلك في سنة ٧٥٣ فلم يحصل له مقصود فرجع إلى غرناطة وأقام بها إلى أن مات بمدينة فاس وافدا إلى ملكها أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن وذلك في سنة ٧٦٢
٥١٣ - أحمد بن عثمان بن أبي الرجاء بن أبي الزهر بن أبي القاسم التنوخي المعروف بابن السلعوس الدمشقي أخو الوزير شمس الدين … وكان أديبا فاضلا لم يدخل في شيء مما دخل فيه أخوه بل كان ينصحه ويحذره حتى كتب إليه من دمشق تنبيها
(تنبيه يا وزير الوقت واعلم … بأنك قد وطئت على الأفاعي)
[ ١ / ٢٣٤ ]
(وكن بالله معتصما فإني … أخاف عليك من نهش الشجاعي)
فلما نكب أخوه أحضر الشجاعي جميع أقاربه إلى القاهرة وصادرهم وكان قد سمع بالبيتين فسأل عن قائلهما فعرف به فأطلقه دون الجميع فعاد إلى دمشق سالما وعاش إلى …
٥١٤ - أحمد بن عثمان بن علي تاج الدين أبو العباس ابن بنت أبي سعيد ولد سنة ٦٨٠ روى عن والده ومات في الطاعون العام عام ٧٤٩
٥١٥ - أحمد بن عثمان بن عيسى بن حسن بن حسين بن عبد المحسن الياسوفي فخر الدين المعروف بابن الجابي ولد في أواخر سنة ٣٦ ونشأ فقيرا واشتغل وسمع الحديث ونسخ المشتبه للذهبي ولازم علاء الدين بن حجي في الفقه وكذا الغزى وعماد الدين الحسباني وسمع الحديث من جماعة ثم حصلت له ثروة من قبل زوجته ماتت فورثها هو وابنه فاتسعت دائرته ودخل القاهرة في تجارة قال ابن حجي كان يتوقد ذكاء حسن الفهم سريع الإدراك حسن المناظرة مقداما جريئا في المحافل قوي المعارضة وكان يجيد في بحثه مع الإنصاف التام مات
[ ١ / ٢٣٥ ]
في جمادي الأولى سنة ٧٨٧
٥١٦ - أحمد بن عثمان الأمشاطي الأديب شهاب الدين كان قيم الشام في وقته في الأزجال والبلاليق ونحو ذلك مات في شهر رمضان سنة ٧٢٥ ولم يكمل الستين واشتهر له الزجل الذي عايا فيه ابن مقاتل وأوله
(لك خدما أحمد حاز ملح … روضوا اصطبح فيه واعتبق)
(خال من سبع أسبى المهج … زهر وخرج وأظهر فرج)
(من هام به ليس يلام)
وأول زجل ابن مقاتل
(طرفي لمسح بدر اتضح … لي في ملح ما عوحدق)
(إذا اختلج فيها الدعج … يسبى المهج ولو نسج)
(قام عذار ولام …)
٥١٧ - أحمد بن عثمان القدمي أبو عبد الله شرف الدين رفيق الخطيب جلال الدين القزويني ولد سنة بضع وستين وقدم دمشق سنة ٦٩٥ وأتقن القراءات وكان خيرا متوددا لقن جماعة ذكره الذهبي في آخر الطبقات
[ ١ / ٢٣٦ ]
٥١٨ - أحمد بن عثمان البصروي فخر الدين ولي حسبة دمشق ثم أمر طلبخانه ومات في سنة ٧٢٣ وسيأتي ذكر أخيه نجم الدين محمد بن عثمان
٥١٩ - أحمد بن عجلان بن رميثة بن أبي نمى ابن أبي سعد بن علي بن قتادة إبن إدريس ابن مطاعن الحسني الشريف المكي سلطان الحجاز يكنى أبا سليمان ولاه أبوه عجلان إمرة مكة وهو حي في شوال سنة ٦٢ وكان قبل ذلك ينوب عنه في جميع أموره أيام مشاركته مع ثقبة ثم اعتقل مع أبيه وأخيه كبيش بالقاهرة وكان السبب في ذلك أن الضياء الحموي ولى الخطابة بمكة فخرج في شعار الخطبة فصده أحمد عن ذلك فنقم عليه أهل الدولة ثم أفرج عنه ولما مات ثقبة في سنة ٦٢ استقل أحمد بمكة ثم في سنة ٧٤ استقر مكان أبيه ثم في سنة ثمانين أشرك معه ولده محمدا في السلطنة وجرت لأحمد بمكة خطوب وحروب وكان شهما شجاعا ضخما آدم رايته يطوف بالكعبة سنة ٨٥ مرارا وكان عظيم الأبهة واسع الحرمة كثير الرئاسة واقتنى من العقار بمكة ومن العبيد شيئا كثيرا وكان يحب العدل ويقمع المفسدين وحسنت سيرته جدا بالنسبة إلى أيام أبيه وعمه وشكره المجاورون مات في شعبان سنة ٧٨٨
٥٢٠ - أحمد بن أبي العز بن أبي المكارم بن سليمان الأشموني المعروف
[ ١ / ٢٣٧ ]
بابن الوزان الملقب شرف الدين كان أبوه يباشر في الديوان وكذلك أخواه وكانت لهم وجاهة فتركها شرف الدين المذكور وسكن القاهرة وانقطع بالكاملية وكان نظيف الثوب حسن السمت قليل الكلام وسمع من القطب القسطلاني ولازمه مدة وسمع أيضا من ابن فارس والعز الحراني وابن خطيب المزة ثم انتقل إلى بلده الأشمونين وانعزل عن مخالطة الناس مع ملازمة الصلاة في الجماعة في أول الوقت وحدث في سنة ٧١٠ وبعدها واستمر على حالته إلى أن مات وقد جاوز السبعين نقلت ترجمته من خط أحمد بن يحيى بن عساكر من معجم شيوخه
٥٢١ - أحمد بن عسكر بن شداد الذرعي جمال الدين سمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وكان صالحا فاضلا متعففا متقللا وحج مرات وكان يزور القدس في كل سنة ماشيا ومات في شهر رجب سنة ٧٠٢
٥٢٢ - أحمد بن علم بن محمود بن عمر الحراني الدمشقي الحنبلي تقي الدين ولد سنة ٦٨٤ وأحضر في الخامسة على الفاضلي وسمع من الزين الفارقي وست الأهل بنت علوان وابن مؤمن والموازيني وابن مشرف والفخر إسماعيل ابن عساكر وإسحاق النحاس ومن بعدهم وله إجازة من الفخر ابن البخاري وطلب بنفسه وأسمع أولاده قال الذهبي حرص وأثبت
[ ١ / ٢٣٨ ]
وحفظ الشاطبية وفيه دين ومروءة وخير وقال بن رافع كان دينا خيرا ذا مروءة وعقل مات في ليلة مستهل ذي الحجة سنة ٧٤٢
٥٢٣ - أحمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم الشقوري الحميري أبو جعفر أخذ ببلده عن أبي بكر محمد بن محمد بن خليل السكوني ومحمد بن محمد بن عزيون والقاضي أبي عامر بن أبي عبد الله بن ربيع المالقي وغيرهم وتلا بالإسكندرية على التاج الفاكهاني وغيره وبالقاهرة عن ابن سيد الناس وجماعة قال ابن الخطيب استدعى للإقراء بمدرسة السلطان فاستعفى واستمر على ما هو سبيله إلى أن مات في أخريات سنة ٧٥٦
٥٢٤ - أحمد بن علي بن أحمد بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الظاهر الإخميمي قال الإسنوي في الطبقات نحا نحو أبيه في العلم والعمل وتذكير الناس فانتفعوا به كثيرا وقال شيخنا العراقي كان ذا صلاح ومشاركة في العلم زرته لما قدم القاهرة بالكاملية وبلغتنا وفاته باخميم عن سن عالية وكانت وفاته في رجب سنة ٧٥٧
٥٢٥ - أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد
٥٢٦ - أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي ذكره عبد القادر
[ ١ / ٢٣٩ ]
في طبقات الحنفية فقال الإمام العلامة شهاب الدين عرف بابن عبد الحق أخو قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم مولده تقريبا في سنة ٦٧٦ قدم علينا القاهرة من دمشق لزيارة أخيه في سنة ٧٣٠ توجه إلى دمشق ومات بها في ليلة ثامن عشر ربيع الأول سنة ٧٣٨ إمام فاضل محدث فقيه أفتى ودرس وحصل وأفاد
٥٢٧ - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد الأزدي أبو جعفر الغرناطي القاضي قال ابن الخطيب تصدر لكتب الشروط وانتظم في سلك العدول وكانت من بيت فلاحة ومات في ثامن عشرى ذي الحجة سنة ٧٣٩
٥٢٨ - أحمد بن علي بن أحمد الهمدني ثم الكوفي الحنفي فخر الدين الشهير بابن الفصيح ولد سنة ٦٨٠ وكان له صيت في بلاد العراق ثم قدم دمشق فأكرمه ألطنبغا نائب الشام ودرس بالقصاعين وأعاد بالريحانية وكان فاضلا متوددا نظم قصيدة في القراءات على وزن الشاطبية بغير رموز فجاءت في نحو حجمها بل أصغر ونظم الفرائض السراجية وكنز الدقائق والمنار في أصول الفقه قال شيخنا العراقي كان من فقهاء الحنفية وله مؤلفات وأرخ الذهبي مولده سنة ٩٩ تقريبا والذي قدمته جزم به الصفدي وقال الكمال جعفر نظم الكثير وصنف في الفرائض وكان كثير الإحسان إلى الطلبة بنفسه وماله قلت ورأيت له نظم القراءات بغير رموز في نحو حجم الشاطبية
[ ١ / ٢٤٠ ]
ومدحه أبو حيان ببيتين وكان قد سمع ببغداد من ابن الدواليبي وصالح ابن عبد الله بن الصباغ وغيرهما وأجاز له إسماعيل ابن الطبال وتقدم في العربية والقراءات والفرائض وغيرها وشغل الناس وكان كثير التودد لطيف المحاضرة ذكره الذهبي في معجمه ومات قبله بمدة وكتب عنه سعيد الذهلي من شعره ومات قبله بمدة
ومنه
(العين أظلم نورها … والوصل منك ينيرها)
(في كل عضو عزه … وخسوفه وكسرها)
ومنه
(ما العلم إلا في الكتاب … وفي أحاديث الرسول)
(وسواهما عند المح … قق من خرافات الفضول)
ومات في شعبان سنة ٧٥٥
٥٢٩ - أحمد بن علي بن أحمد المعروف بابن نور كان أبوه خوليا وباشر هو صناعة أبيه ثم جلس في دكان عطر ثم اشتغل بالفقه على النجم
[ ١ / ٢٤١ ]
الأصفوني فبرع في مدة قريبة ومهر في الفقه والنحو والأصول وغيرها حتى أذن له بالإفتاء فدرس وأفتى حتى مات بمرض السل بقوص سنة ٧٣٧ - ذكره جعفر
٥٣٠ - أحمد بن علي بن أيوب بن رافع الدمشقي الحنفي إمام القلعة سمع من أبي بكر ابن الرضي وغيره وحدث أجاز لي غير مرة ومات في شوال سنة ٧٩٨ وقد بلغ الثمانين
٥٣١ - أحمد بن علي بن أيوب بن علوي العلامي المشتولي شهاب الدين ولد سنة ست وستين وستمائة وسمع من النجيب الكثير وحدث وكان موقع الحكم حدثنا عنه جماعة من شيوخنا وكتب عنه ابن رافع وقال مات في شعبان سنة ٧٤٤ وقال ابن حبيب محدث حسن سمته وطال عمره وطاب وقته سمع من الحفاظ المرشدين وأخذ عن الرواة المسندين وحدث وأفاد وقصده الطلبة من البلاد ومات بالقاهرة عن اثنتين وثمانين سنة وأرخ أبو العباس ابن رجب مولده في ذي القعدة سنة ٦٢ وهو موافق لما قال ابن حبيب
٥٣٢ - أحمد بن علي بن أبي بكر بن نصر بن بحتر بن خولان بن بحتر بن
[ ١ / ٢٤٢ ]
خولان الصالحي الحنفي ولد سنة أربع وثمانين وستمائة وأحضر على الفخر بعض المشيخة وأسمع من زينب بنت العلم وأجاز له جماعة وحدث بالصحيح عن ست الوزراء واشتغل بالعلم وتفقه وولي التدريس ببعض المدارس وخطب بالقلعة سمع منه الحسيني وشيخنا قال ابن رافع كتب الحكم للحنفي وقال الحسيني كان محترزا في شهاداته مات في تاسع شهر ربيع الأول سنة ٧٦٠
٥٣٣ - أحمد بن علي بن حسن بن حسين بن صبح الكردي ثم الدمشقي شهاب الدين الأمير أحضر على التقي سليمان وتعانى الجندية ثم قدم مصر فولي الكشف بالوجه البحري ثم قرر والي الولاة بالشام ثم ولي تقدمة ألف وحج بالناس سنة ٤٥ ثم ولي نيابة غزة سنة ٥٢ ثم صفد ثم ولي حاجب الحجاب بدمشق ثم سجن بالإسكندرية ثم أطلق بعد قتل الناصر حسن وخرج .. إلى حلب بإمرة طبلخاناة ثم قرر والي الولاة بحوران ثم نيابة القلعة وله بصفد جامع وكان مشكور السيرة في ولاياته صارما مهابا مات في ربيع الآخر سنة ٧٧١
٥٣٤ - أحمد بن علي بن الحسن بن خليفة الحسيني مجد الدين التاجر البغدادي ولد سنة ٦٩١ وأخذ عن ابن المطهر الحلى في المعقول وقدم دمشق
[ ١ / ٢٤٣ ]
فشغل الناس وانتفع به جماعة وخلف ثروة جيدة ومات في رمضان سنة ٧٦٥
٥٣٥ - أحمد بن علي بن الحسن بن داود الجزري ثم الصالحي أبو العباس الهكاري العابد ولد مستهل سنة ٤٩ وأحضر على محمد بن عبد الهادي وأخيه عبد الحميد وأبي علي البكري وخطيب مردا وابن عبد الدائم واليلداني وعبد الوهاب ابن الناصح وغيرهم وأجاز له المبارك الخواص وفضل الله الجيلي ويوسف سبط ابن الجوزي والذهبي وغيرهم وحدث كثيرا وسكن حماة ثم دمشق قال الذهبي تفرد وقصده الطلبة وكان كثير الذكر والتلاوة قال السبكي لم أر أجلد على العبادة منه مات في خامس شعبان سنة ٧٤٣ فاستكمل أربعا وتسعين سنة ونصف سنة وشهرا وقد وصلوا عليه بالإجازة شيئا كثيرا وصارت الرحلة إليه بعد زينب بنت الكمال
٥٣٦ - أحمد بن علي بن حسن بن علي بن أبي نصر ابن النحاس المعروف بابن عمرون الحلبي الأصل البعلي الكاتب سمع من ابن القواس معجم ابن جميع ومن الشرف ابن عساكر ومن أبي الحسين اليونيني الصحيح وحدث سمع منه الحسيني وجماعة وهو سبط الفقيه أبي عبد الله اليونيني وكان إليه الإشراف على الجامع ببعلبك ثم ترك ومات في ربيع الأول
[ ١ / ٢٤٤ ]
سنة ٧٦٤ وكان مولده في صفر سنة ٦٨٢ فأكمل اثنتين وثمانين سنة وأخوه عبد الله مات سنة ٧٤١
٥٣٧ - أحمد بن علي بن حسن المزي الحفار أبوه سمع من أبي نصر بن الشيرازي سمع منه الشيخ عبد الرحمن بن عمر القباني مسند بيت المقدس
٥٣٨ - أحمد بن علي بن خالد البلوي من أهل تلعة أبو جعفر يعرف بابن خالد كان خطيبا حسن السمت ملتزما للسنة شديد الانقباض طويل الباع مصيبا لهدف البلاغة ولي القضاء ببلده فمن قوله يخاطب الشيخ أبا الحسن بن الحباب في شان كتاب كان وجه به إليه بين يدي عيد النحر فضاع في الطريق
(زعموا بأن الهدى هدى الولي … للمجد ضاع فقلت ذلك دينه)
(طورا يثبطه الحياء وتارة … بعد المزار ووعثه وحزونه)
(مهابة البيت المؤمل ركنه … ومقامه السامي الذري وحجونه)
[ ١ / ٢٤٥ ]
وهي طويلة ومات مفقودا في الكائنة العظمى بظاهر طريف يوم الاثنين سابع جمادى الأولى سنة ٧٤١
٥٣٩ - أحمد بن علي بن الزبير بن سليمان بن مظفر الجيلي الدمشقي شمس الدين الشافعي الشاهد الصوفي بخانقاه الطواويس ولد سنة ٦٣٥ وسمع على ابن الصلاح سمع عليه مجلدين من السنن الكبرى للبيهقي وحدث بهما قال الذهبي كان دينا منطبعا كثير النوافل والتلاوة ومات على خير في شهر ربيع الآخر سنة ٧٤٢
٥٤٠ - أحمد بن علي بن سعيد السيواسي سمع … وطلب وقتا وقرأ وكتب الطباق ومات في الطاعون سة ٧٤٩ ذكره شيخنا العراقي في ذيله
٥٤١ - أحمد بن علي بن سنجر بن عبد الله الحكري شيخ القراء بالمدرسة الظاهرية كان كثير الخير والديانة مشهورا بالصلاح والزهد عرضت عليه مناصب الإقراء فامتنع وكانت وفاته في جمادى
[ ١ / ٢٤٦ ]
الآخرة سنة ٧٤١
٥٤٢ - أحمد بن علي بن سيد بونة أبو جعفر الخزاعي قرأ على أبي جعفر ابن الزبير وأبي الحسن بن فضيلة وغيرهما وكان حفظه لأسماء الرجال والتاريخ وكانت فيه لوثة وكان أهل محلته يتبركون به ومات في ربيع الآخر سنة ٧٥٤ وكانت جنازته حافلة جدا
٥٤٣ - أحمد بن علي بن عبادة الأنصاري الحلبي الأصل نشأ بالقاهرة واشتغل بالكتابة خدم زين الدين ابن مخلوف فأقامه وكيلا في التحدث على تعلقات تركة المنصور قلاون فصار يدخل على الناصر وهو صغير ويتقاضى مهماته حتى حظي عنده فلما تسلطن ولاه نظر المرستان في سنة ٧٠٧ ثم سار معه إلى الكرك وأقام مدة بالقدس إلى أن عاد صحبته بعد خلع المظفر ففوض إليه وكالته فعظم شأنه ونفذ أمره وقويت حرمته وأفرط حتى أنه كان له مملوك يحبه فبلغه أن بعض العنبرانيين عاشره فأحضرهم كلهم وضرب من أعيانهم نحو العشرين وبالغ في إهانتهم واتفق أن شهاب الدين النويري رافعه عند السلطان فبلغه ذلك فضربه بالمقارع ولم يكن السلطان يرجع في حقه إلى أحد وعرض عليه الوزارة فلم يقبل وأقطعه قرية بحلب وأخرى بدمشق ومات على وجاهته في ١٦ جمادى الأولى سنة ٧١٠
٥٤٤ - أحمد بن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى
[ ١ / ٢٤٧ ]
ابن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن نشوان بن سوار بن سليم السبكي أبو حامد بهاء الدين كذا نقلته من خط أخيه تاج الدين وسماه أبوه في أول ما ولد تماما ثم تسمى أحمد بعد أن جاز سن التمييز ومولده على ما قرأت بخط أبيه في آخر تاسع عشر بل بعد المغرب من ليلة العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧١٩ وأحضر علي الحجار في الخامسة جميع الصحيح وأسمع على يونس الدبوسي والواني والبدر ابن جماعة وجماعة وبدمشق من الجزري والمزي وغيرهما وأخذ عن أبيه وأبي حيان والرشيدي والأصبهاني وسمع على الشيخ تقي الدين ابن الصائغ عدة قراءات وتفقه على المجد الزنكلوني وابن القماح وغيرهما وأنجب وبرع وهو شاب قال الذهبي في المعجم المختص الإمام العلامة المدرس له فضائل وعلم جيد وفيه أدب وتقوى وساد وهو ابن عشرين سنة وأسرع إليه الشيب فأنقى وهو في حدود العشرين قلت كان ذلك لما ولي أبوه قضاء الشام فإنه فوض إليه تدريس المنصورية وغيرها ثم ولي هو تدريس الشافعي والحاكم ثم درس بالشيخونية أول ما فتحت وكانت له اليد الطولى في علوم اللسان العربي والمعاني والبيان وله عروس الأفراح شرح تلخيص المفتاح أبان فيه عن سعة دائرة في الفن وله تعليق على الحاوي وعمل قطعة على شرح
[ ١ / ٢٤٨ ]
المنهاج لأبيه وكان أديبا فاضلا متعبدا كثير الصدقة والحج والمجاورة سريع الدمعة قائما مع أصحابه وولي قضاء الشام عوضا عن أخيه في سنة ٦٣ فأقام سنة ولم يصنع ذلك إلا حفظا للوظيفة على أخيه ثم ولي قضاء العسكر عوضا عن أبي البقاء لما ولي قضاء الديار المصرية وقد شرع في شرح الحاوي فكتب منه عدة مجلدات لو كمل لكان في عشرين مجلدة وشرع في شرح مختصر ابن الحاجب فكتب منه قطعة لطيفة في مجلد لو استمر عليه لكان عشر مجلدات أو أكثر وكان كثير الحج والمجاورة والأوراد والمروءة خبيرا بأمر دنياه وآخرته ونال من الجاه ما لم ينله غيره وقرأت بخط أبيه خلع على ابني أحمد تشريف صالحي لكونه مفتي دار العدل وذلك في سنة ٥٢ ومن قول الشيخ تقي الدين في ولده
(دروس أحمد خير من دروس علي … وذاك عند علي غاية الأمل)
وقرأت بخط أبيه قال قال ابني أبو حامد في درس أخيه الحسين بالشامية عندما جرى الكلام في قوله ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ إن في الآية إشارة إلى أن المراد بالظلم الشرك لأنه الذي يلتبس بالإيمان قال وهي فائدة عظيمة فرحت بها أشد من فرحي بالدرس
[ ١ / ٢٤٩ ]
ونقلت من خط أبيه من إنشاء ابني أبي حامد الحمد لله الذي شرح لمن شرع في إفادة العلم صدرا ومنح من منع نفسه إرادة الإثم في الدنيا حسنة وفي الآخرة أخرى وذكر خطبة الدرس قال وذلك في ربيع الأول سنة ٤٨ وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري كان الشيخ بهاء الدين السبكي من رجال العلم وكان أبوه قاضي الشام فكثر ماله وكثرت وظائفه فإن أباه لما ولي قضاء الشام سأل أن تكون جهاته لولده هذا وهي درس الفقه بالمنصورية والميعاد بجامع ابن طولون والميعاد بجامع الظاهر وتدريس السيفية والكهارية وغير ذلك فلما مات ابن اللبان سعى في تدريس الشافعي فنازعه تاج الدين المناوي فحضر كل واحد منهما ثم نزع عنهما لابن خطيب يبرود ثم استنزله عنه بهاء الدين بمدرسة بالشام فاستمر فيه ثم استقر في إفتاء دار العدل ثم سعى في قضاء العسكر فلم يحصل له حتى ولي قريبه بهاء الدين أبو البقاء واستقر في تدريس الفقه بالشيخونية ثم لما مات ابن الجزري خطيب جامع ابن طولون فقرر أولاده عوضا عنه فسعى بهاء الدين إلى أن أخرج الخطابة عنهم بعد أن قررهم فيها تاج الدين المناوي وهو يومئذ الناظر الشرعي ثم ولي تدريس التفسير بجامع ابن طولون بعد الشيخ جمال الدين الإسنوي وكان سعى فيه بعد موت ابن عقيل فولاه أبو البقاء لولده بدر الدين فنزعه منه جمال الدين ابن التركماني قاضي الحنفية فلما مات سعى فيه بهاء الدين أيضا فقرر أمير علي المارديني
[ ١ / ٢٥٠ ]
فيه الإسنوي فلما مات الإسنوي أعاده أبو البقاء لولده فدخل عليه بهاء الدين في تلك الليلة فاستحيى منه وكتب له به فاجتمعت له هذه الوظائف العظيمة وكان غالب المصريين يخدمونه لكثرة عطائه ولا يحاول أمرا إلا ويصل إليه وصارت له دربة عظيمة في السعي حتى يبلغ أغراضه وجرت له في ذلك خطوب كثيرة وفي الغالب ينتصر وبنى داره التي بدرب الطفل وهي مشهورة وولى قضاء الشام مرة عوضا عن أخيه في دولة يلبغا وحضر أخوه على وظائفه بالقاهرة ذكر الشيخ كمال الدين الدميري أنه مرض بمكة وهو مجاور قال فقال لي هذا جمادى وجرت العادة فيه بحدوث أمر ما فإن جاء الخبر بموت أبي البقاء وأنا في قيد الحياة فذاك وإلا فاقرأ الكتاب على قبري قلت وهذا الذي ذكره الدميري عنه من أمر جمادى الآخرة لم يرد به العموم وإنما أراد به خصوص نفسه لأنني رأيت بخط أبيه ما يدل عليه فإنه أرخ نظم حفيده أبي حاتم بن أبي حامد هذا في تاسع عشر جمادى الآخرة ثم عقب ذلك بأن قال ووليت أنا قضاء الشام في تاسع عشر جمادى الآخرة فكتب ابنه بهاء الدين في الهامش وفيه وليت أنا تدريس
[ ١ / ٢٥١ ]
المنصورية وغيرها ثم قال تقي الدين ولد ابني أبو حامد في آخر تاسع عشر جمادى الآخرة وأول ليلة العشرين منه وفي تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٤٧ ولي ابني الحسين تدريس الشامية وهو تاريخ توقيعه وبخط بهاء الدين وفي تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٦٢ ولي ابني أبو حاتم المقدم ذكره تدريس المنصورية قال وفي تاسع عشر جمادى الآخرة يعني سنة ست وستين ولي بهاء الدين أبو البقاء وفي تاسع عشر جمادى الآخرة يعني سنة ٦٩ عزل أخي تاج الدين من قضاء الشام قلت ولم تتفق وفاته إلا في سابع شهر رجب سنة ٧٣ فانخرم الاستقراء وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري لما ولي أمير علي نيابة السلطنة بالديار المصرية قرر الشيخ سراج الدين البلقيني في قضاء دمشق وعزل تاج الدين السبكي وأخرج بهاء الدين السبكي إلى دمشق ليدعى عليه بما في جهته أيام مباشرة أبيه وأخيه فعقد لهم مجلس فحكم ابن خطيب الجبل باعتقال تاج الدين فاعتقل بقلعة دمشق وهرب أخوه فاختفى عند التاج الملكي قبل أن يسلم وكان يومئذ بدمشق كاتبا نصرانيا ولما مات بهاء الدين السبكي أوصى بوظائفه لأولاده وأولاد أخيه وكتب بخطه إلى محب الدين ناظر الجيش يسأل منه المساعدة على ذلك فوثب مختص النقاشي فانتزع خطابة جامع ابن طولون لأبي هريرة ولد أستاذه ٢٥٤ أبي أمامة بن النقاش وكانت لمختص صورة كبيرة عند الملك الأشرف شعبان فعجز ناظر الجيش عن مقاومته وكذلك مشيخة الميعاد ولما خرج ذلك وثب الشيخ سراج الدين البلقيني على درس التفسير وقضاء العسكر وأبو البقاء على درس الشافعي وقرر أكمل الدين في درس الشيخونية الشيخ ضياء الدين إلى أن لم يبق مع أولاده شيء من جهاته وكانت كثيرة جدا حتى أخذ عز الدين الطيبي درس السيفية والكمال الدميري درس الكهارية والميعاد بجامع الظاهر قال الزبيري وكان الشيخ بهاء الدين قد عمل على أولاد الجزري خطيب الجامع الطولوني فأخذ منهم الخطابة بعد أن كان تاج الدين المناوي قررهم فيها فتولاها بهاء الدين بالجاه والسعي وحرموا منها وكان لا يتهنأ بالخطابة لأن يلبغا ما كان يصلي إلا في الجامع الطولوني فلا تعجبه خطبته فكان يأمره أن يستنيب غيره في الخطابة فكان لا يخطب فيه إلا أن كان يلبغا غائبا قلت وقد وقع لولد أبي هريرة ابن النقاش في الخطابة ومشيخة الميعاد أشد مما وقع لأولاد الجزري وذلك أن أبا هريرة نزل في مرض موته عن الخطابة لولده الصغير أبي اليسر محمد وعدل عن أخيه الأكبر أبي أمامة لأنه كان يخشى أن يقف بعض الأمراء في طريقه فاستقر أبو اليسر في الخطابة من أواخر سنة تسع عشرة إلى جمادى. . . سنة ٤٢ فعزله
[ ١ / ٢٥٢ ]
أبي أمامة بن النقاش وكانت لمختص صورة كبيرة عند الملك الأشرف شعبان فعجز ناظر الجيش عن مقاومته وكذلك مشيخة الميعاد ولما خرج ذلك وثب الشيخ سراج الدين البلقيني على درس التفسير وقضاء العسكر وأبو البقاء على درس الشافعي وقرر أكمل الدين في درس الشيخونية الشيخ ضياء الدين إلى أن لم يبق مع أولاده شيء من جهاته وكانت كثيرة جدا حتى أخذ عز الدين الطيبي درس السيفية والكمال الدميري درس الكهارية والميعاد بجامع الظاهر قال الزبيري وكان الشيخ بهاء الدين قد عمل على أولاد الجزري خطيب الجامع الطولوني فأخذ منهم الخطابة بعد أن كان تاج الدين المناوي قررهم فيها فتولاها بهاء الدين بالجاه والسعي وحرموا منها وكان لا يتهنأ بالخطابة لأن يلبغا ما كان يصلي إلا في الجامع الطولوني فلا تعجبه خطبته فكان يأمره أن يستنيب غيره في الخطابة فكان لا يخطب فيه إلا أن كان يلبغا غائبا قلت وقد وقع لولد أبي هريرة ابن النقاش في الخطابة ومشيخة الميعاد أشد مما وقع لأولاد الجزري وذلك أن أبا هريرة نزل في مرض موته عن الخطابة لولده الصغير أبي اليسر محمد وعدل عن أخيه الأكبر أبي أمامة لأنه كان يخشى أن يقف بعض الأمراء في طريقه فاستقر أبو اليسر في الخطابة من أواخر سنة تسع عشرة إلى جمادى … سنة ٤٢ فعزله
[ ١ / ٢٥٣ ]
السلطان الملك الظاهر جقمق لأنه كان يصلي هناك ويسمع خطبته فلا تعجبه وقرر في الخطابة والمشيخة برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن الميلق خطيب جامع الماس لأنه كان مشهورا بجودة أداء الخطبة وجهد أبو اليسر بالسلطان كل الجهد فلم يجبه إلى إعادة الخطابة حتى لم يترك أحدا من طبقات الناس من الأمراء والكبراء والرؤساء والفقراء والعلماء فلم ينجع فيه وأصر على المنع ووعده أن يعوضه عنهما ومات بهاء الدين مجاورا بمكة ليلة الخميس السابع عشر من شهر رجب سنة ٧٧٣ وله أربع وخمسون سنة وبضع أشهر ووهم ابن حبيب فقال عاش ستا وخمسين سنة
٥٤٥ - أحمد بن علي بن عبد الله أبو العباس الطاهري بن خالة الشيخ أبي العباس ابن الطاهري ذكره القطب في تاريخ مصر وأرخ وفاته سنة ٧٣٥ تقريبا وقال إنه حدث بالقاهرة سنة ٦٩٤
٥٤٦ - أحمد بن علي بن عبد الله بن أبي الدر البغدادي جمال الدين القلانسي ولد سنة ٦٤٠ وسمع الكثير من ابن أبي الدنية ومن عبد الصمد بن أبي الجيش وابن ورخز وابن بلدجى وخرج وأفاد وكتب قال الذهبي كان صدوقا روى عنه أحمد بن عبد الغني الوفاياتي وعبد الله بن سليمان العراد ومحمد بن يوسف ابن منكلى وغيرهم ومات في شهر رجب سنة ٧٠٤
٥٤٧ - أحمد بن علي بن عبد الصمد الدمشقي الزجاج ولد في حدود سنة
[ ١ / ٢٥٤ ]
سبعمائة سمع ابن مشرف وأخذ عنه الحسيني وذكر أنه مات في شعبان سنة ٧٦٢
٥٤٨ - أحمد بن علي بن عبد العزيز بن عبد الله بن المصفى بضم الميم وسكون المهملة بعدها فاء الإسكندراني الفقيه المالكي شرف الدين بن القاضي نفيس الدين ولد في شعبان سنة ٦٤٩ وسمع من أبي الفتح عثمان بن هبة الله بن عوف وسمع الكثير من حافظ الثغر منصور بن سليم وأجاز له وسمع القصائد الوترية قرأت بخط بدر الدين النابلسي في معجم شيوخه كان من أعيان علماء أهل الثغر يخرج به أهل الإسكندرية فهو شيخ من أفتى منهم من الطلبة وكان عالما خاشعا متقللا من الدنيا على طريق السلف الصالح وحدث وأفتى وشغل الناس مدة وحدثنا عنه جماعة من شيوخنا بالإسكندرية مات في شوال سنة ٧٤٤
٥٤٩ - أحمد بن علي بن عبد الواحد
٥٥٠ - أحمد بن علي بن عبد الوهاب بن يوسف بن منجا الأدفوي … من الطالع
٥٥١ - أحمد بن علي بن عبيدان بن عبيد أبو عمر الحموي سمع من أحمد بن إدريس بن مزيز جزء البينونة والمسلسل وغير ذلك وحدث روى
[ ١ / ٢٥٥ ]
عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه
٥٥٢ - أحمد بن علي بن عتيق التريافي يقال له اشكمدز الغرناطي أبو جعفر كان من أهل الخير والعدالة عارفا بالوثائق دمث الأخلاق خطب بالجامع وأم به وكان قد أخذ عن أبي جعفر بن الطباع وغيره ومات في رجب سنة ٧١٠
٥٥٣ - أحمد بن علي بن عثمان الفيشي شهاب الدين أخذ القراءات عن التقي البغدادي وأقرأ الناس مدة بمصر وكان ضريرا مات في صفر سنة ٧٩٧
٥٥٤ - أحمد بن علي بن عسكر القصري الجمال ولد سنة … وأسمع على محمد بن أبي الفضل المرسي وحدث ومات سنة …
٥٥٥ - أحمد بن علي بن عقيل بن راجع بن مهنا علم الدين الششتري سمع السراج عمر القزويني وحدث عنه بكازرون في سنة ٦٥ ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد البلياني وقال كان من العلماء الأخيار
[ ١ / ٢٥٦ ]
٥٥٦ - أحمد بن علي بن عمر البالسي سمع على الكمال الضرير قصيدة الشاطبي وكان مولده سنة ٦٤٠ ومات بالإسكندرية سنة … وثلاثين وسبعمائة
٥٥٧ - أحمد بن علي بن عميرة الأمير من آل فضل كان ممن سار إلى بلاد الططر وآذى الناس ثم رجع عن ذلك وتاب ودخل الشام بالأمان في صفر سنة ٧٠٩
٥٥٨ - أحمد بن علي بن عيسى بن منصور الكركي أبو حامد ولد سنة ٧٣٦ - وأجاز له الحجار وجماعة وتفقه ومهر وحفظ المنهاج وطلب الحديث فسمع بدمشق من المزي والجزري وبنتى العز وبالديار المصرية من أبي نعيم بن الإسعردي وجماعة ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال سمع مني وكتب وحرص وطلب ودار على الشيوخ ونسخ مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٩ مبطونا
٥٥٩ - أحمد بن علي بن محمد بن أيوب بن رافع الدمشقي الحنفي إمام القلعة سمع من أبي بكر بن الرضي وغيره وحدث أجاز له غير مرة ومات في شوال سنة ٧٩٨ وقد بلغ الثمانين
[ ١ / ٢٥٧ ]
٥٦٠ - أحمد بن علي بن محمد بن حسام الكلوتاتي سمع من النجيب وابن النحاس وغيرهما وعنه بعض شيوخنا
٥٦١ - أحمد بن علي بن محمد بن سلمان بن حمائل الدمشقي نجم الدين ابن غانم ولد سنة … وتأدب بأبيه وغيره وكتب في الإنشاء إلى أن مات في ذي الحجة سنة ٧٥٨ وله نظم حسن كتب إليه الصفدي ملغزا
(مولاي نجم الدين يا من له … خليل ود هو أزكى حميم)
(ما اسم رباعي له أول … إن زال عنه لم تجد غير ميم)
فأجاب وأجاد
(مولاي قد قلدتني حلية … من جوهر اللفظ بعقد نظيم)
(مذهب معناه فتم العنا … والبدر تسبى منه تاء وميم)
وذكر ابن حبيب في تاريخه فيمن مات سنة ٦٩ أحمد بن علي بن محمد بن سلمان بن غانم كاتب الإنشاء بدمشق مات سنة ٦٩ ببيروت ساحل دمشق وكان أديبا فاضلا كذا قال فلا أدري أيهما الصواب أو هما أخوان
٥٦٢ - أحمد بن علي بن محمد بن عبد البر الخولاني الغرناطي كان تاجرا فلقى
[ ١ / ٢٥٨ ]
بالمغرب وإفريقية جماعة من أهل العلم وحمل عنهم وتأدب بأبي عبد الله الأيلي ثم سكن تونس يداوي الناس بالطب إلى أن مات في الطاعون سنة ٧٥٠
٥٦٣ - أحمد بن علي بن محمد بن قاسم العرياني الشيخ شهاب الدين الشافعي المحدث تنقل ترجمته من إنباء الغمر للمؤلف مات في سنة ٧٧٨ قال المؤلف في إنباء الغمر ولد سنة ٧١٧ وسمع بدمشق من أحمد بن علي الجزري والذهبي وبمصر من الميدومي وبالقدس من علي بن أيوب وغيره حصل الكتب والأجزاء ودار على الشيوخ ورافق الشيخ زين الدين العراقي كثيرا وأسمع أولاده وصنف لغات مسلم وشرح الإلمام ودرس في الحديث بالمنكوتمرية وولي خانقاه الطويل وناب في الحكم وكان محمود الخصال مات في جمادى الآخرة وذكر لنا الشيخ سراج الدين البلقيني أنه رآه في المنام على هيئة حسنة
٥٦٤ - أحمد بن علي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن حميد الثعلبي الصوفي شهاب الدين بن المحدث أبي الحسن سمع من النجيب والعز الحرانيين وابن الأنماطي وأجاز له جماعة من دمشق وحدث وكان دينا خيرا يقرأ المواعيد للعامة ومات في جمادى الأول سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع
[ ١ / ٢٥٩ ]
٥٦٥ - أحمد بن علي بن أبي محمد بن يوسف الشوكي الصالحي حدث عن ابن عبد الدائم ومات في تاسع عشر رجب سنة ٧١٩
٥٦٦ - أحمد بن علي بن مسرور الرمثاوي خطيب الحديثة مات في ذي القعدة سنة ٧٧١
٥٦٧ - أحمد بن علي بن مسعود بن ربيع الصالحي الكلبي ولد سنة … وأسمع على خطيب مردا فضائل معاوية لابن أبي عاصم وأجاز له سبط السلفي وحدث ومات سنة …
٥٦٨ - أحمد بن علي بن منصور بن محمد بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز بن وهيب شرف الدين الحنفي التاجر الدمشقي المعروف سلفه بابن الكشك واشتهر هو بابن منصور ولد بدمشق سنة عشر أو قبلها وتفقه وسمع الحديث ومهر ودرس وأعاد واشتهر ثم استقر في قضاء الديار المصرية فباشره بعد سفر قرابته نجم الدين وذلك في رجب سنة ٧٧٧ وصرف في رمضان منها ورجع إلى دمشق وكانت وفاته
[ ١ / ٢٦٠ ]
بدمشق يوم الإثنين العشرين من شعبان سنة ٧٨٢ وهو أصغر سنا من أخيه صدر الدين وأفقه
٥٦٩ - أحمد بن علي بن نصر بن عمر أبو الفتح بن أبي الحسن المصري الفقيه فخر الدين السوسي ولد في صفر سنة ٦٩٣ واشتغل ومهر وبرع في الأدب وكان حسن الأخلاق وقال الشعر الجيد وتفقه على مذهب الشافعي عنه بسماعه … وله القصيدة الطنانة التي أولها
(تسلت دارها مغنى الهوى بقطينها … وما استبدلته العين من بعد عينها)
قال الكمال جعفر كان يقال له ابن السوسي نسبة إلى جده لأمه قال وكان قد نبغ في الشعر ومدح الأكابر منهم أبو حيان والقاضي بدر الدين ابن جماعة وشهد له أبو حيان بالإجادة وهو القائل لما ولي شرف الدين محمد بن محمد الإخميمي ابن الناسخ الحكم بإخميم فتوجه جمع من أهلها إلى القاهرة وتبرموا بولايته فصرف عنهم ورجع قبل أن يدخل بلدهم فنظم فيه ابن السوسي
(يا بني الناسخ اصبروا … كان ما كان وانقضى)
(من رأى بارقا خفا … قبل أن قيل أو مضا)
قال وكان على طريقة الأدباء من تعانى اللطافة حتى صحب بعض الصوفية
[ ١ / ٢٦١ ]
فأخرجه عن الطريق المرضية فنسب إلى الانحلال واستمر على تلك الحال إلى أن مات في سلخ جمادى الآخرة سنة ٧٢٤ وله إحدى وثلاثون سنة
٥٧٠ - أحمد بن علي بن هبة الله ابن السديد الإسنائي شمس الدين من الطالع
٥٧١ - أحمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القوصي تاج الدين ابن دقيق العيد ولد في أحد الربيعين سنة ٦٣٦ بقوص وسمع من ابن الجميزي وابن رواح والمنذري والرشيد العطار وابي علي البكري والصائب ابن الأنجب النعال وعبد الوهاب بن حسن بن الفرات وابن نقاش السكة وغيرهم وأجازه أبو محمد الباذرائي وابو بكر بن مسدي وعلي بن شجاع الضرير وآخرون وحدث قديما وتفقه على مذهب مالك والشافعي ودرس بالنجيبية بقوص وكان يلقى كل يوم دروسا في المذهبين وناب في الحكم وكان له أوراد وعبادة ولكنه خلط بأخرة وتساهل في الشهادة قال أحمد بن يحيى بن عساكر كان كثير العبادة ويصوم الدهر
[ ١ / ٢٦٢ ]
ويتصدق ويكفل الأيتام كانت وفاته بالقاهرة وقيل بقوص سنة ٧٢٣
٥٧٢ - أحمد بن علي بن يحيى بن عثمان بن أبي الهنى بن محمد الأنصاري الشافعي شرف الدين المعروف بابن نحلة ولد سنة ٧٠٤ تقريبا وأحضر على حسن بن عمر الكردي والعماد علي بن السكري وسمع من أبي بكر ابن أحمد بن عبد الدائم ومحمد بن أبي بكر بن النحاس وجماعة وحدث وكان من الشهود بدمشق مات في شهر رمضان سنة ٧٨٤ وأجاز لعبد الله بن عمر ابن جماعة
٥٧٣ - أحمد بن علي بن يوسف بن أبي بكر بن أبي الفتح بن علي السجزي الحسيني إمام الحنفية بمكة ولد سنة ٦٧٣ وسمع من الشريف الغرافي تاريخ المدينة لابن النجار بسماعه منه ومن غيره وأجاز له باستدعاء البرزالي شمس الدين ابن العماد الحنبلي وأبو اليمن بن عساكر وعبد العزيز ابن الخليلي والقطب القسطلاني والصفي خليل المراغي وابن خطيب المزة وابن الأنماطي وشامية بنت البكري والمحب الطبري وآخرون وكتب عنه العفيف المطري وسمع منه جماعة من مشايخنا منهم الحافظ العراقي
[ ١ / ٢٦٣ ]
قرأ عليه تاريخ المدينة لابن النجار بسماعه على الشريف بسماعه من مصنفه وسمع منه شيخنا المقرئ ابن سكر وأرخ وفاته وشيخنا زين الدين ابن الحسيني سمع منه من تاريخ المدينة قطعة من أوله سمعتها منه وجاور بمكة واستقر إمام مقام الحنفية بها وأجاز للشيخ شهاب الدين ابن حجي في شهر رجب سنة ٧٦١ ومات في شهر رمضان ٧٦٢ وقيل كانت وفاته في ذي القعدة وقيل تأخر إلى أول سنة ٧٦٣ وله تسع وثمانون سنة أرخ مولده المطري وأنه كان في سنة ٦٧٣ وتاريخ الاستدعاء الذي فيه اسمه كان في سنة ٧٣ لو كان سماعه على قدر سنه لكان مسند عصره
٥٧٤ - أحمد بن علي بن يوسف بن علي بن إبراهيم شهاب الدين ابن عبد الحق الحنفي أخو البرهان ابن عبد الحق الحنفي ولد سنة ٦٧٥ أوفى التي بعدها وقدم على أخيه سنة ٧٣٠ وعاد إلى دمشق وكان قد اشتغل كثيرا وتمهر وأفتى ودرس ومات سنة ٧٣٨
٥٧٥ - أحمد بن علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله المصري ثم الدمشقي المعروف بابن المهتار إمام مسجد الرأس عند باب الفراديس ولد سنة ٧٠٥ وسمع على الحجار جزء أبي الجهم وأربعين الآجري وحدث وكان قد حفظ كتابا في مذهب الشافعي وتنزل بالمدارس ونسخ
[ ١ / ٢٦٤ ]
الروضة وكان يشهد تحت الساعات ومات في العشر الأخير من ربيع الآخر سنة ٧٧١ وعمه محمد بن يوسف هو راوي علوم الحديث بسماعه من مصنفه ابن الصلاح فكان آخر من حدث به عنه
٥٧٦ - أحمد بن علي العامري الإمام جمال الدين اليمني ابن أخت القطب إسماعيل الحضرمي شارح المهذب ذكره الإسنوي في طبقاته فقال كان عالما جليلا شرح الوسيط في نحو ثمانية أجزاء وشرح التنبيه شرحا لطيفا مشتملا على فوائد لكنه نكت غير مستوعب لمسائل التنبيه تولى قضاء المهجم ومات سنة ٧٢٥
٥٧٧ - أحمد بن عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي المدلجي الشيخ كمال الدين النشائي الفقيه الشافعي الخطيب ولد في ذي القعدة سنة ٦٩١ وسمع من الدمياطي والرضى الطبري وعبد الأحدبن تيمية وغيرهم وتفقه بأبيه وأخذ عن مشايخ عصره سمع منه شيخنا الحافظ شهاب الدين بن رجب وولده عبد الرحمن قال الإسنوي كان حافظا للمذهب كريما متصونا طارحا للتكلف وكان في خلقه شدة كأبيه وقال شيخنا العراقي كان حسن العشرة ومن مصنفاته الإبريز في الجمع بين الحاوي والوجيز وكتاب كشف غطاء الحاوي وله مختصر سلاح المؤمن وهو الذي صنف جامع المختصرات فأتى به بالعلم الكثير الغزير في الألفاظ اليسيرة واعتمد في الأصل على الحاوي وزاده الخلاف وشرحه في اربع مجلدات وعمل المنتقى في المذهب أجاد فيه وله نكت التنبيه مفيد
[ ١ / ٢٦٥ ]
وكان درس بجامع الخطيري وخطب وأعاد بعدة مدارس مات يوم السبت عاشر صفر سنة ٧٥٧ وأرخه السبكي في الطبقات الصغرى سنة ثمان فوهم وكذا من تبعه في ذلك
٥٧٨ - أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر الخليلي شهاب الدين خطيب القلعة بحلب سمع على سنقر مشيخته وصحيح البخاري بفوت وعليه وعلى بيبرس جزء البانياسي ومات عمر سنة ٦٩٦ وله خمس وستون
٥٧٩ - أحمد بن عمر بن زهير بن حسين بن زهير بن عصة الزرعي الشاهد كان له نظم وفضائل مات في رمضان سنة ٧٣٢
٥٨٠ - أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسي الحنبلي تقي الدين القاضي ولي أبوه قضاء الحنابلة بالديار المصرية في سنة ٦٩٩ إلى أن مات في سنة ٧١١ وكان السلطان لما عاد من الكرك عزله كما عزل غيره فاستمر معزولا ثم أعيد بعد ذلك وولى القضاء مسعود الحارثي ثم استقر أحمد هذا بعد مسعود في ربيع الأول سنة ٧١٢ واستمر إلى سنة ٧٣٨ فصرف عن القضاء واستقر بعده القاضي موفق الدين عبد الله بسبب قيام الناس عليه لما تعاطاه ولده من بيع الأوقاف والارتشاء فبلغ السلطان سوء سيرته وسوء سيرة عبد الله بن الجلال القزويني فعزل الشيخين من أجل ولدهما وكان أعظم القائمين في ذلك الأمير جنكلي بن البابا
[ ١ / ٢٦٦ ]
ومات بعد ذلك بيسير أثنى عليه ابن حبيب فقال تقي وافق لقبه فعله ووافق علمه فضله نصر المحق وسهل الأمر المشق وباشر القضاء ستا وعشرين سنة وقرأت بخط البدر النابلسي كان من بيت العلم والصلاح ولى القضاء هو وأبوه وكان جده لأمه قاضيا ورأى هذا من الرئاسة ونفاذ الكلمة حسن المأكل والملبس والترفه ما لم يره غيره واستمر بعد عزله يدرس الفقه إلى أن مات في ذي القعدة وله ٧٦ سنة
٥٨١ - أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عامر خطيب بيت الآبار ولد سنة ٦٥١ وسمع من عم والده الخطيب عماد الدين داود بن عمر وهو جده لأمه وكان مقيما بالجامع ينوب عن أخيه في الأذان وكان موته أن وقع من سطح الجامع فمات في ربيع الآخر سنة ٧٢٥ ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال أبو العباس مؤذن قرية بيت الآبار وابن خطيبها سمع مع الأخوين داود ومحمد ابني عمر وهو سبط داود الخطيب مولده في حدود سنة خمسين وستمائة ومات شهيدا صائما عقب صلاة المغرب زلق من السطح فوقع إلى صحن الجامع فمات
٥٨٢ - أحمد بن عمر بن عفاف بن عمر بن عفاف الدمشقي العطار أخو حيدر
[ ١ / ٢٦٧ ]
الشرابي أبو العباس الموشضى بضم الميم وسكون الواو وبعدها معجمة ولد سنة ٦٥١ وسمع من ابن عبد الدائم مشيخته وحدث حدثنا عنه شيخنا البرهان الشامي بالسماع وسمع أيضا الملخص للقابسي من داود بن سليمان الحموي بسماعه من ابن درباس وسمع من أحمد بن أبي الغنائم الكهفي ومات في نصف رجب سنة ٧٤٤ يقال أنه جاوز التسعين
٥٨٣ - أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضى شهاب الدين أبو الحسين الحموي الأصل الشافعي نزيل حلب تفقه ببلده على شرف الدين بن خطيب القلعة وبدمشق على التاج السبكي وغيره ومهر وتقدم ودرس ثم قدم حلب على قضاء العسكر ثم ولى قضاءها استقلالا ثلاث مرات وكان فاضلا عالما كثير الاستحضار عارفا بالقراءات وله فيها نظم سماه عقد البكر وله نظم في أشياء متعددة وكانت دروسه حافلة والثناء عليه وافرا ثم كان فيمن قام على الظاهر برقوق وأنكر سلطنته فسعى به إليه فتطلبه فاختفى مدة وحج فيها ثم قدم حلب مستخفيا فلما كانت قتنة الناصري
[ ١ / ٢٦٨ ]
وتغلبه على المملكة ولاه قضاء حلب لما أعيد حاجي إلى السلطنة فاستمر إلى أن خرج الظاهر من الكرك فثار على نائب حماة كمشبغا الحموي بأهل بانقوسا فقاتله وأعان أهل حلب كمشبغا فكانت النصرة لأهل حلب فقبض على العادة وأخذه كمشبغا وسار إلى نصرة الظاهر فأعدمه بطريق حماة وذلك في مستهل ذي القعدة سنة ٧٩١ ورثاه الأديب أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر بموشح أوله قرأت بخط الشيخ برهان الدين الطرابلسي سبط ابن العجمي وأجازنيه أنشدني الأديب شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر لنفسه يرثي ابن أبي الرضى بموشح منسجم النظم
(علي ابن أبي الرضى مر اصطباري … وسارا)
(وعيني قد جرت من عظم ناري … بحارا)
(مدارس درسه اشتاقت إليه … وحن العلم والعلما لديه)
(وأشياخ الحديث بكت عليه …
فكم سألوه عن نص البخاري … مرارا)
(فحير في الجواب بلا اعتذار … كبارا)
(إمام كان في كل العلوم … يعم على الخصائص والعموم)
(ويكرم ضيفه عند القدوم …)
[ ١ / ٢٦٩ ]
(ويحسن للفقير بلا احتقارا … وقارا)
(ويكسو بالفضائل كل عار … إزارا)
(لأهل الفضل كان يقوم يلقى … ويعشق من يحب العلم عشقا)
(وإن أفتى ترى فتواه حقا …)
(فأصحاب الفتاوى في انحصار … حيارى)
(وقد عدمته أهل الاختيار … بدارا)
(فريدا كان في نقل المذاهب … فللطلاب كم ابدى غرائب)
(وفي حلب لقد صمد المناصب …)
(ولا يسعى لأبواب الكبار … نهارا)
(ولم يقطع لأهل الافتقار … مزارا)
(جواد كان في رد الجواب … وكم في العلم ألف من كتاب)
(وميز للمشايخ والشباب …)
(وكانت منه أهل الاشتهار … فخارا)
(ولا يرعى الملوك ولا يدار … أمارا)
(لقد بطل الرشى لما تقضي … وكم قد رد بعد الحل أرضا)
(وكان الغيظ يكظمه ويرضى …)
[ ١ / ٢٧٠ ]
(لمن سعى لقد زاد افتكاري … وحارا)
(وعقلي طار من بعد اختياري … نفارا)
(مضى ابن أبي الرضى حمدا وولى … وسافر سفرة ما عاد أصلا)
(ترى هل كان في الدنيا وولى …)
(فعن أولاده وعن الذراري … توارا)
(وأوحش حين سار إلى القفار … ديارا)
(مضى ابن أبي الرضى قاضي القضاة … وأصبحت المنازل خاليات)
(سيسكن في القصور العاليات …)
(ويلبس من حرير الافتخار … شعارا)
(ويلقى الجبر بعد الانكسار … فخارا)
(عليه يا دموعي هي هيا … فقلبي قد كواه البين كيا)
(أقول وإن قضى لو كان حيا …)
(على ابن أبي الرضى مر اصطباري … وسارا)
(وعيني قد جرت من عظم ناري … بحارا)
قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب كان ابن أبي الرضى من رجال العالم نجدة وهمة وكان يقوم بأمر الشرع ويشتد في إنكار المنكرات
٥٨٤ - أحمد بن عمر بن محمد بن عثمان بن عبيد الله بن عمر بن الشهيد شهاب الدين أبي صالح عبد الرحمن بن الحسن بن العجمي شهاب الدين
[ ١ / ٢٧١ ]
ابن جمال الدين المعروف بابن الضياء وهو عثمان المذكور في نسبه ولد سنة ٧٤٢ بحلب وهو من بيت كبير مشهور بها وتفقه على زين الدين الباريني وعلاء الدين البابي وكتب بخطه كثيرا ودخل القاهرة وأخذ عن فضلائها وقرأ الأصول ببلده على الشيخ جمال الدين عبد الله الحسيني نزيل حلب ودرس بالشرقية وغيرها وولى قضاء العسكر فلما خرج العسكر إلى إياس لقتال التركمان العصاة في سنة ثمانين خرج معهم ففقد في ذي القعدة عند انكسار العسكر وكان ذلك في سنة ٧٨٠
٥٨٥ - أحمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أبي طالب جلال الدين أبو الفتوح ابن فخر الدين الكازروني البلياني بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها ياء آخر الحروف المرشدي كان من أهل كازرون وسمع من الشيخ المحدث سعيد الدين محمد بن مسعود بن محمد بن مسعود ومن حيدرة بن محمد بن يحيى بن المحيا العباسي وغيرهما وحدث عنه أولاده الشيخ الحفيد عفيف الدين وجمال الدين أبو اسحاق محمد وأبو سعيد محمد وغيرهم وكان مولده في السابع والعشرين من جمادي الأولى سنة ٧١٨ ومات في سنة ٧٩٦ فعاش ٧٨ سنة ومن مروياته عن سعيد الدين مسعود المسلسل بالأولية حدثه به عن جمال الدين محمد بن عبد الله
[ ١ / ٢٧٢ ]
ابن فهد القرشي المكي بشرطه عن الفخر عثمان بن محمد التوزري بسنده المشهور من طريق حمزة المهلبي عن أبي حامد بن بلال ذكره الشيخ شمس الدين ابن الجزري في مشيخة الجنيد التي خرجها له لما قدم عليهم شيراز ووصف أبا الفتوح بالحديث والصلاح ووصف الحفيد بالحفظ والعلم والعبادة والصلاح وأنشد لنفسه في خطبة المشيخة لما ذكر شيراز وفضلها فقال
(فشيراز لها في آل دين … بمن فيها من الأعلام أيد)
(ففي ذاك الزمان فتى خفيف … وفي هذا الزمان إلى الجنيد)
٥٨٦ - أحمد بن عمر بن محمد بن محمد بن المظفر السلمي شهاب الدين ابن شرف الدين المصري ثم الدمشقي والد عز الدين عبد الرحمن بن السكري كان شيخا حسنا منقطعا عن الناس حسن السيرة وكان بزي الجندية مات في ربيع الآخر سنة ٧٣٤
٥٨٧ - أحمد بن عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم القرشي
[ ١ / ٢٧٣ ]
شهاب الدين بن زين الدين الواعظ ابن الواعظ قاضي الشام ولد سنة … واشتغل في صغره وعمل المواعيد وراج سوقه وأحبه العوام ثم تقدم عند يلبغا الناصري فولاه قضاء الشام فلما جرى لبرقوق الخروج من الكرك وحصار دمشق قام القرشي في وجهه وحرض عليه العوام فآل أمره إلى أن قبض عليه وحبسه بسجن الجرائم بالقاهرة ثم قتل خنقا في ليلة تاسع رجب سنة ٧٩٣ قرأت بخط البرهان المحدث بحلب كان أفضل أولاد أبيه وكان كثير الفضائل إلا أنه كثير المجون
٥٨٨ - أحمد بن عمر بن موسى بن أبي بكر بن أبي المكارم الصالحي الصحراوي الدلال ولد سنة … وسمع على الفخر بن البخاري وحدث ومات سنة …
٥٨٩ - أحمد بن عمر بن هلال الإسكندراني ثم الدمشقي الفقيه المالكي شهاب الدين ولد وأخذ عن الأصفهاني وغيره وكتب على ابن الحاجب الفروعي وكان ماهرا في الفقه والأصول وكان مفتيا بارعا فاضلا مات في صفر سنة ٧٩٥
٥٩٠ - أحمد بن عمر بن يحيى الكركي شهاب الدين الدمشقي سمع من الحجار وحدث ومات في المحرم سنة ٧٩٣ لم يزد على ما ههنا قلت غير المعري روى لنا عن الفخر
[ ١ / ٢٧٤ ]
٥٩١ - أحمد بن عمر بن امرأة المزي ينظر من معجم الذهبي مات سنة ٧٣١
٥٩٢ - أحمد بن عمر المالقي الجوال كان أديبا بارع الخط مكثرا من الشعر الوسط كثير التبذل شكس الخلق انتظم بدار الملك بغرناطة مع كتاب الإنشاء ثم بهرجه النقد وكان في آخر عمره يتكفف قال في الإكليل معتر غير قانع ومنتجع كل هشيم ويانع لقيته بمالقة وقد تغلب عليه زمانة عينيه وسقط في يديه وأنشدني
(لاح الجمال فكنت أول لامح … ودعا الهوى فأجبته بجوانحي)
(لولا الهوى والداعيات لحسنه … لم اصغ منصدع الفؤاد لصادح)
مات في حدود سنة ٧٣٢
٥٩٣ - أحمد بن عيسى بن رضوان القليوبي ولد سنة وأجاز له - وحدث ومات
٥٩٤ - أحمد بن عيسى بن عبد الكريم بن عساكر شهاب الدين ابن مكتوم القيسي كان خيرا دينا مات في المحرم سنة ٧٧٦
٥٩٥ - أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن المخزومي الشهير بابن الخشاب بدر الدين بن مجد الدين وكيل بيت المال ولد سنة ٦٦٩ وولى وكالة بيت المال عوضا عن أبيه وكان من الرؤساء الأماثل ومات
[ ١ / ٢٧٥ ]
في شعبان سنة ٧١٤
٥٩٦ - أحمد بن عيسى بن أبي القاسم …
٥٩٧ - أحمد بن غزال بن مظفر بن يوسف بن قيس الواسطي المقرئ المجود نجم الدين ولد في رمضان سنة ٦٢٧ وتعانى القراءات إلى أن مهر فيها واشتهر بها فصار شيخ الإقراء بواسط وكان قد سمع كثيرا من المرجا بن شقيرة وغيره ومات في شهر رجب سنة ٧٠٧ بواسط
٥٩٨ - أحمد بن فرج بن …
٥٩٩ - أحمد بن أبي الفرج بركات الفارقاني تاج الدين بن شرف الدين كان أبوه نصرانيا يعرف بسعيد الدولة فأسلم ولقب شرف الدين وخدم ولده عند بهادر رأس نوبة فتقدم إلى أن صار مستوفي الدولة فلما ولى الأعسر الوزارة المرة الثانية صادره وضربه بالمقارع فترك المباشرة
[ ١ / ٢٧٦ ]
وانقطع بزاوية الشيخ نصر المنبجي وكان الشيخ نصر صديق بيبرس الجاشنكير وقل أن يخالفه في شيء فكلمه في أمره فأعفاه من المباشرة واستمر بالزاوية إلى أن حفظ البقرة وآل عمران وتوصل إلى أن استخدمه بيبرس لما ولي تدبير المملكة هو وسلار فخدمه وحصل له أموالا جمة في مدة يسيرة وتقدم عنده حتى صار هو المتحدث في الدولة بأسرها ولا يعمل في ديوان الوزارة ولا الأستادارية شيء إلا بعد مراجعته وكان كثير الزهو والإعجاب بنفسه والتعاظم بحيث كان الشخص إذا كلمه وهو راكب أمر بضربه بالمقارع فصنع ذلك مرتين أو ثلاثة فلم يجسر بعد أحد أن يتحدث معه وهو راكب وإذا نزل ودخل منزله لم يجسر أحد على الهجوم عليه فتصير الناس على اختلاف مراتبهم على بابه حتى القضاة فصار مهابا جدا ومع ذلك فلا يقبل هدية ولا يخالط أحدا ولا يجتمع مع غريب ويقتصد في ملبسه فلا يلبس في الصيف إلا الشامي الرفيع الأبيض ولا في الشتاء إلا الملطي الصوف الأبيض فلا يرى عليه إلا فرجية بيضاء ثم إن سلار ألزمه بلبس خلعة الوزارة وكان شديد البغض له فلم يستطع مخالفته ولبسها في النصف من المحرم سنة ٧٠٦ فعمل الوزارة ذلك
[ ١ / ٢٧٧ ]
اليوم بالقلعة على العادة إلى أن انصرف إلى منزله وشيعه الناس ثم أصبحوا ليركبوا في خدمته فأقام حتى تعالى النهار وأرسل يقول له مع غلامه إنه عزل نفسه وتوجه إلى زاوية الشيخ نصر وبعث بخلعة الوزارة إلى الخزانة فكتب نصر إلى بيبرس فشفع فيه فلم يزل حتى أعفى فقرر النشائي وصار الأمر كله معذوقا بابن سعيد الدولة وكان يجلس في دار النيابة بجانب سلار فوق جميع المتعممين وينفذ حكمه في كل جليل وحقير فلما تسلطن بيبرس عظم شأنه إلى أن صار يقف على أجوبة البريد إلى النواب ولم يكن السلطان يكتب علامته على شيء حتى يرى خطه فيه
٦٠٠ - أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي العمري الحرازي بفتح المهملة والتخفيف وبعد الألف زاي المكي ولد سنة ٦٧٥ ببلده حراز من اليمن وقدم مكة فسمع بها من الفخر التوزري والصفي والرضى الطبريين وسمع بالمدينة من أبي عبد الله محمد بن محمد بن حريث العبدري كتاب الشفاء قال أنا عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري أنا محمد بن عبد الله الأزدي أنا محمد بن حسن بن عطية بن غازي أنا عياض وسمع من غيرهم وأقام بمكة ومهر في الفقه وشارك في غيره مع العبادة والديانة وانتهت إليه رئاسة الفتوى بمكة ومات في ١٢ شوال سنة ٧٥٥
[ ١ / ٢٧٨ ]
٦٠١ - أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الجذامى أبو العباس القباب قال ابن الخطيب كان صدرا من صدور عدول الحضرة بفاس وولى القضاء بجبل الفتح وكان حسن السمت ودخل سلا وأنا بها فاستدعيته إلى دعوة فاعتذر فكتبت إليه
(أبيتم دعوتي إما لبأو … ويابى مثله مثلي الطريقة)
(وبالمختار للناس اقتداء … وقد حضر الوليمة والعقيقة)
(وغير غريبة إن رق حر … على من حاله مثلى رقيقه)
(وإما زاجر الورع اقتضاها … ويأبى ذاك دكان الوثيقة)
قال ثم دخل غرناطة سنة ٧٦٢ ورجع إلى فاس وهو حسن السمت انتهى وقرأت بخط بعض المغاربة أن المذكور حقد على ابن الخطيب إلى أن وقع له ما وقع فكان ممن أفتى بقتله وعاش هو إلى حدود السبعين
٦٠٢ - أحمد بن أبي القاسم بن سعيد الإخميمي أبو القاسم المصري أحد من نبغ من طلبة الشافعية ومات في سنة ٧٨٩
٦٠٣ - أحمد بن أبي القاسم بن عبد الله بن إبراهيم الخولاني من أهل المرية
[ ١ / ٢٧٩ ]
يكنى أبا جعفر ويعرف بالبغيل قال أبو البركات كاتب نبيل وشاعر مطبوع ينفذ في المطولات حسن المجالسة ذكي النفس لطيف الشمائل وكان حسن الخط يكتب عن أهل بلاده وقال المصنف في التاج بقية صالحة وغرة في الزمن البهيم واضحة وأرخ وقيد وأحكم بناء العبادة وشيد ورقم الرسائل والوقائع ورسم الأخبار وكتب الوقائع فمجالسته عظيمة الأمتاع ومحاضرته مقرطة للأسماع وله شعر جزل لا ينكر لمعانيه غزل وألفاظ ثقيلة ومعان تتبرج تبرج العقيلة فمن شعره قصيدة أولها
(بذاك الجناب الرحب والقلل الشم … معالم مجد دونها شرف النجم)
(وأعلام فخر لا دروس لها على … مرور الليالي فهي ثابتة الرسم)
ومن أخرى
(بأروع بسام رأى الصبح مسفرا … طلاقته فارتاب في نفسه الصبح)
(وتعجز أن تجلو ذكاء لنا الدجى … إذا لم ينلها من سنا بشره لمح)
(سليل الأولى تهدي النجوم لسيرها … بنار قراهم كلما شكل السبح)
ومحاسنة جمة مات في الطاعون في عاشر المحرم سنة ٧٥٠ عن نحو من سبعين سنة
[ ١ / ٢٨٠ ]
٦٠٤ - أحمد بن أبي القاسم بن يحيى بن عبد الله بن وداعة أبو جعفر من أهل رندة وسكن مالقة وكان خطيبا فاضللا وله تواليف مات في ربيع الأول سنة ٧٣٨
٦٠٥ - أحمد بن قايماز المصري الأستادار مات في ربيع الأول سنة ثمانمائة
٦٠٦ - أحمد بن قطب المصري نشأ بمصر وتعانى الأدب وكتب الإنشاء وولى كتابة سر حلب عوضا عن زين الدين خضر فمدحه ابن نباتة فقال
(يا ذاكرا نعمى ابن خضر عنده … لا تخش مضيعة على الطلاب)
(وانظر إلى بدل أتى من بعده … حلبا تجد للفضل ضوء شهاب)
(بدل من الأبدال في أوصافه … يعزي إلى قطب من الأقطاب)
ثم صرف عنها وعاد إلى القاهرة فمات بها سنة ٧٤٨ وقد جاوز الستين
٦٠٧ - أحمد بن قطلو العلائي الحلبي وأبوه عتيق علاء الدين كندغدي ولد سنة ٧١٧ وسمع بحلب من إبراهيم بن صالح بن العجمي وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة من قوله في عشرة الحداد على ابن فادشاه
[ ١ / ٢٨١ ]
إلى آخر الجزء ومات في ثامن عشرين من شعبان سنة ٧٩٣
٦٠٨ - أحمد بن كشتغدي بن عبد الله المعزي الصيرفي المصري ولد في رمضان وقيل في ربيع الأول سنة ٦٦٣ وسمع من أحمد بن عبد الله ابن النحاس والمعين أحمد بن علي الدمشقي والنجيب القيسي وعبد الهادي القيسي وأبي حامد ابن الصابوني وغيرهم وأجاز له عمر الكرماني وابن عبد الدائم وأحمد بن سلامة وكان سماعه صحيحا وأكثر عنه الطلبة وكان مليح الصورة حسن الهيئة طويل الروح في الإسماع لا يرد من قصده وكان من أجناد الحلقة من أهل الخير والعفاف والوقار أسمعه أبوه وأسمع أخاه محمدا حدثنا عنه جماعة من مشايخنا وحدث كثيرا مات في ١١ صفر سنة ٧٤٤
٦٠٩ - أحمد بن كيدغدي العزيزي ولد سنة وسمع من النجيب الحراني وغيره رأيته بخط ابن رافع وضبب عليه
٦١٠ - أحمد بن لؤلؤ الرومي شهاب الدين ابن النقيب ولد سنة ٧٠٦ واشتغل بالعلم وله عشرون سنة وسمع الحديث من ابن القماح وابن عبد الهادي والمدومي ومهر في الفنون واختصر الكفاية وعمل تصحيح المهذب ونكت المنهاج وغير ذلك وتفقه على السنباطي والسبكي
[ ١ / ٢٨٢ ]
ونحوهما وأخذ العربية عن أبي الحسن ابن الملقن وأبي حيان وبرع وكان وقورا ساكنا خاشعا قانعا انتفع به الطلبة وتخرج به الفضلاء واختصر التنبيه فصحح على قاعدة المتأخرين واختصر هذا المختصر فاقتصر من ذكر الخلاف على الراجح وهو لطيف كثير الفائدة سهل التناول ولكنه لم يرزق حظ الحاوي الصغير ترجم له الإسنوي في الطبقات ترجمة جيدة قال فيها كان عالما بالفقه والقراءات والتفسير والأصول والنحو ويستحضر من الأحاديث كثيرا خصوصا المتعلقة بالأوراد والفضائل وكان ذكيا أديبا شاعرا فصيحا متواضعا كثير المروءة والبر والتصوف والحج والمجاورة مواظبا على الإشغال والاشتغال لا أعلم بعده من اشتمل على صفاته وكان أبوه روميا من نصارى أنطاكية فوقع في سهم بعض الأمراء فرباه وأعتقه وباشر النقابة لبعض الأمراء فعرف بالنقيب ثم انقطع وتصوف بالبيبرسية فلزم الخير والعبادة ونشأ له ولده الشهاب على قدم جيد فكان أولا بزي الجند ثم حفظ القرآن وقرأ بالسبع ثم اشتغل بالعلم وله عشرون سنة فلازم إلى أن مهر قال ولم يكتب قط على فتيا تورعا ولا ولى تدريسا وكان مع تشدده في العبادة حلو النادرة كثير الانبساط والدعابة
[ ١ / ٢٨٣ ]
ومات قبله أي قبل الإسنوي مطعونا في نصف شهر رمضان سنة ٧٦٩
٦١١ - أحمد بن أبي المجد بن ضرغام بن أبي المجد البعلي الحموي القطان سمع مسند أحمد على المسلم بن علان روى عنه شهاب الدين ابن رجب في معجمه بالإجازة
٦١٢ - أحمد بن محمد بن الحسام آقوش الروي الأصل اليونيني ثم الدمشقي المؤذن سمع من أبي بكر بن مشرف وإسماعيل بن عمر بن الحموي وابن الشحنة وغيرهم وأجاز له الدشتي والقاضي تقي الدين سليمان وإسماعيل ابن مكتوم وآخرون وحدث ومات في المحرم سنة ٧٧٦
٦١٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إبراهيم الأذرعي الأصل ثم الدمشقي ثم المصري ولى أبوه القضاء بدمشق وكان هو فاضلا حسن الشكل والخلق والخلق ناب في الحكم وحج غير مرة وكان له إجازة من ابن القواس وابي الفضل بن عساكر والعز الفراء وغيرهم وسمع من التقي سليمان والحسن الكردي وأبي الحسن الواني وأسمع ابنته مريم على الواني والدبوسي وعمرت حتى كانت آخر من حدث عنهما بالسماع سمعت منها الكثير مات بالقاهرة في خامس عشرى شعبان سنة ٧٤١ عن
[ ١ / ٢٨٤ ]
نحو الستين
٦١٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق المناوي شهاب الدين بن الضياء ابن عم القاضي صدر الدين كان شيخ الخانقاه الجاولية وناب في الحكم عن ابن عمه ومات في ربيع الآخر سنة ٧٩٥
٦١٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري صفي الدين أخو الرضى ولد سنة ٣٣ وسمع الصحيح من ابن أبي حرمى وسمع من شعيب الزعفراني وابن الجميزي وغيرهما وحدث وكان دينا خيرا وكان قد أضر فسقط من مكان عال فانقدحت عيناه وأبصر ومات في شوال سنة ٧١٤
٦١٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي عماد الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين الحنبلي ولد سنة ٦٣٧ وسمع من الكاشغري وابن الخازن ومن ابن رواج وجماعة وحدث وتفرد بأجزاء وكان يؤم بمسجد وله مدارس مات سنة ٧١٠ في جمادي الآخرة روى
[ ١ / ٢٨٥ ]
عنه القطب والبرزالي والسبكي والذهبي وغيرهم
٦١٧ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن غنائم الدمشقي ابن المهندس قرأ عليه شيخنا الحافظ أبو الوفاء روينا جزء البطاقة عن شيخنا عنه بسنده إلى مؤلفه أبي القاسم حمزة الكناني
٦١٨ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف المرادي القرطبي العشاب ولد في ربيع الأول سنة ٤٩ وروى عن أبي محمد بن بري وسمع من ابن هارون الموطأ وأخذ عن أبي إسحاق بن عباس وأبي القاسم بن الفراء ومن عبد الله بن محمد بن اللخمي ابن الحجام ومن أبي علي حسن بن حسين خطيب تونس ومن أبي العباس بن الغماز وغيرهم واشتغل في النحو وغيره ووزر للجياني صاحب تونس ثم نزل الإسكندرية وحدث بها بكثير من مسموعاته وسمع منه تقي الدين ابن عرام وآخرون وآخرهم شيخنا برهان الدين الشامي ومات بها في سنة ٧٣٦
٦١٩ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي تاج الدين بن القاضي فتح الدين بن الشهيد تفقه قليلا وشارك في الفضائل وقال الشعر وولى بعض الأنظار بدمشق مات سنة ثمانمائة
٦٢٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال المقدسي أبو محمود ولد سنة ٧١٤ وعني بالحديث فسمع من أصحاب ابن عبد الدائم والنجيب وابن علاق فأكثر وبرع وجمع وشرع في شرح سنن أبي داود ودرس بالتنكزية
[ ١ / ٢٨٦ ]
بعد العلائي وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال طالب مفيد سريع القراءة سمع الكثير ومات بالقدس سنة ٧٦٥
٦٢١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الصفدي شهاب الدين ابن شيخ الوضوء كانت له عناية بالعلم ومات في ربيع الأول سنة ٧٩٩
٦٢٢ - أحمد بن محمد بن إبراهيم المراغي الرومي الحنفي قدم دمشق وصار شيخ زاوية بالشرف الأعلى وكان حسن النغمة إلى الغاية ولى مشيخة الخاتونية وإمامة الحنفية بالجامع الأموي وكان الأفرم يكرمه ويعظمه إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧١٧
٦٢٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن الأخوة المصري شهاب الدين بن زين الدين ولد سنة ٦٤٥ وسمع من الرشيد العطار مجلس البطاقة وحدث به عنه وتفرد بالسماع منه وكانت وفاته في رجب سنة ٧٤٥
٦٢٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن تمام بن السراج الصالحي الحنبلي ولد سنة ٦١١ وحضر في الثانية على عمر بن القواس معجم ابن جميع وسمع من يوسف الغسولي وغيره وحدث سمع منه سعيد الذهلي والحسيني وغيرهما وقال ابن رافع كان رجلا جيدا مات في ذي الحجة سنة ٧٦٠
[ ١ / ٢٨٧ ]
٦٢٥ - أحمد بن محمد بن الحسن الخراساني الشيخ ركن الدين بن وحيد الدين الصوفي الشافعي قدم دمشق ودرس بالركنية بها واختص بتنكز وكان يكثر الاجتماع به مع الشيخ الظهير فلما أبعد تنكز الشيخ الظهير أبعده معه ومنعه من الاجتماع به وكان درس بالركنية من الحاوي الصغير وولى مشيخة الطواويسية وحصل به لوقف الركنية نفع واستمر بعد سخط تنكز عليه خاملا إلى أن مات وهو والد البدر شيخ الطواويسي والشيخ على أحد الصوفية بالخاتونية مات يوم السبت تاسع عشر جمادي الأولى سنة ٧٤١
٦٢٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان الواسطي ثم الأشمومي جمال الدين الوجيزي كان قد حفظ كتاب الوجيز واعتنى به فعرف به وكان يقول إنه أسن من بدر الدين ابن جماعة بسنة وضعف بآخره عن الحركة فلزم بيته حتى مات في رجب سنة ٧٢٩
٦٢٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن الشويش الحلبي الجبريني تعانى القراءات فمهر فيها وأقرأ مدة ومات بقرية جبرين في مستهل ذي الحجة سنة ٧٩٣
٦٢٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الحمصي المعروف بابن الصيرفي سمع من ابن الشحنة من البخاري وحدث سمع منه ابن ظهيرة
٦٢٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطبري ثم المكي زين الدين حفيد الحافظ محب الدين ولد سنة ٦٩٣ وروى عن يعقوب بن أبي بكر الطبري من جامع الترمذي وحدث وكان صالحا فاضلا جوادا عاقلا كثير الرئاسة
[ ١ / ٢٨٨ ]
والسودد من بيت كبير وأقام بمصر في خانقاه سعيد السعداء وله نظم ورجع إلى مكة فانقطع وجاور بالمدينة سنين من سنة ٣٧ إلى سنة ٤١ فأقام بمكة إلى أن حضر أجله ومات في ذي القعدة سنة ٧٤٢
٦٣٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز النويري محب الدين بن أبي الفضل قاضي مكة وابن قاضيها أسمعه أبوه على العز ابن جماعة وغيره وتفقه بأبيه وغيره وولى قضاء المدينة في حياة أبيه وقضاء مكة بعده ولم يزل إلى أن مات بها سنة ٧٩٩ وكان عارفا بالحكم
٦٣١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن المحب عبد الله المقدسي الحنبلي أحضر على الحجار وأسمع من غيره وتمهر وتكلم على الناس فأجاد وكانت له عناية بالحديث مات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٧٦
٦٣٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد الحسيني شهاب الدين بن أبي المجد نقيب الأشراف بحلب ولد بعد سنة سبعمائة تقريبا وولى نقابة الأشراف وكان حسن الطريقة جميل الأخلاق مات سنة ٧٧٨ وهو والد شيخنا بالإجازة أحمد بن أحمد بن محمد نقيب الأشراف بحلب
٦٣٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن القسطلاني شرف الدين ابن العلامة أبي بكر قطب الدين ولد سنة ٤٨ أو في التي بعدها وسمع على أبي عبد الله بن أبي البركات بن أبي الخير الهمداني صحيح البخاري بإجازته
[ ١ / ٢٨٩ ]
العامة من أبي الوقت بقراءة الفخر التوزري بمكة وذلك في شهور سنة ٥٨ وسمع أبا اليمن ابن عساكر ويعقوب بن أبي بكر الطبري وسمع من أبيه كثيرا وأجاز له أبو الفرج الحراني وشيخ الشيوخ بحماة والرشيد العطار وأحمد بن علي بن يوسف الدمشقي وعبد الله بن عثمان بن دحية وابن غزون وآخرون وحدث بقوص والقاهرة ومكة وغيرها وكان كريم النفس حسن الخلق وجاور بمكة مدة وترسل عن أمير مكة إلى سلطان مصر ومات سنة ٧١٤ في صفر بالقاهرة وأبوه ابن عم والد أحمد بن محمد بن علي الآتي وتأخر بعد وفاه هذا زمانا
٦٣٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي ثم الصالحي ابن عم التقي سليمان بن حمزة شهاب الدين بن السيف الشاهد بحانوت العصرونية ولد في رمضان سنة ٥٢ أو بعدها وسمع من ابن عبد الدائم الأربعين الآجرية وجزء ابن الفرات ونسخة نعيم ابن الهيصم وحديث أيوب والمبعث لهشام بن عمار وجزء بكر بن بكار وغير ذلك وسمع أيضا من عبد الوهاب بن الناصح وابن أبي عمر وآخرين وتفقه وحفظ المقنع وكان يكرر عليه إلى أن مات في
[ ١ / ٢٩٠ ]
رجب سنة ٤٧٢
٦٣٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن يوسف بن عبد المنعم الأنصاري القنائي من الطالع
٦٣٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن قعنب أبو جعفر الغرناطي أخذ عن أبي جعفر ابن الزبير وأبي محمد بن سماك وغيرهما وكان عارفا بالمسائل والأحكام جيد المعرفة بالوثائق وكان حلو النادرة ثم ولى القضاء بأماكن منها بسطة ومات في شعبان سنة ٧٣٢
٦٣٧ - أحمد بن أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن شجمان البكري الشريشي مات بمنزلة الحسا بين الكرك ومعان وهو متوجه إلى الحجاز في منسلخ شوال سنة ٧١٨ ومولده بسنجار في سنة ٥٣ حدث بجزء ابن عرفة عن النجيب وجماعة وكان من كبار الأئمة الفضلاء
٦٣٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن حسين بن علي بن سليمان بن أبي عرفة اللخمي السبتي أبو حاتم بن أبي القاسم بن أبي العباس العزفي ولد سنة ٦٣٤ ولى إمرة سبتة بعد أبيه وأخذ له البيعة أخوه أبو طالب فباشرها مدة ثم ترك واعتزل وتخلى عن الإمرة لابن أخيه واقتصر هو على أملاك له يغدو إليها ويروح
[ ١ / ٢٩١ ]
وكان قد قرأ على أبي الحسين بن أبي الربيع وتأدب به وسمع من أبيه وأبي الحسن الرعيني وغيرهما وأجاز له أبو عمرو بن الحاج وأبو الحسن ابن قطرال وأبو عبد الله بن الأبار وأبو بكر بن سيد الناس وغيرهم ومن أهل الشام قطب الدين بن أبي عصرون وتمام مائة نفس وفي أيامه كسر أسطول المسلمين أساطيل الفرنج فعد ذلك من يمن نقيبته وكان ذلك في سنة ٦٩٨ ومدحه الشعراء بذلك ثم لما استولى ابن الأحمر على سبتة دخل هو غرناطة سليب المال وأقام بها على حالة إجلاله لدينه ثم رجع إلى فاس ثم إلى سبتة لما استعادها يحيى ابن أخيه فاستمر بها على حالته الأولى في غاية من التمسك بالديانة إلى أن مات في ربيع الأول سنة ٧١٠ وكانت جنازته حافلة جدا وكان نسيج وحده حياء وعفافا وانقباضا وإيثارا للعافية واختيار للسكون ﵀ ذكره لسان الدين ابن الخطيب مطولا وهذا ملخص ما ترجمه به
٦٣٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي أبو عمرو المالكي ولد سنة ٦٧٢ بغرناطة وقدم دمشق … وسمع من الفخر والفاروثي وغيرهما وحدث بجزء الأنصاري وكان إمام محراب المالكية متصديا للفتوى وسمع منه البرزالي والذهبي قال البرزالي في الشيوخ
[ ١ / ٢٩٢ ]
المتوسطين كان أحد المفتين في مذهبه وهو فاضل كثير المطالعة ملازم الفتوى قال ابن كثير مات في شهر رمضان سنة ٧٤٥ وتأسف الناس على صلاحه وفتاويه النافعة الكثيرة رحمه الله تعالى وجده سميه أحمد كان بارعا في الأدب مشاركا في الفقه والأصول ثم برع في النحو حتى فاق أقرانه حتى كان يقول إذا مت يفعل ابن عصفور .. في كتاب سيبويه ما شاء فإنه لا يجد من يرد عليه وله شرح سيبويه شرح فائق وعدة تصانيف ومات بإفريقية سنة ٦٤٧
٦٤٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن عبد الله بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن هبة الله بن ظاهر بن يوسف الحلبي المعروف بابن النصيبي كمال الدين بن تاج الدين بن كمال الدين بن زين الدين ولد سنة ٦٩٥ وأسمع على سنقر الزيني ورشيد بن كامل وجماعة من أصحاب ابن خليل وولي كتابة الإنشاء بحلب وكتب وجمع وعلق كثيرا روى عنه ابن بردس وابن عشائر وابن ظهيرة وأثنى عليه ابن حبيب وعنده عن سنقر مسند الشافعي والبخاري وعلى إبراهيم ابن عبد الرحمن الشيرازي جزء سفيان بن عيينة أنا السخاوي وحدث عن والده يعزى إلى الأعمش .. مات بحلب في سنة ٧٦٤
[ ١ / ٢٩٣ ]
٦٤١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم الشيخ بدر الدين بن الصاحب شرف الدين بن الصاحب زين الدين بن الصاحب محيي الدين بن الصاحب بهاء الدين ابن حنا الأديب العلامة الفقيه الشافعي حفيد الآتي ولد سنة ١٨ فيما ذكر هو أو سنة ١٧ وقرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي مولده سنة ٢٧ فغلط في ذلك وغلط في اسمه أيضا فسماه محمدا وذكر أنه ولي نظر المطابخ السكرية بمصر وقال إنه شرح قطعة من مقامات الحريري واختصر تلخيص المفتاح فسماه لطيف المعاني قلت ولي تدريس الشريفية بمصر ودرس في الحاوي دروسا حسنة متقنة وكان قيما به وله عليه تعليق ومهر في الشطرنج وهو القائل
(لي في الشطرنج علم … أتقن الإدمان حفظه)
(ألعب الغائب منها … فأراه طبقا يقظه)
ونظم القصائد النبوية وأجاد في المقاطيع وكان حاد النادرة سريع البادرة يهاب جانبه ويرعاه عدوه وصاحبه ولم يزل إلى أن وقع له مع الشيخ سراج الدين البلقيني ما وقع فما خلص إلا بعناية أكمل الدين وغيره
[ ١ / ٢٩٤ ]
وذلك في سنة ٨٦ وعاش بعد ذلك إلا أن قدرت وفاته في جمادى الآخرة سنة ٧٨٨ وكان كثير الحج والمجاورة وله مقاطيع كثيرة ذلك وأفرد جزءا سماه مقطعات النيل فيه أشياء لطيفة منها لما هجم النيل على غفلة
(قد قلت لما أن تزايد نيلنا … أو كاد ينزل ذروة المقياس)
(يا نيل يا ملك المياه بأسرها … ما وقوفك ساعة من باس)
وله في عكس ذلك
(تقاصر النيل عنا … تقاصرا متتابع)
(حتى قنعنا اضطرارا … منه بمص الأصابع)
وله لما انكشف الماء عن الأرض التي بين الفسطاط والروضة
(كانت لمصر ميزة … بنيلها وقد خلت)
(كأنه بعل لها … من بعده ترملت)
وله لما أفرط في الزيادة
(طغى النيل عن حد عاداته … وعلمنا الجهل في العالمين)
(فصرنا نكشف عوراتنا … وكنا نخوض مع الخائضين)
ومن لطيف قوله
(طاف بكأس الصبوح تجلى … فصقب الديك ثم ماحا)
(كأنه ظن من صفاها … بأنها عينه فصاحا)
[ ١ / ٢٩٥ ]
قرأت عليه شيئا يسيرا وسمعت من فوائده ﵀ وله في الشطرنج
(أميل لشطرنج أهل النهى … وأسلوه من ناقل الباطل)
(وكم لي أهذب لعابها … ويأبى الطباع على الناقل)
٦٤٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم المسند المعمر الرئيس بدر الدين بن الجوخي وعرف أيضا بابن الزقاق ولد سنة ٦٨٣ وأسمع الكثير على الفخر ابن البخاري وزينب بنت مكي وعبد الرحمن بن الزين والتقي الواسطي وأبي الحسين اليونيني في آخرين وحدث بالكثير وخرج له الجمال السرمري مشيخة والحسيني أخرى وحدث عنه الحفاظ وحدث عنه شيخنا العراقي قال ابن رافع حدث كثيرا وطال عمره وانتفع به وكان يباشر في الجيش ثم ترك وأقبل على إسماع الحديث وكان مشكورا مات في رمضان سنة ٧٦٤ بعد أن حدث بالمسند بسماعه من زينب بنت مكي وذلك بعد سنة ٦٣ ومما كان يرويه الجزء الأول من مسند الهيثم بن كليب سمعه من أحمد بن شيبان أنا ابن طبرزد بسنده
٦٤٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السمناني البيانانكي يلقب علاء الدين
[ ١ / ٢٩٦ ]
وركن الدين ولد في ذي الحجة سنة ٥٩ وتفقه وطلب الحديث وسمع من الرشيد بن أبي القاسم وغيره وشارك في الفضائل وبرع في العلم واتصل بأرغون بن أبغا ثم تاب وأناب ودخل الخلوة وصحب ببغداد الشيخ عبد الرحمن وخرج عن بعض ماله وحج مرارا وله مدارج المعارج قال الذهبي كان إماما جامعا كثير التلاوة وله وقع في النفوس وكان يحط على ابن العربي ويكفره وكان مليح الشكل حسن الخلق غزير الفتوة كثير البر يحصل له من أملاكه في العام نحو تسعين ألفا فينفقها في القرب أخذ عنه صدر الدين بن حمويه وسراج الدين القزويني وإمام الدين علي بن مبارك البكري وذكر أن مصنفاته تزيد على ثلاثمائة وكان مليح الشكل كثير التلاوة كثير البر والإيثار وكان أولا قد داخل التتار ثم رجع وسكن تبريز وبغداد ومات في رجب ليلة الجمعة سنة ٧٣٦
٦٤٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن هزهاز ويقال هزاهز شمس الدين أبو العباس المرداوي الطيار سمع على الفخر على مشيخة ابن السبط وحدث في أواخر سنة ٧٥٢
٦٤٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر الهاشمي الطنجالي من أهل مالقة أخذ عن أبيه وعن جده أبي جعفر وأبي عبد الله بن اليتيم وأبي الخطاب بن واجب وأبي عبد الله بن صاحب الأحكام وأبي الحسين محمد بن محمد بن سعيد بن زرقون وأبي الربيع بن سالم في آخرين بالإجازة
[ ١ / ٢٩٧ ]
وسمع من أبي عبد الله بن رشيد وأبي عبد الله بن عياش الخزرجي وأبي عبد الله بن ربيع وأبي عبد الله بن برطال ومالك بن المرحل وعلي بن يوسف ابن قطرال وأبي الخطاب بن واجب وأبي الربيع سليمان بن موسى بن سالم وأبي جعفر بن الزبير وأبي عبد الله بن اللباد وأبي العباس ابن الغماز وأبي الفتح بن دقيق العيد وأبي إسحاق بن الحاج القرطبي نزيل تونس وكان أصيلا وجيها دمث الأخلاق صافي الود وكان يكتب الشروط ثم ترك واقتصر على الخطابة والإمامة بمالقة قال ابن الخطيب رافقته إلى العدوة فبلوت منه فضلا وسذاجة مات في شوال سنة ٧٦٤
٦٤٦ - أحمد بن محمد بن أحمد البكري كمال الدين ابن الشريشي ولد بسنجار سنة ٥٣ وسمع من النجيب والعز وغيرهما وبمصر من ابن أبي الخير وابن الصيرفي وابن علاق وغيرهم فأكثر وبدمشق عن أصحاب ابن طبرزد وغيرهم وقرأ الكتب الكبار وناب في الحكم عن ابن جماعة ودرس بالشامية والناصرية وولي وكالة بيت المال ودار الحديث الأشرفية وشارك في الفضائل ودرس وأفتى وكان حسن الشكل مهيبا صليبا في ديانته جيد العقل مشكورا في نظر الوقف خبيرا بالأمور يدري العربية والأصول ذا مروءة وعصبية ونهضة وأمانة وسكينة وانتقى له المقاتلي ثلاثة أجزاء ومات في طريق الحجاز في سلخ شوال سنة ٧١٨ وهو صاحب البيتين المشهورين كتبهما إلى بدر الدين
(مولاي بدر الدين صل مدنفا … صيره حبك مثل الخلال)
[ ١ / ٢٩٨ ]
(لا تخش من عيب إذا زرته … فما يعاب البدر عند الكمال)
فبلغ ذلك صدر الدين ابن الوكيل فقال
(يا بدر لا تسمع كلام الكمال … فكل ما نمق زور محال)
(فالنقص يعرو البدر في تمه … وربما يخسف عند الكمال)
وهو القائل في الحسام الحنفي لما عزل
(يا أحمد الرازي قم صاغرا … عزلت عن أحكامك المشرفة)
(ما فيك إلا الوزن والوزن ما … يمنعك الصرف بلا معرفة)
٦٤٧ - أحمد بن محمد بن أحمد الشطرنجي يلقب الفار والجرافة لكثرة أكله كان يتعانى نظم المواليا ويحفظ منه كثيرا جدا وكان غالبه في الشطرنج
ومن نظمه
(سلطان حسنو قد أرسل للمهج أفكار … يجرد البيض من لحظو بلا إنكار)
(تلين بعد وعصائب سائر الأبكار … فطلب جيش عذار ودار بالبيكار)
وله
(من أمها في القيادة أصبحت آفة … وأختها في ربوع الحي وقافه)
(فكيف يمكن تجي في القصف خوافة … وستها الأصل شامية وطوافة)
[ ١ / ٢٩٩ ]
مات في حدود الأربعين وسبعمائة أو بعد ذلك
٦٤٨ - أحمد بن محمد بن أحمد الرعيني أبو جعفر ولد سنة ٧٠١ وقرأ على الأستاذ أبي الحسن الفنجاطي وغيره وكان حسن الخط يكتب عقود الإجازات مع معرفة بالعربية ومشاركة في الفقه ثم ولي القضاء ببعض البلاد وكانت وفاته في سنة ٧٤٤
٦٤٩ - أحمد بن محمد بن أحمد التجيبي من أهل أندرش وسكن الرقة يكنى أبا جعفر ويلقب العاشق وكان فيه ظرف في اللوذعية عظيم المشاركة قال أبو البركات كان مقبول الشهادة ببلده وكان يشارك في العدل وتكسير الأرض وقرض الشعر في طريق التصوف وفي شيء من الغريب فمن شعره
(كأس الوصال على الأحباب قد دارا … لم يبق من ظمأ الهجران آثارا)
(أكرم بخمر يد الرضوان تمزجها … كست أباريقها حسنا وأنوارا)
(على بساط من الإخلاص قد نزلوا … فشاهدوا من صفاء الود أسرارا)
وهي طويلة وكانت وفاته في المحرم سنة ٧٣٥
[ ١ / ٣٠٠ ]
٦٥٠ - أحمد بن محمد بن أزدمر العزيزي الصرخدي الدوادار سبط عز الدين صاحب صرخد المعروف بابن صاحب صهيون ولد سنة ٧٥ وسمع من الفخر ابن البخاري وحدث وسمع منه الحسيني وأغفل ذكره في ذيله مات في صفر سنة ٧٤١
٦٥١ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إسرائيل بن أبي بكر السلمي المعروف بابن القصاع يكنى أبا بكر ولد سنة ٦٦ وأسمع على أحمد بن عبد الدائم من الترغيب والترهيب للأصبهاني حضورا في الثانية وأحضر في الخامسة على الكمال ابن عبد الأول من المزكيات وسمع من الفخر بن البخاري منتقى من الشمائل انتقاء الشيخ علاء الدين ابن العطار أنا الكندي وأجاز له النجيب وحدث ومات في شهر …
٦٥٢ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن علي بن محسن الإسعردي ثم الصالحي المرستاني سمع من الفخر مشيخته وكان شيخ الخانقاه بحمص ومات في ذي الحجة سنة ٧٤٧
٦٥٣ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن أبي بكر الطبري ثم المكي ولد سنة ٦٧٣ وسمع من الرضي الطبري ومن فاطمة بنت العسقلاني وتفرد بالرواية عنهما وكان خيرا مات في رجب سنة ٧٨٠
[ ١ / ٣٠١ ]
ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد بن أحمد البلياني ولم يعرف من حاله شيئا
٦٥٤ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الشيباني الحراني المقرئ أبو العباس ولد بحران في رجب سنة ٦٤٨ وتلا بالسبع على الزواوي والفاضلي والوزيري والإسكندري وسمع الحديث الكثير من الفخر بن البخاري وابن الزين عمر والقاسم الإربلي وابن عرب شاه وابن الصابوني وإبراهيم ابن أبي عبد الله بن السديد والرشيد العامري في آخرين وحدث وتصدر بجامع دمشق لإقراء القرآن تلقينا وتجويدا ورواية وأم بالمدرسة الصدرية مدة وكان يتبلغ بشيء من التجارة مع حسن الخلق والتودد وانتفع به جماعة وكان صالحا مباركا من أعيان شيوخ القراء شهد له الفضلاء بالخير والفضل ومات في منتصف ذي الحجة سنة ٧٢٥ ذكره البرزالي وابن رافع في معجميهما
٦٥٥ - أحمد بن محمد بن إسماعيل الإربلي المعروف بالتعجيزي لحفظه كتاب التعجيز وكان ينظم الشعر بغير إعراب ولا تصور معنى
[ ١ / ٣٠٢ ]
ومن عنوانه
(يا أيها المعرض لا عن سببا … أصلحك الله وصالي الأربا)
وهو القائل وسمعه منه الصلاح العلائي
(ما فيهن يا سقيع أني بينكم وسط … مذبذب لا إلى هؤلاء ولا ثمت)
(وفي القيامة في الأعراف منقعد … وأنتظر منكم من يدخل الجنة)
(فإن دخلتم فإني داخل معكم … وإن منعتم فإني قاعد سكت)
مات في شعبان سنة ٧٢٨
٦٥٦ - أحمد بن محمد بن أيبك الوزير الحلبي الأصل نزيل القاهرة يعرف بابن ناصر الدين سمع من العز الحراني والقطب القسطلاني وغازي وغيرهم روى عنه القطب وابن رافع وقال ولد بعد السبعين ومات في رمضان سنة ٧٣١
٦٥٧ - أحمد بن محمد بن أيبك الخياط شهاب الدين ابن التريكي سمع من عيسى المغاري وابن مشرف وداود بن حمزة وأخيه التقى سليمان وغيرهم وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة
٦٥٨ - أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مكي بن مسلم بن أبي الجوف
[ ١ / ٣٠٣ ]
المصري المعروف بالعكوك تعاني الآداب فمهر فيها وجمع مجاميع كثيرة يقتصر فيها على المقطعات وكان يحفظ للمتأخرين ما لا يدخل تحت الوصف وله وقف يحصل منه في الصيف ما يتبلغ به في الشتاء ويصيف غالبا في الشام ويشتي بمصر إلا أنه غلبت عليه محبة الحشيشة وهي محنة خسيسة وقدر أنه مات في الطاعون في رجب سنة ٧٤٩ بدمشق
من شعره
(ناظر الجامع الكبير … ظلوم إذا اقتدر)
(ابله رب بالعمى … وأرحه من النظر)
وله
(قلت له إذ بدا وطلعته … قد أشرقت فوق قامة تامة)
(هب لي مناما فقال كيف وقد … رأيت شمس الضحى على قامه)
٦٥٩ - أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي المغربي أبو العباس ويلقب أبا السباع ولى تونس وما معها من بلاد المغرب في سنة ٧٧٢ وكان شهما شجاعا ولى كل من ذكر في عمود نسبه المملكة إلا أباه وجد أبيه وكانت وفاته في شعبان سنة ٧٩٦ وولى بعده أبو فارس عبد العزيز
٦٦٠ - أحمد بن محمد بن أبي بكر الحريري شهاب الدين المدير سمع من
[ ١ / ٣٠٤ ]
النجيب مشيخته وأبداله ومجالس الخلال العشرة والثالث والرابع من الأبدال المخرجة له وغير ذلك وسمع أيضا من شمس الدين ابن العماد وإبراهيم بن مناقب وغيرهما وكان مولده سنة ٦٠ تقريبا وحدث سمع منه جماعة من شيوخنا منهم زين الدين بن الحسين قاضي المدينة الشريفة وكانت وفاة المدير في أواخر شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٥
٦٦١ - أحمد بن محمد بن أبي بكر العسقلاني شهاب الدين ابن العطار أخو الشيخ تقي الدين سمع من غازي المشطوبى والأبرقوهي والدمياطي وغيرهم حدثنا عنه شيخنا الحافظ أبو الفضل وآخرون ومن مسموعاته علوم الحديث لابن الصلاح سمعها من جمال الدين أحمد بن عبد الرحمن الشهرزوري بسماعه من المؤلف مات في أواخر المحرم سنة ٧٦٣ وقد حضر عليه أبو زرعة ابن شيخنا في السنة الأولى من عمره
٦٦٢ - أحمد بن محمد بن براغيث شهاب الدين كان أحد الأعيان بالقاهرة وهو خال أبي مات في شوال سنة ٧٧٦
٦٦٣ - أحمد بن محمد بن بكر القيسي أبو جعفر المريني كان عدلا عاقدا للشروط شاعرا فحلا يستعمل اللغة والغريب فمنه في الحكمة
(ليس حلم الضعيف حلم ولكن … حلم من لو يشاء صال اقتدارا)
(من تغاضى عن السفيه بحلم … اصبح الناس دونه أنصارا)
[ ١ / ٣٠٥ ]
(من يزوج كريمة الهمة العليا … علوا فقد أجاد الخيارا)
(ستريه لدى الولاد بنيها العلم … والحلم والأناة كبارا)
ومنه من قصيدة
(أمنها على أن السها منه لي أدنى … خيال أتى نحوي يشق الفلا وهنا)
(يشق الفلا والبيد والخيل والقنا … ولو سيم كسر البيت ما اسطاعه وهنا)
(سرى سلخ شهر من فواق خلوته … فلله ما أنأى سراه وما أدنا)
قال لسان الدين وهو شعر طلق الجموح في الإجادة مات في ذي الحجة عام ٧٤٥
٦٦٤ - أحمد بن محمد بن بندار الخليلي نزيل طيبة ذكره ابن فضل الله في ذهبية العصر وقال لقيته سنة ٧٣٨ وذكر لي أنهم كانوا من سكان الخليل ثم زاروا المدينة الشريفة فأقاموا بها وأنشدني لنفسه
(أصبحت جارا للنبي … به اعتضادي وانتصاري)
(ولذاك عددت العدى … أسرى المهالك والديار)
(قام الرجال بنصرهم … وأنا انتصاري بالجوار)
[ ١ / ٣٠٦ ]
٦٦٥ - أحمد بن محمد بن بيبرس شهاب الدين بن الزكي عنى بالقراءات على الشيخ شمس الدين بن نمير السراج الكاتب ثم على الشيخ تقي الدين البغدادي واعتنى بعلم الميقات ومهر فيه ومات في صفر سنة ٧٩٨
٦٦٦ - أحمد بن محمد بن البتي الدمشقي الحجازي الأصل مات بدمشق في ١٨ ربيع الأول سنة ٧١٨ ومولده تقريبا سنة ٣٧ سمع من الرضى بن الزار صحيح مسلم قال ابن أيبك الدمياطي وكان فاضلا
٦٦٧ - أحمد بن محمد بن جبارة بن عبد الولي المرداوي ثم الصالحي الحنبلي المقرئ شهاب الدين ولد قبل الخمسين وأرخه بعضهم سنة ٤٧ وأحضر في الرابعة على خطيب مردا وسمع من الكرماني وابن عبد الدائم وقرأ القراءات على الراشدي وتمهر فيها وفي القراءات وأخذ الأصول عن القرافي وتفقه وشارك في الفضائل وسكن حلب مدة ثم القدس وشرح الشاطبية شرحا مطولا وفيه احتمالات بعيدة بحيث أنه قال في قول الشاطبي
(وفي الهمز أنحاء وعند نحاته … يضئ سناه كلما اسود أليلا)
[ ١ / ٣٠٧ ]
يحتمل خمسمائة ألف وجه وثمانين ألف وجه وله شرح الرائية ونونية السخاوي في التجويد واشتهر بالقراءات مات بالقدس فجأة في رجب سنة ٧٢٨
٦٦٨ - أحمد بن محمد بن أبي جبل المعافري الأندلسي له مرثية في أبي جعفر ابن الزبير أولها
(عزيز على الإسلام والعلم ما جرى … فكيف لعيني أن يلم بها الكرى)
(حقيق لعمري أن تفيض نفوسنا … وفرض على الأكباد أن تتفطرا)
(وإن كان للصبر الجميل رجاحة … فرب مصاب صير الحزن أعذرا)
(أصبر وها ركن الديانة قد وهى … وذا مربع التدريس أصبح مقفرا)
يقول فيها
(أبعد حلول ابن الزبير برمسه … نقيم دليلا أو نؤمل مظهرا)
(تحرى كتاب الله شغلا فلم يزل … مقيما عليه رائحا ومبكرا)
(متى جئته ألفيته متلبسا … به تاليا أو مقرئا أو مفسرا)
(فوا أسفا للعلم ضاعت فنونه … وأمسى من التحقيق منفصم العرى)
٦٦٩ - أحمد بن محمد بن جمعة بن أبي بكر بن إسماعيل بن حسن الأنصاري الحلبي شهاب الدين أبو العباس عرف بابن الحنبلي الشافعي ولد في شهر ربيع الآخر سنة ٦٤٨ وتفقه بحلب على الفخر ابن الخطيب الطائي وسمع على
[ ١ / ٣٠٨ ]
العز إبراهيم بن صالح والوادي آشي والتاج النصيبي والبدر ابن جماعة ورحل في طلب الحديث وبرع حتى صار إماما عالما مع الزهد والورع ولي خطابة جامع حلب مدة تزيد على عشرين سنة ثم نزل عنها لأبي الحسن بن عشائر ولابن أخيه أبي البركات موسى بن محمد بن محمد بن جمعة وكان دمث الأخلاق يستحضر فروعا كثيرة وله نظم منه ما وجدت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي أنشدنا لنفسه بالقاهرة قدم علينا سنة ٧٦٤
(معانقة الفقر خير لمن … يعانقه من سؤال الرجال)
(ولا خير في نيل من ماله … عزيز النوال بذل السؤال)
قال وبلغتنا وفاته في سنة ٧٧٥ بحلب قلت مات في سادس عشر ذي الحجة سنة أربع فأرخه الزركشي بعد بسنة ببلوغ الخبر إلى القاهرة ومن مسموعه في المنتقى من مسند الحرث سمعه من العز بن صالح أنا يوسف ابن خليل عاش سبعا وسبعين سنة وذكر موسى بن مملوك وكان
[ ١ / ٣٠٩ ]
من الصالحين أنه حضره حين احتضر فبدأ بقراءة سورة الرعد فلما انتهى إلى قوله ﴿أكلها دائم وظلها﴾ خرجت روحه
٦٧٠ - أحمد بن محمد بن حامد الأرموي المقرئ الزاهد شهاب الدين أبو العباس ابن الإمام صفي الدين أبي بكر القرافي الصوفي - ذكره ابن قاضي شهبة فيمن مات من الأعيان سنة ٧١٦
٦٧١ - أحمد بن محمد بن حريث الكندي أبو جعفر الغرناطي كان يتعانى الوعظ ومات في أواخر ذي القعدة سنة ٧٦٥
٦٧٢ - أحمد بن محمد بن الحسن بن النفيس علي بن محفوظ بن صصرى التغلبي نجم الدين ولد سنة ٢٥ وسمع من السخاوي وعبد العزيز بن الدجاجية والمخلص بن هلال وعتيق السلماني وجماعة كان حسن المذاكرة وبيده نظر السبع مع الرئاسة والعدالة مات في شوال سنة ٧١٣ قلت وحدثنا عنه بالإجازة أبو الحسن بن أبي المجد
٦٧٣ - أحمد بن محمد بن الحسن بن علي - الجزائري ابن المرصدي سمع من العز الحراني وحدث عنه ومات بغزة سنة ٧٦٠ - أرخه ابن رافع
[ ١ / ٣١٠ ]
وسمع أيضا من النظام الخليلي وهو آخر من حدث عنه بالسماع
٦٧٤ - أحمد بن محمد بن الحسن الصعبي المصري العطار ولد سنة … وسمع من النجيب حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات سنة …
٦٧٥ - أحمد بن محمد بن الخضر بن مسلم بالتشديد الإمام مفتي المسلمين أبو العباس الصالحي الحنفي شيخ منارة الدم مولده سنة ست وسبعمائة وتوفي سنة نيف وثمانين وسبعمائة
٦٧٦ - أحمد بن محمد بن خطليشا بن راشد القطان شهاب الدين ولد سنة بضع وعشرين وسمع من زينب بنت الكمال وابن الرضي وغيرهما وحدث ومات في ربيع الأول سنة ٧٩٩ أجاز لي غير مرة
٦٧٧ - أحمد بن محمد بن دعبل بن غالي بن جوشن التميمي الداري المزي وكان أبوه محمد يعرف بجوشن أيضا حدث عن خطيب مردا ومات في ثامن رجب سنة ٧١٨ وكان مولده سنة ٦٣٦
٦٧٨ - أحمد بن محمد بن دليل الصالحي الدقاق سمع من ابن البخاري المشيخة وحدث مات في المحرم سنة ٧٤٤
٦٧٩ - أحمد بن محمد بن أبي الزهر بن سالم بن أبي الزهر بن عطية الهكارى الغسولي ثم الصالحي مولده سنة ٦٨٠ سمع من الفخر مشيخته وغيرها
[ ١ / ٣١١ ]
وحدث سمع منه الذهبي وشيخنا التنوخي وآخرون وكان من أولاد المشايخ وأصحاب الزوايا ومات في آخر جمادى الأولى سنة ٧٦٠ وسيأتي سميه وسمي أبيه وجده ولكنه حلبي ومات قبل هذا بمدة
٦٨٠ - أحمد بن محمد بن سالم بن أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ ابن الحسن الربعي بن صصرى نجم الدين الدمشقي ولد في ذي القعدة سنة ٦٥٥ وأحضر على الرشيد العطار في سنة ٥٧ وبدمشق على ابن عبد الدائم وعلى جده لأمه المسلم بن علان وعلي ابن أبي اليسر وتفقه على التاج ابن الفركاح وأخذ بمصر عن شمس الدين الأصبهاني وكتب في ديوان الإنشاء وكان خطه فائقا ونظمه ونثره رائقا وكان سريع الكتابة جدا حتى قيل إنه كتب خمس كراريس في يوم وكان فصيح العبارة طويل الدروس ينطوي على دين وتعبد ومكارم وولى قضاء دمشق سنة ٧٢٠ بعد ابن جماعة ودام فيه إلى أن مات في ربيع الأول سنة ٧٢٣ وطالت مدته فعدل وأذن في الإفتاء وكان كثير التودد والمكارم والمداراة قال ابن الزملكاني كان طلق العبارة لا يكاد يتكلم في نوع إلا ويمعن من غير وقفة ويذكر دروسا طويلة مشروحة فلم يزل في نمو وارتفاع إلى أن مات وكان قوي الحافظة وكانت وفاته فجأة ولشعراء عصره فيه غرر المدائح كالشهاب محمود والجمال بن نباتة وغيرهما وله نظم حسن وخرج له العلائي مشيخة فأجازه بجملة دراهم وأول ما درس بالعادلية سنة ٨٢ ثم درس بالأمينية سنة ٩٠
[ ١ / ٣١٢ ]
ثم درس بالغزالية سنة ٩٤ وولى قضاء العسكر ومشيخة الشيوخ وكان يتفضل على كل من قدم من أمير وكبير وعالم وهداياه لا تنقطع لأهل الشام ولا لأهل مصر مع التودد والتواضع الزائد والحلم والصبر على الأذى هجاه ابن المرحل ببليقة فتحيل حتى وصلت إليه بخط الناظم فاتفق أنه دخل عليه فغمز مملوكه فوضعها أمامه مفتوحة فلما جلس ابن المرحل لمحها فعرفها فلما لحق القاضي أنه عرفها أشار برفعها ثم أحضر له بقجة قماش وصرة فضة وقال له خذ هذه جائزة البليقة فأخذها ومدحه ودخل عليه شاعر ومعه قصيدتان فيه هجو ومدح وأضمر أنه يعطيه المدح فإن أرضاه وإلا أعطاه الهجو فغلط فأعطاه الهجو فقرأها وأعطاه الجائزة وأوهم من حضر أنها المدح فلما خرج الشاعر وجد قصيدة المدح فعاد بها إليه وأظهر الاعتذار فما واخذه
٦٨١ - أحمد بن محمد بن سالم المغربي الحنبلي كتب عنه سعيد الذهلي قصيدة نبوية أولها
(يا سائق العيس لا تخبب فتى شغف … من البدور التي في حبها التلف)
٦٨٢ - أحمد بن محمد بن سعد المالكي الشروطي كان عارفا بالشروط
[ ١ / ٣١٣ ]
والخطوط ماهرا في مذهبه لا سيما في المحاكمات مات في أواخر ذي القعدة سنة ٧٥٩ بدمشق
٦٨٣ - أحمد بن محمد بن سلمان بن أحمد الشيرجي البغدادي الحنبلي ولد سنة ٩١ وسمع من الدواليبي وغيره وقرأ بالروايات وأعاد بالمستنصرية وكان دينا خيرا وله مدائح نبوية وكان يقال له ابن الشيرجاني وقدم دمشق وحدث وكتب عن مشايخها وحدث بها بجزء القادري بسماعه له على علي بن خضر وذكره الذهبي في معجمه الكبير وأرخ الشيخ زين الدين بن رجب وفاته سنة ٧٦٥
٦٨٤ - أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل بن علي بن معلي بن طريف بن دحية بن جعفر بن موسى بن إبراهيم بن جعفر بن محمد بن علي بن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب الشهير بابن غانم شهاب الدين الجعفري كان يذكر أنه من ذرية جعفر بن أبي طالب ويعرف بابن غانم وهو جد محمد بن سلمان لأمه ولد بمكة سنة ٥١ قبل أخيه بأشهر وقيل ولد في خامس عشرى جمادى الآخرة سنة ٥٠ وسمع من ابن عبد الدائم وابن مالك وأيوب الحمامي وابن النشبي وغيرهم وخرج له البرزالي عنهم مشيخة وسمع منه شيخنا برهان الدين البعلي ألفية ابن مالك بسماعه لها ٤ منه وقرأتها كلها على شيخنا بهذا السند وبإجازة شيخنا من الشهاب محمود بسماعه منه وقد حدث بها الشيخ أبو حيان عن الشهاب محمود وقرأت بخط الشيخ البدر النابلسي أنه سمع عليه عمدة اللافظ لابن مالك بسماعه منه وتأدب
[ ١ / ٣١٤ ]
بابن مالك وبولده بدر الدين وبالمجد بن الظهير وكان قديما قد صحب جماعة من عرف خفاجة فأقام فيهم مدة والسبب في ذلك أن أباه أنكر عليه شيئا فغاضبه وخرج إلى المقبرة بباب الصغير فرأى طائفة من العرب مسافرين فصحبهم فوصل معهم إلى البحرين فأقام مدة بينهم وتعلم لغاتهم ويقال إنه أقام عند الأمير حسين بن خفاجة يصلي به وذلك في ايام الظاهر بيبرس فبلغه أنه يدعى أنه ابن الخليفة المعتصم فلم يزل يجد في أمره إلى أن أحضره عنده فلما حضر سأله من أنت فقال ابن شمس الدين ابن غانم فطلب أبوه من دمشق فاعترف به فسلمه له ورجع إلى دمشق وكتب في الإنشاء بمصر وبدمشق وصفد وغيرها ودخل اليمن ثم خرج منها في البر إلى مكة بعد أن أحسن إليه الملك المؤيد وقرره في كتابة السر عنده فلم تطب له البلاد ففر مختفيا فمر بصنعاء على الإمام الزيدي فأحسن إليه ثم وصل إلى مكة وكان مستحضرا لكثير من اللغة وكان يتقعر في كلامه ويحفظ من شعر أبي العلاء شيئا كثيرا ويتعانى في نظمه ونثره الحوشي من الكلام وإذا أراد أن ينظم أو ينشئ يطيل الفكر ويعبث في لحيته بيده أو بثناياه يقرضها أو ينتفها وكان حسن الملبس شظف العيش يعتم بثوب مقبض سكندري ويقصر ذيله وينتعل
[ ١ / ٣١٥ ]
بنعال الصوفية ومع ذلك فكان حلو المحاضرة جميل المعاشرة قوي النفس كتب بين يدي الصاحب غبريال فاتفق أنه أمره بكتاب شفاعة لبعض الأمراء في بعض مماليكه فكتب الكتاب وجوده ووقع له فيه أن قال وإذا خشن المقر حسن المفر فلما قرأ الصاحب الكتاب قال هذه اللفظة ما هي مليحة فغضب ابن غانم وضرب الأرض بدواته وقال ما أنا ملزوم أن أخدم الغلف القلف وخرج من فوره فتوجه إلى اليمن ومن مسموعاته على ابن عبد الدائم الأجزاء الخمسة عوالي جعفر السراج والدعاء للمحاملي وكان يتكلم بالتركي والعجمي والكردي ويلبس زي العرب إذا سافر أو الترك وأقام مدة بحماة عند ملكها المنصور وله معه نوادر ومن نوادره أنه حضر سماعا فقام جماعة من الثقلاء فأطالوا الرقص فأطرق هو متفكرا فقال له شخص ما لك مطرقا كأنك يوحى عليك قال نعم (أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن) ومن شعره
(ما اعتكاف الفقيه أخذا بأجر … بل بحكم قضى به رمضان)
(هو شهر تغل فيه الشياطين … ولا شك أنه شيطان)
مات في شهر رمضان سنة ٧٣٧ بدمشق وكان قد تغير وأصابه فالج قبل موته بسنتين
٦٨٥ - أحمد بن محمد بن سليمان بن حمزة المقدسي الحنبلي الخطيب نجم الدين ابن عز الدين بن القاضي تقي الدين سمع من جده وغيره وخطب بالجامع
[ ١ / ٣١٦ ]
المظفري مدة قال الحسيني كان من فرسان المنابر قل من رأينا مثله في سمته مات في شهر رجب سنة ٧٥٥ ولم يكمل الخمسين
٦٨٦ - أحمد بن محمد بن سومل الخثعمي شيخ من أهل العدالة ولي قضاء بعض الجهات بالأندلس في آخر عمره ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٦٢ - ذكره ابن الخطيب
٦٨٧ - أحمد بن محمد بن شجرة المقدمي تفقه ببلده ورحل إلى حماة فأخذ عن البارزي وأذن له في الإفتاء وناب في الحكم بعجلون ثم ببعلبك ثم انقطع بدمشق وعمل داره مدرسة ووقف … وكتبه عليها وأقام يدرس فيها إلى أن مات سنة ٧٥٧
٦٨٨ - أحمد بن محمد بن صالح بن رمضان الأنصاري محيي الدين بن شرف الدين كان أحد العدول المشهورين بدمشق أخذ الفقه عن شرف الدين المقدسي وسمع الحديث ومات في ذي القعدة سنة ٧٠٤
٦٨٩ - أحمد بن محمد صاحب الصلاة المالقي من بيت طهارة ونباهة قرأ على الخطيب أبي عثمان عيسى بن الحميري ولازم الأستاذ أبا عمرو ابن منظور وكان من أهل النبل والذكاء سريع الإدراك له نظر في
[ ١ / ٣١٧ ]
كتب التصوف وكان ينظم شعرا وسطا ومنه
(أعيذك يا مسكين أنك حبة … وإلا نواة طيها كل موجود)
(فإن كنت لا تدري فأنت بهيمة … وما أنت في أهل العقول بمعدود)
ومات عن خير عمل من صوم وعبادة شهيدا بالطاعون في ربيع الثاني سنة ٧٥٠
٦٩٠ - أحمد بن محمد بن صبح بن هلال إمام مسجد ابن السرالي بالشارع سمع النجيب وغيره وحدث مات في ٢٢ ربيع الآخر سنة ٧١٨
٦٩١ - أحمد بن محمد بن طريف بالطاء المهملة الشاوي شهاب الدين كان في أول أمره كحالا ثم تنقلت به الأحوال إلى أن ولي نظر دار الضرب ثم أقامه علاء الدين بن الطبلاوي في أمور المتجر السلطاني فظهرت منه كفاية زائدة وجور مفرط فعوجل وتمرض إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ٧٩٨
٦٩٢ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد المحسن المصري شهاب الدين العسجدي ولد في رمضان سنة ٦٨٦ وطلب الحديث وهو كبير وسمع من شهاب المحسني والنور البطي والدبوسي والواني ومن
[ ١ / ٣١٨ ]
بعدهم من أصحاب أصحاب البوصيري وأكثر جدا وكتب الطباق وأسمع أولاده ولازم ابن الوكيل مدة وخدمه وجلس في مركز الشهود بالقرب من المسجد الحسيني وكان أديبا فاضلا متواضعا متدينا يعرف أسماء الكتب ومصنفيها وطبقات الأعيان ووفياتهم ويشارك في ذلك مشاركة قوية وولي تدريس الحديث بالمنصورية والفخرية وغيرهما وقال ابن رافع حدث وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحصل الأجزاء وسمع بالإسكندرية ودمشق وغيرهما وقال ابن حبيب كان عالما بارعا مفيدا مسارعا إلى الخير وكتب الكثير بخطه واعتنى بتحرير الحديث وضبطه وولع به بعض الحنفية فوضع عليه كتابا سماه القطر الندى في الخلاف بين المسلمين والعسجدى ذكر أبو البقاء السبكي أنه وقف على الكتاب المذكور وفيه الخمر حرام بإجماع المسلمين خلافا للعسجدي لهم دليل كذا وله دليل كذا ويتكلم على ذلك بلسان القوم ولما ولي درس الحديث بالمنصورية بعد الزين الكتناني طعن جماعة في أهليته إلى أن رسم الناصر بعقد مجلس بسبب ذلك فتعصب الغوري على العسجدي وساعده الركن ابن القوبع ووقع كلام كثير إلى أن أخرج العسجدي واستقر
[ ١ / ٣١٩ ]
أبو حيان بعناية الجاولي وتسألم العسجدي لذلك وكان هو قام على الكتناني لما ولي هذا التدريس ومن شعر العسجدي
(ولعى بشمعته وضوء جبينه … مثل الهلال على قضيب مايس)
(في خده مثل الذي في كفه … فا عجب لماء فيه جذوة قابس)
مات سنة ٧٥٨ أرخه ابن حبيب وقرأت في تاريخ اليوسفي لما مات الشيخ زين الدين الكتناني ولي الجاولي ناظر المرستان درس الحديث بالمنصورية شهاب الدين العسجدي فبلغ ذلك ابن جماعة فأنكر ذلك وأرسل إلى الجاولي أن هذا لا يصلح لهذه الوظيفة فلم يقبل منه فأغرى القاضي جماعة من الطلبة بأن كتبوا قصة للسلطان في ذلك فقرئت فالتفت السلطان إلى القضاة فسألهم عنه فقال القاضي عز الدين هذا الرجل لا يولي على هؤلاء الجماعة ولا يصلح لهذه الوظيفة فإنها كانت مع أبي ثم وليها بعده الشيخ زين الدين وهي وظيفة كبيرة على مثل العسجدي فطلب السلطان الجاولي فسأله عن ذلك فقال هذا الرجل عالم ومستحق وبالغ في شكره فأمرهم بعقد مجلس بسبب ذلك فاجتمعوا بالصالحية فشرع بعض الطلبة ينازع الجاولي ويقول وليت علينا من لا يصلح ونحن لا نريد إلا من ننتفع بعلمه حتى قال ركن الدين ابن القوبع كيف يكون هذا شيخ الحديث وهو قرأ على الفاتحة فلحن في ثلاثة مواضع فتعصب القاضي حسام الدين الحنفي للجاولي فقال أنا أعلم أن هذا الرجل صالح لهذه الوظيفة وأحكم له بها فقال له القاضي عز الدين ومن أين تعلم أنت صلاحيته فتفاوضا إلى أن قال العز للحسام لا تأس الأدب
[ ١ / ٣٢٠ ]
فصاح وقال يا أهل القصرين قولوا لهذا أيش معنى إساءة الأدب وكثر اللغط وانفض المجلس فركب الحنفي إلى طاجار الدوادار وعرفه أن الشافعي ومن معه تعصبوا على هذا الرجل وأنا أشهد بمعرفته واستحقاقه وعرف السلطان عني هذا فلما حضروا في دار العدل تكلم السلطان في ذلك فأخرج الجاولي ورقة بخط القاضي يقول في حق العسجدي الشيخ العالم الفاضل فأجابه القاضي الألقاب للشخص لا يثبت بها علم ولا جهل فقال الجاولي أنا أعرف علمه ودينه فقال السلطان لبدر الدين ابن البابا أنا ما أولى هذا فشرع الجاولي يجيب فسكتوه وانصرف مقهورا
٦٩٣ - أحمد بن محمد بن أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن شمس الدين أبو بكر ابن العجمي الحلبي ولد سنة ٦٣٧ وسمع من جده وأبي القاسم ابن رواحة ويوسف بن خليل وغيرهم وحضر الموفق بن يعيش وحدث بالكثير وكان قد وقع في قبضة هلاكو فأخذوا منه أموالا جمة
[ ١ / ٣٢١ ]
وعذبوه عذابا صعبا فحصلت له بسبب ذلك غفلة وغلب عليه النسيان في أكثر أحواله وكان قد اشتغل كثيرا وتميز وصار صدرا كبيرا موقرا مع الدين وسلامة الصدر أثنى عليه ابن حبيب وذكره البرزالي والذهبي في معجميهما ومات بحلب في ذي الحجة سنة ٧١٤
٦٩٤ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الإسكندري فخر الدين ابن الربعي سمع من عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة والجلال بن عبد السلام وغيرهما وحدث سمع منه شيخنا الهيثمي وغيره وهو والد كمال الدين الذي ولى قضاء الإسكندرية بعده وطالت ولايته مات فخر الدين في شهر ربيع الآخر سنة ٧٦٧
٦٩٥ - أحمد بن محمد بن عبد الظاهر شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن الشرف الحنفي خطيب جامع شيخون مات سنة ٧٦٧ ذكره المقريزي في السلوك
٦٩٦ - أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن شهاب الدين السكري المصري ولد سنة … وسمع من أبي محمد ابن علاق وغيره وحدث ومات سنة …
٦٩٧ - أحمد بن محمد بن عبد الغفار بن خمسين الكندي الإسكندراني أبو العباس المالكي ولد سنة ٧١٢ وتفقه ولم يتفق له سماع في صغره
[ ١ / ٣٢٢ ]
لكنه سمع في كبره بمكة على الشيخ فخر الدين عثمان النويري سنة ٤١ الموطأ رواية يحيى بن بكير أنا موسى بن علي بن أبي طالب وأبو الحسن الثعلبي قالا أنا مكرم وصحيح مسلم على أبي الحسن علي بن ايوب بن منصور القدسي بسماعه على عبد الرحمن وأحمد ابني إبراهيم الفزاري قالا أنا ابن الصلاح وجامع الترمذي على أبي طاهر أحمد بن الجمال محمد بن الشيخ محب الدين الطبري أنا يوسف بن إسحاق بن أبي بكر الطبري أنا ابن البناء وعلي عبد الوهاب بن محمد بن يحيى الواسطي بالإسكندرية أنا محمد بن عبد الغني الشيرجي أنا ابن البناء وسمع علي عبد الوهاب أيضا عوارف المعارف أنا العز الفاروثي أنا المصنف سماعا وسمع على أبي طاهر القري لجده بسماعه منه والتنبيه بسماعه من جده أنا بشير التبريزي أنا أبو أحمد ابن سكينة أنا الأرموي أنا الشيخ وأجاز لي غير مرة ومات سنة ثمانمائة وكان بالإسكندرية فقيه آخر يقال له ابن خمسين لكنه شريف حسيني اسمه أيضا أحمد بن محمد وكان من أعيان المالكية بالإسكندرية تأخرت وفاته عن هذا
٦٩٨ - أحمد بن محمد بن عبد الغني الأسدي كتب عنه سعيد الذهلي من شعره في الكتاب الذي سماه عنبر الشحر
(أتى موسم الأفراح فانهض مبادرا … لنغتنم اللذات في زمن الصبا)
(وفل جيوش الهم بالهم واسترح … مع الدور بالوتر الذي بات مطربا)
[ ١ / ٣٢٣ ]
٦٩٩ - أحمد بن محمد بن عبد القادر المصري الحنفي شهاب الدين ابن الشرف كان خطيب الجامع الشيخوني مات في المحرم سنة ٧٦٧
٧٠٠ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله تاج الدين أبو الفضل الإسكندراني الشاذلي صحب الشيخ أبا العباس المرسي صاحب الشاذلي وصنف مناقبه ومناقب شيخه وكان المتكلم على لسان الصوفية في زمانه وهو ممن قام على الشيخ تقي الدين بن تيمية فبالغ في ذلك وكان يتكلم على الناس وله في ذلك تصانيف عديدة ومات في نصف جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ بالمدرسة المنصورية كهلا وكانت جنازته حافلة رحمه الله تعالى قال الذهبي كانت له جلالة عجيبة ووقع في النفوس ومشاركة في الفضائل ورأيت الشيخ تاج الدين الفارقي لما رجع من مصر معظما لوعظه وإشارته وكان يتكلم بالجامع الأزهر فوق كرسي بكلام يروح النفوس ومزج كلام القوم بآثار السلف وفنون العلم فكثر أتباعه وكانت عليه سيما الخير ويقال إن ثلاثة قصدوا مجلسه فقال أحدهم لو سلمت من العائلة لتجردت وقال الآخر أنا أصلي وأصوم ولا أجد من الصلاح ذرة فقال الثالث إن صلاتي ما ترضيني فيكيف ترضي ربي فلما حضروا مجلسه قال في أثناء كلامه ومن الناس من يقول فأعاد كلامهم بعينه وأخذ عنه الشيخ تقي الدين السبكي قرأت على سارة بنت السبكي عن أبيها سماعا قال سمعت أبا الفضل بن عطاء يقول
[ ١ / ٣٢٤ ]
فذكر شيئا من كلامه وقال الكمال جعفر سمع من الأبرقوهي وقرأ النحو على المحيي الماروني وشارك في الفقه والأدب وصحب المرسي وتكلم على الناس فسارعت عليه العامة وكثير من المتفقهة وكثر أتباعه قال لنا أبو حيان قال لنا شرف القضاة ابن الربعي قال لنا ابن عطاء يوما أنمرجن لكم قلنا نعم فتكلم بكلام القوم فقلنا له نعم حكيت كلام المرجاني فاستمر قال وقال لي الكمال ابن المكين حكى لي المراكشي قال كنت أصحب فقيرا فحضر إليه ابن الخليلي الوزير يزوره فقال له جاءني ابن عطاء الله فقل لي الليلة ترى النبي ﷺ في المنام واجعل بشارتي أن توليني الخطابة بالإسكندرية فمضت الليلة وما رأيت شيئا وقد عزمت على ضربه فلم يزل الفقير يتلطف به حتى عفا عنه
٧٠١ - أحمد بن محمد بن المجد عبد الله بن الحسين بن علي الإربلي ثم الدمشقي مجد الدين ابن المجد ويعرف بالميت ولد سنة ٦٩٤ وسمع من ابن مشرف والتقى سليمان وابن مكتوم وأجاز له ابن القواس وابن عساكر وعمر العقيمي وآخرون وحدث وكان قد اشتغل ونزل في المدارس وشهد بهلال رمضان وحده في سنة ١٦ فصام الناس ثلاثين يوما فلم ير الهلال فعمل ابن نباتة فيه
) زادنا شاهد على الصوم يوما … فابى الله ذاك والإسلام)
[ ١ / ٣٢٥ ]
(جرحوه فلم يفد ذاك فيه … ما لجرح بميت إيلام)
كتبهما عنه البرزالي وفيه يقول الشمس ابن الخياط لما مات عمه
(قالوا قضى القاضي فيا حبذا … سرور قلب عنه ما يصبر)
(وانهد ركن المجد بعد الذي … لا مسرفي كان ولا مخبر)
(وابن أخيه ميت يا ترى … ميت هذا البيت ما يقبر)
واتفق أن عاش الميت بعد الخياط المذكور دهرا طويلا ومات في ذي القعدة سنة ٧٧٠ وأرخه ابن الجزري في سنة ٧٧١ ولم يذكر الشهر
٧٠٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسي الأصل الصالحي العطار شهاب الدين يعرف بابن المحتسب وكان أبوه يعرف بابن رقية ولد في ذي الحجة سنة ٦٩٤ وسمع من ابن الموازيني وعيسى المغاري والتقى سليمان وابن مشرف وعلي بن عبد الدائم وغيرهم وكان عطارا بالصالحية ويعرف طرفا من الطب ويحفظ حكايات ونوادر وكان عنده كتاب الأموال لأبي عبيد إلا يسيرا منه وكان عنده أيضا مسند الشافعي والعلم للمروزي وأجزاء كثيرة ومات في شهر رجب سنة ٧٧٢ وتأخرت وفاة أخيه محمد بعده مدة
٧٠٣ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد ابن جرى الكلبي كان من أهل الأصالة والذكاء وإليه النظر في أمر الغنائم ببلده وكان محمودا وله طلب وسماع ومات بعد السبعمائة
[ ١ / ٣٢٦ ]
- ذكره لسان الدين
٧٠٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله الدندري صدر الدين تفقه على هبة الله ابن عبد الله بن سيد الكل القفطي وأخذ القراءات عن الشيخ عبد السلام ابن الخياط وسمع الحديث على عبد البصير بن عامر بن مصلح السكندري وتصدر للقراءة بقوص وكف بصره بآخره ومات في ثاني جمادى الآخرة سنة ٧٣٢
٧٠٥ - أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري اللورقي أبو جعفر المالقي كان معتنيا بالقراءات واشتهر بالإتقان والضبط أخذ عن أبي جعفر ابن الفحام وهو آخر من أخذ عنه القرآن تلاوة ومات بمالقة سنة ٧١٠ وقد عمر
٧٠٦ - أحمد بن محمد بن عبد الله الإسكندري المالكي فخر الدين ابن المخلطة اشتغل ومهر في الفقه والعربية وسمع من يحيى بن محمد الصنهاجي وغيره
[ ١ / ٣٢٧ ]
ورحل إلى دمشق فأخذ عن الذهبي وجماعة ثم درس للمحدثين بالصرغتمشية بعد عزل مغلطائي ثم ولي قضاء الإسكندرية ومات في شهر رجب سنة ٧٥٩
٧٠٧ - أحمد بن محمد بن عبد الله البكتمري الميقاتي كان ماهرا في فنه مات في جمادى الأولى سنة ثمانمائة
٧٠٨ - أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري شهاب الدين نشأ بالقاهرة وجلس مع الشهود وتكسب في التجارة والزراعة فأثرى وكثر ماله فصار يخالط القضاة ويتكسب لهم ووف ووقف على تدريس بالجامع الأزهر وسأل القاضي برهان الدين ابن جماعة أن يستقر فيه فآثر به الشيخ برهان الدين الأبناسي ثم استقر في مشيخة سعيد السعداء والتزم أن لا يأخذ لها معلوما وأن يعمر المنارة وغير ذلك ومات في ذي القعدة سنة ٧٧٣
٧٠٩ - أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي الأنصاري المكي المالكي الشيخ أبو العباس ولد سنة ٧٠٩ واشتغل كثيرا ومهر في العربية وشارك في الفقه وأخذ عن أبي حيان وغيره وانتفع به أهل مكة في العربية وكان عارفا بمذهب المالكية وكان سمع من عثمان ابن الصفي وكان حسن الأخلاق مواظبا على العبادة أخذ عنه بمكة
[ ١ / ٣٢٨ ]
المرجاني وابن ظهيرة وغيرهما ومات في المحرم سنة ٧٨٨ وقد جاوز السبعين
٧١٠ - أحمد بن محمد بن عبد الوهاب الأسدي الزبيدي المصري مجد الدين ابن المفتوح ولد سنة ٦٦٦ وسمع من العز الحراني وتفقه بابن الرفعة ومهر وأعاد وسئل في قضاء المحلة فامتنع وخطب بجامع المنشية وكان حسن الخلق والخلق فصيح العبارة ذكره ابن رافع وقال قد علمته حدث ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٤٦
٧١١ - أحمد بن محمد بن عبيد الأنصاري المالقي ابن خالة القاضي أبي عبد الله ابن برطال أخذ عن ابن برطال المذكور وأبي عبد الله بن عسكر قاضي مالقة وأبي جعفر ابن الفحام وأبي عبد الله بن لب وغيرهم قال أبو البركات ابن البلفيقي كان من وجوه أهل بلده ومات في غرة ذي الحجة سنة ٧٠٨
٧١٢ - أحمد بن محمد بن عثمان بن شيخان البكري القرشي شهاب الدين المعروف بابن المجد البغدادي نزيل مصر كان قادرا على النظم ارتجالا وبديهة وكان يتكسب بالمدح ويبذر حتى يبقى بغير ثوب وله مدائح
[ ١ / ٣٢٩ ]
في الأعيان وله من أول قصيدة
(رعاهم الله ولا روعوا … ما لهم ساروا ولا ودعوا)
ومات بمنية بني خصيب في عاشر رمضان سنة ٧٧٣
٧١٣ - أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي أبو العباس ابن البناء أخذ عن قاضي الجماعة أبي عبد الله محمد بن علي بن يحيى المراكشي وأبي عبد الله محمد بن أبي البركات المشرف وأبي العباس أحمد بن محمد المعافري المدعو ابن أبي عطاء وأبي الحسين بن أبي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى المعقلي وغيرهم وكان فاضلا عاقلا نبيها انتفع به جماعة في التعليم وكان يشغل من بعد صلاة الصبح إلى قرب الزوال مدة إلى أن كان في سنة ٦٩٩ فخرج إلى صلاة الجمعة في يوم ريح وغبار وتأذى بذلك وأصابه يبس في دماغه وكان له مدة لا يأكل ما فيه روح فبدت منه أحوال لم يعهدوها منه وصار يكاشف كل من دخل عليه ويخبره بما هو عليه فأمر الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن عبد الكريم الاغماتي أهله أن يحجبوه فأقام سنة ثم صح وخرج إلى الناس وصار يذكر فيما جرى له من ذلك عجائب وأنه رأى صورا علوية وجوههم مضيئة فكلموا بعلوم جمة
[ ١ / ٣٣٠ ]
تتعلق بمعاني القرآن بأساليب بديعة قال ثم هجم على جماعة في صورة مفزعة - فذكر كلاما طويلا وله من التواليف التلخيص في الحساب في سفر واللوازم العقلية في مدارك العلوم في سفر والروض المريع في صناعة البديع في سفر وكتاب في الأوقات وكتاب في الأنواء وغير ذلك واستمر ببلده يشغل الناس إلى أن مات سنة ٧٢١
٧١٤ - أحمد بن محمد بن عثمان صفي الدين ابن القاضي شمس الدين ابن الحريري كان شكلا ضخما مفرطا في السمن له نوادر مضحكة من نمط ما يحكى عن جحا وكان السلطان أنعم عليه بتدريس الصالحية بباب البريد بدمشق إكراما لوالده وأحضره إلى القاهرة ليخلع عليه فطلع والده وقال للسلطان ولدي هذا لا يصلح للتدريس فقال السلطان لهذا أنا أوليه ومن نوادره أنه قال لغلامه يوما وقد عثرت به بغلته لا تعلق عليها ثلاثة أيام عقوبة لها فجاء إليه في آخر النهار فقال إذا لم نعلق عليها تحمر فقال علق عليها ولا تقل لها إني أذنت ومنها أن أباه أحضر له حاسبا يعلمه فقال واحد في واحد واحد فقال هو لا نسلم بل اثنين فقال له المعلم يا سيدي المراد واحد إذا عد مرة واحدة فهو واحد فقال صدقت ظهر فقال له اثنان في واحد اثنان فقال لا نسلم بل ثلاثة فبين له كما بين في الأول فقال صدقت ظهر ثم قال واحد في ثلاثة ثلاثة فقال لا نسلم
[ ١ / ٣٣١ ]
بل أربعة فأعاد عليه فطال ذلك على المعلم فتركه ومنها أنه دخل إلى المدرسة فرأى الشيخ نجم الدين القحفازي خارجا من الطهارة فقال يا مولانا آنستم محلكم فقال له الشيخ نجم الدين قبحك الله قال عماد الدين ابن كثير كان عبل البدن جدا بسذاجة وتغفل ببلادة ويسند إليه أشياء ومع ذلك فكان فيه دين وتحري فيما يباشره ورئاسة ولم يزل تدريس الصادرية بيده إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٧
٧١٥ - أحمد بن محمد بن عثمان الدميري المالكي صفي الدين كان يباشر في دواوين الأمراء وربما ناب في الحكم وامتحن على يد بكلمش ومات من ذلك في آخر سنة ثمانمائة
٧١٦ - أحمد بن محمد بن عثمان البعلي المعروف بابن الجردي سمع من ابن الشحنة الصحيح وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة
٧١٧ - أحمد بن محمد بن عطوس الأنصاري أبو جعفر الغرناطي كان من أهل الخير والعدالة مات بعد السبعمائة
٧١٨ - أحمد بن محمد بن علان القيسي شهاب الدين بن عماد الدين ولد سنة بضع وعشرين وتعانى الأدب وقال الشعر وأصله من دمشق وسكن حلب وتنقل في الوظائف إلى أن ولي كتابة السر بها في سنة ٧٣ ومات في سنة ٧٧٤ أنبأنا أبو جعفر النقيب الحسيني الحلبي إجازة بها قال كنت
[ ١ / ٣٣٢ ]
عند القاضي شهاب الدين ابن علان وكان قبل شخصا يقال له عيسى عمل يوما البيتان فتباطأ في عمله فأنشد
(عيسى المهندس لم أجد فيه الذي أملته … لو كنت أدري فعله لو مات ما قبلته)
٧١٩ - أحمد بن محمد بن علي بن أبي بكر بن حسين الأنصاري من أهل الجزيرة الخضراء ولد في المحرم سنة ٦٤٦ وروى بالإجازة عن أبي الحسين ابن أبي الربيع وغيره وتقدم في بلده إلى أن صار من صدورها وتفنن في العلوم وخطب وناب في الحكم مع الدين والفضل وله نظم منه
(عليك بأعمال القناعة والرضا … بما قدر الرحمن إن كنت ذا حلم)
) ولو لم يكن للمرء في مقتضاهما … من الخير إلا راحة القلب والجسم)
وكانت وفاته في شعبان سنة ٧٢٣
٧٢٠ - أحمد بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن ظافر الأزدي أبو العباس ابن أبي المنصور سمع من جد أبيه الشيخ صفي الدين بن أبي المنصور وكان من الصالحين وممن يتبرك به ويقصد في المجتمعات لما يطلب من بركته ويحضر معه جماعة من الفقراء يذكرون ذكرا رتبة شيخهم صفي الدين يقال لهم الصفوية وكان وطئ الجانب لين الكلمة ظاهر البشر حسن
[ ١ / ٣٣٣ ]
الملتقى كثير التواضع مات في سنة ٧٣٩
٧٢١ - أحمد بن محمد بن علي بن سعيد الدمشقي صدر الدين أبو طاهر ابن بهاء الدين ابن إمام المشهد أحضر على الحريري وبنت الكمال وسمع من أصحاب الفخر وطلب بنفسه فأكثر وبرع وكتب الطباق فأجاد وكان حسن الخط يوقع في الحكم مات في ثامن شعبان سنة ٧٧٤
٧٢٢ - أحمد بن محمد بن علي بن شجاع تاج الدين حفيد الكمال العزير ولد سنة ٦٤٢ وسمع من جده كثيرا ومن ابن رواح والسبط وغيرهم وخدم بالكتابة وولى نظر الكرك وحدث مات في جمادى الآخرة سنة ٧٢١
٧٢٣ - أحمد بن محمد بن علي بن أبي طاهر بن معضاد بن خلف بن عنان العمري الجزري المعروف بابن العلاء شهاب الدين بن معين الدين كان خيرا صالحا كثير المجاورة بمكة وحكى عن أبيه أنه دخل مطهرة المدرسة النورية بدمشق ومعه كيس أطلس أحمر بشرابة حرير أخضر فيه ألف دينار فوضعه في طاقة فهجم عليه عجمي فأخذ الكيس قال فتبعته وتعلقت به حتى صرنا في وسط المدرسة وإذا الشيخ جمال الدين الحصيري يدرس فأمر بإحضارنا إليه وسألنا عن القصة فأخبرته أنا بقصتي فقال العجمي وأنا دخلت قبله فنسيت كيسا لي صفته كذا ثم تفكرت فدخلت وأخذته فقال انفض حجرك فنفضه فوقع منه كيسان أحمران أطلس شرابة كل منهما حرير فنظر الشيخ فوجد على أحدهما اسمي فدفعه إلي ودفع الآخر
[ ١ / ٣٣٤ ]
إليه وكان هذا من عجيب الاتفاق مات في ثاني عشر شهر ربيع الآخر سنة ٧٠٥
٧٢٤ - أحمد بن محمد بن علي بن عبد الجبار شهاب الدين ابن العفيف سمع من عمر الكرماني وحدث ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ أرخه البرزالي
٧٢٥ - أحمد بن محمد بن علي بن عثمان تقي الدين الشاهد الحنفي المعروف بابن القيم ولد سنة … وسمع على النجم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ابن هبة الله ابن الشيرازي في سنة ٧٣ الأول من حديث حماد بن سلمة أنا الكندي بسنده وحدث ومات سنة …
٧٢٦ - أحمد بن محمد بن علي بن أبي العرب الشهيد الدمشقي الذهبي ولد سنة ٨٢ وسمع من زينب بنت مكي وحدث بشيء من حديثه ومن نظمه مات في رجب سنة ٧٥٢
٧٢٧ - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم زين الدين ابن الصاحب محيي الدين ابن الصاحب بهاء الدين ابن حناء سمع من سبط السلفي وحدث عنه وتفقه ودرس وكان فقيها دينا رئيسا وافر الحرمة مات في صفر سنة ٧٠٤ ودفن في قبر حفره لنفسه بجنب الشيخ أبي محمد ابن أبي جمرة
٧٢٨ - أحمد بن الحافظ الخطيب ناصر الدين أبي المعالي محمد بن علي بن محمد ابن هاشم بن عبد الواحد بن عشائر السلمي ولي الدين أبو حامد خطيب حلب ولد سنة … وأسمعه أبوه من جماعة ومهر ورحل به إلى القاهرة
[ ١ / ٣٣٥ ]
فأسمعه من شيوخها وكان ذكيا فاضلا بارعا له نظم ونثر وباشر الخطابة بجامع حلب الكبير مدة إلى أن مات شابا في ذي الحجة سنة ٧٩٠ بالطاعون ومن شعره
(شكوت إليه أن هجرك قاتلي … وقلت له من ذا يكون بديلي)
(فقام وولى وهو ينشد ضاحكا … ألا فاعجبوا من ميت وفضولي)
٧٢٩ - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمود الكازروني شرف الدين نزيل دمشق ولد سنة ٦٧٣ وسمع من الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن عبد اللطيف ابن وريدة الأربعين من حديث أحمد بن يوسف بن محمد بن صرما تخريج عبد اللطيف بن علي بن النفيس بن بورندار عنه وأجاز له ابن الشاعر وعبد الصمد بن أبي الجيش وعدة وسمع من جده المؤرخ ظهير الدين البخاري بإجازته من القطيعي وصحيح مسلم بأجازته من المؤيد الطوسي ومن الكمال ابن الفويرة وجماعة ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال أبو العباس البغدادي الناسخ وذكر مولده نزل دمشق ونعم الرجل هو مروءة وديانة وصلاحا وله اعتناء بالرواية وفضيلة ومعرفة ما انتهى ومات سنة ٧٥١
٧٣٠ - أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس المصري الشافعي الشيخ نجم الدين ابن الرفعة ولد سنة ٦٤٥ وأخذ الفقه عن الضياء جعفر ابن الشيخ عبد الرحيم القنائي والسديد الأرمنتي والظهير التزمنتي وابن رزين وابن بنت الأعز وابن دقيق العيد وغيرهم وسمع من
[ ١ / ٣٣٦ ]
عبد الرحيم الدميري وعلي بن محمد الصواف وغيرهما واشتهر بالفقه إلى أن صار يضرب به المثل وإذا أطلق الفقيه انصرف إليه من غير مشارك مع مشاركته في العربية والأصول ودرس بالمعزية وأفتى وعمل الكفاية في شرع التنبيه ففاق الشروح ثم شرع في شرح الوسيط فعمل من أول الربع الثاني إلى آخر الكتاب شرع في الربع الأول إلى أثناء الصلاة ومات فأكمله غيره وله تصانيف لطاف وغير ذلك مثل النفائس في هدم الكنائس وحكم المكيال والميزان وولى حسبة مصر مدة وناب في الحكم مدة ثم عزل نفسه وكانت وفاته في ليلة الجمعة ثامن عشر شهر رجب سنة ٧١٠ وحج مع الرحبية سنة ٧٠٧ وكان حسن الشكل فصيحا ذكيا محسنا إلى الطلبة كثير السعي في قضاء حوائجهم وكان قد ندب لمناظرة ابن تيمية فسئل ابن تيمية عنه بعد ذلك فقال رأيت شيخنا تتقاطر فروع الشافعية من لحيته وأثنى عليه ابن دقيق العيد وقال السبكي كان أفقه من الروياني صاحب البحر وقال الإسنوي ما أخرجت مصر بعد ابن الحداد أفقه منه وكان متمولا وله مطبخ سكر فيما بلغني … وله وقف على سبيل ماء بالسويس
[ ١ / ٣٣٧ ]
إحدى منازل الحاج قال الكمال جعفر برع في الفقه وانتهت إليه رئاسة الشافعية في عصره وكان ذكيا حسن الشكل جميل الصورة فصيحا مفوها كثير الإحسان إلى الطلبة بماله وجاهه مساعدا لهم بما اتصل إليه قدرته حكى لي القاضي أبو طاهر السفطي قال كانت لي حاجة عند القاضي لتولية العقود فتوجه معي إلى القاهرة فحضرنا درس القاضي فبحث فيه معي فجعل يقول يا سيدنا زين الدين ترفق بي ثم عرف القاضي بي فقضى حاجتي ولما تولى ابن دقيق العيد توجه معي إليه ولم تكن له بي معرفة فقال له ما يذكر سيدنا لما درس العبد بالمعزية وشرفهم بالحضور وأورد سيده البحث الفلابي وأجاب فقيه بالمجلس بكذا فاستحسن سيدنا جوابه هو هذا ففوض إليه أن يوليني فولاني عنه وحكاياته في ذلك كثيرة قال وكان أولا فقيرا مضيقا عليه فباشر في جهة سنكلوم فلامه الشيخ تقي الدين الصائغ فاعتذر بالضرورة فتكلم له مع القاضي وأحضره درسه فبحث وأورد نظائر وفوائد فأعجب به القاضي وقال له الزم الدرس ففعل ثم ولاه قضاء الواحات فحسنت حاله ثم ولى أمانة الحكم بمصر ثم وقع بينه وبين بعض الفقهاء شيء فشهدوا عليه أنه نزل فسقية المدرسة عريانا فأسقط العلم السمنودي نائب الحكم عدالته
[ ١ / ٣٣٨ ]
فتعصب له جماعة ورفعوا أمره للقاضي فقال إنه لم يأذن لنائبه في الإسقاط فعاد لحاله وكان يقال إنه كثير النقل غير قوي البحث وكان الذي ينسبه إلى ذلك من يحسده كالسراج الأرمنتي والوجيه البهنسي قال ولعل هذا كان في أوائل أمره فإنني حضرت درسه فسمعت مباحثه فائقة وقد شرح التنبيه وسماه الكفاية فأجاد فيه وشرح بعده الوسيط شرحا حافلا مشتملا على نقول كثيرة وتخريجات واعتراضات وإلزامات تشهد بغزارة مواده وسعة علمه وقوة فهمه وكان ترك تدريس الطيبرسية للشيخ نجم الدين البالسي مجانا على سبيل البركة ولما ولي ابن دقيق العيد استمر على نيابة الحكم حتى حصل له أمر عزل فيه نفسه فلم يعده ابن دقيق العيد وسئل عن ذلك فقال أنا ما صرفته ثم تولى الحسبة بمصر إلى أن مات وكان كثير الصدقة مكبا على الاشتغال حتى عرض له وجع المفاصل بحيث كان الثوب إذا لمس جسمه آلمه ومع ذلك معه كتاب ينظر إليه وربما انكب على وجهه وهو يطالع
٧٣١ - أحمد بن محمد بن علي بن يوسف بن ميسر عز الدين المصري ولد في رمضان سنة ٦٣٩ وتعانى الخدم الديوانية إلى أن ولي الوزارة بدمشق ثم نظر الدواوين بمصر ثم بالإسكندرية وبطرابلس وولي أيضا الحسبة
[ ١ / ٣٣٩ ]
بدمشق مع العقل والسكون ولين الجانب ومات وهو ناظر الأوقاف وكانت فيه محبة في أهل الخير مات في رجب سنة ٧١٦
٧٣٢ - أحمد بن محمد بن علي الدنيسري شهاب الدين ابن العطار الأديب ولد قبل الأربعين واشتغل بالفقه قليلا ثم تولع بالأدب ونظم الشعر فأكثر وأجاد في بعض المقاطيع وكان يمدح الأكابر وينظم في الوقائع وله بديعية على طريقة الحلى ولم يكن ماهرا في العربية وقد تهاجى هو والأديب البارع شرف الدين عيسى العالية وجمع كتابا سماه نزهة الناظر في المثل السائر وغير ذلك وهو القائل بعد أن كبر وضعف بصره
(أتى بعد الصبا شيبي وظهري … رمى بعد اعتدال باعوجاج)
(كفى أن كان لي بصر حديد … وقد صارت عيوني من زجاج)
[ ١ / ٣٤٠ ]
وقد أنشد الجمال بن تغرى بردى لصاحب هذه الترجمة الشهاب الدنيسري عدة مقاطيع غير الذي في الأصل منها قوله
(طلبت رزقا قيل رح باكرا … لجيش سيس قلت رأى نفيس)
(لو أن ذا الحكام في شكله … ما طلبوا أنى أبقى بسيس)
وقوله
(أصبحت بطال والأولاد أربعة … محمد وثلاث موتهم يجب)
(فإن تحيل في رزق بمدحكم … أبو محمد البطال لا عجب)
وكنت أظن أن المقطوع الأول لابن الشهيد لما أمر له تنكز جيش سيس حين غضب عليه مع تغيير بعض ألفاظ فيه والثاني مع تغيير أيضا وأنشد له الجمال المشار إليه أيضا
(مازال يظلم في زمان جماله … ويجوز بالهجران والأبعاد)
(حتى تسود وجهه وسلوته … وكأنما كنا على ميعاد)
وقوله
(يا مانع ورد وجنتيه … في وقت قطافه وخيره)
(ذق موتك من طلوع ذقن … المؤمن من كفى بغيره)
وقوله
(قالوا ترى الأقباط قد رزقوا … حظا وأضحوا كالسلاطين)
(وعللوا الأموال قلت لهم … رزق الكلاب على المجانين)
وذكر من مصنفاته عنوان السعادة في المدائح النبوية ولطائف الظرفاء وفوائد الأخبار في مدائح الجياد والمسلك الناجز موشحات نبوية أيضا والعهود العمرية مرجز في أمر النصارى واليهود وبديع المعاني في أنواع التهاني والدر الثمين
[ ١ / ٣٤١ ]
مات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٩٤
٧٣٣ - أحمد بن محمد بن علي الزواوي أبو العباس روى عن أبي جعفر ابن الزبير وأبي عبد الله بن رشيد وجماعة وعمل فهرسة مقرؤاته ومروياته في مجلدة سمعها منه شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد السلاوي سنة ٧٥٠
٧٣٤ - أحمد بن محمد بن علي القسطلاني شهاب الدين حفيد الشيخ تاج الدين القسطلاني ثم المصري سمع من الرضى ومن البرهان ومن النجيب الحراني وغيرهم وحدث ومات سنة …
٧٣٥ - أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن أبي جرادة شهاب الدين بن كمال الدين أبي غانم بن الصاحب كمال الدين بن العديم العقيلي الحلبي الحنفي ولد في رأس القرن وأسمع على بيبرس العديمي وعمتيه خديجة وشهدة وحدث سمع عليه ابن عشائر
[ ١ / ٣٤٢ ]
منتقى مشيخة الفسوى والأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى أنا بيبرس وغير ذلك ولي نيابة شيزر مدة لأنه كان بزي الجند مع معرفة بالتاريخ والأدب جيد المذاكرة حسن المحاضرة وحكى أخوه القاضي كمال الدين عنه أنه أخبره أنه رأى في منامه كأن شخصا ينشده
(يا غافلا صدته آماله … عن المقام الأشرف الأسنى)
(انهض عدمتك نحو العلا … وافتح لها مقلتك الوسنى)
قال فحفظتهما وزدتهما
(وارجع إلى مولاك واخضع له … تستوجب الإحسان والحسنى)
قال أخوه فلما أنشدني ذلك اعتبه بأن قال ما أظن إلا أن نفسي نعيت إلي فمات في السنة المقبلة وذلك سنة ٧٦٥ عن بضع وستين سنة قاله ابن حبيب ويقال جاوز السبعين وعنده عن بيبرس مشيخة ابن شاذان الكبرى والأول والثاني من حديث ابن السماك وولي نيابة السلطنة مدة بشيزر وكان ذا حشمة زائدة وتجمل
٧٣٦ - أحمد بن محمد بن عمر بن حسين الأيكي الفارسي الأصل الصالحي شهاب الدين المعروف بزغلش قيم المدرسة الضيائية ولد سنة بضع وسبعين وستمائة وسمع على الفخر ابن البخاري في سنة ٦٨٣ منتقى
[ ١ / ٣٤٣ ]
من مشيخة السبط وقطعة من الحلية والثالث من فوائد إسماعيل الإخشيد وسمع على التاج الفزاري ولازم ابن مسلم المالكي وعمر حتى جاوز التسعين ورأى من أولاد وأولاد مائة نفس وهو جد شيخنا شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد المهندس سمع منه حفيده وشيخنا العراقي ومن القدماء الشريف الحسيني قال ابن رافع كان جيدا كثير التلاوة مات زغلش في ثامن المحرم سنة ٧٧١
٧٣٧ - أحمد بن محمد بن عمر بن سوار بن عبد الباقي أبو العباس الحلبي ثم المصري المعروف بحفنجلة بفتح الحاء المهملة والفاء وسكون النون وفتح الجيم الصوفي ولد بحلب سنة ٦٥٠ في رمضان وقدم القاهرة فأقام بها وسمع من الكمال الضرير والنجيب وغيرهما حدثنا عنه شيخنا أبو المعالي الأزهري بأكثر مسند أحمد بسماعه للقدر الذي حدث به من النجيب وسمع من أخيه العز أيضا وغيره قال يحيى بن أحمد بن عساكر ومن خطه نقلت كان من صوفية سعيد السعداء وكان منقطعا بمسجد ينسخ المصاحف فسألته كم كتبت مصحفا فقال نحو المائة سوى الأنصاف والأرباع قال وجاوز التسعين وهو حاضر الذهن فطن لما يقرأ عليه وكف بصره
[ ١ / ٣٤٤ ]
بأخرة ومات في خامس عشر ذي الحجة سنة ٧٤٤
٧٣٨ - أحمد بن القاضي شمس الدين محمد بن عيسى الأخنائي سمع من ابن السقطي والدمياطي وحفظ التنبيه في صغره وناب في الحكم عن عمه تقي الدين وولي نظر الخزانة وكان محبا لأهل العلم حسن الخلق والخلق متين الديانة كبير المروءة مات في رجب سنة ٧٣٩ - أرخه ابن رافع
٧٣٩ - أحمد بن محمد بن أبي العيش بن يربوع المري السبتي أبو العباس أخذ عن أبي جعفر بن الزبير وعبد المنعم بن سماك وأبي إسحاق الغافقي وأبي عبد الله بن رشيد وغيرهم وأجاز له ابن دقيق العيد والضياء السبتي وأبو أحمد الدمياطي وأبو المعالي الأبرقوهي في آخرين وكان كبير المنصب من أهل اليقين والمشاركة غاية في الوقار وحسن السمت والتعاظم مع الظرف وكانت له عند سلطان المغرب حظوة ومكانة واستعمله في السفارة بينه وبين الملوك فحدث بعدة من البلاد وأفاد ومن أناشيده
(وآنست منه الوعد بالوصل ضلة … وقد كان منا قبل ذلك ما كانا)
(عناقا ولثما من ثنايا كأنها … أقاحى الربا غضا من الطل ريانا)
[ ١ / ٣٤٥ ]
(ولا عجب أني نسيت عهوده … فشم الأقاحي يورث المرء نسيانا)
مات بقسطنطينية من بلاد إفريقية سنة ٧٤٩
٧٤٠ - أحمد بن محمد بن أبي الفرج بن مزهر المخزومي ولد سنة ٦٨٥ وسمع الأول من ذم اللواط للطرطوشي وهو في الثانية على أبي المجد سليمان ابن عبد الله ابن محمد بن الحسين بن حيرة المهراني سمع منه شهاب الدين بن رجب وذكره في معجمه وأنشد عنه لنفسه من أبيات في خالد بن الوليد وكان يدعى أنه من ذريته
(أنا في جنان الخلد أرجو أن أرى … يوم القيامة خالدا مع خالد)
مات في سنة ٧٥٤
٧٤١ - أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن بدران الكردي الدشتي - بمعجمة ساكنة ثم مثناة - الحنبلي أبو بكر أحضر في الثانية على جعفر الهمذاني وسمع من ابن رواحة وابن نفيس وابن خليل وابن الصلاح والضياء وصفية وحدث بالكثير وتفرد ونسخ الأجزاء لنفسه وحدث بمصر بمسند الطيالسي ورتب مسمعا بدار الحديث الأشرفية قال الذهبي كان يتعزز في الرواية ويطلب وخرج له البرزالي مشيخة وكان مولده
[ ١ / ٣٤٦ ]
بحلب سنة ٦٣٤ ومات بدمشق سنة ٧١٣ في جمادى الآخرة قلت حدثنا عنه ابن أبي المجد بالإجازة وحده قرأت عليه تاريخ أصبهان لأبي نعيم بإجازته منه وأشياء كثيرة
٧٤٢ - أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن جرى - بالجيم والراء مصغرا وآخره تحتانية ثقيلة - أبو بكر سمع من أبي عبد الله بن سالم وأبي عبد الله الوادي آشي وأبي بكر بن مسعود وغيرهم وأجاز له ابن رشيد وابن ربيع وأبو العباس بن الشحنة والبدر ابن جماعة وآخرون وولي الخطابة بغرناطة والقضاء بها وكان أديبا فاضلا عالما عارفا بالفرائض والعربية وله شرح على الألفية مات سنة ٧٨٥
٧٤٣ - أحمد بن محمد بن قرصة الأنصاري السعيدي كان شاعرا بليغا مقتدرا على النظم طاف البلاد ومدح الأعيان وأكثر الهجاء إلى أن كان ذلك سبب ذهاب روحه رحل مرة من مصر إلى دمشق فنزل في بيت منها فأصبح مذبوحا لم يدر من ذبحه وطاح دمه هدرا وذلك يوم الجمعة ١٤ شهر ربيع الآخر سنة ٧٥٢ وفي ذلك يقول حسن الزغاري
(مات ابن قرصة بعد طول تعرض … للموت ميتة شر كلب نابح)
(ما زال يشحذ مدية الهجو الذي … طلعت عليه طلوع سعد الذابح)
(حتى فرى ودجيه عبد صالح … عقر النطيحة عقر ناقة صالح)
[ ١ / ٣٤٧ ]
له قصيدة سماها قطر الشراب أولها
(كم سيف نظم أجرده … كم أشهره كم أغمده)
(كم أنظم عقد جواهره … في مدح كريم أقصده)
(كم أجمع من معنى حسن … وبيان الشرح يقيده)
٧٤٤ - أحمد بن محمد بن قطنبة الذرعي التاجر المشهور وولي وكالة السلطان بدمشق في تجارة الخاص وكان ذا أموال متسعة جدا مات في ربيع الآخر سنة ٧٢٣
٧٤٥ - أحمد بن محمد بن قلاون الملك الناصر بن الناصر بن المنصور ولد سنة ١٦ وبعثه أبوه إلى الكرك لما ترعرع صحبة بهادر البدري نائب الكرك فأقام بها يربيه ويعلمه الفروسية ثم استدعاه سنة ٣١ فاجتمع به وأعجبه شكله وأعاده إلى الكرك ثم بلغه أنه يعاشر من لا يصلح من أهل الكرك فاستدعاه سنة ٣٨ فزوجه بنت طمربغا فبلغه أنه تولع بشاب يقال له الشهيب كان جميل الصورة وهام به غراما وتهتك فيه وأسرف في الإنعام عليه بالأموال فتغير عليه وأمسك الشاب فسلمه
[ ١ / ٣٤٨ ]
لآقبغا عبد الواحد ليخلص منه ما وصل إليه من المال فشق على أحمد ابن الناصر ورمى بنفسه على قوصون وبشتاك وهما يومئذ المشار إليهما في الدولة فقال لهما إن أصيب هذا الشاب بعقوبة قتلت نفسي وامتنع من الأكل والشرب حزنا حتى تغير بدنه ونحل ولزم الفراش فتلطفا بإبلاغ الناصر خبره فأمر بالإفراج عن الشهيب فلما بلغ ذلك أحمد سر وأرسل إليه فلما حضر عنده لم يزالل نفسه أن قام إليه وقربه فبلغ ذلك الناصر فشق عليه فأرسل يعنفه ويهدده وتلطف به أن يهبه مائة مملوك من مماليكه فلم يزده ذلك في الشهيب إلا رغبة واتفق أن بعض الخدام أساء إلى الشهيب فبلغ أحمد فضربه ضربا مؤلما كاد يموت منه فبلغ السلطان ذلك فأنكره فأرسل إليه إن لم تخرج هذا الصبي وإلا أخرجك من مملكته فلم يزدد بذلك إلا رغبة فيه وقال له بشتاك وقوصون وكانا الرسول إليه من الناصر لا تغضب أباك فقال لهما لكل منكما مائة مليح ومليحة وأنتم مماليكه فأنا ولده وقد قنعت من الدنيا بهذا الصبي لكونه تغرب معي وترك أهله فكيف أطرده وإن رسم السلطان بطرده فيطردني معه فرجعا وتلطفا بالناصر فلم ينجع فيه وأمر بنفيه إلى قلعة صرخد ثم شفع فيه نساء الناصر وحرمه حتى أعاده إلى الكرك وكان
[ ١ / ٣٤٩ ]
أحمد شديد البأس فتفرس فيه ابوه أنه لا يصلح للملك فعهد بالملك عند موته للمنصور أبي بكر فتعصب له طشتمر حمص أخضر إلى أن ولى السلطان وكان السبب في ذلك أن قوصون لما خلع المنصور أبا بكر وقرر أخاه الأشرف كجك ونفى إخوته إلى قوص أراد أن يضم إليهم أخاهم أحمد فكتب إليه أن يحضر فامتنع وتعصب له أهل الكرك وكتب أحمد إلى نائب الشام ألطنبغا المارداني يلوم قوصون فلم يجبه فبعث إلى نائب حلب طشتمر حمص اخضر فقبل كتابه وتعصب معه وفي عضون ذلك قتل مماليك أحمد الشهيب المقدم ذكره وادعوا أنه كاتب قوصون فكاد أحمد يجن حزنا عليه واستمال طشتمر قطلوبغا الفخري وما زال ببقية الأمر حتى استمالوهم وسلطنوه وقدموا به إلى القاهرة واجتمع أهل الحل والعقد واتفق حضور نواب البلاد وقضاة الشام ومصر وسلطنه الخليفة بحضرتهم وحلفوا له أجمعون وذلك في رمضان سنة ٤٢ وولى طشتمر نيابة مصر والفخري نيابة دمشق وأيدغمش نيابة حلب ثم بعد أربعين يوما توجه إلى الكرك وصحتبه طشتمر فقبض عليه ثم أرسل إلى أيدغمش يوما فأمسك الفخري واستصحب معه جميع الذخائر حتى الخيول والأنعام وكاتب السر وناظر الجيش واقام بالكرك مستغرقا في اللهو واللعب محجوبا عن الناس ثم إنه أحضر طشتمر والفخري فضرب أعناقهما صبرا وسبى حريمهما ومكن منهن نصارى الكرك
[ ١ / ٣٥٠ ]
ففعلوا بهن كل قبيح فاشمأزت منه النفوس إلى أن اجتمعوا على خلعه وسلطنوا أخاه الصالح إسماعيل فخلع الناصر أحمد في المحرم سنة ٤٣ ثم جهزت إليه العساكر فحوصر بالكرك إلى أن أمسك في صفر سنة ٤٥ فذبح وأحضر منجك رأسه إلى القاهرة وكان سيئ التدبير جدا كثير اللهو والانهماك في الشرب وكانت فتنته قد طالت بالكرك وجردت إليه عدة عساكر عسكرا بعد عسكر إلى أن أمسك وقتل على يده خلق كثير جدا وفسدت أموال لا تحصى
٧٤٦ - أحمد بن محمد بن قيس شهاب الدين الأنصاري مدرس المشهد الحسيني قال التقي السبكي لم يكن بقي في الشافعية أكبر منه وكان مدرس الحافظية بالإسكندرية ويعرف بها بالشافعي وكان فقيها حسنا قرأ على الظهير التزمنتي مات يوم عرفة سنة ٧٤٩
٧٤٧ - أحمد بن محمد بن أبي المجد بن أبي الوفاء الهمذاني الأصل الدمشقي شهاب الدين ابن المرجاني ولد بدمشق في عاشر ذي الحجة ٧١٤ وسمع من ابن الشحنة وحدث بالصحيح عنه بمكة وغيرها وكان أديبا فاضلا طارح الشيخ برهان الدين القيراطي وبينهما مكاتبات ومات في
[ ١ / ٣٥١ ]
جمادى الآخرة سنة ٧٧٧ وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه
٧٤٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن قاسم بن حبيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كذا ذكر نسبه الجمال في تاريخه وقال الشيخ الإمام العلامة مولانا بهاء الدين ويعرف أيضا بسلطان بن مولانا جلال الدين الرومي الحنفي كان من أئمة السادة الحنفية فقيها أصوليا نحويا بارعا دينا زاهدا له كرامات وأحوال مشهورة عنه سلك تصدر للإقراء والتدريس بعد موت والده بقونيا عدة سنين وانتفع به الطلبة وقصد بالفتيا من البلاد وكان ذا حرمة وافرة عند ملوك الروم وأصحاب دولتهم مع عدم الالتفات إلى ما في أيديهم واقتفاء أثر والده في التجرد والانضمام عن الناس إلى أن مات في سنة ٧١٢ وهو ابن اثنتين وتسعين سنة ودفن بتربة والده بقونيا وصلى عليه الشيخ مجد الدين الأقصرائي بوصية منه - انتهى وقد قال الحافظ عبد القادر صاحب الطبقات في نسبه مسيب بعد قاسم بدل قول الجمال حبيب - والله أعلم
[ ١ / ٣٥٢ ]
٧٤٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري القاضي شهاب الدين بن جمال الدين بن محب الدين المكي الشافعي من بيت العلم والقضاء والرئاسة والحديث ولد سنة ٧١٨ وولي قضاء مكة وهو شاب بعد أبيه وولي الخطابة وكان أسمع على الرضي والصفي والفخر التوزري وغيرهم وسمع منه غير واحد من شيوخنا ومات في العشر الأخير من شعبان سنة ٧٦٠
٧٥٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر بن عبد الله الحلبي أبو بكر بن أبي المكارم شرف الدين بن التاج المعروف بابن النصيبي سمع من أبيه مسند الطيالسي وحدث وسمع منه أبو حامد ابن ظهيرة وأخوه كمال الدين أحمد بن التاج المذكور سمع من سنقر الصحيح ومسند الشافعي وعلى إبراهيم بن عبد الرحمن بن الشيرازي جزء ابن عيينة أنا السخاوي أثنى عليه ابن حبيب وأرخ وفاته سنة ٦٤ وكان مولده سنة ٦٩٥ وحدث عن والده بعوالي الأععمش
٧٥١ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الظاهري شهاب الدين بن تقي الدين أحد الفضلاء بدمشق درس بعدة أماكن ومات سنة ٧٩٩
٧٥٢ - أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي الأندلسي شهاب الدين
[ ١ / ٣٥٣ ]
أبو العباس العتابي النحوي اشتغل ببلاده ثم قدم فلزم أبا حيان وحمل عنه كثيرا واشتهر به وبرع في زمانه ثم تحول إلى الشام فعظم قدره واشتهر ذكره وانتفع الناس به وصنف كتبا منها شرح التسهيل وسيبويه وكان مشكورا وتفقه قليلا للشافعي مات في المحرم سنة ٧٧٦ سمع منه سعيد الذهلي من شعره ودونه في كتابه الذي جمع فيه شعر ابن نباتة
٧٥٣ - أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن جماعة الزهري أبو العباس القوصي نزيل مصر ولد سنة وسمع من الشيخ أبي عبد الله بن النعمان وتعانى المباشرة وكان يرغب إليه لضبطه وأمانته وسكونه وكان وصولا لذوي رحمه مواظبا على حضور الجماعة وهو أخو النظام محمد نقلت ترجمته من مشيخة أحمد بن يحيى بن عساكر بخطه
٧٥٤ - أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التلمساني المالكي حج بولده بعد العشرين وجاور بمكة ثم عاد إلى بلده ثم حج فسكن بالمدينة مدة ومات بمكة سنة ٧٤٠ أو في أول التي تليها وذكرت له كرامات وأحوال
٧٥٥ - أحمد بن محمد بن محمد بن بهرام شهاب الدين ابن القاضي شمس الدين الدمشقي الأصل الحلبي سمع على الكمال النصيبي الشمائل وحدث وسمع
[ ١ / ٣٥٤ ]
منه ابن عشائر
٧٥٦ - أحمد بن محمد بن محمد بن علان القيسي - تقدم في أحمد بن محمد بن علان ومحله هنا والله أعلم
٧٥٧ - أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة بن علي الحسيني العلوي الحلبي شيخ الشيوخ بحلب يكنى أبا طالب ولد في رجب سنة ٧١٧ وكان جليلا فاضلا ساكنا لم يضبط عليه في حق أحد من الصحابة ما يكره بل ذكر أبو بكر عنده مرة فقال شخص ﵁ فقال هو أبو بكر جدي - يشير إلى أن جعفر بن محمد الصادق جده الأعلى كانت أمه من ذرية أبي بكر الصديق وهي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ومات في صفر سنة ٧٩٥
٧٥٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن قطب الدين محمد بن أحمد القسطلاني شهاب الدين بن إمام الدين بن زين الدين بن الشيخ قطب الدين ولد في سنة ٧٠٦ وسمع البخاري وغيره على الرضي الطبري وعلى جماعة من بعده ولبس الخرقة من جدته عائشة بنت الشيخ قطب الدين القسطلاني وسمع من أختها فاطمة أجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي باستدعاء أبيه وسمع منه شيخنا العراقي وأبو حامد بن ظهيرة وجماعة وكان خيرا متمولا ومات بمكة في رجب سنة ٧٧٦
٧٥٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم ابن جماعة العوفي فتح الدين أبو البركات بن النظام القوصي الأصل ولد
[ ١ / ٣٥٥ ]
بمصر سنة ٧١٣ وسمع بإفادة خاله أحمد بن يعقوب بن الصابوني من الواني جزء ابن عيينة وجزء حامد بن شعيب وغير ذلك ومن الدبوسي معجمه تخريجه ابن أيبك ومن الختني جزء العماد الكاتب وسمع أيضا من أبي الفتح اليعمري ومحمد بن غالي وعبد الله بن علي الصنهاجي وجماعة بالقاهرة وغيرها ورحل مع خاله إلى دمشق فأسمع من ابن الشحنة وغيره وكان صالحا مكثرا وحدث بالكثير مات في السادس من رجب سنة ٧٧٨
٧٦٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن نجم الدين أبو العباس الرفاء الدمشقي عرف بابن قمير ولد سنة ٥٣ ومات سنة ٧١٨ حدث عن ابن عبد الدائم وأيبك ابن عبد الله الجمال - ذكره ابن أيبك الدمياطي
٧٦١ - أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله التميمي جمال الدين بن شرف الدين القلانسي الدمشقي ولد سنة نيف وسبعين وسمع من ابن البخاري وزينب بنت مكي وغيرهما وتفقه بالشيخ تاج الدين الفزاري وحفظ التنبيه ثم المحرر وكان يستحضره وتفقه ودرس بالأمينية والظاهرية وعمل توقيع الدست وولي قضاء العسكر وكان حسن الخط بهي المنظر كثير الهمة ولي وكالة بيت المال وغير ذلك قال ابن كثير درس في أماكن وتفرد في وقته بالرئاسة في بيته وكان متواضعا حسن السمت كثير البر
[ ١ / ٣٥٦ ]
قال قال ولما أذن لي بالإفتاء كتب ذلك إنشاء على البديهة فأجاد وعظم في عيني وخرج له الفخر البعلي مشيخة ومات في ذي القعدة سنة ٧٣١
٧٦٢ - أحمد بن محمد بن محمد بن هبة الله بن مميل كمال الدين أبو القاسم بن عماد الدين ابن أبي نصر ابن الشيرازي ولد سنة ٦٧٠ وحفظ مختصر المزني وتفقه بالشيخ تاج الدين ابن الفركاح وزين الدين الفارقي وقرأ الأصول على صفي الدين الهندي وسمع من الفخر علي وغيره ودرس بالباذرائية والشامية والناصرية وذكر لقضاء الشام مرة وكان خيرا متواضعا فلما شغر قضاء الشام أثنى عليه ابن جماعة وابن الحريري عند الناصر وقال لا يصلح وكان بديع الخط كأبيه وفيه سكون وحياء وكان ابن جملة قد سطا عليه بحضرة النائب فتألم لذلك وترك السعي في الشامية وهو أخو المسند شمس الدين أبي نصر الآتي ذكره في المحمدين وكان أصغر من أبي نصر بأكثر من أربعين سنة وكانت وفاته في صفر سنة ٧٣٦
٧٦٣ - أحمد بن محمد بن محمد الدلاصي المؤذن بالجامع العتيق بمصر وبمكتب الفقيه نصر ولد في رمضان سنة ٦٩٥ وسمع من … سمع منه
[ ١ / ٣٥٧ ]
شيخنا العراقي وأجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي وكانت وفاته في …
٧٦٤ - أحمد بن محمد بن محمد الكفرناوي الحلبي الشهير بابن القوس من أهل كفرناي من عمل عزاز قرأ الفقه بحلب على الزين عمر الباريني وحفظ المنهاج وحصل طرفا من الفرائض ورجع إلى قريته فأقام بها ينفع أهلها وأكب على شرح المنهاج للأذرعي وكان دينا فاضلا مات سنة …
٧٦٥ - أحمد بن محمد بن محمد شهاب الدين القيسي ناظر المواريث بالقاهرة مات في رجب سنة ٧٨٦
٧٦٦ - أحمد بن محمد بن محمود بن إسماعيل بن مري الدمشقي نزيل سنجار
٧٦٧ - أحمد بن محمد بن مخلوف نقيب الحكم بالقاهرة مات في سنة ٧٩٥
٧٦٨ - أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي كان منحرفا عن ابن تيمية ثم اجتمع به فأحبه وتلمذ له وكتب مصنفاته وبالغ في التعصب له وكان قدم القاهرة فتكلم على الناس بجامع أمير حسين بن جندر بحكر
[ ١ / ٣٥٨ ]
جوهر النوبي وبجامع عمرو بن العاص وسلك طريق ابن تيمية في الحط على الصوفية ثم إنه تكلم في مسألة التوسل بالنبي ص وفي مسألة الزيارة وغيرهما على طريق ابن تيمية فوثب به جماعة من العامة ومن يتعصب للصوفية وأرادوا قتله فهرب فرفعوا أمره إلى القاضي المالكي تقي الدين الأخنائي فطلبه وتغيب عنه فأرسل إليه وأحضره وسجنه ومنعه من الجلوس وذلك بعد أن عقد له مجلس بين يدي السلطان وذلك في ربيع الآخر سنة ٧٢٥ فأثنى عليه بدر الدين ابن جنكلي وبدر الدين بن جماعة وغيرهما من الأمراء وعارضهم الأمير أيدمر الحظيري فحط عليه وعلى شيخه وتفاوض هو وجنكلي حتى كادت تكون فتنة فقوض السلطان الأمر لأرغون النائب فأغلظ القول للفخر ناظر الجيش وذكر أنه يسعى للصوفية بغير علم وأنهم تعصبوا عليه بالباطل فآل الأمر إلى تمكين المالكي منه فضربه بحضرته ضربا مبرحا حتى أدماه ثم شهره على حمار أركبه مقلوبا ثم نودي عليه هذا جزاء من يتكلم في حق رسول الله ص فكادت العامة تقتله ثم أعيد إلى السجن ثم شفع فيه فآل أمره إلى أن سفر من القاهرة إلى الخليل فرحل بأهله وأقام به وتردد إلى دمشق ومن الاتفاقيات أن شخصا يقال له ابن شاس حضر درسا فانجر البحث إلى أن صوب ما نقل عن ابن مري في مسألة التوسل فوثب به جماعة وحملوه إلى
[ ١ / ٣٥٩ ]
القاضي المالكي المذكور وشهد عليه جمع كبير فدافع عنه القاضي فجهدوا به أن يفعل معه ما فعل بابن مري أو بعضه فلم يفعل فنسب إلى التعنت في ذلك حتى قال فيه البرهان الرشيدي
(يا حاكما شيد أحكامه … على تقى الله وأقوى أساس)
(مقالة في ابن مري لفقت … تجاوزت في الحد حد القياس)
(ففي ابن شاس قط ما أثرت … فهل أباح الشرع كفر ابن شاس)
وكانت وفاته في سنة … وخطه مليح مشهور مرغوب فيه
٧٦٩ - أحمد بن محمد بن أبي الحزم مكي نجم الدين المخزومي القمولي تفقه وتمهر وناب في الحكم بمصر وولي الحسبة ودرس بالفخرية وكان قبل ذلك قد ولي قضاء قوص ثم إخميم ثم أسيوط والمنية الشرقية والغربية قال الكمال جعفر قال لي لي أربعون سنة أحكم ما وقع لي حكم خطأ ولا مكتوب فيه خلل مني وله شرح الوسيط في نحو أربعين مجلدة وجرد نقوله فسماها جواهر البحر وشرح مقدمة ابن الحاجب وشرح الأسماء الحسنى وأكمل تفسير الإمام فخر الدين وكان ابن الوكيل يقول ما في مصر أفقه منه مات في رجب سنة ٧٢٧ وهو من أبناء الثمانين
[ ١ / ٣٦٠ ]
٧٧٠ - أحمد بن محمد بن منجح الأنصاري أبو جعفر أحد العدول النبهاء بغرناطة قال ابن الخطيب كان دينا خيرا عفيفا مات في شوال سنة ٧٥٠
٧٧١ - أحمد بن محمد بن موسى الدمشقي شهاب الدين الشويكي كان عارفا بالفقه والعربية موصوفا بالدين والورع مات في ربيع الأول سنة ٨٠٠ عن نحو من سبعين سنة
٧٧٢ - أحمد بن محمد بن نصر بن كريم أبو عبد الملك بن فاضل البعلي الإسعردي ولد سنة ٣٦ بالإسكندرية فتعانى التجارة وسمع من المعز الحراني وأبي اليمن ابن عساكر وحدث بالإسكندرية والقاهرة مع الصلاح
٧٧٣ - أحمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن أبي حامد عبد الله ابن أبي المكارم عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن عشائر السلمي الحلبي شهاب الدين ولد بحلب سنة ٦٩٧ وسمع على سنقر معظم صحيح البخاري ومن أبي بكر ابن العجمي الدعاء للمحاملي ومن التاج النصيبي جزء محمد بن الفرج الأزرق ومن إبراهيم بن العجمي مسلسلات التيمي وحدث وكان فاضلا مات في رجب سنة ٧٧٣ وقد مضى قريبه
٧٧٤ - أحمد بن محمد بن يحيى نجم الدين ابن الجلال القوصي سمع من
[ ١ / ٣٦١ ]
أحمد بن أبي عبد الله القرطبي واشتغل بالفقه على النجم الأصفوني وناب في الحكم بالمرج ومات بالقاهرة سنة ٧٣١
٧٧٥ - أحمد بن محمد بن يحيى النابلسي ثم الدمشقي سبط السلعوس تلا بالروايات على التقي الصائغ وجماعة وسمع كثيرا وكتب الأجزاء وطلب مع التقوى والسمت الحسن ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال مولده سنة ٦٨٧ وسمع معي من إسحاق الأسدي وغيره وتلا عليه كثير من الطلبة ومات سنة ٧٣٢
٧٧٦ - أحمد بن محمد بن يوسف بن أبي الزهر الحلبي ثم الدمشقي الطرائفي الوراق ولد في شعبان سنة ٦٧٩ وسمع بالعراق من الرشيد بن أبي القاسم وابن الطبال وبدمشق من التقى سليمان وعيسى المطعم وغيرهم وخرج له البرزالي جزءا من حديثه وحدث به قاله ابن رافع قال وكان جيدا له حانوت بباب جيرون مات في ربيع الآخر سنة ٧٥٢ روى عنه الحسيني وابن رافع والسيواسي والكفري وآخرون
٧٧٧ - أحمد بن محمد بن يوسف بن راهب الحموي الأصل المصري ولد سنة ٧٩ وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة بسماعه من الحجار ووزيره
٧٧٨ - أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن المختار ولد سنة ٦٥ وسمع من ابن أبي عمر والفخر وغيرهما وجود الخط وجلس مع الشهود تحت
[ ١ / ٣٦٢ ]
الساعات وكان خيرا ساكنا ومات في ١٤ المحرم سنة ٧٣٥ وسيأتي ابنه محمد وعمه علي وتقدم ذكر ابن عمه أحمد بن علي بن يوسف
٧٧٩ - أحمد بن محمد بن يوسف الرعيني أبو جعفر الغرناطي ولد سنة ٦٨٤ وتعانى الشروط فمهر فيها فكان من شيوخ الموثقين حسن السيرة وقد ولى قضاء بعض البلاد ومات في جمادى الأولى سنة ٧٤٤
٧٨٠ - أحمد بن محمد بن يوسف الأنصاري أبو جعفر الغرناطي وصفه لسان الدين ابن الخطيب في تاريخه بأنه كان من أهل العدالة وله تصرف في المساحة والحساب وله معرفة بأحكام النجوم مقصود في العلاج في الرقي والعزائم من أولى المسد والحبال وتعلق بسبب ذلك بأذيال الدول وولى شهادة المخزن فحمدت طريقته وعقله أخذ عن الشيخ أبي عبد الله بن الفحام المعروف بأبي خريطة وكان باقعة في معرفة النجوم والإصابة فيها وعن أبي زيد بن متى وقرأ الطب على يحيى بن الهذيل ونالته في أواخر أمره محنة من صاحب غرناطة بسبب أنه اختلى عليه أنه اختار للتآثر وقتا للقيام فلما آل الأمر للسلطان قبض عليه
[ ١ / ٣٦٣ ]
وضربه بالسياط ونفاه إلى تونس قال لسان الدين أخبرني السلطان المذكور أنه كتب إليه وهو بمدينة فاس قبل أن يصير الأمر إليه أنه يعود إلى الملك وأنه يصيبه من السلطان المذكور مكروه فكان يتعجب من إصابته في ذلك ومات سنة بضع وستين وسبعمائة
٧٨١ - أحمد بن محمد المقدم الدمشقي ولد سنة … وأسمع على أحمد ابن شيبان مسند عمر بن عبد العزيز للباغندي ومات سنة …
٧٨٢ - أحمد بن محمد بن الشيخ تاج الدين الرفاعي قال الذهبي كبير القدر بقي مدة في المشيخة وكان وقورا عاقلا فاضلا يكثر من دخول النار وأخذ الأفاعي وكان الشيخ محمد السفاري يثني عليه مات في سنة … وسبعمائة
٧٨٣ - أحمد بن محمد علاء الدين السيرامي الحنفي اشتغل في بلده وتفقه
[ ١ / ٣٦٤ ]
على جماعة حتى برع في الفقه والأصول والمعاني والبيان ودرس في عدة بلاد ثم قدم ماردين فأقام بها مدة ثم وصل إلى حلب فقطنها فلما أنشأ الظاهر برقوق مدرسته بين القصرين استدعاه فقدم في سنة ٧٨٨ فاستقر شيخ الصوفية بها ومدرس الحنفية وذلك في ثاني عشر شهر رجب منها فتكلم على قوله تعالى ﴿قل اللهم مالك الملك﴾ ثم أقرأ الهداية وغير ذلك من كتب الفقه والأصول وكان شيخنا عز الدين ابن جماعة يقرظه ويفرط في وصفه بالفهم والتحقيق ويذكر أنه تلقف منه أشياء لم يجدها مع نفاستها في الكتب ولم يزل على حالته موصوفا بالديانة والخير والانجماع والتواضع وكثرة الأسف على نفسه والاعتراف بتقصيره في حق ربه إلى أن صار يعتريه الربو وضيق النفس فمرض به إلى أن مات في ثالث جمادى الأولى سنة ٧٩٠ - رحمه الله تعالى
٧٨٤ - أحمد بن محمد البققي المصري فتح الدين ولد سنة ستين تقريبا وتفقه كثيرا واشتغل وتأدب وناظر حتى مهر في كل فن وقطع الخصوم في المناظرة وفاق الأقران في المحاضرة وبدت منه أمور تنبئ بأنه مستهزئ بأمور الديانة فادعى عليه عند القاضي المالكي زين الدين ابن مخلوف بما يقتضي الانحلال واستحلال المحرمات والاستهزاء بالدين وأخرج محضر كتب عليه في سنة ٦٨٦ وقامت عليه البينة بذلك فحبس فكتب ورقة من الحبس إلى ابن دقيق العيد صفة فتيا فكتب عليها
[ ١ / ٣٦٥ ]
أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فأرسلها إلى المالكي فقال هذه في الكفار إذا أسلموا ورجعوا ثم أحضر من السجن قدام شباك الصالحية فأعيدت عليه الدعوى فاعترف وصار يتلفظ بالشهادتين ويصيح بابن دقيق العيد ويقول يا مسلمين أنا كنت كافرا وأسلمت فلم يقبل منه المالكي وحكم بقتله فضربت رقبته بين القصرين وذلك في شهر ربيع الأول سنة ٧٠١ ويقال إن الشيخ المعروف بالجمندار سمع كلامه فقال له كأني بك وقد ضربت عنقك بين القصرين وبقي رأسك معلقا بجلده فكان كذلك قال الذهبي كان عالما مفننا مناظرا من قرية بققة من حماة وقيل من الحجاز وكان من الأذكيا ممن لم ينفعه علمه كان يشطح ويتفوه بعظائم وينعق بمسعدة النبوة والتنزيل ويتجهرم بتحليل المحرمات وقال أبو الفتح اليعمري كان يتطبب ولا يدري ويتأدب ولا يعلم ويدعي العقل ولا عقل له بل كان بريا من كل خير وفيه يقول ابن دانيال
(يظن فتى البققي أنه … سيخلص من قبضة المالكي)
(نعم سوف يسلمه المالكي … قريبا ولكن إلى مالك)
[ ١ / ٣٦٦ ]
وقال فيه أيضا
(لا تسلم البققي في فعله … إن زاغ تضليلا عن الحق)
(لو هذب الناموس أخلاقه … ما كان منسوبا إلى البق)
ولما سمع ابن البققي قول الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد
(أهل المراتب في الدنيا ورفعتها … أهل الفضائل مرذولون بينهم)
(فما لهم في توقى ضرنا نظر … ولا لهم في ترقي قدرنا همم)
(قد أنزلونا لأنا غير جنسهم … منازل الوحش في الإهمال عندهم)
(فليتنا لو قدرنا أن نعرفهم … مقدارهم عندنا أو لو دروه هم)
(لهم مريحان من جهل وفضل غنى … وعندنا المتعبان العلم والعدم)
فقال ابن البققي مناقضا له
(أين المراتب في الدنيا ورفعتها … من الذي حاز علما ليس عندهم)
(لا شك أن لهم قدرا رأوه وما … لمثلهم عندنا قدر ولا همم)
(هم الوحوش ونحن الإنس حكمتنا … تقودهم حيث ما شئنا وهم نعم)
[ ١ / ٣٦٧ ]
(وليس شيء سوى الإهمال يقطعنا … عنهم لأنهم وجدانهم عدم)
(لنا المريحان من علم ومن عدم … وفيهم المتعبان الجعل والحشم)
ومن جملة ما شهد به علي البققي أنه قال لو كان لصاحب المقامات حظ لكانت مقاماته تتلى في المحاريب وأنه كان يفطر في نهار رمضان بغير عذر وأنه كان يضع الربعة تحت رجليه ويصعد ليتناول حاجة له من الرف ويقال إنه لما ضربت عنقه لم يمض السيف فيها فحزت ورفعت رأسه على قناة ونودي عليها وحكى ابن سيد الناس أن ابن البققي دخل على ابن دقيق العيد وهو عنده فسأله عن مسألة فلم يجب عنها فولى وهو ينشد
(وقف الهوى بي حيث أنت - الأبيات)
فقال ابن دقيق العيد عقبى هذا الرجل إلى التلاف فلم يمض سوى أحد وعشرين يوما وقتل ويقال إنه كان يستخف بالقاضي المالكي ويسبه ويطعن فيه فكان ذاك يبلغه ولا يهيجه إلى أن ظفر بالمحضر المكتتب عليه قبل ذلك بما تقدم ذكره وطلبه طلبا عنيفا وادعى عليه عنده فأنكر فقامت البينة فأمر به فسجن ليبدي الدافع في الشهود وحكم المالكي بزندقته وإراقة دمه ونقل المحضر إلى ابن دقيق العيد فقال لا أنفذ قتل من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وألقى المحضر
[ ١ / ٣٦٨ ]
من يده فبلغ ذلك والى القاهرة ناصر الدين ابن الشحى وكان يميل إلى ابن البققي فانتصر له وسعى في نقله من المالكي إلى الشافعي فأشير عليه بأن يكتب محضرا بأنه مجنون فكتب فيه جماعة وأحضره لابن دقيق العيد فلما نظر فيه قال معاذ الله ما أعرفه إلا عاقلا فدس من يبغض البققي إلى الشهاب الفزاري أن ينظم فيه شيئا فنظم وكتب بها إلى المالكي
(قل للإمام المالكي المرتضى … وكاشف المشكل والمبهم)
(لا تهمل الكافر واعمل بما … قد جاء في الكافر في مسلم)
فلما وقف عليهما قال شاعر ومكاشف قد عزمت على ذلك وكتب ابن البققي إلى المالكي من السجن
(يا من يخادعني بأسهم مكره … بلاسل نعمت كلمس الأرقم)
أعددت لي زردا تضايق نسجها … وعلى قلت عيونها بالأسهم)
يعني أسهم الدعاء فقال في جوابه أرجو أن الله لا يهملني حتى يفعل ثم نهض من وقته إلى السلطان فاستأذنه في قتله فأشار بأن يتمسك في أمره فقال المالكي قد ثبت عندي كفره وزندقته فحكمت بإراقة دمه ووجب علي ذلك فلما رأى السلطان انزعاجه قال إن كان ولا بد فليكن بمحضر الحكام وأرسل إلى الوالي والحاجب وحضر القضاة الأربعة فتكلم بما حكم به فوافقه السروجي الحنفي وقال اقتلوه ودمه
[ ١ / ٣٦٩ ]
في عنقي فقتل والله أعلم بحاله ويقال إن ابن دقيق العيد وافق الجماعة فقال ابن البققي ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ فقال ﴿آلآن وقد عصيت قبل﴾ ولقد جرى في أمره نحو ما جرى في زماننا للشيخ الميموني مع القاضي الحنفي زين الدين التفهني لكن جبن الحنفي عن قتله بعد أن تمكن من ذلك فآل الأمر إلى أن خلص من القتل وأعيد إلى السجن إلى أن حكم الحنبلي بعد ذلك بإطلاقه
٧٨٥ - أحمد بن محمد الذفري أحد نواب الحكم للمالكية كان عارفا بالأحكام ومات في آخر سنة ٧٩٤
٧٨٦ - أحمد بن محمد الحاجبي شهاب الدين الجندي قال الصفدي لقيته بسوق الكتب سنة ٦٨٨ فأنشدني لنفسه
(رب صغير حين دلفته … أيقنت لا يدخل إلا اليسير)
(ألفيته كالبئر في وسعه … حتى عجبنا من صغير كبير)
قال وأنشدني لنفسه
(لا تبعثوا غير الصبا بتحية … ما طاب في سمعي حديث سواها)
(حفظت أحاديث الهوى وتضوعت … نشرا فيا لله ما أذكاها)
[ ١ / ٣٧٠ ]
ومن شعره
(ودعتهم ودموعي … على الخدود غزار)
(فاستكثروا دمع عيني … لما استقلوا وساروا)
مات في الطاعون بمصر سنة ٧٤٩
[ ١ / ٣٧١ ]
٧٨٧ - أحمد بن محمد الفيومي ثم الحموي نشأ بالفيوم واشتغل ومهر وتميز وجمع في العربية عند أبي حيان ثم ارتحل إلى حماة فقطنها ولما بنى الملك المؤيد إسماعيل جامع الدهشة قرره في خطابتها وكان فاضلا عارفا باللغة والفقه صنف في ذلك كتابا سماه المصباح المنير في غريب الشرح الكبير وهو كثير الفائدة حسن الإيراد وقد نقل غالبه ولده في كتاب تهذيب المطالع وكأنه عاش إلى بعد سنة ٧٧٠
٧٨٨ - أحمد بن محمد شهاب الدين المدني أحد أئمة القصر بقلعة الجبل كان يحب الحديث وطلبه وكان قد سمع الكثير وحصل الأجزاء ودار على الشيوخ وكتب الطباق بخط حسن جدا ومات سنة ٧٨٠ وهو خال صاحبنا شمس الدين المدني
٧٨٩ - أحمد بن محمد الزركشي شهاب الدين أمين الحكم بالقاهرة ومصر ومات فجاءة في ربيع الأول سنة ٧٨٨ وضاع للأيتام بعده أموال جمة بحيث جاء لكل من له عشرة دون الأربعة
٧٩٠ - أحمد بن محمد الأموي الكغاذ المكتب أبو جعفر الغرناطي كان حسن الملاطفة للناس أثنى عليه لسان الدين ابن الخطيب وقال مات في جمادى الآخرة سنة ٧٥٠
[ ١ / ٣٧٢ ]
٧٩١ - أحمد بن محمد الكزني الغرناطي شيخ الأطباء كان نسيج وحده في الوقار والنزاهة وحسن السمت موفقا في العلاج معتنيا بالفن أخذ عن أبي عبد الله الرقوطي وغيره وأخذ عنه الطب عبد الله بن سالم وغيره ومات في أوائل القرن
٧٩٢ - أحمد بن محمد بن السبتي الشيخ محب الدين كان ممن يعتقد بمصر ويتردد الناس إليه بسبب علم الحرف وانقطع بمصلى خولان بقرافة مصر ومات في العشرين من صفر سنة ٧٩١ وقد جاوز الثمانين
٧٩٣ - أحمد بن محمد الصنعاني رحل إلى المدينة فقطنها وناب في الحكم والخطابة ودرس وحدث بكتاب المصابيح وجامع الأصول بإسنادين له إلى مؤلفهما ذكره ابن مرزوق في مشيخته وقال سمعت منه بقراءة الأقشهري قال ومات سنة ٧٢٦
٧٩٤ - أحمد بن محمود بن إسماعيل بن إبراهيم بن صدقة الحلبي الأديب اشتغل كثيرا ومهر في الأدب والتصوف فضبطت عليه ألفاظ موبقة فرفع أمره إلى الحكام فحكم القاضي المالكي صدر الدين الدميري بسفك دمه فقتل وهو القائل
(إذا نلت المنى بصديق صدق … فكان وفاقه وفق المراد)
(فحاذر أن تعامله بقرض … فإن القرض مقراض الوداد)
[ ١ / ٣٧٣ ]
أنشدهما له ابن حبيب وفيه قال الشاعر
(مضى مستبيح الزنا والدما … إلى خازن المهلك الحالك)
(وفاز الدميري بتدميره … فمن مالكي إلى مالك)
قلت وهذا مأخوذ من الذي قال في البققي وكان أقبل على اللهو والفسوق ولبس زي الأجناد وقرض الأعراض ووقع في كلمات إلى أن آل أمره إلى القتل فقتل ومن شعره
(ولرب قوم أدبروا مذ أقبلت … دنياهم عن كل ندب فاضل)
(
(جاؤا وقد رأسوا بكل نقيصة … فاقصر بهم تدبيرهم بالكامل)
قال ابن حبيب كان ذكيا كثير المحفوظ لكنه حفظت عنه مقالات ردية وزندقة رواندية فأقيمت عليه البينة بذلك عند الصدر الدميري أحمد بن عبد القادر قاضي المالكية فحكم بقتله فقتل بمشهد من الناس تحت قلعة حلب سنة ٧٦٧ وقد جاوز الخمسين
٧٩٥ - أحمد بن مزهر النابلسي يأتي في أحمد بن مظفر بن مزهر
[ ١ / ٣٧٤ ]
٧٩٦ - أحمد بن مسعود بن أحمد بن ممدود بن برشق المادح السنهوري الضرير أبو العباس صاحب المدائح النبوية المشهورة وكان مقتدرا على النظم ربما نظم القصيدة في كل كلمة منها ما لا يكثر دوره في الكلم كالظاء المعجمة ونحو ذلك وله وراء ذلك مقاطيع لطيفة منها
(يا من له عندنا أياد … تعجز عن وصفها الأيادي)
(فسيك رجاء وفيك يأس … كالحر والبرد في الزناد)
ومات في الطاعون العم سنة ٧٤٩ بمصر وقد قارب المائة كذا قرأت بخط بعضهم وقرأت بخط البدر النابلسي أنه أخبره في سنة ثلاثين أن عمره يومئذ ثمانية وسبعون عاما وقرأت بخطه كانت مدائحه في الأعيان سافلة وفي المدائح النبوية في الأوج
٧٩٧ - أحمد بن مظفر بن مقلد بن عباس بن مقلد بن عباس المنصوري الحموي شهاب الدين أبو جعفر بن الصاحب نجم الدين ولد في شوال سنة ٦٧١ وسمع من الفخر وزينب وحدث بحماة ودمشق وحج غير مرة وكان يحب الفقراء مات في تاسع صفر سنة ٧٣٧ بحماة ذكره ابن رافع
٧٩٨ - أحمد بن مظفر بن أبي القاسم بن إسماعيل بن الحسن الشيخ أبو العباس الكلابي الدمشقي سمع من نوح أبي يحيى ومات في
[ ١ / ٣٧٥ ]
خامس ربيع الأول سنة ٧١٨
٧٩٩ - أحمد بن مظفر بن أبي محمد بن مظفر بن بدر بن حسن بن مفرج ابن بكار النابلسي ثم الدمشقي الشيخ شهاب الدين سبط الزين خالد ولد سنة ٦٧٤ أو ٦٧٥ وسمع من عمر بن القواس وأبي الفضل بن عساكر وست الأهل بنت علوان وغيرهم فأكثر جدا ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال فيه الحافظ المحرر أكب على الطلب زمانا وترافقنا مدة وكتب وخرج قال وفي خلقه زعارة وفي طباعه نفور ثم قال وعليه مآخذ وله محاسن ومعرفة وقال في المعجم الكبير له معرفة وحفظ على شراسة خلق ثم صلح حاله وقال البرزالي محدث فاضل على ذهنه فضيلة وفوائد كثيرة تتعلق بهذا الفن ثم ترك وانقطع وقال تفرد بأجزاء وأشياء ولم يتزوج قط وكان يحب الخلوة والانجماع وقال الحسيني كان من أئمة هذا الشأن سمع ورحل وحصل وكان منجمعا عن الناس نفورا منهم وكان يقول اشتهى أن أموت وأنا ساجد فرزقه الله ذلك وذلك أنه دخل بيته وأغلق بابه وفقد ثلاثة أيام فدخلوا عليه فوجدوه ميتا وهو ساجد وذلك في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٨ وله تخاريج منها جزء في ترجمة أبي هريرة وجزء في ترجمة أبي القاسم بن عساكر وكتب كثيرا وعلق وألف وخرج
[ ١ / ٣٧٦ ]
٨٠٠ - أحمد بن مظفر بن مزهر النابلسي الكاتب المشهور أخو الصاحب شرف الدين يعقوب ولي استيفاء الديوان بدمشق في أوائل الدولة المظفرية قطز ثم صرف إلى نظر بعلبك ثم رتبه الأفرم في صحابة الديوان بدمشق ومات في سنة ٧٠٣
٨٠١ - أحمد بن مغلطاي بن عبد الله الشمسي المنصوري كان أحد الأمراء بحلب وكان ذكيا شجاعا عارفا حسن المحاضرة والمذاكرة محبا في أهل العلم والأدب وله نظم وسط وولى بحلب الحجابة وشد الأوقاف وناب في مملكة إياس مدة ومات في سنة ٧٦٤ عن بضع وخمسين سنة
٨٠٢ - أحمد بن مفضل بن فضل الله المصري القبطي قطب الدين كان خبيرا بالكتابة ولى استيفاء الأوقاف بعد أخيه ومات بدمشق في رجب سنة ٧٢٤
٨٠٣ - أحمد بن منصور بن إبراهيم بن منصور بن رشيد الجوهري الحلبي الأصل المصري القاضي شهاب الدين أبو العباس بن أبي الفتح ولد سنة ٦٦٠ في ذي القعدة أو ذي الحجة منها وأحضر على ابن علاق وأسمع على النجيب والمعين الدمشقي وابن العماد الحنبلي وابن خطيب المزة وشامية بنت البكري وسمع من الفخر بدمشق وحدث وكان خيرا ساكنا محبا لأهل الحديث حسن الأخلاق ذكره ابن رافع في معجمه وقرأت بخط البدر النابلسي في معجمه وكان من بيت الرئاسة وانقطع
[ ١ / ٣٧٧ ]
في آخر عمره وكان أخوه بدر الدين يصحب الملك المنصور قلاون وهو أمير فلما ولى السلطنة رفع من قدره وكان سماع أحمد هذا بعناية أخيه بإفادة ابن الظاهري حدثنا عنه بعض شيوخنا منهم أبو الفرج ابن الغزي ومات في ٢٥ شهر رجب سنة ٧٣٨
٨٠٤ - أحمد بن منصور بن صارم بن أسطوراس المشهور بابن الحباس الدمياطي ولد سنة ٥٣ سمع من أبي عبد الله بن النعمان وتعانى الأدب وقال الشعر الجيد ولحقه صمم وكان يقيم بدمياط ويخطب بالورادة كل جمعة وكان عارفا بالقراءات وقدم القاهرة مرارا
ومن نظمه
(إن قل سمعي أن لي … فهما توفر منه سهم)
(يدنى إلى مقاصدي … ويروقك الرمح الأصم)
وله كتاب في فضائل الاتفاق سماه أسباب الوفاق وله قصيدة رائية في وصف الموز لا نظير لها
(كأنما الموز في عراجينه … وقد بدا يانعا على شجرة)
(فروع شعر برأس عاتبة … تخفض من بعدهم مسره)
(كأن من ختمه وعقصته … أرسل سراته على أسره)
(وفي اعتدال الخريف أحسن ما … يرفل مثل الدراج في أزره)
(كأن أمشاطه مكاحل من … زمرد نظمت على قدره)
[ ١ / ٣٧٨ ]
(كأن أشجاره وقد نشرت … ظلال أوراقها على نشره)
(حاملة طفلها على يدها … تقيه حر الهجير في جمره)
(كأن قامات سوقه عمد … حيث إداراتها على جدره)
(كأنما ساقه الصقيل وقد … بدت عليه رقوم معتبره)
(ساق عروس أقام مئزرها … فبات وشى الخضاب في حبره)
(يصاغ من جدول خلاخلها … فينجلي والنثار من زهره)
(حدائق حففت مساحتها … كأنما الجيش أم في زمره)
(زها فراق العيون منظره … فما تمل العيون من نظره)
(وكل أيامه مصاهرة … تبين في ورده وفي صدره)
(كأنما عمزه القصير حكى … زمان وصل الحبيب في قصره)
(كان عرجونه المشيب اتى … يخبر إن خانه انقضا عمره)
(كأنه البدر في الكمال وقد … أصيب بالخسف في سنا قمره)
(كأنه بعد قطعه وقد … اصبح ما نال من أذى حجره)
(معلقا بالرجاء ظاهره … يخبر عما رجى من خبره)
(يطيب ريحا ويستلذ جنى … على أذى في دقوق مصطبره)
(كأنه الجار جا إلى أحبته … يريد ضرا على أذى ضرره)
[ ١ / ٣٧٩ ]
مات في صفر سنة ٦٤٢ قال سعيد الذهلي في أناشيده أنا المعمر أبو العباس أحمد بن منصور بن صارم المعروف بابن الحباس الأديب البارع لنفسه قصيدة أولها
(حديث الحب سر لا يذاع … وأمر في تصرفه مطاع)
(فحدث بالإشارة عنه إذ لا … حديث بالعبارة يستطاع)
٨٠٥ - أحمد بن منصور بن مكي من مشايخ القطب الحلبي قرأ عليه القرآن وحدث عنه وهو قرأ على الشيخ نصر المنبجي وحدث عنه وتوفي سنة ٧١٨ بالقاهرة
٨٠٦ - أحمد بن منصور بن علي الخشاب ولد قبل سبعمائة وسمع من جده لأمه عبد الله بن ريحان التقوى جزء الذهلي والثاني والرابع من الثقفيات وجزء سليم الرازي وغير ذلك وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة وغيره بالقاهرة في رحلته الأولى وحدث عنه في معجمه
٨٠٧ - أحمد بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن حديثة بن غضية بن فضل ابن ربيعة بن خازم بن علي بن مفرج بن دغفل بن جراح بن سيف الطائي ثم الثعلي وأول من نوه به من أهل هذا البيت في أيام العادل عمرو بن بلي
[ ١ / ٣٨٠ ]
وديارهم من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرحبة آخذة على سقي الفرات وأطراف العراق ولهم مياه كثيرة ومناهل وكان هذا أمير العرب ولد سنة ٦٨٤ وولى إمرة آل فضل في أيام الناصر وصرف عنها ثم أعيد وكان جوادا كريما خيرا جيد المعاملة وفيا بالعهد لم يكن في أولاد مهنا مثله في العقل والسكون والديانة وكان إذا مرض لا يتداوى وإذا خاف من اسلطان لا يفر وقدم القاهرة مرارا واعتقله طقزدمر نائب الشام في سنة ٤٥ بدمشق ثم بصفد وأطلقه الكامل شعبان في جمادى سنة ٤٦ وأكرمه وأمره عوضا عن سيف بن فضل ثم أعيد سيف في أيام المظفر حاجي وعزل أحمد وكان بالقاهرة فأخرج منها ثم قدم في سنة ٤٩ وأعاده السلطان حسن ورجع إلى بلاده فمات في رجب سنة ٧٤٩
٨٠٨ - أحمد بن موسى بن خفاجا الصفدي أخذ عن ابن الزملكاني وغيره وبرع وتصدى للفتيا ثم نزل قرية من قرى صفد يفتي ويصنف ويتعبد ويأكل من عمل يده في الزراعة وأعرض عن الوظائف والمناصب وشرح التنبيه في عشر مجلدات وأربعين النووي في مجلد ضخم ومات سنة ٧٥٠
٨٠٩ - أحمد بن موسى بن علي الزبيدي شهاب الدين ابن الحداد الحنفي كان عارفا بالفرائض فاضلا مات بزبيد في ذي الحجة سنة ٧٩٤
[ ١ / ٣٨١ ]
٨١٠ - أحمد بن موسى بن عمرو الحلبي الحنفي مدرس الفارقانية بالقاهرة مات بها في أواخر رمضان سنة ٧٠٣
٨١١ - أحمد بن موسى بن عيسى بن أبي الفتح البطرني الأنصاري المالكي التونسي أخذ القراءات عن عبد الله بن عبد الأعلى وابي بكربن شلبون وحدث عن صالح بن محمد بن الوليد ومحمد بن أحمد بن حامد وغيرهم وكان ماهرا في القراءات والحديث مشاركا في فنون مات في ربيع الآخر سنة ٧٠٣
٨١٢ - أحمد بن موسى بن فياض بن عبد العزيز بن فياض المقدسي الحنبلي شهاب الدين أبو العباس قاضي حلب وابن قاضيها خرج له أبوه عن القضاء باختياره سنة ٧٤ فباشره إلى أن مات في شعبان سنة ٧٩٦ وكان عالما عادلا دينا خيرا متواضعا كثير السكون محمود الطريقة مشكورا في أحكامه وكان يكثر التزويج حتى يقال إنه أحصن أكثر من اثنتي عشرة امرأة
٨١٣ - أحمد بن موسى بن محمد بن أحمد عرف بابن قرصة الفيومي ثم القوصي عز الدين ولى نظر قوص والإسكندرية وصادره الشجاعي ثم أكرمه وكان لا يتكلم إلا بإعراب وله مسائل فقهية ونحوية
[ ١ / ٣٨٢ ]
ودرس بالأفرمية بقوص وكان قد أخذ عن أبي محمد بن عبد السلام وغيره وله نظم حسن فمنه
(إذا تزوج شيخ الدار غانية … مليحة القد تزهى ساعة النظر)
(فقد تراقع في أحواله وأتت … قاف القيادة تستقصي عن الخبر)
وله
(لا تحقرن من الأعداء من قصرت … يداه عنك وإن كان ابن يومين)
فإن في قرصة البرغوث معتبرا … فيها أدى الجسم والتسهيد للعين)
٨١٤ - أحمد بن موسى الزرعي الشيخ الصالح كان من كبار أصحاب ابن تيمية انقطع بزرع مدة ثم طار صيته وقصد للتبرك حتى صار نواب الشام فمن دونهم يترددون إليه ولم يتفق أنه قبل من أحد منهم شيئا وكان ينسج العبى من الصوف ويتقوت من ذلك وإذا زاده أحد
[ ١ / ٣٨٣ ]
في القيمة لم يقبل وكان له إقدام على ملوك الترك وتردد إلى القاهرة مرارا أولها في سنة ١٢ وكان لايعود إلا قد أجيب إلى كل ما أراد فأبطل أشياء من المظالم وانتفع الناس به كثيرا وكان الكثير من أهل الدولة يكرهونه ولا يتهيأ لهم رده فيما يطلب وكانت وفاته في آخر ذي الحجة سنة ٧٦١ وقيل في أول المحرم سنة ٦٢ وقد جاوز الستين
٨١٥ - أحمد بن موسى الموصلي الحنبلي المقرئ نزيل دمشق كان عارفا بالقراءات اخذ عن عبد الصمد بن أبي الجيش وغيره وكان فصيحا عارفا قاله الذهبي في طبقات القراء وأرخ وفاته سنة ٧١٠ وقد شارف الستين
٨١٦ - أحمد بن مؤمن الدمشقي والد الشيخ شمس الدين ابن اللبان المصري أخذ القراءات عن أبي شامة وأقرأ بجامع بني أمية وتصدر للقراءة وكان خيرا عارفا بالفن ومات فجاءة في جمادى الأولى سنة ٧٠٦
٨١٧ - أحمد بن المؤيد بن أبي جعفر الحلبي الأصل المصري شهاب الدين سمع من النجيب بعض سنن أبي داود وحدث ومات بمصر في يوم الجمعة سادس عشرى شهر ربيع الأول سنة ٧٢٤
٨١٨ - أحمد بن نصر الله بن باتكين القاهري محيى الدين كان أديبا فاضلا حدث بالشاطبية عن عيسى بن أبي الجرم إمام جامع الحاكم بسماعه من
[ ١ / ٣٨٤ ]
الناظم وهو الذي كتب إليه أبو الحسين الجزار ملغزا في الشطرنج
(وما شيء له نفس ونفس … ويؤكل عظمه ويحك جلده)
(يود به الفتى إدراك سول … وقد يلقى به ما لا يوده)
(ويأخذ منه أكثره بحق … ولكن عند آخره يرده)
وهي طويلة فأجاب بأبيات منها
(لقد أهديت لي لغزا بديعا … يضل عن اللبيب لديه رشده)
(وقد أحكمته درا نضيدا … يشنف مسمعي بالدر عقده)
(فشطر اللغز اخماس ثلاث … للغزك إن ترد أنى أحده)
واتفق أنه نظم شيئا في البحر الكامل فأخطأ فيه الوزن فنقده عليه السراج الوراق فكتب إليه
(يا جابرا كسر الضعيف بطوله … ومصححا معلول كل سقيم)
(لا زلت تستر كل عيب ظاهر … مني وتأسو داميات كلومي)
مات في سنة ٧١٠ كذا أرخه الصفدي وقرأت بخط الكمال جعفر أنه توفي في حدود سنة ٧١٠ قال وكان مولده في جمادى الأولى سنة ٦١٤ قال وكان شاعرا وجيها مبجلا مدح الأكابر وكتب عنه الفضلاء من شعره كأبي حيان وابن القماح وذكر الناسخ الإخميمي أنه رأى ابن دقيق العيد يجله ويجلسه فوق نواب الحكم وقال أبو حيان أنشدني لنفسه قصيدة يمدح بها الصاحب فخر الدين ابن الصاحب بهاء الدين
[ ١ / ٣٨٥ ]
أولها
(يا جفن مقلته سكرت فعربد … كيف اشتهيت على فؤادي المكمد)
(ورميت عن قوس الفتور فأصبحت … غرضا لأسهمك القلوب فسدد)
(لم يغمض الجفن الكحيل تعاجبا … إلا لسوقنا لسيف مغمد)
ويقول فيها
(لاموا على ظمأى عليك فما دروا … في ماء خدك ما حلاوة موردي)
(أنى يخاف من استجار محبة … بمحمد بن علي بن محمد)
قال وكان القاضي السنجاري يميل إلى شاب يسمى عمر الإلف فبلغه أن ابن باتكين أنشده فتهدده قال ابن باتكين فأرسل إلى فجئته فقال يا محيى الدين العدالة خرقة رقيقة وبلغني أنه يلازمك شاب يقال له يا أرحم فقلت لا والله يا مولانا بل يقال له الإلف ووالله
[ ١ / ٣٨٦ ]
الذي لا إله إلا هو ما يهواني بل أنا أعشقه وأجري خلفه من مكان إلى مكان فضحك القاضي وصرت إذا جاءني عمر أقول له رح إلى القاضي وكان القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز يكتب اسمه بغير زيادة فيكتب في آخر الورقة كتب عبد الوهاب وكان كثير التنقيب عن الشهود حتى أسقط منهم طائفة فعمل فيه ابن باتكين
(لا تعجبوا كثرة إسقاطه … فإنه أسقط حتى أباه)
فبلغ ذلك التاج فصار يكتب فلان ابن فلان وبقي في نفسه من ابن باتكين فتشفع إليه فأمنه وطعن ابن باتكين في السن وحصل له فالج لى أن مات في عشر المائة
٨١٩ - أحمد بن نصر الدمشقي المعروف بابن المخلص الشافعي كان فاضلا صالحا خيرا كثير الاشتغال وتصدر للأشغال بجامع دمشق في آخر عمره وكان توجه إلى مصر في حاجة له فلما رجع أدركه أجله بالصالحية ومات في سادس عشر ذي الحجة سنة ٧٠٨ ذكره البرزالي
٨٢٠ - أحمد بن نعمة بن حسن الحجار المسند الشهير ملحق الأحفاد بالأجداد مولده في نيف وعشرين وستمائة ووفاته سنة ٧٤٣ وترجمته مشهورة
[ ١ / ٣٨٧ ]
٨٢١ - أحمد بن هبة الله بن الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي القرشي العطار زين الدين بن نفيس الدين أسمع من عبد الرحيم بن يحيى ابن خطيب المزة قرأت بخط البدر النابلسي في معجمه كان من بيت العلم والعدالة سمع كثيرا
٨٢٢ - أحمد بن ياسين بن محمد الرباحي بضم الراء وتخفيف الموحدة المالكي كان يحفظ التنقيح للقرافي ثم ولى قضاء المالكية بحلب هو أول من وليه بها وعمل فيه ابن الوردي تلك المقامة الظريفة وبالغ في الحط عليه وعزل منها الرباحي بعد أربع سنين ثم عاد إليها ثم عزل بعمر بن سعيد التلمساني بعد أربع سنين أخرى سنة ٥٢ فسار سيرته الأولى فعزل ثم عزل ثانيا في سنة ٦٠ ثم في سنة ٦٣ دخل إلى القاهرة ليسعى في العود فأدركه أجله بها في رجب أو قبله سنة ٧٦٤ وقد ذمه أيضا ابن حبيب في تاريخه وقال في حقه استقر مذموما على ألسنة الأقوام إلى أن صرف بعد أربعة أعوام وذكر أنه لما عزل أولا حبس بقلعة حلب ثم أفرج عنه واتفقوا أنه يوم عزل أولا دقت البشائر بحلب وزينت البلد لما وردت الأخبار بنصرة العسكر الموجه إلى سنجار فقال بعض الحلبيين
[ ١ / ٣٨٨ ]
(سألت عن بشائر … تضرب في الممالك)
(فقيل لي ما ضربت … غلا بعزل المالكي)
وقال في ذلك ايضا
(يا ابن الرباحي الذي خسر الحجي … كم آية في هتك سترك بينت)
(يكفيك أمرك قد تضاعف جهله … أن المدينة يوم عزلك زينت)
وكان الرباحي يثلغ بالراء فيجعلها غينا
٨٢٣ - أحمد بن يحيى بن إسحاق الشيباني الدمشقي شهاب الدين ابن قاضي زرع سمع من ست الوزراء بنت المنجا وحدث وكان يجلس مع الشهود وكتب في بعض الجهات وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٧٧٢ وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي في سنة إحدى وسبعين بمكة
٨٢٤ - أحمد بن يحيى بن إسماعيل بن طاهر بن نصر بن جهبل الحلبي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ٦٧٠ وتفقه علي المقدسي وابن الوكيل وابن
[ ١ / ٣٨٩ ]
النقيب وسمع الحديث من الفخر والفاروتي وغيرهما وولى تدريس الصلاحية بالقدس مدة ثم تركها وسكن دمشق ودرس بالبادرائية بدمشق بعد الشيخ برهان الدين وولي مشيخة الحديث بالظاهرية ثم تركها فأخذها الذهبي قال ابن كثير كان من أعيان الفقهاء ولم يأخذ معلوما من البادرائية ولا من الظاهرية وقال الذهبي كان فيه خير وتعبد وله محاسن وفضائل وفطنة وتقدم في العلم بالفروع وقال ابن الكتبى كان عالما ورعا ولما مرض تصدق كثيرا حتى بثيابه ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٣ قلت حدثنا عنه بالسماع شيخنا البرهان الشامي
٨٢٥ - أحمد بن يحيى بن ايوب بن حسن بن عطاء شهاب الدين الحنفي ولد سنة … وسمع من عبد الوهاب بن محمد المقدسي جزء الحريري صاحب المقامات وحدث ومات سنة …
٨٢٦ - أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد بن أبي حجلة شهاب الدين التلمساني ولد في بلده سنة ٧٢٥ وقدم القاهرة وحج ودخل دمشق واشتغل بالأدب وولع به حتى مهر ثم ولى مشيخة الصوفية بصهريج
[ ١ / ٣٩٠ ]
منجك ظاهر القاهرة واستمر حنفيا وكان كثير المروءة وجم الفضل كثير الاستحضار وأنشأ مقامات أجاد فيها وكان يميل إلى معتقد الحنابلة ويكثر الحط على أهل الوحدة وخصوصا ابن الفارض وعارض جميع قصائده بقصائد نبوية وأوصى أن تدفن معه وقد امتحن بسبب ابن الفارض على يد السراج الهندي قاضي الحنفية ومن نوادره أنه لقب ولده جناح الدين وجمع مجاميع حسنة منها ديوان الصبابة ومنطق الطير والسجع الجليل فيما جرى في النيل والسكردان والأدب الغض وأطيب الطيب ومواصيل المقاطيع والنعمة الشاملة في العشرة الكاملة وحاطب ليل في عدة مجلدات كالتذكرة ونحر أعداء البحر وعنوان السعادة ودليل الموت على الشهادة ومن محاسن مقاطيعه قوله
(نظمي علا وأصبحت … ألفاظه منمقه)
(فكل بيت قلته … في سطح داري طبقه)
ومات في سلخ ذي القعدة سنة ٧٧٦ في الطاعون قرأت بخط الشيخ
[ ١ / ٣٩١ ]
بدر الدين الزركشي أخبرني أحمد الأعرج السعدي قال رأيته ليلة وفاته وكأنهما تذاكرا شخصا كانت بينه وبينه مهاجاة فقرأنا لهما سورة الإخلاص والمعوذتين قال فقال لي ابن أبي حجلة تأمل حالتيك وقرأت بخط الشيخ شمس الدين ابن القطان كان كثير العشرة للقبط والظلمة وكان يقول للشافعية أنه شافعي وللحنفية أنه حنفي وللمحدثين أنه محدث قال وكان جده من الصالحين
٨٢٧ - أحمد بن يحيى بن شيخ الإسلام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الخطيب بجامع العقيبة أبو الهدى ناصر الدين سمع من خطيب القرافة والفقيه اليونيني والصدر البلوي وسبط ابن الجوزي ونحوهم ثم خالط
[ ١ / ٣٩٢ ]
الدولة وباشر الأنظار وصار من صدور الدماشقة قال البرزالي كان كثير المكارم واستقر ولده بدر الدين بعده في الخطابة ومات في الحرم سنة ٧٠٩ وقد بلغ الستين
٨٢٨ - أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلي بن دعجان بن خلف بن نصر ابن منصور بن عبيد الله بن يحيى بن محمد بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي بكر ابن عبيد الله بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر العدوي العمري هكذا أملي نسبه القاضي شهاب الدين ابن محيى الدين ولد في ثالث شوال شنة سبعمائة وقرأ العربية على كمال الدين ابن قاضي شهبة والفقه على ابن الفركاح وشهاب الدين ابن المجد والشيخ برهان الدين ابن الفركاح وقرأ الأحكام الصغرى على ابن تيمية وتخرج في الأدب بالشهاب محمود وبالوداعي وشمس الدين ابن الصائغ الكبير وابن الزملكاني وأبي حيان وسمع الحديث على جماعة كست الوزراء والحجار وكان يتوقد ذكاء مع حافظة قوية وصورة جميلة واقتدار على النظم والنثر حتى كان يكتب من رأس القلم ما يعجز عنه غيره في مدة مع سعة الصدر وحسن الخلق وبشر المحيا كتب الإنشاء بمصر ودمشق ولما ولى أبوه كتابة السر كان هو يقرأ كتب البريد على السلطان ثم غضب عليه السلطان وذلك في سابع عشرى ذي الحجة سنة ٤٠ وولاه كتابة السر بدمشق بعد القبض على تنكز وكان السبب في ذلك أن تنكز سأل الناصر أن يقرر في كتابة السر علم الدين ابن القطب فأجابه لذلك فغض ابن فضل الله من ابن القطب وقال إنه قبطي فلم يلتفت الناصر لذلك فكتب له
[ ١ / ٣٩٣ ]
توقيعه على كره فأمره أن يكتب فيه زيادة في معلومه فامتنع فعاوده فنفر حتى قال أما يكفي أن يكون إلا مسلمي كاتب السر حتى يزاد معلومه فقام بين يدي السلطان مغضبا وهو يقول خدمتك على حرام فاشتد غضب السلطان ودخل شهاب الدين على أبيه فأعلمه بما اتفق فقامت قيامته وقام من فوره فدخل على الناصر واعتذر واعترف بالخطأ وسأل العفو فأمره أن يقيم ابنه علاء الدين على موضع شهاب الدين وأن يلزم شهاب الدين بيته فاتفق موت أبيه عن قرب واستقرار أخيه علاء الدين فرفع الشهاب قصة يسأل فيها السفر إلى الشام فحركت ما كان ساكنا فأمر الدويدار فطلبه ورسم عليه وصادره واعتقله في شعبان سنة ٣٩ فاتفق أن بعض الكتاب كان نقل عنه أنه زور توقيعا فأمر الناصر بقطع يده فقطعت وسجن فرفع قصة يسأل فيها الإفراج عنه فسأل عنه الناصر فلم يجد من يعرف خبره ولا سبب سجنه فقالوا اسألوا أحمد بن فضل الله فسألوه فعرف قصته وأخبر بها مفصلة فأمر الناصر بالإفراج عنه وعن الرجل وذلك في شهر ربيع الآخر سنة ٤٠ واستدعاه الناصر فاستحلفه على المناصحة
[ ١ / ٣٩٤ ]
فدخل دمشق في المحرم سنة ٤١ فباشرها عوضا عن الشهاب يحيى ابن القيسراني فلم يزل إلى أن عزل بأخيه بدر الدين في ثالث صفر سنة ٤٣ ورسم عليه بالفلكية أربعة أشهر وطلب إلى مصر لكثرة الشكايات منه فشفع فيه أخوه علاء الدين فعاد إلى دمشق بطالا فلما وقع الطاعون عزم على الحج ثم توجه بأهله إلى القدس فماتت فدفنها ورجع فمات بحمى ربع أصابته فقضى يوم عرفة سنة ٧٤٩ وكان أصل نسبته إلى عمر بن الخطاب وصنف كتابه فواصل السمر في فضائل آل عمر في أربع مجلدات وعمل مسالك الأبصار في أزيد من عشرين مجلدا والتعريف بالمصطلح الشريف وأشياء لطاف كثيرة وله شعر كثير جدا ولكنه وسط ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال ولد سنة ٧٠٠ وسمع الحديث وقرأ على الشيوخ وسمع معي من ست القضاة بنت الشيرازي وله تصانيف كثيرة أدبية وباع طويل في الصناعتين وبراعة في البلاغتين والله أعلم
٨٢٩ - أحمد بن يحيى بن محمد بن بدر الجزري الأصل الدمشقي الصالحي الإمام المقرئ المجود الفقيه شهاب الدين الزاهد أبو العباس الحنبلي هكذا
[ ١ / ٣٩٥ ]
ترجمه الذهبي في طبقات القراء وقال صاحبنا ورفيقنا في الطلب قرأ القراءات على الشيخ جمال الدين البدوي ولزم الشيخ مجد الدين مدة يبحث عليه ومهر في الفن وأقرأ بسفح قاسيون وأصول الفقه وصحب الشيخ شمس الدين ابن مسلم مدة وانتفع به وهو من خيار الناس دينا وعقلا وحياء ومروءة وتعففا يعيش من التسبب ومولده قبل السبعين وقد سمع من أصحاب ابن طبرزد وغيرهم وحدث بالأول من إفراد ابن شاهين عن جده قرأ عليه تجويدا جماعة وحدث وكان قوالا بالحق زاهدا ومات في ربيع الأول سنة ٧٢٨
٨٣٠ - أحمد بن يحيى بن محمد بن سالم بن يوسف العسقلاني المعروف بابن الغافقي الحنفي ذكره الحافظ أبو الحسين بن أيبك فقال إنه توفي سنة ٧٠٧ بالإسكندرية ومولده في ٢٢ جمادى الآخرة سنة ٦٣٧ سمع الإمام بهاء الدين ابن الجميزي وغيره سمع منه أبو العلاء البخاري الفرضي وشيخنا قاضي القضاة تقي الدين السبكي وحدثنا عنه
٨٣١ - أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن نصر بن أبي بكر الحراني الحنبلي كمال الدين أخو شرف الدين قاضي الحنابلة بالديار المصرية وولى هو نظر الخزانة ومات في ١٣ شوال سنة ٧٠٦
٨٣٢ - أحمد بن يحيى بن محمد بن علي بن أبي القاسم بن علي بن أبي الفضل الدمشقي تاج الدين ابن السكاكري كان كاتبا مجيدا عافرا بالشروط بارعا فيها غاية في إخراج علل المكاتيب وقد كتب في مجلس الحكم
[ ١ / ٣٩٦ ]
لابن الزملكاني حين كان قاضي حلب وولى بها كتابة الدرج وكان سمع من التقى سليمان العاشر من الخراساني ودرجات التابعين وقطعة من صحيح البخاري وغير ذلك وحدث ومات بحلب سنة ٧٦٠ وله خمس وستون سنة
٨٣٣ - أحمد بن يحيى بن محمد البكري شمس الدين الشهرزوري الكاتب المشهور ولد سنة ٦٥٤ وتفقه للشافعي وأتقن الخط المنسوب والموسيقى وكان حظي الذكر عند الملوك وكتب عنه أبو سعيد ألقان والوزير غياث الدين وجمع جم من أولاد الوزراء والقضاة والأمراء ولم يزل على تقدمه في فنونه إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧٤١ ولم يظهر في لحيته من الشيب إلا اليسير وهو القائل
(قد قنعنا بخمول عن غنى … وبعز اليأس عن ذل التمني)
(فكريم القوم لا أسأله … فلماذا يعرض الباخل عني)
٨٣٤ - أحمد بن يحيى بن مخلوف بن مري بن فضل الله بن سعد بن ساعد الشيخ شهاب الدين الأعرج السعدي المؤدب الأديب اشتغل بالعلم وتعانى الأدب فمهر وأدب أولاد الأكابر
ومن شعره
(وكيف يروم الرزق في مصر عاقل … ومن دونه الأتراك بالسيف والترس)
[ ١ / ٣٩٧ ]
(وقد جمعته القبط من كل وجهة … لأنفسهم بالربع والثمن والخمس)
(فللترك والسلطان ثلث خراجها … وللقبط نصف والخلائق في السدس)
مات في أوائل سنة ٧٨٥ وله سبع وستون سنة
٨٣٥ - أحمد بن أبي يزيد بن محمد شهاب الدين بن ركن الدين السرائي المشهور بمولانا زاده العجمي الحنفي كان أبوه ناظر الأوقاف ببلاد سراي وكان معروفا بالزهد وتضرع إلى الله أن يرزقه ولدا صالحا فولد له أحمد هذا في يوم عاشوراء سنة ٧٥٤ ومات أبوه وله تسع سنين ولازم الاشتغال حتى برع في أنواع العلوم وصار يضرب به المثل في الذكاء وخرج من بلده وله عشرون سنة فطاف البلاد وأقام بالشام مدة ودرس الفقه والأصول وشارك في الفنون وكان بصيرا بدقائق العلوم وكان يقول أعجب الأشياء عندي البرهان القاطع الذي لا يكون فيه للمنع مجال ثم سلك طريق التصوف وصحب جماعة من المشايخ مدة ثم دخل القاهرة وفوض إليه تدريس الحديث بالظاهرية في أول ما فتحت
[ ١ / ٣٩٨ ]
ثم درس الحديث بالصرغتمشية ثم أقرأ فيها علوم الحديث لابن الصلاح بقوة ذكائه حتى صاروا يتعجبون منه ثم مرض فطال مرضه إلى أن مات في المحرم سنة ٧٩١ وكثر الثناء عليه جدا وترك ولدا صغيرا من بنت الأقصرائي وأنجب بعده وتقدم وهو محب الدين إمام السلطان
٨٣٦ - أحمد بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي نصر الطيبي يأتي في أحمد ابن يوسف
٨٣٧ - أحمد بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان جمال الدين ابن الصابوني الحلبي الأصل ثم الدمشقي ويقال له ابن المقرئ نزيل القاهرة ولد بدمشق في ذي الحجة سنة خمس أو ست وسبعين بدار الحديث النورية وأسمعه أبوه من ابن الدرجي وعمر ابن أبي عصرون وأحمد بن شيبان وابن العسقلاني والفخر وابن علان والمقداد وغازي الحلاوي والأبرقوهي وغيرهم ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال أحد من عنى بهذا الشأن وسمع وكتب وحصل الأصول اسمعه والده من الفخر وطبقته ثم طلب بنفسه فرحل وتميز وكان
[ ١ / ٣٩٩ ]
حسن المذاكرة طيب السريرة مات سنة ٧٣١ وطلب بنفسه وحصل الأصول وسمع من الفخر التوزري وغيره بمكة وبحلب من جماعة وأبي الحسين يحيى بن محمد بن الحسين بن عبد السلام وغيره بالإسكندرية وكتب كثيرا وخرج لنفسه أربعين تساعيات وولي مشيخة الحديث بالمنكوتمرية وعاد ببعض المدارس قال البرزالي كان من الأفاضل وجلس مع العدول مدة ثم ترك واقتصر على الكلام في وقف الخانقاه وكانت فيه كفاية وفضل وحسن خلق انتهى كلام البرزالي وقد حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات ليلة الجمعة مستهل ربيع الأول سنة ٧٣١ وله ست وخمسون سنة
٨٣٨ - أحمد بن يعقوب بن عبد الكريم بن أبي المعالي الحلبي أخو القاضي ناصر الدين كاتب السر بدمشق وكان أحمد أحد الأمراء بحلب وله بها دار قرآن ومكتب للأيتام أثنى عليه ابن حبيب وارخ وفاته سنة ٧٦٥ وكان يجتمع بأهل العلم ويشارك في الأدب وربما نظم ومدحه جمال الدين ابن نباتة وغيره وسمع منه ابن عشائر جزء محمد بن الفرج الأزرق بحضوره له على أبي المكارم ابن النصيبي
٨٣٩ - أحمد بن يعقوب الغماري المالكي وكان فاضلا درس وأفتى وولي
[ ١ / ٤٠٠ ]
قضاء حماة مات في ذي القعدة سنة ٧٩٦ وله نحو الستين
٨٤٠ - أحمد بن يوسف بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن ابن العجمي شهاب الدين بن بهاء الدين قال ابن حبيب كان عالما ماجدا حسن الكتابة رئيسا له نظم ونثر وباشر كتابة الإنشاء وتدريس الرواحية بحلب ومات بحلب سنة ٧٥٠ عن نيف وخمسين
٨٤١ - أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر الخلاطي محب الدين سمع من الأبرقوهي والدمياطي وغازي المشطوبي وغيرهم حدثنا عنه شيخنا العراقي وجماعة وكان يتجر ثم انقطع ومات في شهر رمضان سنة ٧٦٧
٨٤٢ - أحمد بن يوسف بن أحمد المارديني المعروف بابن خطيب الموصل قال ابن حبيب كان ينظم ويعرف العروض وكان يتردد في بلاد الشام ويمدح الأعيان ويكتب الخط الحسن ومات بحماة في سنة ٧٧٠ وهو ابن ستين وأرخه شهاب الدين ابن حجي سنة ٧٧١ وهو الصواب والأول من غلط النسخة - فالله أعلم
٨٤٣ - أحمد بن يوسف بن أحمد الصالحي البيطار أبو يوسف سمع من عبد الولي ابن جبارة وحدث جاوز الثمانين وثقل سمعه ومات في ذي القعدة سنة ٧٤٥
٨٤٤ - أحمد بن يوسف بن أبي البدر البغدادي مجد الدين ابن الصيقل التاجر السفار قال الجزري في تاريخه كان من كبار التجار ودخل
[ ١ / ٤٠١ ]
الهند مرارا والمعبر والصين وأقام في تلك البلاد أكثر من عشرين سنة وكان يحكي عن العجائب التي شاهدها من جملتها قبة آدم على رأس جبل عال يتوصل اليها بسلسلة من حديد فيتعلق فيها من له قوة قدر نصف يوم حتى يصل ثم يرجع من جهة أخرى كذلك مات بحلب في مستهل صفر سنة ٧٠١
٨٤٥ - أحمد بن يوسف بن سعد الله الآمدي الحنبلي ولد بآمد سنة ٧١٠ تقريبا ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الإمام المقرئ المحدث شهاب الدين أبو العباس رحل إلى بغداد وإلى مصر ودمشق وطلب العلم فسمع من الحجار ومن أحمد بن محمد بن الأخوة وعدة وطلب وحصل الأجزاء
٨٤٦ - أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد الحلبي شهاب الدين المقرئ النحوي نزيل القاهرة تعانى النحو فمهر فيه ولازم أبا حيان إلى أن فاق أقرانه وأخذ القراءات عن التقي الصائغ ومهر فيها وسمع الحديث من يونس الدبوسي وغيره وولي تصدير القراءة بجامع ابن طولون وأعاد بالشافعي وناب في الحكم وولي نظر الأوقاف وله تفسير القرآن
[ ١ / ٤٠٢ ]
في عشرين مجلدة - رأيته بخطه والإعراب سماه الدر المصون في ثلاثة أسفار بخطه صنفه في حياة شيخه وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة وجمع كتابا في أحكام القرآن وشرح التسهيل والشاطبية قال الإسنوي في الطبقات كان فقيها بارعا في النحو والقراءات ويتكلم في الأصول خيرا أديبا مات في جمادى الآخرة وقيل في شعبان سنة ٧٥٦
٨٤٧ - أحمد بن يوسف بن أبي القاسم ابن العجمي الحلبي سمع من أبي بكر ابن العجمي جزء الدعاء للمحاملي حدثنا ابن رواحة عن السلفي سمع منه أبو المعالي بن عشائر ومات في أواخر شهر ربيع الأول سنة ٧٧٣
٨٤٨ - أحمد بن يوسف بن مالك الغرناطي أبو جعفر الأندلسي ولد بعد السبعمائة وتعانى الآداب فرافق أبا عبد الله بن جابر الأعمى فحجا معه ودخلا القاهرة ولقيا أبا حيان وغيره ثم دخلا دمشق وسمعا من المزي وابن عبد الهادي ومحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وجماعة ثم قدما حلب فأقاما بها نحوا من ثلاثين سنة ونزلا إلبيرة وحدث أبو جعفر
[ ١ / ٤٠٣ ]
بحلب وإلبيرة سمع منه أبو المعالي ابن عشائر وجماعة وكان أبو جعفر مقتدرا على النظم والنثر عارفا بالنحو وفنون اللسان دينا حسن الخلق حلو المحاضرة كثير التواليف في العربية وغيرها وشرح البديعية نظم رفيقه وهو مشهور ومات في منتصف شهر رمضان سنة ٧٧٩ ورثاه رفيقه أبو عبد الله بن جابر قال لسان الدين ابن الخطيب في تاريخ غرناطة أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الإلبيري أبو جعفر دمث متخلق متواضع أوحد في العربية حسن المعاملة رحل إلى الحج في أوائل محرم سنة ٧٣٨ مشاركا بعض الشعراء المكفوفين على أن يكون يكتب وذلك يشعر ويقتسمان نتيجة ذلك وانقطع إلى الآن خبره هذا آخر ما ذكر في ترجمته
٨٤٩ - أحمد بن يوسف بن هلال بن أبي البركات الحلبي الشغرى - منسوب إلى الشغر من عمل حلب - ثم الصفدي شهاب الدين الطبيب ولد سنة ٦٦١ وتعانى الطب والأدب فمهر فيهما وكتب الخط الحسن وخدم في الطب عند السلطان وكان يضع الأوضاع العجيبة من النقش والتزميك وينظم المسخرات فيأتي فيها بكل غريبة ومات في المحرم
[ ١ / ٤٠٤ ]
سنة ٧٣٨ وهو القائل فيما يكتب على سيف وأجاد
(أنا أبيض كم جئت يوما أسودا … فأعدته بالنصر يوما أبيضا)
(ذكرا إذا ما انسل يوم كريهة … جعل الذكور من الأعادي حيضا)
(أختال ما بين المنايا والمنى … وأجول في وسط القضايا والقضا)
قال القطب كان طبيبا بالمرستان مولعا بأوضاع مستحسنة في أوراق مذهبه من صنعته مع الدين والسكون قال الصفدي مات سنة ٧٣٧ وقال ابن رافع في معجمه بل مات في سادس عشر ذي الحجة سنة ٧٣٨
٨٥٠ - أحمد بن يوسف بن يعقوب الطيبي شمس الدين كاتب الإنشاء بطرابلس - كذا ترجمه الصفدي في أعيان العصر وفي معجم الذهبي أحمد بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي نصر وتبع في ذلك البرزالي ولد في ذي الحجة سنة ٦٤٩ وتعانى الآداب ففاق في النظم والنثر وكتب بخطه من كتب الأدب أشياء نفيسة أتقنها ضبطا قال الصفدي ذكر لي الشهاب ابن فضل اب عن جمال الدين ابن رزق الله أنهم كانوا مع الطيبي هذا وجماعة في نزهة فتذاكروا وقعة شقحب فقالوا له لو نظمت في نصر المسلمين شيئا فتناول الدواة وكتب قصيدة نحو تسعين بيتا أولها
(برق الصوارم للأبصار يختطف …)
ثم قاموا إلى النوم فلما استيقظوا ذكروها له فأنكرها يحلف أنه لا يستحضر أنه نظم شيئا فأروه إياها فتعجب قال فوقف عليها
[ ١ / ٤٠٥ ]
والدي محيي الدين بن فضل الله فأراها لأخيه شهاب الدين فكان ذلك سببا لولايته توقيع طرابلس ومن شعره القصيدة الطنانة التي اقتبس فيها أكثر سورة مريم أولها
(لست أنسى الأحباب ما دمت حيا … إذا نووا للنوى مكانا قصيا)
(وتلوا آية الدموع فخروا … خيفة البين سجدا وبكيا)
(وبذكراهم تسح دموعي … كلما اشتقت بكرة وعشيا)
(وأناجي الإله من فرط حزني … كمناجاة عبده زكريا)
(واختفى نورهم فناديت ربي … في ظلام الدجى نداء خفيا)
(وهن العظم بالبعاد فهب لي … رب بالقرب من لدنك وليا)
(واستجب في الهوى دعائي فإني … لم أكن بالدعاء منك شقيا)
(قد فرى قلبي الفراق وحقا … كان يوم الفراق شيئا فريا)
(ليتني مت قبل هذا وإني … كنت نسيا يوم النوى منسيا)
[ ١ / ٤٠٦ ]
وهي طويلة نحو من ثلاثين بيتا على ها المهيع وهو القائل لما ألزم أهل الذمة بلبس العمائم الملونة
(لا تعجبوا للنصارى واليهود معا … والسامريين لما عمموا الخرقا)
(كأنما بات بالأصباغ منسهلا … نسر السماء فأضحى فوقهم درقا)
ومن شعره
(من أين للعود هذا الصوت تطربنا … ألحانه بأطاريف الأناشيد)
(أظن حين نشأ في الدوح علمه … سجع الحمائم ترجيع الأغاريد)
مات بطرابلس في شهر رمضان سنة ٧١٧
٨٥١ - أحمد بن يوسف السعدي الحراني ثم الآمدي شهاب الدين ابن جمال الدين كان صاحب فنون من فقه وعربية ومعاني وغير ذلك وله رسالة أجاب فيها جمال الدولة النسطوري النصراني عن مسائل مشكلة كتبها إليه
[ ١ / ٤٠٧ ]
منظومة وشرط أنه إذا أجابه عنها وحل مشكلاتها أسلم فلما أجابه عنها كلها هرب هذا نقلت من خط الشيخ بدر الدين ابن سلامة المارديني نزيل حلب وأول أرجوة النصراني
(يا عالما بحبه قد خصنا … وعاملا نحو العلى قد حضنا)
(فعلمه سوده فسادنا … ولطفه بنا نفى فسادنا)
وأول جواب الشيخ شهاب الدين
(يا فاضلا بفضله قد أحسنا … وجانيا من ثمره حلو الجنا)
٨٥٢ - أحمد العصيدة والد الشيخة زينب مات في رمضان سنة ٧٤٢ وكان مشهورا بالخير والزهد وله أحوال
٨٥٣ - أحمد القاضي الأثير برهان الدين السيواسي تفقه قليلا واشتغل بحلب ودخل مصر ثم رجع إلى بلده فصاهر أميرها ثم اتفق أنه وقع بينهما فعمل عليه حتى قتل وتأمر مكانه وكان عارفا داهية فاضلا له نظم وشجاعة وقد نازله عسكر مصر في سنة ٨٩ ثم لما كان سنة ٩٩ قاتله التتار الذين بأذربيجان فاستنجد الظاهر فأرسل له جريدة فهرب التتار ثم وقع بينه وبين قرا يلك بن طورغلي فقتل برهان الدين في المعركة وذلك في أواخر سنة ثمانمائة
[ ١ / ٤٠٨ ]
٨٥٤ - أحمد الأديب المصري النادري المعروف بسميكة هو الذي يقول فيه المعمار
(قالوا سميكة قد هجا … ك وفي هجاك قد انهمك)
(قلت الخرا في ذقنه … وزنا بأرطال السمك)
ومن قول سميكة
(يا سادة طاب بهم مدحي … أنتم سروري وبكم فرحي)
(بحقكم لا تعتبوا مدنفا … معودا بالبسط والمزح)
(وسامحوا سميكة إن جنى … وقابلوا بالعفو والصفح)
(ولا تقولوا إنه هارب … يأكله الناس بلا ملح)
وكان كثير الإسراف على نفسه وانصلح قبل موته وأقلع إلى أن مات في الطاعون العام عام تسع وأربعين وسبعمائة ٧٤٩ وهو القائل مطلع موشح
(بادر لوصل الحبيب بادر … فإن وقت الوصال نادر)
ذكر من اسمه إدريس إلى إسحاق
٨٥٥ - إدريس بن علي بن عبد الله الحسني الحمزي الأمير عماد الدين أبو موسى الصنعاني كان من أمراء صنعاء ثم انتهى إلى المؤيد داود صاحب اليمن
[ ١ / ٤٠٩ ]
فحباه وأكرمه وفيه يقول من قصيدة
(يا راكبا بلغن عني بني حسن … وخص حمزة قومي عصمة الجار)
(إن المؤيد أسماني وقربني … واختارني وهو حقا خير مختار)
قال ابن فضل الله في ذهبية العصر له وقال في حقه يعرب شعره عن نفس كم سودت من عصام وبيضت من مآثر عظام وقال عبد الباقي اليماني كان أحد أمراء الطبلخاناة عند المؤيد داود وكان إماما لا يجاري وعالما لا يباري وكان زيدي المذهب وله الأدب المذهب وكان رشح للإمامة مات سنة ٧١٣
٨٥٦ - إدريس بن غالب بن طاهر أبو العلاء اللخمي الأندلسي الألشي نسبة إلى ألش من عمل مرسية ولد سنة ٦٤٨ ونزل القاهرة سنة ٦٧٥ وسمع العز الفاروثي وغيره وأقام بالمدينة حتى مات في ذي الحجة سنة ٧٢٤
٨٥٧ - أدى ويقال بالواو بدل الهمزة ابن هبة الله بن جماز بن منصور بن حماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن
[ ١ / ٤١٠ ]
القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي الحسيني الهاشمي من آل بيت أمراء المدينة كان خارجا عنها فأنف من طول الغربة فجمع قوما وهجم المدينة في ربيع الأول سنة ٢٧ بعد أن حاصرها أسبوعا وأحرق الباب ففر طفيل أميرها وصادر الناس حتى اشتد الغلاء بالمدينة وافتقر جماعة من المياسير فأخذ طفيل عسكرا من مصر وقدم ففر ودي ثم حضر إلى القاهرة وترافع هو وطفيل إلى الناصر ثم سجن ودى وأعيد طفيل إلى المدينة ومعه بعض الأمراء ثم أفرج عنه في رمضان سنة ٣١ ورتب له راتب ثم أضيف إليه طفيل في إمرة المدينة ثم أفرد بها سنة ٣٦ ثم عزل بسعد بن ثابت في سنة ٥٠ فجمع جموعا وهجم المدينة وأخذ أموال الخدام نهبوا المدينة حتى لم يبق بها أحد إلا اجتاحه وخرج هاربا ثم قبض عليه وسجن سنة ٧٥٢ فمات بالسجن
٨٥٨ - آدينة الططري شحنة بغداد من قبل التتار كان عادلا صارما ولي بغداد فمهدها من المفسدين وقمع من بها من المعتدين وخفف ظلما كثيرا وحمدت سيرته إلى أن مات في أوائل سنة ٧٠٩ بناحية الكوفة وكان دينا حسن الإسلام يمشي إلى صلاة الجمعة
٨٥٩ - أراى نائب الكرك تنقلت به الأحوال إلى أن صار أمير آخور كبيرا ومات في صفر سنة ٧٥٧
[ ١ / ٤١١ ]
٨٦٠ - أرخان بن عثمان حق التركماني كان قد تغلب على طرف من بلاد الروم فوقعت بينهم وقائع كثيرة وانتصر هو وعظم قدره وكثرت فتوحاته في بلاد الكفر وذلك من جهة البر الشرقي من البحر وكان انتصاره في سنة ٧٦٦ وهو أول من اشتهر من بني عثمان ملوك الروم الآن
٨٦١ - أردكين بنت نوكاي بن قطغان المغلية تزوج بها الأشرف خليل فلم تزل عنده إلى أن قتل فعملت له عزاء عظيما ثم تزوجها الناصر في سنة ٧٠٠ وولدت له ولدا ذكرا فمات وهو صغير في سنة ٧١٠ فعملت له عزاء عظيما ثم طلقها الناصر في سنة ٧١٧ وأنزلت إلى القاهرة ورتب لها ما يكفيها إلى أن ماتت في المحرم سنة ٧٢٤ وهي صاحبة التربة بالصخر المعروفة بتربة الست وخلفت لما ماتت ألفا من الرقيق ما بين جارية وخادم وذخائر نفيسة فاحتاط الناصر بذلك وصالح أخاها الخضر على تقدير مائة ألف درهم وكانت موصوفة بالخير والجود
٨٦٢ - أردو أم الأشرف كجك الططرية قدمت مع أختها طولو فأعطى الناصر أختها طولو ليلبغا اليحياوي وعظمت منزلتها عند السلطان حتى أعطاها لما ولدت عصبة جوهر قومت بخمسين ألف دينار ولما خلع ابنها من السلطنة أحيط بموجود أردو وصودرت هي وجواريها وأنزلت من القلعة إلى أن ماتت في …
[ ١ / ٤١٢ ]
٨٦٣ - أربكوون ويقال ارخان المغلي من ذرية جنكزخان كان أبوه قتل فنشأ هذا جنديا في عمار الناس فلما مات أبو سعيد نهض الوزير محمد ابن رشيد الدولة فقال هذا الرجل من عظماء ألقان فبايعه العسكر وولي السلطنة بعد ألقان بوسعيد فظلم وعسف وقتل الخاتون بغداد بنت جوبان زوج بو سعيد وكان علي باشاه بالجزيرة فلم يدخل في الطاعة وأخذ بغداد وأحضر موسى بن علي بن بايدو بن أبغا بن هلاكو وسلطنة وعمل بين الفريقين مصاف فاستظهر ابن علي بابه وقتل الوزير صبرا في ثامن رمضان وقتل أربكون في شوال صبرا أيضا وذلك في سنة ٧٣٦ وكانت مدة سلطنته شهيرات خمسة أو ستة واستقر موسى الذي سلطنوه نحو ثلاثة أشهر
٨٦٤ - أرتنا صاحب الروم من جهة ألقان بو سعيد وكان دمرداش استخلفه فغدر به واستبد بمملكة الروم ثم غزاه حسن بن دمرداش فهزمه واستمر أرتنا في مملكة الروم وكان استقلاله في سنة ٧٣٨ ثم صار يوالي الناصر محمد بن قلاون وكتب له السلطان تقليدا وأرسل له خلعا
[ ١ / ٤١٣ ]
وهو الذي كسر ألقان سليمان في سنة ٧٤٤ وكان حسن الإسلام مات في سنة ٧٥٣ واستقر مكانه ولده محمد باك
٨٦٥ - أرخواش المنصوري العلمي كان من مماليك المنصور وكان مقداما شجاعا فذهبت عينه في بعض حروبه وكان جافيا لا يعرف الهزل فولاه السلطان نيابة القلعة بدمشق واستمر في دولة الأشرف فلما قدم الأشرف وشطح فغضب السلطان وأمر بضربه فضرب وأهين ثم رضي عليه وأعاده وكان له في حصار غازان اليد البيضاء وحفظ القلعة وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٧٠١
٨٦٦ - أرسلان بن أحمد بن يوسف القطبي الحنفي سمع الصحيح على وزيره وا ٤ لحجار سنة ٧١٥ كما رأيته بخط ابن الفارقي
٨٦٧ - أرسلان بن عبد الله الدوادار بهاء الدين صاحب الخانقاه بمنشية المهراني كان أولا من خواص سلار فلما جاء السلطان من الكرك تنصح له لما نزل الريدانية ظاهر القاهرة بأن جماعة هموا بالفتك به فخرج من ظهر الخيمة وطلع إلى القلعة في الحال فشكر له ذلك واختص به
[ ١ / ٤١٤ ]
إلى أن ولاه دويدارا كبيرا عوض عز الدين أيدمر فعظم قدره واشتهر ذكره إلى أن مات في رمضان سنة ٧١٧ وكان حسن الخط جيد العبارة قوي الفهم كان علاء الدين بن الأثير قد هذبه وعلمه فقوى خطه جيدا حتى صار يكتب في المهمات السلطانية وكان قد توجه إلى مهنا وغيره مرارا وكان كثير النفع للناس لا يمل من قضاء حوائجهم واستمر على مرتبته حتى مات
٨٦٨ - أرغون تتر الناصري كان من مماليك الناصر حسن تنقل إلى أن أمر طبلخاناة ثم أمر مائة من جهة يلبغا ثم استقر رأس نوبة بعد ملكتمر المارديني ثم قبض عليه أسندمر لما دبر المملكة في شوال سنة ٧٦٨ بعد قتل يلبغا وسجن بالإسكندرية ثم أفرج عنه الأشرف شعبان في صفر سنة ٧٦٩ ثم قبض عليه وعلى طغيتمر النظامي في رمضان منها ثم أخرج إلى حماة أميرا فلم يزل بها حتى مات في أول سنة ٧٧٤
٨٦٩ - أرغون شاه الناصري رأس نوبة الجمدارية كان بو سعيد أرسله إلى الناصر هو وملكتمر فحظى وتأمر وزوجة بنت آقبغا عبد الواحد ثم ولى الأستادارية في زمن المظفر حاجي ثم ولي نيابة صفد سنة ٧٤٧ ثم رجع إلى مصر ثم ولي نيابة حلب سنة ٧٤٨ ثم دمشق فيها
[ ١ / ٤١٥ ]
فتمكن وبالغ في تحصيل المماليك والخيول وعظم قدره حتى كان يكتب إلى مصر بكل ما يريده حتى في حلب وطرابلس وحماة وصفد وسائر ممالك الشام في كل مهم فلا يرد له أمر ولم يزل على ذلك إلى أن جاء الأمر بإمساكه فأمسك وذبح في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٠ وكان خفيفا قوي النفس شرس الأخلاق
٨٧٠ - أرغون على باك كان من مماليك الناصر وتنقل إلى أن أعطى تقدمة واستقر رأس نوبة في سنة ٧٦٩ إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ٧٧٠
٨٧١ - أرغون بن قيران السلاري كان نقيب الجيش في أيام السلطان حسن وكان قبل ذلك نقيب المماليك عوض أبيه واتفق أن الأشرف عينه لإمرة الحاج فامتنع فغضب منه وعزله من نقابة الجيش فأقام مقدار شهر بطالا ثم خدم بمائة ألف فأعيد إلى نقابة الجيش فاتفق أنه مات بعد شهر وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٧٢
٨٧٢ - أرغون الأحمدي اللالا تنقل إلى أن قرره يلبغا لما تسلطن الأشرف شعبان في خدمة السلطان وتربيته ثم استقر أستادارا كبيرا ثم عمل خزندارا كبيرا ثم نفاه يلبغا في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٨ فلما قتل يلبغا في تلك السنة أعيد واستقر لالا على عادته ثم استقر أمير مجلس في شوال سنة ٧٧٢ ثم استقر أميرا كبيرا في المحرم سنة ٧٧٥ ثم ولي نيابة الإسكندرية في رمضان منها فعاش فيها أياما ومات في نصف ذي القعدة
[ ١ / ٤١٦ ]
سنة ٧٧٥
٨٧٣ - أرغون الدوادار اشتراه المنصور فرباه مع ولده الناصر محمد ولم يزل معه في خدمته حتى توجه إلى الكرك وهو معه حتى عاد - وهو يلازمه إلى أن ولاه نيابة السلطنة بالديار المصرية سنة ٧١٢ فسار سيرة حسنة إلى الغاية وكان يخلص الناس من شدائد يريد الناصر أن ينزلها بهم وحج سنة ٧١٥ وخلف السلطان لما حج سنة ٧١٩ ثم حج هو سنة ٧٢٠ ومشى من مكة إلى عرفة بمسكنه في هيئة الفقراء وتوجه مرة إلى منية ابن خصيب فخرب خمس كنائس للنصارى ومنع أن يستخدم في ديوانه نصراني ثم في سنة ٧٢٦ بلغ الناصر أن مهنا تجهز للحج فأسر إلى أرغون أن يحج ويقبض على مهنا فبلغ مهنا - فتأخر عن الحج فاتهم الناصر أرغون بذلك فلما عاد قبض عليه واعتقله ثم أخرجه لنيابة حلب وكان قد اشتغل على مذهب الحنفية ومهر فيه إلى أن صار يعد في أهل الإفتاء وكانت له عناية عظيمة بالكتب جمع منها جمعا ما جمعه أحد
[ ١ / ٤١٧ ]
من أبناء جنسه وكان الناس قد علموا رغبته في الكتب فهرعوا إليه بها وكان خيرا ساكنا قليل الغضب حتى يقال إنه لم يسمع منه أحد في طول نيابته بمصر وحلب كلمة سوء وكان للملك به جمال وكان له حنو على ابن الوكيل وعلى أبي حيان وابن سيد الناس وغيرهم وأوصل بهمته نهر الساجور إلى البلد قال الذهبي كان تركيا فصيحا مليح الشكل شديد الحرص وكانت وفاته بحلب في ربيع الأول سنة ٧٣١
٨٧٤ - أرغون الصغير الكاملي نائب حلب كان أحد مماليك الصالح إسماعيل رباه وهو صغير السن حتى صيره أمير طبلخاناة أول ما عرف من أمره وتنويه قدره وزوجه أخته لأمه وهي بنت أرغون العلائي وكان جميلا جدا قال الصفدي حضر إلى بدر الدين جنكلي لما تزوج فأمره بالجلوس وإعطاء قباء مطرزا فلما خرج قال لي رأيت ما أحسن وجه هذا وعيونه فقلت نعم - أو نعم ما رأيت قال ولم يكن جنكلى
[ ١ / ٤١٨ ]
ممن يميل إلى المردان فلما ولى الكامل حظي عنده وقدمه وأمره مائة وكان يدعى أرغون الصغير فصار يدعى أرغون الكاملي ثم ولاه الناصر حسن نيابة حلب فباشرها مباشرة حسنة ومشى حالها بسياسة ومهابة فخافه التركمان والعرب وكان أرجف بعزله ففر إلى مصر فتلقاه طشبغا الدوادار وخيره بين دخول مصر أو نيابة حلب على حاله فاختار الدخول إلى السلطان فخلع عليه وأعاده فتلقاه أهلها بالشموع إلى قنسرين ثم ولى نيابة دمشق في أول دولة الصالح الصالحة وذلك في شعبان سنة ٧٥٢ فلما خرج بيغاروس لم يوافقه وقام في نصره صاحب مصر ولاقاه إلى لد ورجع معه إلى دمشق وفر بيبغا من دمشق هو ومن معه فسار أرغون وشيخون وغيرهما بالعساكر إلى حلب وتقرر أرغون في نيابة حلب ثانيا وذلك في رمضان سنة ٧٥٣ ثم صرف عن حلب في سنة ٧٥٥ وأمر مائة بمصر ثم اعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه وأقام بالقدس بطالا وعمر له فيها تربة حسنة ومات به في شوال سنة ٧٥٨ ولم يكمل الثلاثين
٨٧٥ - أرغون العلائي من مماليك الناصر تنقل إلى أن استقر رأس نوبة الجمدارية عنده ثم تزوج أم الملك الصالح إسماعيل واستقر لالاه فلما
[ ١ / ٤١٩ ]
مات الناصر نفى إلى قوص فلما ولي السلطنة إسماعيل صار هو أكبر الأمراء ومدبر الممالك ثم اعتقل في دولة المظفر حاجي بالإسكندرية بعد أن ضرب في وجهه بالطبر ضربة كادت تهلكه ولما كان في سنة ٧٤٨ أحضر إلى القاهرة فقتل وهو الذي أنشأ كتاب السبيل على باب المرستان لما ولي نظره وكان جوادا كثير الآداب وله خانكاه بالقرافة
٨٧٦ - أرغون القشتمري أمره يلبغا طبلخاناة ثم أمره أسندمر تقدمة ثم نفي إلى القدس بطالا فمات به في آخر سنة ٧٦٨ أو بعدها
٨٧٧ - أرقطاي القفجقي المشهور بالحاج كان من مماليك الأشرف خليل وكان عارفا بالسياسة مع عجمة في لسانه وذكاء مفرط وتدبير لطيف وولي نيابة حمص سنة ٧١٦ ثم صفد ثم رجع إلى مصر أمير مائة وعمل نيابة الغيبة بها ثم ولي إمرة طرابلس بعد إمساك تنكز ثم اعتقل بالإسكندرية ثم ولي نيابة حلب في سلطنة الكامل شعبان ثم ولي نيابة مصر في دولة المظفر حاجي ثم نيابة حلب ثم نيابة دمشق بعد أرغون شاه فلم يدخلها بل مات في الطريق بالإسهال وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٥٠ وله ثمان وسبعون سنة وكان ظريفا لطيفا خفيف الروح جميل الوجه كثير الأدب
[ ١ / ٤٢٠ ]
٨٧٨ - أزبك بن طقطاي ألقان أحد ملوك المغل من جهة الروم وهي من بحر قسطنطينية إلى نهر أرس مسافة ثمانمائة فرسخ كان جيد الإسلام شجاعا عابدا وكانت وفاته سنة ٧٤٢ ومدة ملكه ١٢ سنة وكان قد صاهر الناصر على أخته وبينهما مكاتبات يقال إنه قال لبعض الزهاد أود لو قتلت لأنكم تقولون إن جميع من في ملكي في عنقي فأقول أموت فأستريح وكان في سنة ٧٢١ قصد أن يغزو بلاد الططر فخذر الناصر
٨٧٩ - أزبك بن عبد الله الشمسي قرأت في مشيخة البدر النابلسي أنه أجاز له في سنة ٧٣٠
٨٨٠ - أزبك الحموي صارم الدين أحد مماليك المنصور صاحب حماة ترقى إلى أن صار من امراء حماة وكان مقداما شجاعا مهابا جوادا بحيث أنه إذا سافر يقوم بجميع مؤون من يرافقه وخرج مقدما على العسكر الذي ندب لمحاربة الأرمن بمدينة آياس وأبلى في حربه بلاء عظيما فأصابه جراحة في وجهه فمات في رابع ذي الحجة سنة ٧٣٧ فحمل إلى حماة فدفن بها وقد قارب المائة
٨٨١ - أزدمر المجيري توجه رسولا من الناصر في سنة ٧٠١ إلى غازان
[ ١ / ٤٢١ ]
ملك التتار وصحبته عماد الدين السكري
٨٨٢ - أزدمر العزى أبو ذقن كان مملوك بكتمر المؤمني ثم تنقل إلى أن جعله يلبغا فأعطى إمرة طبلخاناة سنة ٦٨ ثم أمره أسندمر تقدمة ألف ثم قبض عليه وسجن بالإسكندرية ثم أطلقه الأشرف بعد ذلك ونفاه إلى الشام بطالا فمات بها بعد ذلك
٨٨٣ - أزدمر الناصري تنقل في الخدم إلى أن صار دويدارا ثم كان هو ومنكلي بغا قد قاما على صرغتمش وتحكما بعده ثم أخرج منكلي بغا في الأتابكية في سلطنة الأشرف استدعاه إلى مصر فأقام بها يسيرا ثم مات في ربيع الآخر سنة ٧٦٩
٨٨٤ - أزدمر الكاشف الأعمى عز الدين مملوك إلياس تقدم في الخدم السلطانية وتوجه إلى اليمن وولى البهنسا وغيرها وكان الناصر يثني عليه ثم ولاه الكشف بالوجه القبلي ثم البحري وطالت أيامه وكان سفاكا للدماء كثير الإيقاع بالمفسدين وعمي في سنة ٧٤٢ واستمر يخفي عماه ويستمر على ذلك يحكم ولا يشعر به أحد إلى أن فشا أمره فبطل وكان يقول الشعر ويحفظ مقامات الحريري وكثيرا من الشعر
[ ١ / ٤٢٢ ]
ذكر من اسمه إسحاق إلى إسماعيل
٨٨٥ - إسحاق بن إبراهيم بن إسحاق بن المظفر أبو الفضل ابن الوزيري ولد سنة خمسين وأسمعه أبوه من الزكي المنذري معجمه ومن غيره وأسمعه الشاطبية والتيسير من الكمال الضرير وقرأ القراءات على أبيه وعلى الكمال ابن فارس وحدث روى لنا عنه شيخنا برهان الدين الشامي ومات في شعبان سنة ٧١٨
٨٨٦ - إسحاق بن إبراهيم المناوي والد القاضي تاج الدين اشتغل بالفقه ومهر ودرس وأعاد ومات في سنة ٧١٨
٨٨٧ - إسحاق بن إسماعيل بن أبي القاسم بن الحسن بن أبي القاسم المقدادي الكندي الرحبي مجد الدين ولد سنة إحدى وخمسين وتفقه بالشيخ تاج الدين ابن الفركاح وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وولى قضاء الرحبة نحوا من أربعين سنة وكانت وفاته بدمشق في ربيع الأول سنة ٧١٥
٨٨٨ - إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق الأسدي الحلبي ابن النحاس ولد سنة ٦٣٠ وسمع من يوسف بن خليل فأكثر عنه ومن محمد بن أبي القاسم القزويني والنظام ابن البلخي والمؤتمن بن قميرة والعز ابن رواحة في آخرين أكثر عنه الطلبة مع عسر فيه وكانت له مشاركة ونسخ بخطه أجزاء كثيرة وكانت سماعاته على ابن خليل خاصة ستمائة جزء وقال الذهبي في المعجم المختص كتب أجزاء بخطه في صباه وكان
[ ١ / ٤٢٣ ]
يدري سماعاته معه وكان له حانوت نحاس ثم تركها أخيرا ومات في رمضان سنة ٧١٠
٨٨٩ - إسحاق بن أبي بكر بن المي بن أطز التركي المصري نجم الدين أصله من سنجار ولد سنة ٦٧١ وأحب الطلب وسمع الحديث وقال الشعر ورحل إلى الإسكندرية وحلب فسمع من الغرافي وسنقر الزيني وكان سمع من الأبرقوهي وغيره ودخل العراق والعجم سنة ٧٠٥ ففقد خبره بعد العشرين وسبعمائة وكان له شعر حسن فمنه
(يا غريرا غرني في حبه … وغرامي اصله من غرته)
(أنت ظبي مسكه في عارضه … لا كظبي مسكه في سرته)
وذكره الذهبي في المعجم المختص وقال طلب كهلا أخذت عنه وهو
[ ١ / ٤٢٤ ]
من أقراني وأضمرته البلاد بعد العشرين
٨٩٠ - إسحاق بن أبي بكر بن محمود بن عبد الوهاب الأسدي الدمشقي كتب عنه سعيد الذهلي من شعره قصيدة أولها
(يا ساكني السفح الذي برامة … قلبي إليكم زائدة خفوقه)
٨٩١ - إسحاق بن عبد الكريم القبطي تاج الدين ناظر الخواص وليها بعد كريم الدين الكبير فباشر بسكون وانجماع وعقل راجح إلى أن مات بعد ثمان سنين في جمادى الآخرة سنة ٧٣١ وأنجب أولاده الثلاثة إبر اهيم ناظر الدولة وموسى وزير الشام وماجد
٨٩٢ - إسحاق بن علي بن يحيى بن نجم الدين أبو الطاهر الحلبي نزيل القاهرة شيخ الحنفية في وقته تفقه ومهر حتى شرح الهداية وناب في الحكم عن معز الدين النعماني ودرس بالأزكوجية والمنصورية والفارقانية ومات بالأزكوجية في خامس المحرم سنة ٧١١
٨٩٣ - إسحاق بن هارون بن إسحاق الشريف العباسي الدمشقي العلثي أبو هارون ولد سنة سبعمائة يلقب المأنوف ولي بحلب عدة وظائف
[ ١ / ٤٢٥ ]
وأقام بها إلى أن مات سنة ٧٦٧ حمل عنه ابن عشائر وكان حسن الأخلاق على ذهنه فضيلة
٨٩٤ - إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي عفيف الدين نزيل دمشق ولد سنة ٤٢ وسمع من مجد الدين ابن تيمية وعيسى بن سلامة ويوسف ابن خليل وصقر وغير واحد وأخذ عن المجد ابن تيمية وطلب بنفسه في حياة أحمد بن عبد الدائم وحصل الأجزاء وأحضر المدارس وحج مرارا قال الذهبي في المعجم المختص سمع من ابن خليل أجزاء كثيرة وكان له أنس بالحديث ويعرف مسموعاته وحصل أصوله وخرج له ابن المهندس معجما وتفرد بأشياء وولي مشيخة الظاهرية قلت حدثنا عنه بالسماع غير واحد منهم أحمد بن أقبرص بن بلعان وحدث بالكثير وكان يشهد على القضاة وكان لطيفا بشوشا تفرد بأشياء من العوالي وعمل لنفسه معجما ومات سنة ٧٢٥
٨٩٥ - إسحاق القماط هو عبد الوهاب يأتي
٨٩٦ - أسد بن أميري الكردي كان من أمراء دمشق فلما قدم بيدمر نائب دمشق بعد خلع الناصر حسن وملك قلعة دمشق وأراد محاربة
[ ١ / ٤٢٦ ]
يلبغا توجه يلبغا بالعساكر ومعه المنصور الذي أقامه بعد حسن فغلبوا على دمشق وأمسكوا بيدمر ومن حام معه فحبسوهم وسمروا هذا الرجل على جمل وطيف به ثم سجن وكان ممن قام بهذه الفتنة القيام الكبير
٨٩٧ - إسرائيل بن عبد الرحمن بن خليل المقدسي البعلي ولد سنة ٥٣ وسمع من ابن عبد الدائم جزء ابن عرفة وحدث به عنه وخدم بقلعة بعلبك نحو ستين سنة وكان قرأ طرفا من العربية على بدر الدين بن مالك وله شعر مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٢
٨٩٨ - أسعد بن أمين الملك تقي الدين الأحول كاتب برلغي ومستوفى الحاشية أسلم على يد برلغي واستقر في نظر الدولة في ذي القعدة سنة ٧١١ وكثر تمكنه لما وفر الناصر الوزارة بعد موت أمين الدين ابن الغنام وهو الذي منع أرباب المرتبات من مرتباتهم وأحالهم بها على الجهات التي لا يتحصل لهم منها إلا دون الشهرين وكثر الدعاء عليه بذلك وهو الذي كان السبب في عمل الروك الناصري حتى مات في شهر رجب سنة ٧١٦ وكان الناس لبغضهم له يسمونه الشقي الأحول
[ ١ / ٤٢٧ ]
٨٩٩ - أسعد بن حمزة بن أسعد القلانسي مؤيد الدين ولد سنة ٦٧٥ وأسمع على ابن أبي عمر والفخر وغيرهما وصار أحد رؤساء دمشق ومات شابا في حياة أبيه في صفر سنة ٧٢١ وجده هو أسعد بن مظفر ابن أسعد بن حمزة بن أسعد بن علي كان من كبار الرؤساء بدمشق ومات سنة ٦٧٢
٩٠٠ - أسماء بنت الفخر إبراهيم بن عرصة خالة القاضي نور الدين ابن الصائغ ولدت سنة ٤٦ وتزهدت فكانت تلقن النسوة القرآن وتعلمهن العلم والقرب وكانت تجهد نفسها فيما يقربها إلى الله قال البرزالي مع الزهد الحقيقي باطنا وظاهرا ماتت ليلة الجمعة تاسع جمادى الأولى سنة ٧٠٨
٩٠١ - أسماء بنت أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسك الهكاري أخت جويرية ولدت سنة ١٥ وأحضرت على أحمد بن إدريس بن مزيز الحموي المسلسل أنا الصدر البلوي ومجلسا في فضل رمضان لابن عساكر أنا مكي بن علان وحدثت بالقاهرة وسمع منها أبو حامد ابن ظهيرة بعد السبعين وسبعمائة
٩٠٢ - أسماء بنت خليل بن كيكلدئي العلائي أخت شيخنا بالإجازة أبي الخير
[ ١ / ٤٢٨ ]
أحمد ولدت سنة ٢٥ وأحضرت بعناية والدها على الحجار عدة أجزاء وسمعت من أبي المعالي بن أبي التائب وجماعة وحدثت وكانت وفاتها ببيت المقدس في شوال سنة ٧٩٥
٩٠٣ - أسماء بنت محمد بن سالم بن أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن الحسن البعلبكي المعروف بابن صصرى أم محمد بنت العماد وهي أخت القاضي نجم الدين ابن صصري ولدت سنة ٣٨ في أواخرها أو سنة ٣٩ وسمعت على جدها لأمها مكي بن علان خمسة أجزاء الأول والثاني من بغية المستفيد ومجلس في فضل رمضان ونسخة أبي مسهر وحديث إسحاق بن راهويه قال البرزالي لم تقع لنا من روايتها غيرها قلت حدثنا عنها الشيخ برهان الدين وأبو بكر بن العز الفرضي وغيرهما وحدثت قديما قبل أن تموت بخمسين سنة وحجت مرارا وكانت من الصالحات تقرأ في المصحف ولها أوراد وماتت في حادي عشر ذي الحجة سنة ٧٣٣ وآخر ما قرئ عليها في سادس ذي الحجة من السنة نقلته من خط ابن المحب
٩٠٤ - أسماء بنت محمد بن الكمال عبد الرحيم المقدسية ابنة عم زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم ولدت سنة … وأسمعت على أحمد بن عبد الدائم ومات سنة ٧٢٣
[ ١ / ٤٢٩ ]
٩٠٥ - أسماء بنت يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن الحلبية الأصل ثم المصرية المعروف والدها بابن الصابوني تكنى أم الفضل أحضرت في الثالثة على العز الفاروثي وحدثت وماتت في ثالث عشر صفر سنة ٧٦٢ وقد زادت على التسعين أرخها ابن رافع
من اسمه إسماعيل
٩٠٦ - إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر بن أبي المعالي بن الملاق الشروطي الحنفي إمام القليجية أبو الفضل ولد سنة ٦٣٧ ذكره الذهبي في معجمه وقال سمع من خطيب مردا والرضى ابن البرهان وكان خيرا متواضعا مات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٩
٩٠٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن أبي بكر التفليسي نجم الدين ابن الإمام سمع من النجيب وإسماعيل بن عزون وعثمان بن رشيق وغيرهم وحدث وكان مولده سنة … حدثنا عنه جماعة من شيوخنا منهم إسماعيل بن إبراهيم ابن موسى القاضي ومات سنة ٧٤٦ ذي الحجة وله ٨٩ سنة
٩٠٨ - إسماعيل بن إبراهيم بن أبي بكر الجزري ثم الدمشقي الذهبي ولد سنة … سمع على يوسف بن يعقوب بن المجاور وغيره وحدث ومات
[ ١ / ٤٣٠ ]
٩٠٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن بركات الأنصاري المعروف بابن الخباز الدمشقي الحنبلي المؤدب ولد سنة ٦٢٩ وسمع من سنة ٦٣٧ وما بعدها إلى أن مات فأكثر عن المرسي والبكري بن وإبراهيم بن خليل وسمع قبل من الضياء وعبد الحق بن خلف وأكثر جدا وخرج وحصل وكان يؤدب في مكتب قال الذهبي عمل محضرا أنه أهل لتأديب الأطفال أخذ فيه خطوط أزيد من ألف نفس وأثبت على عدة حكام فكان أعجوبة في غلظ عمود وكتب إسماعيل عمن دب ودرج وحصل الأجزاء وخرج وتعب وكان مع ذلك لا يتقن شيئا يكتب خطا رديئا غير معرب قال وكان شيخا سهلا متواضعا دمث الأخلاق سليم الباطن يفيد الطلبة ويعيرهم الأجزاء بسهولة وخرج لابن عبد الدائم وجماعة فمدحه ابن عبد الدائم بأبيات وقال في المعجم المختص جد في الطلب سنة ٥٤ وإلى أن مات في صفر سنة ٧٠٣ وكتب ما لا يوصف كثرة عمن در ودرج وخرج المعجم وسيرة الشيخ وأشياء غير متقنة واقتنى أصولا مليحة
٩١٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة أخو القاضي بدر الدين سمع من الرضي ابن البرهان وجلس مع الشهود بدمشق ومات بحماة سنة ٧٣٠
٩١١ - إسماعيل بن إبراهيم بن سليمان المقدسي ثم المصري عماد الدين اعتنى بالطب فمهر فيه وأخذه عن عماد الدين النابلسي وغيره وكان حسن المعالجة وسمع من العز الحراني والمجد ابن العديم والقطب القسطلاني وغيرهم
[ ١ / ٤٣١ ]
ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٣١
٩١٢ - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة عماد الدين ابن ابن أخي الذي قبله ولد سنة ٧١٠ وسمع من الرضي الطبري بمكة ومن ألواني وغيره بمصر وناب في تدريس الصلاحية والخطابة عن قريبه القاضي برهان الدين لما كان قاضيا بمصر وكان فاضلا مدرسا وله سماع من الختني وغيره ومات في ربيع الأول سنة ٧٧٦ عن نحو ستين سنة
٩١٣ - إسماعيل بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن فرفور عماد الدين تنقل في الخدم وتقدم عند تنكز نائب الشام واقتنى الأملاك بدمشق وحلب وباشر توقيع الدست ونظر الخاص بدمشق وكانت له معرفة بالحساب مع محبة الخير والدين والإيثار مات في صفر سنة ٧٥٧
٩١٤ - إسماعيل بن إبراهيم الشارعي اعتنى بالطلب كثيرا فقرأ بنفسه وكتب الخط الحسن وسمع من الرضى الطبري ومن أبي الحسن الواني ويوسف الختنى وبالثغر من وجيهية وقرأ على التقي الصائغ وتقدم في هذا الشأن لكن مات شابا في يوم عيد الفطر سنة ٧٣١ ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال شاب عاقل حسن الفهم قدم علينا وسمع مني وعلقت عنه وقرأ بالسبع على التقى الصائغ وكان حسن الخط عاش سنة ٢٧ سنة وقد ذكره في آخر طبقات القراء في أصحاب التقي الصائغ
[ ١ / ٤٣٢ ]
سنة ٧٢٧
٩١٥ - إسماعيل بن إبراهيم الكردي شيخ العادلية بدمشق ذكره الذهبي في آخر طبقات القراء في أصحاب التقي الصائغ سنة ٧٢٧
٩١٦ - إسماعيل بن إبراهيم الكردي عماد الدين ولد بعد سنة ٦٩٠ وتفقه وناب عن السبكي في قضاء غزة ثم قدم دمشق ورأيت سماعه على سنجر الجاولي في بعض مسند الشافعي ونعت في الطبقة مفتي المسلمين فمات فجاءة في حادي عشر ذي القعدة سنة ٧٥٥ قال السبكي ركب معي يوم الخميس وأصبح يوم الجمعة على ما بلغني طيبا ومات بعد الصلاة من يومه
٩١٧ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن برتق القوصي ثم المصري جلال الدين أبو الظاهر اعتنى بالعلم وفاق في العربية والقراءات وقال الشعر الحسن وتصدر بجامع ابن طولون وباشر العقود وكان آية في التنذير وحسن المحاضرة وكان يحفظ شيئا كثيرا من الأشعار والنوادر وهو القائل
[ ١ / ٤٣٣ ]
(أقول ومدمعي قد حال بيني … وبين أحبتي يوم العتاب)
(رددتم سائل الأجفان قهرا … بعثر وهو يجري في الثياب)
مات سنة ٧١٥
٩١٨ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن علي بن حجاج بن يوسف البلبيسي سمع من القطب القسطلاني بن علي بن رواحة وابن ظافر وغيرهم وأجاز له المنذري وابن عبد الدائم والنجيب وابن علاق وغيرهم وهو آخر من حدث عن المنذري بالإجازة مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٢
٩١٩ - إسماعيل بن أحمد بن علي الباريني عماد الدين الفقيه الشافعي كان فاضلا بارعا ولى الحكم في عدة بلاد وحدث وأفتى ودرس ومات سنة ٧٩٨
٩٢٠ - إسماعيل بن أحمد بن محمد عماد الدين ابن القلانسي أخو أمين الدين محمد الآتي ذكره مات سنة ٧٤٠
٩٢١ - إسماعيل بن أبي بكر بن إبراهيم بن الكالح الحموي نزيل بيت المقدس ولد سنة ٦٨١ وحدث عن ابن الشحنة بمكة ولو سمع على قدر سنه لحدثهم عن الفخر مات في ذي الحجة سنة ٧٦٠
٩٢٢ - إسماعيل بن حاجي الأزدي شرف الدين الفقيه البغدادي كان من
[ ١ / ٤٣٤ ]
الفقهاء الشافعية درس الحاوي ومات سنة ٧٩٢
٩٢٣ - إسماعيل بن حسن بن محمد بن قلاون عماد الدين ابن الناصر كان تأمر في حياة الأشرف وتقدم عند الظاهر وكا ذكيا يقظا عارفا مات في شعبان سنة …
٩٢٤ - إسماعيل بن الحسين بن أبي السائب بن أبي العيش الأنصاري المحدث الفاضل مجد الدين الدمشقي الكاتب سمع كثيرا ودار على الشيوخ وقرأ بنفسه ولم ينجب روى عن مكي بن علان والنور البلخي وإسماعيل العراقي وعدة وله أجزاء ثباتات ولم يكن بذاك توفي سنة ٧٢١ وقد نيف على السبعين هكذا ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال في الكبير … قلت حدثني عنه الشيخ برهان الدين الشامي وروى عنه السبكي وقرأ شيئا من العربية على ابن مالك
٩٢٥ - إسماعيل بن خليفة بن عبد الغالب الحسباني الدمشقي تفقه بالقدس ثم دمشق وبرع حتى انتهت إليه رئاسة المذهب ببلده مع الدين والتواضع وشرح المنهاج في عشر مجلدات على نمط الإردبيلي مشيخة وشرع في تكميل شرح المهذب ومات في ذي الحجة سنة ٧٧٨ وسمع من الجزري وبنت الكمال وغيرهما
٩٢٦ - إسماعيل بن خليل الحنفي تفقه واشتغل وكان يسكن الحسينية ووضع مقدمة في أصول الفقه وأخرى في الفرائض وكانت له فيه
[ ١ / ٤٣٥ ]
يد طولي وكان صالحا عفيفا زاهدا وكان صادق الرؤيا يخبر بأشياء يسندها إلى منامه فتجئ كفلق الصبح حتى كان يخبر في كل سنة بزيادة النيل فلا تخرم مات في ثامن جمادى الآخرة سنة ٧٣٩
٩٢٧ - إسماعيل بن داود بن سليمان بن يحيى الصالحي سمع من أحمد بن عبد الدائم وغيره ومات سنة …
٩٢٨ - إسماعيل بن سعيد الكردي المقرئ المصري تفقه وتمهر في القراءات والفقه والعربية وكان طلق العبارة سريع الجواب حسن التلاوة يدري الحاوي والحاجبية ويحفظ الكثير من التوراة والإنجيل رمى بالزندقة بسبب أنه كان كثير الهزل فحفظت منه كلمات قبيحة حتى صار يقال له إسماعيل الكافر وإسماعيل الزنديق وطلب إلى تقي الدين الأخنائي وادعى عليه فخلط في كلامه فسجن فجاءه شخص من الصالحين فأخبره أنه رأى النبي ﷺ في منامه فقال له قل للآخنائي يضرب رقبة إسماعيل فإنه سب أخي لوطا فاستدعى به وعقد له مجلسا وأقيمت عليه البينة بأمور معضلة فأمر به فقتل بحكم المالكي بين القصرين في السادس والعشرين من صفر سنة ٧٢٠ نقلته من خط القطب وذكر أنه حضر ذلك وقال قد نظر في المنطق فدخل في كلام لا فائدة فيه يعني فضبط عليه وقرات في تاريخ موسى بن محمد اليوسفي أنه كان مشهورا بالعلم بين الفقهاء وله فضيلة مشهورة في الأدب وكان كثيرا ما يتماجن
[ ١ / ٤٣٦ ]
ويمزح ويجترئ على الألفاظ الموبقة حتى اشتهر باسماعيل الكافر ومنهم من يقول إسماعيل الزنديق فاتفق أنه وقع في حق لوط ﵇ فرفع إلى القاضي تقي الدين الأختاني فعقد له مجلس فتكلم بكلام مختلط ثم ثبت عليه ما ادعى به عليه وغير ذلك من الأمور
٩٢٩ - إسماعيل بن شعبان بن حسن بن محمد بن قلاون عماد الدين ابن مالك الأشرف مات في شهر رمضان سنة ٧٩٧
٩٣٠ - إسماعيل بن صالح بن هاشم بن أبي حامد ابن العجمي أخو إبراهيم المقدم ذكره سمع من يوسف بن خليل وخطيب مردا وحدث سمع منه الذهبي وذكره في معجمه وكان من اعيان حلب وناب في الحكم ومات سنة ٧١٤
٩٣١ - إسماعيل بن عباس بن علي بن قرقين بن بائي بن أزمن بن قرقين البعلي سمع من الفخر وأجاز له محمد بن أبي بكر العامري روى عنه الشريف الحسيني وهو والد ابن علاء الدين الجندي مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٤ ذكره شيخنا العراقي
٩٣٢ - إسماعيل بن عبد الله يأتي في ابن مزروع
٩٣٣ - إسماعيل بن المغيث عبد العزيز بن المعظم عيسى بن العادل سمع من خطيب مردا وحدث ومات في ربيع الآخر سنة ٧١٤ وهو والد ناصر الدين محمد بن إسماعيل المعروف بابن الملوك الآتي ذكره
[ ١ / ٤٣٧ ]
٩٣٤ - إسماعيل بن عبد القوي بن الحسن بن حيدرة الحميري فخر الدين الإسنائي المعروف بالإمام اشتغل وناب في الحكم في عدة بلاد وأم ببلاده وأخذ عن الشيخ بهاء الدين القفطي وغيره وتحول من بلده إلى قوص وكان كثير النوادر حاد الأجوبة وكف بصره أخيرا ومات في حدود العشرين ومن نوادره أنه كان في مركب مع شيخه فزمر بها زامر فنهره الشيخ بهاء الدين فقال له الفخر سرا إنك استقبلت خارجا والشيخ إمام في هذا فأعاد فأعاد الشيخ انتهاره فأخذ الزامر مزماره وقدمه للشيخ وقال ما يحسن المملوك غير هذا ففهم الشيخ أنها من الفخر وتبسم
٩٣٥ - إسماعيل بن عبد اللطيف بن يوسف بن إسماعيل بن عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم عماد الدين ابن العجمي ولي نظر الجيش بحلب ثم صحابة الديوان بحماة وكان أسمع على سنقر صحيح البخاري بفوت وعلى ابن العجمي سادس المحامليات وعلى إبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي جزء سفيان وحدث ومات
٩٣٦ - إسماعيل بن عبد النصير بن رضوان بن طرخان الزبيدي ولد سنة نيف وسبعين وستمائة وسمع على التاج الغرافي بالإسكندرية وحدث بها وناب في الحكم ودرس ومات في شعبان سنة ٧٦٣
[ ١ / ٤٣٨ ]
٩٣٧ - إسماعيل بن عثمان بن محمد بن عبد الكريم بن تمام بن محمد الحنفي المعروف بابن المعلم رشيد الدين ولد سنة ٢٣ وسمع من ابن الزبيدي وقرأ بالروايات على السخاوي وسمع منه ومن ابن الصلاح وابن أبي جعفر والعز النسابة في آخرين وكان فاضلا في مذهب الحنفية تفقه على الجمال محمود الجعبري وعمر حتى انفرد وأفتى ودرس قدم القاهرة في زمن التتار فأقام بها إلى أن مات وكان قد عرض عليه القضاء بدمشق فأبى ومات في خامس شهر رجب سنة ٧١٤ وامتنع من الإقراء لكونه كان تاركا وكان بصيرا في العربية رأسا في المذهب قال الذهبي كان دينا مقتصدا في لباسه متزهدا بلغني أنه تغير بأخرة وكان منقطعا عن الناس ومات ابنه قبله بيسير
٩٣٨ - إسماعيل بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن حمزة بن المبارك الأزجي الحنبلي أبو الفضل عماد الدين ابن الطبال شيخ الحديث بالمستنصرية
[ ١ / ٤٣٩ ]
أحضر في الرابعة على أبي منصور ابن عفيجة سنة ٢٤ وكان مولده في صفر سنة ٦٢١ وسمع جامع الترمذي على عمر بن كرم وسمع منه ومن القطيعي وابن روزب صحيح البخاري وحدث بالبخاري عنهم وبسنن النسائي عن ابن القبيطي أفاد وأجاد إلى أن مات سنة ٧٠٨ في شعبان وولي مشيخة المستنصرية بعد ابن أبي القاسم وكان مكثرا أخذ عنه الفرضي وابن سامة والسراج القزويني ومحمود ابن خليفة وغيرهم
٩٣٩ - إسماعيل بن علي بن الحسن بن سعيد بن صالح القلقشندي ثم المصري نزيل القدس تقي الدين ولد سنة ٧٠٢ بمصر وحفظ القرآن ومختصرات في العلوم وسمع من روزب والحجار وغيرهما ورحل إلى دمشق فأخذ عن الفخر المصري وأذن له وتفقه بالديار المصرية ثم تحول فسكن بيت المقدس وبرع فأخذ عنه الحسباني والغزى وغيرهما وتصدر لنشر العلم فدرس وأفتى وشغل إلى أن صار أوحد عصره وصاهر العلائي على ابنته وكان يرجع إليه في نقل المذهب لأنه كان يستحضر الروضة وكان خيرا أديبا ومات في السادس من جمادى الآخرة سنة ٧٧٨ سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وأنجب ولده شيخنا شمس الدين محمد بن تقي الدين
[ ١ / ٤٤٠ ]
فسلك مسلكه إلى أن مات
٩٤٠ - إسماعيل بن علي بن سنجر بن عبد الله الدمشقي الذهبي ولد سنة ٦٨٩ أو التي بعدها وسمع الكثير بإفادة ابن عمته الحافظ شمس الدين الذهبي من عمر بن القواس وابن عساكر وغيرهما سمع منه ابن رافع وشيخنا وغيرها وأرخوه في شعبان سنة ٧٦١
٩٤١ - إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن ايوب الملك المؤيد عماد الدين ابن الأفضل بن المظفر بن المنصور تقي الدين الأيوبي السلطان عماد الدين صاحب حماة ولد سنة بضع وسبعين وبخط المؤرخ بحلب سنة اثنتين وأمر بدمشق فخدم الناصر لما كان بالكرك فبالغ فلما عاد إلى السلطنة وعده بسلطنة حماة ثم سلطنه بعد مدة يفعل فيها ما شاء من إقطاع وغيره ولا يؤمر ولا ينهى إلا أن جرد من الشام ومصر عسكر فإنه يجرد من مدينته وأركب في القاهرة بشعار المملكة والأبهة ومشى الناس في خدمته حتى أرغون النائب فمن دونه وجهزه كريم الدين بجميع ما يحتاج إليه ولقب أولا الصالح ثم المؤيد وأذن أن يخطب له بحماة وأعمالها وقدم سنة ١٦ فأنزل الكبش وأجريت عليه الرواتب وبالغ السلطان في إكرامه
