٢٤٧٢ - ياسر بن عون بن عبد المنعم الهذلي ذكره الشهاب بن فضل الله وقال لقيته بمكة سنة ثمان وثمانين وقد بلغ الخمسين أو قاربها وألفيته شافعا يا من صبوة وغرام وأنشد له من أبيات
(وطائفة بالبيت لم تبغ حسبة … محجبها من حيث رأبت أمورها)
(خف الله في هذا الجحيم فإنهم … أصيبوا بعين لايكف فتورها)
٢٤٧٣ - ياسين أم هدية بنت عبد الله الحلبية عتيقة الحاج علي الحمال - بالحاء المهملة سمعت من التاج يوسف بن إسماعيل ابن العجمي منتقى من الجزء الثاني من المعجم الصغير أنا صقر وحدثت سمع منها أبو حامد ابن ظهيرة والبرهان الحلبي وعمرت وكانت دينة خيرة
٢٤٧٤ - ياقوت بن عبد الله الحبشي الشاذلي تلميذ المرسى مشهور نقل
[ ٦ / ١٧٥ ]
العثماني ابن قاضي صفد أنه قال أنا أعلم الخلق بلا إله إلا الله مات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٢
٢٤٧٥ - ياقوت الخزندار افتخار الدين خادم الحرم الشريف النبوي استقر لما عجز عز الدين دينار فباشر بحرمة وعقل وكان دينا وقد خدم في قلعة الجبل خمسا وعشرين سنة لم يتناول معلوما إلا من الجزية تورعا وكانت شهادته مقبولة عند القضاة وله مواظبة على سماع الحديث ومطالعة الكتب وملازمة الصلاة في الصف الأول ولما ولي المشيخة لم يتناول مما شرط له في الأوقاف شيئا فعظمت مهابته في النفوس وكان قوي النفس مستبدا برأيه ولم يزل على ذلك إلى أن مات
٢٤٧٦ - يحيى بن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد السلام عز الدين أبو البركات السلمي الدمشقي ولد سنة ٦٥٨ وسمع من قرا بن علي بن زيد بن أبي العشائر العسقلاني وابن أبي اليسر وغيرهما وله شعر روى عنه البرزالي ومات سنة ٧١٠ وكان يباشر بالمرستان بدمشق
٢٤٧٧ - يحيى بن إبراهيم بن يحيى البرغواطي قال ابن الخطيب كان من أهل بيت عماد يعرفون بني الترجمان أولى شهرة وشدة فعزف عنهم وانقطع إلى لقاء الصالحين وتجرد ونزل برباط السودان من مالقة واشتهر وانثال عليه الناس وكان طلق اللسان ذاكرا لكل غريبة على طريق الصوفية يستظهر كتاب منازل السائرين للهروي وتائية ابن الفارض مليح الملبس يسترفع مع الكدية عزيز النفس وكان جماعة يغضون منه
[ ٦ / ١٧٦ ]
لولوعه بالنقد والمخالفة لكل ما يطرق بهمته وكثرة فلتات لسانه وكان يدعي لقاء جماعة من المشايخ وله مصنفات شاهدة بكثرة هذيانه وفلتات لسانه وهو الآن بحاله قد ناهز حد الاكتهال قلت ورأيت حاشية بخط ابن مرزوق توفي هذا البرغواطي الشيطان المارق على يد المصنف بعد أن كان منقطعا إليه مقتولا بالسياط وأراح الله منه العباد والبلاد والناس في سبب قتله اختلاف وبجانب الحاشية المذكورة بخط ابن الخطيب اتق الله يا أبا عبد الله فإنك لم تحضره ولا نقله لك عدل واطلب من ربك العافية ولا تأمن المكر يا ابن مرزوق واترك القحة مع الغربة
٢٤٧٨ - يحيى بن إبراهيم السنجاري ولي إمرة سنجار ولقبه ناصر الدين وكان قتله على يد خربندا سنة ٧١١
٢٤٧٩ - يحيى بن أحمد بن صفوان القيني المغربي المالكي أبو زكرياء المقرئ سمع ببلده من أبي محمد عبد الله بن أيوب وجاوز بمكة وأم في مقام المالكية نيابة واشتغل بالقراءآت والعربية وكان خيرا مات سنة ٧٧٢
٢٤٨٠ - يحيى بن أحمد بن خداداد الخلاطي وحيد الدين أبو حامد الرومي المقرئ قرأ على الصائن البصري صاحب المنتخب وقدم دمشق فقام بالكلاسة مدة طويلة قال الذهبي قدم دمشق أيام الفاضل وكان بصيرا بالقراءآت ودقائقها مستظهرا للخلاف عارفا بالقصيد وبالمقاطيع والبادي
[ ٦ / ١٧٧ ]
تام السكينة حسن الديانة كثير التواضع والحياء ولد سنة ٦٤١ ثم قال وبلغني أنه يترفض ويأخذ على الإجازة فالله أعلم وولي مشيخة الأسدية وكان المجد الطوسي يكرمه مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٠ وقد جاوز الثمانين
٢٤٨١ - يحيى بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن علي بن عبد الباقي بن علي بن الصواف الجذامي الإسكندراني شرف الدين أبو الحسين ابن نجيب الدين ولد في أحد الربيعين سنة ٦٠٩ وسمع من ابن عماد وناصر الأغماتي وعبد الخالق بن إسماعيل التنيسي وإبراهيم بن عبد الرحمن بن الجباب ومرتضى بن العفيف وغيرهم وقرأ بالروايات لعنان على ابن الصفراوي وحدث قديما وحصل له صمم في آخر عمره وكف وكانت فيه جلادة وشهامة سمع منه المزي وجماعة وكان كبير الشهود بالإسكندرية كأبيه وجده قال الذهبي فوجدته صعب المراس فقرأت عليه فانقطع صوتي مما أرفعه فسمعت منه ثلاثة أجزاء وتركت القراءة ولحقه بعدي القاضي تقي الدين السبكي بآخر رمق فلقنه أحاديث سمعها منه وهو آخر من حدث عن ابن عماد بالسماع وآخر من قرأ على الصفراوي
٢٤٨٢ - يحيى بن أحمد بن مسعر الكفرطابي شرف الدين القاضي أبو سالم المعري كتب عنه الذهبي في معجمه قوله في فوطة شاشية
[ ٦ / ١٧٨ ]
(ومشمولة رقت وراقت فأصبحت … على الشرب تزهو حين تجلى على الكأس)
(معتقة ما شمست بعد عصرها … لا ثم وكم فيها منافع للناس)
(ولا عصرت يوما برجل وكم لها … إذا ما أديرت من صعود إلى الرأس)
مات كهلا سنة ٧٠٧ تقريبا
٢٤٨٣ - يحيى بن أحمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر حسين بن حماد محيي الدين أبو زكرياء أخو العلامة شرف الدين النابلسي خطيب الشام ولدسنة ٦٣٠ تقريبا أو سنة ٦٢٩ وسمع من سنة أربعين وهلم جرا من مكي بن علان وأبي عبد الله اليونيني وشيخ الشيوخ وإسماعيل العراقي والنجم البلخي وابن خطيب القرافة وغيرهم وله إجازة من السخاوي وابن الصلاح والعز ابن عساكر والبراذعي وغيرهم واشتغل بالعلم في أول عمره وأعاد بمدراس القاهرة والشام وكان موصوفا بالخير والدين قال الذهبي كان شيخا فقيها عارفا بالمذهب ذا خير وتواضع وإطراح للتكلف حسن الأخلاق كبر وضعف وترك التدريس وقنع بمشيخة دويرة حمد وحدث بالكثير وتفرد بأجزاء مات في شهر رمضان سنة ٧١٦
٢٤٨٤ - يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي أبو زكرياء فيلسوف الأندلس قال ابن الخطيب قرأ على أبي بكر ابن الفخار العربية
[ ٦ / ١٧٩ ]
والأدب وعلى أبي عبد الله بن خميس المنطق والتصوف وأبي عبد الله الأركسي الطب وعلى أبي القاسم بن شاطر الأصول وعلى راشد بن راشد الحساب وعلى أبي إسحاق البرغواطي الهندسة وعلى أبي عبد الله ابن الرقام أكثر هذه العلوم العقلية قال وهو خاتمة العلماء في الطب والهندسة والهيئة ونحوها مع الأدب وإمتاع المحاضرة والمجالسة وعموم الفائدة وكان مؤثرا للخمول وخدم في آخر عمره باب السلطان بالطب وقعد في مدرسة يقرئ الأصول والفرائض والطب وصنف الإيجاز والاعتبار في الطب وشرح كراسة الإمام فخر الدين في الطب شرحا غريب المأخذ وغير ذلك ومن شعره
(أناديك والأشواق يركض جمرها … بصفحة خدي من دموع سوائق)
(أبارق ثغر من عذيب رضابه … فصب مهجتي بين العذيب وبارق)
مات في ٢٥ ذي القعدة سنة ٧٥٣
٢٤٨٥ - يحيى بن أحمد بن يوسف بن كامل الحسيني عماد الدين البصروي ولد في شهر رمضان سنة ٦٢٦ وسمع من ابن الصلاح والسخاوي وابن سلمة وعتيق السلماني وغيرهم وحدث وكان خيرا متواضعا سنيا شافعيا يحب الصحابة ويتبرأ من التشيع وكان عالما بالتاريخ حفظه للأخبار والنظم والنوادر وكان يقسم ما يتحصل له أثلاثا ثلثا يتصدق به وثلثا يصرفه لأقاربه وثلثا يكتسي به وكان موصوفا بالأمانة في مباشرته لا يقبل
[ ٦ / ١٨٠ ]
من فلاح هدية وكانوا يتحيلون عليه في ذلك فلا يغفل وبالغ حتى كان لا يشتري من أحد سكن في شيء يتعلق بالأشراف حاجة وكان محافظا على الوضوء وقد باشر نظر الأوقاف مدة وديوان الأيتام وتركه اختيارا واعتذر بعد القيام بأمرهم وولي نظر ديوان الأشراف ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٥
٢٤٨٦ - يحيى بن أحمد بن أبي بكر ابن الأشقر أبو زكريا المالكي البجائي كان من أئمة الفقهاء العارفين بالمذهب مات في ثامن عشر جمادى الأولى سنة ٧١٤ ذكره الأقشهري في فوائد رحلته
٢٤٨٧ - يحيى بن أحمد الأنصاري أجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة
٢٤٨٨ - يحيى بن إسحاق بن خليل بن فارس محيي الدين أبو زكرياء الشيباني ولد سنة ٦٤٨ وسمع من والده وابن أبي عمر وأحمد بن أبي الخير والقطب ابن أبي عصرون وغيرهم وصحب الشيخ شرف الدين ابن الفركاح واشتغل وحصل الكثير وولي القضاء بأذرعات وغيرها وكان حسن السيرة كثير التواضع وخرج له الذهبي جزءا وحدث به ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٤
٢٤٨٩ - يحيى بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن خالد بن محمد بن نصر القيسراني المخزومي شهاب الدين ولد سنة سبعمائة وورد مع أبيه من حلب فباشر أبوه توقيع الدست وباشر هو كتابة الإنشاء وكان حسن الشكل جدا تام الخلق متوددا صبورا على الأذى كثير التجمل في ملبوسه وهيئته كلها حتى كان ابن فضل الله يقول المولى شهاب الدين
[ ٦ / ١٨١ ]
جمال الديوان وكان يكتب قلم الرقاع قويا إلى الغاية ثم باشر توقيع الدست بعد أبيه سنة ٧٣٦ ثم ولي كتابة السر بعناية تنكز ثم أمسك بعد وصودر فلزم بيته مدة ثم باشر كتابة الدست في إمرة الفخري ثم انتقل إلى القاهرة فكتب بها الإنشاء ثم عاد إلى توقيع الدست بدمشق قال الصفدي صحبته أكثر من عشرين سنة وما رأيت منه سوءا قط وكان يتودد للصالحين ويكثر الصوم والعبادة ويصبر على الأذى ولا يعامل صديقه وعدوه إلا بالخير وطلاقة الوجه وكان مرض بعلة الاستسقاء وطال به الأمر إلى أن مات في ٢٢ رجب سنة ٧٥٣ وأرخه السبكي بخطه يوم الأحد حادي عشر شهر رجب وذكر أنه صلى عليه بالجامع الأموي بعد العصر
٢٤٩٠ - يحيى بن إلياس بن أمين الدولة القونوي ثم الدمشقي الحنفي ذكره البرزالي في الشيوخ المتوطنين فقال فقيه فاضل معيد ببعض المدارس وله حظ من العلم والأدب وحسن الخط سمع من ابن القواس والغسولي وحدث وقال ابن رافع كان حسن الخلق والتودد ومات في شعبان سنة ٧٤٣
٢٤٩١ - يحيى بن ثابت بن يحيى حضر الرشيد العطار …
٢٤٩٢ - يحيى بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن مجدف الحسيني المصري العدل ضياء الدين ولد بعد سنة أربعين وسمع من عبد الغني ابن بنين وابن مضر وغيرهما ومات في ٢١ ذي الحجة سنة ٧٣١
[ ٦ / ١٨٢ ]
٢٤٩٣ - يحيى بن حسين بن عبد الرحمن الجذامي عرف بابن قصاصة ولد في رمضان سنة ٦٤٠ وأجاز للعز ابن جماعة …
٢٤٩٤ - يحيى بن الخضر بن العباس بن الفضل بن عقيل العباسي الشريف كمال الدين ولد سنة … وأسمع على الفخر ابن البخاري ومات في ١٢ المحرم سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع
٢٤٩٥ - يحيى بن رخو بن تاشفين بن معطي الزناتي أبو زكرياء شيخ قبيلته قال ابن الخطيب كان وحيد دهره في النبل والفطنة والحشمة حسن التوصل لأغراضه بعيد الغور بصيرا بالسياسة كثير الظفر بالملوك غير راض بسيرهم ولو بلغوا معه من الإكرام ما بلغوا جماعا للمال يذب عنه بعصى التقتير وبما غمس فيه إبرة الصدقة وجرت له خطوب وانتهبت أمواله التي جمعها ولم ير الناس له نظيرا في إثارة الفتن وإشعالها وإعمال الحيل في خراب الدول وكان مع ذلك كله ناصح الرأي لمن استنصحه قواما فيه بالقسط ولو على نفسه ومات في بعض الحروب بظاهر سجلماسة في المحرم سنة ٧٦٤
٢٤٩٦ - يحيى بن خليل بن زكرياء المغيثي نجم الدين أبو زكرياء الإسكندراني مات سنة ٧٠٥ سمع منه العز ابن جماعة شعرا
٢٤٩٧ - يحيى بن زكريا بن عبد الله بن محمد بن عقبة البصروي الصالحي مجد الدين ابن الزكي سمع من عبد الله بن الناصح عبد الرحمن الحنبلي
[ ٦ / ١٨٣ ]
وحدث ومات بعد سنة ٧٤٥ بحوران
٢٤٩٨ - يحيى بن سليمان بن علي الرومي محيي الدين الأسمر الحنفي كان فاضلا اشتغل الطلبة بالجامع الأموي وولي المدرسة الركنية بعد ابن المعلم ومات في شهر رمضان سنة ٧٢٨
٢٤٩٩ - يحيى بن صالح بن عتيق الزواوي ثم الدمشقي المالكي ناب في الحكم مدة ومات في شوال سنة ٧١٠
٢٥٠٠ - يحيى بن طلحة بن مجلي الوزير قال ابن الخطيب كان مجموعا رائقا حسن شكل واستجادة بزة جلدا على الحسبة والملازمة محبا للأدب متواضعا للفقراء تولي وزارة السلطان أبي الحسن بفاس ومن شعره
(أنا ابن طلحة ولا أبالي … ليث الشرى في الحرب والنزال)
(يحيى قناة البيض والعوالي … أن يسمعوا باسمي في مجال)
(يلقوا بأيديهم في النكال)
وكانت وفاته في أواخر سنة ٧٣٥
٢٥٠١ - يحيى بن ظهر بغا المغلي أبوه ينوب عن أبي سعيد بن خربندا وكانت بينه وبين الناصر محمد قرابة فاستدعاه فحضر مع رسل أبي سعيد في رجب سنة ٧٢٦ فأعطى أباه إمرة أربعين ويحيى إمرة عشرة
٢٥٠٢ - يحيى بن عبد الرحمن بن إبراهيم ابن الحكيم أبو زكرياء الرندي أخو الوزير أبي عبد الله ابن الحكيم قال ابن الخطيب كان جليلا وقورا استبد ببلدة رندة مدة بإسناد له من ملك فاس أبي يعقوب المرسي ثم انتقله
[ ٦ / ١٨٤ ]
أخوه إلى غرناطة بحيث أناك أن يصير ثاني ملوكهم فسما جاهه في دولة أخيه فلما فتك بأخيه نهبت أمواله ورجع إلى فاس فأدركه أجله بها في شوال سنة ٧١٠
٢٥٠٣ - يحيى بن عبد الرحمن الجعبري نظام الدين المعروف بابن النور الحكيم أصله من بغداد وكان أبوه من فضلاء المتميزين في صناعة الكحل وخالط الوزير وكثر ماله وأشغل ابنه يحيى وتأدب وكتب الخط الجيد واتصل بأبي سعيد فكان يكتب عنه الكتب التي بالعربية ويكتب عنه إلى مصر وغيرها بعبارة جيدة وحج بالناس مرة على الركب العراقي ثم قدم دمشق مع الوزير نجم الدين ثم دخل صحبته إلى القاهرة واستقر نجم الدين أمير مائة وبقي هو في خدمة قوصون وكان حاذقا بالموسيقى فكان قوصون يستدعى ذلك منه خلوة فمل من ذلك فسأل السلطان أن يأذن له في العود إلى دمشق فأذن له فاستقر بها في مشيخة الربوة وطلب الحديث فسمع بدمشق والقاهرة فأكثر وكتب الخط الجيد كثيرا وكان في أول أمره يكتب الإنشاء عن حكام بغداد وعاد عليها بعد مدة فأعيد إلى وظيفته ثم عاد إلى القاهرة وكان أبوه طبيبا واشتغل هو فأحرز الموسيقى وجود الكتابة والإنشاء وكان يضع بخطه أشياء من النقوش في البيوت والدروج في غاية الإتقان وكان له نظم حسن فمنه لغز في ماء
[ ٦ / ١٨٥ ]
(ما اسم شيء مناسب الأجزاء … مستطيل إذا سعى في فناء)
(مستدير لكونه فلكا في … هـ نجوم طوالع في سماء)
(عم حينا مشارق الأرض والغر … بن وطاف الدنيا باستيلاء)
(منزل غير أنه ليس قرآ … نا وآياته بلا إحصاء)
(ذو عيون له فم وعليه … شارب وهو مفرط بالحياء)
(وتراه طورا على جبل عا … ل وطورا يرى يسير الماء)
