١٧٠٥ - ذاكر بن عيسى بن مياس الرحبي أبو الخير نزيل دمشق يعرف بالمجاهدي ولد قبل الثمانين وستمائة وسمع من العماد علي بن عبد العزيز السكري سبط البهاء ابن الجميزي وحدث مات بدمشق في ذي الحجة سنة ٧٦٤ أرخه الحسيني
١٧٠٦ - ذبيان بن أبي الحسن بن عثمان العفيف البعلبكي التاجر سمع من الفقيه اليونيني ومن أحمد بن عبد الدائم وكان من أهل القرآن حدث بجزء ابن جوصا ومات في جمادى الأولى سنة ٧٠٢ ومن مسموعه على ابن عبد الدائم صحيح مسلم ذكر ذلك الذهبي في معجمه الصغير وهو جد الصدر جمال الدين يوسف بن أحمد بن ذبيان صاحب المدرسة الظبيانية قال ابن حجى اشتهر لما قدم دمشق بظبيان بالظاء المعجمة بدل الذال المعجمة فاشتهر ابنه بابن ظبيان والمدرسة المذكورة أوصى بعمارتها شهاب الدين فعمرها جمال الدين وكان جمال الدين كثير المال عنده إحسان وأفضال مات سنة ٧٨٥
١٧٠٧ - ذبيان الماردي الشيخي ناصر الدين والي القاهرة ورد من
[ ٢ / ٢٣١ ]
الشرق صحبة الشيخ عبد الرحمن التكريتي رسول الملك أحمد بن أبغا إلى المنصور قلاون وتعانى خياطة الكوافي بدمشق ثم توصل لخدمة بيبرس الجاشنكير وتقرب منه إلى أن ولي ولاية القاهرة ثم ترقى إلى أن ولي الوزارة وقبض عليه بعد قليل فعوقب وصودر وكان أول ما خدم شمس الدين محمد بن إسماعيل ابن التيتي ثم لازم برناق شاد الشؤن فترقى إلى أن باشرها وأظهر مظالم كثيرة ثم انتقل إلى شد الدواوين في جمادى الأولى سنة ٩٤ ثم نقل إلى ولاية القاهرة سنة ٩٦ عوضا عن سكحوه فباشرها مباشرة جائرة ثم ولي الجيزة في المحرم سنة ٧٠١ ثم وقعت بينه وبين القبط مرافعة فألزم أن تسلمهم أن يحمل ثلاثمائة ألف دينار فسلمهم له فضيق عليهم وأخذ منهم جملة مستكثرة ثم سعى في الوزارة فاستقر في شوال سنة ٧٠٣ فباشر بتعاظم وحرمة واتفق أنه توجه إلى الإسكندرية وتوجه الناصر إلى البحيرة وهو يومئذ تحت حجر بيبرس وسلار فأرسل وكيله يستدين له من التجار مبلغا يشتري له
[ ٢ / ٢٣٢ ]
به هدية لحريمه إذا رجع فأبلغ ذلك ابن عبادة الوزير فقدم على الناصر وأهدى له ألفي دينار فأعجبه وقربه وشكا إليه حاله فوعده وبسط أمله ونقل ذلك إلى الأميرين فحط عليه سلار ثم قبض عليه وسجنه ثم صودر وعوقب ومات في ذي القعدة سنة ٧٠٤
١٧٠٨ - ذريح بن منصف بن عبد الغني أبو قيس الظفاري نزيل الطائف ذكره ابن فضل الله في الذهبية فقال شيخ وقار وفتى فضل إليه افتقار ذو فضل فارع وفعل بارع رأيته بمكة سنة ٧٣٨ فأنشدني لنفسه
(وهاتفة من فوق أيك أجبتها … كأني الذي قامت بذكراه تهتف)
(عنيت بليلى مدة قبل بينها … وها أنا مذ شطت نوى أتلهف)
(وكم قائل ما حال عهدك بعدها … فقلت له ذاك الذي كنت تعرف)