وَمِنْهُم الشَّيْخ الإِمَام قَاضِي قُضَاة مصر وَالشَّام وَأحد أَعْيَان الاعلام شمس الدّين مفتي الْمُسلمين مُفِيد الطالبين ابو عبد الله مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ صفي الدّين ابي عَمْرو عُثْمَان بن أبي الْحسن بن عبد الْوَهَّاب الْأنْصَارِيّ الْحَنَفِيّ ابْن الحريري
ولد سنة ثَلَاث وَخمسين وسِتمِائَة وَتُوفِّي يَوْم السبت رَابِع جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة كَانَ يَقُول إِن لم يكن ابْن تَيْمِية
[ ٥٣ ]
شيخ الْإِسْلَام فَمن وَقَالَ مرّة لبَعض أَصْحَابه أَتُحِبُّ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين قَالَ نعم قَالَ وَالله لقد أَحْبَبْت شَيْئا مليحا حكى ذَلِك عَن قَاضِي الْقُضَاة ابْن الحريري الْمَذْكُور الْحَافِظ الْعَلامَة أَبُو الْفِدَاء إِسْمَاعِيل بن كثير فِي تَارِيخه فِيمَن توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين من الْأَعْيَان