وَمِنْهُم الشَّيْخ الصَّالح الزَّاهِد العابد الْعَالم الْفَقِيه الْحَافِظ الْمُفِيد شمس الدّين مفتي الْمُسلمين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن خَلِيل بن مُحَمَّد بن طوغان بن عبد الله التركي المنصفي الْحَنْبَلِيّ الحريري مولده تَقْرِيبًا سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة انتقى على بعض الشُّيُوخ وَخرج وَأكْثر عَن شَيخنَا الْحَافِظ ابي بكر بن الْمُحب وَبِه تخرج وَسمع من خلق كثير مِنْهُم عُثْمَان بن يُوسُف ابْن غَدِير وحرر فِي هَذَا الشَّأْن أَيّمَا تَحْرِير توفّي بقلعة دمشق عقيب فتْنَة التتار من محنة حصلت لَهُ فِيهَا وحريق بالنَّار وَذَلِكَ فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة وَكَانَ مُعظما للشَّيْخ تَقِيّ الدّين محبا لَهُ بِكَثْرَة وترجمه بشيخ الْإِسْلَام غير مَا مرّة