١٤٣٤ - جابر بن سويد السلمي الحجازي ذكره ابن فضل الله في ذهبية العصر وقال شعلة ذكاء ألفيت منه أعرابيا ملتفا بشملته محتفا بطائفة من أهل حليته رأيته بخليص سنة ٧٣٨ فأنشدني شعرا كثيرا
[ ٢ / ٧٩ ]
فمنه من أبيات يذكر فيها الكعبة
(وبجانب العلمين دار محاسن … لم ينح منها سالم بفؤاده)
(وكأنها القمر المنير وإنما … أرخى عليه الليل ستر سواده)
(تلهى المحدث عن حديث صفاته … وكذا المسافر عن تناول زاده)
١٤٣٥ - جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمي الكاثي ثم المصري افتخار الدين أبو عبد الله الحنفي ولد في عاشر شوال سنة ٦٦٧ وقرأ على خاله أبي المكارم محمد بن أبي المفاخر وقرأ المفصل والكشاف على أبي عاصم الإسفندري عن سيف الدين عبد الله بن محمود الخوارزمي عن أبي عبد الله البصري عن مصنفهما واشتغل ببلاده وتمهر وقدم القاهرة فسمع من الدمياطي وولى بها مشيخة الجاولية التي بالكبش وكان يعرف العربية جيدا وباشر الإفتاء والتدريس بأماكن وله شعر حسن ومات في أول النصف الثاني من المحرم سنة ٧٤١ وكاث بالتاء المثناة أو المثلثة من قرى خوارزم
١٤٣٦ - جار الله بن حمزة بن راجح بن أبي نمى الحسنى المكي قريب صاحب مكة كان من وجوه بني حسن وله بمكة سمعة كبيرة قتل في الوقعة
[ ٢ / ٨٠ ]
التي جرت بين حسن بن عجلان وبني حسن في سنة ٧٩٨
١٤٣٧ - جار الله بن عبد الله بن محمود أبو الثناء الحنفي يأتي فيمن اسمه محمد
١٤٣٨ - جاريك بكسر الراء وسكون التحتانية بعدها كاف كان أحد الأمراء بدمشق مات في رجب سنة ٧٢٠
١٤٣٩ - جيرجين الخازن كان من المماليك الناصرية وتنقل في الخدم إلى أن أمره السلطان بعد مجيئه من الكرك ثم وشى به أنه اطلع على حال جماعة من الأمراء يريدون الفتك بالسلطان فطلبه واستفصله فكتم ذلك وأصر على الكتمان فعاقبه بأنواع العقوبات فلم يعترف بشيء بل كان في أثناء ذلك يكثر ذكر الله يقول لا كذبت على أحد فمات على ذلك في ربيع الآخر سنة ٧١٥
١٤٤٠ - جبريل بن حسين بن محمد التبريزي العجمي نزيل حلب ولد سنة ٦٣٢ وقدم القاهرة وحدث بالإسكندرية ومات في ثاني عشر ربيع الآخر سنة ٧٠٣ ذكره القطب الحلبي
١٤٤١ - جبريل بن محمود بن حسين ابن علي التلاوي إمام مسجد ابن الشيرجي بدمشق حدث بجزء ابن عرفة عن ابن عبد الدائم ومات في
[ ٢ / ٨١ ]
ربيع الآخر سنة ٧٠٦
١٤٤٢ - جبريل صاحب بيدمر هنا
١٤٤٣ - جردمر أخو طاز الأشرفي تنقل في الخدم إلى أن ولي نيابة السلطنة بدمشق في أيام محمد بن الناصري في المملكة ثم منطاش فولى هذا دمشق فضبطها ولما انهزم منطاش من الظاهر في شقحب قام هذا في أمر منطاش وناصحه وذلك في سنة ٩١ فلما انكسر منطاش قبض على هذا وأحضر إلى القاهرة فاعتقل بالقلعة مدة ثم قضى أجله في سنة ٧٩٣ قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب كان طويلا جميلا حسن الشكل مهابا حسن العشرة كثير المحبة للفقراء يحضر السماع ومجلس الذكر ولعله قد جاوز الخمسين