(فيه نون وأول الاسم منه … ألف تلوه بغير مراء)
(واحد في صفاته ثاني اثنين … لتخمير طينة الأشياء)
وهو طويل ومنه
(ألا ليت شعري متى نلتقي … ومن مدة الهجر كم قد بقي)
(لقد طال عهد النوى بيننا … كأن التوصل لم يخلق)
ومات بعد السبعين وسبعمائة ببغداد
٢٥٠٤ - يحيى بن عبد الرحيم بن زكير القوصي محيي الدين قال الكمال جعفر كان جيد الإدراك يجيد الفهم أخذ عن الجلال الدشنائي وابن دقيق العيد وبدر الدين ابن جماعة وغيرهم ودرس بقوص مدة وكان درسه مفيدا جدا وولي الحكم نيابة وناب بقوص وكان محمود السيرة إلا أنه كان يستعمل العينة كثيرا ويقول إذا طولبت يوم القيامة قلت أفتى بها أصحاب الشافعي وأنا مقلد ثم صودر وأخذ منه مال كثير ولقي وبال تلك الخصلة
[ ٦ / ١٨٦ ]
الشنيعة وتضعضع حاله ومات سنة ٧١٨
٢٥٠٥ - يحيى بن عبد الرحيم الأرمنتي تقي الدين الشافعي كان من بيت علم وجلالة ودرس بأسيوط وولي الحكم بمنفلوط وكان مشكور السيرة مات سنة ٧٠٨
٢٥٠٦ - يحيى بن عبد اللطيف بن محمد بن مسند التاجر الكارمي ولد سنة ٦٧٧ وتعانى التجارة ودخل اليمن فحظي عند ملكها واستوزره مدة وكان له حظوة عند الناصر محمد أيضا وكان يحفظ كثيرا من الشعر والنثر وكان واسع البذل مفرط الكرم وكان إذا عوتب على ذلك يقول قال لي جماعة من أهل الكشف تموت سعيدا فكان كذلك ومات سنة ٧٢٣
٢٥٠٧ - يحيى بن عبد الله بن عبد الملك الواسطي الشافعي فقيه العراق في زمانه ولد سنة ٦٦٢ وتفقه على والده وسمع من الفاروثي وأجاز له ابن أبي الدنية وغيره وله مؤلف في الناسخ والمنسوخ وكتاب مطالع الأنوار النبوية في صفات خير البرية قال الذهبي قرأ القرآن والفقه والأصلين والعربية وبرع في الفقه وتخرج به الأصحاب وكان يقال في حقه هو فقيه العراق في زمانه وله إجازة من عبد الصمد بن أبي الجيش وابن أبي الدنية ومات بواسط في ربيع الآخر سنة ٧٣٨
٢٥٠٨ - يحيى بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن
[ ٦ / ١٨٧ ]
أحمد بن أبي عرفة اللخمي العزفي - بمهملة ثم معجمة مفتوحتين ثم فاء - الرئيس أبو عمرو بن أبي طالب بن أبي القاسم ولد سنة ٦٧٧ وأخذ عن أبي إسحاق الغافقي وأبي القاسم البلفيقي وأبي علي بن طاهر وعن أبي جعفر ابن الزبير وأبي عبد الله بن رشيد وغيرهم قال ابن الخطيب كان قيما على الحديث رواية وضبطا وتخريجا مع براعة الخط وجودة الشعر تكلم في رئاسة سبتة نيابة عن صاحب فاس أبي سعيد بن عبد الحق وكان مقداما شجاعا ثم جرت له محنة وانتقل إلى الأندلس وأمر بها إلى أن مات في شعبان سنة ٧١٩
٢٥٠٩ - يحيى بن عبد الله بن مروان بن عبد الله بن قمر الفارقي ثم الدمشقي فتح الدين بن زين الدين ولد سنة ٦٧٢ بالقاهرة وسمع من ابن أبي عمر فكان خاتمة أصحابه ومن الفخر وابن شيبان وغيرهم وأم بالأشرفية وكان خازن الكتب بها وأذن بالجامع أثنى عليه البرزالي وجماعة قال شيخنا الحافظ أبو الفضل سألت الشيخ تقي الدين السبكي أن يشفع لي عنده ليحدثني فامتنع وقال هذا رجل صالح لا أحب تكليفه ثم إنني بعد ذلك سمعت عليه قلت حدثني عنه بجزء حديثي وكذا قال ابن سند وابن رافع أنه امتنع أن يحدثهما وقال التاج السبكي في الطبقات الصغرى فتح الدين الثقة الثبت الكبير السيد ولي الله وقال ابن كثير أتت عليه تسعون سنة في خير وصيانة وتلاوة وانجماع وكان أول ما حدث سنة ٧١٠ وهو بطريق الحج ببصرى ثم لما كبر واحتيج إليه صار يتعسر تورعا ومات في ربيع الآخر سنة ٧٦٣
[ ٦ / ١٨٨ ]
٢٥١٠ - يحيى بن عبد الله بن أبي العلاء بن عبد الله بن عبد الحق المريني أبو يحيى شيخ الجند بمالقة ولد سنة ٦٦٤ قال ابن الخطيب اشتهر بالفضل والعقل والدين كان يجالس الفقهاء ويصاحب الصلحاء ويقتني الكتب ويفعل الخير ولم يزل رأسا يرجع إليه في حل المعضلات إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧٤٠ وقد أكمل في مدة عمره ثلاثا وسبعين غزوة
٢٥١١ - يحيى بن عبد الله المالكي الشيخ شرف الدين الرهوني كان من أئمة المالكية ودرس بالشيخونية ودرس للمحدثين بالصرغتمشية مات في شوال سنة ٧٧٣ ورثاه ابن الصائغ أنبأنا أبو حامد بن ظهيرة ثالث أنشدنا الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الصائغ لنفسه
(سلبتني اللذات أيدي المنون … وتقاضت ما أسلفت من ديوني)
(قبضت مالها من الدين حتى … قد نقلت من بعد ذا للرهون)
٢٥١٢ - يحيى بن عبد الناصر بن فخر القضاة نصر الله بن أبي العز هبة الله ابن أبي محمد ابن الفارقي المصري ثم الدمشقي المعروف بابن بصاقة محيي الدين ولد سنة ٦٦٨ وسمع من ابن أبي عمر والفخر وابن الزبير وغيرهم وحدث وكان يجلس مع الشهود مات في شوال سنة ٧٥٢
[ ٦ / ١٨٩ ]
وكانت وفاة جده فخر القضاة الكاتب الشاعر المشهور سنة ٦٥٠
٢٥١٣ - يحيى بن عبد الولي بن أبي المجد بن خولان البعلي حسام الدين أبو زكرياء ولد سنة ٦٥٥ تقريبا وسمع من ابن هامل وأجاز له أحمد بن عبد الدائم وحدث ومات في سلخ المحرم سنة ٧٣٩
٢٥١٤ - يحيى بن عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمنهوري الشافعي تاج الدين كان فقيها فاضلا نحويا تصدر لإقراء العربية بجامع الصالح وصنف مصنفات وكان يؤثر الانجماع والعبادة ووقف كتبه عند موته بالجامع الظاهري ومات في جمادى الأولى سنة ٧٢١
٢٥١٥ - يحيى بن عثمان بن علي بن عثمان الهذباني الدمشقي محيي الدين ولد سنة ٦٦٩ وسمع بإفادة خاله علاء الدين ابن العطار من أحمد بن شيبان والفخر ابن البخاري وابن الزين وغيرهم وولي عمارة دار الحديث الأشرفية وباشر الصدقات الحكمية وغيرها ومات في جمادى الأولى سنة ٧٤٣
٢٥١٦ - يحيى بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى السبكي صدر الدين عم الشيخ تقي الدين كان عارفا بالفقه والأصول وله سماع من ابن خطيب المزة وأخذ عن العراقي والأصبهاني والظهير التزمنتي والسديد الأرمنتي ودرس بالسيفية بالقاهرة إلى حين وفاته فتلقاها بعده ابن أخيه سمع منه
[ ٦ / ١٩٠ ]
حفيده تقي الدين أبو الفتح محمد بن عبد اللطيف وكان قد ولي قضاء المحلة وغير ذلك ومات في صفر سنة ٧٢٥
٢٥١٧ - يحيى بن علي بن مجلي بن طاهر بن محمد الصالحي ابن الحداد هو الذي بعده
٢٥١٨ - يحيى بن علي بن أبي الحسن مجلي بن أبي الفرج محمد بن طاهر بن محمد الصالحي ابن الحداد الحنفي ولد سنة ٦٦٦ بدمشق وأسمع على الفخر ابن البخاري وكان يذكر أن والده أحضره إلى النووي وهو أمرد فاعتذر وقال أنا أرى أن النظر إلى الأمرد حرام مطلقا فاذهب به إلى الشيخ تاج الدين وكان يذكر أنه رآه وأنه سمع منه قال شيخنا العراقي ولم أقف على ذلك قال ابن رافع كان قد ولي التوقيع بطرابلس ثم عزل وأقام بجبل الصالحية وحدث وكان أصله من الرقة وسكن القاهرة وباشر بها نظر الوكالة ثم ولي كتابة الإنشاء بطرابلس بعد شمس الدين الطيبي فاستمر بها دهرا طويلا وكان ينظم نظما وسطا فمنه من أبيات
(أخجل النظم منك نظم وأزرى … نثرة الشهب من مقالك نثر)
(وإذا ما نظمت شعرا فللشع … رى احتشام منه وللشعر فخر)
ثم عاد المذكور من طرابلس إلى دمشق فأقام بها قليلا بطالا ومات في شوال سنة ٧٥٧
٢٥١٩ - يحيى بن عمر بن حمود بن محسن بن غازي بن إبراهيم بن أحمد ابن علي بن الأسد البعلي رضي الدين المؤذن ولد سنة ٦٥٣ وسمع من الفقيه اليونيني جزء ابن زبان وجزء الأنصاري وغير ذلك وحدث
[ ٦ / ١٩١ ]
ومات في جمادى الأولى سنة ٧٣٥
٢٥٢٠ - يحيى بن عمر بن رخو بن عبد الله بن عبد الحق المريني شيخ الغزاة بالأندلس قال ابن الخطيب ولد سنة ٦٩١ وكان رئيسا أصيلا شجاعا داهية شديد التيقظ عارفا بأحوال قبيلته تولى رياستهم سنة ٧٢٧ عوضا عن شيخ الغزاة عثمان بن أبي العلاء بعناية الوزير ابن المحروق فلما قبض عليه عاد ابن أبي العلاء إلى المشيخة وذلك في سنة ٧٢٩ ثم رجع الأمر إلى أبي زكريا ساعة واستمر إلى أن صارت الدولة لمحمد بن إسماعيل ابن نصر سنة … وستين فعزله ففر إلى الفرنج فأكرمه ملكها ثم رضي عنه السلطان فأعاده إلى مكانه واستمر إلى أن قبض السلطان على ولده عثمان وأخيه وآل بيته فسجنوا أجمعين ثم نفاهم أجمعين
٢٥٢١ - يحيى بن عمر بن أبي القاسم الكركي ولد سنة ٦٩٩ واشتغل بالعلم حتى ولي قضاء الكرك ثم الشوبك ثم قدم دمشق ونزل دار الحديث وأم بها ثم عين لتدريس الصلاحية بالقدس فلم يتمكن من ذلك فولى تدريس مدرسة الرملة إلى أن مات بالقدس في أوائل ذي القعدة سنة ٧٦٢
٢٥٢٢ - يحيى بن فضل الله بن مجلي بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور
[ ٦ / ١٩٢ ]
ابن عبيد الله بن علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر العدوي محيي الدين أبو المعالي ولد بالكرك في شوال سنة ٦٤٥ وأجاز له مكي ابن علان وإسماعيل ابن العراقي والرشيد بن مسلمة وغيرهم وحدث بشيء كثير بالإجازة وكان يكتب خطا حسنا إلى الغاية وأول ما كتب الإنشاء في سنة ٦١ بدمشق وأخوه شرف الدين عبد الوهاب كاتب السر بها ثم نقل إلى حمص فمكث بها مدة ثم عاد إلى دمشق ثم استحضره المنصور لاجين لما ضعف أخوه شرف الدين في سنة ٦٩٧ وناب عنه ثم عاد إلى دمشق فاستقر في كتابة السر إلى أن عاد الناصر من الكرك ثم استقر بعد ذلك أخوه شرف الدين في كتابة السر بدمشق عطل هو ثم صودر هو وبقي مدة بطالا ثم وقع في الدست بدمشق عن تنكز ثم استقر في كتابة السر بعد شمس الدين ابن الشهاب محمود سنة ٧٢٧ أو في التي بعدها ثم استقر فيها بمصر بعد علاء الدين ابن الأثير في أول سنة ٧٢٩ واستقر عوضه بدمشق حفيد الشهاب محمود ثم نوقلا في الوظيفتين في شعبان سنة ٧٣٢ ثم رجع كل منهما إلى وظيفته في أول سنة ٧٣٣ فاستمر محيي الدين في كتابة السر بالقاهرة وكان ابنه شهاب الدين يقرأ على السلطان إلى أن مات بعد أن اشتد ضعفه لعلو سنه وطلب التوجه إلى دمشق فأذن له واستقر ولده علاء الدين في سد الوظيفة في حياته لما كبر وضعف واستقل بعده وعظمت منزلة محيي الدين أخيرا عند الناصر حتى أمر أن يكتب له - لما ثقل في مرضه واستأذن أن يرجع إلى دمشق
[ ٦ / ١٩٣ ]
ليموت بها - توقيع في قطع الثلاثين أن يستمر على صحابة ديوان الإنشاء بالممالك الإسلامية وأن يكون جميع المباشرين لها نوابه وتجهز ليرحل إلى دمشق فأدركه أجله وكان سعيد الحركات ورأى من السعادة في أولاده وأملاكه ووظائفه وطول عمره ما لم يشاركه فيه أحد وكان قليل الأذى كثير الانجماع عن الناس قال الذهبي كان صدرا معظما وقورا كامل العقل حسن الصيانة تاركا لمعاشرة الناس خبيرا بوظيفته بديع الكتابة جزل العبارة كثير الأنوار خرج له أبو الحسين بن أيبك معجما سمعناه من شيخنا برهان الدين التنوخي بسماعه منه وكان لا يكاد يتكلم إلا جوابا وله نظر جيد وكانت وفاته في ثامن شهر رمضان سنة ٧٣٨ ودفن بالقرافة ثم نقل تابوته إلى دمشق ودفن بالصالحية بعد موته بأشهر
٢٥٢٣ - يحيى بن محمد بن أحمد بن سعيد الجزار الحارثي الكوفي النحوي سبط الشريف شرف الدين عبد الله بن يحيى الأبزاري ولد في شعبان سنة ٦٧٨ بالكوفة واشتغل بها وببغداد وصنف في النحو كتابا سماه مفتاح الألباب لعلم الإعراب وقدم دمشق وسمعوا عليه من نظمه ومات بالكوفة سنة ٧٥٢
٢٥٢٤ - يحيى بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بن علي البيساني محيي الدين بن عز الدين ابن القاضي الأشرف ابن القاضي الفاضل مات في تاسع ربيع الأول سنة ٧٠٢
[ ٦ / ١٩٤ ]
٢٥٢٥ - يحيى بن محمد بن الحسين بن عبد السلام بن عتيق بن محمد السفاقسي التميمي الإسكندراني المالكي جلال الدين ولد سنة ٦٣٢ وسمع من ابن عم أبيه أبي بكر محمد بن أبي الحسن بن عبد السلام مشيخته تخريج ابن العمادية ومن ابن أبي الفضل المرسي الموطأ وحدث سمع منه الذهبي والعز ابن جماعة ومات سنة ٧٢١
٢٥٢٦ - يحيى بن محمد بن زكريا بن محمد بن يحيى العامري المعروف بابن الخباز الشاعر الزجال ولد سنة ٦٩٧ وتلمذ للسراج المحار ونظر الفنون ومهر في البلاليق والأزجال قال الصفدي اجتمعت به غير مرة وأنشدني كثيرا من نظمه وكان له غوص على المعاني وفيه تشيع وغلو مات في شهر المحرم سنة ٧٧٣ بحماة أرخه ابن حبيب
٢٥٢٧ - يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح الأنصاري المقدسي ثم الصالحي الحنبلي ولد في ربيع الأول سنة ٦٣١ وأجاز له ابن روزبة والقطيعي والحسن بن صباح وعلي بن مختار وعبد المحسن السطي وأبو القاسم الصفراوي وعلي بن مختار وآخرون وأحضر في الثالثة على ابن اللتي وأسمع في الخامسة وما بعدها على جعفر بن علي والشرف المرسي والكفرطابي وغيرهم وكان اسمه في الطباق سعد بن محمد ابن سعد فيقال كان له اسمان ولم يكن له أخ أصلا وحدث بالكثير وكان خيرا متواضعا حسن الخلق روى الكثير على سداد وخير وحضور
[ ٦ / ١٩٥ ]
ذهن جاوز التسعين قال الذهبي في حقه العبد الصالح بقية السلف تفرد في زمانه ونعم الشيخ كان خيرا وسكينة وتواضعا وقد ولى مشيخة الضيائية ومات في ١٤ ذي الحجة سنة ٧٢١
٢٥٢٨ - يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن حفاظ السلمي الدمشقي كمال الدين بن بدر الدين ابن الفويرة الحنفي ولد سنة ٦٦٦ وسمع من المسلم بن علان ويحيى ابن الصيرفي وابن أبي عمر والفخر والعامري وابن الصابوني وغيرهم ودرس وولي نظر الأسرى وشهادة الخزانة وهو من بيت بدمشق معروف بالثروة والفضل وكان أبوه من أعيان الحنفية مات وهذا صغير قال الذهبي فيه شهامة وقوة نفس وقال ابن رافع كان من الصدور الأعيان مات في مستهل جمادى الأولى سنة ٧٤٢ وقد مضى ذكر ولده بدر الدين محمد وحفيده شرف الدين عبد الله بن محمد بن يحيى وحدثنا عن كمال الدين المذكور شيخنا أبو إسحاق التنوخي سمع عليه جزء الأنصاري وحدثنا به
٢٥٢٩ - يحيى بن محمد بن علي بن زيد بن هبة الله الحنفي رشيد الدين أبو طالب الشاعر البغدادي وهو القائل
(إن كنت من أهل الصبابة والهوى … فاسمع ولا تبخل بنفسك في الجوى)
[ ٦ / ١٩٦ ]
(من لايذل لمن يحب فحظه … من حبه إما الصدود أو النوى)
مات في سنة ٧٠١
٢٥٣٠ - يحيى بن محمد بن علي بن محمد الأنصاري الدمشقي محيي الدين ابن القباقبي سمع من أحمد بن عبد الدائم وأبي محمد بن عطاء وحدث ذكره البرزالي في معجمه وقال مات في ربيع الأول سنة ٧٢١
٢٥٣١ - يحيى بن محمد بن علي بن أبي القاسم العدوي الدمشقي بدر الدين ابن السكاكري ولد سنة ٦٥٤ وسمع من أحمد بن عبد الدائم وأبي حامد ابن الصابوني وغيرهما وفاق في كتابة الشروط وحدث ذكره البرزالي في معجمه وكان كثير التزويج يقال إنه أحصن مائة امرأة مات في ١٦ ربيع الأول سنة ٧٣٢ بدمشق