[ ١ / ٤٤١ ]
إلى أن سافر وقدم مرة أخرى ثم حج مع السلطان سنة ١٩ فلما عاد عظم في عين السلطان لما رآه من آدابه وفضائله وأركبه في المحرم سنة ٢٠ عشرين بعد العود من المنصورية بين القصرين بشعار السلطنة وبين يديه قجليس السلاح دار بالسلاح والدوادار الكبير بالدواة والغاشية والعصائب وجميع دست السلطنة فطلع إلى السلطان وجلس رأس الميمنة ولقبه السلطان يومئذ المؤيد وكان جملة ما وصل إلى أهل الدولة بسببه في هذا اليوم مائة وثلاثين تشريفا منها ثلاثة عشر أطلس
[ ١ / ٤٤٢ ]
وتوجه في سنة ٢٢ مع السلطان إلى الصعيد وكان يزوره بمصر كل سنة غالبا ومعه الهدايا والتحف وأمر السلطان جميع النواب أن يكتبوا له يقبل الأرض وكان السلطان يكتب إليه أمره وكان جوادا شجاعا عالما في عدة فنون نظم الحاوي في الفقه وصنف تاريخه المشهور تقويم البلدان ونظم الشعر والموشحات وفاق في معرفة علم الهيئة واقتنى كتبا نفيسة ولم يزل على ذلك إلى أن مات في المحرم سنة ٧٣٢ ولم يكمل الستين ورثاه ابن نباتة وغيره ومن شعره ما أنشدنا أبو اليسر ابن الصائغ إجازة أنشدنا خليل ابن أيبك أنشدنا جمال الدين ابن نباتة أنشدنا المقرئ محمود بن حماد أنشدنا الملك المؤيد لنفسه في وصف فرس
(أحسن به طرفا افوت به القضا … إن رمته في مطلب أو مهرب)
(مثل الغزالة ما بدت في مشرق … إلا بدت أنوارها في المغرب)
قال الذهبي كان محبا للفضيلة وأهلها له محاسن كثيرة وله تاريخ علقت منه أشياء انتهى ولا أعرف في أحد من الملوك من المدائح ما لابن نباتة والشهاب محمود وغيرهما فيه إلا سيف الدولة وقد مدح الناس غيرهما من الملوك كثيرا ولكن اجتمع لهذين من الكثرة والإجادة من الفحول ما لم يتفق لغيرهما ولما بلغ السلطان موته أسف عليه جدا وحزن عليه وقرر ولده الأفضل محمدا في مكان أبيه وكان
[ ١ / ٤٤٣ ]
المؤيد كريما فاضلا عارفا بالفقه والطب والفلسفة وله يد طولي في الهيئة ومشاركة في عدة علوم وكان يحب أهل العلم ويقربهم ويؤويهم وانقطع إليه الأثير الأبهري عبد الرحمن ابن عمر فأجرى له ما يكفيه وكان لابن نباتة عليه راتب في كل سنة يصل إليه سوى ما يتحفه به إذا قدم عليه وكان الناصر يكتب إليه أخوه محمد ابن قلاون أعز الله أنصار المقام الشريف العالي السلطاني الملكي المؤيدي العمادي وكان تنكز يكتب إليه يقبل الأرض بالمقام الشريف العالي المولوي وأما غير تنكز فيكاتبه يقبل الأرض وينهى وقدم مرة القاهرة ومعه ولده فمرض فأمر السلطان جمال الدين ابن المغربي رئيس الأطباء بملازمته فحكى أنه لازمه بكرة وعشيا فكان المؤيد يبحث معه في تشخيص ذلك المرض ويقدر معه الدواء ويباشر طبخه بيده حتى كان ابن المغربي يقول والله لولا أمر السلطان ما لازمته فإنه لا يحتاج إلي ثم عوفي الولد فأفرط المؤيد في الإحسان لابن المغربي وأعطاه فرسا بكنبوش زركش وعشرة آلاف واعتذر إليه مع ذلك ووعده أنه إذا توجه إلى حماة يكافيه ولما مرض فرق كثيرا من كتبه ووقف بعضها وله وقف على جامع ابن طولون وهو خان كامل بحوانيته بدمشق ﵀
[ ١ / ٤٤٤ ]
٩٤٢ - إسماعيل بن علي أبن المشرف عماد الدين كان أحد الرؤساء بالقاهرة مات سنة ٧٩٠
٩٤٣ - إسماعيل بن علي بن معالي الحمصي الحزام أبو الفداء سمع من أبي العباس بن الشحنة صحيح البخاري وحدث سمع منه الياسوفي وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة في معجمه ومات في حدود السبعين
٩٤٤ - إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي البصروي الشيخ عماد الدين ولد سنة سبعمائة أو بعدها بيسير ومات أبوه سنة ٧٠٣ ونشأ هو بدمشق وسمع من ابن الشحنة وابن الزراد وإسحاق الآمدي وابن عساكر والمزي وابن الرضى وطائفة وأجاز له من مصر الدبوسي والواني والختني وغيرهم واشتغل بالحديث مطالعة في متونه ورجاله فجمع التفسير وشرع في كتاب كبير في الأحكام لم يكمل وجمع التاريخ الذي سماه البداية والنهاية وعمل طبقات الشافعية وجرح أحاديث أدلة التنبيه وأحاديث مختصر ابن الحاجب الأصلي وشرع في شرح البخاري ولازم المزي وقرأ عليه تهذيب الكمال وصاهره على ابنته وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه وامتحن لسببه وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة سارت تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع بها الناس بعد وفاته ولم يكن على طريق المحدثين في تحصيل العوالي وتمييز العالي
[ ١ / ٤٤٥ ]
من النازل ونحو ذلك من فنونهم وإنما هو من محدثي الفقهاء وقد اختصر مع ذلك كتاب ابن الصلاح وله فيه فوائد قال الذهبي في المعجم المختص الإمام المفتي المحدث البارع فقيه متفنن محدث متقن مفسر نقال وله تصانيف مفيدة مات في شعبان سنة ٧٧٤ وكان قد أضر في أواخر عمره
٩٤٥ - إسماعيل بن عمر بن المسلم بن الحسن بن نصر ضياء الدين الدمشقي المعروف بابن الحموي ولد سنة ٣٥ وسمع من عثمان بن علي المصافحة للبرقاني والمجالس السلمانية وتفرد بهما عنه وسمع من شيخ الشيوخ جزء بن عرفة وولى استيفاء الخزانة وخرج له البرزالي مشيخة عن ثلاثين شيخا وكان كثير التلاوة والصيام والحج وسمع ولده أبا الفضل محمدا وكان يقول ما رأيت حماة لا أنا ولا أبي قال الذهبي كان خيرا صواما موسرا جيد الفضيلة خبيرا بالحساب محببا إلى الناس ساكنا وقورا حج مرات وجاور ومات في صفر سنة ٧٢٧ في عشر المائة ممتعا بحواسه وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال العالم العدل كان ذا اعتناء بالرواية والأثر وحصل كثيرا من مسموعاته واستنسخ وكان متين الديانة كثير البر جاوز التسعين قلت وحدثني عنه غير واحد منهم العماد الفرضي وهو والد محمد بن إسماعيل شيخ شيوخنا العراقي وغيره
[ ١ / ٤٤٦ ]
٩٤٦ - إسماعيل بن عيسى بن عمر بن عيسى بن عمر الباريني عماد الدين أخو زين الدين عمر ولد سنة بضع عشرة وتفقه وسمع على العز إبراهيم ابن صالح سمع منه ابن عشائر وابن ظهيرة ودرس بحلب ثم دخل القاهرة ومات سنة ٧٧١ قاله العثماني قاضي حلب قال وكان رفيق زين الدين ابن الوردي في الاشتغال وعاش بعده
٩٤٧ - إسماعيل بن عيسى بن مسعود بن هارون بن يوسف المقدسي الشيخ تاج الدين أبو الفداء مولده ببلبيس سنة ٦٣٨ ومات في رابع ربيع الأول سنة ٧١٨ بدمشق بالبيمارستان حدث عن ابن عبد الدائم بشيء من صحيح مسلم
٩٤٨ - إسماعيل بن الفرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر ابن الأحمر ولد سنة ٦٨٠ وأبو حينئذ والي مالقة ونشأ شهما شجاعا فثار على خاله أبي الجيوش فقهره وخلعه من السلطنة وأبعده إلى وادي آش فأمره عليها فرضى أبو الجيوش بذلك وأقام بها عشر سنين وكان ذلك سنة ١٣ واستولى الغالب على الأندلس ثلاث عشرة سنة وكان أبوه أبو سعيد الفرج حيا لما تغلب على خاله فأنكر عليه فقبض على أبيه وصيره في مكان مكرما عزيزا إلى أن مات سنة عشرين وكان الذي قام
[ ١ / ٤٤٧ ]
مع الغالب القائد أبو سعيد ابن أبي العلاء المرسي وابن أخيه أبو يحيى وكان الغالب سلطانا مهيبا شجاعا حازما ناهضا بأعباء الملك عديم النظير شديد السطوة وهو الذي كانت الوقعة العظمى مع الفرنج على يده في سنة ١٩ وذلك أن الفرنج حشدوا ونفروا وتجمعوا فقلق المسلمون واستنجدوا بالمريني فأنفذوا إليه فلم ينجد فلجئوا إلى الله وأقبل ابن يحيى ومن تابعه في عدد لا يحصى فيهم خمسة وعشرون ملكا فكانت الوقعة بين المسلمين والفرنج والفرنج فيما يقال خمسون ألفا وقيل ثمانون ألفا والمسلمون الف وخمسمائة فارس وأربعة آلاف راجل أو أقل فهزم الله الفرنج بقوة منه وقتلت ملوكهم الجميع وأخذ كبيرهم ابن سنحة فسلخ وحشى جلده قطنا ثم صلب وكانت الغنيمة فوق الوصف ولجأ الفرنج إلى طلب الهدنة فعقدت وبذلوا ابن سنحة عدة قناطير من الذهب فامتنع ابن الأحمر إلا ببذل مدينة كبيرة ويقال إنه لم يقتل من المسلمين في تلك الوقعة إلا ثلاثة عشر فارسا ولم يزل
[ ١ / ٤٤٨ ]
الغالب في سلطنته إلى أن وثب عليه ابن عمه فقتله في ذي القعدة سنة ٧٢٠ ثم قتل قاتله وأعوانه في حينه وتسلطن ولده محمد بن إسماعيل ومات أبوه الفرج بن إسماعيل في حينه سنة وفاته
٩٤٩ - إسماعيل بن مازن الهواري أحد أكابر أمراء العرب بصعيد مصر الأعلى مات في سنة ٧٨٩ وخلف أموالا كثيرة جدا فندب القاضي الشافعي أمين الحكم أن يتكلم في تركته فجرت له كائنة مع أهل الدولة إلى أن عزل القاضي وأمين الحكم
٩٥٠ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد الله جمال الدين ابن الفقاعي ولد في رجب سنة ٦٤٢ ودرس بعدة مدارس بحماة وكان عالما بالعربية والقرآن ذكره البرزالي في معجمه وكتب عنه من نظمه ومات في جمادى الأولى سنة ٧١٥
٩٥١ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم ابن العجمي بهاء الدين سمع من سنقر وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي وغيرهما وحدث سمع منه ابن عشائر وغيره ومات سنة …
٩٥٢ - إسماعيل بن محمد بن علي الأيوبي عماد الدين ابن الأفضل ابن المؤيد ولد سنة ٣٣ وكان أميرا بحماة عليه خفر أولاد الملوك وحج سنة ٧٥٥
[ ١ / ٤٤٩ ]
ومات في ذي الحجة سنة ٧٥٨ وهو شاب
٩٥٣ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحراني ابن الفراء مجد الدين الحنبلي ولد سنة خمس أو ست وأربعين وقدم دمشق سنة ٧٠ شابا وتفقه وبرع في المذهب وسمع من ابن أبي عمر وابن الصيرفي وغيرهما ومهر في الفقه وتخرج به جماعة مع الدين والورع ومات في سنة ٧٢٩ في جمادى الأولى قال الذهبي كان ذا إخلاص وورع وكان يمتنع من الفتوى كثيرا وتخرج به أئمة رحمه الله تعالى
٩٥٤ - إسماعيل بن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلبكي عماد الدين ولد في جمادى الآخرة سنة ٧٢٠ وسمع من أبي الفتح اليونيني وغيره وأجاز له من دمشق القاسم بن عساكر وابن الزراد وابن الشحنة وغيرهم وتشاغل بالحديث ونظم في علومه ورحل إلى حلب فسمع بها من إبراهيم بن الشهاب محمود وسليمان بن المطوع وغيرهما وسمع بدمشق من المزي وغيره ومات ببلده في شوال سنة ٧٨٦
٩٥٥ - إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد القيسراني عماد الدين ابن شرف الدين ابن فتح الدين ولد سنة ٦٧١ وكان موقع الدست بمصر ثم ولى كتابة سر حلب في سنة ٧١٤ ثم صرف
[ ١ / ٤٥٠ ]
إلى توقيع الدست وتقدم عند أميرها تنكز ومات في ذي القعدة سنة ٧٣٦ وكان ينظم نظما وسطا قال الذهبي سمع من العز ابن الصيقل والأبرقوهي وحدث باليسير وكان صارما معظما صينا دينا متواضعا تام المروءة وافر الجلالة نزه النفس قلت وحدث أيضا عن ابن دقيق العيد وكان تنكز يعظمه ويقول له ما في دمشق مصري إلا أنا وأنت وكانت عنده ابنة الصاحب تاج الدين ابن حناء وكان كثير الحب في الصالحين ويحفظ من كراماتهم كثيرا
٩٥٦ - إسماعيل بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد الخراستاني ولد في رجب سنة ٣٩ وسمع من السخاوي والقرطبي والعز ابن عساكر وعثمان خطيب القرافة ومن جده لأمه عبد الله ابن الخشوعي وكان يخدم في الدواوين مع جودة وحسن خلق مات في المحرم سنة ٧٠٩ ذكره البرزالي
٩٥٧ - إسماعيل بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز بن وهيب الأذرعي الدمشقي الحنفي توفي بدمشق سنة ٧٨٣
٩٥٨ - إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد ربه الخياط المصري فخر الدين أبو الطاهر ولد سنة … وأسمع على ابن عزون والنجيب وغيرهما وحدث وأجاز له ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر والكرماني وإسحاق بن
[ ١ / ٤٥١ ]
عبد الله بن قاضي اليمن حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات في ثاني عشر ذي القعدة سنة ٧٣٩ قال ابن القطب ومن خطه نقلت كان رجلا حسنا خيرا
٩٥٩ - إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الأعلى ابن علي المصري عماد الدين ابن تاج الدين ابن عماد الدين ابن فخر الدين ابن قاضي القضاة عماد الدين ابن السكري الشافعي خطيب جامع الحاكم قال شيخنا العراقي كان شابا جميلا سمع الحديث وصاهر القاضي تاج الدين المناوي فقدر أنه مات عن قريب في سنة ٧٥٧ وله نحو عشرين سنة
٩٦٠ - إسماعيل بن محمد بن قلاون الصالح بن الناصر بن المنصور ولي السلطنة لما توجه الناصر أحمد إلى الكرك وأعرض عن المملكة اتفق آراء الأمراء على إقامة هذا ولقب الصالح وذلك في المحرم سنة ٤٣ وكان حسن الشكل تزوج بنت أحمد بن بكتمر التي من بنت تنكز وبنت طقزتمر نائب الشام وكان يميل إلى السود مع العفة وكراهة الظلم والمثابرة على المصالح وكان أرغون العلائي زوج أمه مدبر دولته ونائب مصر آفسنقر السلاري ثم الحاج آل مالك ومات الصالح في ربيع الآخر سنة ٧٤٦ وله نحو عشرين سنة ومدة سلطنته ثلاث سنين وثلاثة أشهر وهو الذي عمر البستان بالقلعة وكانت أيامه طيبة والناس
[ ١ / ٤٥٢ ]
في دعة وسكون خصوصا بعد قتل أخيه أحمد واستقر عوضه شقيقه الكامل شعبان وهو الذي رتب الدروس بقبة جده المنصور زيادة على ما رتبه جده ويعرف الآن بوقف الصالح
٩٦١ - إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن هانئ اللخمي الغرناطي المالكي شرف الدين أبو الوليد بن بدر الدين ولد سنة ٧٨ بغرناطة أخذ عن جماعة من أهل بلده منهم أبو القاسم بن جزي وقدم القاهرة وذاكر أبا حيان ثم قدم الشام وأقام بحماة واشتهر بالمهارة في العربية وكان يحفظ الموطأ ويرويه عن ابن جزي ثم ولى قضاء المالكية بحماة وهو أول مالكي ولى القضاء بها ثم ولى قضاء الشام سنة ٦٧ ثم أعيد إلى حماة ثم دخل مصر وأقام يسيرا ومات وشرح التلقين لأبي البقاء وقطعة من التسهيل وكان محفوظه من القصائد والشواهد كثيرا جدا ولم يكن للمالكية بالشام مثله في سعة علومه وكان يستحضر غالب سيرة ابن هشام وبالغ ابن كثير في الثناء عليه قال وكان كثير العبادة وفي لسانه لثغة في حروف متعددة ولم يكن فيه ما يعاب به إلا أنه استناب ولده وكان سيئ السيرة جدا وكانت وفاته في ربيع الآخر سنة ٧٧١ وله ثلاث وستون سنة روى عنه فضلاء حماة كالكمال خطيب المنصورية وعلاء الدين ابن القضامي وناصر الدين البارزي وحدث عنه أبو المعالي ابن عشائر
[ ١ / ٤٥٣ ]
٩٦٢ - إسماعيل بن محمد بن محمد الحلبي ابن العجمي شرف الدين ابن ظهير الدين ولد سنة ٦٤٣ وسمع من أحمد بن محمد بن النصيبي ومات في حادي عشرى شعبان سنة ٧٣٧ عن أربع وتسعين سنة قاله شيخنا في الوفيات وقال كان يمكنه السماع من يوسف بن الخليل فلم يتفق له وحدث عن النصيبي فقط
٩٦٣ - إسماعيل بن محمد بن نصر الله بن مجلي العدوي ولد سنة ٦٩٧ وسمع وهو كبير من البندنيجي مشيخته وحدث مات في المحرم سنة ٧٧٤ ولو كان له سماع على قدر سنه لأدرك إسنادا عاليا ولو بالإجازة
٩٦٤ - إسماعيل بن محمد بن ياقوت السلامي بتشديد اللام مجد الدين ابن الخواجا تاجر الخاص في الرقيق ولد سنة ٦٧١ وهو الذي سعى مع النوين جوبان في الصلح بين الملك الناصر وأبي سعيد ملك التتار وازدادت وجاهته بين الملكين وكان يصل إلى الأردو مملكة التتار فيقيم به السنتين والثلاث والبريد لا ينقطع عنه وله هناك ضياع وبالشام وكان ذا عقل وخبرة بأخلاق الملوك ودربة ولم يزل في وجاهته إلى أن مات الناصر فصودر مصادرة يسيرة إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٣
٩٦٥ - إسماعيل بن مزروع الحلبي الفوغي ويقال إن اسم أبيه عبد الله وكان من ذوي الوجاهة بدمشق فجرت له كائنة مع تنكز نائب الشام فقتل يوم عرفة سنة ٧١٦
[ ١ / ٤٥٤ ]
٩٦٦ - إسماعيل بن ناهض بن أبي الوحش بن حاتم الحسيني الدمشقي الخشاب ولد سنة ٦٦٣ وسمع من مذللة بنت محمد بن الياس الشيرجي ومن الحسن بن علي الشيرجي قال البرزالي رجل جيد عنده معرفة وفضيلة وملازمة للجماعة وقال ابن كثير كان كثير العبادة والمحبة للسنة وهو لوث الملحمة التي تعظمها النصارى بصيدنايا بالعذرة ومات في ثاني ربيع الأول سنة ٧٤٤
٩٦٧ - إسماعيل بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر فخر الدين ابن تاج الأمناء ولد سنة ٦٢٩ وسمع من إسماعيل بن ظفر وابن اللتي ومكرم والسخاوي وابن المقير وكريمة وأبي نصر ابن الشيرازي وعم أبيه عبد الرحيم بن محمد وشيخ الشيوخ بحماة وإبراهيم ابن الخشوعي وعتيق والبراذعي في آخرين وأجاز له الحسن بن السيد والسهروردي وابن القطيعي وزكريا العلبي وأبو القاسم ابن الجوزي وآخرون وحدث بالكثير مات في صفر سنة ٧١١ قال الذهبي كانت له أجزاء وعلى ذهنه تاريخ وشعر وفيه دين وهمة وجلادة على خفة فيه وقال في المعجم
[ ١ / ٤٥٥ ]
المختص كان له اعتناء بالرواية وحصل بعض مسموعاته وكان يذاكر من التاريخ ويعلق فوائد ويطالع كثيرا وخلف أجزاء وجزازات وله مشيخة
٩٦٨ - إسماعيل بن نصر بن بردس ذكره الحافظ أبو الحسين بن أيبك فيمن توفي في السادس والعشرين من المحرم سنة ٧٠١ فقال ودفن بقاسيون سمع من مكي ابن علان ولم يحدث
٩٦٩ - إسماعيل بن هارون الدشناوي نفيس الدين ابن خيطية كان فاضلا حسن النظم فمنه
(قل لظباء الكثب … رفقا على المكتئب)
(رفقا بمن بلى بكم … شيخا وكهلا وصبى)
ومات في حدود الثلاثين وسبعمائة
٩٧٠ - إسماعيل بن هلال بن إسماعيل التيزيني العقرباني المعروف بابن نحيلة حدث عن الفخر ابن البخاري في سنة ٧٢٤ ذكره ابن رافع في معجم شيوخه
٩٧١ - إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن طاهر بن نصر الله بن جهبل محيى الدين أخو شهاب الدين المقدم ذكره ولد سنة ٦٦٦ وتربى هو وأخوه يتيمين
[ ١ / ٤٥٦ ]
فتفقها وتميزا وسمع محيى الدين هذا من يحيى بن الصيرفي وشمس الدين ابن عطاء في آخرين خرج له عنهم البرزالي وتفقه بابن المقدسي وابن الوكيل ودرس وأفتى وناب في الحكم بدمشق ثم ولى قضاء طرابلس وبيده مرسوم أن يحكم حيث حل وكانت له دربة بالأحكام وثروة ومات سنة ٧٤٠ في شهر رمضان منها أرخه ابن رافع وغيره
٩٧٢ - إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يونس المقرئ مجد الدين الكفتي قرأ على التقي الصائغ وشمس الدين ابن السراج والشيخ نجم الدين بن مؤمن الواسطي وسمع صحيح مسلم من ابن عبد الهادي وكان صالحا دينا ساكنا وانتهت إليه رئاسة الإقراء قرأ عليه شيخنا فخر الدين البلبيسي ونور الدين الحكري والشيخ تقي الدين البغدادي مع تقدمه وكانت وفاة الكفتي في شعبان سنة ٧٦٤
٩٧٣ - إسماعيل بن يوسف بن محمد الأنبابي كان شيخ الزاوية التي لوالده بأنبابة من بحري الجيزة وكان حسن الطريقة منقطعا بالزاوية يشغل بالعلم ويفيد ولكن كانت المواليد تعمل عنده فيقع هناك من القبائح ما لا يحتمل وكان على قاعدة السطوحية المنسوبين للشيخ أحمد الطنتداني المعروف بالبدوي مات في شعبان سنة ٧٩٠
٩٧٤ - إسماعيل بن يوسف بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم السويدي
[ ١ / ٤٥٧ ]
ثم الدمشقي صدر الدين ولد سنة ٦٢٣ وسمع من ابن اللتي كثيرا ومن مكرم بن أبي الصقر وتفرد بسماع الموطأ منه بدمشق وأبي نصر ابن الشيرازي وإسماعيل بن ظفر والسخاوي وغيرهم وتفرد بعدة من مروياته وكان تلا على السخاوي لأبي عمرو وعاصم وابن كثير فكان خاتمة أصحابه وكان حسن الخلق محبا في السماع له عقار يقوم به وتزوج في آخر عمره صبية فافتضها وحج سنة ٧١١ فحدث بالحرم ومات في شوال سنة ٧١٦ قلت حدثنا عنه البرهان الشامي وابن أبي المجد وفاطمة بنت المنجا الثلاثة بالإجازة منه
٩٧٥ - إسماعيل بن يمن الحراني سمع من أحمد بن شيبان اربعين القشيري ذكره أبو جعفر ابن الكويك في مشيخته
٩٧٦ - إسماعيل الأبشيطي عماد الدين كان يتعانى التجارة وتفقه وتمهر وأذن له المحب القونوي بالإفتاء ولازم الشيخ جمال الدين الإسنوي وسمع من بعض أصحاب الفخر وكان أحد الفضلاء قاله شيخنا العراقي وأرخ وفاته في شعبان سنة ٧٦٩
٩٧٧ - إسماعيل الناسخ المعروف بالزمكحل بضم الزاء والميم وسكون الكاف وضم المهملة ثم لام انتهت إليه رئاسة الكتابة لقلم الحاشية وقلم الغبار حتى كانت كتابته للخط الدقيق إلى الغاية لا يطمس واوا
[ ١ / ٤٥٨ ]
ولا ميما فلم يكن يدركه أحد في ذلك حتى كان يكتب سورة الإخلاص على أرزة وكتب من المصاحف اللطاف شيئا كثيرا وخطه غاية في الحسن مرغوب فيه مات سنة ٧٨٨
٩٧٨ - إسلون خاتون بنت سكتاي الططرية والدة الناصر محمد تزوجها المنصور أبوه في سنة ٦٨١ فولدت منه الناصر وعاشت إلى أن أدركت سلطنة ولدها الأولى والثانية وماتت في …
٩٧٩ - أسنبغا بن بكتمر البوبكري تنقل في الإمرة حتى أعطى تقدمة في أيام الملك الناصر قلاون فلما مات قبض عليه وسجن بالإسكندرية ثم أفرج عنه في دولة الصالح إسماعيل ثم ولى نيابة حلب بعد طيبغا الطويل فباشرها ستة أشهر ثم نقل إلى القاهرة أميرا كبيرا وكان كثير السكون لين الجانب وهو الذي بنى البوبكرية بالقرب من سوق الرقيق في طرف الوزيرية ومات في سنة ٧٧٧ وقد نيف على السبعين
٩٨٠ - أسنبغا المحمودي نائب طرابلس
٩٨١ - أسندمر اليحياوي أخويلبغا اليحياوي تأمر بمصر إلى تقدمة ألف ثم ولي نيابة دمشق سنة ٦٠ ثم عزل ثم بقي بطالا ثم ولى إمرة صفد في سنة ٦٧ ثم نقل إلى نيابة طرابلس في ذي القعدة سنة ٦٨ فلم يقم بها غير شهر حتى مات وشاع أن ولده قتل
[ ١ / ٤٥٩ ]
٩٨٢ - أسندمر الدوادار الأمير الكبير في دولة الأشرف كان دويدارا عند يلبغا الناصري ثم كان ممن ثار على أستاذه فلما قتل استقر مدبر المملكة وكان أصله لموسى بن القردمية بنت الناصر محمد فانتزعه منه خاله الناصر حسن بن الناصر فلما قتل حسن أخذه يلبغا فأمره وقدمه ثم لما استقل بتدبير المملكة أرادوا الثورة عليه فظفر بهم وقبض على خمسة وعشرين أميرا وأقام غيرهم من جهته ثم لما كانت فتنة الأجلاب وافقهم أسندمر خشية منهم وتقوية بهم فكسرهم الله وكفى شرهم وسجن أسندمر بالإسكندرية فمات بها في رمضان سنة ٧٦٩
٩٨٣ - أسندمر العمري تقدم بعد وفاة الناصر وتزوج بنت الحاج بهادر ثم ولى نيابة حماة ثم طرابلس ثم حماة ثانيا وغزا سنجار منها وليها ثالث مرة سنة ٥٥ ثم صرف عنها وأقام بدمشق أميرا إلى أن أمسك في أوائل سنة ٦٠ واعتقل بالإسكندرية ومات في أوائل سنة ٧٦١
٩٨٤ - أسندمر العمري آخر من أمراء الناصر مات في ذي الحجة سنة ٧٣٤ وخلف تركة واسعة ومات عن بنت واحدة فكان نصيبها من تركته خمسة وعشرين ألف دينار
٩٨٥ - أسندمر العلائي يعرف بحرفوش كان أمير جندار بالقاهرة ثم ولى الحجوبية ثم أعطى تقدمة بدمشق فتوجه إليها ومات في سنة ٧٧٢
٩٨٦ - أسندمر القليجي مملوك بيدرا ثم صار إلى طرنطاي وتنقل في
[ ١ / ٤٦٠ ]
الإمرة ودخل المغرب رسولا ثم عاد وولي البحيرة في أيام الناصر محمد ابن قلاون ثم استقر في ولاية القاهرة أياما قلائل ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩
٩٨٧ - أسندمر الكاملي كان من مماليك الكامل شعبان ثم تنقل إلى أن أعطى طبلخاناة في سلطنة الناصر حسن وتزوج أخته القردمية ثم أعطى تقدمة في سنة ٦٦ فلما كانت سنة ٧٧٠ حصل له رمد وتسلسل إلى أن مات في أواخرها
٩٨٨ - أسندمر نائب طرابلس وليها في أيام الأفرم سنة ٧٠١ فمهدها وكان جبارا سفاكا للدماء شجاعا حسن الشكل مديد القامة وكانت له سمعة ببلاد العدو وسطوة في النصيرية من الزنادقة وبلغت عدة مماليكه خمسمائة وكان أكولا بحيث كان يعمل له عشاؤه خروف مطجن فيستوفيه أكلا ثم يعمل لنفسه صحن حلواء يأكله وحده وكان يحب الفضلاء ويسأ عن غوامض وهو الذي سأل أيما أفضل - الولي أو الشهيد أو الملك أو النبي فصنف في ذلك ابن تيمية وابن الزملكاني وابن الوكيل وابن
[ ١ / ٤٦١ ]
الفركاح وهو صاحب الحمام بطرابلس التي مدحها شمس الدين أحمد بن يوسف الطيبي وكان قبل نيابة طرابلس قد تأمر بدمشق ثم قبض عليه كتبغا وسجنه في المحرم سنة ٦٩٦ ثم ولي نيابة طرابلس سنة ٧٠١ وهو الذي هزم عساكر التتار وهم في أربعة آلاف وهو في ألف وخمسمائة واستنقذ منهم نحو ألف نفس أسير وهم من التركمان وذلك عند قدوم غازان الشام قبل وقعة شقحب ثم ولي نيابة حماة لما خرج الناصر من الكرك ثم انتزعها الناصر وأعطاها للمؤيد إسماعيل علي كرة من أسندمر وغضب عليه السلطان لكونه خالف أمره ولم تسلم للمؤيد حماة في أول الأمر ثم ولاه إمرة حلب ثم أمسك بعد قليل وسجن وقتل في ذي القعدة سنة ٧٢١ وهو الذي يقال له أسندمر كرجى
٩٨٩ - أسن بنت أحمد بن محمود بن حسان ابن الشماع ولدت في حدود العشرين وأسمعت على عبد القادر بن الملوك جزءا من حديث أبي الشيخ أوله حديث أبي هريرة من أخذ من الطريق بغير حقه وأسمعت أيضا على أبي محمد بن أبي التائب وابن الرضي وغيرهما وماتت في أوائل سنة ٧٩٨ ولي منها إجازة
٩٩٠ - أسن الصرغتمشي أحد الطبلخاناة بدمشق مات سنة ٧٧١
٩٩١ - أشقتمر المارديني ولي نيابة حلب في سنة ٧٦٥ حين قتل الأشرف
[ ١ / ٤٦٢ ]
بعد قطلبغا الأحمدي فباشرها سنة ونصفا ثم ولي نيابة حلب سنة ٧٧١ بعد قشتمر الناصري ثم ولي نيابة طرابلس ثم عاد لحلب مرتين ثم ولي نيابة دمشق ثم عزل فأقام بحلب بطالا إلى أن مات وكان شهما شجاعا عارفا بالتدبير وهو الذي فتح سيس سنة ٧٧٦ وأكثر الشعراء مدحه بسببها فمن ذلك قول أبي بكر بن زين الدين ابن الوردي
(يا سيد الأمراء فتحك سيسا … سر المسيح وأحزن القسيسا)
(لله درك من مليك عارف … ضحك الزمان به وكان عبوسا)
مات …
٩٩٢ - أصلم بن تمرتاش أحد الأمراء بدمشق مات في ذي القعدة سنة ٧٠٧
٩٩٣ - أصلم القبجاقي بهاء الدين السلاح دار خدم أولا عند سلار ثم صار أحد الأمراء الصغار لما رجع الناصر من الكرك ثم أمر ألفا في أواخر الدولة الناصرية وكان في زمان الناصر قد جرد إلى اليمن في سنة ٧٢٥ ثم رجع فاعتقل فسجن بالإسكندرية نحو سبع سنين ثم ولي نيابة صفد ومات الناصر وهو بها ثم أمر بمصر مائة وهو صاحب الجامع والتربة والحوض في رحبة الغنم وكانت وفاته في شعبان سنة ٧٤٧ وكان رأسا في رمي النشاب
[ ١ / ٤٦٣ ]
٩٩٤ - أصلان الناصري تنقل في الخدم إلى أن ولي نيابة حماة وغزا سنجار وحاصرها إلى أن طلبوا الأمان ففتحها ونزل صاحبها ابن هندو بالأمان وذلك في سنة ٧٥١ ومات أصلان المذكور سنة …
٩٩٥ - آص الأمير كان جاشنكير ثم ولي شد الدواوين بدمشق ونيابة جعبر وسجن بالإسكندرية ثم أقام بدمشق بطالا حتى مات سنة ٧٥٦
٩٩٦ - أصيل بن الشيخ نصير الدين محمد بن محمد الطوسي كان كبير القدر عند المغل وولي نظر الأوقاف والرصد ومات في صفر سنة ٧١٥
٩٩٧ - أغرلو السيفي كان لبهادر العزى ثم استخدمه بكتمر الساقي ثم بشتاك ثم ولي أشموم ثم نيابة الشوبك ثم ولاية القاهرة ثم شد الدواوين وهو أول من أحدث ديوان البذل في سلطنة الكامل شعبان فكان يأخذ على الإقطاعات والوظائف من كل أحد وأفرد لذلك ديوانا وهو ممن قام في سلطنة المظفر حاجى وضرب أرغون العلائي في وجهه ثم ولي نيابة طرابلس ثم عاد إلى القاهرة وعظم أمره جدا إلى أن أخذ في مأمنه فقتل في مستهل شهر رجب سنة ٧٤٨ ويقال إنه باشر قتل ثلاثين أميرا في مدة أربعين يوما ويقال إن العامة أخرجوه من قبره وأقاموه
[ ١ / ٤٦٤ ]
في الصفة التي كان فيها ثم نوعوا به النكال وصلبوه لما كان في قلوبهم له من البغض لشدة ظلمه فبلغ ذلك السلطان فأنكر عليهم وأرسل الأوجاقية فأوقع بالعوام وأذاقوهم من الضرب والقطع ما لا مزيد عليه فكان كما يقال ظالم في حياته مشوم في موته
٩٩٨ - أغرلو شجاع الدين نائب دمشق للعادل كتبغا ثم قرر بعد إمساك أستاذه أميرا بها وكان كثير الشجاعة مهابا مشهورا بالفروسية الكاملة وكانت وفاته سنة ٧١٩
٩٩٩ - أغلبك بن رمتاش الرومي أحد الأمراء بصفد ثم دمشق وكان بطلا مقداما يجيد ضرب العود مات في شعبان سنة ٧١٥
١٠٠٠ - أفريدون بن محمد بن محمد بن علي الأصبهاني التاجر صاحب المدرسة التي بباب الجابية بدمشق عمرها في سنة ٧٤٤ ومات في رجب سنة ٧٤٩
١٠٠١ - آقبغا عبد الواحد الناصري تقدم عند الناصري في الجمدارية ثم تنقل منها إلى الأستادارية وولي مع ذلك شاد العمائر ومقدم المماليك وغير ذلك أمر الناصر ولديه أحمد ومحمدا وكان سبب تقديمه عند الناصر أن الناصر كان تزوج أخته طغاى وكان جبارا كثير الظلم ثم صودر في دولة المنصور وسلم لطيبغا المجدي وألزم برد ما اغتصبه وأحاطوا بموجوده إلى أن أعوزه وجود مائة درهم من ماله ثم ولي نيابة حمص في أيام المظفر كجك ثم إمرة دمشق ثم طلب إلى مصر في أول دولة الصالح إسماعيل فكان آخر العهد به وذلك في سنة ٧٤٤ وهو صاحب المدرسة المجاورة لجامع الأزهر
[ ١ / ٤٦٥ ]
١٠٠٢ - آقبغا بن عبد الله الجوهري أحد كبار الأمراء تنقل في الخدم من عهد يلبغا إلى أن قتل مع يلبغا الناصري في وقعة حمص سنة ٧٩٢ وقد جاوز الخمسين
١٠٠٣ - آقبغا الأحمدي الجلب لا لا الملك الأشرف شعبان كان من خواص يلبغا ثم كان ممن اتفق مع قتلته واستقر بعده أميرا كبيرا ثم وقع بينه وبين أسندمر فآل أمره إلى أن مات في سجن الإسكندرية في ذي القعدة سنة ٧٦٨
١٠٠٤ - آقبغا الحسنى أحد الأمراء بدمشق كان رفيع المنزلة عند الناصر رباه صغيرا وأحبه حبا مفرطا بحيث أمره وهو شاب فأقبل على اللهو واللعب وشرب الخمر والسلطان ينكر ذلك عليه فيدل بمنزلته منه إلى أن أضجره فنفاه إلى الشام في سنة ٧١٧ ثم اعتقل بدمشق ثم نقل إلى صفد ومات سنة بضع وعشرين وسبعمائة
١٠٠٥ - آقبغا الصفوي أمير آخور الملك الأشرف شعبان كان مملوك صفي الدين كاتب قوصون ثم أعتقه فخدم في باب السلطان ثم صار خاصكيا ثم خدم يلبغا فأمره إلى أن صار أمير آخور واستمر فيها إلى أن مات في ذي القعدة سنة ٧٦٨
١٠٠٦ - آقبغا الناصري - نسبة للناصر حسن - تنقل إلى أن عمل دويدارا عند يلبغا ثم عند الأشرف شعبان ثم نفي إلى الشام بطالا ثم أعيد إلى القاهرة وأمر طبلخاناة في سنة ٧٧٤ ثم أعطي نيابة الكرك ثم نيابة بهسنا ومات بها في سنة بضع وسبعين وسبعمائة
[ ١ / ٤٦٦ ]
١٠٠٧ - آقبغا اليوسفي كان أحد الحجاب تأمر طبلخاناة في سلطنة الأشرف ومات بمنفلوط في شعبان سنة ٧٧١
١٠٠٨ - آقتمر عبد الغني نائب السلطنة كان في أول إمرة … وإما
١٠٠٩ - آقتمر عبد الغني الصغير فكان أمير عشرة في سلطنة الأشرف ومات في رمضان سنة ٧٧٠
١٠١٠ - آقجبا الحموي فخر الدين كان أحد الأمراء بحماة ثم ولي شد الشربخاناة بالقاهرة في أيام الصالح إسماعيل واختص به حتى لم يكن له عنده نظير في رفيع المنزلة وكان متصفا بالمروءة في حق من يصحبه ثم أخرج بعد الصالح إلى حماة ثم أعيد إلى القاهرة ثم أخرج أيضا إلى حماة ولما عاد شيخو وطاز من حلب في واقعة بيبغاروس عاد معهما واختص بشيخو وولي الحجوبية بالقاهرة ومات في ربيع الآخر سنة ٧٥٩
١٠١١ - آقجبا الظاهري فخر الدين أحد الأمراء بدمشق وحج بالناس سنة ٧٠٣ وكان ثابت العدالة على الحكام ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧١٤
[ ١ / ٤٦٧ ]
١٠١٢ - آقجبا المنصوري شاد الدواوين بدمشق ثم تنقل في النيابات ببعلبك وغزة وغيرهما وأول ما ولي غزة سنة ٧٠١ نقلا من الأستادارية بدمشق وكانت وفاته في ربيع الآخر سنة ٧١٠
١٠١٣ - آقسنقر الرومي كان من جملة الأمراء الآخورية عند الناصر ثم جعله شاد العمائر في سنة ٧١٥ ثم لما حج الناصر سنة ٧١٩ تركه مقيما بمكة مع عسكر معينا لعطيفة أمير مكة على أخيه حميضة ثم أرسله بدل بيبرس الحاجب ورفع هو إلى مصر ثم تغير عليه السلطان في سنة ٧٢٨ فأخرجه إلى الشام ثم قبض عليه في سنة ٧٣٥ وسجن بحلب ثم أمر طبلخاناة بدمشق سنة ٧٣٨ إلى أن مات سنة ٧٤٠ وهو صاحب الجامع بسويقة السباعين وقنطرة آقسنقر على الخليج عند قبر الكرماني
١٠١٤ - آقسنقر السلاري كان في خدمة سلار بعد الأشرف خليل ثم تنقل إلى أن ناب بصفد ثم بغزة ثم بمصر كل ذلك للناصر وكان مشهورا بالعفة والعدل وقام وهو نائب بغزة بأمر الناصر أحمد قياما عظيما واستمر في النيابة في دولة الصالح إسماعيل إلى أن أمسك في سنة ٧٤٤ فكان آخر العهد به وكان جوادا سخي النفس لا يحفظ أنه سئل شيئا فامتنع منه
[ ١ / ٤٦٨ ]
١٠١٥ - آقسنقر الناصري ولي أمير شكار في حياة أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاون وتنقل في الخدم وتزوج ابنته ثم ولي نيابة غزة بعد وفاة الناصر ثم ولي أمير آخور كبيرا في دولة الصالح إسماعيل ثم نيابة طرابلس وكان مهيبا عفيفا عن أموال الرعية وكان يكتب خطا قويا ثم تأمر بمصر في دولة الكامل وعظم شأنه في دولته ثم كان ممن قام في إزالة السلطنة عن الكامل وفي سلطنة المظفر حاجى صار أكبر الأمراء في دولة المظفر ثم وقع بينهما فأمسك في أيامه وقتل في الوقت في ربيع الآخر سنة ٧٤٨ وكان كريما شجاعا قوي النفس وهو صاحب الجامع الذي بقرب قلعة الجبل وقبره فيه
١٠١٦ - آقطاي بن سلامش أحد الأمراء بدمشق كان صديق الشيخ علاء الدين بن غانم ومات في شوال سنة ٧٣٣
١٠١٧ - آقطوان الداودي مات بدمشق في ربيع الآخر سنة ٧٠٩ - ذكره البرزالي
١٠١٨ - آقطوان الظاهري نائب غيبة السلطنة بمصر في أيام السعيد ابن الظاهر وكان كثير العبادة يحفظ أشياء في الزهد وعمره نحو الثمانين أو أكثر ومات في رمضان سنة ٧١٨ بدمشق
١٠١٩ - آقطوان العزى سمع على شرف الدين ابن عساكر مشيخته - ذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته
١٠٢٠ - آقطوان الكمالي نقل في الولايات بصفد من شد الدواوين
[ ١ / ٤٦٩ ]
ثم الحجوبية ثم النيابة وكان صارما مات في أوائل سنة ٧٣٤
١٠٢١ - آقوش القطبي اليونيني - ذكره ابن الخطيب فأطال واقتصر ابن أيبك فقال في الحادي عشر من ربيع الأول توفي الشيخ حسام الدين أبو محمد آقش
١٠٢٢ - آقش بن عبد الله الشجاعي جمال الدين عتيق شجاع الدين عنبر الملك وأسمع الصحيح من ست الوزراء وابن الشحنة وحدث وجاور بمكة سمع منه شيخنا وغيره
١٠٢٣ - آقش الأشرفي جمال الدين البرناق المعروف بنائب الكرك كان من مماليك المنصور وولي عن الأشرف نيابة الكرك نحو العشرين سنة ثم ولي نيابة دمشق في سنة ٧١١ لما عاد السلطان وأخذ كتبه ثم عزل واعتقل بمصر ثم أفرج عنه سنة ٧١٥ وعمر جامعا بالحسينية وكان يجلس رأس الميمنة ويقوم له السلطان وكان متقشفا لا يلبس المصقول ويتوجه إلى الحمام وحده واتخذ له معبدا بالجبل فكان يتخلى فيه وحده وربما رجع منه إلى القاهرة ماشيا وولاه السلطان نظر المرستان بعد كريم الدين الكبير فباشره بمهابة عظيمة وعمره ثم ولاه نيابة طرابلس على كره منه وقاتل الفرنج وغلب على مركبين لهم فأسر من فيهما
[ ١ / ٤٧٠ ]
وكان فيها رجل شهدوا عليه بأنه حرامي وأنه يقطع الطريق على مراكب المسلمين فتوصل الفرنجي إلى أن أعلم السلطان بأنه تاجر وأن آقش طمع في ماله فظن السلطان صدقه فأنكر على آقش وألزمه بإعادة المركب للفرنجي وجميع ما فيه فشق عليه ذلك ثم لم يجد بدا ففعل ثم طلب الإعفاء فنقل إلى دمشق ثم اعتقل بدمشق ثم بصفد ثم بالإسكندرية وكان كثير الفضيلة فيما يكتبه على القصص كتب مرة على قصة أمرد طلب إقطاعا من كان يومه بخمسين وليلته بمائة أيش يعمل بالجندية وكتب على قصة من طلب الاجتماع به الاجتماع مقدر وعلى قصة من جرت له في الليل كائنة أحصيناك فإن عدت أخصيناك ومات بالإسكندرية في جمادى الأولى - سنة بضع وثلاثين وكان جوادا إذا جرد لا يشترى أحد من أجناده زادا ولا علفا وإذا مات لأحدهم فرس أعطاه ستمائة ولو كان ثمن الفرس مائتين أو أقل أو أكثر وكان مع هذه المحاسن قاسي القلب يعاقب على الذنب الصغير العقاب الكبير حتى أنه مات تحت الضرب جماعة وكان جوادا لم يضبط عنه أنه باع من شونته قدح غلة بل يفرق الجميع على كثرة ما كان يحصل له من إقطاعاته واشتهر أنه ما خرج في تجريده إلا وقام بجراية من يرافقه وعليقه
[ ١ / ٤٧١ ]
١٠٢٤ - آقش الأفرم الجركسي كان من مماليك المنصور في بداية أمره يحب الفروسية والتمس من أستاذه أن يسيره إلى الشام فقال له ما هو في أيامي - يعني نيابة الشام وكأنه تفرس فيه ذلك أو كوشف به أو فطن من التنجيم وحكى ابن فضل الله أن الأفرم قال كان يتردد إلى فقير مغربي كان في القرافة فقال لي إذا بقيت نائب الشام أيش تعطيني فقلت له ومن أنا حتى أصل - إلى نيابة الشام قال لا بد من ذلك قلت ما - تقول فقال تتصدق بألفي درهم عند الست نفيسة وبألف عند الشافعي فقلت له بسم الله فضحك وقال ما أظنك إلا ستنسى قال فأنساني الله فلم أذكر ذلك إلا بعد أن هربت في نوبة غازان فبينا أنا مار بالقرافة ذكرت ذلك فأحضرت الدراهم في الحال وتصدقت بها وكان قد نقل قبل النيابة إلى الشام وأمر بها مدة ثم طلبه المنصور لاجين وولاه الحجوبية ثم لما عاد الناصر إلى السلطنة بعثه إلى دمشق في جمادى الأولى سنة ٩٨ فحكم فيها مدة بغير تقليد ثم جاءه التقليد بنيابتها بعناية الجاشنكير وكان صديقه وكان الأفرم يقول لولا القصر الأبيض والميدان الأخضر ما خليت بيبرس وسلار ينفردان بمملكة مصر ولما كسر
[ ١ / ٤٧٢ ]
المسلمون بكسروان توجه إليهم بنفسه وحاصرهم فلم ينتصف منهم فلما انتصر المسلمون بشقحب كتب إلى نواب طرابلس وصفد وغيرهما فجمعوا العساكر وأحاطوا بالجبل من كل ناحية إلى أن كسرهم ومدحه الشعراء بسبب ذلك فأكثروا وزاد تمكن الأفرم بدمشق حتى كان يكتب التواقيع بالوظائف ويرسلها لمصر فيعلم السلطان عليها ولا يرد منها شيء فلما كانت قصة الناصر بالكرك وعاد إلى السلطنة واستصحبه إلى مصر ثم ولاه صرخد ثم طرابلس ثم عمل الناصر على إمساكه ففر إلى ابن عيسى ثم إلى خربندا ملك التتار فأنعم عليه بإمرة همذان فأقام بها وترددت إليه الفداوية مرات فلم يقدروا عليه إلى أن مات بها وقد أصابه الفالج بعد سنة ٧٢٠ وكان فارسا بطلا عاقلا جوادا يحب الصيد وكان خليقا للملك لما فيه من المهابة والحماية وكان خيرا عديم الشر والأذى يكره الظلم ولم يحفظ أنه سفك دم أحد ولا بوجه شرعي وكان يعاشر أهل العلم كابن الوكيل وكان لأهل دمشق فيه محبة مفرطة ومدحه جماعة من الشعراء
١٠٢٥ - آقش البيشري أحد الأجناد بطرابلس أسن إلى أن قارب المائة وهو جندي ما ترقى عن حاله وكان له نظم حسن فمنه ما كتبه على قبقاب
[ ١ / ٤٧٣ ]
(كنت غصنا بين الرياض نضيرا … مائس العطف من غناء الحمام)
(صرت أحكي رؤس أعداك في الذ … ل إذا ما - أداس في الأقدام)
١٠٢٦ - آقش الرستمي شاد الدواوين بدمشق ثم ولاية البر وكان صارما مهيبا مات في جمادى الأولى سنة ٧٠٩
١٠٢٧ - آقش الرومي جمال الدين المنصوري كان من أمراء التقدمة في أيام الناصر فلما تسلطن المظفر بيبرس كان في خدمته وأرسله لحفظ طريق السويس لما تحرك الناصر ليعود إلى ملكه فغدر به سبعة من مماليكه فقتلوه غيلة وأخذوا ماله وتوجهوا إلى الناصر وذلك في شعبان سنة ٧٠٩
١٠٢٨ - آقش الشبكي الفقيه الشافعي سمع من ابن عبد الدائم جميع كتاب الترغيب للأصبهاني ومشيخته وغير ذلك وحدث ومات سنة ٧٣٩ حدثنا عنه بعض شيوخنا بالسماع
١٠٢٩ - آقش العتريس أحد الأمراء الناصرية وأقطع أسوان وخرج إلى عيذاب في تجريده في سنة ٧١٩
[ ١ / ٤٧٤ ]
١٠٣٠ - آقش العلائي المعروف بوالي بهنسا ترقى في الخدم في دولة الأشرف خليل والمنصور لاجين وغيرهما وولي عدة ولايات منها الكشف بالوجه البحري وكان ظالما فاتكا وغرق يوم خروج الشواني إلى قتال الفرنج بجزيرة أرواد وذاك أنه كان عين عليه عدة أجناد فغضب من بعضهم لكونه طلب منه نفقة فرماه بسهم فأصابه فقتله فألزمه الأمير سلار بديته وبالسفر بدله فتجهز في سفين أفرد له فلما خرجت الشواني انقلب السفين الذي كان فيه وغرق كل من فيه ثم أخرجوا أحياء إلا آقش هذا فمات وذلك في المحرم سنة ٧٠٢
١٠٣١ - آقش الكنجي والي مصياف عمر دهرا يقرب من تسعين سنة وكانت ولايته على مصياف وهي بلد الإسماعيلية في أيام الملك الظاهر بيبرس ثم صرف في أيام الأشرف ثم أعيد فاستمر حتى مات وكان قد تمكن في تلك البلاد وأطاعوه حتى أنه لو قال لأحدهم اقتل نفسك بادر لقتل نفسه وكان من مشاهير الفرسان وكانت وفاته في ذي القعدة سنة ٧١٣
١٠٣٢ - آقش المنصوري المعروف بقتال السبع صاحب الحمام بالشارع كان أحد الأمراء الكبار بمصر وكان قبل ذلك في خدمة لؤلؤ صاحب الموصل
[ ١ / ٤٧٥ ]
وقدم القاهرة سنة ٧٥٨ وترقى حتى صار أمير …
١٠٣٣ - آقش المنصوري الرحبي كان والي دمشق مدة ثم شد الدواوين ومات في جمادى الآخرة سنة ٧١٩
١٠٣٤ - آقش نائب البيرة كان من مماليك سودى نائب حلب ثم ولي الحجوبية بها ثم نيابة البيرة ومات في أواخر سنة ٧٥٦
١٠٣٥ - ألآقوش المنصوري كان من مماليك المنصور وتأمر في سلطنة الناصر ثم كان قد سجن فمن عليه الناصر وأطلقه بعد فتنة المظفر فلما كان سنة ٢٤ وقعت ورقة بالقصر فحملت للسلطان فإذا فيها التحذير من الركوب إلى الميدان فان الآقوش قد وافق جماعة على الفتك به فبحث عن القضية فإذا بها مرافعة من ولده لكونه كان لعابا فكان يزجره فأراد أن يستريح منه فأخذ ولده وهدد فاعترف فحبس وسفر الآقوش أميرا إلى دمشق وكانت وفاته سنة …
١٠٣٦ - أكرم بن خطيرة القبطي كريم الدين الصغير وتسمى لما أسلم عبد الكريم وهو ابن أخت كريم الدين الكبير ولي نظر الدولة في أيام خاله وكان يريد المبالغة في الظلم والمصادرات فيمنعه خاله فتحدث مع الأمير أرغون النائب فأعلم السلطان فلما قبض على خاله أمره السلطان
[ ١ / ٤٧٦ ]
على لسان النائب أن يتحدث في الخاص والمتجر ويدبر الأمور كلها فامتنع فأمر بحبسه ثم صودر وسجن فكان جملة ما حمل قدر أربعين ألف دينار وتمكن في المملكة جدا حتى كان أكابر الأمراء يكرهونه لتشدده وتصلبه في الأمور ويقال إن الناصر لما كان بالكرك قال أيش أعمل بمملكة يكون فيها أكرم يضرب الجندي بالدبوس قدامه ويشفع فيه فلا يقبل وولي نظر صفد بعد خلاصه من المصادرة ثم دمشق ثم أعيد إلى مصر في أواخر سنة ٧٢٦ ثم نفي إلى أسوان فأغرق في البحر وذلك في أواخر سنة ٧٢٦ وهو أول من ضرب الضرب المقترح وكانت العامة تبغضه بسبب ذلك وكان ظلوما غشوما شرس الأخلاق مع عصبية ومكارم
١٠٣٧ - أكرم بن هبة الله القبطي كريم الدين الكبير تسمى أيضا لما أسلم عبد الكريم يكنى أبا الفضائل كان أبوه يعرف بالعلم ابن السديد تعانى الخدم بالكتابة فأول ما كتب عند قراقوش والي قوص ثم جاور حي الأشرفي ثم قرر في استيفاء البيوت فلما عاد بيبرس الجاشنكير من وقعة شقحب سنة ٧٠٢ طلبه واستسلمه وقرره في مباشرة ديوانه ثم أضاف إليه وظائف خاله التاج ابن سعيد الدولة في رجب سنة ٧٠٩ فلما فر المظفر بيبرس طلبه الناصر من بيبرس لما أقطعه صهيون وطلب منه الأموال التي توجه بها فأرسلها معه وكان شيئا كثيرا فأحضرها
[ ١ / ٤٧٧ ]
فقبض عليه وصادره على مائة ألف دينار وكان شديد الحنق عليه لأنه في أيام حجر بيبرس عليه ما كان يصرف له شيء مما يطلبه إلا بخط كريم الدين وكان يؤثر رضا بيبرس فتغير عليه ثم تلطف الفخر ناظر الجيش وغيره بالناصر حتى سامحه بكثير من مال المصادرة وأحضره بين يديه وسأله عن أموال بيبرس فوعده أن يخرجها له ممن هي عنده فوعده بالجميل إن وفى ففعل ولم يزل يتتبع الودائع شيئا فشيئا حتى ظهر على ما لا يوصف قدره من كثرته ثم ولاه الناصر بيع تركة بيبرس ويحمل النصف لبيت المال والنصف لبنت بيبرس فشدد كريم الدين على زوجة بيبرس حتى أخرجت من الجواهر شيئا كثيرا فحمل بعضها للناصر وصانع الأمراء بالبعض فقرره الناصر في وكالته لما مات أحمد بن علي ابن عبادة وكيله وذلك في سنة ١٠ عشر ثم قرره في نظر خاصه وهو أول من سمى ناظر الخاص ثم لم يزل بالناصر حتى أوقع بالوزير عبد الله بن الغنام وقرر ابن أخته كريم الدين الصغير في نظر الدولة وأبطل الوزارة فصارت الأمور كلها منوطة به ورزق السعد في حركاته بحيث أن الناصر أحال عليه بعض الفرنج بستة عشر ألف دينار ثمن أشياء ابتاعها منهم ولم يكن عنده حاصل فأرسل إلى تجار الكارم ليقترض منهم فحضروا بابه فتفاوضوا مع الفرنج الذين يطالبون بالمال فاتفق
[ ١ / ٤٧٨ ]
أنهم كان لهم قبل الفرنج بقية من بضائع قدر عشرين ألف دينار فطالبوهم فوعدوهم أن يعطوهم المبلغ الذي عند كريم الدين فبلغه ذلك فأحضرهم واحتال للكارمية بالمبلغ وكتب لهم به إشهادا وألزم الفرنج بتكملة باقي ما عليهم للكارمية فانصرف الكل شاكرين وبلغ الناصر أنه أوفاهم فعظمت منزلته عنده فإنه كان يتحقق أنه لم يكن عنده إذ ذاك مال حاصل فظهرت له كفايته ونبل في عينه وخلع عليه خلعة مذهبة وأشار عليه القضاة أنه ولاه جميع ما ولاه الله من الأمور وأحبه حبا زائدا وصرفه في جميع أموره فصار الأكابر من الأطراف يكاتبونه ويهادونه ومرض مرة فزينت له مصر لما دخل الحمام ولعبت … وبلغت عدة الشموع التي أوقدت ألفا وستمائة موكبية وحج مع الناصر سنة ٧١٩ وبلغ من عظمته أن المؤيد لما ولاه الناصر حماة سلطانا بها أمر كريم الدين بتجهيزه فبالغ في الإحسان إليه فلما ودعه قبل المؤيد يده وقال ما لي مال أكافيك به إلا الدعاء وفي سنة ٧٢١ وقعت في ابن جماعة مرافعة بسبب جامع ابن طولون ففوض الناصر نظره لكريم الدين فباشره مباشرة هائلة حتى وفر من متحصله ضعف ما كان يصرف وبنى له الطاحون وغيرها ثم بنى له الناصر دارا ببركة الفيل ثم حج صحبة خوند طغاي حجتها المشهورة وفي الجملة فإنه بلغ في رفيع المنزلة ما لم يبلغه أحد من
[ ١ / ٤٧٩ ]
كبار الدولة التركية ولم يزل يسعى بماله وهداياه بين الناصر وأبي سعيد حتى عقد الصلح وخطب للناصر على منبر تبريز ثم أفرط في الإنعام على الأمراء والحريم السلطاني والخاصكية فانعكس الأمر عليه وعظم على الناصر ما يعطيه لهم بغير مشورته فقبض عليه في رابع عشر ربيع الآخر سنة ٧٢٣ وأحيط بأمواله فوجد له شيء كثير جدا ثم أفرج عنه بعد عشرة أيام وأمر أن يقيم بالقرافة هو وولده ولا يجتمعان بأحد ووجدت أوقافه وقيمتها ما يزيد على ستة آلاف ألف درهم فأشهد عليه أنه كان اشتراها من مال السلطان ثم نفى هو وولده إلى الشوبك ثم أعيد إلى القدس فسكن مدرسة بها ثم حضر إليه في ربيع الأول سنة ٧٢٤ قطلوبغا المعزي وأوقع الحوطة عليه وأحضره هو وولده إلى مصر فحبسا ببرج القلعة ثم نفى إلى أسوان فوجد مشنوقا في شوال منها
١٠٣٨ - ألاكز الناصري كان جمدارا ثم أمره الناصر وولاه شد الدواوين فعمل الشد أعظم من الوزير وبالغ في تنويع عذاب من يصادره حتى كان يحمي الطاسة ويلبسها له ويحمي الدست ويجلسه عليه ويضرب الوتد في الأذن ويدق القصب في الظفر وكان الناصر أقام معه لؤلؤ غلام قندس شاد الجهات فاتفقا على أذى الناس إلى أن لطف الله وأوقع بينهما الشر فسعى لؤلؤ فيه فاتفق أن وقع الغلاء فقال للناصر إن ألاكز
[ ١ / ٤٨٠ ]
لا يدع أحدا يبيع القمح بأكثر من ثلاثين فبدأ بشونة قوصون وضرب سمساره بالمقارع وشكا قوصون ذلك للناصر فلم يأخذ بيده فتمالأ مع النشو على الاكز إلى أن أغضباه عليه فضربه وعزله وسيره إلى دمشق فأقام بها دون السنة ومات سنة بضع وثلاثين
١٠٣٩ - ألاكز الكشلاوي كان من أتباع كشلى وتنقل في الولايات إلى أن صار مقدم ألف ثم ولى نيابة الإسكندرية سنة ٦٧ بعد الوقعة ثم ولى شد الدواوين سنة ٦٩ ثم الأستادارية ثم الوزارة فباشرهما معا ثم قبض عليه وصودر ونفي إلى حلب ومات في صفر سنة ٧٧١
١٠٤٠ - ألبكي بفتح الموحدة الظاهري فارس الدين كان من الأمراء ثم اعتقله المنصور ثم ولاه نيابة صفد فباشرها عشرة أعوام ثم هرب من المنصور لاجين هو وقفجق وبكتمر السلحدار إلى غازان ملك التتار بعد أن أسلم فأحسن إليهم وزوج ألبكي أخته وجاؤا معه واستظهر وتملك الشام ثم عاد ألبكي إلى مصر وولي نيابة حمص ومات بها في ذي القعدة سنة ٧٠٢ وقد شاخ وكان مليح الشكل سناطا كأن وجهه دارة القمر وكان كثير الأدب خيرا ساكنا شجاعا بطلا قريبا من الناس
١٠٤١ - ألبكي ابن أخي آل ملك كان أحد الأمراء بمصر ثم ولى نيابة
[ ١ / ٤٨١ ]
غزة ثم أعطى تقدمة بمصر مات في أواخر شوال سنة ٧٥٦
١٠٤٢ - ألتى بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن ألتي شجاع الدين موقع السلطنة بماردين كان فاضلا بارعا شاعرا حج سنة ٧٦٨ وله نظم وسط فمنه
(أشكو إلى الله طول ليل … جفني فيه الرقاد عادا)
(وكلما قلت قد تقضى … وقد تولى الظلام عادا)
١٠٤٣ - ألجي الأبوبكري سيف الدين أحد الأمراء بدمشق كان خيرا ملازما للصوات في الجامع مع الدين والتواضع مات في ذي القعدة سنة ٧٢٨
١٠٤٤ - ألجاي الدوادار الناصري كان متأدبا فاضلا حسن الخط يحفظ كثيرا من المسائل وكان الشيخ تقي الدين السبكي يلازمه ويبيت عنده واقتنى كتبا نفيسة إلى الغاية وأول ما جعله الناصر دويدارا صغيرا وأمره عشرة ثم أمره دويدارا كبيرا فباشر ذلك أجمل مباشرة بعفة ونزاهة وتأن بحيث أنه كان اشتهر عنه أنه لا يغضب ولم يزل مشهورا بالخير وحسن الطريقة ومات في شهر رجب سنة ٧٣٢
١٠٤٥ - ألجاي اليوسفي تأمر في سلطنة …
[ ١ / ٤٨٢ ]
١٠٤٦ - الجيبغا العادلي كان من مماليك كتبغا ثم تأمر بدمشق وتقدم في آخر دولة تنكز ثم أمسك بعده وأفرج عنه لما مات السلطان وناب في الغيبة عن أرغون الكاملي في واقعة بيبغاروس وكان ممن حضر الوقعة التي وقعت في الذي قبله فقطعت يده من زندها وعاش بعد ذلك وكان كثير الأموال جدا ومات في ربيع الأول سنة ٧٥٤
١٠٤٧ - ألجيبغا المظفري كان عالي الرتبة عند المظفر حاجي فلما قتل استمر من جملة أمراء المشورة في دولة الناصر حسن الأولى إلى أن وقع الخلف
[ ١ / ٤٨٣ ]
بين الأمراء فأخرج إلى دمشق ثم ولى نيابة طرابلس فأقام بها سنة ثم ورد كتابه إلى أرغون شاه نائب دمشق يستأذنه أن يتصيد في أتباعه فأذن له فأقام على بحيرة حمص أياما ثم ساق إلى خان لاجين واحتال على قتل أرغون شاه وأشاع أنه ذبح روحه وأخرج للأمراء كتابا زعم أنه مرسوم السلطان واحتاط على موجود أرغون شاه ثم ضربوا معه مصافا فغلب هو واحتاط على ما استطاع من الأموال ورجع إلى طرابلس فوصل الخبر من السلطان بإنكار ما فعل وحرض على إمساكه فتواردت عليه العساكر حتى قبضوا عليه ثم جهز إلى القاهرة فوصل الأمر بتوسيطه فوسط بسوق الخيل وعلق على خشبة بوادي بردا وذلك في ربيع الآخر سنة ٧٠٥ ولم يكمل العشرين
١٠٤٨ - ألدمر الأبوبكرى أحد الأمراء بدمشق كان ساكنا خيرا مات سنة ٧٤٤
١٠٤٩ - ألدمر أحد الأمراء بالقاهرة في الأيام الناصرية وكان أمير جندارا وحج بالناس فثارت بمنى فتنة فقتل فيها هو وولده خليل في يوم عيد النحر سنة ٧٣٠ ومن العجب أن الناس تحدثوا في القاهرة بما جرى
[ ١ / ٤٨٤ ]
له يوم العيد سواء
١٠٥٠ - ألدمر عبد الله أحد الأمراء بدمشق وحج بالناس سنة ٧٥٨ ورجع فمات في جمادى الأولى سنة ٧٥٩
١٠٥١ - ألطنبغا بن عبد الله الجوباني أحد كبار الأمراء تنقل يف الولايات قتل في سنة ٧٩٢
١٠٥٢ - ألطنبغا الأشرفي أحد الأمراء الكبار كان مشهورا بالشجاعة مات مسجونا بقلعة حلب سنة ٧٩٦
١٠٥٣ - ألطنبغا البشتكي تنقل إلى أن ولي حجوبية دمشق ثم نيابة غزة ثم ولي الأستادارية بالقاهرة بعد قتل يلبغا فلم تطل مدته ومات بها مطعونا في شعبان سنة ٧٦٩
١٠٥٤ - ألطنبغا الجاولي الشاعر الظريف كان مملوك ابن باخل فخدم عند سنجر الجاولي فنسب إليه وكان سنجر يحبه ويقربه ويبالغ في الإحسان إليه وكان إقطاعه عنده وهو نائب غزة يعمل عشرين ألفا ومدحه مرة بقصيدة ستين بيتا فأعطاه ستين دينارا وقال لو كانت مائة لكان الذهب مائة ثم فارق مخدومه وتوجه إلى مصر بطالا ثم توجه إلى صفد فأكره نائبها أرقطاي ثم دخل دمشق وامتدح نائبها تنكز فأعطاه إقطاعا بحلقة دمشق ثم لما أمسك الجاولي ثم أفرج عنه توجه إليه ألطنبغا
[ ١ / ٤٨٥ ]
وصالحه وخدمه وكان يحب العلم والعلماء ويتولع بالكيميا فينفق فيها ما يحصله ولا يفيده ذلك شيئا وله نظم حسن سائر فمنه
(انهل مدمعها درا وفي فمها … در وبينهما فرق وتمثال)
(لأن ذا جامد في الثغر منتظم … وذاك منتثر في الخد سيال)
وله في الشهاب محمود
(قال النحاة بأن الاسم عندهم … غير المسمى وهذا القول مردود)
(الاسم عين المسمى والدليل على … ما قلت إن شهاب الدين محمود)
مات بعلة الاستسقاء في ربيع الأول سنة ٧٤٤
١٠٥٥ - ألطنبغا الحاجب الناصري كان موصوفا بالمعرفة والفروسية طويل الروح في الأحكام لكنه سريعا إلى سفك الدماء وولاه الناصر نيابة حلب سنة ٧١٤ فعمر بها جامعا ثم أعيد إلى مصر أميرا في سنة ٧٢٧ ثم عاد إلى نيابة حلب سنة ٧٣١ ثم وقع بينه وبين تنكز نائب الشام فعزله الناصر من حلب لأجل تنكز وذلك في سنة ٧٣٢ ونقله إلى نيابة غزة فلما أمسك تنكز قرره في نيابة الشام فدخلها في المحرم سنة ٧٤١ ثم لما ولي الأشرف كجك وقع بينه وبين طشتمر نائب حلب فساق وراءه ونهب أمواله وفي غضون ذلك أخذ الفخري دمشق وغلب عليها فعاد ألطنبغا بالعساكر فتحيز أكثر من معه إلى الفخري فتوجه إلى
[ ١ / ٤٨٦ ]
مصر على حمية فتلقاهم قوصون فاتفق أن الأمراء كانوا خامروا على قوصون وأمسكوه ثم أمسكو ألطنبغا ووجهوهم إلى الإسكندرية إلى أن خنقوا جميعا في ذي القعدة سنة ٧٤٢
١٠٥٦ - ألطنبغا الخازن الشريفي كان أحد الأمراء الناصرية القدماء ساكنا وقورا لا شر فيه ولي نيابة غزة في واقعة بيبغا روس وذلك في شعبان سنة ٧٥٣ ومات بها في شهر رجب سنة ٧٥٦
١٠٥٧ - ألطنبغا المارداني الساقي تقدم عند الناصر وكان اشتراه صغيرا فاختص به ورقاه وزوجه بابنته وهو الذي عمر الجامع بالتبانة وأنفق عليه مالا كثيرا ثم صارت منزلته عند المنصور أبي بكر أعظم مما كانت عند أبيه فلما أمسك واستقر الأشرف كان هو أعظم الأسباب في إمساك قوصون وألطنبغا الحاجب - كما تقدم ثم أخرج في دولة الصالح إسماعيل على خمسة أرؤس من خيل البريد إلى حماة نائبا في شهر ربيع الأول سنة ٧٤٣ فأقام بها شهرين ثم نقل إلى نيابة حلب في رجب فاستمر بها إلى أن مات في أول صفر سنة ٧٤٤ وكان جميل الصورة كريما
١٠٥٨ - ألطنبغا المجدي كان من مماليك الناصر الكبير وتنقل في الخدم إلى أن صار مقدم ألف ومات وهو مجرد إلى الإسكندرية في صفر سنة ٧٧١
[ ١ / ٤٨٧ ]
١٠٥٩ - ألطنبغا المرقي حاجب الحجاب نقله المؤيد من نيابة قلعة حلب إلى الحجوبية الكبرى بمصر
١٠٦٠ - ألطنبغا برناق علاء الدين الجاشنكير نائب صفد بعد غزة ثم كان فيمن خرج مع بيبغاروس فأسر بحلب وذلك في شهر رمضان سنة ٧٥٣ ثم وسط في شوال بسوق الخيل بدمشق من السنة
١٠٦١ - ألطنفش الأستادار كان من مماليك آقش الأفرم وعمل له الأستادارية ثم ولي الشرقية ثم ولي أستادارية آنوك ولد الناصر ثم ولي أستادارية السلطان حتى مات سنة ٧٤٥ وكان كثير العصبية لمن يعنى به وهو صاحب التربة بالقرب من جامع المارداني بالتبانة
١٠٦٢ - اللمش بلامين الأولى مشددة والميم ساكنة ثم معجمة - الحاجب ولي نيابة جعبر وحجوبية دمشق ومات في ذي القعدة سنة ٧٤٦
١٠٦٣ - ألماس الحاجب الناصري كان وجيها عند أستاذه ولما نقل أرغون الدوادار إلى نيابة حلب بعد نيابة مصر كان ألماس في منزلة النائب غير أنه لم يتسم بها ثم كان في القلعة هو وآقوش نائب الكرك وآقبغا عبد الواحد وطشتمر حمص أخضر في غيبة الناصر في الحجاز سنة ٣٢ ثم لما عاد الناصر إلى القاهرة أمسكه في أواخر ذي الحجة من السنة وهو
[ ١ / ٤٨٨ ]
آخر العهد به يقال خنق بعد ثلاثة أيام ويقال إن سبب غضب الناصر عليه أن بكتمر لما مات وجد في موجوده جرمدانا لطيفا فقرأه فوجد فيه جواب ألماس لبكتمر يقول فيه إنني حافظ القلعة إلى أن يرد علي منك ما تعتمده فنقمها عليه إلى أن قتله وكان لا يفهم بالعربية شيئا ومما نقم عليه الناصر أنه في غيبته كان حصل له شغف بشاب من الحسينية يقال له عمير فتهتك فيه فلم يحتمل الناصر ذلك والسبب الأول هو المعتمد وهذا جعل في الظاهر وهو الذي عمر الجامع في الشارع عند حدرة البقرة وخلف أموالا جزيلة جدا
١٠٦٤ - آل ملك سيف الدين الحاج النائب كان أصله من الأبلستين فلما ظفر الظاهر بيبرس عند دخوله بلاد الروم كان ممن سبى فوهبه للمنصور قلاون فوهبه المنصور لابنه علي ثم ترقى في الخدمة حتى أمر ثم كان في أيام الناصر من أهل المشورة ثم كان ممن يتردد بين المظفر والناصر وهو في الكرك فأعجبه عقله وأرسل إلى المصريين يقول لهم لا يصل إلي رسول غيره فلما عاد إلى المملكة عظمه وهو صاحب الجامع بالحسينية والدار المليحة بمشهد الحسين والمسجد الذي إلى جانبها وخرج له أبو الحسين ابن أيبك مشيخة حدث بها وهو جالس في شباك النيابة بالقلعة ثم أخرجه الناصر أحمد نائبا بحماة ثم أعاده الصالح إسماعيل إلى مصر على حالته الأولى وولي نيابة مصر فشدد على من يشرب الخمر
[ ١ / ٤٨٩ ]
وكان مهابا ثم أخرجه الكامل لنيابة دمشق ثم لحقه من توجه به إلى صفد ثم أمسك بغزة وجهز إلى الإسكندرية فاعتقل بها وأعدم في أواخر سنة ٧٤٦ أو في أوائل سنة ٧٤٧ - كذا شك فيه الصفدي وأرخه أبو جعفر بن الكويك في مشيخته في أحد الربيعين سنة ٧٤٧ وحققه غيره في تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٧٤٧ وكان مهابا صارما له أجوبة حادة وكان يكتب على القصص ما ينكث رافعها طلب منه جندي زيادة في إقطاعه فكتب يوقع له بمائتي فدان من النجيل الأحمر وكتب على قصة سأل رافعها أن يقسط ما عليه من الدين
(ومن تقاضى ديون الناس يوفيها)
١٠٦٥ - إلياس بن سعيد بن علي القيرشهري الحنفي نزيل حلب يلقب موفق الدين اشتغل في عدة فنون وترقى إلى أن ولي قضاء حلب في سنة ٧٨٨ عوضا عن محب الدين بن الشحنة فباشره سنتين ثم عزل وأعيد ابن الشحنة واستمر إلياس بطالا إلى أن مات في …
١٠٦٦ - إلياس بن يوسف بن ناجي بن إلياس بن البابا فخر الدين سمع من الأبرقوهي وغيره وكان خيرا فاضلا حسن الهيئة له معرفة بالنحو
[ ١ / ٤٩٠ ]
١٠٦٧ - ألياق الناصري أحد الأمراء بدمشق مات في صفر سنة ٧٣٢
١٠٦٨ - أمامة بنت عبد السلام بن القاضي عبد الخالق بن سعيد البعلبكية سمعت من جدتها ست الأهل بنت علوان وحدثت وماتت سنة ٧٤٤
١٠٦٩ - أمة الرحمن بنت محمد بن شيبان البعلبكية سمعت من الحجار صحيح البخاري بفوت سمع منها أبو حامد بن ظهيرة بعد الستين وحدث عنها في معجمه
١٠٧٠ - أمة الرحيم بنت الشيخ الضياء عيسى بن يحيى السبتي سمعت والدها ولدت سنة … وأجاز لها جماعة منهم … ومات سنة …
١٠٧١ - أمة العزيز بنت الحافظ أبي الحسين علي بن محمد اليونيني البعلبكية المعروفة بالشيخة وهي أكبر بنات والدها ولدت سنة ٥٧ وأسمعت من نصر الله ابن حواري وابن أبي عمر والمسلم بن علان وأجاز لها شيخ الشيوخ والكمال الضرير وابن عزون وغيرهم وكانت لها عبادة واجتهاد وماتت في صفر سنة ٧٤٥
١٠٧٢ - أمة العزيز بنت ابن الخباز هي زينب بنت إسماعيل بن إبراهيم - تأتي في الزاي
١٠٧٣ - أمة القاهر بنت الرضي قاسم بن محمد بن عمر بن إلياس بن الرشيد البعلبكية ولدت سنة ١٧ وأسمعت على القطب اليونيني الثاني من جامع
[ ١ / ٤٩١ ]
معمر بفوت ورقة من أوله عن يوسف بن خليل إجازة وجزء البطاقة أنا القطب والثاني من حديث مالك لإسماعيل وجزءا من حديث ظريف الحميري كلاهما عن ابن رواج وماتت سنة ثمانمائة
١٠٧٤ - آمنة بنت إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطية ثم الدمشقية ولدت تقريبا سنة ٦٤ وسمعت أربعين الآجري على أحمد بن عبد الدائم وحضرت على الكرماني الأربعين لعبد الخالق وسمعت أيضا من والدها وأبي بكر الهروي وإسماعيل القتال وإبراهيم بن أحمد بن كامل وغيرهم وماتت في سادس ذي الحجة سنة ٧٤٠
١٠٧٥ - آمنة بنت الموفق عبد الرحمن بن النجم أحمد بن محمد بن خلف ابن راجح المقدسية ولدت سنة … وأسمعت على النجيب عدة أجزاء من الموافقات وكانت صالحة خيرة قال البدر النابلسي في مشيخته كانت صالحة عابدة خاشعة كثيرة العبادة وماتت في سادس شوال سنة ٧٤٢
١٠٧٦ - آمنة بنت علي بن عبد العزيز بن عبد الله الدمشقية أحضرت على أسماء بنت صصرى وعبد الله بن الحسين بن أبي التائب وغيرهما وماتت في أوائل سنة ٧٩٨
١٠٧٧ - أميران عز الدين الكردي ابن بنت الشيخ عدي قدم دمشق فولي
[ ١ / ٤٩٢ ]
بها الإمرة ثم آثر الانقطاع بالمزة وكان قومه يأتونه من كل فج ويتقربون إليه بالأموال ثم شاع أنهم يريدون الخروج على السلطان فأمسك الناصر من كان منهم بالقرافة وكتب إلى تنكز بكشف أحوالهم فأرسل إلى عز الدين المذكور فسأله عنهم فقال يريدون أن ينفردوا بالمملكة فقال وما السبب فقال هذا شيء تخيلوه في نفوسهم فقال لم لا تمنعهم قال هم يعتقدون في وفي جميع أهل بيتي ولكن حطني في القلعة يتغلل جمعهم ففعل فتفرقوا وصاروا بعد ذلك يجيئون إلى البرج الذي هو فيه محبوس فيسجدون له وكان حبسه في سنة ٧٣١ وكان حسن الشكل تام القد صبيح الوجه
١٠٧٨ - أمير كاتب بن أمير عمر بن العميد أمير غازي أبو حنيفة الإتقاني الحنفي وسماه الحسيني في ذيله لطف الله ولد بإتقان في شوال سنة ٦٨٥ واشتغل ببلاده ومهر وتقدم إلى أن شرح الأخسيكثى وذكر أنه فرغ منه بتستر سنة ٧١٦ وقدم دمشق في سنة ٧٢٠ ودرس وناظر وظهرت فضائله - قاله ابن كثير ودخل مصر ثم رجع فدخل بغداد وولي قضاءها ثم قدم دمشق ثانيا في شهر رجب سنة ٧٤٧ وولي بها تدريس
[ ١ / ٤٩٣ ]
دار الحديث الظاهرية بعد وفاة الذهبي وتدريس الكنحية ثم نزل عنهما وتكلم في رفع اليدين عند الركوع والرفع وادعى بطلان الصلاة من فعل ذلك وصنف فيه مصنفا فرد عليه السبكي وغيره حتى أن بعض الحنفية … وفارق دمشق ودخل الديار المصرية في صفر سنة ٧٥١ فأقبل عليه صرغتمش وعظمه وجعله شيخ المدرسة التي بناها ونظم في ذلك قصيدة مدحه بها وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ٧٥٧ وذكر أن ابتداء عمارتها في رمضان سنة ٥٦ واختار لحضوره الدرس طالعا قال والقمر في السنبلة والزهرة في الأوج وكان تثليث المشتري والقمر فدرس ذلك اليوم وأقبل عليه صرغتمش إقبالا عظيما وقدر أنه لم يعش بعد ذلك سوى سنة ونصف بل أقل من ذلك وكان لما قدم دمشق صلى مع النائب وهو يلبغا فرأى إمامه يرفع يديه عند الركوع والرفع منه فأعلم الإتقاني يلبغا أن صلاته باطلة على مذهب أبي حنيفة فبلغ ذلك القاضي تقي الدين السبكي فصنف رسالة في الرد عليه فوقف عليها فجمع جزءا في تبيين ما قال وأسند ذلك عن مكحول النسفي أنه حكاه عن أبي حنيفة وبالغ في ذلك إلى أن أصغى إليه النائب فلم يزل السبكي إلى أن بين بطلان كلامه ووهاه فرجع الأمير عنه ثم دخل القاهرة فاستمر في معاداة الشافعية واختص
[ ١ / ٤٩٤ ]
بصرغتمش حتى شرط في مدرسته قصرها على الحنفية دون غيرهم وكان كثير البأو شديد التعاظم متعصبا لنفسه جدا قال في شرحه للأخسيكثى لو كان الأسلاف في الحياة لقال أبو حنيفة اجتهدت ولقال أبو يوسف نار البيان أوقدت ولقال محمد أحسنت ولقال زفر أتقنت ولقال الحسن أمعنت واستمر هكذا حتى ذكر غالب أعيان الحنفية وقال الصفدي في ترجمته كان متعصبا على الشافعية متظاهرا بالغض منهم يتمنى تلافهم واجتهد في ذلك بالشام فما أفاد ودخل مصر وهو مصر على العناد وكان شديد الإعجاب - انتهى وشرح الهداية شرحا حافلا وحدث بالموطأ رواية محمد بن الحسن بإسناد نازل جدا وذاكره عز الدين ابن جماعة أن بينه وبين الزمخشري اثنين فأنكر ذلك وقال أنا أسن منك وبيني وبينه أربعة أو خمسة وكان يكثر أكل الثوم الني والزنجبيل الأخضر - أخبرني بذلك الشيخ محب الدين ابن الوحدية وكان قد لازمه وأخذ عنه وقال الحسيني كان أحد الدهاة وقال ابن حبيب كان رأسا في مذهب أبي حنيفة بارعا في اللغة والعربية كثير الإعجاب بنفسه شديد التعصب على من خالفه وقرأت بخط القطب فقيه فاضل صاحب فنون من العلم وله معرفة بالأدب والمعقول درس بمشهد أبي حنيفة ببغداد وقدم دمشق في مضان سنة ٧٢١ ثم دخل إلى العراق سنة ٧٢٢ وقرأت بخط غيره ثم قدم دمشق من العراق سنة ٧٤٧ وكان إماما متفننا علامة مناظرا وقدم
[ ١ / ٤٩٥ ]
مصر سنة ثمان وأربعين ٧٤٨ ثم رجع إلى دمشق فأقام بها قلت ثم قدم مصر واستوطنها إلى أن مات في حادي عشرى شوال سنة ٧٥٨
١٠٧٩ - أمير غالب بن أمير كاتب ولد الذي قبله الإتقاني همام الدين ولد سنة واشتغل قليلا ولم ينجب ثم تحول إلى دمشق وولي … ثم تولى قضاءها سنة حكى لي نقيبه شهاب الدين ابن الفصيح أنه كان يتظاهر بالفجور وكان شكلا حسنا وكان لا يتصدى للأحكام بل فوضها للنواب وتخلى هو للهو مات سنة ٧٨٤
١٠٨٠ - أناق الناصري أحد الأمراء في الدولة الناصرية وصهر أرغون النائب مات في رمضان ٧٣٦
١٠٨١ - أنس ويقال أنص - بالصاد بدل السين - ابن كتبغا كان يلقب المجاهد وأبوه هو الذي ولي السلطنة وتلقب العادل ولد بعد السبعين وعانى الفروسية ورمى النشاب حتى صار أوحد عصره فيه يقال رمى على قوس زنة مائة وثمانين رطلا وشهد مع الأشرف
[ ١ / ٤٩٦ ]
حصار عكا فأصيبت عينه بعد أن أنكأ فيهم بسهامه وحج سنة ٩٤ فصرف مالا كثيرا جدا حتى أنه سقى الحاج في طول الطريق الروايا ملأى من السكر وفرق من الحلوى ما رخص سعرها في الركب بسببه حتى بيع كل علبة بدرهمين وأعطى جميع من معه من الأمراء والأجناد العطايا الواسعة حتى أعطى أمير مكة قدر ألف دينار وأولاده خمسمائة وأراد الأمراء بمصر سلطنته بعد القبض على أبيه فقال هذا يعجل موتي وأنا لا أبصر لأن عينه الثانية كان خفي ضوؤها وكان مع ذلك يتصيد ولا يظن أحد أنه أعمى لإرساله الجارح وسوقه الفرس تحته ولما قدم لاجين وتسلطن رعى له امتناعه وأكرمه وأنزله في بيت أبيه وكان كريما ذكيا جميلا وكان أمر في سلطنة أبيه ثم كان الناصر يجله ويعظمه ويقوم له ويجلسه بجانبه ويقول ما أحسن إلي أحد بعد موت أبي مثل ما أحسن إلي أنس هذا وكان إذا رأى أحدا من إخوته يسيء إلى الأدب يزجره ويتأدب معي ولما مات أكرم الناصر أولاده وترك لهم أوقافهم وباعوا دار كتبغا المشهورة لأم آنوك بمائة وعشرين ألفا مات في المحرم سنة ٧٢٣
١٠٨٢ - أنص النائب في بهنسا وقلعة الروم وغيره تنقل في ذلك إلى أن مات في ذي الحجة سنة ٧٥٦
١٠٨٣ - آنوك بن محمد بن قلاون سيف الدين ابن الناصر ابن المنصور
[ ١ / ٤٩٧ ]
ولد في رجب سنة ٢٣ ونشأ جميلا إلى الغاية فأمره أبوه مائة وقدمه على إخوته وهم أسن منه مثل أبي بكر وإبراهيم وأحمد فكانوا أربعينات وزوجه بنت بكتمر وكان عرسه معظما جدا وكان الجهاز على ثمانمائة جمل وستة وثلاثين قطارا من البغال وذكر المهذب كاتب بكتمر أن الذهب الذي وجد في الزركش والمصاغ ثمانون بالقنطار المصري ومع ذلك فلما رآه السلطان فلم يعجبه فقال رأيت شوار بنت سلار أحسن من هذا وأكثر ومثل هذا ما يقابل به آنوك والتفت إلى طقزدمر وآقبغا فقال لهما جهزا ابنتيكما ولا تتباخلا كما صنع بكتمر واتفق أن آنوك أحب مغنية يقال لها زهرة فبلغ السلطان فأمر بمنعها منه فمرض وكاد يتلف إلى أن أغضى عنه أبوه وساءه ما صنع وخرج عليه ليضربه فحمته أمه منه فحصلت له من ذلك رجفة فكانت سبب ضعفه واستمر إلى أن مات وكان كثير الحركة وتجدر قبل موته بقليل ومات في ربيع الأول سنة ٧٤٠ ووجد عليه أبوه وجدا عظيما واستمرت أمه تعمل على قبره في كل ليلة جمعة ختمة بالناصرية بين القصرين ووجد له
[ ١ / ٤٩٨ ]
تحت يد خازنداره ستمائة ألف دينار سوى أصناف المتاجر والغلال وكان يحب اقتناء البقر والإوز والبط
١٠٨٤ - آنوك بن حسين بن محمد بن قلاون هو الذي سلطنه يلبغا لما قام عليه مماليكه بمواطاة الأشرف شعبان بن حسين وقد شرحت ذلك ملخصا في ترجمة يلبغا
١٠٨٥ - أهيف بن عبد الله الطواشي المجاهدي كان من مماليك المؤيد داود وتقدم بعده في دولة المجاهد وولي إمرة زبيد وعمر دهرا إلى أن مات في دولة الأشرف إسماعيل بن الأفضل بن المجاهد في سنة ٧٨٧
١٠٨٦ - أوتامش الأشرفي - يأتي في أيتمش
١٠٨٧ - أوران - براء مهملة - الحاجب بدمشق كان مكينا عند تنكز وولاه الولاية القبلية وغير ذلك ثم أبعده ومات في سنة ٧٣٣
١٠٨٨ - أوران السلاح دار كان أحد الأمراء بدمشق ومات في الطاعون العام في رجب سنة ٧٤٩
١٠٨٩ - أولاجا - بجيم - أخو قراجا كان أحد الحجاب بمصر وأمسك في نوبة الناصر أحمد بالكرك ثم أفرج عنه ونفي إلى الشام بطالا ثم ولي نيابة حمص في سلطنة الكامل ثم صفد في ولاية المظفر ومات بها في رمضان سنة ٧٤٨
١٠٩٠ - أولاق أحد الأمراء بدمشق مات في ربيع الأول سنة ٧٣٢
١٠٩١ - أولياء بن قرمان حسام الدين وفد إلى مصر في أيام الظاهر بيبرس فأمره وكان شجاعا وقتل بوقعة شقحب في شهر رمضان سنة ٧٠٢
[ ١ / ٤٩٩ ]
١٠٩٢ - أويس بن حسين بن حسن بن آقبغا المغلي ثم التبريزي استقر في سلطنة بغداد بعد سنة ٧٦٠ ومات سنة ٧٧٦
١٠٩٣ - إياز ويقال إياس - بالسين بدل الزاي - فخر الدين السلاح دار كان أرمنيا فأسلم على يد الناصر محمد بن قلاون واستخدمه في شاديه العمارة ثم أمر بطرابلس ثم بدمشق ثم في سلطنة الناصر أحمد ولي إمرة طبلخاناة وولي شد الدواوين بدمشق ثم الحجوبية وكان حظيا عند يلبغا النائب ثم ولي نيابة صفد ثم حلب ثم أمسك في أيام الناصر حسن واعتقل ثم أفرج عنه وأمر بدمشق فأقام بها إلى أن حسن للألجيبغا العصيان فلما خذل أمسك إياز بعد أن هرب فوجد بزي الرهبان فقيد ثم وسط بسوق الخيل مع ألجيبغا وذلك في ربيع الآخر سنة ٧٥٠
١٠٩٤ - إياس بن عبد الله الأنطاكي أسمع على أبي محمد بن علاق وحدث ومات سنة …
[ ١ / ٥٠٠ ]
١٠٩٥ - إياس بن عبد الله الجرجاوي فخر الدين تنقلت به الأحوال في الخدم وأمر تقدمة ثم ولي نيابة طرابلس ومات سنة ٧٩٩
١٠٩٦ - إياس بن عبد الله الذهبي ولد سنة ٦٨٧ تقريبا أنشدنا عنه البدر النابلسي في مشيخته أنه أنشده لنفسه
(كسر الخليج وكان ذلك نعمة … سرت قلوب المسلمين بسره)
(ومن العجائب والغرائب أنه … جبرت قلوب العالمين بكسره)
١٠٩٧ - إياس الشمسي ولي نيابة قلعة الروم ثم حماة ثم شد الدواوين بدمشق في سنة ٧١٠ ثم صرف إلى طرابلس فأقام بها أميرا في سنة ٧١١ ومات في شهر رمضان سنة ٧٢٢
١٠٩٨ - إياس المرقبي أمير جندار كان دينا متواضعا ومات مجردا بحلب في شعبان سنة ٧٠٧ - أرخه البرزالي
١٠٩٩ - إيان مثل الذي قبله إلا أن بدل السين نون كان أميرا بمصر ثم بدمشق وولي الحجوبية بها ثم نيابة حمص ثم غزة ومات بها ودفن بالقدس في رجب سنة ٧٤٦
١١٠٠ - إياي ملك النوبة قدم مصر سنة ٧٠٤ مستنجدا على ثائر ثار عليه فجرد معه عسكر وفر الثائر واستمر إياي في مملكته إلى أن قتل سنة ٧١١
[ ١ / ٥٠١ ]
١١٠١ - أيبك بن عبد الله التركي الكاتب المجود برع في الخط المنسوب تعلمه من الفخر السنباطي وقرر في مدرسة أم السلطان يعلم الناس الخط ومات سنة ٧٧٦ وقد أسن وكان خيرا
١١٠٢ - أيبك الأسكري عز الدين أحد الحجاب بدمشق مات في رجب سنة ٧١٤
١١٠٣ - أيبك الأشقري عز الدين شاد الدواوين كان من مماليك الشجاعي وترقى بعده وكان مهابا شديد الصولة ومات هو وابنه وامرأته وتمام عشرة أنفس غيره في يوم واحد في المحرم سنة ٧٠٧ ويقال إن ذلك بسبب دعوة وذلك أنه أرسل إلى الصعيد لتجهيز المراكب لغزو اليمن فأمر بقطع جميزة لبعض الفقراء فسأله أن يتركها فامتنع فقال اللهم اقطع شجرته كما قطع شجرتنا فأصبح هو وجميع أهله مرضى فعاد إلى مصر فنزل في داره وهو مريض فأصبح وجميع من عنده موتى
١١٠٤ - أيبك البديوي الظاهري الجمدار كان له فهم ومعرفة وولي الشد على أوقاف المدرسة الظاهرية وكان يسكن بها - قاله البرزالي ومات في المحرم سنة ٧٠٩
١١٠٥ - أيبك البغدادي الأصل المنصوري أحد الأمراء ولي الرحبة ثم ولي الوزارة في عاشر المحرم سنة ٧٠١ وهو الرابع ممن وليها من
[ ١ / ٥٠٢ ]
الأمراء في الدولة التركية فأولهم سنجر الشجاعي والثاني بيدرا والثالث شمس الدين الأعسر وكانت ولاية أيبك الوزارة لما توجه سنقر الأعسر لكشف القلاع في عاشر المحرم سنة ٧٠١ ثم صرف باسان الشيخي ومات في شوال سنة ٧٠٣
١١٠٦ - أيبك البهائي مملوك بهاء الدين ابن النحاس قرأت في مشيخة البدر النابلسي أنه أجاز له سنة ٧٣٠
١١٠٧ - أيبك التركي الحموي عز الدين نائب دمشق بعد الشجاعي كان هو وعلم الدين سنجر من خواص المظفر بن المنصور صاحب حماة فطلبهما من الظاهر بيبرس فأرسلهما إليه فأمرهما وصارا من خواصه فلما صرف الأشرف خليل سنجر الشجاعي عن نيابة دمشق قررهما في سنة ٩١ ثم صرف في ذي الحجة سنة ٩٥ واعتقل بصرخد وأعطى إمرة بمصر ثم قبض عليه لاجين إلى أن قتل فأفرج عنه ثم أعطى صرخد سنة ٩٩ ثم نقل إلى نيابة حمص في شعبان سنة ٩٩ فأقام بها إلى أن مات بها في ربيع الآخر سنة ٧٠٣ قال الذهبي كان ساكنا عاقلا معروفا بالإقدام والشجاعة وكان الشيخ بدر الدين البادقي يتردد إلى داره يلقنه ﵀
[ ١ / ٥٠٣ ]
١١٠٨ - أيبك الجمالي أحد الأمراء بدمشق ولي نيابة القلعة ثم نيابة الكرك سنة ٧١٨ ومات في
١١٠٩ - أيبك الرحالي - بالمهملة أحد الأمراء بنابلس مات في رجب سنة ٧٠٤
١١١٠ - أيبك الطويل المنصوري الخزنداري الأمير عز الدين أحد الأمراء بدمشق ومن قبلها كان بمصر واستنابه الأشرف خليل مدة غيبته في حصار عكا ثم ولاه نيابة طرابلس سنة ٩٢ ثم صرف فاعتقل ثم أخرج عنه بعد ذلك وحج سنة ٩٤ وتاب واستمر دينا مواظبا على الطاعة حتى مات في ربيع الأول سنة ٧٠٦
١١١١ - أيبك النجيبي - بالنون الدوادار أحد الأمراء بدمشق ووالي البر مات في ربيع الأول سنة ٧٠١
١١١٢ - أيتمش - ويقال أوتامش - الأشرفي المغلى أحد مماليك الأشرف خليل ثم كان في خدمة العادل كتبغا ثم الناصر محمد لما خرج إلى الكرك في سنة ٧٠٨ إلى أن تحرك في عوده إلى المملكة فأرسله إلى أمراء البلاد فلم يزل يتلطف بهم واحدا بعد واحد إلى أن أخذ العهد عليهم بالطاعة للناصر ورجع إلى الناصر بكتبهم فتحرك واستنابه بالكرك وتوجه إلى دمشق ثم نقله إلى مصر سنة ٧١١ وصار من أكابر الأمراء واستخلفه بقلعة الجبل سنة ٧١٢ فلما حج فضبط البلد وقمع المفسدين بمهابة وصرامة ثم أخرجه إلى الحجاز في عسكر
[ ١ / ٥٠٤ ]
سنة ٧١٨ ثم أخرجه إلى برقة في آخر سنة ٧١٩ إلى العرب فواقعوه سبع وقعات فهزمهم وحمى حريمهم في النهب وبعث بالبشارة إلى السلطان ثم جهزه رسولا إلى بو سعيد ملك التتار سنة ٧٢٢ فراج عليه جدا وحصل له منه جملة واستدعى من الناصر أن لا يراسله بأحد غيره وكان يعرف بلسان المغل ويكتب بكتابتهم حتى كان عندهم بمنزلة النحوي من العامة قال الصفدي كان يعرف بيوت المغل وسيرهم ووقائعهم وأحكامهم وكان على ذهنه رقى تنفع من وجع الضرس والعين ولسع العقرب ثم أرسله الناصر في الرسالة إليهم في سنة ٧٢٦ ثم جهزه في عسكر إلى مكة سنة ٧٣١ ثم استنابه بصفد سنة ٧٣٦ فأحسن السيرة فيهم وأصابه الفالج فمات في تلك السنة وكان الناصر معجبا به وكان إذا تذاكروا سيرة الترك يقول لهم اذكروا أيتمش فإنه ميمون العشرة ما أرسلته في أمر مهم إلا قضاه ولا وقف في عسكر إلا وانتصر
١١١٣ - أيتمش الجمدار الناصري ولي إمرة أربعين في حياة الناصر وذلك سنة ٧٢٤ وكان حازم الرأي كثير الإحسان والتؤدد والسكون والأدب وحسن التصرف فاتفق الرأي أنه ولي الوزارة في أيام الصالح إسماعيل سنة ٤٥ في شهر ربيع الآخرعوضا عن نجم الدين محمود وزير بغداد فأقام يسيرا ثم استقر في الحجوبية ثم نقل إلى نيابة دمشق فدخلها سنة ٧٥٠ ثم أمسك في سنة ٥٢ واعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه وأقام بصفد بطالا وطلب منه بيبغاروس الخروج منه فتعلل بضعفه وحضر عنده
[ ١ / ٥٠٥ ]
في محفة ثم ولي نيابة طرابلس في شوال سنة ٥٣ ومات بها في رمضان سنة ٧٥٥
١١١٤ - أيتمش المحمدي أحد الأمراء بدمشق مات في رجب سنة ٧٣٣
١١١٥ - أيدغدى التليلي - بفتح المثناة وكسر اللام - كان أحد الأمراء بدمشق وجهزه الناصر رسولا إلى صاحب المغرب مرة ومات بطالا بدمشق سنة ٧٢٨
١١١٦ - أيدغدى الخوارزمي ترقى في خدم السلطان إلى أن ولي الحجوبية ثانيا وأرسله الناصر رسولا إلى ألقان آنوك وكان شيخا طوالا يستحضر أشياء حسنة من التواريخ وغيرها له فهم ومعرفة وجهز مرة إلى المغرب رسولا ومات وهو حاجب دمشق لأنه كان قد غاضب ألماس الحاجب فسيره الناصر من أجل ألماس إلى الشام سنة ٧٢١ فلم يزل على ذلك إلى أن مات في شعبان سنة ٧٢٩
١١١٧ - أيدغدى الشهرزوري كان كرديا وتأمر في دولة الترك فلما قبض الظاهر بيبرس على الأمير يعقوب أمير الكرد وجماعته فر أيدغدى إلى المغرب وتمكن من سلطان المغرب أبي يعقوب المريني واستمر عنده إلى أن قرره في وزارته فسار سيرة جيدة ثم حج في حشمة زائدة سنة ٧٠٤ ومعه هدية إلى الناصر فحج مع ركب المغاربة وكان
[ ١ / ٥٠٦ ]
أمير الركب في تلك السنة سلار وعاد إلى المغرب سالما ومات هناك
١١١٨ - أيدغدى الظهيري نقيب النقباء بدمشق ثم ولي نيابة قلعة صرخد بعد إمساك تنكز ومات في رمضان بالطاعون سنة ٧٤٩
١١١٩ - أيدغدى المنكوتمري المعروف بشقير ثم كان من مماليك لاجين ثم ترقى إلى أن أمره ثم توجه في أيام الناصر سنة ٧٠٧ في عسكر من دمشق إلى الرحبة وكان عند الأفرم مقربا ينادمه ويخلو معه في خلواته ثم انحرف عنه ولحق بالناصر وأغراه بالأفرم وتقرب من قلب الناصر جدا ثم غضب عليه وقبض عليه في سنة ٧١٥ وكانت منزلته عنده وحسين بن جندر وبكتمر الحاجب سواء يستشيرهم في الأمور ولا يكتم عنهم شيئا من أموره ثم تغير على أيدغدى وأثنى عليه بعد إمساكه شرا لأنه كان كثير الفتن يغري السلطان بالأمراء فنفروا منه ودسوا عليه من وشى إلى السلطان أنه يروم الفتك به فلم يكذب الخبر وقتل في يوم إمساكه وذلك في سنة ٧١٥ ومن أعجب أمره أنه يوم القبض عليه أرسل له السلطان مع كريم الدين الكبير ناظر الخواص بألفي دينار ذهبا في كيسين فأحضرهما إليه بنفسه وقال له يقول لك السلطان استعن بهذا في عمارتك وكان له إصطبل تحت
[ ١ / ٥٠٧ ]
القلعة فاتفق أنه قبض عليه بعد الظهر واستعاد كريم الدين الكيسين وسائر موجوده
١١٢٠ - أيدغمش أمير آخور الناصري كان من مماليك بلبان الطباخي ثم تقدم عند الناصر وأمره بعد مجيئه من الكرك فاستمر إلى أن مات الناصر ثم كان ممن قام مع قوصون ثم كان ممن قبض على قوصون وجماعته وتنقل في الخدم إلى أن عمل أمير آخور فاستمر على ذلك إلى أن مات واستقر هو المشار إليه في المملكة وجهز ابنه إلى الناصر أحمد بالكرك ثم لما استقر أحمد أخرج أيدغمش إلى حلب نائبا ثم كان هو الذي أمسك الفخري لأنه جاء إليه مستأمنا فاطمأن إليه فغدر به وجهزه إلى الناصر أحمد ثم ولي نيابة الشام في أيام الناصر إسماعيل سنة ٧٤٣ فلما كان في يوم الثلاثاء رابع جمادى الآخرة منها مات فجاءة بعد أن حضر الموكب وعلم على القصص وتحادث مع بعض خواصه ثم سمع صوت بعض الجواري
[ ١ / ٥٠٨ ]
يتخاصمن فدخل وضرب واحدة منهن ضربتين ورفع يده ليضربها الثالثة فسقط ميتا ويقال إنه مات مسموما وذلك أنه لبس خلعة السلطان يوم الإثنين ثالث الشهر وركب بها في الموكب فأصبح ميتا فيقال إنها كانت مسمومة ولما مات ظنوا أنه اعترته السكتة فدخل إليه الأمراء والقضاة والأعيان والأطباء واختبروا حاله فلم يظهر لهم شيء فتركوه يوما ثم صلوا عليه في يوم الأربعاء ويقال إنه كان لا يمتثل مراسيم السلطان بل يردها وربما عاقب من أحضرها واتهم أيضا بممالاة الناصر أحمد وهو يومئذ محصور بالكرك ولم تكن سيرته في الشاميين بالمرضية وكان قد أهان الشيخ تقي الدين السبكي ومنعه أن يصلي معه بالمقصورة يوم الجمعة بسبب أنه كان نهاه عن أن يسعى في الخطابة فخالفه وسعى فيها فجاءه توقيع الخطابة في ربيع الآخر فبلغ النائب فغضب ويقال إنه أراد به السوء وسعى في الاستفتاء عليه بسبب ما كان أعطاه لقطلوبغا الفخري من مال الأيتام ففي غضون ذلك ورد البريد يطلب السبكي إلى القاهرة فتوجه إليها في جمادى الأولى على البريد ثم رجع في جمادى الآخرة فدخل دمشق وبيده توقيع الخطابة فلم يشك كثير من الناس أن أيدغمش هلك بدعائه عليه وكان دخوله بعد موت النائب المذكور وذلك في ثامن رجب وكان كثير العطاء جوادا ومن العجائب أن البريد كان توجه من القاهرة بإمساكه فوصل الخبر بموته والقاصد في قطيا
[ ١ / ٥٠٩ ]
١١٢١ - أيديكن الأركسي كان من البريدية ثم ولي ولاية القاهرة ومات قريب الأربعين وسبعمائة
١١٢٢ - أيدمر بن عبد الله الحسامي المغيثي سمع من أحمد بن عبد الدائم ومات في شعبان سنة ٧٢٤
١١٢٣ - أيدمر بن عبد الله السناني الكرجي عتيق أقطوان الحاجبي تعانى الأدب ومهر في النظم وكانت له يد باسطة في تعبير الرؤيا ومدح الأكابر قال البرزالي رأيته عند القاضي نجم الدين ابن صصرى بيده قصيدة طنانة مدحه بها ومات شيخا في جمادى الأولى سنة ٧٠٧ وورثه إبراهيم ابن أقطوان بالولاء
١١٢٤ - أيدمر بن عبد الله الشيخي التركي عز الدين كان من مماليك الناصر وترقى إلى أن ولي تقدمة في أيام حسن وولي نيابة حماة مرتين وكانت له حرمة ومكانة وعنده تواضع مات بحلب في سنة ٧٧٣
١١٢٥ - أيدمر الشمس - القشاش تأمر في أيام المنصور وولي الشرقية ثم الغربية وكان شديدا على المفسدين وكان الوزير ابن
[ ١ / ٥١٠ ]
السلعوس في سلطنة الأشرف يغض منه فلا يمكنه منه السلطان ويقال إنه قتل زيادة على اثني عشر ألف نفس فلم يزل على ولايته إلى أن حدث له وجع المفاصل فطلب الإعفاء وأقام بالقاهرة إلى أن خرج العسكر إلى شقحب فخرج معهم فلما وقع القتال ركب فرسا وبه من ورم رجليه وضربانها أشد الألم فلاموه في ذلك فقال أريد أن أتخلص من الذي تقدم لي وتقدم فقاتل حتى قتل في شهر رمضان سنة ٧٠٢ وهو الذي عمر الجسر المعروف بجسر الشقفي في ملقة صندفا وسمنود
١١٢٦ - أيدمر الخطيري كان من مماليك أوحد بن الخطير والد مسعود وهو صاحب الجامع المعروف ببولاق وكان معظما عند الناصر لا يتركه
[ ١ / ٥١١ ]
يبيت في داره ليلة واحدة وكان نقي الشيب ظاهر الهيبة جوادا محتشما مات سنة ٧٣٨
١١٢٧ - أيدمر الدوادار كان من مماليك الناصر تنقل في الخدم إلى أن ولي الدوادارية ثم ولي نيابة حلب بعد أشقتمر المارديني ثم طرابلس ثم نقل إلى مصر واستقر أتابك العساكر بعد ألجاي ومات في سنة ٧٧٦ وقد جاوز السبعين وكان حسن السياسة يتحرى للعدل متواضعا
١١٢٨ - أيدمر الرشيدي كان من مماليك بلبان الرشيدي وترقى إلى أن عمل أستادار سلار فلما قتل سلار مرض هو ونهومس ومات في تاسع عشر - شوال سنة ٧٠٨ وكان جوادا منهمكا في اللذات وله في ذلك خير بيبرس الجاشنكير وكان قد أساء إلى الشيخ عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد - بن نوح فعوجل بالعقوبة
١١٢٩ - أيدمر الزراق العلائي الجمقدار ترقى في خدمة الناصر إلى أن
[ ١ / ٥١٢ ]
ولي ولاية القاهرة واستقر أمير جندار في سنة ٧٣١ ثم استقر في نيابة الإسكندرية في سنة ٧٤٠ ثم ولي نيابة غزة ثم ولي إمرة دمشق في أيام الناصر حسن ثم بحلب وكان دينا وطيء الجانب ومات في حدود الستين وسبعمائة
١١٣٠ - أيدمر العزى كان من مماليك أيدمر الظاهري نائب دمشق وتقدم في أيام الأشرف خليل واستقر نقيب المماليك في أيام لاجين ثم حضر وقعة شقحب فقاتل قتالا شديدا وأصيب فرسه بسهم فقاتل راجلا فقتل اثنين وألقى الشيخ الميت إلى الأرض وتعاركا إلى أن ماتا جميعا وكان حسن الشكل خفيف الروح محبوبا إلى الناس وإليه تنسب سويقة العزى ظاهر القاهرة وكان قتله في شهر رمضان سنة ٧٠٢
١١٣١ - أيدمر المرقبي كان من أمراء دمشق ثم طرابلس ومات بها سنة ٧٤٤
١١٣٢ - أيدمر عز الدين لقبه دقماق ولي نقيب العساكر المصرية كان خيرا مات في رجب سنة ٧٣٤
١١٣٣ - إيرنجى - بكسر أوله وسكون التحتانية وراء مفتوحة بعدها نون ثم جيم - الططرى النوين خال ألقان بو سعيد كان اتفق مع بو سعيد
[ ١ / ٥١٣ ]
على إمساك جوبان وقتله فتحيل عليه هو وقرمشى ودقماق وجماعة ففطن لهم فحرب فطلبوه وحدثوه فلجأ إلى قلعة مرند ثم توجه إلى بو سعيد فدخل عليه ومعه كفنه فقال قتلت رجالي ونهبت أموالي فإن كنت تريد قتلي فها أنا بين يديك فتبرأ بو سعيد من ذلك فاستخدم رجالا وأوقع بإيرنجى ومن معه فانكسر ثم أسر هو وقرمشي ودقماق فعقد لهم مجلس فقالوا ما فعلنا شيئا إلا بإذن ألقان فأنكر بو سعيد فقال إيرنجى هذا خطك معي فضربه بسيخ في فمه فقتله وطيف برأسه وتمكن جوبان وأباد أضداده وذلك في سنة ٧٠٩ وقتل دقماق وقرمشى
١١٣٤ - أيمن أبو البركات بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد أربعة عشر آباء في نسق لم يوجد نظير ذلك إن كان ثابتا - كان تونسيا قدم القاهرة وكان كثير الهجاء والوقيعة ثم قدم المدينة النبوية فجاور بها وتاب
[ ١ / ٥١٤ ]
والتزم أن يمدح النبي ﷺ خاصة إلى أن يموت فوفى بذلك وأراد الرحلة عن المدينة فذكر أنه رأى النبي ﷺ في النوم فقال يا أبا البركات كيف ترضى بفراقنا فترك الرحيل وأقام بالمدينة إلى أن مات وسمى نفسه عاشق النبي روى عنه من شعره أبو حيان وبهاء الدين ابن إمام المشهد ومن شعره
(فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى … فرار محب عائد لحبيبه)
(لجأت إلى هذا الجناب وإنما … لجأت إلى سامي العباد رحيبه)
وهي طويلة - كذا اختصره الصفدي وقرأت في ذهبية العصر لابن فضل الله قال صاحبنا بهاء الدين ابن إمام المشهد ذكر لي أن صاحب تونس بعث يطلب منه العود إلى بلده ويرغبه فيه فأجاب إني لو أعطيت ملك المغرب والمشرق لم أرغب عن جوار رسول الله ﷺ فذكر أنه رأى النبي ﷺ تلك الليلة فأطعمه ثلاث لقم من دشيشة الشعير قال وقال لي كلاما لا أقوله لأحد غير أن في آخره وأعلم أني عنك راض فعمل هذه الأبيات التي منها المقطوع المذكور وأنشد له
(لقد صدق الباقر المرتضى … سليل الإمام عليه¬ السلام)
(بما قال في بعض ألفاظه … سلاح اللئام قبيح الكلام)
[ ١ / ٥١٥ ]
وله
(بلغت بشعري في الصبا وعقيبه … جميع الأماني من جميع المطالب)
(فلما رأى عيناي سبعين حجة … قريبا هجرت الشعر هجر الأجانب)
وله فيمن كان يعاشره
(أنا المحب إذا ما … أراك برا تقيا)
(وعنك أسلو إذا ما … أراك تسلك غيا)
(فاختر لنفسك عندي … زيا به تتزيا)
(إما عفافا وصونا … أو فاطو ما كان طيا)
(وابعد إلى أن تراني … من الثرى كالثريا)
(لا حسن إلا بتقوى … دع عنك حسن المحيا)
وقوله في المقص
(نحن محبان ما رأينا … في الحب أشفى من العناق)
(فمن يحل بيننا نبادر … بقطعه خشية الفراق)
قال ابن فضل الله وذكر أبو البركات أنه رأى سيدنا رسول الله ﷺ وأنشد بين يديه هذا البيت
(لولاك لم أدر الهوى … لولاك لم أدر الطريق)
ومات في سنة ٧٣٤
١١٣٥ - إينال اليوسفي استقر أتابك العساكر في دولة الصالح حاجي ابن الأشرف وولي قبل ذلك نيابة طرابلس ثم نيابة حلب وفي ولايته على حلب جردت العساكر من مصر والشام وحلب فوطئوا بلاد
[ ١ / ٥١٦ ]
التركمان وطردوهم وأوسعوهم نهبا وفتكا حتى وصلوا إلى ملطية ثم رجعوا منصورين غانمين سالمين وكان ابتداء تلك التجريد في أول شهر ربيع الأول وآخرها شعبان
١١٣٦ - إينبك الساقي أخو بكتمر تأمر في حياة الناصر وتقدم في حياة حسن ثم نفاه في سنة ٥٧ ثم أعيد إلى القاهرة بعد قتل حسن مدة سنة ٦٣ ومات بالقاهرة وهو أمير طبلخاناة سنة ٧٦٤
١١٣٧ - أيوب بن أحمد الحطيني هو نجيم يأتي
١١٣٨ - أيوب بن أبي بكر بن عبد الله بن توران شاه بن أيوب بن محمد ابن أبي بكر ابن أيوب الملك الصالح نجم الدين ابن الكامل سيف الدين ابن الموحد تقي الدين ابن المعظم غياث الدين ابن الصالح نجم الدين ابن الكامل ناصر الدين ابن العادل سيف الدين ابن نجم الدين ابن شاذي بن مروان الأيوبي صاحب الحصن كان المعظم لما تقرر في سلطنة الديار المصرية نقلا من حصن كيفا إليها ترك ولده الموحد تقي الدين عبد الله فاستمر في مملكة
[ ١ / ٥١٧ ]
الحصن المذكور وتولى بعده ولده الكامل أبو بكر ثم استقر ولده هذا في المملكة إلى أن حج في سنة ٢٦ فقدم القاهرة وتلقاه الملك الناصر وأكرمه فلما رجع إلى الحج عارضه أخوه فحاربه فقتل أيوب هذا وولده واستولى أخوه على المملكة وذلك في أوائل سنة ٧٢٧
١١٣٩ - أيوب بن سليمان بن مظفر المقرئ نجم الدين رئيس المؤذنين ولد سنة ٦٢٠ كان حسن الصوت جدا جهورية منور الشيبة حسن الشكل ريض الأخلاق مات في سنة ٧٠٩ وله تسع وثمانون سنة
١١٤٠ - أيوب بن عبد الرحيم البردي البعلبكي أخذ عن الشيخ أبي عبد الله اليونيني مات في ذي الحجة سنة ٧٠٦
١١٤١ - أيوب بن عبد الغني بن ضرغام بن حسن بن ضمضام بن فضائل المنشاوي خطيب منشية بهنسا ولد سنة ٦٢٨ وسمع من الإربلي ومن سبط السلفي ومات في شوال سنة ٧٠٦
١١٤٢ - أيوب بن موسى بن عباس الراشدي الفقيه الشافعي نجم الدين ولد سنة قدم أبو حيان من المغرب وهي سنة ٨ أو ٦٦٩ واشتغل ودرس بالقوصية وحدث عن الشيخ عز الدين الشريف وغيره ومات في ربيع الأول سنة ٧٦١
١١٤٣ - أيوب بن نعمة بن محمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر النابلسي زين الدين الكحال الدمشقي ولد سنة ٦٤٠ وحفظ قطعة من التنبيه وأخذ الصنعة عن طاهر الكحال وبرع وتميز وتكسب بها سبعين سنة وكان سمع
[ ١ / ٥١٨ ]
من عبد الله بن بركات والرشيد العراقي وعثمان بن خطيب القرافة وابن أبي الفضل المرسي وغيرهم وحدث بالكثير وتفرد بأشياء قال الذهبي كان فيه ود وتواضع ودين ولم يكن له لحية بل شعرات يسيرة في حنكه ثم رجع إلى دمشق فأقام بها وخرجت له مشيخة إلى أن مات بعد أن عجز وشاخ ونزل بدار الحديث الأشرفية ومات في ذي الحجة سنة ٧٣٠
١١٤٤ - أيوب السعودي كان يذكر أنه رأى الشيخ أبا السعود وكان مقيما بزاويته بالقاهرة ومات في أول صفر سنة ٧٢٤ وقد قارب المائة وكان الجمع في جنازته وافرا جدا
١١٤٥ - أيوب الكردي المعروف بالخصي أحد المعتقدين بدمشق ويذكر عنه مكاشفات وكرامات وشطحات وكانت له زاوية بقصر الجنيد بدمشق ثم تحول إلى غزة في سنة ٦٩٩ ثم تحول إلى مصر فأقام بزاوية كان عمرها ابن قرمان مجاورة لداره بالحسينية قرتب له عشرين رطل خبز وراويتي ماء وشرع الأمراء والناس يزورونه وكان من شرطه
[ ١ / ٥١٩ ]
أن من زاره إن لم يحضر معه شيء لا يكلمه ولا يدعو له وكان لا يوقر أحدا وربما دعا مقلوبا ثم خرج مع العسكر إلى التتر فوقف في الصف وهو عريان فلما وقعت الكسرة على الميسرة سقط عن فرسه فبقي مطرقا فيقال إن بعض المسلمين قتله ظنا منه أنه من التتر فاستمر طريحا إلى أن مات بعد أيام فدفن وذلك في شهر رمضان سنة ٧٠٢
١١٤٦ - أيوب الوالي نجم الدين الكردي كان والي الشرقية ثم ولى ولاية القاهرة عوضا عن على المرواني ثم عزل وأعيد مرارا وكان ابتداء ولايته سنة ٧٤٠
ذكر من اسمه أبو بكر
ذكرتهم هنا قبل حرف الباء إن نظر في هذا الاسم إلى أوله على أنه الاسم فهو من حرف الألف وإن نظر إلى كونه مركبا فهو من حرف الباء فجعلته بين الحرفين
١١٤٧ - أبو بكر بن إبراهيم بن إسحاق البعلي الشافعي سمع من الأختين أم الخير وفاطمة بنتي الشيخ أبي الحسين اليونيني ومن ابن الشحنة وغيرهم وحدث ومات في شوال سنة ٧٧٥
١١٤٨ - أبو بكر بن إبراهيم بن جبريل بن أبي بكر الضرير ذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة
[ ١ / ٥٢٠ ]
١١٤٩ - أبو بكر بن إبراهيم بن حيدرة بن علي بن عقيل جمال الدين ابن القماح ولد سنة ٦٣٧ وتفقه بابن عبد السلام وسديد الأرمنتي وغيرهما وحفظ التنبيه وولي بالقاهرة عدة ولايات منها وكالة بيت المال بحلب وسمع من المرسي وحدث عنه وعم الشيخ شمس الدين ابن القماح مات سنة ٧٢٨
١١٥٠ - أبو بكر بن إبراهيم بن عبد القوي العسقلاني أخو مسند القاهرة يونس
١١٥١ - أبو بكر بن أحمد بن أبي بكر بن جماعة بن عساكر بن إبراهيم بن حازم بن حاجب الزهري ابن القوصي ولد سنة ٦٦٩ وسمع من الفخر ابن البخاري والعز الحراني وكان جده معيدا عند ابن السكري
١١٥٢ - أبو بكر بن أحمد بن أبي الفتح بن إدريس بن سامة الدمشقي عماد الدين ابن السراج قال الذهبي في معجمه المختص بالمحدثين دين عاقل له محفوظات واشتغال نسخ كتبا كثيرة وطلب وقرأ وهو في ازدياد من العلم ولد سنة ٧٠٥ قلت ونسخ من تصانيف المزي والذهبي كثيرا ومات في شوال سنة ٧٨٢ وسمع من المزي والحجار وغيرهما وكان يعمل المواعيد
[ ١ / ٥٢١ ]
١١٥٣ - أبو بكر بن أحمد بن أبي محمد بن عبد الرزاق بن هبة الله بن كتائب الصالحي الدقاق المغاري نسبة إلى مغارة الدم بقاسيون ولد في شوال سنة ٦٧٩ وسمع من أبيه النهى عن الهجران للحربي أنا الموفق ابن قدامة ومن الفخر ابن البخاري مشيخته والسنن للدار قطني وحدث سمع منه العلائي وابن رافع وغيرهما وحدثنا عنه الشيخ أبو عبد الله ابن قوام وعمر البالسي وغيرهما قال ابن رافع كان دقاقا في القماش ونجارا ومات في ٢٣ من المحرم سنة ٧٥٠ ووهم من أرخه سنة ٧٥٣
١١٥٤ - أبو بكر بن أحمد بن برق السنبسي كان أمير عشرة بدمشق وله سماع من ابن أبي اليسر ولم يحدث ومات في شعبان سنة ٧٠٩ وهو والد شهاب الدين ابن برق والي دمشق
١١٥٥ - أبو بكر بن أحمد بن تركي الدمشقي الحوراني الجعبري ابن الحديدي سمع من النجيب وأبي الفضل البكري وغيرهما بمصر وكان شيخا صالحا وحدث ومات في سادس عشرى صفر سنة ٧٢٥ ومولده في ذي الحجة سنة ٦٤٩
١١٥٦ - أبو بكر بن أحمد بن داود الحمصي نزيل بعلبك ولد سنة ٧١٢ واشتغل وتعانى الأدب وأخذ عنه ابن عشائر وغيره ومات سنة …
[ ١ / ٥٢٢ ]
١١٥٧ - أبو بكر بن أحمد بن أبي الطاهر بن أبي الفضل المقدسي الحنبلي سمع من خطيب مردا وغيره وكان يشهد مات في المحرم سنة ٧٠٢
١١٥٨ - أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة النابلسي الأصل الصالحي يلقب المحتال ولد سنة ٥ أو ٦٢٦ وأحضر على سعيدة المقدسية سنة ٢٧ ثم في سنة ٦٣٠ على الفخر الإربلي وسمع الصحيح كله من ابن الزبيدي وسمع أيضا من الناصح ابن الحنبلي وسالم بن صصرى وجعفر بن علي والضياء وجماعة وأجاز له ابن روزبة وطائفة وحج ثلاث مرات وأضر قبل موته بيسير وخرج له البرزالي والذهبي والعلائي وحدث قديما في زمن أبيه وعاش بعد ذلك دهرا طويلا وتفرد بعدة أجزاء من عواليه وكان ذا همة وجلالة وفهم وله عبادة وأحكام وصار مسند دهره كأبيه وعاش مثل أبيه ٩٣ سنة ومات في شهر رمضان سنة ٧١٨
