١٧٦٦ - سارة بنت عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله ابن سعد بن مفلح بن هبة الله بن عمر المقدسية أم محمد سمعت من
[ ٢ / ٢٥٤ ]
إبراهيم ابن خليل وغيره وأخذ عنها البرزالي وغيره وماتت في شوال سنة ٧١٦
١٧٦٧ - سارة بنت محمد بن الحسن الحمصية البقاعية سمعت من ابن الشحنة وحدثت سمع منها أبو الحسن الفوي والمحدث برهان الدين سبط ابن العجمي بحمص في سنة ٧٨٠ وأجازت لأبي حامد بن ظهيرة فحدث عنها بالإجازة وعاشت إلى سنة نيف وثمانين
١٧٦٨ - ساطي السلاح دار أحد كبراء الأمراء في أوائل دولة الناصر وكان صهر سلار ثم أخرجه الناصر إلى دمشق وكان وافر الحرمة مات في شعبان سنة ٧٦٢
١٧٦٩ - سالم بن الحسن بن عبد الرحمن بن محمد البعلي الشافعي الشيخ الإمام الأديب أنشد عنه سعيد الذهلي
١٧٧٠ - سالم بن عبد الرحمن بن عبد الله الشافعي أمين الدين ابن أبي الدر أبو الغنائم القلانسي ولد سنة ٦٤٥ وبخطه أيضا سنة ٦٤٦ وتفقه وسمع من أحمد بن عبد الدائم وغيره وتفقه علي النووي وشرف الدين ابن المقدسي وعز الدين ابن الصائغ ثم ولي تدريس الشامية الجوانية وناب في الحكم وقرأ منه ونسخ من مسموعاته ورتب صحيح ابن حبان
[ ٢ / ٢٥٥ ]
وكان خبيرا بالدعاوى والحكومات وكتب الحكمة مشهورا بالمروءة والعصبية ذكره البرزالي والذهبي في معجميهما فقال البرزالي فقيه فاضل بلغ رتبة التدريس والفتيا وذهنه جيد وفيه نهضة وكفاية ومروءة ودرس بالشامية الجوانية ومات في سابع شعبان سنة ٧٢٦
١٧٧١ - سالم بن عبد العزيز بن حامد بن محمد بن حميد أبو العز الحراني المحتد ثم الحلبي ولد سنة ٧٠٧ بحلب ذكره ابن عشائر في ذيل تاريخ حلب وقال ذكر لي أن مولده سنة ٧٠٧ وكتب عنه إنشادا من شعر غيره
١٧٧٢ - سالم بن علي بن عبد الله بن عياش العزازي أبو محمد الطيان التنبي ولد بها وهي من عمل عزاز من بلاد حلب في سنة ٥٣ ووصل إلى دمشق وهو ابن نحو خمس سنين سنة ٥٨ مع التتار فصار مع محمد بن عرب شاه فأسمعه مع أولاده من أحمد بن عبد الدائم والكهفي وغيرهما وذكره البرزالي والذهبي وابن رافع في معاجمهم وكان يتيما في حجر محمد بن عرب شاه ودخل دمشق سنة التتار سنة ٦٥٨ وهو ابن نحو الخمس فرباه وكان يخدم أولاده مات في ثامن عشر رجب سنة ٧٢٥
١٧٧٣ - سالم بن عمر بن عقيل بن محمد بن نصر الله الربعي المنبجي كتب
[ ٢ / ٢٥٦ ]
عنه القطب الحلبي سنة ٦٨٦ أناشيد من شعر غيره وقال مات سنة ٧١٩
١٧٧٤ - سالم بن كوكب بن سالم بن قريش بن ثابت أبو الرجاء المنبجي قال القطب الحلبي كان أديبا فاضلا له أرجوزة سماها جامعة الأدب طويلة سمعها منه أبو الحسن علي بن جابر وسمع هو من محمد بن خالد ابن حمدون سنة ٦٣ أحاديث سمعها علي ابن اللتي من مسند عبد بن حميد وكانت وفاته في رجب سنة ٧٠٥
١٧٧٥ - سالم بن محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن فيض الأنصاري الأوسي قال ابن فضل الله رأيته بالمدينة المنورة سنة خمس عشرة فأنشدني لنفسه
(بي أغيد تيمنى حسنه … فرحت سكران به لا أفيق)
(فمهجتي الحرة من حبه … والجفن بالأدمع وادي العقيق)
١٧٧٦ - سالم بن أبي الهيجا بن حميد بن صالح بن حماد الأذرعي أبو الغنائم مجد الدين الفقيه الشافعي ولد سنة ٦٣٢ وتفقه وسمع من الضياء المقدسي وولي قضاء نابلس مدة وعزل في آخر أمره
[ ٢ / ٢٥٧ ]
فدخل الديار المصرية وكان فاضلا خبيرا بالأحكام وله حرمة وافرة وكان كثير التلاوة كان ناب في الحكم بدمشق نحوا من أربعين سنة ومات بمصر في رجب سنة ٧٠٥ عن ثلاث وسبعين سنة
١٧٧٧ - سالم بن ياقوت المكي أبو أحمد المؤذن بالمسجد الحرام ولد سنة ٦٦٦ وأجاز له وهو كبير أبو بكر الدشتي وعيسى المطعم والقاضي سليمان وغيرهم وحدث عنه بالإجازة أبو حامد بن ظهيرة ومات بمكة في سنة ٧٦٣ وله سبع وتسعون سنة
١٧٧٨ - ست الأهل بنت علوان بن سعد بن علوان بن كامل البعلبكية الحنبلية كان أبوها من الصالحين وأسمعت من البهاء عبد الرحمن الكثير من ذلك الزهد لأحمد في أربع مجلدات وتفردت عنه وكانت دينة خيرة ماتت في المحرم سنة ٧٠٣
١٧٧٩ - ست البنين بنت محمد بن محمود بن بنين البعلية سمعت من ابن الشحنة صحيح البخاري وأجاز لها الدمياطي روى عنها بالسماع أبو حامد ابن ظهيرة
١٧٨٠ - ست الخطباء بنت القاضي تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي ولدت بالقاهرة سنة وأسمعت علي ابن الصواف وعلي بن عيسى
[ ٢ / ٢٥٨ ]
ابن القيم وغيرهما من مشايخ أبيها وحدثت بمصر ودمشق وماتت في جمادى الآخرة سنة ٧٧٣ وهي أخت سارة التي عمرت بعدها دهرا طويلا
١٧٨١ - ست الشام بنت أبي صالح رواحة بن علي بن الحسين بن رواحة ولدت سنة ٦٣٧ وسمعت من أبي القاسم عبد الله بن الحسين بن رواحة الأربعين البلدانية للسلفي وغير ذلك وحدثت عنه وكانت مقيمة بأسيوط وقد خرج عنها الشيخ مغلطاي حديثا قرأت بخط الحافظ أبي الحسين بن أيبك أن مغلطاي لم يرحل إليها ولا قدمت هي القاهرة وذكرها ابن رافع في معجمه وأنها أجازت له ويقال لها شامية
١٧٨٢ - ست العبيد ابنة عمر بن أبي بكر بن أيوب الدنيسري حضرت على ابن رزمان وأجاز لها محمد بن عبد الهادي
١٧٨٣ - ست العجم بنت أبي الوليد شمس الدين محمد بن محمد بن جبريل الدربندي سمعت على وغيرهما
١٧٨٤ - ست العرب بنت سيف الدين علي بن الرضى عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الجبار المقدسية الصالحية حضرت جزء ابن عرفة علي ابن عبد الدائم وحدثت ماتت في سنة ٧٣٤
١٧٨٥ - ست العرب بنت محمد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد حفيدة
[ ٢ / ٢٥٩ ]
الفخر ابن البخاري أحضرت عليه فكان عندها من حديثه من الكتب الطوال والأجزاء شيء كثير وحدثت وطال عمرها أخذ عنها شيخنا العراقي وأحضر ولده عندها ماتت سنة ٧٦٧ في مستهل جمادى الأولى
١٧٨٦ - ست العرب بنت الشيخ أبي عبد الله محمد بن موسى بن النعمان اسمها فاطمة تأتي
١٧٨٧ - ست العلماء بنت شيخة رباط درب المهراني كانت مشهورة بعمل المواعيد مع الدين والخير والعبادة وماتت في رجب سنة ٧١٢
١٧٨٨ - ست العيال بنت أحمد ولدت سنة ٦٨٤ وأحضرت السيرة النبوية الهشامية على ذكرها أبو جعفر التكريتي في مشيخته
١٧٨٩ - ست الفقهاء تسمى أمة الرحمن ابنة إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الصالحية الحنبلية حضرت جزء ابن عرفة علي عبد الحق بن خلف سنة ٣٥ وكان مولدها سنة ٣٢ وسماعاتها قليلة لكن أجاز لها جعفر ابن علي الهمذاني وعبد الحميد ابن بنيمان وعبد اللطيف بن القبيطي وأحمد ابن العز الحراني وآخرون وماتت في ربيع الآخر سنة ٧٢٦
١٧٩٠ - ست الفقهاء بنت الخطيب شرف الدين أحمد بن محمد بن علي العباسية الأصفهانية الشيزرية أحضرت في الثانية على شامية بنت البكري وحدثت
[ ٢ / ٢٦٠ ]
هي وأخوها علاء الدين مع الحافظ أبي الحجاج المزي بأجزاء من أمالي الجوهري وهي الثالث والرابع والسادس والسابع والحادي عشر سمع منها شيخنا العراقي وأرخها في شعبان سنة ٧٦٥
١٧٩١ - ست الفقهاء بنت إسماعيل بن إبراهيم بن قريش واسمها فاطمة سمعت من النجيب وغيره وحدثت ذكرها ابن الكويك في مشيخته
١٧٩٢ - ست الفقهاء بنت إسماعيل بن حامد الدمشقية ابنة الشيخ شهاب الدين القوصي سمعت من والدها وغيره وأقعدت مدة وماتت في أواخر سنة ٧٠٤
١٧٩٣ - ست الفقهاء بنت محمد بن محمد بن إسماعيل بن يوسف البكري الفيومي سمعت من النجيب وابن علاق وغيرهما وحدثت حدثنا عنها الشيخ أبو إسحاق التنوخي وغيره وماتت في رمضان سنة ٧٤٧
١٧٩٤ - ست القضاة بنت الخطيب شرف الدين أحمد بن محمد بن علي العباسي سمعت مع أخويها علي وست الفقهاء من شامية بنت البكري وحدثت وماتت
[ ٢ / ٢٦١ ]
١٧٩٥ - ست القضاة بنت محمد بن علي بن إبراهيم بن الصيرفي ولدت في سنة وأسمعت علي أبي بكر بن علي النشبي وحدثت وماتت سنة
١٧٩٦ - ست القضاة بنت القاضي محيي الدين بن أحمد ابن السرائي سمعت من كريمة عدة أجزاء وحدثت عنها وماتت في ذي القعدة سنة ٧١٢
١٧٩٧ - ست الناس بنت أبي الذكر أحمد بن عبد القادر بن رافع الدمراوي روت بالإجازة عن أبي بكر بن الحسن السفاقسي وماتت سنة
١٧٩٨ - ست النعم بنت العلامة نجم الدين أحمد بن حمدان الحراني سمعت من أبي الغنائم المسلم بن أبي البركات بن الزبير جزء تصحيح حديث التسبيح لأبي موسى عنه سمع منها أبو محمد الحلبي وغيره ولدت
[ ٢ / ٢٦٢ ]
سنة ٣٨ وماتت في العشرين من ذي القعدة سنة ٧٢١
١٧٩٩ - ست النعم بنت يوسف بن محمد بن محمد بن هبة الله ابن النصيبي سمعت من المجد محمد بن خالد بن حمدان جزء ابن مقسم أنا ابن المثنى بقراءة والدها في شوال سنة ٦٨١ نقلت ذلك من شيوخ حلب لابن سعد
١٨٠٠ - ست الوزراء بنت عمر بن أسعد بن المنجا التنوخية الدمشقية الحنبلية أم عبد الله وتدعى وزيرة بنت القاضي شمس الدين عمر ابن شيخ الحنابلة وجيه الدين ولدت سنة ٦٢٤ وسمعت من والدها جزءين ومن أبي عبد الله بن الزبيدي مسند الشافعي وصحيح البخاري وحدثت بدمشق ومصر وحجت مرتين قال الذهبي كانت طويلة الروح على سماع الحديث وهي آخر من حدث بالمسند بالسماع عاليا وماتت في ثامن عشر شعبان سنة ٧١٦
١٨٠١ - ست الوزراء بنت تاج الدين أبي الفضل يحيى بن مجد الدين أبي المعالي محمد بن أحمد بن حمزة بن علي بن هبة الله الحبوني الثعلبي ولدت سنة ٦٣٩ وأجاز لها السخاوي والحافظ الضياء والعز النسابة
[ ٢ / ٢٦٣ ]
والتاج القرطبي وعمر بن البراذعي وحدثت قديما وماتت في رابع شوال سنة ٧١٥
١٨٠٢ - ست الوفاء بنت محمد بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل سمعت من جدها الشيخ أبي إسحاق ابن الواسطي وحدثت ماتت في جمادى الأولى سنة ٧٥٩
١٨٠٣ - ستيتة بنت الشيخ تقي الدين السبكي علي بن عبد الكافي ولدت بالقاهرة سنة ٧١٦ وأحضرت علي حسن بن عمر الكردي وسمعت من غيره تكنى أم الخير سمع منها أبو حامد بن ظهيرة وحدث عنها وماتت بالقاهرة سنة ٧٧٦
١٨٠٤ - ستيتة بنت محمد بن غالي بن نجم الدين الدمياطي سمعت من أبيها شمس الدين سمع منها الجماعة أبو حامد بن ظهيرة وغيره من أقراننا وهي والدة المحدث بدر الدين ابن الصائغ ماتت في سنة وثمانين وسبعمائة
١٨٠٥ - سريجا أوله مهملة ثم جيم بوزن عظيم وبعد الجيم ألف ابن محمد بن سريجا بن أحمد الملطي قطب الدين قال القاضي علاء الدين في ذيل
[ ٢ / ٢٦٤ ]
تاريخ حلب كان إماما عالما بارعا فاضلا فقيها شافعي المذهب له مؤلفات ومنظومات منها قصيدته في القراءات سماها نهاية الجمع في القراءات السبع بلغت عدتها ألفا ومائتي بيت وزيادة وأولها
(يقول سريجا فاننا متبتلا … توخيت نظمي حامدا مبسملا)
وآخرها
(محمد الداعي إلى الله خير من … إليه دعا والآل والصحب مسجلا)
ولقبه قطب الدين عقيل أبو عبد القادر قدم حلب بعد السبعمائة وحدث عن والده بشيء من نظمه وكان أبوه فاضلا يعظ الناس ومات بحصن كيفا سنة ٧١٤ قلت ذكر لي صاحبه الشيخ بدر الدين ابن سلامة أنه
[ ٢ / ٢٦٥ ]
قال علاء الدين مات الشيخ سريجا بماردين في خامس صفر سنة ٧٨٨
١٨٠٦ - سعد الله بن حيدر بن حسن الحسيني المشهدي ثم البغدادي ولد في شعبان سنة ٧٢١ وتعانى الأدب فنظم الشعر الوسط فأكثر وقدم حلب ومدح بها بعض الرؤساء ومن شعره
(ورب سكوت دونه النطق ضامن … بلوغ المنى لم يخش سمع المراقب)
(إذا أنت خاطبت الذكي إشارة … فان المبادى عنده كالعواقب)
وله
(بدر رأينا من الخيلان أنجمه … وإن بدت مستحيلات كواكبه)
[ ٢ / ٢٦٦ ]
(كانت تضيء فنالتها عقوبته … لما رآها كأحداق تراقبه)
(أظنه بات من غيظ بعارضه … منها فكرر فيها اللحظ كاتبه)
وله
(يا يوم قرب أحبتي من ناظري … ما الدهر بعدك آتيا بنظير)
(أحييتني وأماتني سكر الهوى … فرأيت يوم طويت يوم نشورى)
١٨٠٧ - سعد الله بن عبد الأحد بن سعد الله بن عبد القادر بن نجيح الحراني الحنبلي سعد الدين الدمشقي التاجر ولد في رابع عشر رجب سنة ٦٤٧ وأسمع علي النجيب الحراني جزء ما قرب سنده لابن السمرقندي ومن يوسف بن كرم كتاب الصمت لابن أبي الدنيا ذكره البرزالي في معجمه فقال رجل جيد سمع كثيرا وسمع أولاده ودخل بغداد وكانت فيه مروءة وسعى في قضاء حوائج الناس وأقام بعد خراب حران
[ ٢ / ٢٦٧ ]
بماردين ورأس العين وحماة ثم استقر بدمشق وحدث قرأت بخط ابن المحب في وصفه أديب صالح أمين عدل وقال ابن رافع في معجمه مات في جمادى الآخرة سنة ٧٢١
١٨٠٨ - سعد الله بن غنائم بن علي بن ثابت الحموي النحوي المقرئ الضرير كان قيما بالعربية واستفاد منه جماعة ومات في سنة ٧١٠
١٨٠٩ - سعد الله بن محمد بن عثمان العقيلي القزويني والد العلامة ضياء الدين المرمى من أئمة العلماء الحنفية ذكر بعض المؤرخين أنه توفي سنة ٧٤٩ مطعونا ببلده
١٨١٠ - سعد بن ثابت بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا الحسيني أمير المدينة وليها عوضا عن ابن عمه طفيل بن منصور بن جماز سنة ٧٠٣ وكان مشكور السيرة ينصر السنة ويقمع البدعة وكان ابن عمه منصور بن جماز حاربه فجرح فرجع فمات في ربيع الأول سنة ٧٥٢ وولي بعده فضل بن قاسم بن قاسم بن جماز
[ ٢ / ٢٦٨ ]
١٨١١ - سعد الحصني تفقه بالجمال أحمد بن علي البانصري الذي مات سنة ٧٥٠ ذكره ابن رجب في طبقات الحنابلة
١٨١٢ - سعيد بن أحمد بن عيسى الغماري نجم الدين المالكي تفقه وتقدم وأعاد بالمدارس وكانت له مخالطة بالناس ومداخلة مع لين ولطف ونظم يسير مات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٥
١٨١٣ - سعيد بن زبان بن يوسف بن زبان عماد الدين الطائي الحلبي ولي نظر حلب مرارا وكان كثير التجمل واسع الجود وكان بيبرس يكرهه وأحضره إلى القاهرة وصودر على مبلغ أربعمائة ألف دينار ثم اعتنى به سلار واستخدمه في ديوانه بدمشق وباشره على عادته في الاحتشام والمكارم ثم صرف سنة ٧٠٩ فحج وقدم القاهرة فأعيد إلى نظر حلب وكان يكتب خطا جيدا وينظم نظما حسنا ومات بدمشق في ثاني رجب سنة ٧٠٨
١٨١٤ - سعيد بن عبد الله الدهلي بكسر الدال المهملة وسكون الهاء البغدادي أبو الخير نجم الدين رحل إلى دمشق ومصر والإسكندرية
[ ٢ / ٢٦٩ ]
في طلب الحديث وكتب الكثير عن بنت الكمال وابن الرضى والجزري وغيرهم وأتقن الفن وتعب كثيرا ومات بالطاعون في خامس عشري ذي القعدة سنة ٧٤٩ وله ٣٧ سنة سمع المزي من السروجي عنه قال الذهبي في المعجم المختص له رحلة وعمل جيد وهمة في التاريخ ويكتب الأجزاء وهو ذكي عارف بالرجال وقال ابن رافع في معجمه سمع ببغداد من علي بن عبد الصمد بن أبي الجيش وعلي بن محمد سبط عبد الرحيم ابن الزجاج وغيرهما وسمع بدمشق من ابن الرضى وزينب بنت الكمال وغيرهما وبالقاهرة من إسماعيل بن عبد ربه ومحمد بن غالي وأبي بكر ابن الصناج وغيرهم وبالإسكندرية من ابن المصفي وغيره فحصل الكثير وكتب بخطه وحصل الأجزاء وحفظ الوفيات وجمع التراجم لكثير من أعيان دمشق وبغداد قال الذهبي كتبت عن رجل عنه ومولده سنة ٧١٢ وكتب عنه ابن رافع في معجمه شعرا لغيره
١٨١٥ - سعيد بن علي بن صارو التركماني سعد الدين الشويخي قال البرزالي ولد سنة ثلاثين تقريبا وكان شيخا حسن الشكل فيه كفاءة ونهضة وكان قد وقع فأصيبت رجله وبقي على ذلك مدة طويلة سمع من الفقيه أبي عبد الله اليونيني وحدث عنه بالسيرة المختصرة للحافظ عبد الغني بسماعه منه ومات في ثاني عشر ذي القعدة سنة ٧١٠
[ ٢ / ٢٧٠ ]
١٨١٦ - سعيد بن فلاح بن أبي الوحشة سعيد بن محمد بن سعيد بن عبد المؤمن ابن سرور النابلسي ثم الصالحي الجعفري المتصوف الصالح ولد سنة ٦٥٨ وسمع من الفخر وابن شيبان وأحمد بن أبي الخير بن سلامة وإسماعيل ابن العسقلاني وابن أبي عمر وزهير بن عمر بن زهير الزرعي وفاطمة بنت المحسن وغيرهم وحدث سمع منه البرزالي ومات قبله وقال ولد سنة ٦٥٨ تقريبا بقرية من قرى نابلس وكان من أهل القرآن ومن مسموعه على بنت المحسن الثاني من مشيخة الآبنوسي ومات في سابع عشر شهر رمضان سنة ٧٤٣
١٨١٧ - سعيد بن محمد بن سعيد الكاتب شمس الدين ابن الأثير ولي كتابة الإنشاء بدمشق ومات في ذي القعدة سنة ٧٠١ وحفيده سعيد بن محمد ابن سعيد كتب في الإنشاء ومات شابا سنة ٧٢٠ وهو سبط القاضي محيي الدين ابن فضل الله
١٨١٨ - سعيد بن محمد بن سعيد الملياني المغربي المالكي كان شيخا فاضلا في العربية من أعيان المالكية خيرا متحرزا من سماع الغيبة لا يمكن أحدا يغيب فإن لم يسمع نهيه قام من المجلس وكان شيخ الخانقاه السامرية
[ ٢ / ٢٧١ ]
وكان دخوله من المغرب إلى القاهرة سنة عشرين وسمع بها من جماعة وأخذ عن أبي حيان ثم تحول إلى دمشق وتصدر بها لإقراء العربية إلى أن مات في سادس شوال سنة ٧٧١
١٨١٩ - سعيد بن منصور بن إبراهيم الحراني الأصل ثم المصري العطار سعد الدين الأديب قال ابن سيد الناس كان شرف الدين القدسي الواعظ يجالسه ويتذاكر معه وكتب عنه القطب الحلبي شيئا من شعره وقال مات في المحرم أو صفر سنة ٧٢٩ وقد جاوز السبعين وذكره ابن رافع في معجمه وقال هو سعد الدين الأديب العطار يلقب أفلاطون كان جيد النظم حاد القريحة وأنشد عنه أبياتا منها
(إن المقادير إذا ساعدت … ألحقت العاجز بالحازم)
(فاقنع ففي القنع غنى بالذي … تناله من قسمة القاسم)
١٨٢٠ - بوسعيد بن خربندا بن أرغون بن أبغا بن هولاو المغلى ولد
[ ٢ / ٢٧٢ ]
على رأس القرن وتسلطن وهو شاب ونشأ على خير فكان معه العراق وخراسان وآذربيجان والروم والجزيرة وكان قليل الشر وادعا يكره الظلم ويؤثر العدل وينقاد للشرع وكان يكتب خطا منسوبا وكان يجيد ضرب العود وأبطل مكوسا كثيرة وقد أحسن وهدم كنائس ببغداد وأكرم من يسلم من أهل الذمة وهادى الناصر وهادنه وعمرت البلاد كل ذلك بواسطته وانقرض بموته بيت هولار وقتل الذي أقيم بعده بعد شهور وقتل وزيره محمد بن الرشيد وكان هو الذي يحمله على عمل الخير وكان موته بآذربيجان في شهر ربيع الآخر
[ ٢ / ٢٧٣ ]
سنة ٧٣٦ ونقل إلى تربته بالسلطانية فدفن بها
١٨٢١ - سفرى بنت يعقوب بن إسماعيل بن عبد الله بن عمر بن عبد الله الدمشقية ولدت سنة ٦٠ وكان جد أبيها عبد الله قاضي عسقلان لما فتحها صلاح الدين وكان ولي قبل ذلك قضاء اليمن في أيام تورانشاه فلذلك صار يعرف بقاضي اليمن وقد سمعت سفرى من جدها إسماعيل وأخيه إسحاق جزء أبي القاسم الكوفي بسماعهما من عبد اللطيف ابن شيخ الشيوخ أنا أبي عنه ومولدها سنة ٦٦٠ وماتت في ربيع الأول سنة ٧٤٥ بدمشق
١٨٢٢ - سلامة بن عبد الله بن عبد الأحد بن عبد الله بن سلامة ابن سالم بن خليفة بن علي أبي الخير بن شقير النميري الحراني أبو المنجا قال ابن رافع كذا قال هو وكناه البرزالي أبا الفضل والذهبي أبا الخير نفيس الدين ولد بحران في رجب سنة ٦٦٠ وسمع من ابن عبد الدائم ويحيى بن أبي منصور وابن أبي عمر وابن خلكان وغيرهم وذكره البرزالي والذهبي في معجميهما وكان خيرا يديم السفر في التجارة
[ ٢ / ٢٧٤ ]
ويواظب على التلاوة وحفظ أشياء حسنة وواظب الجامع في آخر عمره يقرئ القرآن إلى أن مات في شعبان سنة ٧٢٧
١٨٢٣ - سلمان بن لاحق بن سلمان بن منصور الحوراني أبو أحمد الصرخدي مجاهد الدين المؤذن ولد في ذي القعدة سنة ٦٥١ أو ٦٥٢ وسمع من أحمد بن عبد الدائم وعبد الوهاب بن الناصح وابن أبي عمر وأبي بكر الهروي والفخر علي وغيرهم وذكره البرزالي في معجمه فقال رجل جيد له محفوظ في الفقه وسمع كثيرا وكان يحفظ كثيرا من الأدعية والأحاديث مع المواظبة على فعل الخير والتعبد ومات في شعبان سنة ٧٢٤ بدمشق
١٨٢٤ - سليمان بن إبراهيم بن إسماعيل الملطي الحنفي شمس الدين نائب الحكم كان فاضلا متواضعا درس بالظاهرية بدمشق ثم قدم بالقاهرة في الجفل وناب عن السروجي في الحكم ومات في نصف ذي القعدة سنة ٧٠٣ ينقل من تاريخ القطب
١٨٢٥ - سليمان بن إبراهيم بن سالم بن سلمان الدمشقي نزيل حلب ابن المطوع القطان ولد سنة ٧٧ وسمع من زينب بنت أحمد بن كامل وأحمد ابن شيبان وزينب بنت مكي وهي جدة أبيه وكان يؤذن بجامع
[ ٢ / ٢٧٥ ]
حلب ثم قدم دمشق وتأخرت وفاته إلى سنة ٧٦١ فمات في ذي الحجة منها أرخه ناصر الدين ابن عشائر وأرخه شيخنا في سنة ٥٩ أو في التي بعدها وسمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين ورفيقه الحافظ أبو الحسن الهيثمي وقرأت بخط محمد بن يحيى بن سعد مولده سنة ٦٧٨ وسمع من أحمد بن شيبان وزينب بنت مكي وزينب بنت المعلم من نصف السادس من الغيلانيات إلى آخرها وعلي ابن العسقلاني جزءا من حديث ابن معروف وعلى زينب بنت المعلم جزءا من حديث ابن السمرقندي وجزء المطيري وأخبار بشر الحافي ومن عيسى المغارى وداود بن حمزة ذم الملاهي
١٨٢٦ - سليمان بن إبراهيم بن سليمان بن داود بن عتيق بن عبد الجبار
[ ٢ / ٢٧٦ ]
صدر الدين المالكي المربقي ذكره ابن رافع في معجمه وقال ذكر لي أنه اجتمع بالقطب القسطلاني وأنه أمره أن يأكل مع الشيخ عبد المؤمن الدهروطي الرجل الصالح وولي قضاء الشرقية ثم الغربية من الديار المصرية وسار رسولا إلى بغداد عن الناصر محمد ومات في شعبان سنة ٧٣٤
١٨٢٧ - سليمان بن إبراهيم بن سليمان ابن المستوفى كاتب قرا سنقر علم الدين ولد سنة ٦٦٧ وتعانى الآداب ومهر في الخط والكتابة والحساب ولازم الشيخ صدر الدين ابن الوكيل ودون شعره وسمع من ابن سيد الناس وغيره وباشر الوزارة بدمشق وكان من ذوي المروءات يحب الكتب ويجمعها ويعرف اللغة التركية وينظم نظما منسجما فمنه
(قصة الشوق سر بها يا رسولي … نحو من قربه مناى وسؤلي)
(عند باب الفتوح حارة بهاء الدين … تحت الساباط قف يا رسولي)
(فإذا ما حللت تلك المغاني … قف بتلك الطلول غير مطيل)
منها
(إلفى القوام قد ألف الهجر دلالا على المحب الذليل …)
[ ٢ / ٢٧٧ ]
(قبل الأرض ثم قدم إليه … قصة قدمت بشرح طويل)
وله يرثى
(إني لأعجب لاصطباري بعد ما … قد غيبت بعد التنغم في الثرى)
(هذا وكنت أغار حال حياتها … من مر عاطفة النسيم إذا سرى)
وله
(قالت وقد راودتها عن حالة … يا جارتي لا تسألي عما جرى)
(إني بليت بعاشق في أيره … كبر بلا بذل ويطلب من روى)
مات بدمشق في جمادى الآخرة سنة ٧٤٤
[ ٢ / ٢٧٨ ]
١٨٢٨ - سليمان بن أحمد بن أبي علي الحسن بن علي بن أبي بكر بن المسترشد أبي منصور الفضل بن المستظهر محمد بن المقتدي العباسي أبو الربيع المستكفي بالله ولد سنة ٦٨٤ واشتغل قليلا وولي الخلافة عقب والده سنة ٧٠١ وكانوا يسكنون بالكبش فنقلهم السلطان إلى القلعة وأفرد لهم دارا وأول ما استقر المستكفي توجه مع الناصر إلى غزو التتار وشهد وقعة شقحب في رمضان سنة ٧٠٢ وهو مع السلطان راكب وجميع الأمراء مشاة ولما توجه الناصر إلى الكرك وقام الجاشنكير بأمر الملك قلده المستكفى السلطنة وكتب تقليده القاضي علاء الدين ابن عبد الظاهر وأوله إنه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم هذا عهد لا عهد لمليك بمثله فلما عاد الناصر إلى المملكة اعتقله ببرج القلعة ثم أفرج عنه بعد خمسة أشهر وأنزله إلى داره ثم جهزه وأولاده إلى قوص موكلا بهم في شهور سنة ٧٣٨ وكان السبب في ذلك أن الناصر أحضرت إليه قصة عليها خط الخليفة بأن يحضر السلطان لمجلس الشرع الشريف فغضب من ذلك وأمر بإحضاره إلى القلعة حين يحضر القضاة فأشار القاضي جلال الدين القزويني بترك ذلك خشية أن يبدو منه كلام لا يمكن رده عليه فاستصوب السلطان رأيه واقتضى الحال أن
[ ٢ / ٢٧٩ ]
أمر بأن يخرج إلى قوص ورسم له بصرف راتبه كما كان بالقاهرة وأزيد من ذلك فكان مرتبه خمسة آلاف فلم يصل إليه منها إلا ثلاثة آلاف ثم تناقص إلى ألف بحيث احتاج عياله إلى بيع ثيابهم واستمر المستكفي بقوص إلى أن مات في خامس شعبان سنة ٧٤٠ فكانت مدة خلافته تسعا وثلاثين سنة وشهرين وثمانية عشر يوما وعهد بالخلافة لولده أحمد فلم يمضه الناصر وبايع لابن أخيه إبراهيم ثم مات الناصر فأعيد أحمد كما تقدم في ترجمته وعوقب الناصر في أولاده بعد موته بيسير فأخرجوا موكلا بهم إلى قوص في صفر سنة ٧٤٢ كما مضى في ترجمة المنصور أبي بكر بن الناصر وكان مولد المستكفي بقلعة الجبل في خامس عشر المحرم سنة ٦٨٤ وبويع بالخلافة بعد موت أبيه الحاكم في جمادى الأولى سنة ٧٠١ وعمره تقدير سبع عشرة سنة وكتب عهده وقرئ بحضرة السلطان والأمراء في ذي الحجة وخطب له على المنابر على عادة أبيه واستمر يركب مع الناصر ويلاعبه الكرة في الميدان
[ ٢ / ٢٨٠ ]
ويخرج معه إلى السرحات فصارا كأنهما أخوان وخرج معه إلى الشام لقتال التتار فلما عاد ركب بجانب السلطان وعليه فرجية سوداء بطرز وعمامة كبيرة بعذبة وهو متقلد سيفا عربيا محلى والأمراء مشاة ثم تغير عليه السلطان بسبب المظفر بيبرس فاعتقله ببرج في القلعة صار إلى الآن يعرف ببرج الخليفة خمسة أشهر وسبعة أيام ثم اعتنى به قوصون فشفع فيه فأفرج عنه وأمره بالنزول عن القلعة وكان هو وأبوه يسكنانها فنزل بداره التي هي بتربة شجرة الدر بالقرب من المشهد الحسيني ثم بلغ السلطان عنه أنه يعاشر جماعة من الناس بداره التي أنشأها على شاطئ النيل بطرف جزيرة الفيل وأن بعض خواص السلطان من الجمدارية يتردد إليه فقبض على الجمدار وهدده فاعترف وأخذ الفقيه الذي كان واسطة بينهما فضرب حتى يقال إنه مات تحت الضرب وبلغ السلطان أيضا أن صدقة بن الخليفة رمي بنحو مما رمي به أبوه فأمر بإخراج الخليفة
[ ٢ / ٢٨١ ]
وأولاده وآل بيته من القاهرة إلى قوص وقرر له في كل شهر على واصل الكارم ثمانية آلاف درهم فاتفقت وفاة ابنه صدقة بقوص فجزع عليه جزعا شديدا ومات بعده بقليل في خامس شعبان سنة ٧٤٠ وعهد بالخلافة لولده المستنصر أحمد فلم يمض الناصر ذلك وأقيم إبراهيم بن أحمد ولقب الواثق بن المستمسك محمد بن الحاكم وكان المستكفي المذكور فاضلا جوادا حسن الحظ جدا شجاعا يعرف لعب الكرة ورمي البندق وكان يجالس العلماء والأدباء وله عليهم أفضال ومعهم مشاركة وكان في طول مدته يخطب له على المنابر حتى في زمن حبسه ببرج القلعة ومدة إقامته بقوص
١٨٢٩ - سليمان بن أحمد بن سليمان بن بيرم بن عبد الله الورى الحلبي كان شيخا صالحا سمع من التاج أبي المكارم بن النصيبي جزء محمد بن الفرج الأزرق وسمع منه أبو المعالي بن عشائر وقال كان شيخا صالحا زاهدا
١٨٣٠ - سليمان بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد البانياسي الشافعي صدر الدين ولد سنة ٦٦٤ وولي خطابة برزة وسمع من الفخر مشيخته وحدث ولم يزل خطيبا ببرزة وأحد العدول الكبار بدمشق إلى أن مات ذكره البرزالي في الشيوخ وقال رجل جيد فيه بر وسماحة
[ ٢ / ٢٨٢ ]
وقال غيره مات في شوال سنة ٧٤٥
١٨٣١ - سليمان بن أسد بن مبارك بن علم الملك الحريري ابن الأثير بهاء الدين أبو الربيع سمع النجيب أنا الفرج الحراني جزء ابن عرفة ومن محمد بن إسماعيل الأنماطي فضل عشر ذي الحجة للغازي ومن جماعة من أصحاب ابن باقا وكان له حانوت يبيع فيه الحرير وحدث هو وأخواه أحمد وحسين وأبوهم ومات سليمان هذا في ليلة العشرين من جمادى الأولى سنة ٧٢١ بالقاهرة
١٨٣٢ - سليمان بن جعفر بن حسن أجاز له البرزالي والذهبي ومحمد بن يوسف الحراني وداود بن إبراهيم بن العطار وأحمد بن رضوان ابن الزفهار وعبد الرحيم بن إبراهيم بن أبي اليسر
١٨٣٣ - سليمان بن جعفر الإسنوي محيي الدين خال الشيخ جمال الدين ترجم له في الطبقات وقال إنه اشتغل وأفتى ودرس وناب في الحكم وولي المواريث الحشرية وجمع طبقات الفقهاء مات عنها مسودة مات
[ ٢ / ٢٨٣ ]
في جمادى الآخرة سنة ٧٥٦
١٨٣٤ - سليمان بن حسن بن أحمد بن عمرون شرف الدين البعلي ثم الدمشقي سمع من أبي الحسين اليونيني وابن مشرف وغيرهما وحدث وولي نظر طرابلس وغيرها ثم اقتصر على الشهادة قال شيخنا أبو الفضل ولي نظر الجيش بطرابلس وبعلبك وسمعنا منه في أوائل سنة ٥٤ ويقال إنه اختلط فيها ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٥٥ وجاوز الثمانين
١٨٣٥ - سليمان بن الحسن بن الشيخ غانم المقدسي شيخ البيت المقدس ولد في رجب سنة ٥٤ واعتنى بالصلاح والانقطاع وسمع من أبي إسحاق ابن الواسطي ومات في شعبان سنة ٧٠٩
١٨٣٦ - سليمان بن أبي الحسن بن سليمان بن ريان القاضي جمال الدين ولد في رمضان سنة ٦٣ وتعانى الأدب وكتب الخط المنسوب وكان أبوه صالحا فحرص على تأديب ولده فلما كبر ولي نظر جيش حلب ثم نظر الكرك وكالة بيت المال وتنقل في أنظار البلاد الشامية كصفد وطرابلس وحلب وغيرها ثم ولي في الآخر نظر الجيش بدمشق عوضا عن فخر الدين ابن الحلي ثم حج سنة ٧٤٣ واستمر بحلب بطالا إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٩ وكان يصوم تطوعا ويقوم في الليل قبل الفجر دائما ويختم في كل أسبوع
[ ٢ / ٢٨٤ ]
وكانت له مشاركة في العربية والأصول والفرائض والحساب ويشارك قليلا في الفقه والمعاني والبيان والعروض
١٨٣٧ - سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي القاضي تقي الدين مسند العصر أبو الفضل ولد في رجب سنة ثمان وعشرين وأحضر في الثالثة علي ابن الزبيدي وعلى جده وابن المقير والإربلي وسمع من ابن اللتي وجعفر وابن الجميزي وكريمة والحافظ الضياء فسمع منه ستمائة جزء فأكثر وأجاز له ابن عمار وابن باقا والمسلم المازني ومحمد بن زهير شعرانة ومحمود بن إبراهيم والسهروردي والمعافى ابن أبي سنان وعيسى بن عبد العزيز وجمع جم من بغداد وأصبهان وغيرهما وتفقه بابن أبي عمر وصحبه مدة وبرع في المذهب وكانت له معرفة بتواليف الشيخ الموفق ودرس بعدة أماكن وطلب بنفسه وقتا وقرأ على المشايخ وكان جيد الإيراد لدروسه وحدث وهو شاب سمع منه الأبيوردي وعلاء الدين الكندي ثم تكاثروا عليه بعد السبعمائة وولي القضاء عشرين
[ ٢ / ٢٨٥ ]
سنة وشارك في العربية والفرائض والحساب وكان مشهورا بالعدل والعفة بارعا في الفقه جيد التدريس وتخرج به جماعة وحدث بالكثير ولم يزل على حاله إلى أن مات فجاءة في ذي القعدة سنة ٧١٥ وكان الجاشنكير لما ولى السلطنة عزله بالشرف بن الحافظ فلما عاد الناصر أعاده قال الذهبي كان محبا للرواية كثير التلاوة طيب الأخلاق صاحب ليل وتهجد وصيام وإيثار وسماح لا يخل بالجماعة وكان ضخما تام الشكل أبيض أزرق العين أشقر منور الشيبة حليم النفس منبسطا لقضاء الحوائج لين العريكة وكان يقول سمعت من الشيخ الضياء ألف جزء وكان رفيع البزة فيه دين وتمسك بمذهب السلف وكان لا ينهر أحدا ويصمم على مراده بعقل وسكون وفيه بر بأقاربه ولطف بالناس ويقال إنه لم يحتلم قط ويحكى عنه كرامات ولما وقعت محنة ابن تيمية في سنة ٧٠٥ وألزم الحنابلة بالرجوع عن معتقدهم وهددوا تلطف القاضي تقي الدين وداراهم وترفق إلى أن سكنت القضية ولم يك شيئا وحصل له في نوبة غازان أذى كبير
