وَمِنْهُم الشَّيْخ الصَّالح الْمُقْرِئ شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عُثْمَان ابْن جَيش بن عَليّ الدِّمَشْقِي الْمُؤَذّن حضر على القَاضِي سُلَيْمَان وَسمع من أبي بكر بن احْمَد بن عبد الدَّائِم وَعِيسَى الْمطعم وَهَذِه الطَّبَقَة أجَاز لَهُ فِي سنة ثَلَاث عشرَة وَسَبْعمائة جمَاعَة من شُيُوخ دمشق ومصر ذكره الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس بن حجي فِي مُعْجم شُيُوخه ترْجم الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بشيخ الْإِسْلَام فِيمَا سَمعه مِنْهُ النُّور عَليّ بن مُحَمَّد بن أيدغدي فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