١١٥٩ - أبو بكر بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي ابن يوسف بن قدامة المقدسي عماد الدين ابن عز الدين حضر على جده عماد الدين جزءا فيه مجلسان من أمالي أبي الحسن بن زرقويه بسماعه له على عبد الرحمن بن علي اللخمي بسنده وسمع أيضا من الحجار وأصابه صمم وقد حدث مات في المحرم سنة ٧٩٩ وقد أجاز لي
١١٦٠ - أبو بكر بن أحمد بن عمر اللخمي قاضي اليمن كان مشهورا بالعلم
[ ١ / ٥٢٣ ]
ومات سنة ٧٢٥ رأيته في كتاب العثماني قاضي صفد
١١٦١ - أبو بكر بن أحمد بن عيسى بن الحسن بن علي فخر الدين أبو محمد بن العلم السنجاري قدم جده شمس الدين علي هو وأخواه البدر والبهاء السنجاريان فاتصلوا بالصالح أيوب وولى شمس الدين قضاء الصعيد في زمن ولاية أخيه وولي أبو بكر نظر الأحباس بمصر وحج سنة ٨٣ فأذن بالمنارة الشرقية ثم ولى وظيفة الأذان من سنة ٩٤ واستمر بها حتى مات سنة ٧٣٩ وله أربع وسبعون سنة وفي سنة مولده مات عمه البدر
١١٦٢ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر السلامي سمع من الفخر ابن البخاري وعانى التجارة مدة فأكثر الأسفار وكان موصوفا بالأمانة ثم انقطع بالقدس مدة ثم جاور بالمدينة من سنة ٧١٠ يحج كل سنة ويعود وربما أقام بمكة مدة ومات في ذي القعدة سنة ٧٢٦ وقال الأقشهري أبو صادق ولد سنة ٦٤١ وسمع المشارق للصنعاني من محمود بن محمد بن عمر الهروي أنا المؤلف سمعه عليه الأقشهري
١١٦٣ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الحفصي أخو السلطان أبي فارس كان نقم على أخيه شيئا فخالف عليه بقسطنطينية فنازله أبو فارس إلى أن
[ ١ / ٥٢٤ ]
ظفر به فاعتلقه فمات في اعتقاله في ذي القعدة سنة ٧٩٩
١١٦٤ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبي العز سيف الدين ابن تقي الدين الضباب الحراني التاجر بدمشق سمع من الفخر وغيره قال البرزالي رجل جيد خير وهو ابن عم واقف المدرسة الضبابية حدث بشيء من مشيخة الفخر عنه في سنة بضع وثلاثين ومات في ذي القعدة سنة ٧٤٥
١١٦٥ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الوهاب الشافعي تاج الدين قاضي القدس المعروف بالمعيد سمع من ابن الشحنة وغيره وحدث وكان يحفظ المنهاج ودرس وأعاد وولى قضاء القدس ودرس ومات في شهر رمضان سنة ٧٦٩ وذكر له العثماني قاضي صفد كرامات ووصفه بسعة العلم ونفع الطلبة
١١٦٦ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن النجيب بن سعيد الخلاطي الدمشقي شرف الدين سبط الشيخ أحمد إمام الكلاسة ولد سنة … وسمع من أحمد بن عبد الدائم وعمر الكرماني وابن أبي اليسر وابن النشبى والمجد وابن عساكر وغيرهم وكانت له أثبات وإجازات وولي إمامة مشهد ابن عروة وكان ابتداء مرضه في العشر الآخر من رمضان صلى ودعا وحضر إلى بيته فمرض فتغير ذهنه واستمر إلى أن مات لا يتكلم وحرص
[ ١ / ٥٢٥ ]
أهم على ذلك فلم يفعل وكان يظهر منه أنه يفهم كلامهم ويبكي مات في …
١١٦٧ - أبو بكر بن أحمد بن محمد الأموي الشافعي تاج الدين ابن علاء الدين نزيل بيت المقدس سمع على الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الناصر داود ابن المعظم مسند الدارمي بسماعه له سوى من أوله إلى باب الاقتداء بالعلماء على ابن اللتي وسمع عليه من البخاري وحدث سمع منه أبو محمود وابن الديري وغيرهما مات سنة … وخمسين وسبعمائة وذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة
١١٦٨ - أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز مجد الدين السنكلوني الفقيه الشافعي سمع من الركن عمر بن محمد بن يحيى العتبي والعماد أبي بكر ابن عبد الباري ابن الصعيدي بقراءة الشيخ تقي الدين السبكي وسمع من غيرهما واعتنى بالفقه فمهر فيه وصنف التصانيف الجياد وانتفع به قرأت بخط البدر النابلسي كان من العلماء العاملين الخاشعين الناسكين على طريق السلف وولى مشيخة الخانقاه البيبرسية ودرس بالمسرورية
[ ١ / ٥٢٦ ]
وغيرها ومات في ربيع الأول سنة ٧٤٠
١١٦٩ - أبو بكر بن أيبك الحسامي كان تنكز يكرمه فولاه شد الأوقاف بدمشق وكان في آخر أمره أمير عشرة بدمشق وكان يعمل المولد فيبالغ في الاحتفال فيه وفيه تودد للعلماء والصلحاء مات في ذي القعدة سنة ٧٥٦
١١٧٠ - أبو بكر بن أيدغدي الشمس المصري سيف الدين من أولاد الجند تلا على التقي الصائغ وأبي حيان وابن السراج والدلاصي بمكة والجعبري بالخليل وأبي القاسم ابن سهل وغيرهم وقال الذهبي له عمل كثير في الفن وبصر بالعربية وفيه دين وحياء
١١٧١ - أبو بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي ثم الدمشقي سمع الرشيد العامري وغيره وحدث وكان متعبدا قليل التكلف مات في ذي الحجة سنة ٧٢٣ وهو والد الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية
١١٧٢ - أبو بكر بن أيوب بن يعقوب السنجاري نزيل دمشق قال البرزالي كان رجلا صالحا وسمع على أيوب البقاعي وابن أبي اليسر وصحب الشيخ يحيى المنبجي وكان يعرف بالخيوطي ويؤدب الأطفال بالجامع ويؤم بالعسفان ومات في شوال سنة ٧٠٧
[ ١ / ٥٢٧ ]
١١٧٣ - أبو بكر بن بلبان البدري كان أمير عشرة بدمشق مات في رجب سنة ٧٥١
١١٧٤ - أبو بكر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازي فخر الدين ابن حسام الدين سمع الصحيح على ابن مشرف وأجاز له من بغداد عبد الرحمن المكبر ومن دمشق ابن القواس وأحمد ابن عساكر ويوسف الغسولي وغيرهم وحدث عنهم ومات في سنة ٧٨٦
١١٧٥ - أبو بكر بن الحسن بن علي بن منصور بن أحمد بن منصور الفارقي الشافعي الشيخ تقي الدين ولد سنة ٧٠٨ بميافارقين واجتمع بابن الزملكاني بحلب سنة ٧٢٥ وسمع الصحيح على الحجار وعلى البندنيجي صحيح مسلم وجامع الترمذي بدمشق وأخذ عن ابن الفركاح وابن قاضي شهبة ولازم الفخر المصري وابن جملة وغيرهم واشتغل وتميز وحدث وتصدر بالجامع الأموي وولى مشيخة الحسامية وغيرها وكان من نبلاء المشايخ بميافارقين مات في صفر سنة ٧٦٩
١١٧٦ - أبو بكر بن سليمان بن أحمد بن أبي علي بن علي بن أبي بكر بن منصور أبو الفتح المعتضد بن المستكفي بن الحاكم العباسي الخليفة بالديار المصرية
[ ١ / ٥٢٨ ]
استقر في الخلافة سنة ٦٥٣ وكان خيرا متواضعا محبا لأهل العلم ومات في جمادى الأولى سنة ٧٦٣
١١٧٧ - أبو بكر بن سليمان المقدسي سمع من الشيخ شهاب الدين ابن فرح قصيدته التي في علوم الحديث وحدث بها عنه ومات في شوال سنة ٧٦٤ أرخه ابن رافع
١١٧٨ - أبو بكر بن سنجر العلائي الأبغاني الشيزري ثم الدمشقي سمع من شامية بنت البكري وغيرها وأخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع قال ابن رافع لما أن حدث سر بذلك وعمل ضيافة ثم شرع في تحصيل السماعات من الشيوخ بعد كبره فأكثر من ذلك وقال البرزالي رجل جيد متواضع له وقف يقوم به
١١٧٩ - أبو بكر بن شرف بن محسن بن معن بن عمار الصالحي الحنبلي تقي الدين ولد في شوال سنة ٥٣ ورافق ابن تيمية في الاشتغال وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وابن الناصح وابن الصيرفي والفخر وابن أبي عمر وغيرهم وأجاز له جماعة وسمع بالقاهرة وحلب وكان فاضلا له تصانيف ومعرفة بأنواع الفضائل وكان حسن التفهيم والوعظ ونفع السامعين جلس بجامع حمص مدة وتكلم على الناس ومات في صفر سنة ٧٢٨
[ ١ / ٥٢٩ ]
١١٨٠ - أبو بكر بن صالح بن خضر النابلسي ثم الدمشقي سمع من الأبرقوهي وولى نقابة الدرس بالرواحية وله إجازة من الفخر وابن شيبان وزينب بنت مكي وكان يخدم ابن الزملكاني وانتفع بخدمته مات في نصف جمادى الآخرة سنة ٧٤١
١١٨١ - أبو بكر بن عامر بن محمد بن علي بن وهب قطب الدين ابن دقيق العيد قرأ الفقه ومهر ودرس بالمسرورية وولى قضاء المحلة وسمع من جده الشيخ تقي الدين ومن ابن الصواف وحدث مات في صفر سنة ٧٥٥
١١٨٢ - أبو بكر بن عباس جمال الدين الخابوري قاضي بعلبك مات سنة ٧٢٣
١١٨٣ - أبو بكر بن عبد الله بن أحمد بن منصور بن أحمد بن شهاب النشائي ضياء الدين اشتغل كثيرا وبرع وأتقن الفقه والفرائض وسمع من الدمياطي وغيره وتعانى الكتابة فبرع فيها إلى أن ولى نظر الدولة ثم ولى الوزارة في أول سنة ٧٠٦ وكان لا يتصرف إلا بإشارة ابن سعيد الدولة ثم صرف في ولاية الناصر الثالثة ودرس بالمدرسة التي بجوار الشافعي ودرس أيضا بالحسامية بجامع عمرو وأخذها عنه ابن الوكيل في رجب سنة ٧١٢ واستقر في نظر الأحباس والخزانة إلى أن مات في رمضان سنة ٧١٦ وكان مشكور السيرة فقيها فاضلا مناظرا وفيه يقول الشهاب الشرمساحي
[ ١ / ٥٣٠ ]
(مزقوا منصب الوزارة حتى … لزقوها في عصرنا بالنشائي)
١١٨٤ - أبو بكر بن عبد الله بن عبد الله الحريري سيف الدين الشافعي سمع من ابن الشحنة وقرأ بالروايات ومهر في النحو وكان محبا للعلم وأهله ذكره الذهبي في المعجم المختص وولى تدريس الظاهرية البرانية ومشيخة النحو بالناصرية ومات في ربيع الأول سنة ٧٤٧
١١٨٥ - أبو بكر بن عبد الله البجائي قدم الديار المصرية كبيرا فحج وقرأ المدونة واشتغل كثيرا ثم حصلت له جذبة فانقطع بمخزن بالقرب من جامع الأزهر واعتقده الناس فأفرطوا وكانوا يراعون حركاته فيدعون أنها إشارات إلى ما يقع من أمور الولايات وغيرها ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٩٧ وكانت جنازته حافلة
١١٨٦ - أبو بكر بن عبد الله الموصلي نزيل دمشق مات بالقدس في سنة ٧٩٧ وقد جاوز الستين
[ ١ / ٥٣١ ]
١١٨٧ - أبو بكر بن عبد البر بن محمد بن الحسين بن رزين بن موسى العامري الحموي الأصل سيف الدين ابن صدر الدين ابن قاضي القضاة تقي الدين حضر على العز الحراني وحدث وكان أبوه مدرس القيمرية ومات سنة ٧٩٥ وكان جده قاضي الديار المصرية وهو مشهور
١١٨٨ - أبو بكر بن عبد الحليم بن أبي العز العسقلاني ولد بحران في حدود سنة ٣٢ وسمع من الجمال البغدادي وحدث سمع منه الذهبي ووصفه بحسن النغمة قال كان إذا قرأ بكى وأطرب وذكر أنه تغير ذهنه بآخره قدر سنتين ومات في ذي الحجة سنة ٧١٣
١١٨٩ - أبو بكر بن عبد الرزاق بن عبد الكريم العسقلاني المصري أمين الدين المعروف بابن الرافدة ولد سنة … وأسمع على النجيب وأحضر على الرشيد العطار وهو مكثر حدث بمصر ومات سنة …
١١٩٠ - أبو بكر بن عبد الرزاق بن محمد المصري المقرئ جلال الدين الحجاجي سمع من الحسن بن السديد وأحمد بن محمد بن عمر الحلبي والحافظين المزي والبرزالي وعبد الرحيم بن أبي اليسر وغيرهم وحدث روى عنه أبو حامد
[ ١ / ٥٣٢ ]
ابن ظهيرة في معجمه بالإجازة
١١٩١ - أبو بكر بن عبد العزيز بن أحمد بن رمضان بن صالح بن نصر الأنصاري الدمشقي سيف الدين ابن تقي الدين ولد سنة ٦٦٢ وسمع من المسلم بن علان جزء الأنصاري ومن أبي بكر بن النشبي من أول الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا إلى قوله
(إذا شاب الغراب أتيت أهلي … وصار القار كاللبن الحليب)
أنا الخشوعي بسنده ومن شرف الدين محمد بن محمد بن القواس سمع منه محمد بن يحيى بن سعد والشهاب السيواسي وشيخنا العراقي وقال تفرد بالسماع من أصحاب الخشوعي وأسمع الكثير وذكره أبو جعفر ابن الكويك في معجم العز ابن جماعة وكان يشهد تحت الساعات وغرق في سابع عشر ذي الحجة ٧٥٧
١١٩٢ - أبو بكر بن عبد العظيم أمين الدين ابن الدقاقي المصري الكاتب ولد في مستهل جمادى الأولى سنة ٦٥٠ وباشر عدة مباشرات منها نظر الدواوين بدمشق مدة وكان رئيسا مشكورا وولي نظر بيت المال والبيوت بمصر ومات في ثالث عشرى جمادى الأولى سنة ٧١٠
١١٩٣ - أبو بكر بن عبد الكريم بن عبد الحميد بن أبي القاسم الدنيسري المارديني
[ ١ / ٥٣٣ ]
نقيب المتعممين شرف الدين ولد سنة ٦٩٤ وسمع من ابن مشرف وغيره وولي نقابة المتعممين وأم بإيوان الشافعية بالظاهرية بدمشق وحدث وأقام بمصر مدة سمع منه الشيخ زين الدين العراقي ومات في شهر رمضان سنة ٧٧٢
١١٩٤ - أبو بكر بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد ابن المغيزل معين الدين الحموي ولد بدمشق في سنة ٦٥٠ وأجاز له سبط السلفي وسمع من ابن أبي اليسر والمسلم بن علان وطائفة واشتغل وتفقه ودرس بالتقوية وأخذ عن الشيخ تاج الدين ابن الفركاح وعن الشمس الأصبهاني وحدث ودرس وأخذ عنه الطلبة وكان صدرا معظما فاخر البزة مليح الجملة مات في ذي الحجة سنة ٧٢٤
١١٩٥ - أبو بكر بن عبد المحسن بن معمر الواسطي الباروني المقرئ كان فاضلا مشاركا في عدة فنون مات سنة ٧٧٦ ويقال كان اسمه عبد الرحمن وسيعود
١١٩٦ - أبو بكر بن عبد النصير بن عبد الخالق السخاوي زين الدين المالكي أحد المعدلين بدمشق وكان طيب الأخلاق حسن العشرة
[ ١ / ٥٣٤ ]
قال الصلاح الكتبي وهو أخو قاضي المالكية نور الدين السخاوي مات يوم عيد النحر سنة ٧٥٧ - أرخه شيخنا العراقي
١١٩٧ - أبو بكر بن عثمان الشوبكي سمع ابن اللتي وغيره ومات في أواخر رمضان من سنة أربع وسبعمائة تبخر بمجمرة فغفل فاحترق فمات
١١٩٨ - أبو بكر بن عثمان ابن العجمي الحلبي الأصل نزيل القاهرة ولد قبل العشرين واشتغل كثيرا ونسخ بخطه صحيح البخاري وغيره وتولع بالأدب وطارح الصفدي فذكره في ألحان السواجع وباشر التوقيع بالقاهرة وكان مشكورا مات سنة ٧٩٥ ومن نظمه
(فصل الشتاء وافى جسمي فيه … وهن عن متلقاه شديد)
(كيف يقوى لشدة البرد جسمي … وعلى البرد ليس يقوى الحديد)
ومن رشيق نظمه
(إنما اليد لدا الأصبوع همزهما … والهمز وللتأنيث حيثا لا واو)
[ ١ / ٥٣٥ ]
١١٩٩ - أبو بكر بن أبي العز بن ناصر جمال الدين المصري المقرئ تلا بالروايات على الكمال الضرير وابن وثيق وغيرهما وتصدر بالقاهرة وعاش إلى أول القرن وقد قرأ عليه مبارك للنباني ختمة للكسائي وأشهد عليه جماعة منهم الحافظ شرف الدين الدمياطي في سنة ٧٠٠ - نقلته من خط الذهبي في طبقات القراء
١٢٠٠ - أبو بكر بن علوي القاضي تقي الدين الشامي الحنفي اشتغل على الزين البسطامي واستنابه السراج الهندي بباب الخرق ظاهر القاهرة ومات في جمادى الأولى سنة ٧٧١
١٢٠١ - أبو بكر بن علي بن عبد الله الموصلي ثم الدمشقي نزيل بيت المقدس ولد بالموصل سنة ٣٤ ونشأ بها وقرأ القرآن الكريم وحفظ الحاوي ثم سكن الشام وحفظ التنبيه ومهر في الفقه وشغل الناس … وكان يقرئ منازل السائرين ويتكسب من الحياكة ويلقن الذكر ويلبس الخرقة وكان منزله بالقبيبات وكان يعمل المواعيد ويحضر مجالسه
[ ١ / ٥٣٦ ]
الكبار كالشهاب الزهري وشمس الدين الصرخدي وكان ممن جمع بين العلم والعمل وله تصانيف لطاف في التصوف ومنسك صغير وحج كثيرا وعظم قدره عند أهل الدولة وزاره الملك الظاهر ببيت المقدس وصعد إلى غرفته بالقدس فبذل له مالا كثيرا فلم يقبل منه شيئا وكان بعد ذلك يكاتبه فيما ينفع المسلمين فيمتثل أوامره وكذلك النواب بالبلاد الشامية وكان يكثر الإقامة بالقدس وقدرت وفاته في شوال سنة ٧٩٧ -
١٢٠٢ - أبو بكر بن علي بن عبد الملك زين الدين الماروني المالكي ولي قضاء حلب على مذهبه في سنة ٧٧٨ عوضا عن البرهان الصنهاجي العادلي لما تحول إلى قضاء دمشق ثم عزل عن قرب وكان
١٢٠٣ - أبو بكر بن علي البدر بن عمر بن أحمد بن عمر بن أبي عمر قال البرزالي كان رجلا جيدا مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٠٩
١٢٠٤ - أبو بكر بن علي بن محمد بن حسام الكلوتاتي ويعرف أبوه بالعز سمع من النجيب والغرافي وأبي البركات بن النحاس وابن خطيب المزة والجمال اليغموري وغيرهم وأجاز لشيخنا أبي الفرج بن الغزى وغيره
[ ١ / ٥٣٧ ]
مات في ربيع الأول سنة ٧٣٧ أرخه النور الهمذاني في جمادى الآخرة من السنة وذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة
١٢٠٥ - أبو بكر بن علي بن محمد بن علي التاجر الكارمي زكي الدين الخروبي رئيس التجار بالديار المصرية وكان أصلهم من رحبة الخروب بمصر ونشأ هذا فقيرا لأن أباه كان يتعانى الزهد والخير بنى له زاوية بالجيزة بشاطئ النيل وكان يقيم بها ويجتمع عنده الفقراء وكان أيدا شديد القوى حكى لنا أنه كان يقبض على الركب الحديد فتتعصر رجل الراكب وكان أخوه بدر الدين الخروبي واسع المال جدا فمات ولم يخلف إلا ولد ولد صغير فاتفق أنه مات عن قرب وانتقل الإرث لزكي الدين هذا وكان قد دخل إلى البلاد اليمنية من طريق عيذاب بمتجر بخس فرجع فوجد ابن ابن عمه قد مات فورث مالا عظيما جدا وتلقى ذلك بنفس أبيه وكرم مفرط فداخل الدولة وتعانى الرئاسة إلى أن فاق الأقران وخضع له أكابر التجار وصار عين أعيانهم وقد حج غير مرة وجاور وكنت رفيقه في المجاورة وأنا صغير لأن أبي كان أوصاه علي فرجعت معه في أول سنة ٧٨٦ وأقام على رئاسته وأحضر في هذه السنة النجم ابن رزين فأسمع عنده صحيح البخاري فسمعت منه إذ ذاك ومات
[ ١ / ٥٣٨ ]
زكي الدين في أوائل المحرم سنة ٧٨٧ وكان واسع العطاء للفقهاء والشعراء كبير الحشمة والمروءة - رحمه الله تعالى
١٢٠٦ - أبو بكر بن علي بن محمد بن يونس الحنفي الشاهد سمع من ابن الشحنة وحدث ومات في المحرم سنة ٧٧٦
١٢٠٧ - أبو بكر بن علي بن يحيى بن إبراهيم بن خولان بن بحتر الصالحي الحنفي حدث بحلب عن القاضي تقي الدين سليمان سمع منه أبو المعالي ابن عشائر وأرخ وفاته سنة ٧٦٦
١٢٠٨ - أبو بكر بن علي بن يوسف الكردي الجراوي ابن أخت العماد الدمياطي سمع منه شيخنا وأرخ وفاته في ذي الحجة سنة ٧٦١ وحدث عن علي بن ساعد وزينب بنت أحمد بن عمر بن شكر وغيرهما
١٢٠٩ - أبو بكر بن عمر بن أبي بكر الشقراوي سمع من أحمد بن عبد الدائم
١٢١٠ - أبو بكر بن عمر بن سلار ناصر الدين سمع من ابن عبد الدائم
[ ١ / ٥٣٩ ]
وغيره واشتغل كثيرا ومهر في الأصول وكان حسن المناظرة قوي الجدال ونظم الشعر الحسن وكان جيد العبارة كثير الفضائل حسن الفصائل ومن شعره دو بيت
(يا حسن ذؤابة أنت في الناس … في أسمر رمح قده المياس)
(ما واصل إلا قلت أي ملك … أولوه لواء من بني العباس)
قال التقي السبكي أنشدني لنفسه
(لعمرك ما مصر بمصر وإنما … هي الجنة العليا لمن يتفكر)
(فأولادها الولدان من نسل آدم … وروضتها الفردوس والنيل كوثر)
مات في شهر المحرم سنة ٧١٦
١٢١١ - أبو بكر بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي الحلبي الحنفي جمال الدين ابن كمال الدين ولد سنة نيف وسبعمائة واشتغل وتميز وتعانى الآداب وهو أخو قاضي حلب ناصر الدين أسمع جزء الرمضي على بيبرس العديمي وجزء البانياسي وحدث وكان فاضلا حسن الخلق والمحاضرة والخط وولي مشيخة خانقاه الصالح بحلب ومات بها فجاءة في سنة ٧٦٨ ذكره أبو جعفر ابن الكويك في معجم ابن جماعة وأثنى عليه ابن حبيب
[ ١ / ٥٤٠ ]
١٢١٢ - أبو بكر بن عمر بن عثمان بن سالم الكردي الموصلي ثم الدمشقي بواب الزيارة ولد سنة ثمانين تقريبا وسمع وهو كبير من البهاء ابن عساكر وابن الشيرازي وست الوزراء وغيرهم وحدث مات في شوال سنة ٧٥٧
١٢١٣ - أبو بكر بن عمر بن مسلم بن عمر الصالحي وكان والده حجارا وله سماع من الزبيدي وابن اللتي وابن الصباح وغيرهم ومات سنة ٦٩٥ وأما أبو بكر فولد سنة بضع وستين وستمائة وسمع من … وجماعة من أصحاب ابن طبرزد والكندي وذكره البرزالي في معجمه وهو من أقرانه وهو جد حسن بن علي بن عمر الكتاني المؤذن بالجامع المظفري مات أبو بكر في ثالث جمادى الأولى سنة ٧٤٤
١٢١٤ - أبو بكر بن عمر بن مشبع تقي الدين الجزري المقصاتي المقرئ ولد في حدود العشرين وتعانى القراءات ونشأ بالموصل وبغداد ثم سكن دمشق وأقرأ القراءات العشر وعنده طرف من العربية وحدث بالتيسير عن عبد الصمد بن أبي الجيش وقرأ بعد الخمسين وقرأ على العلم القاسم الأندلسي بدمشق وعلى عبد الصمد بن أبي الجيش بدمشق وسمع تفسير الكواشي
[ ١ / ٥٤١ ]
منه وجلس للإقراء قديما ثم سكن دمشق وكان بصيرا بالقراءات وناب في الخطابة بالجامع الأموي أكثر من عشرين سنة وكان زاهدا متعبدا ورعا قال الذهبي قرأت عليه التجريد لابن الفحام بسماعه له على عبد الصمد بن أبي الجيش وكان ينقل من الشواذ كثيرا وانتفع به جماعة في القراءات ولعله أقرأ أكثر من خمسين سنة مات وقد جاوز الثمانين في جمادى الآخرة سنة ٧١٣
١٢١٥ - أبو بكر بن عمر بن مظفر بن عثمان بن أبي الفوارس المعري ثم الحلبي شرف الدين ابن الشيخ زين الدين ابن الوردي قيل ولد في سنة … قال القاضي علاء الدين في تاريخه كان كثير الهجاء ويستحضر كثيرا من الحلبيين وما جرياتهم مع حسن المنادمة وطيب المحاضرة وأطراح التكلف في المأكل والملبس وتفقه بأبيه وغيره وتعانى الأدب وباشر تدريس البهائية بدمشق وناب في الحكم ونظم ونثر ومات في ربيع الأول سنة ٧٨٧ بحلب
١٢١٦ - أبو بكر بن عياش بن عبد الله الخابوري جمال الدين والد الشيخ صدر الدين كان خيرا كبيرا … الشيخ تاج الدين الفزاري - قاله
[ ١ / ٥٤٢ ]
ابن كثير وقال ابن حبيب كان يستظهر للمذهب وسمع الحديث وحدث وولي قضاء بعلبك ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة ٧٢٣ عن سبعين سنة
١٢١٧ - أبو بكر بن غازي بن أبي بكر بن غازي الدكري - بالدال المهملة بطن من الأكراد - البعلبكي نزيل الحسينية ولد في ربيع الآخر سنة ٣٦ وسمع من الفقيه اليونيني وغيره وحدث مات في ثالث عشر صفر سنة ٧٠٨ قال البرزالي كان رجلا صالحا
١٢١٨ - أبو بكر بن أبي الفضل بن فضالة بن عامر الحلبي ثم المصري الحنفي العدل نجم الدين ابن الطان ولد سنة ٤٦ وخدم ابن العديم وتعلم منه الكتابة ونسخ كثيرا وسمع على النجيب الحراني وغيره وسكن القاهرة وتكسب بالشهادة وحدث سمع منه القطب الحلبي وابن رافع ومات في ثامن شعبان سنة ٧٢١
١٢١٩ - أبو بكر بن فليح - يأتي في المحمدين
١٢٢٠ - أبو بكر بن قاسم بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن ترجم بن علي ابن عمر بن عبد الكناني الرحبي زين الدين ابن ركن الدين نزيل مصر ولد سنة ٦٦٦ وسمع من الفخر ابن البخاري وغيره وكتب وعلق وخرج
[ ١ / ٥٤٣ ]
ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال دين خير حسن المحاضرة - انتهى وقد كتب بخطه كثيرا ولكنه ضعيف وله تخاريج كثيرة الخلل ورأيته يصحح على الطباق فيكتب اسم المسمع بخطه هو وقد تخرج به شيخنا الشيخ سراج الدين ابن الملقن وكانت وفاته في … وقرأت بخط البدر النابلسي كان عارفا بتعبير الرؤيا يقصد لذلك
١٢٢١ - أبو بكر بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان نجم الدين بن بهاء الدين ابن أخي القاضي شمس الدين ولد سنة بضع وأربعين وأجاز له سبط السلفي وتعانى الفرائض فمهر فيها وولي القضاء ببعض البلاد الشامية ثم رمى بالانحلال والزندقة وكان مقيما بالناصرية كان خفيف العقل يصرح بأنه سيلي المملكة وتكون له دولة ولما كان في سنة ٧٠٤ عقد له مجلس بدمشق وادعى عليه أنه يقول خليفة الزمان وأنه يوحى عليه وانفصل الأمر على أنه تاب واعتذروا عنه بأن الحامل له على ذلك السوداء فربما ثارت عليه فتكلم بالهذيان قال الجزري في تاريخه وهو باق على دعواه وكان يعمل الأوقاف والطلسمات إلى أن مات في ذي القعدة سنة ٧٢٥ وقد شاخ
١٢٢٢ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن إدريس بن محمد بن أبي الفرج بن
[ ١ / ٥٤٤ ]
مزيز التنوخي الحموي تقي الدين سمع من جده الحديث المسلسل بالأولية وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة في معجمه
١٢٢٣ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن عنتر السلمي كمال الدين ابن شرف الدين ولد سنة ٤٥ وسمع من إسماعيل بن عبد الرحمن القوصي وحدث بالإجازة عن سبط السلفي فأكثروا عنه جدا وخرج له البرزالي جزءا لطيفا من عواليه وحدث عنه جماعة من شيوخنا وذكره ابن جعفر بن الكويك في معجم ابن جماعة ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٨
١٢٢٤ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن أبي غانم الأنصاري المعروف بابن الحبال أجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة
١٢٢٥ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن هبة الله بن طاهر بن يوسف النصيبي ثم الحلبي شرف الدين ولد سنة ست أو سبع وسبعمائة وسمع على أبيه وعلى أبي بكر بن العجمي وعلى ابن صالح وأبي طالب وإبراهيم ابني صالح بن هاشم وغيرهم وحدث روى عنه إسماعيل بن بردس وأبو المعالي بن عشائر وكان رئيسا جيد الرأي كثير البر من كتاب الإنشاء بحلب حسن الخط باشر عدة
[ ١ / ٥٤٥ ]
وظائف ثم تركها تعففا ولزم بيته مواظبا على الخير والتلاوة حتى مات في سنة ٧٧٣ في ذي الحجة منها وله سبع وستون سنة
١٢٢٦ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن الكميت الحراني التاجر عماد الدين ولد سنة ٦٧٧ وسمع بحلب من عمر بن عبد العزيز بن أحمد ابن محمد بن عمر بن أبي عمر ومن محمد ابن أبي العز الحراني وتعانى الكتابة وولي نظر الجامع والأوقاف وكان جوادا سليم الصدر مشكور السيرة ومات في المحرم سنة ٧٧٠ - أرخه ابن حبيب وأثنى عليه
١٢٢٧ - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر ابن ثابت بن عبد الواسع بن علي الهروي الدمشقي عماد الدين ولد سنة ٦٥٦ وقيل سنة ٦٥٤ وأسمع على جده وأحمد بن عبد الدائم وابن أبي عمر والفخر وابن الزين وغيرهم وحدث أخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع والقطب وذكروه في معاجيمهم وذكره أبو جعفر بن الكويك في معجم العز ابن جماعة ومات سنة … وثلاثين وسبعمائة وكان حسن الخط جميل الهيئة بهي المنظر
١٢٢٨ - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن يوسف ابن خطيب بيت الآبار تقي الدين ابن عفيف الدين ولد سنة ٤٥ وسمع من الأخوين ضياء الدين أبي طاهر
[ ١ / ٥٤٦ ]
يوسف وعماد الدين أبي سليمان داود ابني عمر بن عبد الله خطيب بيت الآبار الرابع من الجنابيات وغير ذلك وسمع على الأخوين العماد داود والموفق محمد ابني عمر بن الخطيب مائة حديث من مسند أحمد وحدث ومات سنة …
١٢٢٩ - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الموصلي تقي الدين المقرئ ولد بعد الثلاثين بالموصل وقدم دمشق وقرأ بالروايات على الزين الزواوي وغيره وتصدر للإقراء والتلقين دهرا إلى جانب محراب الصحابة وختم عليه جماعة وكان خيرا موطأ الأكناف عارفا بالروايات كثير الفضائل له حرمة وجلالة ذكره الذهبي وقال نعم الشيخ كان مات سنة ٧١٦
١٢٣٠ - أبو بكر بن محمد بن جبارة سمع من ابن عبد الدائم وذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة ومات في العشرين من صفر سنة ٧٣٦
١٢٣١ - أبو بكر بن محمد بن الذكر العينتابي سيف الدين سمع جزء محمد ابن الفرج من تاج الدين أبي المكارم النصيبي وحدث أخذ عنه ابن عشائر وشرف الدين موسى بن محمد الأنصاري
[ ١ / ٥٤٧ ]
١٢٣٢ - أبو بكر بن محمد بن سلمان بن حمائل الدمشقي بهاء الدين ابن الشيخ شمس الدين ابن غانم أخو القاضي علاء الدين كتب الإنشاء بطرابلس ثم بدمشق ثم كتب بصفد مدة وكان يحفظ التنبيه وسمع المسند على المسلم ابن علان وله نظم حسن فمنه
(يا سيدا حسنت مناقب فضله … فعلت بما فعلت على الآفاق)
(حاشاك تكسر قلب عبد لم تزل … توليه حسن صنائع الإشفاق)
ومنه في مغن اسمه طقصبا كان يميل إليه
(لا نرجي مودة من مغن … فمعنى الفؤاد من يرتجيها)
(أبدا لا تنال منه ودادا … ولك الساعة التي أنت فيها)
مات بطرابلس في سنة ٧٣٥
١٢٣٣ - أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله العمري العدوي صلاح الدين كان أبوه أميرا وأمه خديجة بنت محيى الدين يحيى بن فضل الله مات سنة ٧٨٩
١٢٣٤ - أبو بكر بن محمد بن الرضى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي ثم الصالحي القطان ولد سنة ٤٩ أو في التي بعدها وأجاز له عيسى الخياط وسبط السلفي ويوسف بن الجوزي ومجد الدين ابن تيمية وجماعة وحضر خطيب مردا والعماد ابن عبد الهادي ثم سمع منه ومن إبراهيم بن خليل وعبد الله بن الخشوعي سمع منه الأول من حديث الشعراني ومن الرضى
[ ١ / ٥٤٨ ]
ابن البرهان وابن عبد الدائم وتفرد بأجزاء وعوالي وروى الكثير وتزاحموا عليه وكان شيخا مباركا خيرا كثير التلاوة حسن الصحبة حميد الطريقة وكان يرتزق من صناعته وفيه مروءة وفتوة مات في عاشر جمادى الآخرة سنة ٧٣٨
١٢٣٥ - أبو بكر بن محمد بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي ابن أخي الحافظ جمال الدين سمع من عمه ومن الحجار وغيرهما وحدث ومات في المحرم سنة ٧٩٦ وكان مولده سنة ٧٢١
١٢٣٦ - أبو بكر بن محمد بن عبد الغني بن محمد بن أبي الحسن الصعبي العدل نجم الدين المصري أسمع على الرشيد العطار والنجيب الحراني وغيرهما وحدث ومات في ثاني شوال سنة ٧٣١
١٢٣٧ - أبو بكر بن محمد بن عبد الواحد بن علي بن فضل الله المصري ثم الحلبي شرف الدين ابن الدقاق ولد سنة ٦٦٠ وسمع الأول والثاني من حديث المزكي انتقاء الدارقطني على فاطمة بنت ابن عساكر
١٢٣٨ - أبو بكر بن محمد بن علي بن محمود بن عاصم الشهرزوري شرف الدين سمع من أبي الفضل ابن عساكر مشيخته ومن غيره وحدث مات بدمشق في شعبان سنة ٧٥٥
١٢٣٩ - أبو بكر بن محمد بن علي البانياسي تقي الدين الكاتب المجود ولد تقريبا سنة ٦٦٠ وتعانى الخط المنسوب وعلم الناس وله نظم ونثر وخلق حسن مات في ذي الحجة سنة ٧٣٦
[ ١ / ٥٤٩ ]
١٢٤٠ - أبو بكر بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام بن علي بن قوام ابن منصور بن معلى البالسي نجم الدين الشافعي ولد في ذي القعدة سنة ٦٩٠ وسمع معجم أبي الحسين بن جميع من ابن القواس وتفقه وولى مشيخة الزاوية المعروفة ثم بالسفح وكان خيرا زاهدا صاحب كرم وكرامات يتلقى الواردين ويقربهم حسن الخلق كثير التودد وولى نظر الشبلية ودرس بالرباط الناصري يسيرا وهو والد نور الدين محمد الآتي ذكره ومات بعلة الاستسقاء في رجب سنة ٧٤٦
١٢٤١ - أبو بكر بن محمد بن أبي الفتح الحمصي شرف الدين سمع من ابن عبد الدائم جزء ابن عرفة وحدث به عنه مات في ربيع الآخر سنة ٧٠٧
١٢٤٢ - أبو بكر بن محمد بن قاسم بن عبد الله السنجاري ثم البغدادي شجاع الدين المقرئ المقانعي الحنبلي سمع من أحمد بن يوسف بن إبراهيم بن الكرسي جزء حامد بن محمد بن شعيب سماعا وعن التقي الدقوقي إجازة ورحل إلى دمشق فسمع من الحجار وسمع
[ ١ / ٥٥٠ ]
أيضا من … وكان محدثا فاضلا مسندا حدث بالكثير فمن ذلك جامع المسانيد ومسند الشافعي ورموز الكنوز للرسعنى في التفسير والتوابين لابن قدامة وعاش ثمانين سنة حدث عنه بالسماع الشيخ محب الدين أحمد بن نصر الله قاضي الحنابلة بالقاهرة وأبوه وبالإجازة أبو حامد بن ظهيرة وآخرون وكانت وفاته سنة ٧٩٠
١٢٤٣ - أبو بكر بن محمد بن قاسم المرسي الأصل الشيخ مجد الدين التونسي ولد بتونس تقريبا سنة ٥٦ واشتغل ببلاده وتعانى القراءات ثم دخل القاهرة وأقام بها مدة ودخل في ولاية القاضي جلال الدين القزويني الثانية دمشق وحضر عند الزين الزواوي وجلس بالجامع للإقراء ناب في الإمامة واشتهر أمره وشاعت فضائله وولي مشيخة الإقراء بعدة أماكن وتدريس النحو بالناصرية وصار شيخ الإقراء والعربية بالبلد قال الصفدي حدثني غير واحد أنهم سألوا شمس الدين الأيكي أيما أذكى ابن الوكيل أو الزملكاني فقال هنا شاب مغربي أذكى منهما - وأشار إليه ووقعت له محنة مع كراي نائب الشام لأنه قوى نفسه عليه فأهانه وضربه وصحب مرة الباجريقي ثم ظهر له انحلاله فتبرأ منه وبادر
[ ١ / ٥٥١ ]
إلى القاضي المالكي فجدد إسلامه وتاب وكان مرضى الطريقة يحب الخلوة والانقطاع وكان سمع من الفخر مشيخته وانتقى له الذهبي جزءا حدث به وسمع من الشهاب ابن مزهر وتصدر للقراءات بدمشق وولي مشيخة الإقراء بأم الصالح والتربة الأشرفية ومات في ذي القعدة سنة ٧١٨
١٢٤٤ - أبو بكر بن محمد بن قلاون الملك المنصور بن الناصر بن المنصور ولي الملك بعد أبيه بعهده منه له في مرضه في أواخر ذي الحجة سنة ٧٤١ واستقر حموه طفزتمر نائب السلطنة والوزير محمود بن شرف ابن ربيع في الوزارة ثم أخذ المنصور في إيثار بعض الأمراء على بعض وقبض على بشتاك وإخوته وفرق موجودهم وكان يزيد على مائتي ألف دينار وكان أشد ما نقم عليه أنه اختص بطاجار وملكتمر وألطنبغا المارداني ويلبغا اليحياوي وصيرهم ندماءه وانهمكوا في الشرب فكان يبدو منهم في تلك الحالة ما لا يليق من الكلام في الأمراء وقيل إنهم كانوا ينزلون في الخفية إلى النيل في الشخاتير إلى غير ذلك ثم حسن له طاجار القبض على قوصون فنم عليه بعض من حضر وهو يلبغا
[ ١ / ٥٥٢ ]
اليحياوي فاتفق قوصون مع أيدغمش وغيره وخلعوه وجهزوه إلى قوص ومعه بهادر بن جر كتمر ومعه يوسف ورمضان أخواه وتمام سبعة أنفس وغرقوا طاجار وقيدوا ملكتمر الحجازي وألطنبغا المارداني وقطليجا الحموي وغيرهم ثم كتب قوصون إلى عبد المؤمن متولى قوص فقتله وحمل رأسه سرا إلى قوصون في سنة ٤٢ فلما قتل قوصون ظهر ذلك وجاء من حاقق بهادر وطلبوا عبد المؤمن فاعترف فسمره الناصر أحمد وعملوا عزاء المنصور ودار جواريه القاهرة وتأسف الناس عليه لأنه كان شابا حلو الصورة أسمر اللون شجاعا جوادا وكان عالي الهمة يصرح أنه يحيي رسوم جده المنصور وكانت مدة مملكته شهرين لأنه خلع في أواخر صفر سنة ٤٢ وقتل في أثنائها وعاش نحوا من عشرين سنة وحصل التعجب من إخراج أولاد الناصر على يد أحد مماليكه قوصون وكان قد اختاره دون الأمراء وأوصى إليه ووصاه بأولاده فجرى لهم منه ما جرى وقال الناس هذا بذنب الخليفة المستكفى لأن الناصر كان أخرجه قبل ذلك بأربع سنين إلى قوص هو وأولاده كما يأتي شرحه فيمن اسمه سليمان فلما كان يوم الجمعة سلخ جمادى الأولى سنة ٥٣ اشتهر بقرية حطين من عمل صفد شخص ادعى أنه هو فبلغ ذلك برناق نائب صفد فأحضره وجمع له
[ ١ / ٥٥٣ ]
القضاة والناس فادعى أنه كان في قوص وأن الوالي لم يقتله بل قتل غيره وأطلقه هو ووصل إلى قطيا فاختفى في بلاد غزة إلى الآن وأنه له دارة مقيمة بغزة عندها النمجا والقبة والطير فقال له النائب أنا كنت في سلطنة المنصور جاشنكير - أو كنت أمد السماط بكرة وعشيا وما أعرفك فأصر وصدقه جمع فطالع النائب بأمره فأمر بتجهيزه فجهز إلى مصر مخشبا وهو مصر على دعواه وكان يقول إذا رأى أميرا هذا مملوك أبي ولما أمر بضربه وتسميره قال لي أسوة بإخوتي الناصر والكامل والمظفر ثم أمر بقطع لسانه ثم وجده مقتولا بعد ذلك وظهر بعد أنه أبو بكر بن الرماح وأنه كان يتوكل بصفد وأنه جرت له محنة اقتضت له هذه الدعوى - والله أعلم بغيبه
١٢٤٥ - أبو بكر بن محمدبن محمد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي ثم الدمشقي شرف الدين ابن شمس الدين ابن الشهاب محمود ولد سنة ٦٩٣ وتعانى الكتابة ففاق الرفاق في حسنها ونظم الشعر وترسل ولما ولي كتابة السر بدمشق سنة ٢٩ ولاه الناصر عقب موت علاء الدين
[ ١ / ٥٥٤ ]
ابن الأثير عوضا عن محيي الدين ابن فضل الله نقلا لمحيي الدين من دمشق إلى مصر فباشر شرف الدين بين يدي السلطان وقرأ القصص ووقع عليها في الدست ثم توجه إلى دمشق وأمر أن يجلس في دار العدل فكان أول من فعل ذلك ثم حضر إلى القاهرة صحبة النائب فخلع عليه الناصر وكان يعجبه شكله وكان كثير التجمل في ملبسه ومأكله ومركبه وكان كثير التصميم لكن إذا خلا الناس به ينبسط وكان يحلق رأسه بالموسى بيده ويلف عمامته بغير قبع مرة ويصلحها وهي على رأسه ولا ينظر إليها وتجيء غاية في الحسن وكان شديد القوى عظيم الهمة وله نظم حسن فمنه ما قاله ملغزا في ليل
(أيما اسم يغشى الأنام جميعا … وإذا ما فكرت لي ثلثاه)
(إن ترك في هجائه منه حرفا … لك منه مصحفا طرفاه)
وله ومعناه مطروق إلا أنه أعجبني لانسجامه
(بعثت رسولا للحبيب لعله … يبرهن عن وجدي له ويترجم)
(فلما رآه حار من فرط حسنه … فما عاد إلا وهو فيه متيم)
ثم أحضره مرة أخرى سنة ٣٢ فأقره في كتابة السر بمصر ورد
[ ١ / ٥٥٥ ]
محيي الدين وأولاده إلى دمشق وحج شرف الدين مع السلطان فلما عاد طلب الرجوع إلى دمشق فأعاد محيي الدين وأولاده إلى القاهرة ورد شرف الدين إلى دمشق ففرح تنكز به وقام إليه وعانقه وقال مرحبا بمن يحبنا ونحبه ثم عزل بجمال الدين ابن الأثير بعد سنة ونصف وأقام بطالا وكتب السلطان إلى تنكز إما أن تدعه يوقع قدامك وإما أن تجهزه إلينا وإما أن ترتب له ما يكفيه فرتب اتبار له فلما أمسك تنكز باشر توقيع الدست فاستمر ثم أضيفت إليه وكالة بيت المال في ولاية الصالح إسماعيل فباشرها نحو سنة ثم مات في ربيع الأول بالقدس فجاءه سنة ٧٤٤ قال ابن رافع سمع بمصر ودمشق من محمد بن شرف وأجاز له ابن الفويرة من بغداد والدمياطي من مصر وسمع منه الأيقي وغيره وكان رئيسا كثير الإحسان لطيف الأخلاق
١٢٤٦ - أبو بكر بن محمد بن مكرم قطب الدين ولد سنة ٦٧٠ وسمع من … ودخل ديوان الإنشاء قديما فاستمر به دهرا طويلا وكان يسرد الصوم ويتعبد ويكثر المجاورة بالمساجد الثلاثة وينجز توقيعا من الناصر أن يقيم حيث شاء ويكون راتبه على التوقيع لأولاده وكان
[ ١ / ٥٥٦ ]
صاحب الديوان يجله ويعظمه ولا يستكتبه شيئا لقدم عهده وكثرة مجاورته وأقام بمكة مدة ثم انقطع أخيرا بالقدس ومات به - في أواخر شعبان سنة ٧٥٢
١٢٤٧ - أبو بكر بن محمد بن نصر الله اسمه ضياء - يأتي في الضاد المعجمة
١٢٤٨ - أبو بكر بن محمد بن يعقوب السفاني - بالسين المهملة والفاء الثقيلة عرف بابن أبي حرب اليماني كان فقيها فاضلا عارفا عابدا زاهدا له كرامات مشهورة ببلده مات سنة ٧٧٤
١٢٤٩ - أبو بكر بن محمد بن يوسف الحراني ثم الحلبي شرف الدين ولد سنة ٧١٥ وسمع من العز إبراهيم بن صالح بن هاشم المنتقى من مسند الحارث بن أبي أسامة قرأ عليه الشيخ برهان الدين وسمعه عليه القاضي علاء الدين مؤرخ حلب والقاضي محب الدين ابن نصر الحنبلي وغيرهما حدثنا عنه جماعة بحلب وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٧٩٢
١٢٥٠ - أبو بكر بن محمد العراقي ثم المصري تقي الدين الحنبلي كان من فضلاء الصحابة مات في جمادى الأولى سنة ٧٧٣
١٢٥١ - أبو بكر بن مسعود بن هارون القدسي يعرف بالروس ولد سنة ٦١٢ بالقدس وتعانى بالأدب وسكن دمشق وأضر في آخر عمره سمع منه البرزالي ومن شعره مواليا
دبو قنو السنبلة كالليل من خلفو … من طولها جفن عيني قط ما يغفو
[ ١ / ٥٥٧ ]
(ناديت أي شعر عيني منك من يصفو … كم يستطيل على ضعفي وكم يجفو)
مات بغوطة دمشق في ربيع الأول سنة ٧٠٦
١٢٥٢ - أبو بكر بن مغلطاي الحلاوي النحوي
١٢٥٣ - أبو بكر بن مكي بن محمد بن المسلم بن أبي الجوف الحارثي سمع قطعة من معجم ابن قانع على أحمد بن المفرج ابن المسلمة وحدث سنة ١٩ سمع منه المزي وجماعة منهم ابن المحب وابنه أبو بكر وغيرهما
١٢٥٤ - أبو بكر بن منصور بن غازي بن سرحان الدينوري ثم الصالحي ولد في شهر رمضان سنة ٦٥٧ وسمع من الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر وحدث مات في ذي القعدة سنة ٧٤٦
١٢٥٥ - أبو بكر بن موسى بن أبي بكر بن المجبر الدمشقي الفراء ولد في نصف رمضان سنة ٦٦٦ وسمع من الفاروثي وأيوب النحاس وغيرهما وذكر أنه سمع من الفخر ابن البخاري وسمع من محمد بن عبد العزيز الدمياطي الشاطبية وكان جيدا خيرا كتب بخطه كثيرا لكن خطه كان رديا وكان يؤم بالصدرية بدمشق نيابة مات في تاسع صفر سنة ٧٤٢
١٢٥٦ - أبو بكر بن موسى بن سكرة الصاحب بهاء الدين ولد سنة ٨٦ تقريبا وتعانى الكتابة إلى أن صار يباشر في القلاع الحلبية إلى أن قبض عليه
[ ١ / ٥٥٨ ]
سنة ٧٣٣ وصودر وعوقب بالقاهرة ثم ولي نظر حماة مدة ثم استقر في الوزارة بدمشق وعادتهم يسمونه ناظر النظار في ربيع الآخر سنة ٤٥ عوضا عن المكين إبراهيم بن قزوينة ثم صرف ثم ولي الوزارة بدمشق ثانيا وكان لين الجانب محبا في الصالحين عارفا بالكتابة حسن الشكل كثير الصدقة وقورا باشر في حلب عدة وظائف ثم أقام بدمشق حتى مات بها في عاشر شعبان سنة ٧٤٦ ولابن نباتة فيه مدائح
١٢٥٧ - أبو بكر بن نصر بن حسين بن حسن بن حسين الإسعردي زين الدين المحتسب ولي الحسبة ووكالة بيت المال وكان عاقلا كثير السكون مات في رمضان سنة ٧٢٠
١٢٥٨ - أبو بكر بن يعقوب بن سالم الديري الرحبي شهاب الدين الشاغوري الحكيم النحوي كان ماهرا في العلوم حتى كان يقرئ ثلاثين درسا في ثلاثين علما وصنف تصانيف مفيدة وكان ضيق العيش بدمشق حسن الخلق كثير المروءة والتواضع مطرح الكلفة غير مزاحم على المناصب وكان بعض التجار أعطاه ألف درهم فسافر معه إلى اليمن فحصل له قبول من ملكها المؤيد وأقبل عليه أهل اليمن وحصل له بها مال كثير قال الجزري فارقته في سنة ٧٠٠ واتفق أنه مات بقلعة مصر في المحرم سنة ٧٠٤
١٢٥٩ - أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر بن يوسف بن أبي بكر بن محمود
[ ١ / ٥٥٩ ]
ابن عثمان بن محمود المزي زين الدين الشافعي يعرف بالحريري - نسبة إلى زوج أمه نقيب الحكم لابن خلكان لأن أباه كان مات فرباه - وتلا بالسبع على الزواوي وسمع من المرسى والصدر البكري وعبد الله بن الخشوعي والكرماني وخطيب مردا وغيرهم وحفظ التنبيه وولي مشيخة القراءة والنحو بالعادلية ودرس بالقليجية وكان خيرا قال الذهبي فيه ود وخير وتواضع وصيانة وملازمة للوظائف وكان صديقا لعلاء الدين ابن غانم مات في ربيع الأول سنة ٧٢٦ وله ثمانون سنة
١٢٦٠ - أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر بن عثمان النشائي عفيف الدين الصوفي ولد سنة … وأسمع على المعين الدمشقي وابن عزون والنجيب وغيرهم وهو من المكثرين حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات سنة …
١٢٦١ - أبو بكر بن يوسف بن خضر الحراني سبط الشيخ أحمد النجار سمع من عيسى الخياط وحدث وكان خيرا صالحا بشوشا سليم الصدر مات في أواخر صفر سنة ٧٠٢
١٢٦٢ - أبو بكر بن يوسف بن شاذى أسد الدين بن صلاح الدين ابن الأوحد كان أمير طبلخاناة بصفد وهو مقيم بدمشق وولي إمرة
[ ١ / ٥٦٠ ]
الحاج سنة ٥٥ ثم أمر بتوجهه إلى صفد والإقامة بها فلم تطب له ومرض فرجع إلى دمشق فأقام بها يومين أو ثلاثة ومات في رمضان سنة ٧٥٧
١٢٦٣ - أبو بكر بن يوسف بن عبد العظيم بن يوسف بن علي بن أحمد بن داود بن حميد المنذري كمال الدين ابن الصناج المصري ولد في رجب أو شعبان سنة ٦٤٧ وروى عن أبيه وسمع من لاحق بن عبد المنعم الأرتاحي قطعة من دلائل النبوة فكان آخر من حدث عنه مطلقا وحدث وكان خيرا انفرد بقطعة من دلائل النبوة حدثنا عنه ابن حماد والحلاوي وسمع منه العز ابن أيبك الدمياطي والعز ابن جماعة وآخرون ومات في السادس من صفر سنة ٧٤١ وقيل مات ليلة العشرين منه رأيته بخط أبي جعفر ابن الكويك
١٢٦٤ - أبو بكر بن يوسف بن الفتيان المحوجب العسقلاني الأصل المصري النجار ولد في سنة ٦٢٧ وقدم المدينة بعد حريق المسجد النبوي وصحبته المنبر المجدد من جهة الظاهر بيبرس وذلك في سنة ٦٦٦ وضع المنبر في مكانه ثم عاد إلى المدينة في سنة ٧١ فأقام بها إلى أن مات سنة نيف وعشرين وقد أكمل المائة وكان خيرا
١٢٦٥ - أبو بكر بن يوسف النشائي زين الدين المصري خادم الشيخ بهاء الدين ابن خليل وقد أكثر السماع منه وسمع أيضا من العرضي وكان معيدا في الحديث بقبة بيبرس ولم ينجب مات في شهر …
[ ١ / ٥٦١ ]
سنة ٧٩٤
١٢٦٦ - أبو بكر بن الأحدب العركي أمير عربان الصعيد قتل في ذي القعدة سنة ٧٩٩
١٢٦٧ - أبو بكر البابيرى بموحدة وبعد الألف أخرى مكسورة ثم تحتانية كردي الأصل تنقل في الولايات والمباشرات بدمشق وحلب وطرابلس وولاه الناصر كشف الشرقية وآخر ما ولى جعبر وكان خيرا دربا فيه ود وعلى ذهنه تواريخ ووقائع ومات في شوال سنة ٧٥٦ وقد جاوز السبعين
تم الجزء الأول
ويتلوه الجزء الثاني وأوله
حرف الباء الموحدة
[ ١ / ٥٦٢ ]
﷽
خاتمة طبع السفر الأول
من الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
بالطبعة الأولى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين
قد تم المجلد الأول من الدرر الكامنة (لشيخ الإسلام حافظ العصر شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن الشهير بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة - رحمهم الله تعالى) في ثاني صفر المظفر من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة في مطبع دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن الكائنة في الهند صانها الله عن الفتن تحت ظل الملك العظيم أمرا ونهيا، المحمود دينا ودنيا، مظفر الممالك نظام الدولة، نظام الملك السلطان ابن السلطان سلطان العلوم آصفجاه السابع مير عثمان علي خان بهادر خلد الله ملكه وأيامه، وأبقاه بالشرف والعناية؛ وتحت صدارة رئيس المجلس ذي المحاسن الكريمة، والمزايا العظيمة، النواب سر حيدر نواز جنك بهادر؛ ورئاسة رئيس المجلس العلمي، ذي المعارف والمكارم، صدر صدور المملكة الآصفية حبيب الرحمن خان الشرواني الملقب بالنواب صدر يار جنك بهادر؛
[ ١ / ٥٦٣ ]
ثم رئاسة ذي الفضائل البهية، والأخلاق الرضية، مولانا العلامة محمد يارجنك بهادر؛ وضمن اعتماد ذي المجد الشامخ، والشرف الباذخ، النواب مهدى يار جنك بهادر؛ والنبيه الأوحد، والهمام الأمجد، الدكتور النواب ناظر يار جنك بهادر شريك المعتمد؛ وفي اهتمام الفاضل الجليل، صاحب الرفعة والجميل، مولانا السيد ظهور الحق - أبقاهم الله شرفا وعزا.
قد كان هذا الكتاب نادرا في العالم محتجبا عن عيون العلماء والفضلاء، فوجده العالم الفاضل المستشرق كرنكو الألماني ونسخه وقابله على ثلاث نسخ عتيقة، كما أشرناه إلى ذلك في الابتداء، وصححه بتصحيح رشيق، وتحرير أنيق، فطبعنا هذا المجلد الأول منه على تصحيحه، وما نقصنا منه ولا زدنا فيه إلا فيما كان الأمر فيه واضحا كأن يكون من إغفال النقط أو ما كان من مقابلة عن النسخة القديمة المكتوبة بخط تلميذ المؤلف أو نسخة رامفور، وإذا اشتبه علينا مقام أثبتناه على صورته الأصلية.
وقد اعتنى بالطبع والتصحيح رفقاه دائرة المعارف مولانا الشهير السيد هاشم الندوى، والعالم الكبير السيد أحمد الله الندوى، والفاضل النحرير الشيخ عبد الرحمن اليماني، والحقير المستجير بالله الكبير محمد طه الندوى.
والمرجو من العلماء الكرام، وفضلاء الأنام، إذا وجدوا في التصحيح شيئا من الخلل أن يستروه برداء الكرم، ويحملوه على اعتماد الأصول أو زلة القلم
والعفو من الكرماء مأمول … العذر عند خيار الناس مقبول
ونختتم بالصلاة على محمد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
خاتمة
[ ١ / ٥٦٤ ]
﷽