١٤٤٤ - جركس نائب قلعة الروم أقام بها دهرا طويلا إلى أن مات في سنة ٧٤٥
١٤٤٥ - جركس الخليلي
[ ٢ / ٨٢ ]
١٤٤٦ - ججكتو بجيمين مكسورتين وكاف ساكنة بعدها مثناة التركماني كان أحد الطبلخانات بدمشق مات بها في رمضان سنة ٧٥٤
١٤٤٧ - جركتمر بن بهادر رأس نوبة اتصل بعد قتل أبيه ببيبرس الجاشنكير وأمره في أواخر دولته في رمضان سنة ٧٠٨ فلما عاد الناصر وقبض على الأمراء الذين أمرهم المظفر بيبرس لم يسلم منهم إلا جركتمر لأن قراسنقر كان صهره فغمزه بعينه ففهم فأظهر أنه رعف وخرج من القصر فاختفى مدة ثم شفع فيه قراسنقر فعفا عنه السلطان وأعاده إلى إمرته ولم يزل حتى مات الناصر فبعثه قوصون مبشرا بسلطنة الأشرف كجك ثم سجن بعد القبض على قوصون وقتل بالإسكندرية سنة ٧٤٢ وكان جميلا كريما يجيد لعب الرمح وغيره
١٤٤٨ - جركتمر المارداني كان من مماليك الناصر محمد وتنقل إلى أن ولي التقدمة والحجوبية الكبرى للناصر حسن ثم أرسله إلى مكة في سنة ٧٦٠ فولى إمرتها وكان وافر الحرمة على المفسدين ثم أبدل بغيره وأرسل إلى دمشق فقبض عليه هناك ثم سجن بالإسكندرية ثم أطلق بعه حسن وولي إمرة طبلخاناة ثم أعيد إلى مصر إلى أن مات قبيل السبعين
[ ٢ / ٨٣ ]
١٤٤٩ - جركتمر عبد الغني الإسعردي كان شكلا حسنا تام القامة حسن الوجه أمره الناصر حسن بحلب وناب في حماة ومات في المحرم سنة ٧٦٣
١٤٥٠ - جرجي الناصري أصله من مماليك الناصر ثم تنقل في الخدم إلى أن صار دويدارا صغيرا في أيام الصالح إسماعيل ثم استقر دويدارا كبيرا في أيام المظفر ثم أخرج إلى دمشق أمير عشرة بعد قتل المظفر ثم ولي في أيام حسن الخزندارية ثم جعل أمير آخور في أيام الأشرف ثم ناب بحلب ثم استقر من كبار الأمراء بدمشق إلى أن مات في صفر سنة ٧٧٢
١٤٥١ - جرقطي المظفري كان من أمراء العشراوات في سلطنة الأشرف مات …
١٤٥٢ - جعفر بن تغلب بن جعفر بن علي بن المطهر بن نوفل كمال الدين أبو الفضل الأدفوي الأديب الفقيه الشافعي ولد بعد سنة ٦٨٠ وقرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكي أنه كان يسمى وعد الله قال الصفدي اشتغل في بلاده ومهر في الفنون ولازم ابن دقيق العيد
[ ٢ / ٨٤ ]
وغيره وتأدب بجماعة منهم أبو حيان وحمل عنه كثيرا وكان يقيم في بستان له ببلده وصنف الأمتاع في أحكام السماع والطالع السعيد في تاريخ الصعيد والبدر السافر في تحفة المسافر وكل مجاميعه جيدة وكانت له خبرة بالموسيقى وله النظم والنثر الحسن أنشدنا أبو الخير ابن أبي سعيد كتابة أنشدنا الفاضل كمال الدين الأدفوي لنفسه
(إن الدروس بمصرنا في عصرنا … طبعت على لغط وفرط عياط)
