ورحل إلى دمشق في سنة اثنتين وثمانمائة فأدرك بها بعض أصحاب القاسم ابن عساكر والحجار ومن أجاز له التقي سليمان بن حمزة وأشباهه ومن قرب منهم، وحج مرات. وسمع بعدة من البلاد كالحرمين والإسكندرية وبيت المقدس والخليل ونابلس والرملة وغزة وبلاد اليمن وغيرها على جمع من الشيوخ.