الدينوري الأصل البغدادي المنشأ أبو جعفر كان مالكي المذهب من أهل العلم والحفظ لكتب أبيه والإتقان. وسمعت منه كتب أبيه من حفظه وكان يحفظها كما يحفظ القرآن ويرد فيها من حفظه النقطة والشكلة وما معه نسخة. كان أبوه أبو محمد حفظه إياها في اللوح وعدتها أحد وعشرون مصنفًا.
كتاب المشكل وكتاب معاني القرآن وكتاب غريب الحديث وكتاب عيون الأخبار وكتاب مختلف الحديث وكتاب الفقه وكتاب المعارف وكتاب أعلام النبوة وكتاب العرب والعجم وكتاب الأنواء وكتاب الميسر وكتاب طبقات الشعراء وكتاب معاني الشعر وكتاب إصلاح الغلط وكتاب أدب الكاتب وكتاب الأبنية وكتاب النحو
[ ١ / ١٦١ ]
وكتاب المسائل وكتاب القراءات.
سمع منه خلق كثير عظيم من الجلة بالعراق ومصر كأحمد بن ولاد وأبي جعفر النحاس وأبي عاصم المظفر بن أحمد وأبي علي الغلال وغيرهم من جلة أهل الأدب والرواية وكان مجلسه محشوًا بعيون الناس وأعيان النبهاء ولم يكن عنده حديث إلا ما في كتب أبيه.
وولي قضاء مصر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ووردها وقد لبس السواد وحكم في جامعها. وتوفي في ربيع الأول سنة اثنين وعشرين بمصر بعد صرفه. وكانت ولايته القضاء بمصر ثلاثة أشهر رحمه الله تعالى ورضي عنه.
ومن الطبقة السابعة من أهل العراق: