١٧٠٩ - رافع بن عامر بن موسى المقدسي الحنبلي جمال الدين سمع بدمشق من ابن الشحنة وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة
١٧١٠ - رافع بن هجرس بن محمد بن شافع بن نعمة الصميدي بالمهملة
[ ٢ / ٢٣٣ ]
مصغر جمال الدين السلامي بالتشديد ولد سنة ٦٩ وعني بالحديث وأخذ عن ابن أبي عمر والفخر وأبي حامد بن الصابوني وغازي الحلاوي وابن خطيب المزة وابن حمدان وغيرهم ولازم الشيخ تقي الدين القشيري وعنى بالقراآت فأخذ عن المكين الأسمر وغيره وأنجب ولده الشيخ تقي الدين محمد بن رافع وشارك في الفضائل وقرأ ونسخ قال الذهبي كان خيرا وقورا ساكنا جيد الفضيلة ولي عقود الأنكحة وارتحل بولده تقي الدين فأسمعه من القاضي تقي الدين وغيره وقال ولده كان مقيما بدمشق وحفظ التنبيه وعرضه على التاج الفزاري وحضر حلقة النووي ثم تحول إلى القاهرة فتفقه على العلم العراقي ولازم ابن دقيق العيد والدمياطي وأخذ في العربية عن البهاء ابن النحاس وكان محدثا زاهدا مقرئا صالحا مفننا طارحا للتكلف محبا في الإيراد أعاد ببعض المدارس ودرس وولى عقود الأنكحة وكتب بخطه الكثير وسأله أبو الحسن بن أيبك عن مولده فقال في أواخر سنة ثمان أو أوائل سنة تسع وستين وذكر البرزالي في معجمه أنه ولد في شعبان سنة ٦٧
[ ٢ / ٢٣٤ ]
ومات في ذي الحجة سنة ٧١٨
١٧١١ - رجب بن اشترك التركماني تقي الدين شيخ الزاوية التي بالرملية تحت القلعة كان شيخا حسنا قدم القاهرة واتخذ الزاوية المذكورة وصار مأوى للفقراء الواردين من العجم وله مهابة ووجاهة وأسن إلى أن جاوز الثمانين ولد سنة ٦٣٣ ومات في رجب سنة ٧١٤
[ ٢ / ٢٣٥ ]
١٧١٢ - رجب بن حسن بن محمد بن أبي البركات بن مسعود البغدادي أبو الثناء جد الشيخ زين الدين ولد سنة ٦٧٧ تقريبا وسمع ثلاثيات البخاري من ابن المالحاني عن القطيعي حدث بها وسمع من المعيد ابن المحلح وابن عزال وغيرهما وكان يقرئ حسبة واسمه عبد الرحمن ويقال له رجب لكونه ولد في رجب ومات في خامس صفر سنة ٧٤٢
١٧١٣ - رجب بن قراجا الأرزني الرومي قال الشيخ أبو حيان كان معتنيا بالأدب واللغة وكان جيد الضبط لا الخط أخذ عن بهاء الدين ابن النحاس وغيره وله نظم متوسط
١٧١٤ - رجيحى بن سابق بن هلال بن يونس الشيخ سيف الدين التونسي قدم دمشق من المشرق فأكرم وأقطع قرية شبيبة بالغوطة ثم طلب إلى القاهرة وأكرم ثم عاد إلى دمشق واعتقل ثم أفرج عنه ومات بدمشق سنة ٧٠٦ وكان كثير العصبية ولكن يحسن المداراة والمواددة
١٧١٥ - رزق الله بن عبد الله المصري تاج الدين الموقع دخل ديوان الإنشاء
[ ٢ / ٢٣٦ ]
فتقدم فيه وكتب خطا متوسطا ونظم ونثر وهو القائل جوابا
(يا فاضلا آدابه … بها الورى يسترشد)
(ومن على علومه … أهل النهى تعتمد)
(ابق سعيدا تنتقى … الآداب أو تنتقد)
ومات بعد سنة ٧٤٠
١٧١٦ - رزق الله بن فضل الله مجد الدين ابن التاج أخو النشو كان نصرانيا ينوب عن أخيه إذا غاب وكان فيه ميل إلى المسلمين ورتب سبعا بالجامع الأزهر وكان يجهز إلى الحرمين في كل سنة ستين قميصا وكان يحرض أتباعه على الاسلام خفية ويعتذر سرا عن الإسلام بمراعاة أمه ثم استسلمه السلطان في سنة ٧٣٦ بعد أن لكمه وعرض عليه السيف فأسلم وقال له لا تكن إلا شافعيا مثلي وكان كثير البذل والبذخ وكان يعتمد تفضيل قماشه بزيادة عن طوله ويأمر الخياط أن يكف الزائد إلى داخل ويعتذر بأن يهبه لمن يكون أطول منه وكان كذلك وقل كان ما يغسل له قماش وعمر له دارا مليحة على الخليج الناصري ولما أمسك أخوه أمسك معه فأصبح مذبوحا ذبح نفسه بيده لأن قوصون تسلمه فأنزله عنده في القلعة ووكل به فاستغنم غفلة من الموكل به وأخذ سكينا فنحر بها نفسه فمات وكان كثيرا ما يقول لأخيه
[ ٢ / ٢٣٧ ]
إن جرى علينا نائبة لا يرحمنا أحد لمبالغتنا في نصح الملك ويشمت بنا الناس وأنا والله إن وقع ذلك لا أمكن أحدا من عقوبتي فكان كذلك وكان في ثالث صفر سنة ٧٤٠
١٧١٧ - رسلان بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد الدمشقي بهاء الدين ابن الموفق ولد سنة ٧١٤ وسمع من ابن الشحنة والشرف بن الحافظ والتقي أحمد بن العز وابن الزراد وغيرهم سمع منه الفضلاء ومات في سادس عشرى المحرم سنة ٧٩٦
١٧١٨ - رسلان بن أحمد الشامي الدمشقي ولد سنة ٧١٨ وسمع الكثير من … قرأت ذلك بخط ابن سكر وحدث بمكة سنة ٧٧١ وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده على فيها ومات …
[ ٢ / ٢٣٨ ]
١٧١٩ - رسول بن داود بن عبد العزيز النابلسي سمع من عبد الحافظ ابن عبد الحميد بن محمد بن ماضي وحدث مات سنة …
١٧٢٠ - رشيد بن كامل الرقي ولد سنة ٦٢٥ واعتنى بالفقه والأدب وسمع من ابن مسلمة ومكي بن علان وغيرهما وكتب في ديوان الإنشاء وحضر مجالس الناصر بن العزيز ودرس بعصرونية حلب وولي وكالة بيت المال بها قال الذهبي كان ذا عقل وصيانة وله النظم والنثر وولى نظر الحسبة بدمشق كتبنا عنه وقال البرزالي سمع من الشهاب القوصي معجمه وقال ابن الزملكاني كان عنده أدب وفضل وكتب من المنسوب وكان حسن النظم والنثر والنوادر وولى ديوان الإنشاء مدة ثم ولي وكالة بيت المال بحلب وكان قليل الشر ومات بحماة سنة ٧١١
١٧٢١ - الرشيد بن أبي القاسم البغدادي مسند العراق في زمانه اسمه محمد بن عبد الله بن عمر
١٧٢٢ - رقية بنت عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي سمعت من
[ ٢ / ٢٣٩ ]
محمد بن الحسين الفوى من الخليات سمع منها شيخنا العراقي وأبوها كان من كبار المحدثين بمصر
١٧٢٣ - رقية بنت الشيخ تقي الدين القشيري محمد بن علي بن وهب ابن دقيق العيد سمعت من العز الحراني وأبي بكر بن الأنماطي وابن خطيب المزة وحدثت بالقاهرة وماتت في شعبان سنة ٧٤١
١٧٢٤ - رقية بنت مرشد بن عبد الله العجمي الصالحية سمعت من زينب بنت العلم وحدثت وكانت وفاتها في صفر سنة ٧٤٦ وكان سماعها سنة أربع وثمانين
١٧٢٥ - رمضان بن عبد الله بن عبد الرحمن الكردي المعروف بالزمن يكنى أبا العيد ولد سنة ٧٧ وسمع من الأبرقوهي وحدث وخطب بجوبر قرية من ضواحي دمشق وكان صالحا ذكره ابن رافع في معجمه وقال مات في سابع رمضان سنة ٧٤٩
[ ٢ / ٢٤٠ ]
١٧٢٦ - رمضان بن الملك الناصر محمد بن قلاون الصالحي كان شابا جميلا حسن له بعض خدمه طلب الملك وجمعوا حوله جماعة من المماليك وخرجوا به إلى قبة النصر فلم يجتمع عليهم كبير أحد وأخرج إليه العسكر فانهزم إلى جهة الكرك ليلحق بأخيه أحمد فقبض عليه في الطريق وهلك في سنة ٧٤٣
١٧٢٧ - رملة بن جماز بن محمد بن أبي بكر الطائي أمير آل على أمره الأشرف حين أمسك مهنا بن عيسى وتقلد ابنه جماز مكانه حين مات ولما مات جماز أمر الناصر ولده هذا وهو صبي فحسده أعمامه أولاد محمد بن أبي بكر وسعوا جهدهم في عزله فلم يمكنهم الناصر من ذلك
١٧٢٨ - رميثة بمثلثة مصغر أسد الدين أبو عرادة بن أبي نمى بالنون مصغر محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسني نجم الدين ابن بهاء الدين ولي إمرة مكة مع أخيه حميضة ثم استقل سنة ٧١٥ ثم قبض عليه في ذي الحجة سنة ١٨ فأجرى الناصر عليه في الشهر ألفا ثم هرب بعد أربعة أشهر فأمسكه شيخ عرب آل حريث بعقبة إيلة فسجن إلى أن أفرج عنه في المحرم سنة ٧٢٠ ورده إلى مكة فلما كان في سنة ٣١ تحارب هو وأخوه عطيفة ثم اصطلحا وكثر ضرر الناس منهما ثم بلغ الناصر أنه
[ ٢ / ٢٤١ ]
أظهر مذهب الزيدية فانكر عليه وأرسل إليه عسكرا ففر فلم يزل أمير الحاج يستميله حتى عاد ثم أمنه السلطان فرجع إلى مكة سنة ٣١ ولبس الخلعة ثم حج السلطان سنة ٣٢ فتلقاه رميثة إلى ينبع فأكرمه السلطان الناصر واستقر رميثة وعطيفة إلى أن انفرد رميثة سنة ٣٨ فلم يزل على ذلك إلى سنة ٧٤٤ فترك الإمرة لولديه ثقبة وعجلان ثم كتب له من القاهرة باستقراره ثم باشر الإمرة عنه ولده عجلان إلى أن مات رميثة في سنة ٧٤٨