١٦٤٢ - خالد بن الزراد المقدم كان رقاصا بدار الولاية فقدمه سنجر
[ ٢ / ٢٠٢ ]
وجعله مقدم دار الوالي ثم نقله ابن هلال الدولة إلى تقدمة الخاص ثم ولي تقدمة الدولة وخلاص المعاملات فكثرت أمواله وتزايد فساده إلى أن قبض عليه مع ابن هلال الدولة وضرب بالمقارع فالتزم أن يحمل كل يوم عشرة آلاف درهم فحملها مدة شهر وبعدها خمسة وثلاثون ألفا سوى ما غرمه فأفرج عنه وأعيد مقدما بدار الوالي فباشر أنحس مباشرة فصودر وأخذ منه نحو عشرين ألف درهم فلما قبض على جمال الكفاة التزم أن يخلص من حواشيه مالا كثيرا فأعيد مقدم الدولة فزاد ظلمه وعتوه حتى قبض عليه أغرلو وعاقبه حتى هلك يوم الجمعة ثالث عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٤٥ وأخرج على لوح
١٦٤٣ - خضر بن إبراهيم الأمير شمس الدين الحلبي المعروف بشلحوه كان أبوه خازن دار الناصر يوسف صاحب حلب قدم القاهرة على هبة الدولة الأيوبية فترقى إلى أن استقر والي القاهرة عوضا عن سنجر في أول ربيع الأول سنة ٦٩٣ فسماه عامة مصر شلحوه لأنه كان يستعمل هذه اللفظة مكان عروه باشر بأمانة وحسن نية فأضيفت له ولاية مصر إلى أن صرفه المنصور لاجين بناصر الدين ذبيان الشيخي واستقر به
[ ٢ / ٢٠٣ ]
عوضه في شد الدواوين مات سنة ٧٠٧
١٦٤٤ - خضر بن إبراهيم بن عمر بن محمد بن يحيى أبو المعالي بن الرفاء الخفاجي الأديب … مات سنة ٧٣٩
١٦٤٥ - خضر بن بيبرس بن عبد الله البندقداري الملك المسعود بن الملك الظاهر ولد سنة وكان لما مات أخوه الملك السعيد بالكرك فقرر أخوه سلامش في السلطنة وتغلب هو على الكرك فجهز له الملك المنصور قلاون وهو مدبر المملكة عسكرا واستقر أمره على أن يكون سلطانا بالكرك مثل صاحب حماة فلما استقل المنصور بالسلطنة اقره إلى سنة ٨٥ فتسلم المنصور الكرك ونقله إلى القاهرة فكان هو وأخوه سلامش مسجونين ثم أرسلهما الأشرف خليل إلى بلاد الأسارى بالروم ثم أذن المنصور لاجين بقدوم خضر فعاد في سنة ٦٩٥ وحج في سنة ٦٩٨ ثم سجن ببرج في القلعة إلى أن أفرج عنه الناصر محمد في ربيع الأول سنة ٧٠٨ فسكن دار الأفرم بمصر فلم تطل أيامه بها حتى مات في رجب منها
١٦٤٦ - خضر بن سليمان بن أحمد العباسي كان ولي عهد والده المستكفي ابن الحاكم فمات وهو شاب في جمادى الآخرة سنة ٧١٠
[ ٢ / ٢٠٤ ]
١٦٤٧ - خضر بن محمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن علي المعروف بابن الزين خضر ولد سنة ٧١٠ وأسمع على وزيرة والحجار وتعلم النحو والعروض وقرأ شيئا في الفقه
١٦٤٨ - خضر بن نوكاي أحد الأمراء الناصرية أمر سنة ٧٠٩ وكان الأشرف متزوج أخته أردكين ثم خلف عليها بعده أخوه الناصر مات في رمضان سنة ٧٥٨ نقلته من خط المؤلف
