من الطبقة السابعة من الأندلس يكنى أبا العباس الحافظ كان بحرًا من بحار العلم وله تآليف في أحكام القرآن وقدم للشورى بعد موت بن المكوى وقرأ عليه بن عتاب وناهيك به مزية؟ وكان بن عتاب يستحسن كتابه في الأحكام. توفي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعمائة رحمة الله تعالى عليه
[ ١ / ١٧٤ ]
قلت: الباغاني بالباء الموحدة والغين العجمة والنون.
قال صاحب الصلة: كان من أهل الحفظ والعلم والفهم وكان في حفظه آية من آيات الله تعالى وكان بحرًا من بحور العلم وكان لا نظير له في علم القرآن قراءته وإعرابه وأحكامه وناسخه ومنسوخه وكتابه في أحكام القرآن نحا فيه نحوًا حسنًا وهو على مذهب مالك رحمه الله تعالى.
ومن الطبقة العاشرة: