١٩٩٦ - طابطا والد يلبغا اليحياوي كان قدم لم سمع بحظوة ولده عند الناصر وصحبته ابناه أسندمر وقراكز فأمره السلطان ثم خرج مع
[ ٢ / ٣٧٢ ]
ابنه إلى حماة ثم تأمر بعد ذلك فلما ولي ولده نيابة الشام خرج في صحبته فلما كان من صفته ما كان وقتل سجن طابطا بالإسكندرية ثم أفرج عنه بعد قليل وأمر طبلخاناة بحلب وتوجه إليها ومات بها في صفر سنة ٧٥٠
١٩٩٧ - طاجار المارديني الناصري أمره الناصر عشرة في شوال سنة ٧٠٩ ثم أمره طبلخاناة بعد مدة طويلة ثم استقر دويدارا بعد بغا فتمكن من السلطان تمكنا كبيرا ثم تمكن من المنصور أبي بكر فيقال إنه حسن إليه الفتك بقوصون فاستشعر قوصون بذلك فأمسكه وأرسله إلى الإسكندرية فقتل وذلك في ربيع الأول سنة ٧٤٢ وكان مغرما بالرقص حتى قيل إنه كان ينزل من الخدمة فيعمل سماعا ويرقص إلى أن يجيء وقت الخدمة فيطلع إلى القلعة وحتى قيل إنه كان يركب البريد في الأمر المهم فإذا نزل ليستريح قام يرقص إلى أن يركب وكان مليح الشكل يغلب عليه اللهو ووجد له بعد إمساكه ست صناديق مملوءة ذهبا
١٩٩٨ - طاز بن قطغاج بقاف وغين معجمة ثم جيم الأمير الشهير كان بداية تقدمه في دولة الصالح إسماعيل لأنه كان في أيام الناصر الكبير صغيرا
[ ٢ / ٣٧٣ ]
ثم كان مع الناصر أحمد في الكرك ثم كبر إلى أن كان في الدولة المظفرية أحد الستة الذين يدبرون المملكة ثم زادت وجاهته في ولاية الناصر حسن وهو الذي أمسك بيبغاروس في طريق الحجاز والملك المجاهد صاحب اليمن وثقبة صاحب مكة وطفيل صاحب المدينة وقدم بالجميع القاهرة ثم ولي نيابة حلب في أول دولة الناصر حسن الثانية ثم إنه رام العصيان وجمع جموعا فثار عليه بعض أمراء حلب فخذل ثم عزل من نيابة حلب وطلب إلى مصر فامتنع من المجيء الا في طلبه وإخوته وجيشه فلم يوافقه نائب الشام أمير علي المارديني ممتثلا لأمر السلطان أنه لا يجيء إلا في عشر سروج فآل الأمر إلى أن أجاب فلما جاوز دمشق بيوم أدركه أخو النائب فأمسكه فأمر بكحل عينيه فعمى واعتقل بالكرك ثم بالإسكندرية ثم أفرج عنه يلبغا بعد قتل حسن وأقام بالقدس ثم نقل إلى دمشق في أواخر سنة ٧٦٢ وأعطي إمرة طرخانا إلى أن مات في العشرين من ذي الحجة سنة ٧٦٣ وكان بطلا شجاعا محبا للعلماء معظما لهم كثير الخير والرجوع إلى الحق ﵀ وقد تقدم أن الصالح بن التنكزية كان أفرده بتدبير الملك من أجل ميله لأخيه جنتمر واختصاصه به حتى ملك قياده فكان ذلك سبب خلع الصالح وإعادة الناصر حسن وكان طاز قد خرج إلى البحيرة فلما عاد وبلغه الخبر فرجع ونجا ثم أظهر الرضا وقام معه جماعة فلم يستطع مقاومة شيخو وقرر في نيابة حلب فتوجه إليها بإخوته وجميع حواشيه في شوال سنة ٧٥٥
١٩٩٩ - طاز آخر
[ ٢ / ٣٧٤ ]
٢٠٠٠ - أبو طالب بن عباس بن أبي طالب بن أحمد بن حميد شمس الدين ناظر الجيش بدمشق التنوخي البعلي ولد في ذي الحجة سنة ٦٦٠ وسمع من الفخر ابن البخاري وغيره وحدث قال البرزالي كان من الصدور الأعيان أمر نظر الجيش بالشام ومات في تاسع جمادى الأولى سنة ٧٤١
٢٠٠١ - طالوت بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب بن سويد التكريتي تاج الدين ابن نصير الدين ابن وجيه الدين ولد سنة ٦٨٣ وسمع من عمر بن القواس وحدث مات في ثاني جمادى الآخرة سنة ٧٣٣
٢٠٠٢ - طامغاز بغين معجمة ابن الأمير سنقر الأشقر ولد ببلاد التتار وقدم القاهرة فأمر بها خمسين وكان حسن الشكل جوادا وكان له أخ اسمه إبراهيم قدم رسولا من بوسعيد قبل وفاة أخيه بقليل ومات في طامغاز في المحرم سنة ٧٣١
٢٠٠٣ - طاسيرق اليوسفي كان من مماليك يوسف بن الملك الناصر وكان مفرط الجمال فانتزعه منه أخوه المظفر حاجي في شوال سنة ٧٤٧ فأعطاه إمرة مائة فانتقل من الجندية إلى التقدمة دفعة واحدة ولم يتفق ذلك لغيره ثم عظم في أيام الناصر حسن ثم ولي نيابة حماة مرتين أولهما سنة ٥١ ثم أمسك ثم أعيد إلى مصر أمير مائة في شعبان
[ ٢ / ٣٧٥ ]
سنة ٥٢ ثم نقل إلى دمشق بطالا إلى أن أعيد إلى نيابة حماة في رمضان سنة ٥٣ ثم عزل في سنة ٥٥ ونقل إلى إمرة دمشق ثم اعتقل ثم أفرج عنه وأعطي بدمشق تقدمة بعد قتل حسن ثم أعيد إلى نيابة حماة ثم نقل إلى طرابلس في سنة ٧٦٣ ومات بعد ذلك بها سنة ٧٦٤
٢٠٠٤ - طرجاي بن بيسرى صلاح الدين ابن الأمير المشهور أمره الناصر ثم سجنه ومات سنة ٧٣٥
٢٠٠٥ - طرجي بالجيم الساقي ثم السلاح دار الناصري مات في سنة ٧٣١
٢٠٠٦ - طرجي أخو أرغون شاه نائب الشام كان أخوه لأمه من الناصر فسيره إليه وجعله أحد الأمراء بدمشق حتى مات في شوال سنة ٧٤٩
٢٠٠٧ - طرغاي الجاشنكير الناصري أصله من مماليك الطباخي تم انتقل للناصر فتنقل إلى أن أمره وصيره جاشنكيره ثم ولاه
[ ٢ / ٣٧٦ ]
نيابة حلب في ربيع الأول سنة ٣٩ ثم أعيد إلى مصر بعد القبض على تنكز ثم ولي نيابة طرابلس سنة ٤٣ في سلطنة الصالح إسماعيل فاستمر بها حتى مات في رمضان سنة ٧٤٤
٢٠٠٨ - طرغاي الطباخي كان من مماليك الناصر ثم تنقل في الخدم حتى أخرج في عسكر إلى الكرك في طلب الناصر أحمد فامتنع وقلد طرغاي نيابة الكرك فلم يمكنه أحمد ثم
٢٠٠٩ - طرنطاي بن عبد الله الزيني العادلي حسام الدين دويدار العادل كتبغا سمع من الأبرقوهي وأبي الحسن بن الصواف وكان حسن الشكل محبا لأهل العلم ظاهر الديانة مات أواخر جمادى الآخرة سنة ٧٣١
٢٠١٠ - طرنطاي البشمقدار الناصري ثم باشر الحجوبية بدمشق نحو عشرين سنة متوالية مدة طويلة ثم تغير عليه تنكز فعزل سنة ٣٢ من الحجوبية واستمر بطالا حتى ولي ألطنبغا نيابة دمشق فاختص به ثم ولي
[ ٢ / ٣٧٧ ]
نيابة حمص في نيابة الفخري بدمشق ثم نقل إلى غزة ثم ولي الحجوبية بمصر في شعبان سنة ٤٤ ثم نيابة حمص لم يصل إليها ثم أعيد إلى دمشق أميرا ثم أعيد إلى نيابة حمص ثم أعطي إمرة مائة في نيابة يلبغا اليحياوي دفعة إلى أن مات بدمشق وهو أمير تقدمة بها في شعبان سنة ٧٤٨ وقد جاوز السبعين
٢٠١١ - طرنطاي الجوكنداري والي غزة في أيام تنكز
٢٠١٢ - طرنطاي الحاجب كان من مماليك بعض ولد الناصر محمد ثم ترقى إلى أن ولي الحجوبية الكبرى بدمشق ثم ولاه الظاهر برقوق نيابة دمشق فلما كانت فتنة الناصري وجهز الظاهر العسكر من مصر خرج معهم طرنطاي إلى خان لاجين فانكسروا وقبض على طرنطاي فاعتقله الناصري بقلعة حلب فلما خرج الظاهر من الكرك وبلغ كمشبغا وهو بحلب خبره أفرج عن طرنطاي وغيره وقاتل معه أهل بانقوسا بحلب وسار معه إلى شقحب فحضر الوقعة فقتل طرنطاي في الوقعة وفر كمشبغا إلى حلب
[ ٢ / ٣٧٨ ]
وذلك في المحرم سنة ٧٩٢ وكان عمره يزيد على الخمسين ومن آثاره بحلب أنه جدد خطبة بالمدرسة التي خارج باب النيرب وجعل لها وقفا
٢٠١٣ - طرنطاي الزيني كان من مماليك كتبغا وكان يحب سماع الحديث والعلماء مات في سنة ٧٢٨
٢٠١٤ - طرنطاي المحمدي كان من مماليك المنصور وشارك في قتل الأشرف خليل ثم أمر ثم قبض عليه بعد فرار المظفر قطز فسجن سبعا وعشرين سنة وأفرج عنه سنة ٧٣٧ وأخرج إلى دمشق فمات بها في
٢٠١٥ - طشبغا الدوادار الناصري كان أولا جمدارا عند آنوك بن الناصر وكان آنوك مغرما به ثم عمل الدويدارية في أول دولة الناصر حسن الأولى في رمضان سنة ٤٨ ثم وقع بينه وبين علاء الدين بن فضل الله بسبب ابن الفقاعي فإنه تعصب له وتوقف ابن فضل الله فدخل طشبغا إلى الديوان وسل السيف على علاء الدين وشتمه فشق ذلك على الأمراء فأخرج إلى دمشق فأقام بها ثم أعيد في ذي القعدة سنة ٥١ ثم نقل إلى دمشق ثانيا في أيام الصالح صالح بطالا وذلك في سنة ٥٢ فأقام بها إلى أن
[ ٢ / ٣٧٩ ]
مات في شوال سنة ٧٥٢ وكان يحب الفضلاء ويكتب خطا حسنا ويدمن مطالعة الكتب الأدبية
٢٠١٦ - طشبغا الساقي كان من مماليك الناصر ثم ترقى بعده إلى أن أمر مائة في دولة الناصر حسن الأولى ثم أخرج إلى حماة أمير طبلخاناة ومات في الطاعون العام في ذي الحجة سنة ٧٤٩
٢٠١٧ - طشتمر البدري الساقي الناصري أخضر لأنه كان يحب أكله فلقب به وكان الناصر اشتراه صغيرا فرباه وحظي عنده ثم قبض عليه وعلى جماعة اتهموا بإثارة فتنة ثم أفرج عنه لما ظهرت له براءته فأطلقه وحج وعاد فأعطاه ألفي دينار وأوسع عليه في الخلع والملابس واستقر من الأمراء الخاصكية وكان قطلوبغا الفخري يدعوه أخي فاتفق أن الناصر أمسكهما معا في سنة ٧٢٧ فشفع فيهما تنكز نائب الشام فقال له خذ الفخري معك إلى الشام ودع طشتمر عندي ثم لما حج الناصر سنة ٧٣٢ كان طشتمر ممن أقام بالقاهرة ثم أخرجه إلى صفد وأسر إليه أن يمسك تنكز في وقت معلوم ففعل ثم ولاه نيابة حلب في سنة ٤١ فأقام بها وباشرها مباشرة قوية إلى أن حوصر الناصر أحمد بالكرك ففر هو إلى الروم وحصلت له مشقة عظيمة ولما انتظم أمر أحمد رجع وتوجه مع الفخري إلى الناصر أحمد فدخلوا إلى مصر
[ ٢ / ٣٨٠ ]
واستقر طشتمر في النيابة بمصر والفخري في نيابة دمشق ثم أمسك أحمد طشتمر بعد شهر وتوجه الناصر إلى الكرك وهو معه وأرسل من أمسك الفخري وسجنهما في الكرك ثم فرا من السجن وذلك في أوائل المحرم سنة ٧٤٣ وكان طشتمر شجاعا كثير الآثار واسع الصدر وهو الذي عمر الجامع بالصحراء والحمام بالزريبة والربع بالحريريين ولما فر إلى الروم تنقلت به الأحوال حتى مات في أثناء سنة ٧٤٣
٢٠١٨ - طشتمر العلائي مات سنة ٨٤
٢٠١٩ - طشتمر الطباخي أرخ الحافظ ابن أيبك وفاته سنة ٧٣١ في الثالث والعشرين من شعبان
٢٠٢٠ - طشتمر الفاسي كان حاجب الحجاب ثم قبض عليه عند القبض
[ ٢ / ٣٨١ ]
على صرغتمش وقتل وذلك في سنة ٧٥٩
٢٠٢١ - طشتمر طللية الناصري كان من مماليك الناصر ثم ترقى في الخدم إلى أن أمر سنة ٤٦ واستقر أمير سلاح في سلطنة المظفر ومات في شوال سنة ٧٤٩
٢٠٢٢ - ططق الأحمدي كان دويدارا عند أرغون الكاملي بحلب وكان حسن الخط والمعرفة ثم أمر في الدولة الكاملية ثم أخرجه الناصر حسن إلى طرابلس في شوال سنة ٥١ ثم أعيد في أيام الصالح واستقر حاجبا ثانيا في رجب سنة ٥٢ ثم استعفي من الحجوبية واستقر في إمرته ثم ولي نيابة الرحبة في أيام المنصور محمد بن المظفر سنة ٦٢ فباشرها مباشرة حسنة ومات في ذي القعدة سنة ٧٦٣
٢٠٢٣ - طغاي أمير آخور تنكز كان قد تقدم في ولاية أستاذه فلما أمسك خمل ثم وسط هذا بسوق الخيل على يدي بشتاك الناصري في سنة ٧٤١ ووجدت عنده أموال كثيرة جدا
٢٠٢٤ - طغاي بن سوتاي صاحب ديار بكر تقدم ذكر أبيه وقام هو مكان أبيه فحاربه علي باشا خال بوسعيد فلم يزل يقاومه حتى قتل
[ ٢ / ٣٨٢ ]
علي ثم قتله إبراهيم شاه أخو علي في سنة ٧٤٣ وكان ردأ للمسلمين في مدافعة التتار ﵀
٢٠٢٥ - طغاي أم آنوك زوج الناصر اشتراها تنكز بتسعين ألف درهم قيمتها يومئذ نحو خمسة آلاف دينار لأن سيدها كان مشغوفا بها وبلغ خبرها الناصر فأرسل إلى تنكز يطلبها فبذل جهده إلى أن اشتراها وجهزها إلى الناصر فحظيت عنده ويقال إن سيدها ندم على بيعها وتوجه إلى مصر ووقف للسلطان وتوصل إلى أن شكا إليه حاله فأعطاه ألف دينار وكتب له مسموحا بألفي دينار آخرى وولدت للناصر في سنة ٧٢١ ولده آنوك فسر به واستأذنته في الحج ففعل وجهزها تجهيزا اشتهر وبسببها أبطل الناصر عن مكة المكس الذي كان يؤخذ على القمح حتى يقال إنه لم يسمع بامرأة سلطان حجت مثل حجتها ولا أنفقت على حجتها مثل نفقتها وكانت عفيفة كريمة وكانت معظمة في أيامه وبعده إلى أن ماتت في شوال سنة ٧٤٩ وبلغت عدة معتقاتها من الجواري ألف نسمة ومن الخدام ثمانين طواشيا ولم يستمر الناصر على محبة غيرها من النساء مثلها ولم تنكب قط إلى أن ماتت
[ ٢ / ٣٨٣ ]
٢٠٢٦ - طغاي الحسامي الناصري كان من مماليك الناصر وأول ما أمره سنة ٧٠٩ وعظم محله عنده وتمكن منه حتى كان يعوده في مرضه ثم مرضت زوجته فعادها ثم ماتت فأمر جميع الأمراء أن يشهدوها وكان قرره رأس نوبة فكان يشد بأسه على خاصكية السلطان ويبالغ في الإخراق بهم فحقد عليه ذلك وصبر عليه مدة إلى أن عدد عليه ذنوبا كثيرة منها أن السلطان مرض فخلى به وأوصاه على أولاده أن صار الملك إليه فلم يتنصل من ذلك فنقم عليه وكان القبض عليه في أواخر صفر سنة ٧١٨ وكان متمكنا منه إلى الغاية ثم تغير عليه فأبعده إلى الشام وولاه نيابة صفد ثم إمرة مائة ثم أمسكه واعتقله بالإسكندرية ومات بها بعد أن وصل إليها بأربعة أشهر وذلك في شعبان
٢٠٢٧ - طغجي
٢٠٢٨ - طغريل بن عبد الله العلمي أبو المهند سيف الدين مولى سنجر سمع بإفادة مولاه من ابن علاق جزء ابن عرفة ومن النجيب وغيرهما وكان أديبا فاضلا وكان مولاه علاء الدين يحبه ويثني عليه وأوصى إليه عند موته وحدث ذكره الذهبي والبرزالي في معجميهما وأثنيا عليه ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٨ قال البرزالي كان من الأخيار
[ ٢ / ٣٨٤ ]
وكان سيده يقدمه ويؤثره قال وسألت عن عمره فقال لي فوق الخمسين يحرر تاريخ وفاته من تاريخ البرزالي وحدث عنه ابن رافع بالإجازة
٢٠٢٩ - طغريل الإتقاني كان من مماليك إتقان الملقب سم الموت ثم صار للمنصور قلاون فتنقل إلى أن ولي نيابة نظر طرابلس ثم تأمر بمصر حتى مات في شهر رمضان سنة ٧٠٧ وكان شجاعا كريما
٢٠٣٠ - طغلق الأشرفي كان من مماليك الأشرف خليل ثم تأمر وقبض عليه الناصر بعد فرار المظفر بيبرس في سنة ١٢ فسجنه فلما كان في رجب سنة ٧٣٧ أفرج عنه فمات بعد أسبوع
٢٠٣١ - طغيتمر العمري كان من مماليك الناصر فحظي عنده لجماله البارع وسكونه وعقله فترقى في خدمته حتى زوجه ابنته وصار أحد أمراء المشورة وأعطاه عند دخوله على بنته خمسين ألف دينار وذلك في سنة ٧٣٤