١٦٤٩ - خطاب بن أحمد بن خطاب الرومي السيواسي ركن الدين ابن كمال الدين كان شيخا كبيرا له حرمة وله غلمان وحفدة وبنى خانقاه بسيواس ووقف عليها وقوفا كثيرة وقدم إلى دمشق وحج فمات بالكرك في ذي القعدة سنة ٧٢٥
١٦٥٠ - خطاب بن محمود بن رتعس عز الدين العراقي كان شيخا قد أفناه الدهر عمر الخان بالقرب من اللمسوة والحمام بحكر السماق وكان كثير البر والمعروف مات في ربيع الآخر سنة ٧٢٥
١٦٥١ - خطلو شاه المغلي كان مقدم العسكر في نوبة غازان وفعل
[ ٢ / ٢٠٥ ]
بدمشق الأفاعيل ثم كان مقدمهم في وقعة شقحب فعاد مكسورا ثم جهزه غازان إلى كيلان ففتكوا به وقتلوه إلى غير رحمة الله في أول سنة ٧٠٧
١٦٥٢ - خلف بن عبد العزيز بن محمد بن خلف بن خلف بن عبد العزيز ابن محمد الغافقي القبتوري بفتح القاف وسكون الموحدة وفتح المثناة وسكون الواو بعدها راء الإشبيلي المولد والمنشأ ولد سنة ٦١٥ وقرأ على أبي الحسين الديباج القراآت وكتاب سيبويه وقرأ الشفاء بسبتة على عبد الله بن أبي القاسم الأنصاري وأجاز له من دمشق الرضى ابن البرهان وغيره ومن مصر النجيب وغيره وكتب لأمير سبتة وحدث وحج مرتين ولقي الغرافي وحدث عنه وكان كاتبا مترسلا وله نظم ونثر وجاور بمكة والمدينة وغيرهما قال الذهبي كان له باع مديد في الترسل والنظم مع التقوى والخير ومن نظمه
(ماذا جنيت على نفسي بما كتبت … كفى فيا ويح نفسي من أذى كفي)
(ولو يشاء الذي أجرى على بذا … قضاءه كف عنه كنت ذا كف)
وله
(رجوتك يا رحمان أنك خير من … رجاه لغفران الجرائم مرنجى)
(فرحمتك العظمى التي ليس بابها … وحاشاك في وجه المسى بمرتج)
ومات بالمدينة الشريفة في أوائل سنة ٧٠٤
[ ٢ / ٢٠٦ ]
١٦٥٣ - خليل بن إسحاق بن موسى المالكي المعروف بالجندي وكان يسمى محمدا ويلقب ضياء الدين سمع من ابن عبد الهادي عبد الغني وقرأ على الرشيدي في العربية والأصول وعلى الشيخ عبد الله المتوفى في فقه المالكية وشرع في الإشغال بعد شيخه وتخرج به جماعة ثم درس بالشيخونية وأفتى وأفاد ولم يغير زي الجندية وكان صينا عفيفا نزها شرح مختصر ابن الحاجب في ست مجلدات انتقاه من شرح ابن عبد السلام وزاد فيه عز والأقوال وإيضاح ما فيه من الإشكال وله مختصر في الفقه مفيد نسج فيه على منوال الحاوي ووقفت من جمعه على ترجمة جمعها لشيخه عبد الله المنوفى تدل على معرفته بالأصول أيضا وكان أبوه حنفيا لكنه يلازم كان الشيخ أبا عبد الله ابن الحاج ويعتقده فشغل ولده مالكيا بسببه وكانت وفاة الشيخ خليل في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٧
١٦٥٤ - خليل بن أيبك بن عبد الله الأديب صلاح الدين الصفدي أبو الصفاء ولد سنة ست أو سبع وتسعين وستمائة تقريبا وتعاني صناعة
[ ٢ / ٢٠٧ ]
