رَوَى عن أبي الحُسَين عبدِ الملك ابن الطَّلّاء.
_________________
(١) ترجمه ابن الأبار في التكملة (٢٣٢٢) باسم "عبد الرحمن بن أحمد" وهو الصواب الذي عليه العلماء. وترجمه باسم "أحمد": الضبي في بغية الملتمس (٣٨٣) وقال: قدم علينا مرسية في سنة إحدى وسبعين وخمس مئة وحدث بها. ثم قال: قرأتُ عليه أكثر كتاب الموطإ رواية يحيى تفقهًا، توفي قبل الثمانين وخمس مئة. وتبعه على ذلك ابن فرتون، وصاحب الديباج ١/ ١٩٧ لكنه أعاده في اسم عبد الرحمن ١/ ٤٨٦ ولم ينتبه إلى تكرره عليه. وقد تعقب ابنُ الزبير ابنَ فرتون في غلطه هذا فقال: "ذكره أبو القاسم عبد الرحمن ابن الملجوم في برنامجه وروى عنه واستوفى خبره، وذكره الملاحي. وذكره الشيخ (يعني ابن فرتون) في الذيل فيمن اسمه أحمد وغلطُه في ذلك الكنية، ثم ذكره فيمن اسمه عبد الرحمن، فظن أنهما رجلان" (٣/الترجمة ٣٢٩). وباسم عبد الرحمن ترجمه الذهبي في المستملح (٥٤١)، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٥٨٦، وابن الخطيب في الإحاطة ٣/ ٤٨٢، وابن القاضي في جذوة الاقتباس ٢/ ٣٩٤.
(٢) هكذا في الأصل وسيأتي في ترجمة والده رقم (١٠) أنه: "محمد بن أحمد بن محمد".
(٣) في البغية: "قلقل" بقافين، مصحف.
(٤) بياض في الأصل، وما أثبتناه من "المستملح".
[ ١ / ٢١٩ ]