٢٠٣٢ - طغيتمر النجمي أحد المماليك الناصرية ترقى ولم يتأمر إلى أيام الصالح إسماعيل ثم عمل دويدارا كبيرا في أيام المظفر حاجي وعظم أمره وزادت وجاهته إلى أن نفاه المظفر هو ووزير بغداد وبيدمر البدري إلى الشام فلما وصلوا إلى غزة أمر بقتلهم وذلك في جمادى الآخرة سنة ٧٤٨ وكانت عنده مروءة وعصبية في الخير وعمر الخانقاه الدويدارية بالصحراء المعروفة بالنجمية خارج باب البرقية
[ ٢ / ٣٨٥ ]
٢٠٣٣ - طغيتمر النظامي استقر في تدبير المملكة بعد قتل يلبغا الخاصكي الكبير ثم أراد إمساك أسندمر الناصري وكان اتفق معه أن يكونا يدا واحدة فكانت الغلبة لأسندمر فأمسك طغيتمر واعتقل بالإسكندرية
٢٠٣٤ - طفيل بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسيني أمير المدينة في الأيام الناصرية محمد بن قلاون وهو الذي منع من دفن جوبان بمدرسته فدفن بالبقيع مات طفيل في شهر رمضان سنة ٧٥٢ وأول ما ولي في شعبان سنة ٧٢٨ بعد قتل أخيه قاسم ثم عزله الناصر سنة ٣٦ وولي ودي بن جماز ثم هجم طفيل على المدينة سنة ٤٣ بعد موت ودى وأرسل أخاه حميدا إلى مصر فأتاه بالتقليد ثم عزل في سنة ٥٠ بابن عمه سعد بن ثابت بن جماز فهجم المدينة ونهب ما كان بها للحاج ثم قبض عليه في موسم سنة ٥١ وسجن بالقاهرة فاستمر إلى أن مات
٢٠٣٥ - طقتمر الأحمدي الملقب طاسة كان من مماليك الناصر وتنقل
[ ٢ / ٣٨٦ ]
حتى استقر أستادارا عوضا عن آقبغا عبد الواحد في المحرم سنة ٤٢ ثم ناب في صفد ثم في حماة ثم نيابة حلب ثم أعيد إلى مصر فتأمر بها إلى أن مات سنة ٧٤٧
٢٠٣٦ - طقتمر الدمشقي كان من مماليك الناصر وهو صبي وكان يميل إليه كثيرا فأمره سنة ٧١٢ ومات في رجب سنة ٧١٦ وكان مفرط الجمال شديد الشح إلى الغاية
٢٠٣٧ - طقتمر الشريفي السلاح دار أحد الأمراء بدمشق مات في شوال سنة ٧٥٠ بعد ما عمي
٢٠٣٨ - طقتمر الصلاحي أحد المماليك الناصرية وتنقل إلى أن تأمر وناب في حمص ومات في سنة ٧٤٧
٢٠٣٩ - طقتمر الكلتاوي تنقل به الحال إلى أن ولي نيابة البيرة وسنجار وغيرهما ثم استقر أمير مائة بحلب ثم استقر حاجبا كبيرا بها وأنشأ
[ ٢ / ٣٨٧ ]
مدرسة للحنفية بالبياضة وكان شكلا ضخما شديد العسف مع أنه كان يحب العلماء ويقرأ عنده البخاري ومات في رمضان سنة ٧٨٧
٢٠٤٠ - طقتمر الناصري تأمر في آخر دولة الناصر وحضر مع بشتاك في الحوطة على موجود تنكز نائب الشام وتقدم في الأيام الصالحية والكاملية ثم ولي نيابة حمص ومات بها في سنة ٧٤٧ وكان ظالما غاشما
٢٠٤١ - طقتمر نائب بهسنا مات بها في أواخر سنة ٧٥٦
٢٠٤٢ - طقزتمر الناصري كان من مماليك المؤيد صاحب حماة ثم قدمه الناصر وأمره وزوج ابنتيه لولديه المنصور والصالح إسماعيل ولم يزل معظما في دولة الناصر إسماعيل إلى أن مات وولي نيابة السلطنة بمصر في دولة المنصور ثم ولي نيابة حماة ونقل الأفضل صاحبها إلى دمشق أميرا فعاب الناس عليه ذلك حتى ألطنبغا نائب دمشق وذلك في ربيع الأول سنة ٧٤٢ فلم تتم له بها سنة ونقل في صفر سنة ٧٤٣ إلى نيابة حلب ثم نقل إلى نيابة دمشق في رجب سنة ٧٤٣ فاستمر بها إلى سلطنة الكامل شعبان فأحضره إلى مصر وهو مريض فقدمها في أوائل جمادى الأولى سنة ٧٤٦ ومات بمصر في جمادى الآخرة منها وهو صاحب الحمام والربع والحكر بالقاهرة وكان عاقلا عديم الشر
[ ٢ / ٣٨٨ ]
