١٩٥٣ - صاروجا صارم الدين نقيب النقباء في الأيام الناصرية مات فجاءة في سنة ٧٣٦
١٩٥٤ - صاروجا المظفري صارم الدين أحد الأمراء الناصرية ثم أمسك بعد مجيء الناصر من الكرك في واقعة مير موسى بن الصالح علي ثم أمره بصفد ثم بدمشق كان خير الطباع سليم الصدر وكان ممن أمسك بعد تنكز واعتقل ثم أمر بكحله فعمي ومات في أواخر سنة ٧٤٣
١٩٥٥ - صافي بن نبهان بن عمر بن نبهان بن علوان بن غبار بن محمد الحريثي الجبريني أبو القاسم ولد سنة ٦٧١ وسمع علي ابن المجبر الأربعين تخريج ابن بلبان وحدث ومات في نقلته من خط محمد بن يحيى ابن سعد من شيوخ حلب سنة ٧٤٨
١٩٥٦ - صالح بن إبراهيم بن أبي بكر بن ناصر ويقال قاسم الحوراني ثم الصالحي الحنفي أبو محمد الحافظي ولد سنة ٦٧ وسمع من ابن أبي عمر والفخر وابن شيبان وأبي بكر الهروي وحدث حدثنا عنه
[ ٢ / ٣٥٣ ]
بالسماع شيخنا أبو إسحاق التنوخي وذكره البرزالي في معجمه فقال ولد في عاشر المحرم عند ورود العسكر من أنطاكية سنة ٦٦ ويقال مولده سنة ٦٧ قال البرزالي كان رجلا خيرا له محفوظ وهو مكثر عن الفخر ابن البخاري ومات في ليلة الثالث والعشرين من رمضان سنة ٧٤٠
١٩٥٧ - صالح بن أحمد بن الأنجب بن الكسار الواسطي المقرئ المدعو بالقاضي قوام الدين أبو الفضل بن الحافظ صدر الدين أسمعه والده الكثير من الرشيد ابن أبي القاسم وابن الملكاوي وأجاز له الشريف أبو البدر المراغي وابن ربيعة الواسطي وعبد الصمد بن أبي الجيش وسمع من الحريري مقاماته وخرج له السرمري مشيخة وحدث ومات في سنة ٧٤٤
١٩٥٨ - صالح بن أحمد بن عثمان بن حامد بن علي الهكاري البعلي صلاح الدين القواس الشاعر العابر ولد سنة ثلاث وثلاثين وصحب الفقراء وتعاني النظم وتعبير الرؤيا فأجاد ومات سنة ٧٢٣ وهو صاحب الأبيات السائرة ذوات الأوزان
(داء ثوى بفؤاد شفه سقم … لمحنتي من دواعي الهم والكمد)
(بأضلعي لهب تذكو شرارته … من الضنى في محل الروح من جسد)
(يوم النوى ظل في قلبي به ألم … وحرقتي بلائي فيه بالرصد)
ويقال إنه يقرأ على ثلاثمائة وستين وجها وذكره الذهبي والبرزالي في معجميهما ووصفاه بالديانة والتواضع والفضيلة
[ ٢ / ٣٥٤ ]
١٩٥٩ - صالح بن إسحاق بن محمد بن ضرغام بن صالح العامري جمال الدين ابن السوا العادلي ولد سنة ٦٤ بأسيوط وسمع من ابن خطيب المزة الغيلانيات ومن ابن التاج المهروانيات ومن أبي عبد الله بن النعمان وأبي بكر بن الأنماطي وغيرهم وحدث سمع منه ابن رافع وقال كان ساكنا وبيده ثبت بمسموعاته مات في ذي الحجة سنة ٧٤٣
١٩٦٠ - صالح بن أبي بكر بن إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل بن محمد السنجاري الأصل الإسكندراني تقي الدين ولد سنة ٦٦٦ بدمنهور الوحش ونشأ بالإسكندرية وأسمع علي محمد بن إبراهيم بن ترجم ومحمد بن عبد الخالق بن طرخان والأبرقوهي وغيرهم وأجاز له الدمياطي وابن دقيق العيد والفوي وآخرون ذكره ابن رافع في معجمه فقال كان رئيسا يحب الفقراء ودرس بالإسكندرية وكان أمين الحكم بالقاهرة ثم ولي أمانة الحكم بالقاهرة مدة ومشيخة الطيبرسية وحدث ومات في وذكره البدر النابلسي في معجمه
١٩٦١ - صالح بن تامر بن حامد الجعبري تاج الدين أبو الفضل الشافعي ولد سنة بضع وعشرين وسمع من يوسف بن خليل والضياء صقر والنظام البلخي والمجد ابن تيمية في آخرين وولي القضاء في البلاد كبعلبك وأول
[ ٢ / ٣٥٥ ]
ما تولى سنة ٥٧ وناب بدمشق ومهر في الفرائض ونظم فيها وكان خيرا متواضعا خطب بالجامع الأموي واستسقى بالناس سنة ٩٤ قال الذهبي كان مليح الشكل طويلا وقورا حميد الأحكام حسن الخلق خيرا عفيفا سعى الطرفة وهو صاحب الجعبرية في الفرائض ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٦
١٩٦٢ - صالح بن سليم بن منصور بن سليم الحسباني ثم الصالحي الحنبلي أبو التقي ولد بعد السبعمائة وسمع من ابن الشحنة صحيح البخاري وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة
١٩٦٣ - صالح بن عبد العظيم بن يونس بن عبد القوي بن ياسين بن سوار الفهمي تقي الدين العسقلاني سمع من النجيب الحراني وشمس الدين بن العماد وتقي الدين بن رزين وكان دلالا بالكتبيين وحدث ومات في خامس عشري جمادى الآخرة سنة ٧٣٤ بالقاهرة قلت حدثنا عنه بالسماع شيخنا أبو الفرج بن حماد الغزي
١٩٦٤ - صالح بن عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح الأسدي محيي الدين ابن الصباغ الحنفي الكوفي ذكره التاج عبد الباقي في ذيل الوفيات فقال كان فريدا في علوم التفسير والفقه والفرائض والأدب نادرة العراق في ذلك مع الزهد والفضل والورع ألقى الكشاف دروسا من صدره ثماني
[ ٢ / ٣٥٦ ]
مرات مع بحث وتدقيق وإيراد وتشكيك وطلب لرئاسة الحنفية بالمستنصرية فامتنع ومات في سنة ٧٢٧ وله ٨٨ سنة وذكره ابن رافع في معجمه في حرف الصاد وقال ولد في ربيع الآخر سنة ٣٩ وأجاز له سنة ٥٠ الصغاني ثم أنشد عنه بالإجازة شعرا عن الصغاني وقال مات في سابع عشري صفر وذكره الصفدي في حرف العين المهملة فقال عبد الله ابن جعفر إلى آخره وأظنه وهم في ذلك ثم رأيته تبع الذهبي فانه ذكره في سير النبلاء كذلك وكان قد ذكره قبل ذلك فقال صالح بن عبد الله إلى آخر ما ذكر التاج عبد الباقي وذكر أنه أجاز له الصغاني وأنه كان يتفقه ويتزهد حتى صار عالم الكوفة ومنهم من زعم أنه كان إماميا انتهى كلامه والتحقيق أن اسمه صالح وقد حدث صاحبنا القاضي تاج الدين النعماني قاضي بغداد بعد العشرين وثمانمائة بدمشق عن عمه حسام الدين عن محيي الدين أبي الفضل صالح بن الشيخ تقي الدين عبد الله ابن الصباغ الكوفي الراشدي فهذا هو الحق في اسمه ووصفه
١٩٦٥ - صالح بن عبد الله البطائحي شيخ المنيبيع بالشام كان لبيدرا حال نيابته عن السلطان بالديار المصرية فيه اعتقاد وكان أصله من بلاد العراق
[ ٢ / ٣٥٧ ]
ولما دخل التتار دمشق في وقعة غازان عرفه جماعة منهم فأكرموه ونزل عنده قطلوه أحد أكابر أمرائهم وكانت له شهرة بين طائفته ومات في ثاني جمادى الآخرة سنة ٧٠٧ أرخه البرزالي
١٩٦٦ - صالح بن عبد الله القيمري أحد طلبة الحديث المكثرين اعتنى بالطلب ودار على الشيوخ من بعد سنة ٣٠ فأكثر بمصر والإسكندرية ودمشق وغيرها وكان في خدمة جلال الدين ابن الشهاب محمود ثم في خدمة علاء الدين ابن فضل الله ومات بالقاهرة سنة ٧٤٨ في شوال