الرسم فمهر فيها ثم حبب إليه الأدب فولع به وكتب الخط الجيد وذكر عن نفسه أن أباه لم يمكنه من الاشتغال حتى استوفى عشرين سنة فطلب بنفسه وقال الشعر الحسن ثم أكثر جدا من النظم والنثر والترسل والتواقيع وأخذ عن الشهاب محمود وابن سيد الناس وابن نباته وأبي حيان ونحوهم وسمع بمصر من يونس الدبوسي ومن معه وبدمشق من المزي وجماعة وطاف مع الطلبة وكتب الطباق ثم أخذ في التأليف فجمع تاريخه الكبير الذي سماه الوافي بالوفيات في نحو ثلاثين مجلدة على حروف المعجم وأفرد منه أهل عصره في كتاب سماه أعوان النصر في أعيان العصر في ست مجلدات وله شرح لامية العجم كثير الفوائد وألحان السواجع بين المبادي والمراجع مجلدان ومن تصانيفه اللطاف التنبيه على التشبيه وجر الذيل في وصف الخيل وتوشيح الترشيح وكشف الحال في وصف الخال وجنان الجناس وغير ذلك وأول ما ولي كتابة الدرج بصفد ثم بالقاهرة وباشر كتابة السر بحلب وقتا وبالرحبة وقتا والتوقيع بدمشق ووكالة بيت المال وكان محببا إلى الناس حسن المعاشرة جميل المودة وكان في الآخر قد ثقل سمعه وكان قد تصدى للافادة بالجامع وقد سمع منه من أشياخه الذهبي وابن كثير والحسيني وغيرهم قال الذهبي في حقه الأديب البارع الكاتب شارك في الفنون وتقدم في الإنشاء وجمع وصنف وقال أيضا سمع مني وسمعت منه وله تواليف وكتب
[ ٢ / ٢٠٨ ]
وبلاغة وقال في المعجم المختص الإمام العالم الأديب البليغ الكامل طلب العلم وشارك في الفضائل وساد في الرسائل وقرأ الحديث وجمع وصنف وله تواليف وكتب وبلاغة وقد ترجم له السبكي في الطبقات ومات سنة ٧٦٤ وقال الحسيني كان إليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم وقال ابن كثير كتب ما يقارب مئين من المجلدات وقال ابن سعد كان من بقايا الرؤساء الأخيار ووجد بخطه كتبت بيدى ما يقارب خمسمائة مجلدة قال ولعل الذي كتبه في ديوان الإنشاء ضعف ذلك وقال ابن رافع قرأ بنفسه شيئا من الحديث وكتب بعض الطباق وقرأ الأدب على شيخنا الشهاب محمود ولازمه مدة ومن تصانيفه فض الختام عن التورية والاستخدام وجلوة المذاكرة في خلوة المحاضرة والروض الباسم وشرح لامية العجم وغير ذلك وكتب عنه الذهبي من شعره وذكره في معجمه
[ ٢ / ٢٠٩ ]
وأنشد عنه ابن رافع عدة مقاطيع من نظمه منها
(بسهم أجفانه رماني … وذبت من هجره وبينه)
(إن مت ما لي سواه … لأنه قاتلي بعينه)
ومات بدمشق في ليلة عاشر شوال سنة ٧٦٤
١٦٥٥ - خليل بن أيتمش المحمدي كان أبوه من كبار الأمراء وكان هو شكلا حسنا جميل الصورة إلى الغاية وكان تنكز يحبه ويقربه ومات وهو شاب في رمضان سنة ٧٢٧ وأسف عليه أبوه
١٦٥٦ - خليل بن أبي بكر بن علي الحلبي ابن البغدادي سمع من الكمال ابن الفويرة وأخذ عنه شهاب الدين أحمد بن رجب ومات بعد الخمسين
١٦٥٧ - خليل بن خاص ترك … تقدم ذكر والده وكان …
١٦٥٨ - خليل بن دلغادر التركماني أمره الناصر على أبلستين فجمع جمعا
[ ٢ / ٢١٠ ]
وصار يحارب المغل والروم ويفتك فيهم وقدم في أيام الناصر أحمد فعظمه وأوسع عليه في الإنعام