٢٠٤٣ - طقصبا الظاهري تنقل في الخدم وصاهر كراى الذي كان نائب الغيبة عن كتبغا فلما تسلطن لاجين وفر كتبغا أرسله إلى كراى فأماله عن المجاهد بن كتبغا ودخل في طاعة لاجين فأمره لاجين ثم ولى نيابة قوص وغزا النوبة مرتين مرة سنة ٧٠٥ ومرة سنة ٧١٦ واستمر طقصبا إلى أن كبر ودخل في الهرم وجاوز المائة وهو يرمي النشاب ويركب الخيل ويأكل الأكل الجيد ومات سنة ٧٤٥
٢٠٤٤ - طقطاى بن منكوتمر بن ساين خان بن جنكز خان المغلي صاحب القبجاق كانت مملكته واسعة جدا وعساكره تفوت الرمل عدا حتى يقال إنه جهز جيشا فأخرج من كل عشرة واحدا فبلغوا مائتي ألف وملك مدة ثلاث وعشرين سنة وكانت وفاته في سنة ٧١٢ ولم يسلم بل كان يحب المسلمين وخصوصا الفضلاء منهم ومن كل الملل ويميل إلى الأطباء والسحرة وأسلم ولده ويقال إن طول مملكته ثمانية أشهر
[ ٢ / ٣٨٩ ]
وعرضها ستة قال بعضهم وكان يحب السحرة وفيه عدل وميل إلى أهل الخير وكان يحب الأطباء ومملكته واسعة جدا يقال ثمانمائة فرسخ في ستمائة فرسخ وجيوشه لا يحصون كثرة يقال إنه جهز مرة جيشا فكان عددهم مائتي ألف فارس وكان له ولد حسن الشكل فأسلم وأحب القرآن وسماعه فمات قبل أبيه
٢٠٤٥ - طقطاى الدوادار الناصري كان من مماليك الناصر فعمله جمدارا ثم أضافه يلبغا اليحياوي وغلب على يلبغا اليحياوي فما كان يقطع أمرا دونه وولاه دويدارا ثم تأمر بعد ذلك ثم ولي الدويدارية للصالح صالح سنة ٧٥٢ ثم أمره تقدمة بعد قتل بيبغاروس ثم أمسك بعد شيخو سنة ٥٨ واعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه وأخرج إلى طرابلس فمات بها في المحرم سنة ٧٦٠
٢٠٤٦ - طقطاي الناصري الجمدار أحد الأمراء بدمشق ثم ولي نيابة الكرك ومات في شعبان سنة ٧١٨
٢٠٤٧ - طلحة بن عبد الله المقرئ الشافعي الحلبي كان اسمه سنجر فسمي طلحة تفقه وتمهر في الفقه والعربية وقرأ بالسبع على الموفق ابن أبي العلاء وأقرأ الناس وأخذ وهو كبير عن الجعبري ومات قبله وكان يقرئ مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه ويقرره تقريرا حسنا وكان يراعي الإعراب في دروسه وفي كلامه وشاخ ولحيته سوداء
[ ٢ / ٣٩٠ ]
مات سنة ٧٢٥ وقد أناف على الستين
٢٠٤٨ - طه الحلبي المقرئ النحوي قال الذهبي في معجمه ولد بعد الستين وأخذ القرآن عن الموفق وتصدر للاشتغال بحلب زمانا وكان عنده كياسة ومكارم ويلقب علم الدين وله ذكر في ترجمة صدر الدين ابن الوكيل محمد بن عمر كما سيأتي ومات في سنة ٧٢٥
٢٠٤٩ - طهربغا ويقال طايربغا أصله من المغل وولي مدينة خلاط وكان قريب والدة الناصر فاستدعاه من جوبان حاكم دولة بوسعيد فقدم مصر ومعه ابنه يحيى في رجب سنة ٧٢٦ فأكرمه الناصر وأمره طبلخاناة وأعطى ابنه امرة عشرة ثم أمر به طهربغا مائة في محرم سنة ٧٢٧ ولم يزل حتى
٢٠٥٠ - طوغان الشمسي منسوب إلى سنقر الطويل تنقل في الخدم إلى أن ولي الأشمونين ثم ولي شاد الدواوين في وزارة مغلطاي الجمالي ثم نقل إلى شاد الدواوين بدمشق فلم يزل بها حتى مات في سنة ٧٤١
[ ٢ / ٣٩١ ]
وكان مفرطا في الظلم وسفك الدماء وينسب إليه استهتار زائد وكلمات مؤذنة بالزندقة والانحلال
٢٠٥١ - طوغان المنصوري كان من مماليك قلاون وتنقل في خدمته إلى أن قرره في نيابة البيرة فاستمر بها مدة طويلة فلما كان في أواخر سنة ٧١٠ تحيل عليه الناصر حتى أحضره من مصر واعتقله ثم أفرج عنه وولاه شاد الدواوين بدمشق وكان موصوفا بالعسف والحمق المفرط وهو الذي عمر قلعة صفد وقبض عليه وسجن بالكرك إلى أن مات سنة نيف وعشرين
