٢٤٤١ - هارون بن أسعد بن عبد الكريم بن سليمان بن يوسف بن علي بن طحا القاياتي نجم الدين أخو كمال الدين ذكره أبو جعفر في مشيخة القاضي عز الدين ابن جماعة
٢٤٤٢ - هارون بن عبد الولي يقال ابن عبد الرحمن بن عبد الولي بن عبد السلام المراغي الأصل الإخميمي نزيل دمشق أبو الأذر حفظ الحاوي الصغير وتفقه على علاء الدين الباجي وغيره وسمع الحديث ومهر وجمع كتابا سماه المنقذ من الزلل في أصول الدين وهو يشتمل على منطق وطبيعي وإلهي وله فيه مخالفات كثيرة للأشعرية وكان فضلاؤهم ينقمون عليه ذلك وله معهم مناظرات وله شرح على مختصر ابن الحاجب وكان يلازم الاشتغال بالعلم بالجامع ويحل الحاوي الصغير وغيره من الكتب قال ابن سند كان بارعا في المعقولات تخرج بالقونوي وسمع بمصر من الدبوسي وحدث وكان متقشفا متقللا كثير الانطراح والتواضع مات في ذي القعدة سنة ٧٦٤
٢٤٤٣ - هارون بن عيسى بن موسى الأزرقي زين الدين أبو محمد من شعره ما أنشده له الشهاب بن فضل الله في الذهبية
[ ٦ / ١٦٥ ]
(رجوت الله في عسري ويسري … يفرج كربتي ويشد أزري)
(ويعتقني وشيبي من جحيم … بجاه محمد ويفك أسري)
٢٤٤٤ - هارون بن موسى بن محمد رشيد الدين الأرمنتي المعروف بابن المصلى قال الكمال جعفر كان ينظم بالطبع ولم يعهد له اشتغال وهو القائل من قصيدة
(غنني يا ساقي الراح بها … ليس يغني فاقتي إلا غناها)
(وامل لي حتى تراني ميتا … إن موت السكر للنفس حياها)
(رامت الخضراء تحكي فعلها … قتلوها بعد تقطيع قفاها)
مات في سنة ٧٣٠
٢٤٤٥ - هاجر - وتلقب قرة العيون - بنت علي بن عمر بن شبل الصنهاجية أخت عبد الله وعائشة سمعت على العز الحراني
٢٤٤٦ - هاشم بن عبد الله بن علي التنوخي نجم الدين أبو محمد البعلي الشافعي ولد سنة واشتغل على الشيخ تاج الدين ابن الفركاح وغيره وسمع بدمشق والقاهرة وولي تدريس الصارمية ونسخ وحصل الأجزاء وكان له نظم وهو القائل
(لا تركنن إلى الخريف فحده … كدر خفق نسيمه خطاف)
(يجري مع الأبدان جري صديقها … من لطفه ومن الصديق يخاف)
وقال
(لقد سمعت بسكر من فضلكم … فعساكم أن تجعلوه مكررا)
[ ٦ / ١٦٦ ]
(وأظنه حلوا لذيذا طعمه … إذ كنت أسمع بالوصال ولا أرى)
مات في العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧٣١
٢٤٤٧ - هاشم بن عمر بن محمد الخياط الحلبي وسمع جزء الجابري من إبراهيم بن صالح ابن العجمي سمعه منه أبو المعالي ابن عشائر في رجب سنة ٧٦٨ والشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي وهو خاله وكان عاميا يحفظ من المواليا شيئا كثيرا ومات بالنحرارية من أعمال مصر سنة بضع وسبعين وسبعمائة
٢٤٤٨ - هاشم بن منصور بن هاشم العمري الصرخدي جمال الدين نزيل دمشق قال أبو حامد بن ظهيرة أنشدنا لنفسه بدمشق
٢٤٤٩ - هبة الله بن سعد الدولة إبراهيم وتسمى لما أسلم عبد الله وكان يقال له الأسعد القبطي الوزير موفق الدين ولي نظر الخاص في أيام الصالح إسماعيل سنة ٧٤٥ بعد جمال الكفاة ونظر الجيش والوزارة إحداهن بعد الأخرى حتى اجتمعت له الوظائف الثلاث بعد علم الدين ابن زنبور في دولة الصالح صالح فأقام سنتين ومات في ربيع الآخر سنة ٧٥٥ أرخه ابن كثير وشيخنا أبو الفضل وقالا كان من خيار القبط مشكور السيرة محبا في أهل العلم ذكره ابن حبيب وأثنى عليه بنحو ذلك وعاش نحو السبعين سنة
٢٤٥٠ - هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله الشيخ شرف الدين أبو القاسم ابن قاضي القضاة نجم الدين ابن قاضي القضاة
[ ٦ / ١٦٧ ]
شمس الدين البارزي الجهني الحموي الشافعي ولد في ٢٥ رمضان سنة ٦٤٥ وسمع من أبيه وجده وإبراهيم بن خليل والشيخ إبراهيم الأرموي وابن هامل والفاروثي وتفقه بأبيه وجده وتلا بالسبع على التادفي وأجاز له البادرائي والكمال الضرير وابن العديم وابن عبد السلام واشتغل بالفقه ففاق الأقران وحج مرات وأخذ الناس عنه فأكثروا وأذن لجماعة في الإفتاء وعظم قدره جدا حتى كان برهان الدين ابن الفركاح يقول أشتهي أن أروح إلى حماة وأقرأ التنبيه على القاضي شرف الدين وكان لا يرى الخوض في الصفات ويثني على الطائفتين وكان عنده من الكتب ما لا يحصى كثرة وإذا سمع بتصنيف لأحد من أهل عصره جهز الدراهم واستحثه واستنسخه وباشر قضاء حماة بغير معلوم وما اتخذ درة ولا عزر أحدا قط وعين لقضاء الديار المصرية فلم يوافق وكان عظيم القدر والجلالة ببلده إلى الغاية مع التواضع المفرط ولما مات أغلقت أبواب حماة لمشهده وله من التصانيف التمييز في الفقه وشرح الشاطبية وتفسير وكتاب الشرعة في السبعة واختصر جامع الأصول مرتين وله كتاب في الأحكام على ترتيب التنبيه والزبد في الفقه والمنتهى على الحاوي وغير ذلك ومن لطيف ما صدر عنه قوله سور حماة بربها
[ ٦ / ١٦٨ ]
محروس وهو مما لا يستحيل بالانعكاس وعمى في آخر عمره واستمر يحكم ثم نزل عن وظيفة القضاء لحفيده نجم الدين عبد الرحيم بن إبراهيم ابن أبي القاسم واستمر يشاور في الأمور وكانت مدة ولايته القضاء بحماة أربعين سنة قال الذهبي برع في الفقه وشارك في الفضائل وانتهت إليه الإمامة في زمانه ورحل إليه وكان من بحور العلم قوي الذكاء مكبا على الطلب لا يمل مع التصون والديانة والفضل والرزانة وكان خيرا متواضعا عريا عن الكبر جم المحاسن كثير الزيارة للصالحين والخضوع لهم حسن المعتقد وقال الأسنوي في طبقات الفقهاء كان إماما راسخا في العلم صالحا خيرا محبا للعلم ونشره محسنا إلى الطلبة له المصنفات العديدة المفيدة وصارت إليه الرحلة وقف على شيء من كلامي فأذن لي إرسالا بالإفتاء قلت كان الشيخ جمال الدين جهز إليه أسئلة فأجابه عنها وأذن له وهي أجوبة مشهورة قد ذكر الشيخ جمال الدين بعضها في مصنفاته وقال التاج السبكي كان محبا للعلم حافظا للفقه محسنا للطلبة ولقب والده نجم الدين وجده شمس الدين أبو الطاهر ومات في ليلة الأربعاء العشرين من ذي القعدة سنة ٧٣٨
٢٤٥١ - هبة الله بن علي بن السديد الأسنائي مجد الدين أخذ عن البهاء القفطي وبنى مدرسة بأسنا وقف عليها وقوفا وباشر تدريسها بنفسه
[ ٦ / ١٦٩ ]
ويعمل للطلبة الأطعمة وينشد من غاب
(ارض لمن غاب عنك غيبته … فذاك ذنب عقابه فيه)
وكان أول من درس بها ابن دقيق العيد بسؤال صاحبها في ذلك وقيل له استأذن الشيخ على أن تدرس أنت فامتنع وقال أخشى أن يقول لا أو يسكت فلا أتمكن بعد ذلك من التدريس فعد ذلك من وفور عقله وولي الخطابة بأصفون وانتهت إليه رئاسة بلده ومات في سنة ٧٠٩
٢٤٥٢ - هبة الله بن محمد بن أبي القاسم بن ابى الفضائل أمين الدين بن قرناص الخزاعي الحموي ولد سنة ٦٤٩ وسمع جزء ابن عرفة من شيخ الشيوخ وحدث مرارا وولي التدريس ببعض المدارس بحماة ثم ترك وصحب الفقراء وغير ملابسه ومات على ذلك في ربيع الآخر سنة ٧٢٧
