رَوَى عن أبي الحَسَن سَهْل بن مالك، واختَصَّ به كثيرًا ولازَمَه طويلًا، وصَحِبَه في تغريبِه إلى مُرْسِيَةَ في أيام المتوكِّل علىٍ الله أبي عبد الله بن يوسُف بن هُود (٤). وكان أديبًا كاتبًا بليغًا من أبرع الناس خَطًّا، حسَنَ الخُلُق نظيفَ الملبَس كريمَ العِشرة. توفّي بمَرَّاكُش.