رَوَى عن شُرَيْح (٣).
_________________
(١) = أما الردود المشرقية على "الكشاف" فينظر فيها كشف الظنون ٢/ ١٤٧٥ - ١٤٨٤، وقد فات الدكتور مصطفى الجويني أن يشير إلى بعض ما ذكرنا من عناية أهل المغرب بالكشاف في رسالته الجامعية: "منهج الزمخشري في تفسير القرآن".
(٢) في الأصل: "المذكورة" وفوقها كلمة: "كذا" علامة الغلط، فأصلحناها.
(٣) في مقدمة ابن خلدون: ٤١٦، ٥٥٠ رأي شبيه برأي المؤلف هنا. (ط. بولاق ١٣٢٠ هـ).
(٤) يتردد في هذا الكتاب ذكر الرواة عن شريح وهو أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الإشبيلي المتوفى سنة ٥٣٩ هـ. انظر ترجمته في الصلة (٥٣٥)، وبغية الملتمس (٨٤٩)، والقاضي عياض في الغنية (٢١٢)، وللذهبي في تاريخ الإسلام ١١/ ٧٠٥، وقال ابن الأبّار: وكان شريح ﵀ بطول العمر قد انفرد بعلو الإسناد لسماعه إياه (أي صحيح البخاري) عن أبيه وأبي عبد الله بن منظور عن أبي ذر فكان الناس يرحلون إليه بسببه، وكان قد عيَّن لقراءته شهر رمضان فيكثر الازدحام عليه في هذا الشهر من كل سنة ويتواعد أهل الأقطار المتباعدة للاجتماع فيه عنده (التكملة، الترجمة ٢١٣١).
[ ١ / ٢٢٥ ]