واسم أبيه داود ويعرف بالصواف يكنى بأبي جعفر من الطبقة الثالثة من إفريقية من مقدمي رجال سحنون. سمع من الكبار وسمع منه الأعيان أبو العرب: محمد وغيره وكان حافظًا للفقه مقدمًا فيه مع ورع في دينه أحد كبار المالكية ووجوههم وذكره أبو العرب وأثنى عليه ثناء طويلًا. صحب سحنون عشرين سنة وكان يقول للمشتغلين: أنا حبس وكتبي حبس. وله أشعار كثيرة فمنها:
[ ١ / ١٦٧ ]
سألبس للصبر ثوبًا جميلًا وأفتل للفقر حبلًا طويلًا
وأصبر بالرغم لا بالرضا أخلص نفسي قليلًا قليلًا
وكان ﵀ يفتي في الذي يفتح حوانيت في الشارع قبالة دار رجل أنه يمنع. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين ومولده سنة ست وقيل ثمان ومائتين.