١٦٥٩ - خليل بن سنقر بن عبد الله القضائي الزيني ولد المسند الشهير ناب في الحسبة بحلب وحضر على أبيه وله عن بيبرس العديمي جزء البانياسي وعلى ابن السكري المسلسل بالأولية
١٦٦٠ - خليل بن طرنطاي العادلي صلاح الدين ابن الحسام ولد سنة ٧٠٤ وسمع صحيح البخاري من ابن الشحنة ومن ست الوزراء وحدث به بمصر مرارا سمع منه شيخنا في الكتابة أبو علي الزفتاوي وأبو حامد ابن ظهيرة وغيرهما ومات في …
١٦٦١ - خليل بن عبد الله بن أبي الزهر بن عيسى بن نعمة بن نصر بن إبراهيم الهلالي الصرفندي صفي الدين ولد في حدود السبعين وسمع من العز
[ ٢ / ٢١١ ]
الحراني والصفي خليل المراغي وأحمد بن حمدان وغيرهم ذكره ابن رافع في معجمه وحدث عنه بالسماع ولم يقيد ذكر وفاته
١٦٦٢ - خليل بن عثمان الشيخ جمال الدين الرومي الحنفي خطيب جامع شيخون وشيخ الحديث بحانكانه ذكره المقريزي فيمن مات سنة ٧٦٢ من الأعيان قال وكان شافعيا ثم صار حنفيا وأثنى عليه
١٦٦٣ - خليل بن علي بن سلار وكان أمير طبلخاناة بالقاهرة وولي النظر على أوقاف جده ومات بالقاهرة في سنة ٧٧٠
١٦٦٤ - خليل بن عيسى القيمري أجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي وهو خاتمة أصحابه
١٦٦٥ - خليل بن الفرج بن سعيد المقدسي محب الدين أبو محمد الأديب مؤذن بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق سمع منه عبد الرحمن بن عمر القبابي شيئا من نظمه
١٦٦٦ - خليل بن كيكلدي العلائي صلاح الدين أبو سعيد ولد
[ ٢ / ٢١٢ ]
بدمشق في ربيع الأول سنة ٦٩٤ وأول سماعه الحديث في سنة ٧٠٣ سمع فيها صحيح مسلم على شرف الدين الفزاري وسمع البخاري على ابن مشرف سنة أربع وذلك بإفادة جده لأمه برهان الدين إبراهيم ابن عبد الكريم الذهبي واشتغل في الفقه والعربية وطلب الحديث بنفسه من سنة ٧١١ فجد وقرأ وسمع فأكثر عن التقى سليمان والدشتي وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم وإسماعيل بن مكتوم والقاسم ابن عساكر وقريبه إسماعيل بن عساكر وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي وقريبه أبي نصر بن الشيرازي وعبد الأحد بن تيمية وست الوزراء والطبقة فمن بعدهم وبالقدس من زينب بنت شكر وبمكة من الرضى الطبري وبمصر من جماعة من أصحاب النجيب وبلغ عدد شيوخه بالسماع سبعمائة وجمع فهرست مسموعاته في كتاب سماه الفوائد المجموعة في الفرائد المسموعة وصنف التصانيف في الفقه والأصول والحديث كالقواعد التي جودها وتحفة الرائض بعلوم آيات الفرائض والأربعين في أعمال المتقين وشرح حديث ذي اليدين في مجلد والوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي ﵌ وكتب كثيرة
[ ٢ / ٢١٣ ]
جدا سائرة مشهورة نافعة متقنة محررة وكان بزي الجند ثم لبس زي الفقهاء وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب ومقدمته في النحو والتصريف وكتاب الأربعين للأرموي والإلمام ورحل صحبة ابن الزملكاني إلى القدس ولازمه وتخرج به وعلق عنه كثيرا ولازم البرهان الفزاري وخرج له مشيخة وولي تدريس الحديث بالناصرية سنة ٨١٨ ثم الأسدية سنة ٧٢٣ ثم حلقة صاحب حمص سنة ٧٢٨ نزل له عنها المزي شيخه ثم الصلاحية بالقدس سنة ٧٣١ وقطن به إلى أن مات انتزعها من علاء الدين علي بن أيوب بن منصور المقدسي وقرر علاء الدين في وظائف العلائي بدمشق وأضيف إلى العلائي درس الحديث بالتنكزية بالقدس وحج مرارا وجاور وكان ممتعا في كل باب فتح ويحفظ تراجم أهل العصر ومن قبلهم وكان له ذوق في الأدب ونظم حسن مع الكرم وطلاقة الوجه وكان يكتب في الإجازات أجازهم المسؤل فيه بشرطه خليل بن كيكلدي العلائي يكاتبه ووصفه بالحفظ شيخه الذهبي في مشيخته وقال في المختص يستحضر الرجال والعلل وتقدم في هذا الشأن مع صحة الذهن وسرعة الفهم وقال الحسيني كان إماما في الفقه والنحو والأصول مفتنا
[ ٢ / ٢١٤ ]
في علوم الحديث وفنونه علامة فيه حتى صار بقية الحفاظ عارفا بالرجال علامة في المتون والأسانيد بقية الحفاظ ومصنفاته تنبئ عن إمامته في كل فن ولم يخلف بعده مثله وقال شيخنا في الوفيات درس وأفتى وجمع بين العلم والدين والكرم والمروءة ولم يخلف بعده مثله وقال الإسنوي في الطبقات كان حافظ زمانه إماما في الفقه والأصول وغيرهما ذكيا نظارا فصيحا كريما ذا سطوة وحشمة انقطع في القدس للتدريس والإفتاء والتصنيف وأطنب في وصفه وذكر أن السبكي سئل من تخلف بعدك فقال العلائي ولكنه وهم في وفاته فقال مات سنة ستين وتبعه شيخنا فزاد في ذي الحجة منها والصحيح أنه مات ببيت المقدس في ليلة خامس أو ثالث المحرم وقال الصفدي خامس المحرم سنة ٧٦١ وذكره ابن رافع في معجمه وقال سمع الحديث من سنة ٧١١ وهلم جرا وأخذ عن غالب الموجودين وأتقن الفن وتفقه وناظر وله ذوق في معرفة الرجال وذكاء وفهم وانتقى على جماعة من شيوخه وقرأ بنفسه وكتب بخطه ونظم الشعر ودرس بأماكن وكتب عنه قصيدة من نظمه رثى بها شيخه ابن الزملكاني وقرأت بخط شيخنا العراقي توفي حافظ المشرق والمغرب صلاح الدين في ثالث المحرم
١٦٦٧ - خليل بن محمد بن أحمد الدمشقي الأصل بهاء الدين المصري الحنفي
[ ٢ / ٢١٥ ]
سمع بإفادة خاله محيي الدين عبد القادر الحنفي علي ابن الشحنة ويعقوب ابن الصابوني ومحمد بن عبد الحميد الهمداني وأبي الحسن بن قريش وغيرهم وحدث وتفقه بالشيخ عز الدين عبد الرحيم ابن الفرات وغيره وناب في الحكم عن القاضي جمال الدين التركماني وكان مشكور السيرة طعن هو ومستنيبه فعاد كل منهما الآخر ثم صار كل منهما يسأل عن الآخر فمات القاضي يوم الخميس ومات نائبه يوم الجمعة جميعا في شعبان سنة ٧٦٩