١٩٦٧ - صالح بن عبد الوهاب بن أحمد بن أبي الفتح بن سحنون الخطيب تقي الدين أبو البقاء الحنفي ولد في صفر سنة ٥٧ وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وخطب بجامع النيرب وكان فصيحا مات في رجب سنة ٧٠
١٩٦٨ - صالح بن عيسى بن عبد الله بن عبد الكريم العقيلي تقي الدين ولد بمنية عقبة على شاطئ النيل وأجاز له ابن العلاق والنجيب وابن عبد الدائم وابن أبي اليسر والكرماني وآخرون وخرج له ابن أيبك عنهم جزءا وحدث به ببلده ومات في سادس عشري رجب سنة ٧٣٨ ببلده ذكره ابن رافع في معجمه
١٩٦٩ - صالح بن غازي بن قرا أرسلان بن إيلغازي بن أرتق التركماني
[ ٢ / ٣٥٨ ]
الملك الصالح صاحب ماردين مات بها في سنة ٧٦٦ أو في آخر التي قبلها وهو أصوب فإنه صلي عليه صلاة الغائب بدمشق في المحرم سنة ٧٦٦ قال ابن كثير كان قد جاوز الثمانين منها في الملك ستين قلت لم يبلغ الستين في المملكة فإن أباه مات سنة ٧١٤
١٩٧٠ - صالح بن محمد بن إبراهيم بن رسلان بن المحاسن الكلى المصري صلاح الدين ابن الشيخ شمس الدين الكلي ولد سنة ٧٢ وأحضر على والده في الثالثة مشيخة ابن الخرستانى وحدث بها ذكره ابن رافع وروى عنه بالسماع ومات في
١٩٧١ - صالح بن محمد بن عربشاه الهمذاني الأصل أبو البركات شرف الدين ولد في العشرين من شوال سنة ٥٥ وأجاز له في سنة مولده أبو علي البكري والفقيه أبو عبد الله اليونيني ومكي بن عبد الرزاق وغيرهم وسمع من أحمد بن عبد الله بن طعان وعلي بن الأوحد والمجد بن عساكر والكرماني وغيرهم وحدث ذكره الذهبي في مشيخته فقال إنسان مطبوع متواضع يدري الموسيقى ويقرأ في الترب مات في نصف جمادى الآخرة
[ ٢ / ٣٥٩ ]
سنة ٧١٦
١٩٧٢ - صالح بن محمد بن قلاون الملك الصالح بن الناصر بن المنصور المعروف بابن التنكزية لأن أمه كانت بنت تنكز نائب الشام ولي السلطنة بعد خلع الناصر حسن في جمادى الآخرة سنة ٥٢ وكان الذين قاموا بأمره طاز ومغلطاي أمير آخور ومنكلي بغا الفخري وغيرهم ثم ركب هؤلاء بعد أيام يسيرة إلى قبة النصر على طاز فانتصر طاز ثم خرج بالصالح إلى الشام بسبب بيبغاروس ولما خامر بيبغاروس نائب حلب ووافقه أحمد الساقي نائب حماة وغيره وتوجه إلى دمشق فملكها وتوجه الصالح بالعساكر إليه فوصل دمشق في أول رمضان واحتفل الناس للقائه وصلى بالجامع وتوجهت العساكر لطلب بيبغاروس فإنه فربمن معه لما بلغهم مجيء السلطان فاتفق أنه قصد حلب فطمع فيه من لم يكن على رأيه ونهبوا خزانته ففر واستجار بدلغادر التركماني فأجاره فكوتب فيه فلم يوافق وصلى الصالح صلاة العيد وخطب به تاج الدين المناوي قاضي العسكر ورجع إلى مصر فدخلها في خامس عشري شوال وهو الذي
[ ٢ / ٣٦٠ ]
وقف ناحية سردوس على كسوة الكعبة وكان في سلطنته لا تصرف له وإنما الأمر لصرغتمش ثم لشيخو فتواطأ مع طاز على القبض على شيخو فانعكس الأمر وخلع من السلطنة في شوال سنة ٥٥ وكان قوى الذكاء بحيث أنه تعلم صناعة القزازة وعدة صناعات يحضر للصانع فيعمل عنده نحو أسبوع فيصير هو ماهرا فيه ثم خلع في شوال سنة ٥٥ وحبس بالقلعة عند أمه إلى أن مات في صفر سنة ٧٦٢ وكان مولده في ربيع الأول سنة ٣٨ وما أكمل أربعا وعشرين سنة
