رَوَى عن شيوخ بلده، وكان حسَنَ التصرُّف في علوم القرآن والحديث راويةً فقيهًا، أديبًا خطيبًا بليغًا، شاعرًا مطبوعًا، حافظًا للُّغة، فاضلًا من أهل العلم والعمل الصّالح، وله قصائدُ زُهْديّةٌ أخَذَها الناسُ وقتًا وتلوها عنه.
وتوفِّي في حدود ستينَ وأربع مئة (٢).