(ومباحث لا تنتهي لنهاية … جدلا ونقل ظاهر الأغلاط)
(ومدرس يبدى مباحث كلها … نشأت عن التخليط والإخلاط)
(ومحدث قد صار غاية علمه … أجزاء يرويها عن الدمياطي)
(وفلانة تروى حديثا عاليا … وفلان يروى ذاك عن أسباط)
(والفرق بين غريرهم وغزيرهم … وافصح عن الخياط والحناط)
(والفاضل النحرير فيهم دأبه … قول ارسطاطاليس أو بقراط)
(وعلوم دين الله نادت جهرة … هذا زمان فيه طي بساطى)
(ولى زماني وانقضت أوقاته … وذهابه من جملة الأشراط)
أنشدنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني من لفظه أنشدنا الكمال جعفر لنفسه قل عيسى المغيلي والعراقي بعده … بينهما أيوب وابن الصيرفى …
[ ٢ / ٨٥ ]
وله
(وهيفاء غار الغصن فرأى قدها … بقلبي هوى منها وليس يزول)
(وقد عابها عندي فقال طويلة … ألم ترها عند النسيم تميل)
(فقلت هذي حياتي وإنني … ليعجبني أن الحياة تطول)
ومن خط البدر النابلسي كان عالما فاضلا متقللا عن الدنيا مع ذلك فكان لا يخلو من المأكل الطيبة مات في أوائل سنة ٧٤٨ قرأت ذلك بخط السبكى قال ورد الخبر بذلك في ربيع الأول من السنة وفي آخر ترجمة إبراهيم بن محمد بن عثمان من المعجم المختص للذهبي مات في صفر سنة ٧٤٨ ومات قبله بأيام الأديب العالم كمال الدين جعفر ابن تغلب عن نيف وستين سنة بعد رجوعه من الحج قال الإسنوي في الطبقات مات قبل الطاعون الكبير الواقع سنة ٧٤٩ ﵀
١٤٥٣ - جعفر بن عمر أحد أمراء برقة كان قد خرج عن الطاعة لسبب فرسين بلغ الناصر خبرهما فأرسل طلبهما منه فأنكرهما فجهز إليه أيتمش المحمدي في سنة ٧١٩ فنازله وهزمه وعف عن الحريم
[ ٢ / ٨٦ ]
فلما عاد أيتمش توصل جعفر حتى قدم القاهرة فاستجار ببكتمر الساقي فكلم السلطان فيه فعفا عنه واستحضره فاعتذر واعترف بخطائه وسلم من أيتمش فأعطاه السلطان ذهبا وخلعا وأعاده على إمرته إلى بلاده وقرر عليه شيئا في كل عام فاستمر يحمله إلى أن مات في …
١٤٥٤ - جعفر بن محمد بن عدنان بن أبي الحسن الحسيني ولد في رجب سنة ٦٥٥ واستمر في نقابة الأشراف بعد وفاة أبيه مع صغر سنه وكان وقورا فاضلا ولي بعد ذلك نظر الدواوين بدمشق مات في رجب سنة ٧١٤
١٤٥٥ - جقطاي الحاجب ولي الحجوبية بدمشق وصاهر الوزير الجمالي فتزوج بابنته وكانت في الحسن والفخر آية وأمسك في كائنة الناصر أحمد في شوال سنة ٧٤٣ فكان آخر العهد به
١٤٥٦ - جلو خان بن جوبان النوين قتل مع أبيه في سنة ٧٢٨ كما سيأتي في ترجمة أبيه وذكر محمد بن يونس البعلي أنه كان بالمدينة في يوم الجمعة عاشر شهر ربيع الآخر وبلغتهم وفاة ابن تيمية بدمشق والشيخ نجم الدين البالسي بمصر فنودي بالصلاة عليهما صلاة الغائب فأحضر تابوت جوبان وتابوت ابنه جلو خان فوضعا في الروضة فصلى
[ ٢ / ٨٧ ]
الخطيب على الأربعة جملة وكان قد جيء بالتابوتين إلى عرفة في سنة ٧٢٨ وطيف بهما بالكعبة
١٤٥٧ - جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود ابن القاسم بن عبيد الله بن عامر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني عز الدين أبو سند أمير المدينة الشريفة وليها قديما بعد قتل أبيه وقدم مصر سنة ٩٢ فأكرمه الأشرف خليل وعظمه وتوسط في أمر أمير الينبع حتى أفرج عنه وتوسط أيضا في أمر أبي نمى صاحب مكة حتى رضي عنه السلطان وكان قد غاب عن ملاقاة الركب المصري فأرسل السلطان يتهدده بتجهيز العساكر فلما رضي عنه بوساطة جماز كتب إليه بالرضى فأذعن وخطب للسلطان بمكة وضرب الدنانير والدراهم باسمه وكتب بذلك محاضر وجهزها صحبة شرف الدين ابن القسطلاني فرضى السلطان بذلك ورد عليه إقطاعاته وشكر جمازا على ما كان منه واستمر جماز في إمرة المدينة حتى كنف من السلطان في ربيع الأول سنة ٧٠٢ طعن في السن إلى أن صار كالشن وأضر فقام بالأمر في حياته ولده أبو غانم منصور ومات جماز في ربيع الأول أو صفر سنة ٧٠٤ بعد أن أضر وكان ربما شاركه في الإمرة أحيانا غيره قال الذهبي وكان فيه تشيع ظاهر وكان قتل والده شيحة سنة ٦٤٦ وكان جده قاسم أمير المدينة في دولة صلاح الدين ابن أيوب وكانت مدة ولاية جماز مع ما تخللها بضعا وخمسين سنة
[ ٢ / ٨٨ ]
١٤٥٨ - جنتمر أخو طاز له ذكر في ترجمة أخيه وعاش بعد أخيه
١٤٥٩ - جنغاي مملوك تنكز كان مقربا عنده في غاية الحظوة لديه وكان يقال إنه قرابته ثم قبض عليه بعد تنكز وضرب بالمقارع ثم وسط بسوق الخيل في المحرم سنة ٧٤١
١٤٦٠ - جنقار كان أحد الأمراء المظفرية ثم اعتقل في سنة ٧١١ بدمشق ثم بالكرك ومات في
١٤٦١ - جنكلي بن محمد بن البابا بن جنكلي بن خليل بن عبد الله العجلي بدر الدين كان مقامه بالقرب من آمد تحت حكم المغل وبيده رأس عين من قبل غازان إلى أن طلب إلى الديار المصرية وكان وجيها جوادا ذكيا يحب العلماء ويطارحهم ولم يكن له ميل إلى المرد ولا إلى السراري بل مقتصر على أم أولاده التي حضرت معه من البلاد يخرج لصلاة الصبح فلا يدخل إلى العشاء وكان يحفظ ربع العبادات ويميل إلى ابن تيمية ويتعصب له ويرد على من يرد عليه وكان آخر زمنه كبير الدولة وكان ينسب إلى إبراهيم بن أدهم وأول من طلبه من البلاد وحسن له المجيء إلى القاهرة الأشرف خليل وكتب له منشورا باقطاع جيدة وجهزه إليه فلم يتفق حضوره إلا في أيام الناصر بعد موت غازان فإنه أرسل يستأذن في المجيء فأجيب وكتب إلى
[ ٢ / ٨٩ ]
نواب الشام بتلقيه وتعظيمه فتوجه ومعه أهله وأقاربه وألزامه وأموال فتلقاه نواب بهسنا وكختا وقاموا بخدمته إلى أن تلقاه نائب حلب وجهزه إلى دمشق فتلقاه نائبها وجهزه إلى مصر فتلقاه بيبرس والأمراء وطلع إلى القلعة فأكرم وأعطي إقطاعا جيدا وكذلك جماعة من ألزامه وكان وصوله إلى دمشق في ذي القعدة سنة ٧٠٣ ووصل القاهرة في ذي الحجة وكان طلوعه القلعة في أول سنة ٧٠٤ فأكرم وبجل وكان رأس الميمنة بعد توجه نائب الكرك وزوج الناصر ابنه إبراهيم بابنة بدر الدين هذا ولم يزل بعد الناصر معظما في جميع الدول حتى كان قد كتب له في سلطنة الصالح إسماعيل الوالدى الإمامي وكان يقال له يوم الموكب يا أتابك سبحان من أتى بك
وكان ينفع العلماء والصلحاء والفقراء حتى كان مبلغ صدقته بعد إخراج زكاة ماله في السنة ثمانية آلاف إردب قمح وأربعة آلاف درهم فضة رأيت بخط تقي الدين السبكي بعد أن أرخه وكان قد جمع العقل والدين والدنيا والرتبة العلية ليس في الأمراء أكبر منه ولا أنفذ كلمة وامتنع من الحكم بعد أن عرضت عليه النيابة مرات وكان لا يدخل إلا في خير وكان يحبنا ونحبه ومولده سنة ٦٧٥ وأول وصوله الديار المصرية في ذي الحجة سنة ٧٠٢ قلت وهو وهم منه فإنه إنما دخلها في آخر سنة ٧٠٣ أرخه البرزالي والجزري وغيرهما
[ ٢ / ٩٠ ]
وقرأت في مشيخة أبي جعفر ابن الكويك سمعت منه جزءا حين قدم مصر من العراق في سنة ٧٠٣ ثم أرخ وفاته وقال لم يخلف بعده مثله دينا وعقلا ورئاسة وكانت وفاته في سادس أو سابع عشر ذي الحجة سنة ٧٤٦
١٤٦٢ - جواد بن سليمان بن غالب بن معمر بن مغيث بن أبي المكارم ابن حسين بن إبراهيم اللخمي ينتهي نسبه إلى النعمان بن المنذر عز الدين ابن أمير الغرب ولد سنة ٧٠٥ وأتقن الخط المنسوب فبلغ الغاية وكتب المصاحف والهياكل المدورة وأتى في ذلك بالعجائب وبلغ في فنون الأدب من الزركشة والنجارة والتطعيم والتطريز والخياطة والبيطرة والنقش وغير ذلك إلى الغاية ويقال إنه حضر عند تنكز فمد بين يديه قوسا وزنه مائة وثلاثون رطلا وكتب مصحفا مضبوطا يقرأ في الليل وزنه كله أوقية بالمصري جلده من ذلك خمسة دراهم وكتب آية الكرسي على أرزة وأما عمل الخواتيم ونقشها وإجراء المينا عليها فكان لا يلحق في ذلك وكان حفظ القرآن وشذى طرفا من العربية وجود رمي النشاب ولعب الرمح ولم يزل إلى أن حصل له وجع المفاصل فمات به جمادى الآخرة سنة ٧٥٦ وكانت أكثر إقامته في بلاد
[ ٢ / ٩١ ]
بيروت ومن شعره جواب كتاب
(وافى مثالك مطويا على نزه … يحار مسمعه فيها وناظره)
(والعين ترتع فيما خط كاتبه … والسمع ينعم فيما قال شاعره)
١٤٦٣ - جوبان النوين الكبير نائب المملكة القانية تمكن من المملكة وأباد عددا كثيرا من المغل وكان ابنه دمشق خجا قائد عشرة آلاف فلما تنكر له بوسعيد قتل ابنه دمشق وهرب ابنه تمرتاش إلى القاهرة وسار جوبان إلى هراة فاطلعه واليها إلى القلعة ثم غدر به وقتله وكان صحيح الإسلام كثير النصح للمسلمين أجرى الماء إلى مكة حتى لم يكن الماء يباع بها وأنشأ مدرسة بالمدينة مجاورة للحرم الشريف وكان أعظم الأسباب في تقرير الصلح بين بوسعيد والناصر ولما نزل خربندا على الرحبة ونصب المجانيق رمى مس قراسنقر حجرا يضيع
[ ٢ / ٩٢ ]
القلعة فأحضر جوبان المنجنيقي وهدده وقال له بعد أن سبه لئن عدت سمرتك على سهم المنجنيق وكان ينزع النصل من النشاب ويكتب عليه إياكم أن ترعبوا فهؤلاء ما عندهم ما يأكلونه واجتمع بالوزير وقال له ماذا يقول الناس إذا غلب خربندا على الرحبة وسفك دم أهلها وهدمها في هذا الشهر العظيم وكان شهر رمضان أما كان عنده نائب مسلم ولا وزير مسلم فدخلا إلى خربندا وحسنا له الرحيل عنها وأن يطلب أكابرها ويخلع عليهم ويعطيهم الأمان ففعل فكان حقن دماء المسلمين على يدي الجوبان وكانت ابنة جوبان روج بوسعيد فنقلت والدها لما قتل إلى المدينة الشريفة ليدفن في تربته التي بناها بمدرسته فوصلوا به لكن لم يتمكنوا من الدفن بمنع السلطنة فدفنوه بالبقيع وكان قتله في سنة ٧٢٨ وهو ابن ستين سنة وقد تقدمت له قصة في ترجمة إيرنجي قال الذهبي كان بطلا شجاعا مهيبا شديد الوطأة كبير الشأن كثير الأموال عالي الهمة صحيح الإسلام ذا حظ من
[ ٢ / ٩٣ ]
صلاة وبر وتزوج أبو سعيد بابنته وكان ولده تمرتاش متولي ممالك الروم وابنه دمشق قائد عشرة آلاف
١٤٦٤ - جوبان المنصوري كان من مماليك الأشرف وأمره ثم أمره الناصر بدمشق ووقع بينه وبين تنكز فأذن له في المجيء إلى القاهرة فأقام يسيرا ثم أعيد إلى دمشق ومات بها بعد مدة في العشرين من صفر سنة ٧٢٨ وهو من أبناء السبعين
١٤٦٥ - جوبان اليحياوي كان مع يلبغا اليحياوي إذ كان نائب دمشق وهو أمير عشرة ثم اعتقل ثم أفرج عنه وأمر طبلخاناة ثم أمر بحماة عشرة ومات بعد ذلك بدمشق في جمادى الآخرة سنة ٧٦٢
١٤٦٦ - جوكو الهندي الشيخ عبد الله الهندي وهو المشهور بين الناس بجاكير كان صالحا محافظا على الصف الأول في المقصورة وكان أولا قرندليا ثم ترك ذلك وأكثر الحج والعبادة ومات في ربيع الآخر سنة ٧٢٤
١٤٦٧ - جولجين بضم أوله وسكون الواو وفتح اللام وكسر الجيم بعدها تحتانية ثم نون وكان من خواص الناصر فلما قدم من الكرك داخله النجيم الخطيبي وعمل له ملحمة عتقها وكان اطلع على آثار في جسمه
[ ٢ / ٩٤ ]
فذكر اسمه وساق الملك إليه فاعتبر بذلك وأسر ذلك إلى بعض الجماعة فاشتهر الأمر إلى أن بلغ السلطان فوسط جولجين وذلك في سنة ٧١٥
١٤٦٨ - جوهر بن عبد الله الجناحي البجتاصي البحلاق كان مقدم المماليك السلطانية وعمر طويلا يقال إنه قارب المائة ومات في حدود سنة ٧٦٠
١٤٦٩ - جوهر بن عبد الله الرشدي نائب مقدم المماليك هو الذي كان أراد إثارة الفتنة بإقامة حسين والد الأشرف في السلطنة لما كان يلبغا والعساكر والسلطان المنصور بدمشق في فتنة بيدمر فاطلع على ما قصده جوهر فقبض عليه نائب الغيبة إلى أن قدم يلبغا فأمر بتسميره ثم نفي إلى قوص فمات بها في شعبان سنة ٧٦٣
١٤٧٠ - جوهر بن عبد الله الكويكي مولى ابن الكويك سمع الصحيح على ابن الشحنة وحدث عنه بثغر الإسكندرية سمع منه شيخنا وأرخ وفاته سنة ٧٥٩ بها
١٤٧١ - جوهر مقدم المماليك الناصرية محمد بن قلاوون صفي الدين ذكره اليوسفي فيمن مات سنة ٧٢١ وقال كان دينا خيرا له حرمة وصولة وكان الناصر يعتمد عليه وكان خيرا كثير المعروف والصدقة
[ ٢ / ٩٥ ]
وقد ولي نظر الخدام بالحرم الشريف النبوي
١٤٧٢ - جويرية بنت أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسك بن موسى ويقال لها الهكارية أم الهنا ولدت في رابع رمضان سنة ٧٠٤ وسمعت من أبي الحسن ابن الصواف مسموعه من النسائي ومسند الحميدي ومن علي بن عيسى بن القيم ما عنده من مستخرج الإسماعيلي وجزء سفيان وسمعت أيضا من النور الثعلبي البعث لابن أبي داود وغيره ومن الشريف موسى صحيح مسلم ومن ابن الشحنة وست الوزراء صحيح البخاري ومن الحسن بن عمر الكردي مسندى عبد والدارمي والأربعين
[ ٢ / ٩٦ ]
للطائي والعقل لداود بن المحبر ومجلسين من أمالي الحرفي والثالث من فوائد أبي علي ابن خزيمة ومن الجلال ابن الطباع الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا وحدثت بمسموعاتها مرارا وعمرت فأكثروا عنها كتب عنها أبو جعفر بن الكويك وذكرها في مشيخته ومات قبلها بمدة وسمع منها بعض مشايخنا وكثير من أقراننا وماتت في ثاني عشري صفر سنة ٧٨٣
١٤٧٣ - جويرية بنت عبد اللطيف بن عبد الغني بن تيمية تكنى أم خلف زين النساء زوج أبي بكر الرحبي ذكرها أبو جعفر ابن الكويك في مشيخته
١٤٧٤ - جلال بن أحمد بن يوسف الثيري المعروف بالتباني بمثناة ثم موحدة ثقيلة لنزوله التبانة ظاهر القاهرة جلال الدين ويقال كان
[ ٢ / ٩٧ ]
اسمه رسولا قدم القاهرة قبل الخمسين وسمع في البخاري من الشيخ علاء الدين التركماني وأخذ عنه وعن القوام الإتقاني ومن القوام الكاكي وأخذ في العربية عن ابن أم قاسم والقوام الإتقاني والشيخ جلال الدين ابن هشام وابن عقيل وبرع في الفنون مع الدين والخير وصنف عدة تصانيف منها المنظومة في الفقه وشرحها في أربع مجلدات وشرح المشارق والمنار والتلخيص واختصر شرح مغلطاي على البخاري رأيته بخطه وله تصنيف في منع تعدد الجمعة والآخر في أن الإيمان يزيد وينقص وكان محبا في السنة حسن العقيدة شديدا على الاتحادية والمبتدعة وانتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه وعرض عليه القضاء غير مرة فأصر على الامتناع وقال هذا فن يحتاج إلى دربة ومعرفة اصطلاح ولا يكفي
[ ٢ / ٩٨ ]
فيه الاتساع في العلم ودرس بالصرغتمشية والألجيهية وكتب على الفتوى وممن أخذ عنه ولده الشيخ شرف الدين والشيخ عز الدين الحاضري الحلبي ومات في ثالث عشر رجب سنة ٧٩٣ بالقاهرة عن بضع وستين سنة