[ ٢ / ٢٨٦ ]
فانه خرج بطاقية على رأسه وعليه فروة ما تساوي خمسة دراهم وفي رقبته حبل فغاب إلى العشاء وجاء فسئل فقال أوقدوا لنا نارا ليقدمونا فاذا بصوت وصياح فذهبوا فنظرت فإذا أنا وحدي فرجعت إليكم وحكى ابن عبد الحميد عن شمس الدين الحارثي أنه رأى وهو في طريق الحج أن القنديل بمحراب جامع الصالحية طفئ قال فكلمتهم في إيقاده فقالوا ما بقي يعود فكان ذلك وقت موت القاضي تقي الدين سليمان قرأت بخط ابن رافع يقال إنه سمع من الضياء ألف جزء وعني بالحديث وقراءته وكتابته فقرأ الكتب الكبار والأجزاء وروى الكثير من سماعاته وشيوخه بالسماع نحو المائة وبالإجازة نحو السبعمائة قلت حدثنا عنه أبو الحسن ابن أبي المجد وحده بالقاهرة وفاطمة بنت المنجا وحدها بدمشق وهي آخر من حدث عنه بالإجازة وحدث عنه من مات قبلها بمائة وثلاثين سنة وأزيد
١٨٣٨ - سليمان بن خالد بن مقدم بن محمد بن حسن بن غانم الطائي علم الدين البساطي نسبة إلى البساط بالباء الموحدة فسين وطاء آخره بلدة بمصر اشتهر بمعرفة المذهب وشارك في الفنون وكان كثير التقشف تاركا للتكلف كثير الطعام لمن يرد عليه وكان يقرر الألفية تقريرا حسنا ويشغل الناس حين نيابة القضاء ويقرر أحسن تقرير ثم ولي القضاء بعد البدر بعناية الأمير قراطاي سابع عشر ذي القعدة
[ ٢ / ٢٨٧ ]
سنة ٧٧٨ فباشرها بمهابة وعفة فاستمر ثمانين يوما ثم صرف في صفر سنة ٧٧٩ وأعيد البدر إلى أن مات في سنة ٧٨٠ واستمر البساطي إلى أن وقع بينه وبين القاضي برهان الدين ابن جماعة فصرف في جمادى الأولى سنة ٧٨٦ وكان يعارض البرهان في كثير من الأمور فاتفق أنه عرض عليه وصية فأثبت قبل أن تعرض علي ابن جماعة فبلغه ذلك فغضب واستعان عليه بأكمل الدين وكان البساطي لا يلتفت إلى رسائله مع ما له من الجاه وتعظيم الملوك فقام الأكمل في نصرة ابن جماعة حتى عزل البساطي واستقر جمال الدين بن خير من الدرر الكامنة
١٨٣٩ - سليمان بن داود بن إبراهيم بن سليمان بن سلمان بن سالم بن بكر بن سلامة صدر الدين ابن العطار الحيسوب ولد في رابع عشري شعبان سنة ٨٧ بدمشق وأحضر على الفخر بن البخاري وابن الزين وحدث ذكره البرزالي في معجمه وابن رافع وقال مات في رجب سنة ٧٥٠ بحلب وقرأت بخط محمد بن يحيى بن سعد أنه أقام بحلب وهو رجل جيد يعرف صناعة الحساب ويعمل الخير حضر في الثانية على الفخر بن البخاري الجزء الذي خرجه له الضياء
١٨٤٠ - سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحق الحنفي صدر الدين ابن عبد الحق ولد سنة ٦٩٧ وقرأ القرآن على الشيخ المفسر الضرير
[ ٢ / ٢٨٨ ]
وسمع الحديث علي الحجار وابن تيمية وغيرهما وقرأ المنظومة على عمه البرهان ابن عبد الحق وحفظ النكت الحسان لأبي حيان وعرضها عليه وكتب له وعلق هو عليها حواشي أخذها عن الشيخ وقرأ في الأصول علي الصفي الهندي وقرأ تلخيص المفتاح علي الخلخالي ودخل بغداد سنة ثمان وثلاثين فقرأ علي التاج ابن السباك وتوجه إلى بلاد الشرق سنة ٣٩ فلما عاد عاقه الناصر حتى مات فأفرج عنه فدخل اليمن سنة ٧٤٥ وأقبل عليه صاحب اليمن وباشر عنده نظر الجيش وتزوج بابنة الوزير وحج صحبة المجاهد سنة ٧٥١ فأمسك المجاهد وأحيط بمن معه قال صدر الدين عدم في تلك السنة في البر وفي البحر ما قيمته خمسة وعشرون ألف دينار ثم دخل دمشق وولي توقيع الدست بالديار المصرية في جمادى الآخرة سنة ٥٣ ثم ولي نظر الأحباس وتزوج جارية من جواري السلطان ثم أخرج إلى دمشق سنة ٦٠ فحج فيها ثم دخل اليمن ومعه مملوك جميل الصورة يدعى طشتمر فمات بالمهجم سنة ٧٦١ ويقال إنه قتل وكانت معه قطعة بلخش عظيمة وكان قد ولي القضاء ببغداد وبماردين وكان مطرح الكلفة بشوشا رضى الخلق وربما مشى تحت قلعة دمشق وفي باب اللوق بمصر وغير ذلك وكان ناظما بليغا جود الموشح والزجل والمواليا وغير ذلك وهو القائل
(من يكن أعمى أصم … يدخل الحان جهارا)
[ ٢ / ٢٨٩ ]
(يسمع الألحان تتلى … ويرى الناس سكارى)
وله
(بدا الشعر في الخد الذي كان مشتهى) فاخفى عن المعشوق حالي وما يخفي
(لقد كانت الأرداف بالأمس روضة … من الورد وهي اليوم موردة الحلفا)
وله
(عشقت يحيى فقال لي رجل … لم يبق فيك الغرام من بقيا)
(بعشق يحيى تموت قلت له … طوبى لصب يموت في يحيى)
وله
(قال حبيبي زرني ولكن … يكون في آخر النهار)
(قلت أدارى الورى وآتى … لأي دار فقال دار)
وله أشياء كثيرة في المجون كقوله
(أيرى كبير والصغير يقول لي …)
البيتين وقد نسبا للمعمار والصفدى يقول إنه أنشده إياهما لنفسه في سنة ٣٢ وكقوله
(طال حكى فعند ما) البيتين وهجاه القط أحد موقعي الدرج لما استقر في توقيع الدست ورافع فيه عند شيخو وعند صرغتمش ورماه بعظائم فلم يلتفت إليه
[ ٢ / ٢٩٠ ]
في ذلك فقال فيه الصدر
(ما نال قط الدست من فعله … غير سخام الوجه والسخط)
(يفت في الدست على زعمه … وانقلب الدست على القط)
وله
(ضيعت أموالي في سائب … يظهر لي بالود كالصاحب)
(لما انتهى ما لي انتهى وده … وا ضيعة الأموال في السائب)
١٨٤١ - سليمان بن داود بن سليمان الدمشقي رئيس الأطباء اشتغل بالطب وتعاني العلاج فمهر فيه جدا وسمع شيئا من الحديث على الكمال الدنيسري بقراءة البرزالي وطلب إلى أسندمر نائب طرابلس وهو ضعيف فعالجه فبرئ فأعطاه كثيرا واشتهر أمره وكان
[ ٢ / ٢٩١ ]
لا يعرف شيئا من الحكمة وإنما يعرف الطب بالتجارب وكان يصحب الصاحب شمس الدين غبريال وحصل كتبا عظيمة وأموالا جمة ومات في شعبان سنة ٧٣٢
١٨٤٢ - سليمان بن داود بن مروان بن داود صدر الدين بن نجم الدين الملطي درس بالظاهرية بالقاهرة للحنفية ومات في صفر سنة ٧١٢
١٨٤٣ - سليمان بن داود بن يعقوب بن أبي سعيد المصري ثم الحلبي جمال الدين كاتب الإنشاء بحلب أثنى عليه ابن حبيب وكان فاضلا ناظما وله مطارحات ومن نظمه
(رياض جرت بالظلم عادات ريحها … وسار بغير العدل في الحكم سيرها)
(ففارقت الأغصان عند اعتناقها … وسلسلت الأنهار إذ جن طيرها)
مات في سنة ٧٧٨ عن خمسين سنة
١٨٤٤ - سليمان بن سالم بن عبد الناصر بن محمد الغزي الشافعي علم الدين ولد في حدود التسعين وستمائة وسمع من التقي سليمان والمطعم وعلي
[ ٢ / ٢٩٢ ]
ابن محمد بن هارون الثعلبي وزينب بنت شكر وست الوزراء وغيرهم وحفظ المنهاج وطلب الحديث ثم مهر في العلم وأفتى ودرس وولي قضاء غزة ثم الخليل ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال سمع معي من بعض الشيوخ وتفقه وناظر وتلا بالسبع انتهى ومات بالخليل في شوال سنة ٧٦٤
١٨٤٥ - سليمان بن سنيد بن نشوان الشيبي سمع منه محمد بن عبد الحميد المهلبي سنة ٧١٧ وذكر عنه مناما غريبا أنه حج أربعين حجة آخرها أنه أخذته سنة عند القبر الشريف فرأى النبي ﷺ فقال له يا فلان كم تجيء وما نلت مني شيئا هات يدك فكتب في كفه شيئا يكتب للحمى فإذا لحسه المحموم برأ وهو
(استجرت بامام ما حكم فظلم … ولا تبع من هزم اخرجي يا حمى)
من هذا الجسد لا يلحقه ألم يخرج بحاح مات في سنة
١٨٤٦ - سليمان بن أبي الطاهر بن أبي القاسم بن عبد الكريم البوتيجي
[ ٢ / ٢٩٣ ]
المقرئ الضرير روى عن الرشيد العطار وإسحاق بن محمود بن بلكويه البروجردي وابن علاق وغيرهم سمع منه القطب الحلبي وغيره وكان مقرئا مجودا مشهورا بالدين والصلاح ومات بأسيوط في آخر سنة ٧١١ أو أول السنة التي تليها ذكره ابن رافع في معجمه فقال سمع من الصائن محمد بن أنجب النعال مجلسا من أمالي السمرقندي ومن الرشيد العطار الثالث من حديث المخلص ومن علي بن عدلان وغيرهم ومات بأسيوط
١٨٤٧ - سليمان بن عبد الحليم بن عبد الحليم أبو المحامد نجم الدين الباردي بموحدة وراء ثم دال المالكي ولد سنة ٧٣ وتفقه على مذهب مالك وتقدم في معرفة طريق الأشعري ودرس بأماكن بدمشق وناضل عن ذلك وتعصب على من خالفه ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٩
١٨٤٨ - سليمان بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن النهرماروى نجم الدين البغدادي الحنبلي ولد سنة وحدث بالإجازة عن كمال البزار والرشيد بن أبي القاسم وتفقه علي أبي بكر الزريراتي وتقدم في معرفة
[ ٢ / ٢٩٤ ]
الفقه إلى أن صار شيخ الحنابلة ببغداد وولي قضاءها نيابة والتدريس بالمستظهرية ثم ترك ذلك قبل موته بقليل واستقل ولده بالحكم والتدريس وكانت وفاة النجم في جمادى الآخرة سنة ٧٤٨ أرخه ابن رجب في الطبقات
١٨٤٩ - سليمان بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق ويقال عبد الواحد الحجي العطار الصالحي تقي الدين ولد سنة وسمع من عمر بن محمد الكرماني وابن أبي عمر والفخر وغيرهم وأجاز له ابن عبد الدائم وجماعة وكان رجلا جيدا ساكنا يخدم البهاء ابن عساكر وحدث ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٩
١٨٥٠ - سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم بن سعيد ابن الصفي المعروف بابن أبي عباس الحنبلي نجم الدين ولد سنة ٦٥٧ وهو الطوفي بضم الطاء وسكون الواو بعدها فاء أصله من طوف قرية ببغداد ثم قدم الشام فسكنها مدة ثم أقام بمصر مدة واشتغل في الفنون
[ ٢ / ٢٩٥ ]
وشارك في الفنون وتعانى التصانيف في الفنون وكان قوي الحافظة شديد الذكاء قرأ علي الزين علي بن محمد الصرصري بها وبحث المحرر على التقي الزريراتي وقرأ العربية علي محمد بن الحسين الموصلي وقرأ العلوم وناظر وبحث ببغداد وقرأت بخط القطب الحلبي كان فاضلا له معرفة وكان مقتصدا في لباسه وأحواله متقللا من الدنيا وكان يتهم بالرفض وله قصيدة يغض فيها من بعض الصحابة وكان سمع من إسماعيل بن الطبال وغيره ببغداد ومن التقي سليمان وغيره بدمشق وأجاز له الرشيد ابن أبي القاسم وغيره وقال الصفدي كان وقع له بمصر واقعة مع سعد الدين الحارثي وذلك أنه كان يحضر دروسه فيكرمه فيبجله وقرره في أكثر مدارس الحنابلة فتبسط عليه إلى أن كلمه في الدرس بكلام غليظ فقام عليه ولده شمس الدين عبد الرحمن وفوض أمره لبدر الدين ابن الحبال فشهدوا عليه بالرفض وأخرجوا بخطه هجوا في الشيخين فعزر وضرب فتوجه إلى قوص فنزل عند بعض النصارى وصنف تصنيفا أنكروا عليه منه ألفاظا ثم استقام أمره وأقبل على قراءة الحديث والتصنيف وشرح الأربعين للنووي واختصر روضة الموفق في
