زادت تصانيفه على مائة وخمسين، قال ابن فهد: فأولاها بالتعظيم وأولها فى التقديم «فتح البارى فى شرح البخارى»، فى بضعة عشر مجلدا، ومقدمته فى مجلد ضخم أو مجلدين تشتمل على جميع مقاصد الشرح سوى الأسئلة فإنها حذفت وسماها «هدى السارى لمقدمة فتح البارى»، و«كتاب تغليق التعليق (^٢)».
_________________
(١) وقد طبع هذا الكتاب المسمى «الجواهر والدرر فى ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر» بدائرة المعارف العثمانية
(٢) نسخة منه فى مكتبة اياصوفية.
[ ٦ / ٢٧٢ ]
وصل فيه ما ذكره البخاري في صحيحه معلقا ولم يفته من ذلك إلا القليل، وقد كمل في حياة كبار الشيوخ وشهدوا بأنه لم يسبق إلى مثاله، وهو له مفخرة، وقدره كقدر المقدمة، ثم اختصره وسماه «التشويق إلى وصل المهم من التعليق»، في مجلد لطيف، ثم اختصره واقتصر فيه على ذكر الأحاديث التي لم تقع في الأصل إلا معلقة ثم توصل في مكان منه آخر وسماه «التوفيق بتعليق التعليق»، في مجلد لطيف، و«تهذيب التهذيب» وهو يشتمل على اختصار تهذيب الكمال للمزى مع زيادات كثيرة عليه تقرب من ثلث المختصر، وقال فيه: دمجتها مع زيادات الذهبي في تذهيبه وما زدته في التهذيب في كتاب نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتهذيب، وخرج كله أعنى التهذيب مع ذلك في قدر ثلث الأصل في ست مجلدات، ولخصه في مجلد سماه «تقريب التهذيب»، و«الإصابة في تمييز الصحابة»، أربع مجلدات، و«اتحاف المهرة بأطراف العشرة (^١)»، وهي الموطأ ومسند الشافعي وأحمد والدارمي وابن خزيمة ومنتقى ابن الجارود وابن حبان والمستخرج لأبي عوانة والمستدرك للحاكم وشرح معانى الآثار للطحاوى والسنن للدارقطني، ثمانية أسفار مسودة، وإنما زاد العدد واحدا لأن صحيح ابن خزيمة لم يوجد سوى قدر ربعه وأفرد، ومنه أطراف مسند أحمد وسمى «المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي»، في مجلدين، و«المطالب العالية»، في زوائد الثمانية وهي مسند الطيالسي ومسدد والحميدي وإسحاق بن راهويه وابن أبي عمر
_________________
(١) نسخة في المكتبة الآصفية ببلدة حيدرآباد الدكن بخط العلامة يوسف بن شاهين سبط المؤلف، ونسخة أخرى في المكتبة المرادية بالآستانه.
[ ٦ / ٢٧٣ ]
وأبي بكر ابن أبي شيبة وأحمد بن منيع وعبد بن حميد والحارث بن أبي أسامة وأبو يعلى الموصلي، وإنما زاد في العدد اثنين لأن مسند إسحاق ابن راهويه لا يوجد منه إلا النصف، ومسند أبي يعلى لم يخرج إلا رواية ابن المقرئ، وأما رواية ابن حمدان فقد أفرد زوائدها الحافظ نور الدين الهيثمي، و«لسان الميزان» في مجلدين، و«تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (^١)» مجلد ضخم، و«نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر» فى نصف كراس، وشرحها في مجلد لطيف سماه «نزهة الفكر في توضيح نخبة الفكر»، و«المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس (^٢)»؛ وفهرست مروياته وغير ذلك، وقد جمعها في كراس.
قال الجامع: ومن تصانيفه الشهيرة «إنباه الغمر بأبناء العمر» المعروف بتاريخ ابن حجر (^٣)، و«تلخيص الخبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير» و«الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»، و«الأحكام لبيان ما في القرآن (^٤)»، و«الاستدراك على تخريج أحاديث الأحياء»، و«تحفة أهل الحديث عن شيوخ الحديث» في ثلاث مجلدات (^٥)، و«نزهة الألباب في الألقاب (^٦)».
وانتقاض
_________________
(١) توجد نسخة منه فى المتحف البريطاني منقولة عن نسخة المؤلف، وأخرى في المكتبة الرامفورية بالهند بخط أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سلمة البوصيري، والثالثة في المكتبة الآصفية بحيدرآباد الدكن
(٢) توجد نسخة منه في مكتبة الخديوية كتبت سنة ٨٥٢
(٣) نسخة منه في المتحف البريطاني، ونسخة أخرى في مكتبة برلن، ووجدنا نسخة في المكتبة السعيدية بحيدر آباد، ونسخة في دار الكتب المصرية، ونسختان في دار الكتب القومية بباريس
(٤) نسخة منه في مكتبة برلن.
(٥) نسخة منه في مدرسة يحيى باشا في الموصل
(٦) نسخة منه في المتحف البريطاني كتبت في سنة ٩٣٨.
[ ٦ / ٢٧٤ ]
و«انتقاض الاعتراض (^١)»، و«أمالى ابن حجر»، و«ديوان ابن حجر (^٢)»، و«رفع الإصر عن قضاة مصر (^٣)»، وغيرها من الكتب النافعة والرسائل المفيدة.