٢٥٣٢ - يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن داود ابن الأبار الأصبهاني الإسكندراني أبو الحسين المالكي وجيه الدين ولد في ربيع الأول سنة ٦٦٧ وسمع من أحمد بن عبد الخالق بن طرخان وحدث وتفقه واشتغل وانتفع به الناس وناب في الحكم ومات في ٢٩ رمضان سنة ٧٣٧
٢٥٣٣ - يحيى بن محمد المغراوي التونسي ذكره ابن مرزوق في مشيخته وقال صالح مخلق معمر حدث عن النووي بالأربعين النووية بسماعه لها منه
٢٥٣٤ - يحيى بن مسعود بن علي بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن مسعود
[ ٦ / ١٩٧ ]
البخاري أبو بكر الغرناطي قال ابن الخطيب ولد سنة ٦٥٣ في شوال وقرأ على أبي جعفر ابن الزبير وأبي جعفر أحمد بن سعيد القزاز وأبي جعفر ابن الطباع وأبي علي ابن أبي الأحوص وكان عالي الهمة ولى القضاء بالمرية وغيرها فحسنت سيرته ثم نقل إلى قضاء الجماعة بغرناطة فأمضى الأحكام واشتد على أهل الجاه وأقام الحق وأرسله السلطان إلى فاس سنة ٧٢٧ فلقي صاحبها فسأله فاتفقت وفاته بها في سابع ذي القعدة
٢٥٣٥ - يحيى بن مصطفى البيري أحد الأمراء العشراوات بدمشق كان شابا حسن الوجه والعقل ملازما للصلوات مات في رجب سنة ٧٥٧
٢٥٣٦ - يحيى بن مكي بن عبد الرزاق بن يحيى المقدسي ثم الدمشقي خطيب عقربا المارستاني سمع من أخيه واليلداني والبادرائي وكان منور الوجه لابأس به - قاله الذهبي قال وحدث وسمعنا منه ومات في صفر سنة ٧٢٤
٢٥٣٧ - يحيى بن موسى بن إبراهيم القسطنطيني سمع بالمدينة من الجمال ابن المطري وحدث بالمدينة روى عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة في معجمه
٢٥٣٨ - يحيى بن موسى بن عمر الزواوي المالكي … رأيت خطه في إجازة سنة ٧٧١ بالقاهرة ومعه الجمال الأسنوي والأكمل محمد بن محمود ابن أحمد
٢٥٣٩ - يحيى بن يحيى بن عمران بن بكران بن عمران بن بكران بن عثمان بن
[ ٦ / ١٩٨ ]
إسرائيل ابن أبي منصور الربعي الجزري تقي الدين يعرف بالقاضي ولد سنة ٦٥١ وأحضر في الثانية على الحافظ أبي علي البكري الأول من حديث عبدان وجزء نصر الله ابن الصفار ومحمد بن حميد السلمي الصرخدي ويوسف بن يعقوب الإربلي ويوسف بن قزغلي وإسحاق بن عبد المحسن ابن صدقة بن عبد المحسن المصري سمع منه العز ابن جماعة جزء ابن نجيد ومات في حدود سنة ثلاثين ذكره البرزالي وقال غيره مات بعد الثلاثين وله ثمانون سنة
٢٥٤٠ - يحيى بن يوسف بن محمد بن محمد بن يحيى الحجازي ولد سنة ٧١٤ وسمع من … وكتب بخطه في استدعاء بخط ابن سكر في شعبان سنة ثمانين
٢٥٤١ - يحيى بن يوسف بن يعقوب بن أحمد بن يحيى الرحبي الأصل الدمشقي التاجر محيي الدين أبو زكريا سمع من الحجار بدمشق الصحيح ثم طلب بنفسه فسمع من أبي العباس الجزري والمزي وغيرهما وكتب عن ابن كثير فوائد حديثية أكثرها يتعلق بالصحيح وحدث سمع منه الفضلاء ومات في ربيع الأول سنة ٧٩٤
[ ٦ / ١٩٩ ]
٢٥٤٢ - يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح المقدسي ثم المصري أبو زكريا ولد سنة بضع وأربعين وستمائة واستجاز له أخوه محيي الدين محمد النحوي من ابن رواج وابن الجميزي والمرسي والمنذري ونحوهم وعاش إلى أن حدث بهذه الإجازة فأكثروا عنه جدا لأنه تفرد بالرواية عن المذكورين وكان يتعاسر في التحديث وخرج له ابن رافع وغيره وقال الذهبي كان شيخا حسنا لا بأس به وسمع منه العز ابن جماعة وحدث عنه حدثنا عنه الشيخ برهان الدين الشامي وأبو العباس الغضائري وغيرهما مات في سابع جمادى الآخرة سنة ٧٣٧ عن تسعين سنة
٢٥٤٣ - يحيى بن يوسف القسطنطيني
٢٥٤٤ - يحيى بن يوسف البحر اباذي الجويني … رأيت خطه في استدعاء بخط ابن سكر في سنة ثمانين وسبعمائة بمكة
٢٥٤٥ - يحيى بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الغماري التونسي أبو زكريا الصوفي ولد سنة ٦٤٣ وقرأ على أبي الحسن بن عصفور فيما كان يزعم ولقى ابن مالك بدمشق ثم قرأ على البهاء ابن النحاس وأخذ عن عبد الحق بن سبعين كتب عنه ابن سيد الناس وابن رافع وقال
[ ٦ / ٢٠٠ ]
مات في ١٣ ذي الحجة سنة ٧٢٤ ومن شعره
(بعينيك هل أبصرت أحسن منظرا … على طول ما أبصرت من هرمي مصر)
(أناخا بأعنان السماء وأشرفا … على الأرض أشراف السماك أو النسر)
(وقد وفيا نشزا من الأرض عاليا … كأنهما نهدان قاما على صدر)
٢٥٤٦ - يحيى الصنافيري نسبة إلى صنافير - بمهملة مفتوحة ثم نون مخففة وبعد الألف فاء مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم راء - من عمل القليوبية صحب الشيخ أبا العباس البصير ثم سكان بزاويته بصنافير ثم تحول إلى تربة شيخه فسكنها بطرف القرافة وكثرت مكاشفاته حتى صارت في حد التواتر فإنني لم ألق أحدا من المصريين أدركه إلا ويحكي عنه في هذا الباب ما لا يحكيه الآخر حتى أن والدي نظم فيما شاهده منه فيما يختص بالوالد أرجوزة ذكر فيها جملة من الكرامات وكان لي أخ من أبي قرأ الفقه وفضل وعرض المنهاج ثم أدركته الوفاة فحزن الوالد عليه جدا فيقال إنه حضر إلى الشيخ فبشره بأن الله سيخلف عليه غيره ويعمره أو نحو ذلك فولدت أنا له بعد ذلك بيسير وفتح الله بما فتح ومن المشهور عنه أنه حذر يلبغا لما أراد الخروج على الأشرف بما يقع له فما قبل فكان
[ ٦ / ٢٠١ ]
من أمره ما كان وقرأت بخط بعض الطلبة أن الشيخ نشأ بالقرافة وكان يواظب زيارة الشافعي ثم لما ترعرع سكن صنافير فظهرت على يده كرامات ثم يرجع فأقام بضريح الشيخ أبي العباس وهرع الناس إلى زيارته ومما قيل فيه من الشعر
(فيا سائيلي عن فضل يحيى فما الذي … تروم وكم ميت برؤيته يحيا)
(محيا سناه للقلوب حلاوة … فلله ما أحلى وأطيبه محيا)
(مناقبه قد شاع في الناس ذكرها … فلو جمعت كانت تفوق على الأحيا)
وكانت وفاته في ٢٦ شعبان سنة ٧٧٢ وحضر جنازته من لا يحصى كثرة يقال إنهم حزروا بخمسين ألف نفس
٢٥٤٧ - يزداد بن عبد الله من أمراء الطبلخاناة بدمشق مات في رجب سنة ٧٣٧
٢٥٤٨ - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عقبة بن هبة الله بن عطاء بن ياسين ابن عبد الله بن زهير البصروي ثم الصالحي شرف الدين ابن عصية ولد في شعبان سنة ٦٤٢ واشتغل بالفقه وسمع من المسند على ابن أبي عمرو كان خيرا دينا مات في شعبان سنة ٧٣٤
٢٥٤٩ - يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان الحلبي الأصل المعروف بابن المقرئ وبابن الصابوني شرف الدين كان أبو حامد ابن الصابوني زوج خالته فعرف به ولد سنة ٤٤ وقيل سنة ٤٥ وسمع من ابن عزون والمعين والنجيب وابن علاق وابن أبي اليسر
[ ٦ / ٢٠٢ ]
وشيخ شيوخ حماة وجماعة وقرأ وطلب بنفسه ومهر في الشروط ونسخ الأجزاء وولى مشيخة المنكوتمرية وسكن دمشق زمانا ومات بمصر في رجب سنة ٧٢٠ وقد تغير ذهنه نحو سنة
٢٥٥٠ - يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد المحسن بن إبراهيم الموصلي الكفتي الدمشقي أبو عوانة وأبو محمد وأبو يوسف ولد سنة ٥٧ وسمع من الجمال عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف بن حيون الجزائري ومن أحمد بن عبد الدائم وابن أبي اليسر وابن النشبي وغيرهم وحدث مات في ٨ جمادى الأولى سنة ٧٣٧
٢٥٥١ - يعقوب بن الحسن بن علي بن عمر الأسنائي شرف الدين أخو الشيخ جمال الدين اشتغل قليلا وولي القضاء بمنية ابن خصيب مات في المحرم سنة ٧٦١ أرخه شيخنا
٢٥٥٢ - يعقوب بن عبد الحق بن إسماعيل بن أبي بكر بن أيوب مجد الدين ابن الأشرف بن الصالح بن العادل كان كثير الفكاهة حاد النادرة ضيق ذات اليد مات بدمشق في ذي الحجة سنة ٧٢٧
٢٥٥٣ - يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب الشيخ شرف الدين ابن خطيب القلعة الحموي اشتغل بالفقه على ابن جوبر وغيره ومهر فيه وشارك في الفنون حتى انتهت إليه رئاسة العلم ببلدته وانتفع به الناس وكان عارفا بالقراءآت ماهرا في الفقه والعربية أثنى عليه ابن حبيب
[ ٦ / ٢٠٣ ]
وقال كان خطيبا بليغا واعظا مذكرا مات سنة ٧٧٤ هكذا أرخه ابن حبيب وغيره وذكره قاضي صفد في الطبقات وذكر أنه مات في المحرم سنة ٧٧٥ فلعله أرخه ببلوغ الخبر وقال كان إماما فاضلا له مصنفات بديعة ونظم الحاوي وتخرج به جماعة ولقيت صاحبه ناصر الدين ابن المغيزل بحماة سنة ٨٣٦ فوصفه لي وبالغ في وصفه بالعلم والدين - رحمه الله تعالى
٢٥٥٤ - يعقوب بن عبد الكريم بن أبي المعالي الحلبي شرف الدين ناظر الجيش بحلب ثم بطرابلس تنقل في هاتين الولايتين مرارا عدة ثم قدر أن مات بحماة وكان رئيسا نبيلا جوادا يحب الفضلاء ويرعاهم متجملا في زيه وملبسه وهو والد الرئيس ناصر الدين محمد بن يعقوب الذي ولي كتابة السر بحلب وبدمشق - وقد مضى ذكره قال ابن كثير كان محبا لأهل الخير وفيه كرم وإحسان مات بحماة في جمادى … سنة ٧٢٩ وقد جاوز الستين
٢٥٥٥ - يعقوب بن عبد الله القرشي علم الدين ولد سنة ٦٨٦ وناب في الحكم عن السراج بالمدينة ثم اشتغل بعده وكان فقيها فاضلا مهابا مصمما يشدد على الخدام بسبب النذور التي تجتمع أيام المواسم في صندوق ثم يقتسمونها فقال لهم هذا إنما هو لمصالح الحرم الشريف ولايجوز لكم قسمته ومنعهم من ذلك وصمم فضاق به ذرعهم وسعوا عليه إلى أن
[ ٦ / ٢٠٤ ]
عزل ومات سنة ٧٤٥
٢٥٥٦ - يعقوب بن عمر العبدري أبو عبد الرحمن الشاطبي الأصل الإفريقي قال ابن الخطيب قدم غرناطة رسولا صحبة الحاج فضل من جهة صاحب إفريقية وهو شاب جميل الصورة ظاهر البأس ولما رجع استوزره صاحبها وكان حازما يقظا هين السطوة وولاه الأمر أبو ريحانة فباشره أحسن مباشرة إلى أن مات سنة ٧١٧
٢٥٥٧ - يعقوب بن عيسى بن عبد الواحد بن يعقوب بن عبد الحق القرشي قال ابن الخطيب كان عاقلا فاضلا قتل غيلة في جمادى الأولى سنة ٧١٤
٢٥٥٨ - يعقوب بن محفوظ بن معتوق بن أبي بكر بن عمر بن عمارة البغدادي نجم الدين رئيس الوعاظ المعروف بابن البزوري مات سنة ٧٠٢ وله نيف وخمسون سنة
٢٥٥٩ - يعقوب بن محمد بن عبد الله التركماني الدمشقي أبو محمد الفراش الدقاق تربية الشيخ وجيه الدين أبو سويد ولد سنة ٦٤٨ تقريبا وسمع من أحمد بن عبد الدائم وحدث وكان جنديا مات في ٨ شوال سنة ٧٢٥ بدمشق
٢٥٦٠ - يعقوب بن مظفر بن مزهر الصاحب شرف الدين ولد سنة ٦٢٨
[ ٦ / ٢٠٥ ]
وباشر النظر بدمشق وحلب وطرابلس وغيرها وكان من شيوخ الكتاب المعروفين بالكفاية مات في شعبان سنة ٧١٤ بحلب
٢٥٦١ - يعقوب بن يعقوب بن إبراهيم بن سلطان البعلي ثم الدمشقي الحريري شرف الدين أبو محمد ولد سنة ٦٧٥ وسمع على الفخر مشيخته وحدث قديما بعد الثلاثين واستمر وكان كثير المعاملات وخلف أموالا جمة مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٦ وقد جاوز التسعين سمع منه شيخنا العراقي وأحضر عليه ولده أبا زرعة في أوائل السنة الثالثة من عمره
٢٥٦٢ - يعقوب بن يوسف بن عوض الحريري المؤذن أبو يوسف شرف الدين الخيوطي ولد في حدود الستين وستمائة وسمع من النجيب جزء ابن عرفة ومن شمس الدين ابن العماد والقطب القسطلاني وغيرهم وحدث ومات في ثامن شهر رجب سنة ٧٢٤
٢٥٦٣ - يعقوب الشهرزوري بهاء الدين كان أراد القدوم إلى مصر في أيام الصالح أيوب فلما خرج المظفر قطز إلى قتال التتار شهد معه وقعة عين جالوت ومعه جمع كثير من الشهرزورية وأبلوا بلاء حسنا ثم قبض عليه المنصور وحبسه ثم أفرج عنه الأشرف خليل وأمره وكان من الأكابر له مكارم وأتباع ومات في أواخر سنة ٧٠٧
٢٥٦٤ - يلبغا بن طابطا الساقي اليحياوي الناصري ولد قبيل سنة عشرين بقليل تقريبا وأبوه في خدمة الناصر فنشأ بحسن الصورة إلى الغاية
[ ٦ / ٢٠٦ ]
قويم الشكل فتقدم وحظي عند الناصر محمد إلى أقصى غاية حتى إنه مرض مرة فكان هو الذي يتولى تمريضه ومات ابنه إبراهيم أكبر أولاده فما رآه شغلا منه بيلبغا وسمعه مرة يقول وقد جرى ذكر المال فقال أنا والله عمري ما رأيت عشرة آلاف دينار فجهز له خمسة وعشرين ألف دينار إنعاما وبنى له الأسطبل الذي بسوق الخيل ولم يعمر قبله مثله وكان هو يهندس فيه بنفسه وصرف عليه شيئا كثيرا جدا وعمل لما فرغ سماطا عظيما كان فيه ثلاثمائة قنطار سكر برسم المشروب فقط وهو الذي صار الآن مدرسة حسن وكان يرسل له الخيول بسروجها المزركش والمرصع والتشاريف بالطرز الزركشية والحوائض المذهبة حتى يتعجب من إنعاماته عليه ولما مرض الناصر كان هو الذي تولى تمريضه هو وملكتمر الحجازي ثم قبض عليه قوصون ثم أفرج عنه وولى في أيام الصالح إسماعيل نيابة حماة ثم ولى حلب ثم نيابة دمشق واستقر المظفر حاجي واستمر يلبغا في نيابة دمشق وعمر بها الجامع على نهر بردى ثم أراد الخروج فخذل وذلك أن المظفر أراد إمساكه فخشي ففر من دمشق فضيقوا عليه حتى دخل حماة فأكرمه نائبها قطليجا ثم دخل الحمام فأمسكه وأمسك أباه وإخوته وولده واسندمر وجهزوا إلى القاهرة وكان آخر أمره أن خنق بقاقون في آخر جمادى الأولى سنة ٧٤٨ وجهز رأسه إلى القاهرة وجهز أبوه إلى البيرة على البريد وكان كثير التلاوة للقرآن ويحب الفقراء ويجالسهم ولم يكن فيه شر ولا انتقام رحمه الله تعالى
[ ٦ / ٢٠٧ ]
٢٥٦٥ - يلبغا بن عبد الله الخاصكي الناصري الأمير الكبير المشهور أول ما أمره الناصر حسن تقدمة ألف عقب مسك صرغتمش ثم استقر أمير مجلس في أواخر السنة بعد موت تنكز بغا المارداني ثم كان يلبغا رأس من قام على أستاذه الناصر حسن حتى قتل وتسلطن المنصور محمد ابن حاجى واستقر أتابك ثم خلعه في شعبان سنة أربع وستين وتسلطن الأشرف شعبان وتناهت إليه الرئاسة ولقب نظام الملك وصار صاحب الأمر والنهي والحل والعقد وهو السلطان في الباطن والأشرف بالاسم وانتهى إليه إلى أن صار العدد الكثير من مماليكه نواب البلاد ومقدمي ألوف واستكثر من المماليك الجلبان وبالغ في الإحسان إليهم والإكرام حتى صاروا يلبسون الطرز الذهبية العريضة يركب معه منهم نحو ألف نفس إذا وقعت الشمس عليهم تكاد من شدة لمعانها تخطف البصر وبلغت عدة مماليكه ثلاثة آلاف وكان يسكن الكبش بالقرب من قناطر السباع فكان موكبه من أعظم المواكب ويقال إن فخر الدين ابن قزوينة كان يحمل إلى خزانة يلبغا في كل يوم ألفي دينار وكانت الطرقات في زمانه في غاية الفساد من العربان والتركمان بالبلاد الشامية لقطعه أخبارهم وأغزى بعض الأمراء أسوان ففتك بأولاد الكبير فكر بعضهم على أسوان فأخربها وفتك في أهلها وصاروا يقطعون الطرق على المسافرين ثم كان في زمانه وقعة الإسكندرية وأخذ الفرنج لها في أوائل سنة ٧٦٧ فقام أتم قيام وعمر مائة شينى وأراد غزو بلاد الفرنج ونزعها
[ ٦ / ٢٠٨ ]
من أيديهم وصادر جميع النصارى والرهبان واستنقذ من جميع الديارات ما بها من الأموال فحصل على شيء كثير جدا حتى يقال اجتمع عنده اثنا عشر ألف صليب منها صليب ذهب وزنه عشرة أرطال مصرية وكانت ليلبغا صدقات كثيرة على طلبة العلم ومعروف كثير في بلاد الحجاز وهو الذي حط المكس عن الحجاج بمكة وعوض أمراءها بلدا بمصر وكان يتعصب للحنفية حتى كان يعطي من يتمذهب لأبي حنيفة العطاء الجزيل ورتب لهم الجامكية الزائدة فتحول جمع من الشافعية لأجل الدنيا حنفية وحاول في آخر عمره أن يجلس الحنفي فوق الشافعي فعاجله القتل وذلك أن مماليكه اجتمعوا على قتله وهو مع السلطان بالبحيرة فبلغه الخبر فهرب ووصل إلى ساحل القاهرة وضم إليه المراكب ومنع العسكر كله من التعدية فلما جاء السلطان ركب هو وجميع العسكر في الشواني التي عمرها يلبغا لغزو الفرنج فحاربهم يلبغا بعد أن قام بجزيرة أروى ونصب بها أنوك أخا الأشرف سلطانا ومانعهم أياما ثم غلبوا عليه ففر ثم جاء طائعا في عنقه منديل فأمر السلطان بحبسه ثم أذن في قتله فقتله بعض مماليكه واسمه فراسم وفيه يقول الشاعر
(بدا شقا يلبغا وعدت … عداه في سفنه إليه)
(والكبش لم يفده فأضحت … تنوح غربانه عليه)
وذلك في ربيع الآخر سنة ٧٦٨ وكان رأس المماليك اليلبغاوية آقبغا
[ ٦ / ٢٠٩ ]
الأحمدي ومعه اسندمر الناصري وقجاس الطازي وآقبغا حرس وكانوا تواطؤا مع الأشرف في الفتك فاتفق أن السلطان توجه إلى الطرانة للفتنة بالبحيرة فكبسوا على يلبغا فأحس بهم ففر ودخل القاهرة ونزل بجزيرة أروى وجمع المراكب والمعادي فلما رجع السلطان مع العسكر لم يجدوا ما يعدون فيه فأقاموا ثلاثا وانضم إلى يلبغا جماعة كثيرة ممن كان تخلف بالقاهرة وكان أرغون تتر وطشتمر النظامي … فرجعا فلما أطالت على السلطان الإقامة بشاطئ النيل ببولاق أمر بتهيئة الأغربة التي عمرها يلبغا لغزو الفرنج فجهزت وعدوا فيها إلى مصر فلما بلغ ذلك من مع يلبغا فارقوه وتوجهوا إلى السلطان وخذلوه فسقط في يد يلبغا وكان من أمره ما كان
٢٥٦٦ - يلبغا الناصري سيف الدين كان من أتباع يلبغا الكبير الناصري فنسب كنسبه وأول ما اشتهر أمره أنه كان مقدما في أول دولة الصالح حاجي ابن الأشرف فقرر في نيابة حلب عوضا عن أينال اليوسفي وفي ولايته هذه وقعت له وقائع مع التركمان منها مع ابن رمضان بإذنه وفي تلك الوقعة قلعت عينه وانكسر معه عسكر حلب ثم لم ينتصر العسكر واستمر في إمرته وبنى بحلب جامعا كان أولا مسجدا بجوار دار العدل فجدد فيه منارة ووسعه فلما تسلطن الظاهر برقوق عزله عن إمرة حلب وولاها السودون المظفري وتوجه يلبغا إلى القاهرة فسجن بالإسكندرية ثم أفرج عنه وأعاده إلى إمرة حلب في سنة تسعين فوقعت له في هذه الإمرة الثانية وقعة مع منطاش بملطية وكان أميرها قبل سلطنة برقوق
[ ٦ / ٢١٠ ]
وكان ينتمي إلى بركة فلما عاد يلبغا إلى إمرة حلب أمر بأن يواقع منطاش وتنتزع منه ملطية ففعل ذلك ووقعت له وقعة كبيرة انكسر فيها منطاش وأنبأ يلبغا عن شجاعة مفرطة واستمر في إمرة حلب فبلغه أن بريديا قدم بعزله فركب فلاقاه وأظهر العصيان وحاصر القلعة والنائب بها ناصر الدين المهمندار إلى أن أخذها بالأمان فحينئذ مدحه البهاء خضر بن سحلول بقوله مواليا
(يا ناصري سهم عزك في العدى مرشوق … وأنت منصور ومن حنت إليه النوق)
(اصبر فما دامت الشدة على مخلوق … غدا يجيء الخوخ تذهب دولة البرقوق)
ثم كاتب يلبغا أمراء البلاد فأطاعوه وانضم إليه منطاش بمن معه فبلغ ذلك الظاهر فجهز له عسكرا كثيفا فيه أيتمش الأتابك وجركس الخليلي أمير آخور ويونس الدوادار وتذكار الحاجب الكبير وأحمد بن يلبغا الكبير وعدة من مماليك السلطان فوصلوا إلى دمشق وعليها يومئذ طرنطاي وعنده من أعيان الأمراء أينال اليوسفي فاجتمعوا وراسلوا يلبغا في الصلح مع جماعة من أعيان الفقهاء والرؤساء فوجدوا بين فارا والنبك فما أذعن لشيء والتقى العسكران في حادي عشر ربيع الأول سنة ٧٩١ على بريد من دمشق فانكسر العسكر المصري ووقع أكثرهم في قبضة الناصري فحبس أيتمش بقلعة دمشق وطرنطاي بقلعة حلب وهرب يونس فألفاه بعض
[ ٦ / ٢١١ ]
أمراء العرب ممن كان أساء إليه فقتله وتحظى باحضار رأسه إلى الناصري ثم جمع الناصري العساكر وتوجه من دمشق في حادي عشر جمادى الأولى فوصلوا إلى القاهرة في أوائل جمادى الآخرة فخامر أكثر العسكر على الظاهر وكان ما كان من القبض عليه ودخل الناصري القلعة وأعاد الصالح حاجي إلى السلطنة ولقبه المنصور وذلك في السادس من جمادى الآخرة ثم قبض على الظاهر فسجنه بالكرك بعد أن صمم منطاش على قتله فمنعه منه فلم ينشب يلبغا أن ركب عليه منطاش فغلب وسجنه واستقل بتدبير المملكة وكان ما كان مما مضى في ترجمته وخلص الظاهر من سجن الكرك فبلغ منطاش فخرج بالعسكر المصري ومعه الخليفة والقضاة فوقعت له مع الظاهر وقعة شقحب فانكسر منطاش وعاد برقوق إلى القاهرة فأفرج عن يلبغا الناصري ومن معه من الأمراء كالجوباني فأعيد الناصري إلى نيابة حلب وقرر الجوباني في نيابة دمشق وأمر الجميع بالتجهيز إلى قتال منطاش فلما واقعوا احتمى بنعير أمير العرب فانكسر العسكر المصري وقتل الجوباني وفر الناصري إلى دمشق فقلده الظاهر إمرتها فحاصره منطاش ثم وافى الظاهر دمشق ففر منطاش ومن انضوى إليه فاستمر إلى أن دخل حلب في شوال سنة ٧٩٣ فجهز الناصري وجماعة إلى البلاد الشمالية لطرد منطاش ففعلوا فلما كان في ذي الحجة أمسك الناصري جماعة من الأمراء فحبسهم بالقلعة ثم قتلهم وكان يلبغا المذكور شجاعا عاقلا حليما لايحب سفك الدماء ولولا ذلك لكان منطاش قتل الظاهر ولكن تأخر أجله
[ ٦ / ٢١٢ ]
ليقضي الله أمرا كان مفعولا لخصت هذه الترجمة من تاريخ حلب للقاضي علاء الدين ابن خطيب الناصرية وقد ذكرنا في التاريخ المسمى إنباء الغمر بأبناء العمر في الحوادث أتم من هذا
٢٥٦٧ - يلقطو بنت أبغا الخاتون عمة غازان كانت جيدة الإسلام كثيرة المناصحة للمسلمين وكان يقال لزوجها عرب طي ولما قتل ركبت بنفسها فقتلت قاتله وخطبها الأفرم وهو نائب دمشق فنهرت رسله وامتنعت بعد أن كان بذل لها حمص وبلادها مهرا وحجت سنة ٧٢٣ في تجمل زائد فيقال تصدقت في الحرمين بثلاثين ألف دينار وكانت تركب بالجتر وتتصدق طول الطريق ودخلت دمشق فتلقاها تنكز وبالغ في إكرامها ورجعت إلى بلادها إلى أن ماتت سنة …
٢٥٦٨ - يمان بن مسعود بن يمان المقدسي الحنبلي ولد سنة … وأسمع على الفخر ابن البخاري من أمالي القطيعى وحدث مات سنة …
٢٥٦٩ - ينجى السلاح دار شاد الدواوين بدمشق مات سنة ٧٢٣
٢٥٧٠ - ينغجال الناصري نائب القلعة بدمشق وولى أيضا نيابة الرحبة ثم بعلبك ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة ٧٤٨
٢٥٧١ - يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن غدير الطائي جمال الدين ابن القواس أبو المحاسن ولد في شوال سنة ٦٦٣ وسمع من المقداد القيسي وعمر بن أبي عصرون وغيرهما وأحضر في الرابعة على
[ ٦ / ٢١٣ ]
أحمد بن عبد الدائم كتاب الترغيب للأصبهاني وحدث مات بدمشق في سادس ذي القعدة سنة ٧٢٥
٢٥٧٢ - يوسف بن إبراهيم بن جملة بن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف أبو المحاسن المحجى الفقيه الشافعي الحوراني ثم الصالحي جمال الدين ابن جملة ولد سنة ست وقيل سنة ٦٨٢ وتفقه للحنابلة ثم تحول شافعيا وسمع من الفخر علي وجماعة وأخذ عن فضلاء عصره كابن الوكيل وغيره وتمهر وفاق الأقران ودرس بالدولعية وناب عن القزويني ثم ولى القضاء بعد العلم الاخنائي في شهر ربيع الأول سنة ٧٣٣ فباشره بصلف ونزاهة وعزة وصيانة كان شديد المعارضة في البحث فصيحا بليغا ولم يزل على ذلك إلى أن غضب عليه تنكز بسبب مبالغته في تقرير الشيخ ظهير الدين فعقد له مجلس في رمضان سنة ٧٣٤ فتعصبوا عليه وحكم المالكي بفسقه فسجن بالقلعة فطال حبسه إلى أن شفع فيه عند تنكز فتكلم معه القاضي شرف الدين المالكي في إخراجه فقال بشرط أن يشهد أن الحكم الذي صدر في حقه صحيح فلم يجب إلى ذلك وطال التردد إلى أن أجاب بأن يمشي إلى مجلس المالكي ويسلم عليه فخرج في صفر سنة ٧٣٦ إلى دار المالكي ثم إلى الجامع ثم إلى أهله بالمسرورية ثم درس بالرواحية والشامية البرانية ومات في ذي القعدة سنة ٧٣٨
[ ٦ / ٢١٤ ]
قال الذهبي كان كثير الدعاوى حتى إنه يوم عقد له المجلس قال في أثناء كلامه أنا على حال كل شيخ الإسلام قال وكان يبالغ في أذى ابن تيمية وجماعته ويتمقت ويعجب بنفسه لكنه يحب الله ورسوله ويؤذي المبتدعة وفيه ديانة وحسن معتقد يرحمه الله وقال البرزالي خرجت له جزءا عن أكثر من خمسين شيخا وحدث به بدمشق و… قال كان فاضلا في فنون تميز وأفتى وأعاد ودرس وناب في الحكم ثم استقال وكان له همة عالية وحرمة وافرة وقال الأسنوي كان فقيها بارعا دينا قويا قواما بالحق ولما ولى القضاء حاول سلوك الحق المحض بغير سياسة فتعصبوا عليه حتى عزل وحبس
٢٥٧٣ - يوسف بن إبراهيم بن محمد بن قاسم بن علي الفهري الساحلي من أهل غرناطة قال ابن الخطيب ولدسنة ٦٦٧ وقرأ على ابن الزبير وأبي جعفر ابن الطباع وأبي الحسن بن فضيلة وأبي جعفر ابن الزيات وأخذ عن ناصر الدين المشدالي وأبي عبد الله بن فرتون وغيرهم وأجاز له جماعة من مصر منهم حسن بن عمر الكردي والبدر بن جماعة وشهدة بنت الحصني ومحمد بن أحمد ابن الدباغ وغيرهم ومن شعره
(إن كنت محموما ضعيف القوى … فإنني أحسد حماكا)
(ما رضيت حماك إذ باشرت … جسمك حتى قبلت فاكا)
مات في رمضان سنة ٧٥٢
٢٥٧٤ - يوسف بن إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الواحد الدمشقي جمال الدين
[ ٦ / ٢١٥ ]
الشافعي قاضي بردى أسمع على النجيب وابن علاق وغيرهما بالقاهرة ومن محمد بن أبي بكر العامري وأحمد بن أبي عصرون وغيرهما بالشام وحدث مات ليلة عيد الفطر سنة ٧٢٢
٢٥٧٥ - يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الشيخ أبي عمر المقدسي الحنبلي أبو المحاسن الإمام العلامة الفقيه المفتي جمال الدين أخو الصلاح ابن أبي عمر ولد في سنة ٧٢١ وسمع من الحجار وابن الزراد وغيرهما وأجاز له جماعة ومات في رمضان سنة ٧٩٨ حدث ودرس وأفتى والله يرحمه
٢٥٧٦ - يوسف بن أحمد بن إبراهيم القناوي الخطيب علم الدين قرأ على الجلال الدشناوي ومهر وله نظم حسن ولا سيما في الألغاز وهو القائل في مغن
(ما اسم إذا عكسته … نظرت ما سمعته)
(ينعم بالوصل متى … صحفت ما عكسته)
ناب في الحكم بدشناء وغيرها ومات سنة ٧٢٨
٢٥٧٧ - يوسف بن أحمد بن جعفر بن يوسف بن عبد الجبار الشاطبي الشافعي اشتغل وحصل وتعانى النظم وخطب بجامع جراح من إنشائه وكان دينا أمينا مات في رمضان سنة ٧١٧
٢٥٧٨ - يوسف بن أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة الحنفي المعروف بابن الكفري جمال الدين ولد سنة ٧٢٤ واشتغل بالعلم وسمع الحديث
[ ٦ / ٢١٦ ]
من ابن الشحنة وزينب ومحمد ابني الخباز وأفتى ودرس وخطب وجعل مع من ابن والده شريكا في القضاء سنة ٦٣ ولقب قاضي القضاة وخلع عليه ثم نزل أبوه عن المنصب فاستقل به وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال قرأ الكثير له محفوظات في العلوم وقال ابن رافع كان بارعا في العربية ومات في صفر سنة ٧٦٦ عاش أبوه بعده عشر سنين
٢٥٧٩ - يوسف بن أحمد بن شيبان بن خضر المديني اللبان الحاج أبو يعقوب ولد سنة ٦٥١ وأحضر على خطيب مردا جزء ابن فيل وحدث سمع منه العز ابن جماعة وسمع من ابن المحب بقراءة والده سنة ٧١٩ ومات سنة ٧٣٠ في رابع جمادى الآخرة
٢٥٨٠ - يوسف بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحيم بن الحسن ابن عبد الرحمن بن ظافر بهاء الدين أبو المحاسن بن كمال الدين ابن العجمي سبط الكمال ابن العديم ولد سنة ٦٥٥ وسمع من النجيب وغيره وقرأ الفقه واشتغل وحصل وكتب المنسوب ودرس بحماة وناب في الحكم بها وولى كتابة الإنشاء بدمشق وكان دينا مشكورا أثنى عليه الذهبي وابن حبيب ومات في جمادى الآخرة سنة ٧١٦
٢٥٨١ - يوسف بن أحمد بن عبد الله بن قطبة له ديوان شعر سمع منه العز ابن جماعة ومات قبل العشرين وسبعمائة
٢٥٨٢ - يوسف بن أحمد بن عبيد الله بن جبريل الموقع صلاح الدين ولد
[ ٦ / ٢١٧ ]
في رمضان سنة ٦٦٠ وسمع من النجيب الثمانيات والمسائل عن ابن قتيبة وغير ذلك وحدث مات في ١٤ ذي الحجة سنة ٧٤١
٢٥٨٣ - يوسف بن أحمد بن عيسى بن الحسن بن أبي القاسم المشهدي ابن عم الشيخ جلال الدين ابن الطباخ ولد سنة ٦٢٧ وسمع من ابن المقير ويوسف بن محمود الساوي وابن الجميزي وابن رواج وغيرهم وحدث سمع منه السبكي والعز ابن جماعة وكان نقيب الفقهاء بالمشهد ومات في ثاني ذي الحجة سنة ٧٠٨ وقد جاوز الثمانين - وأرخه البرزالي
٢٥٨٤ - يوسف بن أحمد بن مجاهد الدعجاوي سمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي
٢٥٨٥ - يوسف بن أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الغني بن موسى بن عبد الله بن محمد بن أبي العز الجذامي الاسكندراني المالكي صدر الدين ابن غنوم ولد سنة ٦٨٦ واشتغل بالعلم وتعانى الآداب ومهر حتى صار أديبا فاضلا ناظما ناثرا وقد سمع من ابن أبي الذكر والشريف الغرافي وغيرهما وكتب التوقيع للقضاة بالثغر مدة وخمس قصائد الصرصرى قال الكمال جعفر أنشدني لنفسه قلت وأجاد
(وبي غريب الدار مستأنس … أسال دمعي منه خد أسيل)
(فإن أمت شوقا إلى وصله … ففي سبيل الله وابن السبيل)
قال وأنشدني له مضمنا
(جلا مسواك ثغرك خير در … فجل بذاك واكتسب المزايا)
(وأنشد صحبه تيها وزهوا … أنا ابن جلا وطلاع الثنايا)
[ ٦ / ٢١٨ ]
مات ببلده آخر سنة ثلاث أو أول سنة ٧٣٤ - كذا أرخه الصفدي وجزم ابن رافع بأنه مات في ٢١ ربيع الآخر سنة ٧٣٣ بالإسكندرية أسن وانقطع في منزله قال الكمال جعفر أنشدني أول ما لقيته وسألته أن ينشدني من نظمه
(يا من يسائل عن شعري ليرويه … مهلا فليس شعاري نظم أشعار)
(مذ حل زائر هذا الشيب صيرني … بعد الصبى وازارى ذكرا وزارى)
وقال البدر النابلسي أنشدني لنفسه سنة ٧٢٨ بثغر الإسكندرية
(قم نفترع بكر المدامة بكرة … في روضة حسنت وراقت منظرا)
(فالراح سيف قاطع لهمومنا … أو ما تراه بالحباب مجوهرا)