[ ٢ / ٢٩٦ ]
الأصول على طريقة ابن الحاجب حتى أنه استعمل أكثر ألفاظ المختصر وشرح مختصره شرحا حسنا وشرح مختصر التبريزي في الفقه على مذهب الشافعي وكتب على المقامات شرحا واختصر الترمذي وكان في الشعر الذي نسبوه إليه مما يصرح بالرفض قوله
(كم بين من شك في خلافته … وبين من قيل إنه الله)
وكان موته ببلد الخليل في رجب سنة ٧١٦ وعاش أبوه بعده سنوات وقال الكمال جعفر كان كثير المطالعة أظنه طالع أكثر كتب خزائن قوص قال وكانت قوته في الحفظ أكثر منها في الفهم ومن شعره في ذم دمشق
(قوم إذا دخل الغريب بأرضهم … أضحى يفكر في بلاد مقام)
(بثقالة الأخلاق منهم والهوى … والماء وهي عناصر الأجسام)
(وزعورة الأرضين فامنن وقع … ونم كبعير المستعجل التمتام)
(بجوار قاسيون هم وكأنهم … من جرمه خلقوا بغير خصام)
[ ٢ / ٢٩٧ ]
وقال الذهبي كان دينا ساكنا قانعا ويقال إنه تاب عن الرفض ونسب إليه أنه قال عن نفسه
(حنبلي رافضي ظاهري … أشعري إنها إحدى الكبر)
ويقال إن بقوص خزانة كتب من تصانيفه وقال ابن رجب في طبقات الحنابلة لم يكن له يد في الحديث وفي كلامه فيه تخبيط كثير وكان شيعيا منحرفا عن السنة وصنف كتابا سماه العذاب الواصب على أرواح النواصب قال ومن دسائسه الخفية أنه قال في شرح الأربعين إن أسباب الخلاف الواقع بين العلماء تعارض الروايات والنصوص وبعض الناس يزعم أن السبب في ذلك عمر بن الخطاب لأن الصحابة استأذنوه في تدوين السنة فمنهم مع علمه بقول النبي ﷺ اكتبوا لأبي شاه وقوله قيدوا العلم بالكتاب فلو ترك الصحابة يدون كل واحد منهم ما سمع من النبي ﷺ لانضبطت السنة فلم يبق بين آخر الأمة وبين النبي ﷺ إلا الصحابي الذي دونت روايته لأن تلك الدواوين كانت تتواتر عنهم كما تواتر البخاري ومسلم قال ابن رجب ولقد كذب هذا الرجل وفجر وأكثر ما كان يفيد تدوين السنة صحتها وتواترها وقد صحت وتواتر الكثير منها عند من له معرفة بالحديث وطرقه دون من أعمى الله بصيرته مشتغلا فيها بشبه أهل البدع ثم إن الاختلاف لم يقع لعدم التواتر بل لتفاوت الفهوم في معانيها وهذا موجود سواء تواترت ودونت
[ ٢ / ٢٩٨ ]
أم لا وفي كلامه رمز إلى أن حقها اختلط بباطلها وهو جهل مفرط وقد قال ابن مكتوم في ترجمته من تاريخ النجاة قدم علينا في زي الفقراء ثم تقدم عند الحنابلة فرفع إلى الحارثي أنه وقع في حق عائشة فعزره وسجنه وصرف عن جهاته ثم أطلق فسافر إلى قوص فأقام بها مدة ثم حج سنة ٧١٤ وجاور سنة ١٥ ثم حج ونزل إلى الشام فمات ببلد الخليل سنة ٧١٦ في رجب وقال ابن رجب وذكر بعض شيوخنا عمن حدثه أنه كان يظهر التوبة ويتبرأ من الرفض وهو محبوس قال ابن رجب وهذا من نفاقه فإنه لما جاور في آخر عمره بالمدينة صحب السكاكيني شيخ الرافضة ونظم ما يتضمن السب لأبي بكر ذكر ذلك عنه المطري حافظ المدينة ومؤرخها وكان صحب الطوفي بالمدينة وكان الطوفي بعد سجنه قد نفي إلى الشام فلم يدخلها لكونه كان هجا أهلها فعرج إلى دمياط فأقام بها مدة ثم توجه منها إلى الصعيد وله سماع علي الرشيد بن أبي القاسم وأبي بكر بن أحمد بن أبي البدر وإسماعيل بن أحمد بن الطبال وقرأت بخط الكمال جعفر كان القاضي الحارثي يكرمه ويبجله ونزله في دروس ثم وقع بينهما كلام في الدرس فقام عليه ابن القاضي وفوضوا أمره إلى بعض النواب فشهدوا
[ ٢ / ٢٩٩ ]
عليه بالرفض فضرب ثم قدم قوص فصنف تصنيفا أنكرت عليه فيه ألفاظ فغيرها ثم لم نر منه بعد ولا سمعنا عنه شيئا يشين ولم يزل ملازما للاشتغال وقراءة الحديث والمطالعة والتصنيف وحضور الدروس معنا إلى حين سفره إلى الحجاز وكان كثير المطالعة أظنه طالع أكثر كتب الخزائن بقوص وكانت قوته في الحفظ أكثر من الفهم وله قصيدة في المولد النبوي أولها
إن ساعدتك سوابق الأقدار فانخ مطيك في حمى المختار وقصيدة في ذم الشام أولها
(جد للمشوق ولو بطيف كلام …)
١٨٥١ - سليمان بن عبد الكافي
١٨٥٢ - سليمان بن عبد الله بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني صاحب فاس وغيرها ولي المملكة بعد أخيه عامر سنة ٧٠٨ ومات بمدينة فاس سنة ٧١٠ فكانت ولايته نحو ثلاثين سنة
[ ٢ / ٣٠٠ ]
١٨٥٣ - سليمان بن عثمان فخر الدين أبو القاسم البصراوي الحنفي ذكره ابن قاضي شهبة في المنتقى من تاريخ الكتبي فيمن مات من الأعيان سنة ٧١٤ فقال الصدر الرئيس فخر الدين سليمان بن الشيخ فخر الدين عثمان بن الشيخ الإمام صلاح الدين البصراوي الحنفي كان شابا كريما لطيفا حسن الأخلاق وكان عقيب عزله من الحسبة توجه إلى بصرى وفي نيته الدخول إلى مصر فأدركه أجله بها سريعا ودفن ببصرى
١٨٥٤ - سليمان بن عسكر بن عساكر الحوارني علم الدين نقيب المتعممين بدمشق ولد سنة ٦٨٨ وحفظ أكثر ديوان الصرصرى وكان ينشد في المجامع ويحج كل سنة ويؤذن في الركب وكان قد سمع من ابن
[ ٢ / ٣٠١ ]
عساكر وابن القواس وأبي الحسين اليونيني وغيرهم وحدث سمع منه ابن رافع وغيره ومات في رجب سنة ٧٥١ وذكر الحسيني أنه رأى النبي ﵌ في سنة ٥٥ وسليمان هذا يقرأ بين يديه ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت﴾ الآية قال فاستيقظت وأنا أبكي
١٨٥٥ - سليمان بن علي بن أمين القونوى معين الدين الحنفي كان مدرس الإقبالية ومات في ذي القعدة سنة ٧٦٨ وقرر بعده ولده عبد الرحمن
١٨٥٦ - سليمان بن علي بن سعيد القصري الغماري المالكي أبو الربيع قرأ بفاس وغيرها وقدم الإسكندرية فأقام بها مدة ثم سافر إلى المدينة النبوية فأقام بها حتى مات بعد ما عمى في ذي القعدة سنة ٧١٤
١٨٥٧ - سليمان بن علي بن عبد الرحيم بن أبي سليمان سالم بن عبد الله بن مراجل الدمشقي تقي الدين ولد سنة ٨٣ وقيل سنة ٨٢ وأسمع في سنة ٦٩٦ من بعض الشيوخ وتعانى الكتابة في الدواوين ومهر واشتهر بالصرامة والأمانة وولي نظر الجامع الأموي فبالغ في تعميره وإصلاح جهاته تم عزل عنه ثم أعيد وولي نظر الدواوين بدمشق مرة والوزارة بمصر مرة ونظر الإسكندرية مرة وتنقل في هذه الولايات ثم عاد لنظر الجامع إلى أن مات في ذي القعدة سنة ٧٦٤
١٨٥٨ - سليمان بن عمر بن سالم بن عمر بن عثمان الشافعي اصله من
[ ٢ / ٣٠٢ ]
المغرب جمال الدين الزرعي ولد بأذرعات سنة ٤٥ وقدم دمشق وهو شاب فتفقه واشتغل بالعلم وسمع الحديث من أحمد بن عبد الدائم والكمال أحمد بن نعمة ويحيى بن الصيرفي وغيرهم وخرج له البرزالي ومشيخة سمعناها من بعض أصحابه وولى قضاء زرع مدة فلذلك اشتهر بها ثم ولى قضاء شيزر وناب بدمشق والقاهرة عن ابن جماعة وعزل ابن جماعة به بعد مجيء الناصر من الكرك بسبب قوله ما ثبت عندي أن الناصر عزل نفسه فحفظها له الناصر وولاه القضاء في يوم الثلاثاء تاسع عشرى صفر سنة ٧١٠ ولم يشعر ابن جماعة إلا وقد دخل عليه وهو لابس الخلعة والمجلس بقاعة الصالحية غاص بالناس وهو يعلم على مكتوب فقام له وظن أنه ولي قضاء الشام فهنأه فاستمر الزرعي قائما وابن جماعة ينتظر جلوسه ليقعدا جميعا فلما طال ذلك قال له ما الذي وليته قال مكان مولانا فأطرق خجلا وخرج من القاعة وجلس الزرعي مكانه فبلغ الناصر غرضه من نكايه ابن جماعة لكونه كان أثبت عزله من السلطنة فأقام الزرعي في القضاء بالديار المصرية سنة واحدة وشهرين ثم أعيد ابن جماعة وأبقى الناصر بيد الزرعي عدة مدارس وقضاء العسكر وصار يحضر في دار العدل ويجلس بين القاضيين الحنفي والحنبلي ثم ولي قضاء الشام بعد ابن صصري سنة ٧٢٣ فباشرها أيضا سنة واحدة وأياما
[ ٢ / ٣٠٣ ]
ثم عزل بالجلال القزويني وأبقى الناصر معه مشيخة الشيوخ وتدريس الأتابكية وكان صارما عفيفا قليل المخالطة ساكنا وقورا قال الذهبي كان الدرس يقرأ عليه من كتاب فيتكلم بالفقيري لكنه كان ماهرا في الأحكام مليح الشكل موطأ الأكناف ذا عفة ومودة وتوجه إلى القاهرة في ذي القعدة سنة ٢٦ فأقام بها وأكرم وولي مدارس قرأت بخط ابن رافع عن خط البرزالي ولى قضاء زرع ١٣ سنة ثم ناب في الحكم بدمشق سبع سنين ثم انتقل إلى مصر فناب في الحكم سبعا أيضا ثم ولي استقلالا سنة ثم أقام من سنة عشر إلى أن مات ابن صصري فولي مكانه سنة ثم انفصل إلى أن مات في صفر سنة ٧٣٤ وقرأت بخط القطب الحلبي ولد تقريبا سنة ٦٥٦ قال ورأيت أن مولده سنة ٥٨ قال اليوسفي كان سبب عزله من قضاء دمشق أنه قام في حق المدارس وطلب حساب أوقافها من مباشريها وشرع في عمارتها وأخر جوامك الطلبة فحزنوا عليه وأكثروا عليه الشفاعات وهو
[ ٢ / ٣٠٤ ]
يصمم في ردها إلى أن اجتمعوا عند النائب فتفاوض معه الحنبلي في أمر فقال الزرعي للحنبلي فسقت وكان للحنبلي وهو ابن مسلم صورة كبيرة في البلد وشهرة بالدين والعلم فغضب له النائب وكاتب السلطان في الزرعي وحط عليه فأجاب إلى عزله وتولية من يتفق أهل البلد على الرضا به فعين النائب جلال الدين القزويني وأعلم السلطان بأنه كان ينوب عن أخيه في قضاء الشام وأنه خطيبها اليوم وأطراه ووصفه بالفضل فأمر بإحضاره إلى مصر فأرسله على البريد فلما رآه الناصر وسمع كلامه أعجبه وكان فصيحا بالتركي وكان فصيحا بالتركي والفارسي والعربي وكان في كتاب النائب معه أنه كثير البر للفقراء وأنه ارتكب دينا بسبب ذلك فأقبل عليه السلطان وأمره أن يخطب يوم الجمعة فخطب به خطبه بليغة ثم نزل فاعتذر للسلطان بأنه في بقايا وعثاء السفر فشكر من خطبته وسأله عن دينه فأعلمه بأنه قدر ثلاثين ألفا فأمر أن يوفي عنه وكتب تقليده بقضاء دمشق وتوجه من فوره فأقبل عليه النائب وقرره في الوظيفة ويقال إنه كان يدرس من كتاب ولد سنة ست ويقال سنة ٥٨
١٨٥٩ - سليمان بن محمد بن حمد بن محاسن الحلبي ثم النيربي الصابوني
[ ٢ / ٣٠٥ ]