١٦٦٨ - خليل بن محمد بن سليمان بن علي الشافعي الحلبي بدر الدين الناسخ ولد سنة ٧١١ ورأى ابن تيمية ومسح على رأسه وبلغ بارعا فاضلا حسن الخط كتب في الحكم وأخذ عن القاضي فخر الدين ابن خطيب جبرين وعن زين الدين ابن الوردي وأجاز له صلاح الدين الصفدي في استدعاء كتب إليه نظما ونثرا فأجازه وأجابه وكتب إليه أبو جعفر الغرناطي شيخه يتشوق إليه
(مددت النوى وقصرت اللقاء … أترضى بهذا وأنت الخليل)
(وتترك أحمد ذا وحشة … إليك وأنت له ابن خليل)
وكان حسن المحاضرة ومات في ثاني عشر المحرم سنة ٧٩٨
١٦٦٩ - خليل بن محمد بن عبد الرحمن بن علي البعلي صلاح الدين ابن تقي الدين
[ ٢ / ٢١٦ ]
ابن الزعبوب كان بزي الأمراء ولد ببعلبك وسمع بها من القطب اليونيني فضل الرمي للقراب وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين
١٦٧٠ - خليل بن محمود بن عبد الله الأقباعي عتيق ابن العجمي ولد بحلب سنة ٢٣ وسمع على العز إبراهيم بن العجمي وحدث بحلب سمع منه الحسباني وابن ظهيرة والبرهان المحدث وغيرهم ومات في شوال سنة ٧٩٧
١٦٧١ - خليل بن يحيى بن سليمان بن مروان البعلي مجير الدين ولد سنة … وسمع على الأبرقوهي صفة المنافق للفريابي
١٦٧٢ - خليل بن البرجمي حسام الدين كان يتكلم في ديوان بشتاك ثم أعطاه الكامل شعبان طبلخاناة وأخذت منه بعد خلع الكامل وكان يتعصب لابن تيمية ويحب أصحابه ومات بالطاعون في رجب سنة ٧٤٩ وبصق دما فمات
١٦٧٣ - خليفة بن عطية بن خليفة القريطي المنبالي أبو سعيد الإسكندراني
[ ٢ / ٢١٧ ]
الرجل الصالح الفقيه سمع من العز الحراني مشيخة الخفاف وأجاز له ابن خطيب المزة والقطب القسطلاني واشتغل في مذهب مالك فمهر وتصدى للتدريس بالإسكندرية فنفع الناس وشغل الطلبة مع الدين والمهابة والوقار إلى أن مات بالإسكندرية في رابع عشر ذي الحجة سنة ٧٣٤ ذكره ابن رافع في معجمه وقال سمعت منه حكايات وأجاز لي مروياته
١٦٧٤ - خليفة بن علي شاه ناصر الدين كان أبوه وزير بلاد التتار وقدم هو الشام فأعطى طبلخاناة وكان شكلا حسنا وكان وصوله صحبة نجم الدين محمود وزير بغداد فأعجب تنكز فسأل أن يكون عنده أميرا ورسم له الناصر بذلك فاختص بتنكز ولازمه فلما أمسك تنكز وتولى هو شد عمارة جامع يلبغا بعد ذلك ونقله أرغون شاه لما تولى نيابة دمشق إلى صفد فأقام هناك إلى أن ضعف فدخل دمشق ليتداوى فمات بها وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٤٧
١٦٧٥ - خوبي العوادة بضم الخاء المعجمة وسكون الواو بعدها موحدة مكسورة كانت مغنية فائقة في ضرب العود فاشتراها بكتمر الساقي بعشرة آلاف دينار مصرية ويقال إنه لم يدخل مصر لها نظير ولما مات بكتمر في طريق الحجاز فبلغها كسرت عودها ثم باعها الناصر لبشتاك بستة آلاف دينار فدخلت عليه ومعها من الأمتعة أضعاف ذلك فلم تحظ عنده ويقال إنه زوجها لبعض مماليكه وماتت بعد الأربعين وسبعمائة
[ ٢ / ٢١٨ ]