٢٠٦٨ - ظافر بن جعفر بن أبي القاسم السلمي أبو عامر الدمشقي سمع من مكي بن علان وإسماعيل العراقي ومحمد بن أبي القاسم القزويني وغيرهم ذكره الذهبي في معجمه وقال مات سنة ٧٠٢ ويقال إنه ولد سنة ٧١٥
٢٠٦٩ - ظافر بن بن محمد بن صالح بن ثابت الأنصاري العدوي نسبة إلى الشيخ عدي الطناني بمهملة ونونين الأولى خفيفة نسبة إلى قرية من عمل قليوب كان فقيرا خيرا له نظم حسن أخذ عنه الشيخ أبو حيان
(فمن نظمه … تميس فتخجل الأغصان منها)
(وتزرى في التلفت بالغزال … وتحسب بالإزار لقد تغطت)
(وقد أبدت به كل الجمال … سلوها لم تغطى البدر تيها)
(وتسمح للنواظر بالهلال … ولم تصلى الحشا بالعتب نارا)
(وفي ألفاظها برد الزلال …)
٢٠٧٠ - ظبيان في ذيبان
٢٠٧١ - ظبيان بن فارس بن ظبيان الحلبي ولم يتقدم في ذبيان ذكره
[ ٢ / ٣٩٨ ]
ابن أيبك الدمياطي ممن مات في تاسع جمادى الآخرة سنة ٧١٩ فقال فيه الشيخ زين الدين وقال حدث بجزء ابن جوصا عن أصحاب الخشوعي ﵀
٢٠٧٢ - ظبية أم الرمال بنت الشيخ فخر الدين عثمان بن محمد بن عثمان التوزري يأتي نسبها في ترجمة والدها وكانت تسمى أيضا خديجة وتلقب ضوء الصباح أيضا ولدت سنة ٦٦٩ وأسمعها أبوها أبي بكر بن الأنماطي كتاب مكارم الأخلاق للخرائطي وغير ذلك وسمعت من أبيها وغيره وتحولت من مكة بعد موت أبيها إلى القاهرة فسكنتها إلى أن ماتت في أواخر جمادى الآخرة سنة ٧٣٤
٢٠٧٣ - ظهر بغا المغلي أحد الأمراء بالديار المصرية حضر إلى القاهرة سنة ٢٦ فقدمه السلطان وكان يقرأ عليه كتب بوسعيد التي ترد بالمغلي ويكتب الأجوبة وكان يفد عليه من أقاربه على مدى الأيام من عشرة إلى مائة فيبرهم ويصلهم فمنهم من يقيم بالقاهرة ومنهم من يرجع مات في سنة ٧٣٨
٢٠٧٤ - ظهير بن حاج بن عمر الأرزنجاني كان يصحب تنكز نائب الشام وحضر معه لما ولي النيابة وأقام عنده معظما مكرما وجرت له كائنة مع القاضي جمال الدين بن جملة فعززه بسببها ثم انتصر له تنكز ولم يزل ظهير بعد ذلك مكرما إلى أن مات سنة ٧٤٩
[ ٢ / ٣٩٩ ]
خاتمة الطبع
قد تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه طبع الجزء الثاني من الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، بالطبعة الثانية يوم الجمعة غرة محرم الحرام سنة ١٣٩٤ هـ = ٢٥/ يناير سنة ١٩٧٤، تحت مراقبة مدير الدائرة وعميدها أحد أعلام الهند من أولى الألباب، بروفسور السيد عبد الوهاب، البخاري حين الانتساب، إلى آبائه الكرام ذوي الأحساب والأنساب، وفي الله أجره بغير حساب! نعم العبد إنه أواب!
واعتنى بتصحيحه ثانيا والتعليق عليه ووضع الاستدراكات الملحقة بآخر الكتاب مواضعها في المتن مصحح الدائرة الحافظ السيد خورشيد على -كامل التفسير من الجامعة النظامية- حفظه الله تعالى! وقد رُمز في الهامش إلى تصحيحه هذا بحرف «خ» كما رمز إلى تصحيح المصحح الأول (المستشرق المرحوم سالم كرنكو الألماني) بحرف «ك».
وعني بتنقيحه خادم العلم والعلماء راقم هذه الخاتمة - غفر الله له ولوالديه!
ويليه الجزء الثالث إن شاء الله تعالى أوله «حرف العين المهملة»، رقم الترجمة ٢٠٧٥.
وفي الختام ندعو الله سبحانه أن ينفعنا به ويوفقنا لما يحبه ويرضاه، وهو المسؤول لحسن الخاتمة، ونصلي ونسلم على من علم فواتح الخير وخواتمه، سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الفقير إلى رحمة الله الغني الحميد
السيد محمد حبيب الله القادري الرشيد
رئيس قسم التصحيح من دائرة المعارف العثمانية
[ ٢ / ٤٠٠ ]
﷽