٢٠٥٢ - طولو بنت طغاي بن بكوريف سخاف بن جنكز خان زوجها عمها أزبك وأمهرها ثلاثين ألف دينار ببلادهم تكون بمعاملة القاهرة نحو مائتي عشر ألف دينار وجهزها له في سنة فوصلت في وصحبها جمع كثير من جهة عمها فعقد عليها على ثلاثين ألف دينار مصرية وخلع على من كان صحبتها من الرسل
٢٠٥٣ - طيبرس بن عبد الله الجندي علاء الدين النحوي اشتراه بعض الأمراء بالبيرة وأعتقه فقدم دمشق بعد العشرين وتفقه ومهر في
[ ٢ / ٣٩٢ ]
الأدب وفاق أقرانه في الفنون ونظم الألفية ومقدمة ابن الحاجب جامعا بينهما وسماه الطرفة فجاءت تسعمائة بيت وكان ابن عبد الهادي يثنى عليها وكان كثير التلاوة والصلاة بالليل حسن المذاكرة لطيف المعاشرة وله شعر متوسط فمنه
(بكفر بطنا لقد طلبنا على نزه … من مشمش كنجوم غشت الشجرا)
(أحلى من الوصل لكن في لطافته … أرق من نسمة هبت لنا سحرا)
مات بالصالحية في سنة ٧٤٩
٢٠٥٤ - طيبرس الخزنداري علاء الدين كان أصله من مماليك بيليك الخزندار نائب السلطنة بمصر ثم انتقل لبيدرا فباشر ديوانه بدمشق ولازم لاجين وهو نائب الشام فولاه لما تسلطن نقابة الجيش فباشرها إلى أن مات وهو الذي بنى المدرسة بجوار الجامع الأزهر والجامع والخانقاه بأراضي بستان الخشاب ظاهر القاهرة وكان حسن السياسة
[ ٢ / ٣٩٣ ]
أمينا مهابا عفيفا وخلف أموالا جمة ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧١٩ ودفن بمدرسته بجوار جامع الأزهر
٢٠٥٥ - طيبرس الساقي علاء الدين أحد الأمراء بدمشق مات في جمادى الأولى سنة ٧٤٨
٢٠٥٦ - طيبغا الإبراهيمي أحد الأمراء بصفد وولي نيابتها قليلا ومات في شوال سنة ٧٥٦
٢٠٥٧ - طيبغا الدوادار الآنوكي كان من مماليك الناصر فأعطاه لولده آنوك وكان بديع الحسن فاستقر عنده جمدارا فكان من إفراط محبته فيه يحمل سر موزته تحت قميصه على جسمه ويقول يا طيبغا أنا جمدارك ثم لما مات آنوك استمر في خدمة الناصر ثم في خدمة أولاده إلى أن ولي الملك الصالح فاستقر دويدارا صغيرا ثم عمل في دولة الناصر حسن الأولى لما أخرج جرجيب دويدارا كبيرا وذلك في شهر رمضان سنة ٤٨ فباشر بصلف زائد وضبط الأمور وحجر على الموقعين وصار يتأمل القصص التي تدخل دار العدل والتي تخرج والكتب التي تكتب والتواقيع والمراسيم كل ذلك قبل دخولها إلى العلامة وإذا تأملها أخيرا أعطي ما أراد لصاحبه ولم يحفظ عنه أنه أخذ من أحد شيئا فلم يزل إلى أن ضاق به علاء الدين ابن فضل الله ذرعا فشكا إلى الأمراء أنه أساء الأدب على بعض الموقعين بغير ذنب وضربه بيده فأمر النائب بإخراجه إلى دمشق على البريد فأقام بها قليلا بطالا وذلك في ذي الحجة سنة ٧٤٩
[ ٢ / ٣٩٤ ]
ثم زوجه أيتمش نائب دمشق بنته بعد أن أعطي طبلخاناة فلما أمسك منجك سعى له مغلطاي حتى أعيد إلى مصر في سنة ٧٥١ فأقبل عليه السلطان وقرره في الدويدارية على ما كان ولما جرى لأرغون الكاملي ما تقدم ذكره كان هو مسفره إلى حلب فحصل له شيء كثير وعاد إلى دمشق فخلع الناصر حسن واستقر الصالح صالح وأخرج بعد قليل من الدويدارية في شعبان سنة ٥٢ إلى دمشق وأقام بها بطالا فلم تطل أيامه حتى مرض ومات في السنة المذكورة ويقال إنه كان في مباشرته الأولى أصلح حالا من الثانية فيما يتعلق بالنزاهة والأمانة والعفة وكانت كتابته غاية في الحسن كان قد تعلم الخط المنسوب ويميل إلى الفضلاء ويدمن المطالعة في الكتب فلا يزال يستعير منها ما يعجبه فلا يرده حتى يطالعه
٢٠٥٨ - طيبغا حاجي أحد الأمراء بدمشق بعد أن كان رئيس نوبة الجمدارية بالديار المصرية ثم اعتقل بعد إمساك تنكز ثم أفرج عنه قبل موت الناصر ثم ولي نيابة حلب ومات سنة ٧٤٣
٢٠٥٩ - طيبغا الطويل أحد الأمراء الكبار في دولة الناصر حسن أمره هو ويلبغا في سنة ٥٨ جميعا طبلخاناة ثم قدمهما بعد صرغتمش
[ ٢ / ٣٩٥ ]
ولما قتل حسن استقر طيبغا أمير سلاح ثم أمسكه يلبغا وحبسه بالإسكندرية في سنة ٦٧ ثم أفرج عنه بعد قتل يلبغا وأعطى نيابة حلب في سنة ٧٦٩ عوضا عن منكلي بغا الشمسي في أوائلها فمات بعد قليل في شوال سنة ٧٦٩
٢٠٦٠ - طيبغا الكميتي مولى علاء الدين ابن الكميت الحلبي سمع من إبراهيم بن صالح ابن العجمي عشرة الحداد وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة
٢٠٦١ - طيبغا المحمدي أحد مماليك الناصر تنقل في الخدم إلى أن تأمر ثم تأمر بحماة ثم عمل أستادارية بمصر ثم أمر بدمشق سنة ٧٥٣ ثم أعيد إلى مصر ولزم بيته بطالا ومات بعد ذلك
٢٠٦٢ - طيبغا قوين بقاف ونون مصغرا أحد الأمراء بدمشق ولي نيابة حمص وغزة وبها مات في ربيع الأول سنة ٧٣٢
٢٠٦٣ - طيب أحد الأمراء بصفد ثم أمر بمصر ثم اعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه ومات في حدود الستين
٢٠٦٤ - أبو الطيب بن محمد التونسي نشأ ببلده واشتغل على مذهب مالك ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وكان أبوه قاضي الجماعة هناك فتحول هو إلى مصر فنزل بزاوية الصاحب أمين الملك ثم أقام بالروضة وقصد بالزيارة وكان يتكلم في التفسير كلاما متينا ثم حج وجاور مدة
[ ٢ / ٣٩٦ ]
ثم رجع في سنة ٧٥٠ فأقام بالروضة ثم انتقل إلى حماة فمات بها في سنة ٧٥١ وذكر أنه في الليلة التي مات في صبيحتها كان يواعد كل من يحضر عنده إلى بكرة ثم أيقظ أصحابه في الليل وتوضأ وأمرهم أن يتوضؤا فطلعوا فوجدوه قد مات وكانت جنازته مشهودة ذكره شيخنا العراقي في وفياته
٢٠٦٥ - طيدمر الحاجب الإسماعيلي كان أحد أمراء حلب أرسله أرغون شاه النائب إلى الناصر ثم أمر بدمشق حاجبا ثم قبض عليه وفي سنة ٣٩ أفرج عنه وطلب إلى الديار المصرية فأقام أياما يتجهز وشاع أنه يستقر مقدم ألف ففي أثناء ذلك قبض عليه واعتقل ومات بعد ذلك
٢٠٦٦ - طينال الأشرفي الحاجب وولي نيابة طرابلس في ربيع الآخر سنة ٧٢٦ فباشرها بعظمة وكبر وحمق وقدم في رحيله لسبع وعشرين وأعيد إلى نيابة طرابلس ثم نقل لنيابة غزة سنة ٧٣٣ إهانة له بشكوى تنكز منه وأضيفت حينئذ نيابة غزة لنائب الشام فباشرها قليلا ثم أعيد إلى نيابة طرابلس سنة ٣٥ فوطن نفسه على طاعة تنكز وصار يكاتبه وإذا احتاج إلى مكاتبة السلطان أرسل مطالعته مفتوحة ليقف عليها تنكز قبل أن تصل إلى السلطان ثم نقل منها في سنة ٤١ وأمر بدمشق ثم أعيد إلى طرابلس ثم إلى نيابة صفد في أيام الصالح إسماعيل فمات بها في ربيع الأول سنة ٧٤٣ وكان دخل اليمن في تجريدة ألفي فارس نجدة لصاحبها سنة ٢٥ وهو صاحب القاعة العظيمة بالقرب من جامع الأزهر
[ ٢ / ٣٩٧ ]
٢٠٦٧ - طينال الجاشنكير ترقى في الخدم إلى أن أمر ثم نفى لدمشق في أيام الصالح صالح في شعبان سنة ٧٥٢ ومات بعد ذلك