قال الخطيب: " انتهى إليه علم الأثر، والمعرفة بعلل الأحاديث مع صحة الاعتقاد، وسلامة المذهب (٣) ".
وقال الذهبي: "كان إليه المنتهى في السُّنَّة ومذاهب السلف (٤) ". وقال مرّة: "كان سُنِّيًّا محضًا (٥) ". وقال السُّلَمي: سمعت الشّيخ أبالحسن يعني - الدارقطني - يقول: "ما في الدنيا شيءٍ أبغض إلىَّ من علم الكلام (٦) ". قال الحافظ الذهبي -رحمه الله تعالى- معلِّقًا على كلمة الدارقطني، قلت: "لم يدخل الرَّجل أبدًا في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاضى في ذلك، بل كان سلفيًّا" (٧).
_________________
(١) "النبلاء" (١٦/ ٤٥١).
(٢) أسماء من عاش ثمانين ص (٦١).
(٣) تاريخ بغداد (١٢/ ٣٤).
(٤) العلّو (٢٣٤).
(٥) معرفة القراء (٢/ ٦٦٧).
(٦) السؤالات (٤٨٠)، أطراف الغرائب (١/ ٥٢).
(٧) النبلاء (١٦/ ٤٥٧).
[ ٣٢ ]