الصابوني ولد تقريبا سنة ٧٠٢ كذا بخط محمد بن يحيى بن سعد وبخط البرهان الحلبي ولد سنة إحدى وأحضر على الحافظ شرف الدين الدمياطي في الرابعة عدة أجزاء وسمع أيضا على ست الوزراء وابن الشحنة وغيرهما سمع منه ابن رافع وذكره في معجمه وحكى عنه حكاية وذكره محمد بن يحيى بن سعد في محدثي حلب سنة ٧٤٨ وقال كان يقول إنه سمع الصحيح من ست الوزراء والحجار ثم ظهر عدم صحة ذلك وأن له إجازة من ابن الشحنة فقط قلت ومات في عاشر رمضان سنة ٧٧٤ وهي السنة التي مات فيها ابن رافع وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة ويقال إنه سمع أيضا من حسن بن عمر الكردي وقال للشيخ برهان الدين المحدث كان محبا للحديث سهل الانقياد لإسماع الحديث وكان له حانوت يبيع فيه الصابون ووالده ذكره ابن رافع في معجمه وقال كان يحضر بعض دروس الشافعية
١٨٦٠ - سليمان بن محمد بن سليمان بن إسماعيل البالسي التاجر المعروف بابن النقيب ولد سنة وأسمع على الفخر بن البخاري وحدث مات سنة
١٨٦١ - سليمان بن محمد بن سليمان بن مروان نجم الدين أبو الطاهر
[ ٢ / ٣٠٦ ]
ابن الجمال الدين ولد سنة وأسمع علي الفخر بن البخاري وحدث مات سنة
١٨٦٢ - سليمان بن محمد بن الخطيب جمال الدين عبد الكافي بن عبد الملك ابن عبد الكافي الربعي الدمشقي جمال الدين ولد سنة ٨٣ وأحضر على زينب بنت مكي وأسمع من ابن البخاري وكان والده ينوب في الحكم ثم خطب بالجامع ومات في شهر رجب سنة ٧٤٤
١٨٦٣ - سليمان بن محمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الواحد ابن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن مسلم بن المسلم بن هلال الأزدي جمال الدين ولد سنة ٨٣ وأحضر علي أحمد بن شيبان الأول من حديث أبي إسحاق المزكي وحدث به غير مرة ذكره البرزالي في الشيوخ فقال كان أحد الصدور الأكابر وفيه فضيلة وله نظم وكان يخدم في عدة جهات ثم انقطع في بستانه إلى أن مات في المحرم سنة ٧٤٠ وهو ابن أخي أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن عمر أحد شيوخ شيوخنا
١٨٦٤ - سليمان بن مهنا بن عيسى بن مهنا تقدم نسبه في ترجمة أخيه أحمد يلقب علم الدين ولي إمرة العرب وكان شجاعا بطلا توجه مع قراسنقر إلى التتار فأقام هناك سبع عشرة سنة ثم عاد إلى البلاد الإسلامية فأقام بالرحبة وكان أبوه وعمه فضل يرفدونه بالمال ويحذرونه من الوقوع
[ ٢ / ٣٠٧ ]
في يد السلطان فطال عليه الأمر فركب بغير علمهم إلى مصر فأقبل عليه الناصر وأقطعه إقطاعا وأعطاه جملة من المال ثم ولاه الناصر أحمد إمرة العرب عوضا عن أخيه موسى فلم يزل على ذلك إلى أن مات في ربيع الأول سنة ٧٤٤ وقال ابن حبيب مات في سنة ٧٤٥ وكان شجاعا جوادا وله ببلاد الفرات نواب يجبون له المال وساد في حياة أبيه وكان أول قدومه على الناصر سنة ٧١١ فأعطاه مائة ألف ثم قدم سنة ٧١٣ فرد على أبيه إمرة العرب وكان انتزعها منه فأعطاها لأخيه فضل ثم لما كان سنة ٧١٥ غضب من إخراج إقطاعه لغيره من أقاربه فلحق بخربندا فأكرمه ثم أكرمه أبو سعيد بعده ثم لم يزل به أخوه موسى إلى أن فارقهم وعاد إلى دمشق فدخل القاهرة ومعه هدية جليلة فأكرمه الناصر ثم لما طرد الناصر أباه مهنا في سنة ٧٢٠ لحق سليمان بالعراق أيضا وعاث أهله وعربه في التجار والقوافل وقطعوا الطرقات ثم أقلع هو عن ذلك وعاد للطاعة وقدم طائعا
١٨٦٥ - سليمان بن موسى بن بهرام السمهودي تقي الدين ابن الهمام ولد سنة ٥٨ واشتغل بالعلوم ونظم وناظر وكان عارفا بالأصول متعففا
[ ٢ / ٣٠٨ ]
(كثير العبادة فمن نظمه في أقسام ما … لما في كلام العرب تسعة أوجه)
(تعجب وصف منكورة وانف واشرط … وصلها وزد واستعملت مصدرية)
(وجاءت للاستفهام والكف فاضبط …)
وله
(ربيع في الشهور له فخار … عظيم لا يحد ولا يرام)
(به كانت ولادة من تسامت … به الدنيا وطاب بها المقام)
(نبي كان قبل الخلق طرا … تقدم سابقا وهو الختام)
مات بسمهود سنة ٧٣٦
١٨٦٦ - سليمان بن موسى بن سليمان صدر الدين الكردي البختي الشافعي الدمشقي ثم الحلبي ناب في الحكم بحلب ومات سنة ٧٢٢ والبختي بموحدة مفتوحة وخاء معجمة ساكنة ثم مثناة أثنى عليه ابن حبيب
١٨٦٧ - سليمان بن هلال بن شبل بن فلاح بن خصيب بن حسن بن محمد ابن أحمد بن داود بن علي بن حسن بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر الدمشقي صدر الدين الشافعي قال ابن رافع هكذا أملي نسبه الجعفري الحوراني صدر الدين أبو الفضل ولد سنة ٤٢ وقدم دمشق مراهقا وحفظ القرآن بمدرسة أبي عمر ثم قدم بعد سنة ٦٧ فلازم الشيخ محيي الدين النووي والشيخ تاج الدين وأتقن الفقه وسمع
[ ٢ / ٣٠٩ ]
من ابن أبي اليسر والمقداد القيسي وغيرهما وحدث وولي نيابة القضاء لابن صصري في سنة ٧٠٦ وكان يخطب بداريا ثم خطب بجامع العقيبة وكان متواضعا جدا ربما توجه إلى بعض الخصوم عوض الرسول وإلى الشاهد ليسمع شهادته واستسقى بالناس في سنة جدب فسقوا وذلك سنة ١٩ وكان لا يدخل الحمام ولا يتنعم بمأكل ولا ملبس ولا يترك ثوبه القطبي ولا عمامته الصغيرة ورجع مرة من خطابة داريا على بهيمة فرأى صعلوكة تحمل حطبا فنزل وحمل حطبها على دابته إلى باب الجابية ومحاسنه غزيرة وقد ناب في دار الحديث الأشرفية عن ابن الشريشي وقال البرزالي فقيه فاضل أثنى عليه النووي وابن الفركاح وكانت وفاته في ثامن ذي القعدة سنة ٧٢٥
١٨٦٨ - سليمان بن يحيى بن اسرائيل البصروي الحنفي صدر الدين سمع من الشهاب الخوبي ودرس بالخاتونية وغيرها قال ابن رافع في معجمه كان فاضلا في الفقه والأصول متحريا في الفتوى مات في ثالث رجب سنة ٧٤٤
[ ٢ / ٣١٠ ]
١٨٦٩ - سليمان بن يوسف بن مفلح بن أبي الوفاء الياسوفي صدر الدين الشافعي ولد سنة ٧٣٩ تقريبا ونقله أبوه إلى مدرسة أبي عمر بالصالحية فقرأ بها القرآن وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب وأقبل على التفقه وأخذ عن العماد الحسباني والموجودين من أعلام الشافعية وتمهر حتى كان يقول كنت إذا سمعت شخصا يقول أخطأ النووي أعتقد أنه كفر وأخذ في علم الحديث عن ابن رافع وغيره وسمع الكثير من أصحاب الفخر ومن بعدهم وكان يحفظ من مختصر ابن الحاجب في كل يوم مائتي سطر إلى أن ختمه وكان ذكيا فقيه النفس كثير المروءة محبوبا للناس معينا للطلبة خصوصا أهل الحديث على مقاصدهم بجاهه وكتبه وماله وقد سمع بمصر والقاهرة وحلب وقرأ وخارج وشارك في فنون الحديث وخرج تخاريج مفيدة وكان سهل العارية للكتب كثير الإطعام للناس قال الشيخ برهان الدين المحدث ذكرت للشيخ شهاب الدين الملكاوي المهمات للأسنوي فقال إن الشيخ صدر الدين يحسن يكتب من التنبيه أحسن منها مات معتقلا
[ ٢ / ٣١١ ]
بقلعة دمشق في ثالث عشر شعبان سنة ٧٨٩ بسبب فتنة ابن البرهان الظاهري ولم يخلف بعده في مجموعه مثله وكان لازم ابن حجي والعماد الحسباني وولي الدين المنفلوطي وبهاء الدين الإخميمي وكان بعد أن نزل في المدارس قد ترك ذلك هو وبدر الدين ابن خطيب الحديثة المقدم ذكره وتزهدا وتركا الرئاسة لكن صدر الدين صار يتصدى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأوذي مرارا فلم يرجع ثم حبب إليه الحديث فأقبل عليه بكليته ورحل إلى مصر وحلب قال الشهاب ابن حجي كان جيد الفهم مشهورا بالذكاء قال وكان في أواخر أمره قد أحب مذهب الظاهر وسلك طريق الاجتهاد وصار يصرح بتخطئة جماعة من أكابر الفقهاء على طريقة ابن تيمية ولما دخل الشيخ شهاب الدين ابن البرهان الشام بعد حبس الملك الظاهر الخليفة المتوكل داعيا إلى القيام علي السلطان التف عليه ونوه به وصار يتعصب له ويعينه فاتفق لهم تلك الكائنة فأخذ فيمن أخذ فمات في سجن القلعة مبطونا شهيدا في شعبان سنة ٧٨٩ واستراح من المحنة التي أصابت أصحابه حدثني
[ ٢ / ٣١٢ ]
نور الدين علي بن يوسف بن مكتوم بحماة قال كنت عند الشيخ صدر الدين الياسوفي وكان أحمد الظاهري يتردد إليه فاتفق أنه طلب فجاء قوم إلى الشيخ صدر الدين فأخذوه وأصعدوه إلى القلعة وكان السبب في ذلك أن خالدا العاجلي الحلبي كان ممن وافق أحمد الظاهري على دعوته وكان يعرف ابن الحمصي نائب قلعة دمشق منذ كان ابن الحمصي بحلب فتردد إليه فأكرمه فتوسم فيه أنه يجيبهم إلى مطلوبهم وخدعاه فأظهر له الميل إليه وأصغى له إلى أن أطلعه على سرهم فاغتنم ابن الحمصي الفرصة في بيدمر فكاتب الظاهر بأن قوما صفتهم كذا دعوا إلى الخروج علي السلطان وأجابهم بيدمر وفلان وفلان وأنهم دعوني فأظهرت الميل إليهم وطالعت السلطان فجاء الجواب بالقبض على بيدمر وعلى أحمد الظاهري وأتباعه قال فاتفق أنهم وجدوا أحمد بالجامع مع شخصين من طلبة الياسوفي فقبضوا عليهم فتبرأ الرجلان من أحمد وقالا انما مشينا معه لأنه يتردد إلى شيخنا ويسمع معه وعليه فأمرهم ابن الحمصي بالقبض على الشيخ صدر الدين قلت
[ ٢ / ٣١٣ ]
وذكر لي ابن البرهان وهو أحمد الظاهري المذكور أن الشيخ صدر الدين لما قبض عليه حصل له فزع شديد أورثه الإسهال فاستمر به إلى أن مات بالقلعة مظلوما مبطونا شهيدا وجهز ابن الحمصي أحمد الظاهري ومن معه إلى القاهرة فكان من أمرهم ما كان وقرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث الحلبي أن الشيخ صدر الدين حفظ التنبيه وهو صغير ومختصر ابن الحاجب ومهر في المذهب وأقبل على الحديث فأكثر وتخرج بابن رافع وابن كثير وغيرهما وسمع الكثير وكان دينا كثير العلم والعمل والإحسان إلى الطلبة والواردين وخرج عدة تخاريج وجمع عدة كتب وذكر في سبب موته نحوا مما ذكره لنا ابن مكتوم وقال إنه كان يحفظ من المختصر كل يوم مائتي سطر ورحل في الحديث إلى حلب وحمص والقاهرة وغيرها وقال أيضا أخبرني الشهاب الملكاوي أنه برع في معرفة المذهب حتى لو اتفق أنه تصدى لعمل شيء في الفقه نظير ما عمله الشيخ جمال الدين على المهمات لكان يملى من حفظه نحو ما صنف الأسنوى وكان الشيخ نجم الدين المرجاني يفرط في تقريظ الياسوفي وخطه قوي
١٨٧٠ - سليمان المنوفى شيخ الشيخ عبد الله المنوفي المالكي ذكر الشيخ خليل له في الترجمة التي جمعها للشيخ عبد الله كرامات وأنه كان يقرئ
[ ٢ / ٣١٤ ]
الأطفال ويؤدبهم احتسابا وأنه ربى الشيخ عبد الله وعمره تسع سنين سنة نيف وتسعين وستمائة إلى أن كبر وبلغ الغاية في العبادة فيقال إن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ سليمان حضر عند والده وهو في السياق فسأله أن يدعو له فقال له يا ولدي ما ترك الشيخ عبد الله شيئا
