من أهل القيروان وشيخ فقهائها في وقته مع صاحبه أبي عمران الفاسي وكان أبو بكر فقيهًا حافظًا دينًا تفقه بأبي محمد وأبي الحسن وسمع
[ ١ / ١٧٧ ]
منهما ومن شيوخ غيرهما من أفريقية وسمع بمصر من القفال وغيره وتفقه عليه خلق كثير كأبي القاسم بن محرز وأبي إسحاق التونسي وأبي القاسم السيوري وأبي حفص العطار وأبي محمد: عبد الحق وغيرهم.
وحاز الذكر ورياسة الدين في المغرب مع صاحبه في وقته حتى لم يكن لأحد معهما في المغرب اسم يعرف. وتوفي سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة.
ومن أهل الأندلس: