لما كانت بغداد محطة عظيمة للعلّم والعلّماء في العالم الإسلامي، رحل إليها الراحلون من شتى الأقطار، والبقاع، والأمصار، والأصقاع، وكان الدارقطني أحد علمائها المبرزين، وحفاظها المتقنين، أخذ عنه خلق من البغاددة، والدَّماشقة، والمصريين، والرَّحالين (١)، فمن أشهرهم من أصحاب المصنفات: الحاكم أبو عبد الله النيسابوري، وعبد الغني بن سعيد الأزدي المصري، وتمام الرازي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر البرقاني راوي "العلل"، وصاحب "السوالات عنه" وأبو عبد الرّحمن السلمي، وحمزة بن يوسف السهمي، وكلاهما من أصحاب السؤالات عنه أيضًا. وخلق لا يحصون كثرة، آخرهم محمّد بن علي، أبو الحسين ابن المُهتدي بالله، المعروف بابن الغريق (٢).
* تلاميذه:
آيبيديا
التراجم والطبقات » الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px