١٩٨٥ - ضلداي والي الشرقية ثم كاشف الوجه القبلي كان فاتكا سفاكا للدماء مات في جمادى الأولى سنة ٧٣١
١٩٨٦ - ضوء الصباح هي خديجة بنت الفخر عثمان بن محمد بن عثمان التوزري تقدمت
١٩٨٧ - ضوء بن صباح بن حميد
[ ٢ / ٣٦٧ ]
١٩٨٨ - ضياء بن سعد الله بن محمد بن عثمان القرمي ابن قاضي القرم العفيفي الشيخ ضياء الدين القزويني الفقيه الشافعي أخذ عن أبيه وشمس الدين الخلخالي والبدر التستري وغيرهم وسمع الحديث لما حج من العفيف المطري وغيره وقدم القاهرة وحظي عند الأشرف شعبان وولي مشيخة البيبرسية بعد الرضى في سنة ٦٧ وتدريس الشافعية بالشيخونية وغير ذلك وولاه الأشرف مشيخة مدرسته ودرس فيها قبل أن تكمل وسماه شيخ الشيوخ وأمر بإسقاط هذا الاسم عن شيخ سرياقوس وكان ماهرا في الفقه والأصول والمعاني والبيان ملازما للأشغال لا يمل من ذلك وكان من ذوي المروآت كثير الإحسان إلى الطلبة سليم الباطن مات في ذي القعدة سنة ٧٨٠ عن خمسة وخمسين سنة قال شيخنا طاهر
[ ٢ / ٣٦٨ ]
ابن حسن بن حبيب كتبت إليه
(قل لرب العلي ومن طلب العلم مجدا إلى سبيل السواء)
(إن أردت الخلاص من ظلمة الجهل فما تهتدي بغير الضياء) قال فأجاب
(قل لمن يطلب الهداية مني … خلت لمع السراب بركة ماء)
(ليس عندي من الضياء شعاع … كيف تبغي الهدى من اسم ضياء)
١٩٨٩ - ضياء بن عثمان بن موسى البناء يكنى أبا علي من مشيخة ابن الكويك
١٩٩٠ - ضياء بن علي بن النصير بن نبا بن سليمان زين الدين النحاس ابن أخي الشهاب ابن نبا ويدعى عتيقا ويكنى أبا بكر ولد بعد السبعين وستمائة وسمع من عبد الله بن أحمد بن فارس مشيخة الخرستاني ومن القطب القسطلاني ومن الصفي خليل المراغي وشامية بنت البكري في آخرين وأجاز له جماعة وحدث ذكره ابن رافع في معجمه وقال قرأت عليه ببلبيس ومات في
١٩٩١ - ضياء بن محمد بن نصر الله بن عمر بن أبي طالب ابن القمر أبو بكر الكفر بطناوي الفاكهي ولد سنة ٧٠٦ وحضر في الخامسة على هدية بنت علي بن عسكر عدة أجزاء منها العلم للمروزي ومسائل خطاب بن
[ ٢ / ٣٦٩ ]
بشر والنصف الثاني من المائة المنتقاة من البخاري لابن تيمية وسمع من أبي بكر الدشتي وحدث وهو صهر الذهبي أخو زوجته وكان شيخا حسنا نير الشيبة مليح الهيئة يتجر في السفرجل وغيره مات في ١١ شوال سنة ٧٧١
١٩٩٢ - ضياء العجمي قدم إلى دمشق وقرر في الخانقاه الشميساطية وأقرأ بالكلاسة في النحو وكان يثني على مقدمة ابن الحاجب واستفاد منه جماعة وكان حسن والأخلاق لكنه مغرم بمشاهدة المردان لا ينفك عن هوى واحد فيتهتك فيه ويخرج عن طور العقل مع العفة وكان يمشي وفي يده حزمة من الرياحين فمن لقيه من المرد أدناها إلى أنفه فيشمها إياه فان التمس منه ذو لحية ذلك قلبها وضربه على أنفه ثم علق بصبي من أبناء الجند فكان يخرج إلى سوق الخيل ليشاهده إذا ركب فقال له الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني لم عشقت هذا ولم تعشق أخاه وهو أحسن منه فقال اعشقه أنت فقال إن أذنت لي قال أنت ما تحتاج إلى إذن وقال له شخص في مجلس ابن فضل الله إلى متى أنت في عشقة بعد عشقة
[ ٢ / ٣٧٠ ]
فأنشد ابن فضل الله
(الحب أولى بذاتي في تصرفه … من أن يغادرني يوما بلا شجن)
فصاح وخر مغشيا عليه فلما أفاق قال نطقت عن ضميري وأنشده الشهاب محمود يوما
(يقولون لو دبرت بالعقل حبها … ولا خير في حب يدبر بالعقل)
فصاح حبه حبه حبه حتى سقط مغشيا عليه واتفق أنه دخل مصر فرأى نصرانيا نازعه في أمر من الأمور فضربه بعكازة ضربة قضى منها في الحال فتعصب عليه كريم الدين الكبير إلى أن أمر السلطان بقتله فقتل رحمه الله تعالى
١٩٩٣ - ضياء المعبدي الصوفي ضياء الدين وكان حسن الشكل حار النادرة وله وجاهة عند الملوك قال للشيخ محمد القصار وهو يرقص في سماع يا شيخ محمد أنجست الخرقة فقال من دوك الخارج وهو الذي حسن للمنصور لاجين ولاية ابن دقيق العيد وقال له لما أحضره مجلسه جئتك بسفيان الثوري وأولى به حكاه الصفدي مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٩
١٩٩٤ - ضيغم بن قراسنقر العلمي الدواداري سيف الدين أبو الليث
[ ٢ / ٣٧١ ]
سمع من أحمد بن محمد بن عبد القاهر النصيبي كتاب الشمائل سنة ٧٧ ومن أبي صالح عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم ابن العجمي وحدث بالشمائل سنة ٤٠ وذكره الذهبي في معجمه وقال كان رفيقي في المكتب وكانوا يسمعون منه لأجل اسمه فحدث وهو شاب وسمعت منه جزء الأنصاري أنا الفخر قال ورأيتهم يذمونه ثم انصلح ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٤ قلت وحدثنا عنه شيخنا البرهان التنوخي وقال ابن رافع في معجمه سمع من ابن النصيبي الشمائل وبدمشق من الفخر وقرأت بخط أبي الحسين ابن أيبك أنه سمع الجزء الثاني من فوائد أبي القاسم النسيب بقراءة المزي في سنة ٦٧٩ علي تمام بن محمد ابن إسماعيل الحنفي أنا محمد بن غسان أنا ابن عساكر أنا النسيب
١٩٩٥ - ضيفة بنت المحدث شمس الدين محمد بن بشارة بن ذبيان الكلابي أم ناصر الدين سمعت من أحمد بن أبي الخير والمسلم بن علان وغيرهما وكانت تعظ النساء وماتت في ثالث عشر ذي الحجة سنة ٧٦٣