١٩٧٣ - صالح بن مختار بن صالح بن أبي الفوارس تقي الدين أبو التقي وأبو الخير الأشنهي العجمي الأصل الأعزازي المولد المصري ولد في رمضان سنة ٦٤٢ وسمع من أحمد بن عبد الدائم ومن الفخر وابن أبي عمر ومن إسحاق بن أسد العامري وأجاز له محمد بن عبد الهادي وعبد الله ابن الخشوعي ومكي ابن عبد الرزاق وخرج له أبو الحسين بن أيبك جزءا ومات في نصف جمادى الأولى سنة ٧٣٨ وله ٩٦ سنة أقام بقبة الشافعي زمانا وكان صالحا مباركا قاله الذهبي وقال ابن رافع كان صالحا خيرا مقيما بتربة الشافعي وكان قديما مؤذنا خياطا وحج في آخر عمره وحدث
[ ٢ / ٣٦١ ]
بمكة وأشنه بضم الهمزة وسكون المعجمة وفتح النون قرية من أذر بيجان وآخر من حدثنا عنه بالسماع زين الدين ابن حسين المراغي بالمدينة الشريفة
١٩٧٤ - أبو صالح بن الخطيب معين الدين خطيب رأس العين حدث عن زين الدين ابن الأستاذ بالإجازة وكان إمام مسجد رأس درب الحجر ومات سنة ٧٠٤
١٩٧٥ - صبيح بن عبد الله التكروري الكلوتاتي الحارس سمع مع ولدي سيده من النجيب والشيخ شمس الدين ابن العماد وغيرهما وحدث بدمشق وبالقاهرة وكان صالحا معتقدا ذكره ابن رافع وقال ذكر لي أنه اشترى نفسه من سيده بخمسمائة درهم جمعها من صنعة الكلوتات مات بدمشق في المحرم سنة ٧٣١ وله بضع وسبعون سنة
١٩٧٦ - صبيح عتيق الضياء ابن النصيبي سمع من مولاه وأحمد بن الكمال الأول من حديث عمار وحدث به سنة ٧٣٢ سمع منه بدر الدين بن حبيب وغيره
[ ٢ / ٣٦٢ ]
١٩٧٧ - صدقة بن الشرابيشي كان من رؤساء القاهرة ذوي الأموال الواسعة وكان كثير المعروف وقف على الخانقاه السعيدية وقفا وعلى الجامع الأزهر وغير ذلك مات في شوال سنة ٧٤٥
١٩٧٨ - صرغتمش الناصري جلبه ابن الصواف التاجر سنة بضع وثلاثين فاشتراه الناصر بثمانين ألفا وهي يومئذ بنحو أربعة آلاف دينار وكتب له توقيعا بمسامحة كبيرة في متاجره بما يزيد عن ألف أخرى ولم يسمع بمثل ذلك في ثمن مملوك وذلك لأنه لم يكن في ذلك الزمان أجمل صورة ولا أحسن شكلا منه ولم يتقدم مع ذلك في أيام الناصر كان أول ما ظهر أمره أنه خرج مسفرا لفخر الدين إياس بنيابة حلب وكان أحد الأسباب في فتنة قوصون مع المماليك السلطانية لأنه طلب صرغتمش وشيخو وأيتمش أن يمشوا في خدمته ويبيتوا عنده فأنفوا من ذلك فتعصب له المماليك حتى كان من أمر قوصون ما كان فسلم صرغتمش إلى الأمير الطنبغا المارداني وشيخو وبيبغا أمير سلاح وأيتمش
[ ٢ / ٣٦٣ ]
إلى الأمير أيدغمش أمير آخور ثم أراد آقسنقر أن يمشي صرغتمش في خدمته وكان شيخو يميل إليه فامتنع وقال لبعض الأمراء إن لم يتركني وإلا قتلت نفسي ثم ترقى إلى أن تأمر طبلخاناة ثم تقدمة في سنة ٤٩ فلما سجن شيخو بالإسكندرية في سنة ٥١ أخرج صرغتمش إلى كشف الجسور ثم في سنة ٥٢ في المحرم استقر رأس نوبة كبيرا فتصرف في الولاية والعزل وكان طائشا وعظم في دولة الصالح صالح حتى عمل على الوزير علم الدين ابن زنبور حتى امسك وصودر ثم انفرد بتدبير الملك بعد شيخو وعظم قدره واستقل بالتدبير وصبر له الناصر حسن إلى أن أفرط في الإدلال فامسكه في العشرين من رمضان سنة ٧٥٩ وجهزه إلى الإسكندرية مع جماعة من الأمراء نحو العشرة فأصبح دونهم مقتولا وهو صاحب المدرسة بالقرب من الكبش وكان يعظم العجم ويؤثرهم ويشارك