١٨٧١ - سليمان التركماني الحنفي نشأ بحمص ودرس بها ثم ولي قضاء حماة وكان مشاركا في الفنون ويدري القراآت مات في ربيع الآخر سنة ٧٣٦
١٨٧٢ - سليمان الونشريسي نزيل المدينة الشريفة وأحد من كان يعتقد بها مات في المحرم سنة ٧٥٦ ذكره ابن فرحون
١٨٧٣ - سنبل بن عبد الله الهندي التاجر السفار عتيق داود السلامي ذكره البرزالي وابن رافع في معجميهما ووصفه بالخير والديانة وكان له سماع من الفخر ومات في سادس المحرم سنة ٧٣٩
١٨٧٤ - سنجر بن عبد الله بن يوسف الموصلي يقال له لحر سمع من عثمان ابن رشيق وابن عزون وغيرهما من صحيح البخاري وحدث بعد الثلاثين بالقاهرة وكان يقول إنه حر الأصل من آمد
١٨٧٥ - سنجر الأنطاكي عتيق ابن القواس ذكره البرزالي وابن رافع
[ ٢ / ٣١٥ ]
في معجميهما وسمع المذكور من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث ومات في سنة ٧٣٤ وله
١٨٧٦ - سنجر أرجواش المنصوري نائب قلعة دمشق من أيام المنصور ثم نكب في أيام الأشرف ثم أعيد إليها وله اليد البيضاء في حصار التتار دمشق في وقعة غازان فإن التتار صعدوا فوق سطح دار السعادة ورموا القلعة بالنشاب فرمى هو عليهم قوارير النفط فأحرقت الأخشاب وسقطت السقوف بهم في النار وكان سليم الباطن له حكايات عجيبة في ذلك وأحبه الناس لما ظهر منه من الثبات في حفظ القلعة وساس الأمر أحسن سياسة وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٧٠١
١٨٧٧ - سنجر بن عبد الله الجاولي أبو سعيد ولد سنة ٦٥٣ بآمد ثم صار لأمير يقال له جاول في سلطنة الظاهر بيبرس فنسب إليه ثم خدم المنصور قلاون ثم أخرج إلى الكرك ثم استخدمه كتبغا
[ ٢ / ٣١٦ ]
ثم كان أول ما ولي نيابة الشوبك ثم عمل استادار صحبة للناصر نيابة عن بيبرس الجاشنكير لما صار هو وسلار مدبري الدولة ثم تغير عليه بيبرس وصادره فباع موجوده وخرج إلى الشام بطالا بعد أن تعصب له سلار وغاضب بيبرس لأجله فما أفاد وذلك في المحرم سنة ٧٠٦ فلم يزل بدمشق إلى أن تحرك الناصر من الكرك ولم يكن له في سلطنة المظفر حل ولا عقد فنفعه ذلك وقدم معه مصر فولاه شد الدواوين ثم استنابه الناصر بغزة بعد مجيئه من الكرك سنة ٧١١ فعمر بها قصرا للنيابة وهو أول من مدنها لبنائه بها القصر والجامع والحمام والمدرسة للشافعية وخان السبيل والمرستان والميدان ثم أرسله الناصر إلى دمشق لروك البلاد وذلك في ذي الحجة سنة ٧١٢ فأقام إلى أن تنجز ذلك وأعانه عليه معين الدين بن خشفيش ناظر الجيش إذ ذاك وساق العين في القدس ثم أمسكه الناصر سنة ٧٢٠ وأحيط بماله وسجن بالإسكندرية وكان السبب في ذلك أنه لما راك البلاد الشامية اختار لمماليكه خيار الإقطاعات فلم يعجب تنكز ثم لما أمر الناصر أمراء البلاد كلها اختار أن يكون تنكز واسطة بينهم وبين الناصر غضب الجاولى من ذلك
[ ٢ / ٣١٧ ]
لأنه كان يظن أنه بتقدمه وسابقته لا يتقدم عليه تنكز فاستأذن على الحج فنم عليه بعض مماليكه بأنه يريد أن يهرب إلى اليمن فأسرها الناصر ثم أرسل من قبض عليه ثم أفرج عنه سنة ٧٢٨ وأمره مائة واستقر من أمراء المشورة ثم كان هو الذي تولى غسل الناصر ودفنه وولي نيابة حماة في أيام الصالح ثم غزة وعمر ببلد الخليل جامعا سقفه منه وهو صاحب المدرسة التي بالكبش والقناطر بأرسوف والخان بقرب للسد والخان بحمرة سنان وهو آخر من بعثوه لحصار الناصر أحمد بالكرك وكان قد سلك معه سبيل من تقدمه من المطاولة فافترى عليه الناصر وسبه فخنق منه ونقل المنجنيق إلى مكان يعرفه ورماه فما أخطأه وكان محبا في العلم خصوصا علم الحديث وشرح مسند الشافعي
[ ٢ / ٣١٨ ]
شرحا حافلا وجلب فيه من نصوص الشافعي شيئا كثيرا وعاونه جماعة من الأكابر في عصره وحاصله أنه جمع بين شرحي الرافعي وابن الأثير بلفظهما فان كان الحديث في الموطأ نقل الكلام ابن عبد البر في التمهيد وإن كان في صحيح مسلم نقل كلام النووي من شرحه وحدث بمسند الشافعي بسماعه من دانيال بن منكلي قاضي الشوبك وسمع منه القطب الحلبي ومات قبله بمدة وشيخنا أبو الفرج ابن الغزى وشيخنا شيخ الإسلام أبو الفضل بن العراقي وكان فيه بر ومعروف وكانت وفاته في تاسع شهر رمضان سنة ٧٤٥ قرأت بخط البدر النابلسي أنه قارب المائة
١٨٧٨ - سنجر الصوابي الجاشنكير علم الدين تنقل في الخدم إلى أن ولي ولاية القاهرة في سنة ٦٩٣ وكان شجاعا حسن الشكل مات سنة ٧٠٦
١٨٧٩ - سنجر السروري المعروف بالخازن الأشرفي كان من المماليك المنصورية فلم يزل يترقى إلى أن صار والي القاهرة وكان حسن السياسة لطيف الذات حسن الأخلاق وكان غزا النوبة سنة ٨٦ في عسكر كبير مع أيدمر والى قوص فكسروهم وعادوا بغنائم عظيمة وأسروا جماعة من أكابر النوبة واستقر سنجر بعدها مهمندارا ثم ولي البهنسا
[ ٢ / ٣١٩ ]
ثم ولى ولاية القاهرة بعد ذلك ١٢ سنة آخرها سنة ٧٢٤ وولي قبل ذلك شد الدواوين بعد عود الملك الناصر من الكرك في سلطنته الثالثة في جمادى الآخرة سنة ٧٣٥ وإليه ينسب حكر الخازن بالقاهرة قريبا من بركة الفيل وله خانقاه بالقرب من الشافعي
١٨٨٠ - سنجر الألفي والى نابلس وأحد الأمراء بدمشق مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٣
١٨٨١ - سنجر البغدادي الطبيب مجد الدين غلام ابن الصباغ كان ماهرا في صناعة الطب ولي نظر المستنصرية ببغداد وغير ذلك ومات في أوائل شعبان سنة ٧١٥
١٨٨٢ - سنجر المنصوري المقرئ أحد الأمراء بدمشق وكان قبل ذلك بطرابلس مات في أول المحرم سنة ٧٠٧
١٨٨٣ - سنجر الحمصي تنقل في الولايات وباشر في مصر والشام وعمل نيابة الرحبة وعمل شد الدواوين بمصر وطرابلس وحلب ومات وهو يريد الدخول إلى طرابلس في أواخر سنة ٧٤٣
١٨٨٤ - سنجر البرواني أحد الأمراء بمصر ولم يزل يترقى حتى اختص بالمظفر بيبرس في سلطنته وكان يعتقد خيره فلما رجع الناصر إلى
[ ٢ / ٣٢٠ ]
السلطنة قبض عليه فلم يزل إلى أن أفرج عنه بعد أن حج سنة ٧٢٧ واستقر أمير طبلخاناة وكان شجاعا قال القطب الحلبي كان شيخا كبيرا مات فجاءة في الحمام في ربيع الآخر سنة ٧٣١
١٨٨٥ - سنجر الزراق أحد الأمراء بدمشق مات في شعبان سنة ٧٢١
١٨٨٦ - سنجر الطرفجي أحد الأمراء بدمشق ولى شد الدواوين وولاية البلد وغير ذلك ومات في جمادى الآخرة سنة ٨٣٣
١٨٨٧ - سنجر الرضوي يأتي في عماد
١٨٨٨ - سنجر الأصولى يأتي في طلحة
١٨٨٩ - سنجر الجمقدار كان من المماليك المنصورية وتنقل إلى أن أمر بدمشق ثم نقل إلى القاهرة في فتنة الناصر أحمد صحبة قطلوبغا الفخري ومات سنة ٧٤٥ وقد أسن وارتعش
١٨٩٠ - سنجر الافتخاري الجندي بالحسينية من القاهرة سمع من غازي
[ ٢ / ٣٢١ ]
الحلاوي وحدث وكان دينا خيرا كريما مات في شهر رجب سنة ٧٤١
١٨٩١ - سنجر بن عبد الله الآمدى ثم الدمشقي مولى العماد محمد بن إسماعيل الدقاق في الحنطة يلقب علم الدين سمع من أبي بكر النشبي وحدث عنه وسمع أيضا من الكمال ابن عبد وعبد الرحمن بن سلمان البغدادي ذكره ابن رافع في معجمه وقال سمع منه البرزالي ولم يذكره في معجمه
١٨٩٢ - سنجر عتيق ابن عبد الرحيم سمع من إسماعيل بن أبي اليسر وأحمد بن عبد الدائم وعنه البدر النابلسي وحدث عنه في سنة ٧٣٢ ومات سنة
١٨٩٣ - سنجر بن عبد الله النجمي مولى نجم الدين ابن هلال سمع من الأبرقوهي جزء ابن الطلاية فكان آخر من حدث عنه بدمشق وامتنع جماعة من السماع عليه أشهرته بتعاطي الربا وكان حصل من المعاملات مالا جزيلا فصودر مرة فأخذ منه نحو ثلاثين ألف دينار ومات في سابع صفر سنة ٧٦٩
١٨٩٤ - سنقر شاه الظاهري أحد الأمراء الكبار بدمشق قبض عليه
[ ٢ / ٣٢٢ ]
في الدولة المنصورية ثم أفرج عنه الأشرف خليل وأمره ثم قبض عليه في أيام لاجين ثم أفرج عنه فاستمر في إمرته بدمشق حتى مات في ذي الحجة سنة ٧١١
١٨٩٥ - سنقر شاه المنصوري أحد الأمراء الكبار بدمشق كان أحد المشهورين بحب الصيد اصطاد مرة من غابة أرسوف خمسة عشر أسدا منها أسد أسود كبير وولي نيابة صفد من سنة ٧٠٤ إلى سنة ٧٠٧ ومات في سنة ٧٠٧ من قبل أن يبلغه العزل وكان موصوفا بالبخل الشديد وخلف أموالا لا تحصى كثرة ولم يخلف سوى بنت واحدة
١٨٩٦ - سنقر بن عبد الله الجوشني شمس الدين مولى البدر ابن طاهر ابن إسماعيل الحنبلي كان رجلا صالحا سمع من النجيب وابن خطيب المزة والعماد الحسيني وابن العماد وأحمد بن حمدان والصوري وجماعة من أصحاب ابن باقا وحدث وكان يسقي الماء في حانوت بباب النصر ويتسبب فيه وحدث ذكره ابن رافع في معجمه وقال مات في ليلة النصف من المحرم سنة ٧٢٧
١٨٩٧ - سنقر بن عبد الله الزيني علاء الدين أبو سعيد الأرمني القضائي الحلبي اشتراه قاضي حلب زين الدين ابن الأستاذ سنة ٦٢٤ وسمعه مع أولاده من الموفق عبد اللطيف وعز الدين ابن الأثير وابن شداد وابن روزبه وابن الزبيدي والأنجب الحمامي وعبد اللطيف بن القبيطي
[ ٢ / ٣٢٣ ]
وعبد الرحيم بن الطفيل ويوسف بن خليل وغيرهم بدمشق وحلب ومصر والإسكندرية وحدث بالكثير وتفرد باشياء قال الذهبي كان طويل الروح فيه سكون وحياء ومروءة وكانوا يثنون عليه وخرجت له مشيخة ومات في شوال سنة ٧٠٦
١٨٩٨ - سنقر بن عبد الله الكوجني شمس الدين أبو العلاء سمع من شمس الدين ابن العماد ومن عمر بن منصور بن محمد بن إسحاق الأرسوفي مشيخة أبي الطاهر بن أبي الصقر وحدث ذكره ابن رافع في معجمه وقال سمع منه جماعة من أصحابنا وكان دينا خيرا وقورا رئيسا مولده تقريبا سنة ٦٧٠ قال وقرأت عليه بالقاهرة سنة ٧٢٤
١٨٩٩ - سنقر الأستادار أحد الأمراء الكبار للناصر حسن وكان يقول إنه أخو بكتمر المؤمني ثم غضب السلطان عليه وأخرج إلى صهيون بطالا ومات في ذي القعدة سنة ٧٦١ وكان مشهورا بالعصبية والمروءة
١٩٠٠ - سنقر الجمالي مملوك جمال الدين آقش الأفرم ثم ولى نيابة بعلبك ثم نقل إلى طرابلس ومات بها في أوائل شهر ربيع الآخر سنة ٧٤٩
١٩٠١ - سنقر الرومي المستأمن قدم في زمن الناصر رسولا فأسلم وأقام بالقاهرة فأعطي إمرة عشرة وكان عارفا بالنبات والعقاقير والفلك فداخل الأمراء في ذلك وتمكن منهم حتى حصل له مال كبير واختص
[ ٢ / ٣٢٤ ]
بالكامل شعبان ثم نفي بعده ثم أعيد حتى مات في الطاعون العام سنة ٧٤٩
١٩٠٢ - سنقر السعدي ولي نيابة الجيش ثم أخرج إلى طرابلس في سنة ٢٣ فكان يتعانى الزراعة وهو الذي عمر ناحية البحر برأيه فكان له فيها ثلاثون بستانا وعمر بالقاهرة المدرسة السعدية بخط حدرة البقر وكان سبب إخراجه غضب قوصون منه فأقام بطرابلس إلى أن مات في سنة ٧٢٨
١٩٠٣ - سنقر الكمالي الحاجب كان ينوب بشيزر ثم قدم في أيام لاجين ثم كان أحد الأمراء الكبار في دولة الناصر الثانية وهم سلار وبيبرس الجاشنكير والجوكندار وهذا وكان استقر في الحجوبية فباشرها أحسن المباشرة ولم يحفظ عليه أنه فعل سوءا ولا نطق بكلمة سوء ومات في حبس الملك الناصر بقلعة الجبل في شهر ربيع الآخر وذلك في سنة ٧١٨ وكان القبض عليه في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة
[ ٢ / ٣٢٥ ]
١٩٠٤ - سنقر المرزوقي تأمر في زمن الملك الناصر بعد عوده من الكرك ومات في رمضان سنة ٧٣٣
١٩٠٥ - سنقر المنصوري الأعسر شمس الدين أحد الأمراء الكبار كان مملوك عز الدين أيدمر الظاهري نائب الشام ثم صار إلى المنصور فولاه نيابة الأستادارية ثم شد الدواوين بدمشق ثم صودر في زمان الأشرف خليل ثم ولاه قبجق شد الدواوين ثم ولاه لاجين الوزارة في رجب سنة ٦٩٦ فباشرها بمهابة زائدة ثم عزل ثم أعيد وكان صارما مهابا مات في سنة ٧٠٩ ولما عاد سنقر الأعسر إلى الوزارة في رمضان سنة ٩٨ ورجع العسكر من وقعة وادي الخزندار وقد انكسروا وأرادوا العود إلى حرب التتار قام سنقر الوزير وابن السنجق والي القاهرة في تحصيل المال فقرر على كل إردب خروبة إذا بيع تؤخذ من المشتري ونصف السمسرة من كل سوق وهو درهم من كل مائة درهم وجمع جميع التجار والباعة ففرض عليهم من مائة إلى عشرة كل شخص واقترض من الكارمية أموالا عظيمة وكان عددهم كبيرا جدا وقرر على كل دار وبستان وغيرها قدرا معينا وبلغت مصادرته الفقهاء على كل عاقد أربعين دينارا وعلى كل شاهد عشرين فقاموا قياما عظيما مع
[ ٢ / ٣٢٦ ]
مساعدة ابن مخلوف المالكي القاضي إلى أن سومحوا بذلك ثم توجه إلى البحيرة وتروجة فلم يترك لأحد من العربان سلاحا ولا ماشية إلا أحاط بها ثم أخرج بعد ذلك إلى كشف القلاع فسار في المحرم سنة ٧٠١ ورجع فاستمر أميرا إلى أن مات
١٩٠٦ - سنقر النوري تنقل إلى أن صار أمير بهسنا وكان شهما شجاعا مات عن ستين موطوءة له منهن أربعة وعشرون ولدا ما بين ذكور وإناث وذلك في سنة ٧٣٦
١٩٠٧ - سنقر مولى ابن الشريشي سمع مشيخة القاسم بن المظفر وحدث بدمشق سمع منه أبو حامد بن ظهيرة مشيخة القاسم تخريج الذهبي وحدث عنه
١٩٠٨ - سوار أمير شكار يلقب مبارز الدين كان من أمراء الروم بقيصرية وقدم مع أبيه القاهرة في سنة ٦٧٥ فأكرمه الظاهر بيبرس وأمره ثم عظم في أيام المنصور وتقدم إلى أن مات في أيام الناصر الثانية سنة ٧٠٤ وكان دينا كريما
١٩٠٩ - سوتاي بضم أوله وسكون الواو بعدها مثناة التتري النوين الحاكم على ديار بكر ولد في حدود سنة أربعين أو قبلها وحضر واقعة
[ ٢ / ٣٢٧ ]
بغداد وهو بالغ وكان أمير آخور عند أبغا ملك التتار معظما عند جميع ملوكهم ثم تولى إمره ديار بكر بعد وفاة النوين أيبك واستمر بها إلى أن مات ببلده التي قرب الموصل في سنة ٧٣٢ ويقال إنه بلغ المائة ورأى اربعة بطون من أولاده وأولادهم حتى أنافوا على الأربعين وكان قد أضر قبل موته بسنوات قال ابن حبيب في ترجمته كان محببا إلى رعيته له حزم وسياسة وعمر طويلا
١٩١٠ - سودى الناصري رأس نوبة كان من أعيان الأمراء وولي نيابة حلب في سنة ٧١٢ وهو الذي أجرى النهر من الشاجور إلى قويق وطوله أربعون ألف ذراع وكانت الغرامة عليه أربعمائة ألف درهم لم يظلم فيه أحدا ولم يزل إلى أن مات في رجب سنة ٧١٤ وكانت مدة إمرته على حلب سنتين
١٩١١ - سولي بن قراجا بن دلغادر التركماني كان موصوفا بالشجاعة وجودة الرأي ولي نيابة الأبلستين ومرعش بعد أخيه خليل مرارا واعتقل مرة بحلب ثم تهيأ له الهرب وقدر أنه قتل غيلة على فراشه في سنة ٨٠٠
[ ٢ / ٣٢٨ ]
١٩١٢ - سويد بن محمد بن سويد الحمصي أبو محمد الرزاز سمع من ابن الشحنة كتاب التوحيد من صحيح البخاري وحدث عنه به سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وحدث عنه بمكة
١٩١٣ - سلار البيري المنصوري كان من مماليك الصالح علي بن قلاون فلما مات صار من خواص أبيه ثم من خواص الأشرف وناب في الملك عن الناصر واستمر في ذلك فوق العشر سنين ولما ولي لاجين أكرمه واحترمه وكان صديقه فلما قتل ندبوه إلى إحضار الناصر من الكرك فركن إليه وسار معه واستنابه وقدمه على الكل وسار في جمادى الآخرة سنة ٧٠١ إلى الصعيد فوطأه وأمسك من العرب المفسدين جماعة وأوقع بهم وعاد في شعبان منها ويقال إن جملة ما أحضره من الخيول خمسة آلاف ومن الجمال عشرين ألفا خارجا عن الغنم والبقر وغير ذلك وكان أبوه أمير شكار عند صاحب الروم فلما واقع الظاهر بيبرس الروم والمغل كان ممن أسر فاشتراه قلاون وأعطاه لابنه الصالح وأمر عشرة في سنة مات الصالح علي واستمر للمنصور في خدمته ثم للأشرف ولما تسلطن لاجين بعث سلار على البريد من العوجاء إلى القاهرة فحلف له الأمراء وقام في أمره قياما حسنا فشكره على ذلك ثم كان من القائمين بتدبير المملكة بعد قتل لاجين وكان عاقلا عارفا وهو الذي اقترح أشياء من
[ ٢ / ٣٢٩ ]
الملابس وتنسب إليه إلى الآن ولما ملك المظفر بيبرس استمر به في النيابة فلما عاد الناصر من الكرك ولاه الشوبك فتوجه إليها ثم خشي على نفسه ففر في البرية ثم ندم وطلب الأمان وحضر إلى القاهرة فاعتقل ومنع عنه الغذاء فيقال أكل خفه ومات جوعا وقيل بل دخلوا عليه فقالوا له قد عفا عنك السلطان فقام فمشى من الفرح خطوات وخر ميتا وكان يقال إن إقطاعاته بلغت نحو أربعين طبلخاناة واشتهر بين العوام إن دخله في كل يوم مائة ألف درهم ويقال إنه وجد له ثلاثمائة ألف ألف دينار حكاه الجزري وقال الذهبي هو كالمستحيل ثم برهن على بطلانه بأن ذلك يكون حمل خمسة آلاف بغل قال وما سمعنا عن أحد من كبار السلاطين أنه ملك هذا القدر لا سيما وهو خارج عن الجواهر والحلي والخيل والسلاح والغلال ومن عجب الدهر أنه دخل إلى شونته في سنة موته ستمائة ألف إردب ومات مع ذلك جوعا وكان موته في شهر ربيع الآخر سنة ٧١٠ وهو في حدود الخمسين بل لم يبلغها ولم يكن
[ ٢ / ٣٣٠ ]
للناصر كلام أيام سلار وبيبرس غير الاسم وكان سلار كبير أمراء الصالحية والظاهرية وبيبرس كبير البرجية وفي سنة ٩٩ قدم دمشق فقرر عز الدين حمزة القلانسي في وزارة دمشق وابن جماعة في القضاء وشهد وقعة شقحب مع الناصر وأبلى فيها بلاء عظيما وقام لما وقعت الزلزلة سنة ٧٠٢ فحمل في البحر عشرة آلاف إردب ففرق غالبها في سنة وأوفى ديون غالب من بمكة حتى يقال إنه كتب أسماء جميع من بمكة ساكنا فأعطى كل منهم قوت سنة وكذا فعل بالمدينة النبوية وكان أصحاب بيبرس ربما أغروه بسلار فلا يتغير عليه حتى هم سلار مرة أن يحج ويدخل اليمن ويتملكها ففطن له بيبرس فما زال حتى رجعه عن ذلك فلما سار الناصر إلى الكرك مغاضبا لهما اتفقوا على سلطنة سلار فامتنع وأصر فاستقر بيبرس فما زالت أيام بيبرس وكانت حاشيته ألحت عليه في القبض على سلار فهم بذلك ففهم سلار ذلك فتمارض واتفق انحلال أمر بيبرس وفر فأرسل سلار مملوكه أسلم بالنجاة إلى الناصر وجلس في دار النيابة وطلب من الناصر نيابة الشوبك لما حضر وجلس على كرسي الملك فأنعم عليه بها وسافر وترك ولده ناصرا مقيما بالقاهرة
[ ٢ / ٣٣١ ]
بعد أن أمره عشرة ثم قبض الناصر على إخوة سلار ثم أرسل يطلبه فأشاروا عليه بالفرار إلى الحجاز أو إلى برقة أو إلى التتار فامتنع وقدم إلى الناصر فقبض عليه في سلخ ربيع الأول سنة ٧١٠ وكان أعجوبة في النحل والكرم فإنه أعطى أميرا واحدا كان إقطاعه قد انكسر ألف دينار وأربعة آلاف إردب وأعطى آخر أربعة آلاف إردب وألف رأس غنم وكان مشهورا بالشجاعة والفروسية حتى لا يتحرك على ظهر فرسه إذا ركبه ومع ذلك فكان إذا لعب بالكرة لا يرى في ثيابه عرقه
١٩١٤ - سلامش أحد الأمراء الأعيان بالديار المصرية كان موصوفا بالدين والخير ومات في رمضان سنة ٧٣٢
١٩١٥ - سيارة بنت إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الطبري المكية سمعت على الرضى الطبري والدها وهي والدة محمد بن أحمد الحرازي
١٩١٦ - سيسا بن عبد الله المعظم بدر الدين الزاهري أبو إسماعيل سمع مع أستاذه من ابن عبد الدائم نسخة نعيم بن الهيصم وغيرها وحدث ذكره البرزالي وقال كان رجلا جيدا مات في ليلة الثاني عشر من المحرم
[ ٢ / ٣٣٢ ]
سنة ٧٢١
١٩١٧ - سيف بن سابق بن هلال بن يونس سيف الدين الرجيحي شيخ الطائفة اليونسية وحفيد شيخهم الأكبر كان حسن السيرة ضخم الهامة جدا هائل المنظر مات في رجب سنة ٧٠٦
١٩١٨ - سيف بن سليمان بن كامل بن منصور بن علوان بن ربيعة الموازيني السلمي الزرعي القاضي شرف الدين ولد سنة ٦٤٣ وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث واشتغل وولي القضاء بعدة بلاد ومات بالقدس سنة ٧١٣ في جمادى الأولى وكان مشكور السيرة وله نظم قليل
١٩١٩ - سيف بن فضل بن عيسى بن مهنا ولي الإمرة قليلا ثم أعيد أحمد بن مهنا وكان سيف كل قليل يصل إلى الديار المصرية ويرجع بكل ما يقترحه من الإنعامات وكان هو وإخوته لا يدخلون تحت حكم أولاد مهنا وكان سيف يرمى بعدم الصدق وقتل في أوائل سنة ٧٦٠ كذا أرخه الصفدي وأرخه ابن كثير في ذي القعدة سنة ٧٥٩ وذلك أن فياض بن مهنا لما دخل القاهرة وقع بين آل فضل حرب
[ ٢ / ٣٣٣ ]
فقتل فيها سيف قال ابن كثير ورد أولاده متوجهين إلى الديار المصرية بعد قتل أبيهم في أواخر ذي القعدة منها وقال ابن حبيب كان سيف جميع لحرب مهنا بن عيسى ووقعت بينه وبين فياض ابن مهنا وقعة انكسر فيها ثم تواترت الحروب ونهبوا من مال سيف في بعض الوقعات من العمق عشرين ألف بعير وحصل للرعية بهذه الحروب بينهم شرور كثيرة وكان ذلك في سنة ٧٤٨ وما بعدها إلى قتل سيف