٢٤٥٣ - هبة الله بن مسعود بن أبي الفضائل معين الدين ابن حشيش ولد سنة ٦٦٦ وتنقل في الخدم بمصر والشام وولي نظر الجيش وغير ذلك وكان ينظم ويكتب قويا وليس له نثر إلا أنه يترسل بليغا ويوفي المقام حقه وكانت فيه حافظة جيدة وأول ما ولي ديوان الجيش بمصر سنة ٧٢٩ ثم ولي نظر الجيش بدمشق سنة ١٢ ثم ولي نيابة نظر الجيش لما حج فخر الدين بالقاهرة ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٩
٢٤٥٤ - هدية بنت علي بن عسكر البغدادية اللبان أبوها الهراس جدها الصالحية ولدت سنة ٦٢٦ وروت عن الزبيدي حضورا وعن ابن اللتي
[ ٦ / ١٧٠ ]
كثيرا وعن جعفر الهمذاني وغيرهم وكانت صالحة كثيرة الصلاة تحولت إلى القدس إلى أن ماتت هناك في جمادى الأولى سنة ٧١٢
٢٤٥٥ - هدية بنت محمد بن النجم بن الأسد البعلبكية تعرف ببنت ابن الفامي وكان أبوها حدادا سمعت من القطب اليونيني الثاني من مشيخة ابن الجميزي سمع منها أبو حامد بن ظهيرة ببعلبك
٢٤٥٦ - هذيل بن أبي الحكم بن هذيل الفزاري أبو يحيى قال ابن الخطيب كان عاقلا فاضلا ولي أحكام المدينة بغرناطة فأقام الحدود الشرعية وكان إليه أمر الإقليم في قود الجيش ومات بمالقة في ربيع الأول سنة ٧٣٣
٢٤٥٧ - هرماس هو قطب الدين محمد بن أبي الثناء - تقدم
٢٤٥٨ - هلال بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الجزري أبو محمد البصروي الدمشقي سمع من أبي حامد ابن الصابوني والخليلي والفخر ابن البخاري وغيرهم وحدث سمع منه البرزالي والذهبي وابن رافع وذكروه في معاجيمهم وقالوا مات مستهل ذي القعدة سنة ٧٢٧
٢٤٥٩ - هلال بن علي بن أبي العز ابن يوسف بن أبي العز ابن دوالة الحراني أبو البدر النساج ولد في مستهل ذي الحجة سنة ٢ - أو ٦٥٣ وسمع من النجيب والعز الحرانيين وعبد العزيز بن عبد القادر وأحمد بن طرخان وغيرهم سمع منه البرزالي والذهبي وابن رافع وقالوا مات سنة ٧٢٣ بدمشق
٢٤٦٠ - هلال بن أبي الحسين العامري ثم العقيلي ذكره الشهاب ابن فضل الله
[ ٦ / ١٧١ ]
وقال كان من كبار قومه وله وفادات على الناصر ويهدى إليه الخيل الكرام قال وأنشدني لنفسه
(وديمومة تيهاء كلفت حاجبي … سرى الليل فيها واجتباء المحارم)
(قطعت بها الظلماء في كل وجهة … أشق الدجى فيها إلى أم سالم)
(دآج براها الله للعين فتنة … ألا هكذا أفعال غر المناسم)
٢٤٦١ - هلال الأحمري أصله من سبي الفرنج فأهداه ابن الأحمر صاحب غرناطة لعثمان بن يغمر اسن صاحب تلمسان ونشأ مع ولد صاحب تلمسان ثم لما تسلطن صيره حاجبا وكان مهيبا فظا فأرهب الناس بسطوته واستولى على الأمر ثم تخيل من السلطان فاستأذن في الحج فأذن له فركب البحر وحج سنة ٧٢٤ ثم عاد إلى تلمسان فدارى سلطانه مدة ثم قبض عليه سنة ٧٢٩ وسجنه إلى أن مات
٢٤٦٢ - همام بن صالح بن همام بن صالح البغدادي ثم الصالحي أبو الحارث المؤدب سمع من الفخر مشيخته تخريج ابن الظاهري وحدث سمع منه الذهبي وذكره في معجمه وقال مات في ١٩ شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٥
٢٤٦٣ - همام بن منبه بن هجرس الصميدي أبو الحارث ولد في ربيع الأول سنة ٦٧٦ وسمع من الفخر ابن البخاري سنن أبي داود ومن الأبرقوهي جزء ابن الطلاية وحدث سمع منه البرزالي والذهبي وابن رافع قريبه
[ ٦ / ١٧٢ ]
وذكروه في معاجيمهم ومات في ١٣ جمادى الآخرة سنة ٧٤٩ أرخه ابن رافع