[ ٢ / ٣٦٤ ]
في كثير من الفضائل ويتعصب للحنفية ووجد له من الأموال ما يعجز الوصف عنه قال الصفدي قرأت بخطه في حائط المدرسة السلطانية بحلب
(أبدا تسترد ما تهب الدنيا … فيا ليت جودها كان بخلا)
وكتب صرغتمش الناصري قال فكأنه خاطب نفسه بذلك ويقال أن شيخو قال لصرغتمش ما دام طاز بحلب لا يستجرئ عليك أحد فإن وافقت على قبضه لم تقم بعده إلا يسيرا فكان كذلك ولما قبض على صرغتمش ومن معه ركب أحمد بن طشتمر حمص أخضر في مماليك صرغتمش ومماليك المقبوضين فقاتلهم مماليك السلطان من بكرة إلى العصر فانكسر أحمد ومن معه وقبض عليه ونهبت دار صرغتمش ودور من يليه حتى حوانيت العجم لكونهم كانوا ينتمون إليه وكانت رؤسهم به مرتفعة وقبض على شاهد ديوانه ضياء الدين ابن خطيب بيت الآبار وأهين جدا بأنواع من العذاب
١٩٧٩ - صفية بنت أحمد بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسية الصالحية أم محمد زوج البهاء ابن العز عمر ولدت سنة ٦٦٠ وسمعت من الكرماني منتقى من الأربعين الشحامية ومن ابن عبد الدائم صحيح مسلم وغيرهما وحدثت بصحيح مسلم وغيره وماتت في ثامن عشر ذي الحجة سنة ٧٤١
١٩٨٠ - صفية بنت المجد أحمد بن عبد الله بن المسلم بن حماد بن ميسرة
[ ٢ / ٣٦٥ ]
الأزدي ست الشام ولدت سنة ٦٤٠ وسمعت من جماعة من أصحاب ابن عساكر وغيرهم وماتت بالمدينة النبوية في ذي القعدة سنة ٧٠٤
١٩٨١ - صمعان بن سنقر الأشقر كان أبوه من مشاهير الأمراء وقد رام الملك وتسلطن بدمشق وتلقب الكامل ثم بطل أمره وقتل ونشأ ولده هذا مشهورا بالشجاعة فأمر بمصر طبلخاناة ومات في ثالث عشري المحرم سنة ٧٣١
١٩٨٢ - صواب بن عبد الله المحمودي أحد خدام المسجد النبوي شمس الدين سمع من الجمال المطري وخالص البهائي كتاب اتحاف الزائر لابن عساكر سمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل وأبو الحسن الهيثمي وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة
١٩٨٣ - صواب الركني بيبرس كان مقدم المماليك لأستاذه المظفر بيبرس فلما تسلطن الناصر بعد عوده من الكرك وهرب المظفر صرفه بالمقدم جوهر ثم لما مات جوهر سنة ٧٢١ أعاد صوابا المذكور إلى تقدمة المماليك واستمر إلى
١٩٨٤ - صواب السهيلي الطواشي شمس الدين الظاهري كان لالا خضر ولده ثم كان في خدمة الملك المسعود خضر بن الظاهر بالكرك واستمر بها فلما قبض المنصور في سنة ٨١ على خضر وأحضره من الكرك أكرم
[ ٢ / ٣٦٦ ]
صوابا هذا وكان قد حج في تلك السنة فقبض عليه عبية أمير عرب من عقبة تبوك وحمله إلى المنصور فأكرمه ورده إلى الكرك وأقره على ما كان عليه من الحكم وزيادة معلوم وثوقا بديانته وأمانته وكان صاحب بر ومعروف كثير المال طويل العمر قارب المائة قاله الجزري في تاريخه وأرخ وفاته في سنة ٧٠٦