الذي يُسمّى هنالك السِّفرَ الخامس، وناسخه هو عبدُ الله بن عثمان التدغيُّ أيضًا (انظر رقم ٦)، وجاء في آخره: "يتلوه في أول السادس -إن شاء الله- محمدُ بن علي بن ياسر الأنصاريُّ جيَّاني " وهذا هو ما ورد في نسخةِ باريسَ أنه سيجيء في أولِ السابع، وبمقابلة هذَيْن المجلَّدين تمّ نشر المجلد السادس من الكتاب.