قال السخاوي: وحدث بأكثر مروياته مع تواضعه وحلمه واحتماله وصبره وبهائه وظرفه وقيامه واحتياطه وورعه وميله إلى النكت اللطيفة والنوادر الظريفة ومزيد أدبه مع الأئمة والمتأخرين، بل ومع كل من يجالسه من كبير وصغير ومحبته في أهل الفضل والتنويه بذكرهم وعدم إطراء نفسه وركونه إلى هضمها وبذله وكرمه وفضائله التي لم تجتمع لأحد من أهل عصره. قال ابن فهد: وهو متع الله تعالى بطول بقائه إمام علامة حافظ محقق متين الديانة حسن الأخلاق لطيف المحاضرة حسن التعبير عديم النظير لم تر العيون مثله.
[ ٦ / ٢٧١ ]