وقال كان حسن الشكل والفكاهة
٢٥٨٦ - يوسف بن أحمد بن يزيد الغرناطي ولد سنة ٦٦٦ قال ابن الخطيب روى عن أبي جعفر ابن الزبير وأبي الحسن ابن سمعون وغيرهما وكان من أهل التمكن ولى القضاء بجهات
٢٥٨٧ - يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق بن شكر نجم الدين ابن الصاحب درس بمدرسة جده بالقاهرة ومات في حادي عشر جمادى الأولى سنة ٧١٠
٢٥٨٨ - يوسف بن إسحاق بن إبراهيم الرهاوي الحلبي عز الدين الحنفي سمع من العز الحراني وابن خطيب المزة وخليل المراغي وغيرهم وحدث وأفتى ودرس وكان يذكر أنه سمع من النجيب وكان مولده تقريبا
[ ٦ / ٢١٩ ]
سنة خمسين أخذ عنه ابن رافع وذكره في معجمه وقال مات في شعبان سنة ٧٣٥ بالقاهرة
٢٥٨٩ - يوسف بن إسرائيل بن يوسف بن أبي الحسن الناصري الكركي جمال الدين أبو الحسن ولد سنة ٦٤٦ وسمع من ابن عبد الدائم مشيخته ومن أبي محمد بن عطاء الغيلانيات وسمع منه الحفاظ البرزالي والذهبي وابن رافع وذكروه في معاجيمهم وقالوا مات سنة ٧٣٤ في سادس رمضان بدمشق
٢٥٩٠ - يوسف بن أسعد بن علم العسال صلاح الدين كان صاهر الصاحب غبريال فأدخله ديوان الإنشاء وباشر فيه وكان مطبوعا ظريفا فيه رئاسة وحشمة فلما أمسك صهره صودر هو وبطل من كتابة الإنشاء إلى أن مات سنة ٧٤٩
٢٥٩١ - يوسف بن أسعد الدمشقي الأمير صلاح الدين الدوادار تعانى الكتابة وصارت له مشاركة في استحضار التواريخ وتراجم الناس ثم لبس الجندية وتوصل إلى أن صار دوادار قبجق ثم ولي بحلب إمرة ثم ولى نيابة الإسكندرية سنة ٧٢٤ ثم تنقل في الولايات وولى شد الدواوين في وزارة الجمالي ثم توجه رسولا إلى بور سعيد ثم عاد فاستقر دويدارا فاستطال على الناس خصوصا الكتاب فعملوا عليه وأخرجوه كاشف الجسور ثم أخرجه الناصر أميرا بصفد ثم طرابلس ثم حلب وكان لما ولى شرف الدين ابن الشهاب محمود كتابة السر ناكده واستطال عليه وحجا جميعا فلما قدما القاهرة لم يزل يعمل عليه حتى أعيد إلى دمشق وأعيد ابن فضل الله إلى القاهرة
[ ٦ / ٢٢٠ ]
فسلك مع ولده شهاب الدين أشد مما كان مع ابن الشهاب وكان الشهاب قوي النفس فنافروه إلى أن ترافعا إلى السلطان فاتفق أن السلطان ترحم على الفخر ناظر الجيش فقال له صلاح الدين لا تترحم عليه فإنه ما كان مسلما فغضب وقال والله إنه كان يقول إنك ما أنت مسلم فاغتنم ابن فضل الله الفرصة إلى أن أخرجه الناصر وكان يكتب خطا حسنا وينهض فيما يتولاه إلا أنه كان مفرط الشح وإذا بطل يكون مثل الزلال الحلو البارد في اللطافة فإذا ولى ولو حراسة درب لا يطاق ولهذا لم يطل له في شيء من ولاياته مدة ومات في جمادى الأولى سنة ٧٤٥
٢٥٩٢ - يوسف بن إسماعيل بن عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن ابن العجمي تاج الدين ولد سنة ٦٤١ في شوال وسمع من الضياء صقر وإبراهيم بن الخليل وغيرهما أخذ عنه ابن رافع وأثنى عليه وابن حبيب وحدث ومات في ٢٧ شوال سنة ٧٢٩
٢٥٩٣ - يوسف بن إسماعيل بن عثمان بن محمد تقي الدين ابن المعلم الفقيه الشافعي درس بالبلخية بدمشق وكتب في الفتوى ثم توجه مع أبيه إلى القاهرة فماتا بها هو في جمادى الآخرة سنة ٧١٤ ثم مات أبوه بعد شهر
٢٥٩٤ - يوسف بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر الخزرجي أبو الحجاج ابن أبي الوليد ابن الأحمر سلطان الأندلس ولد سنة ٧١٨ ولى السلطنة في ذي الحجة سنة ٧٣٣ بعد أخيه وأمه
[ ٦ / ٢٢١ ]
أم ولد تسمى نهارا وكانت في زمنه الوقعة العظمى بظاهر طريف بين المسلمين والفرنج فنازل صاحب قشتالة الجزيرة الخضراء عشرين شهرا وقتل فيها جماعة من المسلمين إلى أن فرج الله عن المسلمين على يديه وكان موته مقتولا بيد شخص مجنون رمى بنفسه عليه وهو في صلاة عيد الفطر سنة ٧٥٥ قال ابن الخطيب كان أزهر أبيض أيدا براق الثنايا رجل الشعر كث اللحية يفضل الناس حسن مرأى وجمال هيئة كما يفضلهم مقاما ورتبة مع عذوبة اللسان ووفور العقل وعظم الهيبة وثقوب الذهن والتبريز في كثير من الصنائع وكان كلفا بالأبنية جماعا للحلى والذخائر متميلا لمن عاصره من الملوك
٢٥٩٥ - يوسف بن بدران بن بدر بن زعيم ويقال سم بن نصر الحجبي المقدسي تقي الدين الشامي نزيل بلبيس أبو يعقوب سمع من جعفر بن علي والضياء المقدسي وابن أبي الفضل المرسي وغيرهم وعنده عن جعفر جزء الغضائري وغيره وروى عنه أبو العلاء الفرضي وغيره وسمع منه السبكي والعز ابن جماعة ومات سنة ٧٠٩ قال الشيخ تقي الدين السبكي سألته سنة خمس وسبعمائة عن مولده فقال لا أحققه ولكن عمري اليوم مائة وسبعة عشر سنة
٢٥٩٦ - يوسف بن حرب الحسني المكي الأصل المارديني الغزي ذكر أنه قرأ على الشيخ جمال الدين ابن مالك وعلى الشيخ محيي الدين النووي وأنه سمع الشاطبية من الكمال إبراهيم بن أحمد بن فارس أنا الناظم وعنى
[ ٦ / ٢٢٢ ]
بالقراءآت وشرح الشاطبية في مجلدين كبيرين قرأ عليه الشيخ زين الدين سريجا ومات في رمضان سنة ٧٤٣ وله مائة وأربع أو خمس وعشرون سنة نقلته من خط الشيخ بدر الدين بن سلامة
٢٥٩٧ - يوسف بن الحسن بن عبد العزيز بن محمد بن أبي الأحوص قال ابن الخطيب ولد سنة ٦٤٩ وقرأ على والده أبي علي وأجاز له أبو عمر بن حوط الله وأبو الخطاب خليل وأبو القاسم بن ربيع وغيرهم وكان من أهل العلم والنزاهة ولى كثيرا من القواعد فحسنت سيرته ومات في رجب سنة ٧٠٥
٢٥٩٨ - يوسف بن الحسن بن محمد محمود بن الحسن الأنصاري عز الدين أبو المظفر الزرندي ولد سنة ٦٤ وسمع ببغداد من عبد الصمد بن أبي الجيش وأبي وضاح ثم رحل إلى الشام ومصر وغيرهما وطلب وحصل وجمع وخرج وحج أربعين حجة وكان عدلا فاضلا وعابدا ممعنا يحكى عنه كرامات وزرند من عمل الري مات وهو قاصد إلى الحجاز مع الركب العراقي في سنة ٧١٢ وله ذرية في المدينة الشريفة
٢٥٩٩ - يوسف بن حماد الحسيني المشهدي الشيعي مفتي الشيعة حج مرات وجاور وله نظم مات في سنة ٧٢٧ وقد نيف على الستين
٢٦٠٠ - يوسف بن دانيال بن منكلي بن صرفا الشوبكي بدر الدين أبو المحاسن ابن أبي الفضائل سمع من أبيه ومن أبي الفرج ابن أبي الفخر وغيرهم
[ ٦ / ٢٢٣ ]
وكان فقيها فاضلا قرأ على الشيخ تاج الدين الفزاري وعلى ولده وأقام بالكرك مدة يفتي ويدرس ثم ولى قضاء الشوبك وكان مليح الشكل حسن الهيئة كثير المروءة وحدث سمع منه العز ابن جماعة وآخرون ومات في رمضان سنة ٧٣١
٢٦٠١ - يوسف بن رزق الله الموقع جمال الدين ابن أخت شرف الدين بن فضل الله باشر التوقيع بصفد وبغزة قبلها وكان له كرم ومروءة وله نظم وسط وعمر طويلا لعله قارب التسعين وثقل سمعه لكن حواسه كلها صحيحة وهمته همة ابن ثلاثين ومات وهو يباشر التوقيع بصفد في ربيع الآخر سنة ٧٤٥
٢٦٠٢ - يوسف بن رضوان بن يوسف بن رضوان بن يوسف بن رضوان ابن يوسف بن رضوان بن يوسف بن رضوان بن محمد بن جبر بن أسامة الأنصاري قال ابن الخطيب كان من أهل الوقار صدرا من الصدور ولى شهادة الديوان ببلده وهي أكبر الخطط العملية فحمدت سيرته وهو والد أبي القاسم صدر الفضلاء وثقة الخواص ببلده ومات يوسف …
٢٦٠٣ - يوسف بن سليمان بن أبي الحسن بن إبراهيم النابلسي جمال الدين الخطيب الشاعر ولد بنابلس سنة ٦٩٣ ونشأ بدمشق وتأدب بعبد الباقي اليماني والقحفازي واشتغل في الفقه قليلا وكان مليح النادرة سريع الجواب ولما جدد شهاب الدين ابن فضل الله رسوم المدرسة البدرية التي
[ ٦ / ٢٢٤ ]
في أرض مقرى جعل بها خطبة جمعية فجعل فيها جمال الدين هذا خطيبا فكان أول يوم خطب يوما مشهودا حضره القضاة والعلماء واستمر على ذلك يخطب من إنشائه إلى أن مات وكان محيي الدين ابن فضل الله رتبة في ديوان الإنشاء كاتب غيبة الموقعين فكان يحضر بكرة والعصر فيكتب اسم من يغيب ويأخذ من معلومه ما يخبر كل يوم وأمل أن يكون من جملة كتاب الإنشاء فتحيلوا عليه حتى بطل ذلك بتوسلهم بالفخر عثمان النصيبي الذي كان مسخرة عند تنكز فإنه أضحك تنكز ليلة ثم قال له لي صبي لو حضر معي لكمل شغلي فأمر بإحضاره فحضر جمال الدين في الحال وهو لا يعرف الصورة بل ظن أن الفخر أراد نفعه فجلس بجانب الفخر فأخذ الفخر يتمسخر وينزل في قذال الجمال ففهم المراد فكاد ينشق غيظا وفطن الأدباء لذلك فنظموا فيه كثيرا حتى جمع ذلك عمر ابن الحسام وصيرها مقامة فمما نظموا في ذلك
(يوسف الشاعر من جهله … يروم نقصا رتبة الفاضل)
(تطلب التوقيع في جلق … فجاءه التوقيع في الساحل)
ومن نظم الجمال يوسف مضمنا
(سقيا لمرآة الحبيب فإنها … أمست لطلعته السعيدة مطلعا)
(واستقبلت قمر السماء بوجهها … فأرتني القمرين في وقت معا)
وله وكان حسن الغزى يدعيهما
(ونوار خشخاش ثناها نزوره … وقد دهش الرائي لحسن صفوفه)
[ ٦ / ٢٢٥ ]
(يغني به الشحرور من فرط شجوه … فنقط بالياقوت مثل دفوفه)
وله
(كأن ضوء البدر لما بدا … ونوره بين غضون الغصون)
(وجه حبيب زار عشاقه … فاعترضت من دونه الكاشحون)
وله وكان الغزى يدعيهما أيضا
(كأن السحاب الجون لما تجمعت … وقد فرقت عنا الهموم بجمعها)
(نياق ووجه الأرض قعب ثلجها … حليب ومر الريح حالب ضرعها)
قال الصفدي كانت له بديهة مطاوعة وفكرة مسرعة لذيذ المفاكهة حسن العشرة وتنسك في آخر عمره وحسن حاله ومات له ولده سليمان فتألم كثيرا وحج وذلك في سنة ٧٤٧ وبقي إلى أن مات في الطاعون في ربيع الآخر سنة ٧٥٠ وقد كتب عنه من شعره القاضي عز الدين ابن جماعة
٢٦٠٤ - يوسف بن سليمان الكركي كان يتعانى عمل الكيميا فاشتهر بها واتصل بهادر التقوى بصفد فأتلف له مالا كثيرا فاعتقله ثم أفرج عنه فتوجه إلى تنكز نائب الشام فأراد أن يقتله فبلغ الناصر فطلبه فوصل على البريد واجتمع به فخلع عليه وأجرى له راتبا وأفرد له مكانا فشرع يستدعي الآلات حتى أحكم أمره وأحضر رئيس دار الضرب حضر جماعة من الأعيان عند السلطان وعملوا بوتقة فألقى يوسف فيها شيئا وأوقدوا النار فخرجت سبيكة ذهب جيد فأعجب الناصر وخلع عليه ثانيا فاشتهر
[ ٦ / ٢٢٦ ]
أمره وصار غالب حاشية الناصر يتقربون له ويخدمونه وحصل مالا طويلا ثم طلب أن يمكن من التوجه إلى الكرك ليأتي بالنبات الذي هو أصل صناعته فزوده وكتب له إلى غزة وغيرها بالإكرام فاتفق أنه خادع من معه وفر فكتب الناصر إلى الأعمال بالتنقيب عليه فقبض عليه من إخميم وكان آخر أمره أن مات مسمرا مشهورا على جمل في ذي الحجة سنة ٧٣١
٢٦٠٥ - يوسف بن سيف الدولة بن زماخ - بفتح الزاي وتشديد الميم وآخره معجمة - ابن بركة بن ثمامة التغلبي من ذرية سيف الدولة بن حمدان فيما يقال بدر الدين ابن مهمندار العرب ولد سنة اثنتين وستمائة وكان متجندا وله يد في النظم والتاريخ وله تصانيف في الأنساب والبديع وغير ذلك كتب عنه أبو حيان وابن سيد الناس وغيرهما ومن شعره من أبيات
(أردفته فوق دهم الليل مختفيا … والصبح يركض خلفي خيله الشهبا)
(ما هي أول عادات الصباح معي … ليل الشباب بصبح الشيب كم هربا)
وله
(كم بيننا رشف ثغر حشوه برد … وكلما زدت لثما زادني لهبا)
ومنها
ما إن عجبت لكون فضلك فانني … لسواد حظي وهو بحر مزبد …
لكنني متعجب كيف اختفى بين … الأيادي البيض خط أسود …
[ ٦ / ٢٢٧ ]
وله وهو أعلى أسلوب القدماء
(مسائل دور شيب رأسي وهجرها … وكل على كل له سبب ينبي)
(فأحلف لولا الهجر ما شاب مفرقي … وتقسم لولا الشيب ما كرهت قربي)
مات على رأس القرن
٢٦٠٦ - يوسف بن شادي بن داود بن شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شادي صلاح الدين بن الأوحد بن الزاهر بن المجاهد ولد سنة ٦٨٦ وكان أحد أمراء دمشق الطبلخاناة حسن الصورة بهي المنظر ولى عدة أنظار وله بستان في غاية الحسن وكان يضيف فيه الأكابر من حسن ملتقى وجميل عشرة ومحبة في اهل العلم والصلاح وكثرة البر لهم وكانت له معرفة بالهندسة وله عند تنكز منزلة عالية ومات في صفر وقيل في جمادى الأولى سنة ٧٤١
٢٦٠٧ - يوسف بن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل بن عثمان ابن عساكر بدر الدين بن عماد الدين مات في أواخر شهر ربيع الأول سنة ٧٠١
٢٦٠٨ - يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف
[ ٦ / ٢٢٨ ]
ابن علي بن أبي الزهر الحلبي الأصل المزي أبو الحجاج جمال الدين الحافظ ولد في ربيع الآخر سنة ٦٥٤ بالمعقلية بظاهر حلب فلو كان له من يستجيز له لأدرك إجازة المرسي والمنذري واليلداني ونحوهم ولو كان له من يسمعه صغيرا لسمع من ابن عبد الدائم والكرماني وغيرهما ولكنه طلب بنفسه في أول سنة خمس وسبعين فأكثر عن أحمد بن أبي الخير والمسلم ابن علان والفخر ابن البخاري ونحوهم من أصحاب ابن طبرزد والكندي والحرستاني وسمع الكتب الطوال كالستة والمسند والمعجم الكبير وتاريخ الخطيب والنسب للزبير والسنن الكبير والمستخرج على مسلم والحلية والدلائل ومن الأجزاء الوفاء ومشيخته نحو ألف شيخ وأخذ عن الشيخ محيي الدين النووي وغيره وسمع بالشام والحرمين ومصر وحلب والإسكندرية وغيرها وأتقن اللغة والتصريف وكان كثير الحياء والاحتمال والقناعة والتواضع والتودد إلى الناس مع الانجماع عنهم قليل الكلام جدا حتى يسئل فيجيب ويجيد وكان لا يتكثر بفضائله ولا يغتاب أحدا ويتوجه إلى الصالحية ماشيا إلى أن دخل في العشر التسعين وهو على ذلك وكان مغرى بالمطالب فلا يزال في فقر وأول ما حصل له من الوظائف الناصرية بعد ابن أبي الفتح ثم دار الحديث الأشرفية بعد ابن الشريشي وقال ابن تيمية لما باشرها المزي لم يلها من حين بنيت إلى الآن أحق بشرط الواقف منه لقول الواقف فإن اجتمع من فيه هذه الرواية ومن فيه الدراية قدم من فيه الرواية قال الذهبي ما رأيت أحدا في هذا الشأن أحفظ منه وكان في شبيبته صحب العفيف التلمساني فلما تبين له ضلاله هجره
[ ٦ / ٢٢٩ ]
قال وكان يترخص في الأداء من غير الأصل ويصلح من حفظه ويسامح في دمج القارى ولغط السامعين ويعتمد في ذلك الإجازة وكان يتمثل بقول ابن منده يكفيك من الحديث شمه وأوذي مرة في سنة ٧٠٥ بسبب ابن تيمية لأنه لما وقعت المناظرة له مع الشافعية وبحث مع الصفي الهندي ثم ابن الزملكاني بالقصر الأبلق شرع المزي يقرأ كتاب خلق أفعال العباد للبخاري وفيه فصل في الرد على الجهمية فغضب بعض وقالوا نحن المقصودون بهذا فبلغ ذلك القاضي الشافعي يومئذ فأمر بسجنه فتوجه ابن تيمية وأخرجه من السجن فغضب النائب فأعيد ثم أفرج عنه وأمر النائب - وهو الأفرم - بأن ينادى بأن من يتكلم في العقائد يقتل قال الذهبي لم يخرج لنفسه شيئا لا مشيخة ولا معجما ولا فهرست ولا عوالي إنما أملى قليلا ثم ترك وكان يلام على ذلك فلا يجيب وصنف تهذيب الكمال فاشتهر في زمانه وحدث به خمس مرار وحدث بكثير من مسموعاته الكبار والصغار عاليا ونازلا وغالب المحدثين من دمشق وغيرها قد تلمذوا له واستفادوا منه وسألوه عن المعضلات فاعترفوا بفضيلته وعلو ذكره وبالغ أبو حيان في القطر الحي في تقريظه والثناء عليه وكذلك ابن سيد الناس في أجوبة أبي الحسين بن أيبك قال ووجدت بدمشق من أهل العلم الإمام المقدم والحافظ الذي فاق من تأخر من أقرانه ومن تقدم أبا الحجاج بحر هذا العلم الزاخر وحبره - القائل كم ترك الأول للآخر - أحفظ الناس للتراجم وأعلمهم بالرواة من أعارب وأعاجم لا تخص
[ ٦ / ٢٣٠ ]
معرفته مصرا دون مصر ولا ينفرد علمه بأهل عصر معتمدا آثار السلف الصالح مجتهدا فيما نيط به في حفظ السنة من المصالح معرضا عن الدنيا وأسبابها مقبلا على طريقته التي أربى بها على أربابها لا يبالي ما ناله من الأزل ولا يخالط جده بشيء من الهزل وكان بما يضعه بصيرا وبتحقيق ما يأتيه جديرا وهو في اللغة أيضا إمام وله بالقريض معرفة وإلمام فكنت أحرص على فوائده لأحرز منها ما أحرز وأستفيد من حديثه الذي إن طال لم يمل وإن أوجز وددت أنه لم يوجز وكانت رؤية ابن سيد الناس له بعد سنة تسعين وكان معتدل القامة مشربا حمرة قوي الركب متع بذهنه وحواسه وكان يستعمل الماء البارد مع الشيخوخة ويحكم ترقيق الأجزاء وترميمها ويعتني بكتابة الطباق عليها قال الصفدي سمعنا صحيح مسلم على البندنيجي وهو حاضر فكان يرد على القارئ فيقول القارئ - وهو ابن طغريل ما عندي إلا ما قرأت فيوافق المزي بعض من حضر ممن بيده نسخة إما بأن يجد فيها كما قال أو يقول مطفر عليه أو مضيف أو في الحاشية ولما كثر ذلك منه قلت له ما النسخة الصحيحة إلا أنت قال ولم أر بعد أبي حيان مثله في العربية خصوصا التصريف ولم يكن مع توسعة في معرفة الرجال يستحضر تراجم غير المحدثين لا من الملوك ولا من الوزراء والقضاة والأدباء ونحو ذلك حتى أني سألت عن القالي - بالقاف فقال أعرف الفالي - بالفاء واستفدت منه فوائد وقواعد في علم الحديث لم أجدها في كتاب ولم آخذها عن مجاب وقال الذهبي كان خاتمة الحفاظ وناقد
[ ٦ / ٢٣١ ]
الأسانيد والألفاظ وهو صاحب معضلاتنا وموضح مشكلاتنا حفظ القرآن في صباه وتفقه للشافعي مدة وعنى باللغة فبرع فيها وأتقن النحو والصرف وله عمل في المعقول ومعرفة بشيء من الأصول وكتابته حلوة وفيه حياء وحلم وسكينة واحتمال وقناعة وترك للتجمل وانجماع عن الناس وصبر على من يؤذيه وقلة كلام إلا أن يسئل فيفيد وكان معتدل القامة أبيض أبطأ عنه الشيب ومتع بحواسه وذهنه ولم يكن له مركوب بل كان يصعد إلى الصالحية ماشيا وهو في العشر التسعين وكان طويل الروح ريض الخلق جدا لا يرد بعنف ولا يتكثر بفضائله ولا يكاد يغتاب أحدا وكان يستحم بالماء البارد في الشيخوخة قال وما علمته خرج لنفسه عوالي ولا موافقات ولا معجما وكنت ألومه على ذلك فيسكت قال ولو كان لي رأي للازمته أضعاف ما جالسته فإنني أخذت عنه هذا الشأن بحسبي لا بحسبه وكان لا يكاد يعرف قدره إلا من أكثر مجالسته قال ولو كان مع حسن خطه ذا إتقان قل أن يوجد له غلطة أو يؤخذ عليه لحنة وكان خيرا ذا ديانة وتصون من الصغر وسلامة باطن وعدم دهاء وكانت فيه سذاجة قد توقعه … على أمر فيأكله ويستأكله حتى لا يزال في إفلاس حتى احتاج إلى بيع أصله بتهذيب الكمال بخطه وكان مأمون الصحبة حسن المذاكرة خير الطوية محبا للآثار معظما لطريقة السلف جيد المعتقد وكان اغتر في شبيبته وصحب العفيف التلمساني فلما تبين له ضلاله هجره وتبرأ منه وكان أوذي مرة واختفى بسبب إسماعه لتاريخ الخطيب
[ ٦ / ٢٣٢ ]
وأوذي أخرى بسبب قراءته كتاب خلق أفعال العباد كما تقدم مرض أياما يسيرة ولم ينقطع وعرض له - بعد أن أسمع الحديث إلى قرب التوجه إلى الجمعة وقام ليتأهب - وجع في باطنه ظنه قولنجا وإنما كان طاعونا - قاله صهره ابن كثير وقال فاستمر به إلى أن مات بين الظهر والعصر من يوم السبت ١٢ صفر سنة ٧٤٢ وهو يقرأ آية الكرسي وصلى عليه من الغد بالجامع ثم خارج باب النصر ثم دفن بمقابر الصوفية بالقرب من ابن تيمية وكان الجمع في جنازته متوفرا جدا ولما مات جمع الحافظ صلاح الدين العلائي جزءا سماه سلوان التعزي عن الحافظ المزي ومن نظمه
(إن عاد يوما رجل مسلم … أخا له في الله أو زاره)
(فهو جدير عند أهل النهى … بأن يحط الله أوزاره)
٢٦٠٩ - يوسف بن عبد السيد بن المهذب إسحاق بن يحيى الإسرائيلي كان يهوديا فأسلم مع أبيه سنة ٧٠١ وقد سمع من أبيه من محمد بن عبد المؤمن الصوري وحدث عنه وكان ماهرا في الطب قليل الانطراح على الدنيا إذا حصل كفايته في أول النهار توجه إلى النزاهة لا يخل بذلك مات في شهر رمضان سنة ٧٥٧ وقد تقدم ذكر أبيه
٢٦١٠ - يوسف بن عبد الصمد بن يوسف البكري البغدادي الحنفي جمال الدين سمع من العفيف الدواليبي وروى عن صالح بن عبد الله بن علي الصباغ الكوفي بالإجازة وعن أبي البركات أيمن بن محمد بن محمد
[ ٦ / ٢٣٣ ]
المغربي نزيل المدينة الشريفة روى عنه أبو حامد ابن ظهيرة بالإجازة في معجمه
٢٦١١ - يوسف بن عبد الغالب بن هلال الإسكندري العلاف كان عاميا إلا أنه جيد النظم كقوله في الجناس التام
(كم قلت للحائك الظريف وفي … راحته طاقة يخلصها)
(هل لك في رد مهجة لفتى لي … س له طاقة يخلصها)
مات في سنة ٧٢٠ ذكره الكمال جعفر في البدر السافر
٢٦١٢ - يوسف بن عبد الكريم بن هبيل الموصلي نزيل اليمن عز الدين أبو المحاسن ذكره الشهاب ابن فضل الله ونقل عن التاج عبد الباقي اليماني أنه ذكره في شعراء اليمن وقال قدم من الموصل في حدود الثمانين أيام المظفر يوسف وأقام إلى سنة ٧٢٦ وركب البحر إلى الهند وهو في قبضة التسعين وكان ذا ذهن وقاد وكان يتشيع وينسج الحرير الموشى ومن شعره في ذلك
(يا إمام الزمان في كل فن … وبديعا قد بذ شأو البديع)
(قد رفعنا إلى معاليك روضا … من حرير في غاية التوشيع)
(دوحة في أواخر الصيف فاختر … ها كما جاء في زمان الربيع)
٢٦١٣ - يوسف بن عبد الله بن علي بن قائم ابن الحبال الجمال أبو المحاسن ولد في سنة ثمانين وستمائة وسمع بها من التاج عبد الخالق القاضي
[ ٦ / ٢٣٤ ]
وأبي الحسين اليونيني وشمس الدين بن أبي الفتح وحدث وتفرد ورحل إليه سمع منه ابن ظهيرة ومات سنة ٧٧٨
٢٦١٤ - يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي بن خضر الكردي الكوراني المعروف بالعجمي أخذ عن الشيخ نجم الدين الأصبهاني والبدر التستري وكان أعجوبة زمانه في التسليك وله أتباع ومريدون وله رسالة سماها ريحان القلوب في الوصل إلى المحبوب تتضمن شرائط التوبة ولبس الخرقة وتلقن الذكر ورحل يوما لزيارة الشيخ يحيى الصنافيري فقام إلى لقائه وهو يقول
(ألم تعلم بأني صيرفي … أحك الأصدقاء على محكى)
(فمنهم بهرج لا خير فيه … ومنهم من أجوزه بشك)
(وأنت الخالص الذهب المصفى … بتزكيتي ومثلي من يزكى)
فحصل للشيخ يوسف بذلك سرور زائد وجلس وأقبل الشيخ يحيى على محمد ابن الشيخ يوسف فأنشده
[ ٦ / ٢٣٥ ]
(إن السرى إذا سرى فبنفسه … وابن السرى إذا سرى أسراهما)
فازداد سرور الشيخ يوسف بذلك واشتهر عنه الذكر الذي ملأ الأفاق وله زاوية بقرافة مصر مشهورة وعدة زوايا في عدة بلاد وللناس فيه اعتقاد زائد وزعم الشيخ شهاب الدين أحمد بن علي العرياني أنه سمع منه ما يقتضي أنه على طريقة ابن العربي فالله أعلم بسره مات في جمادي الأولى سنة ٧٦٨
٢٦١٥ - يوسف بن عبد الله بن العفيف محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسين بن جعفر المقدسي النابلسي ولد سنة ٦٩١ بنابلس وسمع من عبد الحافظ بن بدران والتقى سليمان وغيرهما وحدث قال ابن كثير كان من العباد الورعين كثير التلاوة وقيام الليل والأمر بالمعروف ودرس وأفتى ونفع الناس ومات في شهر رجب سنة ٧٥٤
٢٦١٦ - يوسف بن عبد الله بن محمد اليحصبي اللوشي قال ابن الخطيب كان من وجوه البلد طيب النفس عريض النعمة كثير المشاركة مألفا للإخوان مات سنة ٧٠٢
٢٦١٧ - يوسف بن عبد الله الطبيب صلاح الدين المغربي تقدم في الفن حتى صار رئيس الأطباء ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٧٦
٢٦١٨ - يوسف بن عبد المحمود بن عبد السلام البتي الحنبلي كان من
[ ٦ / ٢٣٦ ]
فضلاء العراق وإليه المراجع في القراءات والعربية مات في شوال سنة ٧٢٦
٢٦١٩ - يوسف بن عبد المنعم بن سالم بن عبد العزيز بن عبد الوهاب المقرئ الأنصاري ولد سنة ٦٧٩ وكتب عنه إبراهيم بن يونس البعلي سنة ٧٣٠ بغزة شعرا منه
(يا غصن لم لا تميل نحوي … والميل في الغصن مستحب)
نقلته من ثبته
٢٦٢٠ - يوسف بن عثمان بن محمد بن خليل الأعزازي شرف الدين سمع من الفخر وسكن بارين قرية من قرى حماة سمع منه بها شيخنا العراقي وحدثنا عنه وأرخ وفاته سنة ٧٦٠
٢٦٢١ - يوسف بن علي بن حسين المعقلي من أمراء نصر بن المعقل كان بسجلماسة ثم خالف على صاحب فاس الأمير أبي العباس ابن أبي سالم في سنة ٨٤ فبعث له عسكر فهزمه وخربت بيوته وبساتينه وأقام بالصحراء ثم كان ممن سار إلى حصار فاس لما توجه يوسف إلى حصار مراكش فجمع لهم العشائر من بني منصور بن أبي علي وأبو حمو صاحب
[ ٦ / ٢٣٧ ]
تلمسان ويوسف المذكور العسكر وحاصروا فاس فلم يتم لهم أمر ثم صلح ما بينه وبين أبي العباس وحج في سنة ٧٩٣ واجتمع مع الظاهر البرقوق ولما رجع من الحج سنة ٧٩٤ أرسل معه هدية حسنة إلى السلطان أبي العباس فأعجبته وشرع في تجهيز هدية من عنده إلى الظاهر فمات أبو العباس في المحرم سنة ٧٩٦ وأقيم بعده أبو فارس وبقي يوسف إلى سنة …
٢٦٢٢ - يوسف بن علي بن عبد الرحمن الخواجا الكبير جمال الدين الدروي نزيل حلب كان تاجرا رئيسا كبيرا شيخا حسنا عنده حشمة ومروءة ومكارم أخلاق وعصبية وفيه دين وكياسة ومواظبة على فعل الخير والصلوات والقيام مع الأصحاب وقضاء حوائج الناس ووقف على قراءة البخاري بجامع حلب وكان يحتفل به ويجيء من بيته ليلا وربما كان يجئ في الشتاء حافيا إلى الجامع الأعظم لسماع الصحيح كل يوم بعد صلاة الصبح ويجلس بالجامع بعد القراءة إلى أن يصلى الضحى ثم يتوجه إلى حانوته لقضاء حوائج الناس ويعطي الخلع يوم ختمه وسائر أهل حلب يعظمونه ويحترمونه وكلمته نافذة مسموعة عند الأمراء والحكام أنفق عدة ألوف دراهم على جهات البر ومكارم الناس ومات سنة ٧٩٥ بحلب وكانت جنازته مشهودة
٢٦٢٣ - يوسف بن علي بن عبد الواحد المكناسي قال ابن الخطيب ولد
[ ٦ / ٢٣٨ ]
سنة ٧٠١ وكان حسن الخط صدرا من صدور المشيخة وانتهت إليه المعرفة بتجليد الكتب في زمانه ومشيخته متعددة
٢٦٢٤ - يوسف بن علي بن يوسف بن محمد الدمشقي جمال الدين بن مجد الدين ابن المهتار ولد سنة ١٣ وأحضر على التقى سليمان والدشتى وطبقتهما وأسمع على الحجار وغيره وحدث بالكثير وأم بمسجد الرأس وأسن ولم يتزوج ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٧٦ ولحيته سوداء كلها
٢٦٢٥ - يوسف بن علي الطرطوشي قال ابن الخطيب كان فاضلا متواضعا عذب الفكاهة حسن الخط جيد الشعر عارفا بالفرائض وألف … بالعدو … وكتب قبل ذلك في دار سلطان الأندلس ومن شعره يمدح لوزير ابن الحكيم
(رضاكم إن مننتم خير موهوب … وما سوى هجركم عندي بمرهوب)
ومات بعد الأربعين وسبعمائة
٢٦٢٦ - يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الختني - بضم المعجمة وفتح المثناة الخفيفة بعدها نون - الحنفي المصري الشيخ المعمر بدر الدين ولد سنة ٦٤٥ وسمع من ابن رواج وهو خاتمة أصحابه ومن صالح المدلجي وابن اللمطي وأبي علي البكري والمرسي والزكي المنذري وغيرهم
[ ٦ / ٢٣٩ ]
وتفرد بأشياء وخرجت له مشيخة عن نيف وستين شيخا وأكثر عنه الطلبة قال البدر النابلسي كان في إسماعه صعوبة وكان لا يسمع إلا بالأجرة لأنه كان مقلا وكانت زوجته تشترط عليه ذلك ومات في نصف صفر سنة ٧٣١
٢٦٢٧ - يوسف بن عمر بن علي بن عبد الرحمن الغفاري الحمصي ثم المقدسي ولد سنة ٦٩٥ وسمع الصحيح من ابن الشحنة بحمص وجزء الجابري من العز إبراهيم بن صالح ابن العجمي بحلب وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة بعد السبعين بالقدس وكان استوطنها إلى أن مات وقرأت بخطه مولدي سنة ٩٦ وأجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة
٢٦٢٨ - يوسف بن عمر بن عوسجة العباسي ذكره الذهبي في آخر طبقات القراء في أصحاب التقى الصائغ بمصر سنة ٧٢٧ وكان شيخ العربية قلت … ومات سنة ٧٤٩
٢٦٢٩ - يوسف بن قيس بن أبي بكر بن حياة الشيخ أبو قيس الحراني ولد سنة ٦٣٣ بحران قاله البرزالي وقال الذهبي سنة ٣٩ وسمع من إبراهيم ابن خليل الأربعين لابن المعري وسمع من غيره وحدث قليلا روى عنه الذهبي وابن رافع وغيرهما وكان للناس فيه اعتقاد كثير وهو منقطع في مكانه يقصد للزيارة إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٩
٢٦٣٠ - يوسف بن ماجد بن أبي المجد بن عبد الخالق المرداوي المقدسي
[ ٦ / ٢٤٠ ]
الحنبلي الفقيه المفتي جمال الدين أبو العباس من أصحاب ابن تيمية شرح المحرر سمع من الحجار وغيره ومات سنة ٧٨٣
٢٦٣١ - يوسف بن محمد بن إبراهيم بن عمر الخطيب قطب الدين ابن أصيل الدين العوفي الإسعردي خطيب جامع الصالح مات في رجب سنة ٧١٣ فجاءة واستقر عوضه الزين الكتنائي
٢٦٣٢ - يوسف بن محمد بن إبراهيم بن عيسى الكردي سبط ابن أبي اليسر ولد سنة ٦٥٢ وأسمع على أحمد بن عبد الدائم وغيره وحدث سمع منه العز ابن جماعة وآخرون ومات بأذرعات في ذي الحجة سنة ٧٢٧
٢٦٣٣ - يوسف بن محمد بن إسماعيل العزازي - من عزاز بفتح المهملة وتخفيف الزاي وآخره مثلها ولد سنة ٦٣٧ وأسر في الوقعة العظمى مع التتار ثم خلص فقدم دمشق فقطنها وسمع من الكمال ابن عبد وغيره وكان يحفظ كثيرا من شعر الصرصرى وينشده بنغمة طيبة وصوت شجي وهو الذي شهره بدمشق ومات في صفر سنة ٧٠٨ ذكره البرزالي
٢٦٣٤ - يوسف بن محمد بن رجب الحنفي محتسب دمشق كان من أصحاب الشيخ شمس الدين الأيكي بدمشق وتعلق بالخدم وأقام في الحسبة مدة مشكور السيرة وكان بيده نظر المرستان النوري ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٤
[ ٦ / ٢٤١ ]
٢٦٣٥ - يوسف بن محمد بن سليمان بن أبي العز بن وهب بن عطاء جمال الدين الأذرعي الحنفي ولد سنة ٦٥١ وسمع من الرضي ابن البرهان وله إجازة من عثمان ابن خطيب القرافة وأبي علي البكري وغيرهما وتعانى الخدم وتفقه ودرس بالإقبالية والعذراوية وولى نظر الجامع وتوكل لجماعة من الأمراء ذكره البرزالي وابن رافع في معجميهما وسمع منه العز ابن جماعة ومات في ثالث صفر سنة ٧٢٨
٢٦٣٦ - يوسف بن محمد بن شاهنشاه بن بهرام شاه بن فروخ شاه بن شاهنشاه بن أيوب الدمشقي صلاح الدين بن الحافظ بن السعيد بن شاهنشاه بن أيوب الدمشقي صلاح الدين بن الحافظ بن السعيد بن الأمجد كان جد أبيه صاحب بعلبك وولد هذا في سنة ٦٤٦ وأحضره علي إسماعيل بن أحمد العراقي في الثالثة وحدث مات في ذي القعدة سنة ٧٠٤
٢٦٣٧ - يوسف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الواحد الحراني المعسل سمع على الفخر من مشيخته
٢٦٣٨ - يوسف بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد بن نصر الله بن المغيزل الحموي الشافعي ولد سنة ٦٨ وسمع من ابن أبي عمر وغيره وتفقه فمهر وفاق الأقران وأفتى ودرس قال شمس الدين ابن النصيبي كنت مرة عند القاضي شرف الدين ابن البارزي بحماة وعنده صدر الدين ابن الوكيل وصلاح الدين ابن المغيزل فتباحثا من بكرة إلى أن أذن الظهر فقال لهما القاضي شرف الدين طول الله للمسلمين في عمركما سرورا
[ ٦ / ٢٤٢ ]
بهما وقال الذهبي كان مفتيا مناظرا له محفوظات وفضائل مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٩
٢٦٣٩ - يوسف بن محمد بن التقى عبد الله بن محمد بن محمود المرداوي جمال الدين القاضي الحنبلي ولد سنة سبعمائة تقريبا وسمع من أبي بكر ابن أحمد بن عبد الدائم وفاطمة بنت الفراء وست الوزراء التنوخية وهدية بنت عسكر والتقى سليمان وولى قضاء الحنابلة سبع عشرة سنة لأنه ولى في رمضان بعد وفاة علاء الدين ابن المنجا سنة خمسين بعد تمنع فاستمر إلى أن عزل سنة ٧٦٧ وكان نزها عفيفا وقورا خاشعا وكان يركب الحمارة ولا يحضر مع النائب إلا في دار العدل ولا يركب في المحمل ولا العيد وكان ماهرا في مذهبه مشاركا في الأصول والعربية حسن الفهم جيد الإدراك مواظبا للجلوس بالجامع وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال أبو الفضل شاب خير إمام في المذهب نسخ الميزان وله عناية بالمتن والإسناد - انتهى وقال ابن حجي جمع كتابا في الأحكام وكان ابن مفلح عين تلامذته وكانت وفاته في ثامن شهر ربيع الأول سنة ٧٦٩ وقد جاوز السبعين
٢٦٤٠ - يوسف بن محمد بن عبيد الله بن جبريل الموقع صلاح الدين كاتب
[ ٦ / ٢٤٣ ]
الدرج وتعانى ذاك من شبيبته واستمر فيه وكان فتح الدين ابن عبد الظاهر يعتمد عليه وكذا من بعده مع ضعف خطه ورداءته إلا أنه كان مأمونا قليل الشر خيرا محتملا للأذى حتى كان قطب الدين ابن مكرم يلعنه ويسبه صريحا ويقول له مع ذلك يا عبد نحس لأنه كان أسمر اللون جدا قطط الشعر صغير الذقن ضعيف النفس بحيث أنه لما مات علاء الدين ابن الأثير طلبه السلطان ليقرأ عليه شيئا في السر فلما أخذه الجاي الدوادار بيده ودخل به في دهليز القصر أحدث في سراويله فأعفاه وطعن في السن وهو يلازم الديوان فإذا لامه أحد يقول أخشى أن يقطعوا معلومي ولم يكن أحد يقدم على ذلك لقدم هجرته وثبوت قدمه في الخدمة إلا أنه كان كثير التخيل وكانت مدته في الخدمة تزيد على الخمسين سنة لم ينقطع عن الديوان قط ومات سنة ٧٤١ هذا جميعه ترجمة من الصلاح الصفدي ويوسف بن أحمد الذي تقدم وكنت أظن أن الصفدي وهم في اسم أبيه - والله أعلم ثم تبين لي أنهما اثنان فإن هذا سمع منه العز ابن جماعة من نظم والده محمد بن عبيد الله شيئا
٢٦٤١ - يوسف بن محمد بن عثمان بن يوسف بن إبراهيم السرخسي ثم الدمشقي شرف الدين ولد سنة ٦٣٩ كان ينادي على الكتب بدمشق وينسخ الدواوين اللطاف كشعر ابن المشد والشواء وكان يقول قبلت مرة قبلة بألف درهم يفتخر بذلك لجهله وقد سمع من أبي إسحاق بن مضر صحيح مسلم والموطأ لأبي مصعب وأجاز له عثمان بن علي بن عبد الواحد خطيب القرافة وعبد الحميد بن عبد الهادي وغيرهما وأخذ عنه البرزالي
[ ٦ / ٢٤٤ ]
والذهبي وابن رافع ومات في رابع شهر رجب سنة ٧٢١
٢٦٤٢ - يوسف بن محمد بن علي القباقي مجد الدين كان ناظر الفتوحات بدمشق وطلب في سنة ٩٥ إلى مصر وعزل من مناصبه وصودر ثم أعيد وكان فاضلا له أدب ونظم قاله في علم الدين الدوادار
(يا من كفاني وحرب الدهر قائمة … بنصرة سمتها من فضلة الخدم)
(حللت من بابك العالي بذي سلم … ليهنني أنني من جيرة العلم)
مات في جمادى الأولى سنة ٧٠١ بالقاهرة
٢٦٤٣ - يوسف بن محمد بن عمر بن سالم بن جميل المشهدي تقي الدين بن العدل ناصر الدين ولد سنة بضع وتسعين وستمائة وحضر في الأولى والثانية على غازي الحلاوي وفي الخامسة على البوصيري قصيدته المعروفة بالبردة وهو آخر من حدث عنه بها بالسماع حدثنا عنه بها بعض المشايخ سماعا به ومات المشهدي في ربيع الآخر سنة ٧٤٥ روى لنا عنه بسماعه منه أبو الخير ابن الشيخ صلاح الدين العلائي وغيره
٢٦٤٤ - يوسف بن محمد بن عمر بن قاضي شهبة تقدم نسبة قريبا في ترجمة والده وكان مولده في رمضان سنة ٧٢٠ وتفقه على أبيه وغيره وكان أبوه يثني على فهمه وولى الحكم في بعض الجهات ثم ترك وأقام بدمشق ونزل له أبوه عن وظائفه في حياته ثم درس بالعصرونية وغيرها وكان خيرا دينا منجمعا حسن الشكل لكنه ثقل لسانه وعسر عليه الكلام
[ ٦ / ٢٤٥ ]
إلى أن مات في شوال سنة ٧٨٩ بعد والده بسبع سنين
٢٦٤٥ - يوسف بن محمد بن الفضل الغرناطي قال ابن الخطيب كان ذكيا وقاد الذهن صحيح النقل ولى القضاء بجهات وأدرك أبا جعفر بن الزبير وقرأ على أبي الحسن القيجاطي ومات في ذي الحجة سنة ٧٣٣
٢٦٤٦ - يوسف بن محمد بن قلاوون جمال الدين ولد الناصر دس عليه أخوه الكامل شعبان لما ولى السلطنة من خنقه ليلا وأشاع أنه أصابه قولنج ومات منه فجاءة وذلك سنة ٧٤٧
٢٦٤٧ - يوسف بن محمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر ابن عبد الواحد بن هبة الله بن طاهر بن يوسف زين الدين أبو بكر ابن النصيبي الحلبي ولد في شهر رمضان سنة ٦٤٥ بها وسمع من شيخ الشيوخ بحماة مسند العشرة من مسند أحمد وحدث سمع منه عبد القادر المقريزي وعبد الرحمن بن محمد البعلي وابن رافع ومات في ربيع الآخر سنة ٧٣١
٢٦٤٨ - يوسف بن محمد بن محمد الصالحي …
٢٦٤٩ - يوسف بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري الدمشقي القباني جمال الدين أبو المحاسن الشهير بابن الصيرفي ولد في سنة ٧١٠ وأحضره أبوه على أبي بكر الدشتي والقاضي سليمان وابن المهتار وأسمعه على إسماعيل بن مكتوم وابن الحظيري وأبي بكر بن عبد الدائم ووزيرة والمطعم وابن السري وابن النحاس … وابن عساكر وآخرون وحدث
[ ٦ / ٢٤٦ ]
ومات في سنة ٧٨٨
٢٦٥٠ - يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العبادي الحنبلي جمال الدين السرمري ثم الدمشقي العقيلي نزيل دمشق سمع ببغداد من الصفي عبد المؤمن والدقوقي وغيرهما وبدمشق من أصحاب ابن عبد الدائم فمن بعدهم فأكثر وبرع في العربية والفرائض ونظم عدة أراجيز في عدة فنون وخرج لغير واحد وحدث بالإجازة عن الحجار وقد أخذ عنه ابن رافع مع تقدمه وذكره في معجمه وكان يذكر أن تصانيفه بلغت مائة وزادت في بضعة وعشرين علما وتفقه على سراج الدين الحسين بن يوسف التبريزي وغيره ومن تواليفه كتاب الأربعين الصحيحة فيما دون أجر المنيحة ونشر القلب الميت بفضل أهل البيت وغيث السحابة في فضل الصحابة وعقود اللآلى في الأمالي وعجائب الاتفاق والثمانيات وغير ذلك ومات في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ٧٧٦ وقد جاوز الثمانين لأن مولده كان في رجب سنة ٦٩٦
٢٦٥١ - يوسف بن محمد بن مظفر بن حماد الحموي جمال الدين الخطيب
[ ٦ / ٢٤٧ ]
الشافعي وقد ينسب إلى جده فيقال يوسف بن حماد ولد سنة ٦٦٧ وسمع من المؤمل البالسي والمقداد القيسي وغيرهما وتفقه ففاق في الفقه والأصول والنحو ونظم الشعر الجيد وأخذ عن الفضلاء وكان مفتي حماة وخطيبها كتب عنه أبو حيان من شعره قديما وهو القائل
(ولما أن قضى أجلى بهجر … وسرت كليم وجد لا محالة)
(بجانب خده آنست نارا … ولكني وجدت بها ضلالة)
قال الذهبي كان على قدم متين من العلم والعمل والتعبد ونشر العلم وليوسف هذا
(حبيبي طالما وافيت هجري … لأنك لا ترى إلا خلافي)
(وخالفت الوصال وملت عنه … لأنك بعض أغصان الخلاف)
قال الكمال جعفر أخذ عن جمال الدين ابن واصل وغيره وأرخ مولده في جمادى الآخرة سنة ٦٩ وموته في ذي الحجة سنة ٧٣٦ وذكر في ترجمته تقريظه لمطلع الفوائد جمع الشيخ جمال الدين ابن نباتة وقد ترجم له ابن نباتة في سجع المطوق
٢٦٥٢ - يوسف بن محمد بن منصور بن أحمد بن صالح بن صارم بن مخلوف القاضي نور الدين الأنصاري الفيومي تنقل في الخدم بمصر وصفد وحلب ومن نظمه في العصفر
(أتت عصفرا في الروض يزهى … ويشتهي لهيبه مقارب)
(ككنز فيه بلور عليه … دنانير ومهلكه عقارب)
[ ٦ / ٢٤٨ ]
وله في قصب السكر
(في حلب أبصرت أعجوبة … تخرج أذكى الناس من عقله)
(شخصا رشيق القد عذب اللمى … لا يقدر الروم على مثله)
(وهو بلا عقل جريح الحشا … والدود لا يشبع من أكله)
(لا يبرح البول على رأسه … والقيد لا ينفك من رجله)
(يا من سما بين الورى قدره … اكشف لنا عنه وعن أصله)
كتب عنه البدر النابلسي قصيدة نبوية أولها
(قف بالأبواب ولذ وسل … تحظى بالفوز وبالأمل)
مات سنة بضع وأربعين وسبعمائة
٢٦٥٣ - يوسف بن محمد بن منصور بن عمر الحوراني الكفري أبو الفضل الهلالي ولد سنة بضع وثلاثين وستمائة وسمع من أحمد بن عبد الدائم وصحب محمودا الزاهد بدمشق وسمع بعض تصانيفه وسمع بمصر من الرشيد العطار وحدث ونسخ أحكام الضياء وقرأه على ابن الكمال وكان يقرأ على الكرسي من حفظه وكان دينا قانعا أم بمسجد آدم بدمشق وله كتب وأجزاء مات في رجب سنة ٧١٠
٢٦٥٤ - يوسف بن محمد بن موسى بن يونس بن محمد بن يونس بن منعة الموصلي القاضي انتهت إليه رئاسة إقليمه وشرح الحاوي وقدم رسولا من غازان إلى الناصر محمد فأكرمه وكان محتشما مهيبا مات بمدينة سلطانية سنة ٧٦ هكذا نقلته من خط العثماني قاضي صفد ولست منه
[ ٦ / ٢٤٩ ]
على وثوق
٢٦٥٥ - يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم المعدني الحنبلي جمال الدين ولد سنة ٦٦٤ وبخط ابن رافع سنة ٥١ وبخط غيره سنة خمسين وسمع من النجيب والعز الحرانيين وابن علاق وغيرهم والمعدني نسبة إلى بلد المعدن بين عبادان وإسعرد قال البدر النابلسي كان من العلماء العاملين تربى مع شمس الدين بن أبي بكر المقدسي وسمع من الصفي المراغي أنبأنا الحلاوي عن يوسف المعدني قال ألبسني خرقة التصوف أبو بكر بن العماد قال ألبسني أبو محمد بن قدامة قال ألبسني الشيخ عبد القادر مات في ١٥ صفر سنة ٧٤٥ وقد أسن جدا
٢٦٥٦ - يوسف بن محمد بن يوسف بن أحمد بن علي أبو المحاسن الدمشقي جمال الدين القرشي المعروف بابن الزكي حفظ التنبيه وهو صغير ثم عنى بالفقه والحساب واشتغل كثيرا وولى بعض الوظائف بدمشق وأجاز له الرشيد بن أبي القاسم من بغداد وجماعة ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧٧٤
٢٦٥٧ - يوسف بن محمد بن يوسف بن حميد البعلبكي أبو المحاسن ابن العماد المعروف بابن أبي أصيبعة سمع من النجم أحمد بن يحيى بن طي جزء ابن فيل
[ ٦ / ٢٥٠ ]
ومجلس البطاقة ومن الشرف أحمد بن إبراهيم بن حاتم سداسيات الرازي ومن المجد عيسى بن عبد الرحمن المقرئ وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة ببعلبك بعد السبعين
٢٦٥٨ - يوسف بن محمد العيسى سابق الدين ذكره الشهاب ابن فضل الله ونقل عن التاج عبد الباقي أنه كان من عظماء أدباء اليمن كتب الدرج للمؤيد وغيره وكان في النظم على طريق البداوة وترك التصنع والتكلف ومن نظمه
(أظهرت بالجيش العرمرم كلما … أخفى ظهور منهم وبطون)
(ضمنت لك الملك السيوف وكل ما … ضمن السيوف فإنه مضمون)
٢٦٥٩ - يوسف بن المظفر بن أحمد بن أبي بكر عبد الله بن نصر الحراني ثم الدمشقي المعروف بابن قاضي حران الحنفي الجمال أبو المظفر ولد في منتصف رجب سنة ٦٤٦ بحران وسمع من شيخ الشيوخ جزء ابن عرفة ومن يحيى بن أبي منصور الصيرفي وحدث ذكره ابن رافع والذهبي في معجميهما وقال العدل الكبير ناب في حسبة دمشق مدة وتوفي في شوال سنة ٧٢٨
٢٦٦٠ - يوسف بن مظفر بن أحمد الحراني ولد سنة ٦٥٠ تقريبا وسمع من … روى عنه العز ابن جماعة وغيره ومات في نصف صفر سنة ٧٤٥
[ ٦ / ٢٥١ ]
٢٦٦١ - يوسف بن مظفر بن عمر بن أبي الفوارس محمد المعري جمال الدين ابن الوردي أخو زين الدين وهو الأكبر ولد قبل سنة ٦٨٠ وسمع المسلسل على ابن السكري أنا ابن الجميزي وكان فقيها ماهرا حفظ التنبيه واشتغل بالحاوي وكان ينقل من الرافعي الكبير مع فقه نفس وجود يد وولي قضاء بلاد معاملات حلب وكان ضعيفا في العربية طويل القامة ولأخيه زين الدين فيه عدة مقطعات من مديح ومعاتبة وغير ذلك مات في أواخر ذي القعدة سنة ٧٤٩ بالطاعون أيضا وفيه يقول أخوه
(أخي أبقى ببذل المال ذكرا … وإن لاموه فيه ووبخوه)
(أزال فراقه لذات ذكرى … وكل أخ مفارقه أخوه)
٢٦٦٢ - يوسف بن مظفر بن كوركيك بن الشرف بن سماك الكحال ولد سنة ٦١٦ وسمع من روى عنه العز ابن جماعة والتقى السبكي وغيرهما ومات سنة … وسبعمائة
٢٦٦٣ - يوسف بن موسى بن أحمد صلاح الدين ابن شيخ السلامية رأس وهو شاب وكان تنكز يقدمه ويكرمه وصاهر الشمس غبريال الوزير في سنة ٧١٨ ومات قبل أن يدخل في سن الكهولة في ذي الحجة سنة ٧٣٠
٢٦٦٤ - يوسف بن موسى بن سليمان بن فتح بن محمد بن أحمد الجذامي الرندي قال ابن الخطيب روى عن عبد الواحد بن أبي السداد وأبي جعفر ابن الزبير وابن برطال ومحمد بن عبد الرحمن الطنجي وأبي الحسين بن
[ ٦ / ٢٥٢ ]
منظور وعلي بن محمد بن سمعون ومحمد بن عياض وخلق كثير وصنف الخصائص النبوية وله ديوان شعر وخمس البردة وله أرج الأرجاء في مسرح الخوف والرجاء قال وكان حسن اللقاء والخلق والعشرة ولي القضاء ببلده وغيرها وقد أسن وفيه بقية ظرف ومن مدائحه النبوية قصيدة أولها
(لما تناهى الصب في تسويفه … درت الدموع اعتاضها بعفيفه)
ومن شعره
(لوعة الحب في فؤادي تعاصت … إن تداوى ولو أتى ألف راق)
(كيف تبرى من علة وعليها … زائد علة النوى والفراق)
مات سنة ٧٦٧
٢٦٦٥ - يوسف بن ندا بن نجا بن رجا بن قطامي البكري الزرعي الخباز ولد سنة ٦٥٨ وسمع من الكرماني وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث ومات في سلخ جمادى الآخرة سنة ٧٢٣
٢٦٦٦ - يوسف بن هارون بن أسعد بن عبد الكريم الثقفي القاياني المصري جلال الدين بن نجم الدين ولد في شهر ربيع الآخر سنة ٦٦٦ وسمع
[ ٦ / ٢٥٣ ]
من العز الحراني وعبد الرحيم ابن خطيب المزة وأبي بكر ابن الأنماطي وغيرهم وحدث سمع منه النور الهمذاني وغيره وكتب عنه ابن رافع وذكره في معجمه ومات في ١٨ شعبان سنة ٧٢٣ وعاش عمه كمال الدين محمد بن أسعد بعده
٢٦٦٧ - يوسف بن يحيى بن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي جمال الدين بن أبي البركات بن أبي الطاهر ابن شيخ الإسلام عز الدين السلمي الدمشقي ولد سنة ٦٨٨ وسمع من محمد بن مشرف مجلسا من أمالي أبي موسى المديني وحدث سنة ٧٦ سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة وأجاز له ابن الموازيني وابن القيم المصري وغيرهم وكان يباشر في الأوقاف وعلى ذهنه فوائد مات في جمادى الأولى سنة ٧٧٦ ولو سمع على قدر سنه لكان مسند عصره وهو قريب المسندة زينب بنت يحيى
٢٦٦٨ - يوسف بن يحيى بن الناصح عبد الرحمن بن نجم الحنبلي الشيرازي الأصل الدمشقي شمس الدين أبو المحاسن بن سيف الدين ولد سنة ٦٦٥ وأحضر على أبيه وهو خاتمة أصحاب الخشوعي ومات سنة ٦٧٢ وسمع عليه الخامس والسابع والعاشر والحادي عشر من الحنائيات وجزء ابن زبر الصغير وأسمع من أبي عمرو ابن شيبان وابن البخاري وابن المجاور والتقى الواسطي وغيرهم وولى تدريس الصالحية ونظرها ودرس بغيرها وولى مشيخة الكاملية سمع منه ابن رافع وأثنى عليه وآخرون مات في شعبان سنة ٧٥١
[ ٦ / ٢٥٤ ]
٢٦٦٩ - يوسف بن يعقوب بن عبد الحق بن يحيوا المريني المغربي مرين عرب من ظواهر فاس فرسان شجعان يقاتلون بغير جنة وكان أول مظهر مع رئيسهم أبي سعيد عبد الحق جدا هذا في سنة عشر وستمائة وكان داهية ماكرا شجاعا فاستخاص لنفسه مملكة وضم إليه قومه ثم قام أخوه عثمان أخو عبد الحق عم هذا في حدود سنة ٤٣ وهي الدولة المرينية وملك فاس ومات فقام أخوه محمد الأعرج ثم أخوه أبو بكر ثم عمر ثم قام يعقوب وتمكن ودانت له المغرب فبقي في الملك ثمانيا وعشرين سنة فمات بالجزيرة الخضراء فتملك ابنه أبو يعقوب هذا وتلقب الأصفر وحاصر تلمسان بعد السبعمائة فقتل بظاهرها وثب عليه خادم أسود على فراشه ففتك به مواطأة من أخيه أبي بكر وكان قتله ذي القعدة سنة خمس وقتل به وتسلطن بعده حفيده عامر بن عبد الله ثم مات مسموما بطنجة بعد سنة ونصف وولى أخوه أبو الربيع سليمان فأقام ثلاثة سنين ومات على رباط الفتح وتسلطن عم أبيه أبو سعيد عثمان ابن يعقوب بن عبد الحق فامتدت أيامه كما تقدم ذلك في ترجمته ابن الخطيب في تاريخ غرناطة أرخ قتله في ٧ ذي القعدة سنة ٦ وهو المعتمد وقال في ترجمته كان عالي الهمة وله الوقعات المشهورة مع
[ ٦ / ٢٥٥ ]
الفرنج وجرت بينه وبين ابن الأحمر صاحب الأندلس منافرات ثم قدر أنه وصل إلى يوسف مستعينا وأعظمته الملوك شرقا وغربا وجاءته الهدايا من كل وجهة ونازل تلمسان فامتنعوا منه فحاصرهم وبنى تجاهها مدينة سماها تلمسان الجديدة وأقام على ذلك ثمانية أعوام إلى أن قيض الله له عبدا خصيا حبشيا حقد عليه أنه قتل قريبا له في جناية جناها فاستقبله يوما وهو في قصره فوجأه بسكين فأتى على نفسه وضج القصر ففر القاتل العبد من تلمسان فصاحوا في أثره فأمسك وقتل من حينه على ذلك وكان ذلك في أوائل ذي القعدة سنة ٧٠٦ وكانت مدة ملكه إحدى وعشرين سنة
٢٦٧٠ - يوسف بن يوسف بن إسرائيل بن يوسف بن أبي الحسن الصالحي الحنفي بدر الدين بن جمال الدين اشتغل كثيرا وناظر وباشر الإعادة بالظاهرية ومات في ربيع الآخر سنة ٧٢٥ ولم يكمل الأربعين
٢٦٧١ - يوسف بن أبي بكر بن محمد بن عثمان بن علي بن محمد بن حمويه الجويني فخر الدين بن شرف الدين بن تاج الدين شيخ الشيوخ بالسميساطية مات في ربيع الأول سنة ٧٠١ واستقر بعده في مشيخة الشيوخ القاضي بدر الدين ابن جماعة قاضي دمشق يومئذ
٢٦٧٢ - يوسف بن أبي بكر ابن خطيب بيت الآبار ولد سنة ٦٨٩ وتعانى المباشرات ثم باشر في ديوان تنكز وكان جوادا مطعاما داره مالف الضيفان وكان القاضي جلال الدين القزويني يحبه ويكرمه فلما ولي القضاء بمصر طلبه على البريد فولاه نظر الصدقات والأيتام وكان يحضر دار العدل مع القضاة
[ ٦ / ٢٥٦ ]
وأحبه المصريون لفتوته ومكارمه وولي نظر المطابخ والأسرى والمرستان مدة وحسنت فيها سيرته وولي الحسبة وفي الآخرة عظمت منزلته عند صرغتمش فلما أمسك صودر وضرب وأهين ونفي إلى قوص ثم أعيد إلى القاهرة بطالا ومات على ذلك وكان شكلا تاما مهابا في العامة لطيفا مع أصحابه في خلوته عظيم الرئاسة طاهر اللسان لا يذكر أحدا إلا بخير وكان ملجأ الشاميين في زمانه وخرج له ابن أيبك الدمياطي أربعين حديثا حدث بها ومات في ذي الحجة سنة ٧٦١ وقد قارب الثمانين
٢٦٧٣ - يوسف بن أبي البيان الإسرائيلي كان يهوديا يخدم في الاستيفاء بصفد وخدم بدمشق عند ارجواش وغيره وأسلم اختيارا لأنه كان يجتمع بابن تيمية وابن الوكيل وكان وادعا لأشرفية ومات في رجب سنة ٧٤١ وقد جاوز الثمانين
٢٦٧٤ - يوسف بن أبي عبد الله بن يوسف بن سعد النابلسي جلال الدين أبو المحاسن الشافعي ولد قبل سنة أربعين وسمع من عمه خالد بن يوسف النابلسي ومجد الدين الإسفراييني وشيخ الشيوخ وغيرهم واشتغل بالفقه وولي قضاء بعلبك وطرابلس ودرس وأفتى وكان محمودا ومات قريبا من سنة ٧١٠ وقد روى عنه القاضي عز الدين ابن جماعة
٢٦٧٥ - يوسف بن أبي الفتح بن محمود بن أبي الوحش أسد بن سلامة ابن سليمان بن فتيان جمال الدين الشيباني سمع من الفخر ابن البخاري والمسلم بن علان وغيرهما وحدث وهو أخو كمال الدين ابن العطار
[ ٦ / ٢٥٧ ]
الشيباني مات في ١٩ رجب سنة ٧٥١ بديد من أعمال عجلون وكان جنديا روى عنه الذهبي وابن رافع وغيرهما وكان قد انقطع في زاويته إلى أن ضعف وانحنى والناس يعظمونه ويهرعون إلى زيارته ويقبلون يده ويلتمسون بركته
٢٦٧٦ - يوسف بن الكيال الحلبي الصوفي ذكر الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي أنه حدثه بالتائية لابن الفارض المسماة نظم السلوك وأنه سمعها على سبط ابن الفارض بسماعه من جده وأنه سمع على السبط أيضا الترجمة التي جمعها لجده وهي في أول ديوانه قال وما أظنه متعمدا للكذب لأنه مولى متقشف متعفف كثير السكون ولكنه ليس من أهل الحديث فيعرف استقامة شيء أم لا وكان أكثر إقامته بقلعة المسلمين من معاملة حلب
٢٦٧٧ - يوسف بن إبراهيم الأردبيلي مصنف كتاب الأنوار في الفقه في مجلدين قال العثماني قاضي صفد إنه في سنة ٧٩ كان موجودا بأردبيل وهو شيخ المشرق في هذا العصر كبير القدر غزير العلم أناف على السبعين وهو جد الشيخ جلال الدين عبيد الله ابن الشيخ تاج الدين عوض بن محمد الأردبيلي مولدا الشرواني منشأ لأمه وكان يقرئ
[ ٦ / ٢٥٨ ]
في المذهب
٢٦٧٨ - يونس بن إبراهيم بن عبد القوي بن قاسم بن داود الكناني العسقلاني فتح الدين أبو النون الدبابيسي ولد سنة ٦٣٥ وأسمع على أبي الحسن ابن المقير يسيرا فكان آخر من حدث عنه بالسماع والإجازة وأجاز له هو وجمع جم من أصحاب السلفى وغيرهم وخرج له عنهم أبو الحسين بن أيبك معجما جوده لأن غالبهم من مشايخ الدمياطي فسهل عليه الأمر في ذلك وأفرد منهم أصحاب السلفى في جزء ثم ذيل على المعجم بذيل وحدث قديما سمعوا منه في حدود الثمانين وممن سمع عليه المزي والبرزالي وابن نباتة وأبو العلاء الفرضي ومات قبله بدهر والقطب الحلبي وأبو الفتح اليعمري والسبكي وابن رافع وكان ساكنا دينا صبورا على السماع حسن السمت مع أميته مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٩
٢٦٧٩ - يونس بن أحمد بن صلاح القرقشندي شرف الدين الشافعي تفقه كثيرا واشتهر وأفتى وأعاد وكان له سماع في الموطأ فقصدوه ليسمعوا عليه فامتنع استصغارا لنفسه وكان يعيد بزاوية الشافعي بالجامع بمصر ووقع بينه وبين المحوجب منازعة فانفصلا على غضب فبكر عليه المحوجب واستغفر له وقال رأيت الشافعي في المنام فقال لا تنازعه مات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٥
[ ٦ / ٢٥٩ ]
٢٦٨٠ - يونس بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسيني أبو محمد ناصر الدين بن ولي الدولة بن شرف الملك الدمشقي ولد سنة ٤٥ وسمع من محمد بن إسماعيل خطيب مردا وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وقال مات في ٢٧ المحرم سنة ٧٢٦
٢٦٨١ - يونس بن أحمد بن أبي الحسين بن جامع بن عبد الكريم الأنصاري الحنفي ولد سنة ٦١٧ واشتغل قليلا وسمع في سنة ٦٢٩ من النجيب عبد الله بن عمر خطيب بيت الآبار وغيره وحدث قرأ عليه الشيخ تقي الدين السبكي في رحلته بكرة يوم السبت شيئا فاتفق أنه مات يوم الأحد ١٤ شوال سنة ٧٠٧ وعاش تسعين سنة وكان مؤذن الجامع الأموي قال البرزالي كان رجلا صالحا
٢٦٨٢ - يونس بن أحمد بن أبي الحسين ناصر الدين الحسيني كبير الأشراف بدمشق ولد في ذي الحجة سنة ٦٤٥ وسمع من خطيب مردا من مسند أبي يعلى وحدث عنه وكان خيرا متوددا إلى الناس مات سنة ست أو ٧٢٧
٢٦٨٣ - يونس بن حمزة بن عباس الإربلي أبو محمد القطان كان يقال إنه
[ ٦ / ٢٦٠ ]
ولد سنة ٦٠٦ باربل وطال عمره جدا ولم يوجد له سماع ولا إجازة على قدر سنه فقرؤا عليه بالإجازة العامة عن داود بن معمر بن الفاخر ولم يقدموا على أن يقرؤا عليه عن أقدم منه لتوقفهم في تحقيق سنة مولده وكانت وفاته في نصف ذي القعدة سنة ٧١٨
٢٦٨٤ - يونس بن عبد المجيد بن علي بن داود الهذلي القاضي سراج الدين الأرمنتي ولد بأرمنت سنة ٦٤٤ وسمع من الرشيد العطار وعمر بن يونس العامري والمجد ابن دقيق العيد وأجازه بالفتوى وسمع من غيرهم وتفقه على الظهير التزمنتي وحدث وأفتى ورافق الشيخ نجم الدين ابن الرفعة في الإعادة بمدرسة زين التجار فحكى عن ابن الرفعة قال بكرت يوما فوجدته فكان كل من يجئ من الطلبة يجئ عندي حتى اتسعت الحلقة ووصلت إليه فأخذ سجادته على كتفه ونظر إلي فقال أروح إلى الجامع ألقي درسين في الأصول والنحو يعرض بأني لا مهارة لي فيهما كالفقه قال الكمال الأدفوي كان حسن المحاضرة مليح المجاورة صنف المسائل المهمة في اختلاف الأئمة وكتاب الجمع والفرق وولى قضاء إخميم في ولاية تقي الدين ابن بنت الأعز ثم ولى بهنسا في ولاية ابن دقيق العيد ثم ولى قضاء قوص في ولاية ابن جماعة بعد أن ولاه بلبيس والشرقية قال ورأيت بخطه لنفسه
(الحال مني يا فتى … يغني عن الخبر المفيد)
[ ٦ / ٢٦١ ]
(وبغير سكين ذبحت … وأدرجوني في الصعيد)
قال وكان كذلك لم يزل بقوص إلى أن مات وهو القائل
(شرط الكفاءة ستة قد حررت … يغنيك عنها بيت شعر مفرد)
(نسب ودين صنعة حرية … فقد العيوب وفي اليسار تردد)
وقيل وفاته أن لا يكون الزوج بولي للزوجة ولا لأهلها وهذا مردود فإنه يدخل في النسب وله
(إن ترمك الأقدار في أزمة … أوجبها أجرامك السالفة)
(فافزع إلى ربك في كشفها … ليس لها من دونه كاشفه)
وله ثم رأيته في البدر السافر أنشده ليونس بن محمد الحريري الآتي ذكره وهو به أشبه
(لما بدت بين أتراب لها من طي … خود طوت ثوب وصلى بعد نشر وطي)
(قلت سقيت بدمعي حبكم يا مي … قالت عجب ما رأينا ميت يسقي حي)
قال الكمال بن جعفر أنشدني لنفسه
(يدل على أن لا اعتبار بعلة … موانع يبديها إذا قاس قائس)
[ ٦ / ٢٦٢ ]
(فنقض وقلب ثم قول بموجب … يلي عدم التأثير والفرق خامس)
مات من لسعة ثعبان في ربيع الآخرة سنة ٧٢٥
٢٦٨٥ - يونس بن عيسى بن جعفر بن محمد الهاشمي الأرمنتي قال الكمال الأدفوي كان فقيها فاضلا قليل الكلام كثير الحشمة واسع الصدر سمع من أبي العباس القرطبي وأخذ عن خاله الرضي الأرمنتي والجلال الدشناوي وولى القضاء بأماكن كادفو ودشنا وأسوان وقمولا وناب بقوص قريبا من ثلاثين سنة وكان عارفا بالفرائض والحساب والشروط ودرس بالمعزية بقوص وأعاد بالشمسية وكان حلو المحاضرة مع المهابة وفقه النفس وكان يتكلم على الوسيط كلاما حسنا ولما حج أخيرا أعجب ابن جماعة سمته وأحسن إليه وعرض عليه قضاء الشرقية فقال أنا في آخر العمر ما أخرج من وطني وأنأى من حضر قاضيا أقرني على حالي والكد عليه ورجع إلى قوص فمات بها سنة ٧٢٤ سقط من علو فمات
٢٦٨٦ - يونس بن محمد بن أيوب البعلي أبو النون النساج سمع من الحجاز ثلاثيات البخاري وثلاثيات الدارمي وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين وعاش بعدها
٢٦٨٧ - يونس بن محمد بن يونس بن أبي القاسم الحراني أبو النون ابن القصار الدلال ولد سنة ٦٥٠ وأسمع على النجيب الحراني السادس والعاشر والحادي عشر من موافقاته ومن أبي بكر بن العماد مصافحاته وحدث مات
[ ٦ / ٢٦٣ ]
في ١٢ جمادى الأولى سنة ٧٣٩ ذكره ابن رافع
٢٦٨٨ - يونس بن محمد الجابري الحريري قال الكمال جعفر نبغ في الشعر وبرع حتى فاق أبناء جنسه وله من قصيدة
(جفناها فإن أهاجت بكاء … يمنع النطق فانعفا إيماء)
(إن هذى البقاع كانت لأسما … ء قديما فأصبحت أسماء)
(أيها الربع إن عيني تبكيك … وإن كنت كاتمي الأنباء)
(غادرتني دماك أبكى دماء … ولقد زادني بلاك بلاء)
(كل يوم لمهجتي يحدث البين … مد الدهر غارة شعواء)
قال جعفر مات بالقاهرة في حدود سنة ٧٢٠
٢٦٨٩ - يونس بن أبي بكر ابن الحسام الرازي كان جده قاضي القضاة وكان هو يلبس الجندية وخدم دويدارا عند منجك نائب الشام ومات على ذلك في شهر ربيع الأول سنة ٧٧٢ وله نحو الأربعين
٢٦٩٠ - يونس النوروزي عتيق الأمير جرجي الناصري تنقل في الخدمة إلى أن أمر طبلخاناة وولى إمرة ببعلبك ثم اتصل بالظاهر برقوق فاستقر عنده دويدارا كبيرا وتقدم في سلطنته الأولى وكانت له حرمة وافرة وتغلب عليه محبته لأهل الخير وعمر الخان الكبير الذي بعد غزة في طريق مصر فعظم النفع به وله آثار حسنة وحضر عدة وقعات كان النصر على يده فيها إلى أن كانت أول فتنة يلبغا الناصري فخرج مع الأمراء الذين جهزهم الظاهر برقوق لدفاع المتغلبين فانكسر في الوقعة
[ ٦ / ٢٦٤ ]
بجانب دمشق من جهة الشمال فلما انهزم مع من انهزم ظفر به الأمير عنقاء بن شطي من آل مري فقتله وقطع رأسه وتقرب به إلى الناصري وذلك في سنة ٧٧١
[ ٦ / ٢٦٥ ]
بجانب دمشق من جهة الشمال، فلما انهزم مع من انهزم ظفر به الأمير عنقاء بن شطى من آل مري فقتله وقطع رأسه وتقرب به إلى الناصرى، وذلك فى سنة ٧٧١.
[ ٦ / ٢٦٥ ]